20 يوليو 2019 01:03 ص

الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية

الأحد، 26 مارس 2017 01:55 م

عقد السبت 25 / 3 / 2017 اجتماع المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين للإعداد لاجتماع وزراء الخارجية التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في الدورة العادية الثامنة والعشرين.

تم في بداية الجلسة تسليم الرئاسة للمملكة الأردنية الهاشمية من الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة، الرئاسة السابقة للقمة 27، على مستوى المندوبين وكبار المسؤولين.

وكانت الاجتماعات مثمرة وايجابية حيث بحث المشاركون في جلسة مغلقة جدول أعمال مكونة من سبعة عشر بندا معظمها من البنود الدائمة على جدول أعمال مجلس جامعة الدول العربية.



واطلع المجتمعون على التقارير المرفوعة الى القمة، وهي: "تقرير رئاسة القمة السابقة" بما فيها متابعة تنفيذ القرارات والإلتزامات التي انبثقت عن "قمة نواكشط 2016"، و"تقرير أمين عام جامعة الدول العربية عن العمل العربي المشترك".

وتصدرت القضية الفلسطينية، وهي القضية المركزية للأردن والأمة العربية جمعاء، أعمال اجتماع المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين، حيث بحثوا التطورات السياسية للقضية الفلسطينية، والصراع العربي الإسرائيلي، وتفعيل مبادرة السلام العربية مع التأكيد على أهمية تحقيق السلام العادل والشامل، وتحقيق حل الدولتين، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

كما بحثوا التطورات المتعلقة بالإستيطان الإسرائيلي المُدان والذي يمثل عقبة حقيقية أمام جهود السلام بما في ذلك متابعة قرار مجلس الأمن الأخير رقم 2334.

وبحث المشاركون ايضا ما يتصل بمشاريع القرارات الخاصة بالجدار، والإنتفاضة، واللاجئين، ودعم وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الانروا)، والتنمية.

حرص الاجتماع التأكيد على عروبة القدس، ورفض وإدانة كافة الانتهاكات التي تقوم بها اسرائيل "باعتبارها القوة القائمة على الإحتلال" للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية.

وعبر المشاركون عن الدعم والتضامن مع الشعب الفلسطيني، وتم التأكيد على دعم موازنة دولة فلسطين وصمود الشعب الفلسطيني، هذا وتم مناقشة البنود الدائمة بندي "الجولان العربي السوري المحتل" و"التضامن مع لبنان ودعمه".

وبحث المندوبون الدائمون وكبار المسؤولين بند "تطورات الأزمة السورية" مؤكدين أن الحل الوحيد للأزمة السورية يتمثل في الحل السياسي، كما بُحث البعد الإنساني الخطير للأزمة السورية حيث أدرجت المملكة الأردنية الهاشمية بندا جديدا معنون باسم: "أزمة اللجوء السوري" نظرا لتداعياته الإنسانية والسياسية والإقتصادية والاجتماعية والأمنية على الأردن والدول العربية المجاورة لسوريا (لبنان والعراق) المستضيفة للاجئين، وباقي الدول المستضيفة للاجئين السوريين (مصر والسودان).

وبحث المندوبون وكبار المسؤولين أيضا، تطورات الأوضاع في كل من: دولة ليبيا الشقيقة والجمهورية اليمنية الشقيقة، وأنجع السُبل لدعم جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة وكذلك دعم السلام والتنمية في جمهورية السودان الشقيقة.

وناقش المندوبون وكبار المسؤولين، البند الدائم حول "احتلال ايران للجزر العربية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في الخليج العربي"، وبندا حول "التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية" حيث أكدوا أهمية أن تكون علاقات التعاون بين الدول العربية والجمهورية الإسلامية الإيرانية قائمة على مبدأ حسن الجوار والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد وضرورة احترام سيادة الدول واحترام قواعد القانون الدولي.

هذا وبحث الاجتماع بندا دائما، معنون باسم: "اتخاذ موقف عربي ازاء انتهاك القوات التركية للسيادة العراقية".

جدد المشاركون في الاجتماع إدانتهم للإرهاب بكافة أشكاله ورفض ربطه بأي دين أوحضارة أو أمة، وبحثوا الاراء والمقترحات بشأن تطوير اليات العمل في مواجهته ودحره.

بحث الاجتماع اقتراح تنظيم قمة عربية أوروبية بشكل دوري استنادا الى الإعلان الصادر عن الاجتماع الرابع لوزراء خارجية جامعة الدول العربية والاتحاد الاوروبي والذي عقد في كانون أول 2016 .

هذا وناقش المشاركون جهود اصلاح وتطوير منظومة العمل العربي المشترك وتطوير اليات عملها انطلاقا من أهمية جامعة الدول العربية باعتبارها المؤسسة العربية الرائدة التي تجمع الدول العربية وتعزز أواصر التعاون والتنسيق فيما بينها في المجالات كافة، وذلك من خلال اللجنة مفتوحة العضوية التي شكلت عام 2013 والتي تسعى لمواكبة التغيرات الإقليمية والدولية ومواجهة التحديات والإستجابة لتطلعات الأمة العربية.

وفي الختام رفع المندوبون وكبار المسؤولين مشاريع القرارات الى وزراء الخارجية في اجتماعهم التحضيري الذي سيعقد يوم 27 اذار 2017 تمهيدا لرفعه الى القمة في دورتها الثامنة والعشرين.



وفي 26 / 3 / 2017 انطلق اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوي القمة في دورتها العادية الـ (28).​

تناول جدول أعمال الاجتماع عدداً من الموضوعات الاقتصادية والاجتماعية الهامة التي تُمثّل أولوية في أجندة الاهتمامات العربية ومنها :

تطورات منطقة التجارة الحرة العربية الكُبرى والاتحاد الجمركي العربي حيث كلف الوزراء المجلس الاقتصادي والاجتماعي بإيجاد آلية ناجعة وفعالة لإلزام الدول العربية بعدم مخالفة أحكام اتفاقية تيسير وتنمية التبادل التجاري وبرنامجها التنفيذي وقرارات المجلس الإقتصادي بهذا الشأن.

كما كلف الوزراء الأمانة العامة بالبدء في إعداد مشروع بروتوكول خاص بالإتحاد الجمركي لأغراض تطبيقه. هذا بالتزامن مع العمل الجاري علي إعداد التعريفة الجمركية العربية الموحدة.

كما قام الوزراء باعتماد الخطة التنفيذية الإطارية للبرنامج الطارئ للأمن الغذائي العربي للمرحلة الثانية 2017-2021.

وفيما يخص بند دعم اقتصاد المعرفة في الدول العربية دعا المجلس الدول الأعضاء لوضع خطط للانتقال نحو اقتصاد المعرفة وإجراء مسح سنوي لرصد التقدم المحرز.

وقرر المجلس تشكيل آلية لتنفيذ مبادرة فخامة رئيس جمهورية السودان للاستثمار الزراعي العربي في السودان .

وفيما يخص موضوع اللاجئين قرر المجلس أهمية توفير الدعم الكامل للدول العربية المستضيفة للاجئين وعلي وجه الخصوص اللاجئين السوريين وإقامة مشاريع تنموية في هذه الدول للحد من الأثار السلبية  الاقتصادية والاجتماعية الناتجه عن هذا اللجوء والتأكيد علي دعوة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته إزاء الأزمة.

وفيما يخص الشأن الاجتماعي اعتمد المجلس إعلان القاهرة للمرأة العربية وخطة العمل الاستراتيجية التنفيذية " أجندة تنمية المرأة في المنطقة العربية 2030" وكلف الأمانة العامة بمتابعة تنفيذ الإعلان والخطة وعرض تقرير دوري علي المجلس كل 5 سنوات حول التقدم المحرز .


انطلقت الاثنين 28 / 3 / 2017 فعاليات اجتماع وزراء الخارجية التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها الثامنة والعشرين والمقرره يوم 29 من مارس الجاري .

ناقش الاجتماع الذي ترأسه معالي السيد أيمن الصفدي وزيرالخارجية وشؤون المغتربين للملكة الأردنية الهاشمية (رئاسة القمة 28 ) بعد تسلمه الرئاسة من معالي السيد إسلك أحمد أزيد بيه وزير الشؤون الخارجية و التعاون بالجمهورية الإسلامية الموريتانية (رئاسة الدورة ال27) ، بحضور معالي السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزراءالخارجية العرب ، مشاريع بنود جدول أعمال مجلس الجامعة على مستوى القمة، ومشاريع القرارات التي أعدها المندوبون الدائمون وكبار المسؤولين في اجتماعهم ومشاريع القرارات المرفوعة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري التحضيري للقمة الذي جرت أعماله أمس.كما ناقش اجتماع وزارء الخارجية التحضيري للقمة مشروع "إعلان عمان" وما يستجد من أعمال.


استعرض معالي السيد أحمد أبو الغيط في كلمته أهم التحديات التي تواجه المنطقة العربية خلال المرحلة الحالية، مشيراً إلى التغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة وتكاد أن تقتلع حتى ثوابت الجغرافيا والديموغرافيا، والتي تستلزم أن يبقى النظام العربي في قلب التعامل مع هذه التحديات والتغييرات وعلى رأسها الأزمة السورية التي تمثل أكبر أزمة تشهدها المنطقة في التاريخ الحديث، ومؤكداً أنه يجب ألاّ ترحل للأطراف الإقليمية والدولية لإدارتها وفق مصالحها بعيداً عن النظام العربي، مع أهمية العمل على إيقاف نزيف الدم وإنهاء الحرب في سوريا والتوصل إلى تسوية على أساس بيان جنيف (1) وقرار مجلس الأمن 2254، وبما يحفظ لسوريا وحدتها وتكاملها الإقليمي، ويضمن للشعب السوري تحقيق تطلعاته المشروعة.

كما ناشد سيادته المجلس الوزاري العمل بكل السبل من أجل تفعيل الحضور العربي الجماعي في الأزمات الكبرى، سواء في سوريا أو في البؤر الأخرى للصراعات في اليمن وليبيا وأكد أن الأزمات جميعاً تُشكل تهديدات خطيرة للأمن القومي العربي كما  تُمثل حزمة مُركبة ومتداخلة من المُشكلات السياسية الداخلية، والتدخلات الإقليمية في الشئون العربية .

وصدر عن اجتماع وزراء الخارجية التحضيري عدد من مشاريع القرارات تمهيدا لعرضها عن القمة لإقرارها من أهمها:

متابعة التطورات السياسية للقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي وتفعيل مبادرة السلام العربية حيث قرر المجلس التأكيد علي مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة العربية جمعاء ، والتزام الدول العربية بمبادرة السلام العربية ورفض المجلس ترشيح اسرائيل لعضوية مجلس الأمن عام 2019-2020 لعدم انطباق مقومات الترشح بموجب ميثاق الأمم المتحدة حيث أنها قوة احتلال ذات سجل طويل من الانتهاكات الجسيمة لأحكام الميثاق ، كما صدر عن الإجتماع قرار يدين التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية مع التأكيد مجددا علي إدانة الإعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة العربية السعودية في طهران وقنصليتها العامة وإدانة واستنكار التصريحات التحريضية و العدائية المستمرة ضد الدول العربية مع التأكيد علي أهمية أن تكون علاقات التعاون قائمة علي مبدأ حسن الجوار و الإمتناع عن استغلال القوة، وفيما يخص بند صيانة الأمن القومي ومكافحة الإرهاب أعرب المجلس أن الحلول العسكرية والأمنية وحده غير كافية لإلحاق الهزيمة بالإرهاب وأكد علي ضرورة العمل علي إيجاد إستراتيجية شاملة متعددة الأبعاد لمكافحة الإرهاب تتضمن الأبعاد السياسية و الإجتماعية و القانونية و الثقافية و الإعلامية ألخ.

وحول أزمة اللجوء السوري تقرر تكليف مجلس الجامعة علي المستوي الوزاري بالنظر في وضع آلية محددة لمساعدة الدول العربية المضيفة للاجئين السوريين والتأكيد أن وجود اللاجئين هو وضع مؤقت والعمل علي تهيئة الظروف لعودتهم الي بلادهم في اسرع فرصة .

كما صدر عن المجلس الوزاري بيان مقدم من جمهورية العراق يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف الزوار العراقيين في العاصمة السورية (دمشق) والذي تبنته الجماعة الإرهابية المعروفة باسم هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا ).


الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى