أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

15 ديسمبر 2019 06:41 م

مقدمة

الأربعاء، 30 سبتمبر 2009 12:00 ص

تعد السياحة الأثرية من أهم وأقدم أنواع السياحة في مصر إذ أن مصر بها العديد من الآثار الفرعونية واليونانية والرومانية والمتاحف، فمنذ اكتشاف الآثار المصرية القديمة وفك رموز الحروف الهيروغليفية وحتى الآن لا تنقطع بعثات الآثار والرحالة السائحين لمشاهدة مصر وأثارها وحضاراتها القديمة من خلال متاحفها القومية والفنية والأثرية.

حيث تشهد مصر ومحافظة أسوان بصفة عامة ومعبد رمسيس الثاني بمدينة أبوسمبل بصفة خاصة ظاهرة فلكية وهندسية نادرة حيث تدخل أشعة الشمس من واجهة المعبد لتقطع مسافة مائتي متر لتصل إلى قدس الأقداس، ثم تقطع مسافة ستون متراً أخرى لتصل إلى تمثال رمسيس الثاني وتتعامد على وجه التمثال.

يبدأ تعامد الشمس الذي يحضره ألاف من السياح الأجانب من مختلف أنحاء العالم إلى مدينة أبوسمبل ويشهده العديد من المصرين، على وجه التمثال لتتحرك على يساره إلى تمثال الإله "رع حور" المجاور ثم تغطية جزء كبير من تمثال الإله آمون الموجود داخل قدس الأقداس، لمشاهدة وتسجيل هذه الظاهرة الفريدة التي لا تزال تتكرر منذ ألاف السنين.

يُعد حدوث ظاهرة تعامد الشمس على وجه تمثال رمسيس دليل عملي وعلمي على مدى تقدم القدماء المصريين القدماء في علوم الفلك، واستفادتهم الكاملة بظواهره في حياتهم العامة، ودليل أيضاً على معرفتهم بخصائص شروق الشمس وغروبها ومواقيتها ومواقعها طوال السنة الشمسية.

الجدير بالذكر أن هذه الظاهرة تحدث مرتين في العام، الأولى في الثاني والعشرون من شهر فبراير يوم ميلاده لتعلن عن بداية فصل الصيف، كما تتعامد الشمس مرة ثانية في الثاني والعشرون من شهر أكتوبر يوم تتويج الملك، لتعلن عن بداية فصل الشتاء.

 

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى