14 نوفمبر 2019 01:14 ص

حصاد مشاركة مصر<br> في أعمال الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة

الأحد، 04 أكتوبر 2015 12:00 ص

شاركت مصر خلال الفترة 24-30 سبتمبر 2015، في أعمال الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة. الرئيس/ عبد الفتاح السيسي رأس وفد مصر في هذا المحفل الدولي الهام، الذي أسمعت خلاله مصر، صوتها الي العالم، معبرة بوضوح وعقلانية عن أهداف السياسة المصرية الجديدة في أعقاب ثورة 30 يونيو 2013، الرامية الي استعادة دور مصر الحيوي إقليميا ودولياً، والانفتاح علي جميع دول العالم ومؤسساته بهدف تفعيل رحي التعاون المشترك بما يخدم أغراض التنمية ودعم الاقتصاد المصري في هذه المرحلة الهامة، فضلاً عن إيجاد أرضية من التفاهم والتعاون البناء مع المجتمع الدولي لمكافحة آفة الإرهاب المتفشية في أنحاء عدة من كوكبنا ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط.

لقاءات السيد الرئيس علي هامش أعمال الجمعية العامة:

التقي السيد الرئيس خلال الزيارة بكم هائل من زعماء وقادة العديد من دول العالم كل علي حدة وفي لقاءات متتالية، إضافة الي العديد من رؤساء مؤسسات دولية فاعلة، الي جانب حضور سيادته العديد من المؤتمرات التي نظمت علي هامش أعمال الجمعية العامة، والتقي أيضاً بالعديد من الشخصيات الأمريكية المؤثرة سياسياً وعسكرياً.

وخلال الزيارة، التقي السيد الرئيس بكل من: المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، والملك عبد الله الثاني بن الحسين، ملك الأردن، ورئيس وزراء إيطاليا ماتيو رينزي، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيس وزراء أيرلندا، ورئيسة كرواتيا كوليندا كيتاروفيتش، ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، ورئيس تركمانستان جربانجولي بيردي محمدوف، ورئيس جمهورية مالي إبراهيم بو بكر كيتا، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس أورجواي جوزيه ألبرتو كوردانو، ورئيس الوزراء الاثيوبي هيلا ماريام ديسالين، والرئيس السنغالي ماكى سالى، ورئيس الوزراء الهولندي مارك روتي، والرئيس القبرصي نيكوس أنستاسيادس، ورئيس دولة بيلاروسيا الكسندر لوكاشينكو، ورئيس جمهورية بنما خوان كارلوس فاريلا، ورئيس وزراء اليونان الكسيس تسيبراس، ورئيس وزراء العراق حيدر العبادي، ورئيس وزراء لبنان تمام سلام.

والتقى السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي، علي هامش تواجده في نيويورك، يوكيا أمانو مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي أبدي حرصه على تقديم كافة أشكال الدعم الفنى لمصر ومشاركتها جهودها في استخدام الطاقة النووية لتوليد الكهرباء خلال الفترة المقبلة. واجتمع سيادته برئيس البنك الدولي "جيم يونج كيم" الذي أعرب عن دعم البنك بقوة لجهود الإصلاح الاقتصادي التي تبذلها مصر، متمنياً التوفيق للحكومة المصرية الجديدة في أداء مهامها، ومتطلعًا للعمل معها.

وشارك السيد الرئيس فى غداء العمل الذى أقامه سكرتير عام الأمم المتحدة بمقر المنظمة للتباحث حول المفاوضات الدولية الخاصة بتغير المناخ والجهود الجارية للإعداد لمؤتمر اتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ المقرر عقده فى باريس من 30 نوفمبر إلى 10 ديسمبر 2015. كما شارك الرئيس فى الاجتماع الذى دعا إليه رئيس الصين شى جين بينج الي جانب عدد محدود من رؤساء الدول والحكومات حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون بين دول الجنوب، وشارك فيه سكرتير عام الأمم المتحدة بان كى مون، ورؤساء مؤسسات التمويل الدولية كالبنك الدولى وصندوق النقد الدولى فضلاً عن مديرة برنامج الأمم المتحدة للتنمية ومدير عام منظمة التجارة العالمية. الرئيس تحدث الي المجتمعين حيث أشار إلى التحديات التى تواجه دول الجنوب فى سعيها لتحقيق التنمية المستدامة واللحاق بركب التقدم، مؤكداً أهمية توفير التمويل اللازم للدول النامية وتفعيل نقل التكنولوجيا إليها حتى تتمكن من مواجهة تحدياتها التنموية. مؤكدا في نهاية كلمته أن مصر ستظل دوماً في صدارة الدول الداعمة لتعزيز التعاون بين دول الجنوب وستواصل دورها النشط في بناء وتطوير القدرات البشرية والمؤسسية بالدول النامية من خلال آليات وطنية عدة كالوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.

كما التقي السيد الرئيس مع رؤساء ومديري كبرى الشركات الأمريكية العاملة في مصر، وتلك التي ترغب في بدء العمل بها لضخ استثمارات جديدة، حيث تناول اللقاء، الذي نظمته غرفة التجارة الأمريكية ، سبل تعزيز العلاقات الإقتصادية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، ومناخ وفرص الإستثمار المتاحة في مصر ، خاصة في ضوء المشروعات القومية العملاقة الجاري تنفيذها في مصر حاليا ومستقبلا ، ومن بينها تنمية محور قناة السويس.   واجتمع السيد الرئيس مع عدد من الشخصيات البارزة والمؤثرة في المجتمع الأمريكي، شملت مسئولين سياسيين وعسكريين سابقين منهم ثلاثة من مستشارى الأمن القومى السابقين، وهم هنرى كيسنجر وبرينت سكوكروفت وستيفن هدلى، فضلا عن ويزلى كلارك القائد الأعلى السابق لحلف شمال الأطلنطي، والأدميرال وليام فالون قائد المنطقة المركزية بالإضافة إلى عدد من الأعضاء الحاليين بمجلس النواب الأمريكي، وكبار المفكرين مثل ريتشارد هاس ودينيس روس، والعالم المصرى فاروق الباز.

صوت مصر الواضح والقوي خلال فعاليات الجمعية العامة:

عبرت مصر بوضوح عن أهم ملامح رؤيتها لما تمر به البلاد داخلياً، وطرحت رؤيتها لما تمر به الأوضاع الإقليمية والدولية من تحديات يتوجب علي المجتمع الدولي التلاقي من أجل إيجاد حلول فعالة لها، تفادياً للمزيد من التفاقم الذي بات يشكل تهديداً واضحاً لحياة شعوب راسخة وعريقة، شكلت الحضارة والتاريخ والثقافة، واسهمت في بناء الإنسانية، وبخاصة شعوب الشرق الأوسط التي تضررت بقوة علي مدار السنوات الأربعة الماضية.

أبرز محاور كلمة الرئيس / عبد الفتاح السيسي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة:

استهل السيد الرئيس كلمة مصر، بالإشارة الي الإنجاز الكبير الذي تحقق بافتتاح قناة السويس الجديدة، موضحاً إنجازات المشروع الاقتصادية في مجالات النقل والتجارة والخدمات .. وأخرى تتعلق بقدرة مصر وتصميم المصريين على العمل بإخلاص .. والتغلب بشجاعة على الصعاب والتحديات .. وأعلن الرئيس مبادرة مصر بالتنسيق مع الأمم المتحدة والدول الأعضاء وبمشاركة واسعة من شبابها حـول : "الأمل والعمل من أجل غاية جديدة"، أو "هانــــد  hand".. اليد التى تمدها مصر .. كأحد أوجه مساهمتها فى التغلب على قوى التطرف والأفكار التى تسعى إلى نشرها .. من خلال العمل الإيجابى الذى لا يكتفى بالمقاومة فقط، بل من خلال السعي إلى اجتذاب طاقات الشباب الخلاقة بعيدا عن المتطرفين وأفكارهم المغلوطة .. وأن يتاح لهم توظيف قدراتهم من أجل بناء المستقبل.. الذى ستؤول إليهم ملكيته بعد سنوات قليلة. الرئيس طالب في كلمته، بإيلاء الأوضاع المنحدرة في كل من ليبيا وسوريا والعراق واليمن، الأهمية الدولية لحل تلك المشكلات المتصاعدة في أزماتها والتي انتجت ازمة لاجئين فارين من الموت طلباً للحياة.. الرئيس أيضاً حذر من خطر امتداد التهديد إلى مناطق وأزمات أخرى.. وفى مقدمتها القضية الفلسطينية. الرئيس وخلال كلمته أطل علي الداخل المصري، مشيراً الي أن هذا العام سيشهد انتهاء أخر استحقاقات خارطة المستقبل بإنجاز الانتخابات البرلمانية، وأشار الي إطلاق الحكومة المصرية "استراتيجية التنمية المستدامة: رؤية مصر عام 2030" فى مارس من العام الحالى.. بالتزامن مع الحراك الدولى للتوصل إلى أجندة طموحــــة للتنميــــة الدوليــــــة .. لما بعـــد عـام 2015.. والتى نأمل فى اعتمادها على نحو يأخذ فى الاعتبار المسئولية المشتركة فى مواجهة التحديات .. والتفاوت فى القدرات والموارد .. والتباين فى الإمكانيات والتنوع الثقافي.

رؤية مصر في كلمة السيد الرئيس فى اجتماع لجنة الرؤساء الأفارقة المعنية بتغير المناخ:

طرح السيد الرئيس في هذا الاجتماع رؤية مصر في هذا الصدد، حيث أشار الي أننا نمر الآن بمرحلة مفصلية من مفاوضات تغير المناخ .. تهدف إلى التوصل إلى اتفاق جديد بنهاية العام الجارى فى باريس .. يستهدف وضع ترتيبات والتزامات جديدة تؤثر علــــى الدول الأفريقيـــة الناميـــة والأقـــل نمــــوا .. الأمر الذى يحتم تضافر جهودنا لبناء موقف أفريقى موحد .. ورؤية مشتركة واضحة للحفاظ على مصالح القارة والدفاع عن حقها المشروع فى النمو والتنمية .. خاصة فى ضوء كونها الأقل إسهاما فى إجمالى الانبعاثات الضارة والأكثر تضررا من تداعيات تغير المناخ. وأشار سيادته الي أن مصر سبق وأن نظمت عددًا من الفعاليات المهمة مع البنك الدولى والشركاء الدوليين .. الذين أعربوا عن دعمهم للمبادرة .. وفى إطار عمل جماعى شمل مجموعة المفاوضين الأفارقة .. ومفوضية الاتحاد الإفريقى .. والنيباد .. وبنك التنمية الإفريقى .. وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة .. والوكالة الدولية للطاقة المتجددة .. حيث أكدت مصر خلال تلك الفعاليات ضرورة وضع عدد من المحددات فى إطار السعي الجماعى لدفع المبادرة.. والتى سبق أن تم طرحها خلال الاجتماع الأخير للجنة.. وذلك على النحو التالى:

1 -     التأكيد على ملكية إفريقيا وقيادتها لتلك المبادرة .. بما يعكس مصالح القارة ويعود بالنفع على كافة دولنا دون استثناء.

2 -     ضمان نجاح واستمرارية المبادرة .. حتى لا يقتصر التعامل معها على أنها مجرد إعلان سياسى.. وأن تؤدى إلى النهوض الفعلى بالقدرات التصنيعية والتكنولوجية فى مجال الطاقة المتجددة فى إفريقيا.

3 -     ضمان التنسيق مع المبادرات الأخرى القائمة فى هذا المجال .. تفاديا للازدواجية والتضارب.

4 -     البناء على ما يوحد بين دول القارة وتجنب ما يفرق بينها .. وتعزيز التعاون الإقليمى والعابر للحـدود..

طرح مصر من خلال كلمـــة السيد الرئيس أمام قمة اعتماد أجندة التنمية لما بعد 2015:

توجه الرئيس بالشكر لرئيس الجمعية العامة لعقد هذه القمة المهمة .. وثمن الجهد القيم الذى تم بذله على مدار أعوام ثلاثة من أجل صياغة أجندة تنموية دولية جديدة لما بعد 2015.. والذى يتوجه باعتماد هذه الأجندة الطموحة حتى عام 2030 .. والتى وضع فيها أهدافا غير مسبوقة للحد من الفقر والقضاء على الجوع.. وتحقيق التنمية المستدامة وتوفير المستوى المناسب من الرعاية الصحية والتعليم للجميع. وأكد سيادته أن مصر شاركت بفاعلية فى كافة مراحل صياغة أجندة التنمية .. وكانت لها رؤية واضحة دفعت بها بقوة.. بأن أى جهد دولى لتحقيق التنمية المستدامة.. يجب أن يأخذ بعين الاعتبار حيز السياسات التنموية للدول النامية .. وسيادتها فى تبنى برامج اقتصادية واجتماعية وطنية مناسبة تحدد أولويات التنمية بما يراعى خصوصية كل منطقة واحتياجاتها. وإن الحق فى التنمية وتوفير سبل الحياة الكريمة .. كانت نصب أعين الشعب المصرى حينما نهض لصياغة مستقبله .. ومن أجل ذلك أطلقت مصر فى مارس من العام الحالى "استراتيجية التنمية المستدامة حتى عام 2030".. والتى تستهدف تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة .. وتحسين بيئة الاستثمار .. وتعزيز رأس المال البشرى .. كما تسعى إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير سبل العيش الكريم للمواطن المصرى. وطالب سيادته خلال الكلمة، المجتمع الدولى أن يتعامل بفعالية مع التحديات الأخرى.. التى تعرقل تحقيق التنمية المستدامة.. وأهمها الإرهاب.

صوت مصر إعلامياً من خلال مقال السيد الرئيس لـ«وول ستريت جورنال»:

ركز السيد الرئيس في مقاله المعنون: "إعادة هندسة الاقتصاد المصري" علي رؤية الدولة لإدارة الأوضاع الداخلية، مركزاً علي أن المرحلة الانتقالية الحالية التى تمر بها مصر ليست سهلة وأننا مستمرون فى طريق الإصلاح الاقتصادي، وقال إننا مطالبون بزيادة الجهود الإصلاحية، لأننا إذا لم نفعل ذلك لكنا نخاطر بخسارة المصداقية والثقة اللتين حصلنا عليهما حتى الآن، وسيكون ذلك بمثابة خداع للمصريين. وأعرب الرئيس عن تطلعه إلى المساهمات التى سيقدمها البرلمان لإعادة بناء مصر، مثل صياغة قوانين جديدة لتعزيز مسار الدولة نحو التطور وازدهار أكبر، ومراقبة الأداء الحكومي، وتمثيل مصلحة الشعب. وحدد سيادته أهداف العمل الداخلي في تقليل عجز الموازنة العامة، والتزام الدولة بتعزيز العدالة الاجتماعية، من خلال التأكد من أن النمو هذه المرة سيعود بالنفع على جميع المصريين، وليس على عدد قليل منهم.

مقابلات السيد الرئيس مع وسائل إعلام أمريكية:

أجرت ثلاث مصادر إعلامية وصحفية أمريكية مقابلات مع السيد الرئيس: وكالة الاسوشيتدبرس، وشبكتي بي بي أس، و سي ان ان، حرصت من خلالها علي الإطلاع علي رؤية مصر حول الأوضاع الإقليمية والدولية، واسهاماتها في محاربة الإرهاب، فضلاً عما وصلت اليه العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، وكانت أبرز ردود السيد الرئيس علي ما طرح عليه من أسئلة ما يلي:

  • أن مواجهة الإرهاب تتطلب المزيد من الجهد وليس فقط الجهد بل أيضا القدر الجيد من التفهم والتعاون من كل البلاد لاستعادة الدول التي تنزلق الآن نحو دائرة من الفشل.
  • أن العلاقات مع الولايات المتحدة استراتيجية ومستقرة وفي تحسن، وأن العامين الماضيين كانا بمثابة الاختبار لمدى قوة واستمرارية العلاقات مع الولايات المتحدة.
  • أن المشكلة مع الإخوان ليست مشكلة بين الحكومة وهؤلاء ولكن المشكلة الحقيقية هي بين الشعب المصري والإخوان.. فالإخوان أعطوا انطباعا غاية في السوء جعل المصريين غير قادرين على السماح والنسيان.
  • أن الجيش المصري ظل دائما عنصرا للاستقرار ويجب دعمه لأنه يواجه "حربا ضارية" ضد الإرهاب والتطرف، وأن زيادة قدرات الجيش المصري تعني أنه يستطيع تحقيق توازن استراتيجي في المنطقة.
  • ان الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب أدت بلا شك إلى تقلص الأحداث الإرهابية.. فالإرهاب لا يستطيع أن يهزم دولة خاصة إذا كان الشعب متحدا لمواجهته وهذه هي مصر.
  • إن مصر حريصة أن تظل سوريا أمة ودولة واحدة ولا تنقسم إلى دويلات صغيرة. محذراً من أن انهيار سوريا سيعني أن كافة الأسلحة والمعدات الموجودة لديها ستقع في أيدي الإرهابيين وإذا حدث ذلك فإن الضرر لن يصيب سوريا فقط بل سينتشر إلى الدول المجاورة وسيمثل تهديدا خطيرا لباقي دول المنطقة وهو ما تخشاه مصر. مؤكداً انه مع الحل السياسي وليس العسكري.
  • أن حل القضية الفلسطينية يمكن أن يغير وجه المنطقة ويحقق تحسنا هائلا في الأوضاع. ودعا الرئيس السيسي في هذا السياق الفلسطينيين واسرائيل الي اتخاذ مزيد من الخطوات الإيجابية لإيجاد تسوية علي أساس حل الدولتين واقامة دولة فلسطينية علي حدود عام1967, وتكون عاصمتها القدس الشرقية.
  • أن حلم ميدان التحرير لم يمت، ولا يزال قائما، ولا استطيع كرئيس لمصر أن أستمر في القيادة السياسية ضد رغبة الشعب.

وأكد السيد الرئيس إنه منفتح على العفو عن الصحفيين الآخرين الذين تمت محاكمتهم وإدانتهم غيابيا، وأنه سيعمل في نطاق سلطاته كرئيس، وأنه سيحترم أحكام القضاء المصري.. مؤكداً حرصه على تسوية القضايا والمشاكل خاصة تلك التي تتعلق بالصحفيين والإعلاميين.

المؤكد ان الجهد الذي بذله الرئيس/ عبد الفتاح السيسي، والوفد الذي رافقه في رحلة الأيام السبعة، كان مضنياً وشاقاً .. أسفر نتائج إيجابية، أكدت تقدير العالم بأسره لمصر وزعيمها ولرؤيتها الرامية نحو صون البشرية ونموها ورخائها ..  نحو المزيد من التعاون الدولي في معالجة أزمات استفحلت، وأخري باتت علي شفا التعقيد والانحدار .. نحو تفعل علاقات التعاون الثنائي بين كافة دول العالم كوسيلة مثلي لإيجاد أرضية من التفاهم البناء القائم علي الثقة المتبادلة .. لقد كانت المناسبة وسيلة إيجابية كي تصل رسالة مصر الي العالم أجمع: هنا في مصر شعب قادر علي التغيير .. قادر علي اسماع الأخر صوته .. قادر علي الإنجاز والعطاء في أقل زمن ممكن .. قادر علي التحدي والبناء .. شعب أثبت قدرة فائقة علي تجاوز حالة عدم الاستقرار في زمن قياسي، شعب ودود لضيوف مصر سياحاً كانوا أم مستثمرين .. انها مصر وشعبها التي يتمني لها زعيمها أن تحيا دائماً.

إعداد: مجدي فتحي لاشين

الإدارة العامة لبنك المعلومات والانترنت

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى