أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

20 أبريل 2019 06:45 م

النشاط المصرى فى القمة

الأحد، 29 مارس 2015 12:00 ص

- عقد الرئيس عبد الفتاح السيسى  جلسة مباحثات مع كل من العاهل السعودى الملك سلمان بن عبد العزيز  والرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى . وذلك لبحث أخر المستجدات ومجمل الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية ، تناولت المباحثات التأكيد على أهمية خروج القمة العربية بالنتائج المرجوة التي تحقق آمال وطموحات الشعوب العربية, وتحفظ وحدتها وتصون مقدراتها.

- استقبل الرئيس السيسى سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ، أمير دولة الكويت ، الذي أشار إلى أن هذه القمة تعد من القمم العربية المفعمة بالأمل والتي تنتظر الشعوب العربية نتائجها لتساهم في تحقيق آمالها في الوحدة والتضامن ، وهو الأمر الذي أكد عليه السيد الرئيس معرباً عن ثقته في أن القادة العرب سيعملون جاهدين على خروجها بالنتائج المرجوة لما فيه صالح الأمة العربية. وأشاد السيد الرئيس برئاسة دولة الكويت للقمة العربية في دورتها الخامسة  و العشرين ، موجهاً الشكر لسمو الأمير على رؤيته الحكيمة والجهود الكويتية الدؤوبة التي تم بذلها أثناء رئاسة الكويت للقمة العربية والتي مثلت إضافة مهمة ومُقدرة للعمل العربي المشترك.

- التقى الرئيس أيضاً بالرئيس السوداني عمر البشير ، والذي أشاد بتوقيع إعلان المبادئ الخاص بسد النهضة في الخرطوم مؤخراً ، معتبراً إياه حدثاً تاريخياً. وقد أكد  الرئيس أن الاتفاق منح لشعوب الدول الثلاث بارقة أمل في أن الاتفاق والتعاون يمكن أن يكونا بديلاً عن الخلاف والمواجهة ، ومن ثم فإنه يتعين الشروع دون تأخير في إبرام اتفاقيات تفصيلية تطبق إعلان المبادئ المتفق عليه حتى يعم الخير والرخاء على شعوب الدول الثلاث. وقد تطرق اللقاء إلى الأوضاع في المنطقة العربية حيث تلاقت الرؤى حول أهمية تكاتف الجهود من أجل وحدة الصف ولم الشمل العربي.

- التقى  الرئيس كذلك بالرئيس العراقي / فؤاد معصوم الذي استعرض تطورات الأوضاع في العراق ، منوهاً إلى التقدم الذي تحرزه قوات الجيش الوطني العراقي في مواجهة تنظيم داعش الارهابي ، ولاسيما في تكريت. وأوضح الرئيس معصوم أن الشعب العراقي يساند بكل وطنية وفعالية جيش بلاده الوطني ضد التنظيمات الارهابية المتطرفة. ومن جانبه ، أعرب السيد الرئيس عن خالص تمنياته للعراق باستعادة الأمن والاستقرار ليعود قوياً موحداً ويساهم في تعزيز مسيرة التضامن والعمل العربي المشترك.

- كما التقى الرئيس بالرئيس التونسي الباجي قائد السبسي حيث جدد الرئيس إدانته للحادث الارهابي الذي استهدف متحف”باردو” الواقع بالقرب من مبنى البرلمان التونسي ، مؤكدا على ضرورة تكاتف الجهود العربية لدحر الارهاب والقضاء عليه بمساعدة المجتمع الدولي. من جانبه ، أكد الرئيس التونسي على عمق العلاقات الثنائية التي تجمع بين البلدين وأهمية العمل على تعزيزها وتطويرها في كافة المجالات.

- التقى الرئيس السيسى بالرئيس الفلسطيني “محمود عباس” الذي أعرب عن سعادته بعقد هذه القمة الهامة في مصر ، مشيرا إلى ما سيتضمنه جدول أعمالها من موضوعات حيوية سيكون لحسمها أكبر الأثر في تعزيز التضامن العربي وحماية الأمن القومي العربي ، أكد الرئيس على أن القضية الفلسطينية ستظل هي قضية العرب الأولى إلى أن يتم الإعلان عن قيام الدولة الفلسطينية ، مؤكدا وقوف مصر بقوة إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى يحقق آماله وطموحاته المشروعة ، لا سيما أن تسوية القضية الفلسطينية سيكون لها أكبر الأثر في إحلال السلام وتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ككل.

- كما استقبل الرئيسُ الرئيسَ الصومالي حسن شيخ محمود ، الذي استعرض آخر مستجدات الأوضاع في الصومال ، مؤكداً على أن سلطات الدولة الصومالية تقوم حالياً ببسط سيطرتها على كافة الأراضي الصومالية، وفي هذا الصدد ، أكد السيد الرئيس على أن مصر مستمرة في دعم الصومال ومساندة جهود حكومته الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار ؛ بغية المساهمة في تحقيق التنمية الشاملة والنمو الاقتصادي للشعب الصومالي الذي عانى كثيراً من ويلات الحروب والمواجهات المسلحة.

- استقبل الرئيس كذلك كلاً من الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ، ورئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله ، حيث رحب السيد الرئيس بمشاركتهما في أعمال القمة العربية ، وأكد حرص مصر على تطوير علاقاتها الثنائية مع البلدين في كافة المجالات ، واستعدادها لتقديم الدعم الفني والخبرات اللازمة للتنمية البشرية في كلٍ من موريتانيا والصومال.

- التقى الرئيس السيسي  جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ، ملك مملكة البحرين ، تناول اللقاء التطورات وآخر المستجدات المتعلقة بعملية " عاصفة الحزم " التي تستهدف إعادة الامن والاستقرار إلى اليمن ، حيث أشاد السيد الرئيس بالتقدم المحرز على صعيد العمليات العسكرية ، منوها إلى أنه لم يكن من الممكن الصمت إزاء ما يتعرض له اليمن وشعبه الشقيق من تهديد لمقدراته ، خاصةً عقب التطورات الأخيرة وتوسع الحوثيين ومحاولتهم السيطرة على عدن بعد صنعاء.و أكد العاهل البحريني أن مصر لم تقصر يوماً إزاء أشقائها العرب ، ، وأكد على قوة وقدرة الدول العربية على صون أمنها والدفاع عن شعوبها. وأشاد جلالة الملك " حمد " بدور مصر وقيادتها في لم الشمل العربي وتوحيد الصف لمواجهة المخاطر المحدقة بالدول العربية.

-التقى الرئيس عبدالفتاح السيسى  بالسيد/ أسعد بن طارق آل سعيد، المبعوث الشخصي لجلالة السلطان قابوس بن سعيد، سلطان عُمان، حيث بادر السيد الرئيس إلى الاطمئنان على صحة جلالة السلطان بعد عودته بسلامة الله من رحلته العلاجية إلى الأراضي العمانية وطلب نقل خالص تحياته وتقديره لجلالة السلطان قابوس وتمنياته بالشفاء العاجل. وقد وجه السيد أسعد بن طارق التهنئة للسيد الرئيس على النجاح الكبير الذي حققه مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري. وفي هذا الصدد، أعرب السيد الرئيس عن عميق شكره وتقديره للمشاركة العمانية الفاعلة في المؤتمر الاقتصادي، مشيراً إلى ترحيب مصر بالاستثمارات العُمانية.

- التقى السيد الرئيس السيسى بسمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الاتحادي الأعلى في دولة الإمارات وحاكم إمارة الفجيرة، الذي أشاد بنجاح مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري والنتائج الإيجابية التي أحرزها، منوها إلى أن هذا الحدث الاقتصادي الكبير كان محط أنظار العالم. من جانبه، جدد السيد الرئيس الشكر لدولة الامارات العربية المتحدة وقيادتها الكريمة على الجهود الدؤوبة التي تبذلها لدعم الاقتصاد المصري، مشيدا بدورها في تنظيم المؤتمر بمشاركة المملكة العربية السعودية الشقيقة صاحبة الدعوة الكريمة لعقد هذا المؤتمر. كما شهد اللقاء الوقوف على آخر تطورات الموقف على صعيد مشروع قناة السويس الجديدة وأعمال الحفر والتكريك الجارية، والتي يشارك فيها عدد من الشركات الإماراتية.

- التقى السيد الرئيس  بالسيد المستشار/ عقيله صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، الذي استعرض تطورات الأوضاع على الساحة الليبية، وجهود الحكومة والجيش الوطني الليبي لاستعادة الأمن والاستقرار. وفي هذا الصدد، أكد السيد الرئيس على اهتمام مصر بدعم المؤسسات الوطنية الليبية، وعلى رأسها البرلمان المنتخب، داعياً إلى تكاتف الجهود من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى ليبيا، واضطلاع المجتمع الدولي بمسئولياته حيالها والعمل على وقف إمدادات المال والسلاح إلى الجماعات الإرهابية والمتطرفة المتواجدة على أراضيها.

- التقى السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي اليوم بالسيد/ بان كي مون، سكرتير عام الأمم المتحدة، بحضور ممثلي السكرتير العام في منطقة الشرق الأوسط.

وصرح السفير/ علاء يوسف، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن القضية الفلسطينية استأثرت بجزء هام من اللقاء، حيث تم التأكيد على أهمية وفاء الدول والمنظمات المانحة بوعودها والتزاماتها التي قطعتها في مؤتمر إعادة إعمار غزة الذي عقد بالقاهرة في أكتوبر 2014.

وعلى الصعيد الإقليمي، أكد السيد الرئيس أن موقف مصر إزاء قضايا منطقة الشرق الأوسط يرتكز على دعم كافة الجهود الرامية لإحلال الأمن والاستقرار في سوريا وليبيا واليمن، لا سيما في ظل التعقيدات التي تشهدها المشكلات في تلك الدول نظراً لعامل الإرهاب والتطرف الذي يعد جديداً على معادلات التوازن فيها.

وفي الشأن الليبي، أكد السيد الرئيس على أهمية دعم الحل السياسي بالتوازي مع نزع سلاح الميليشيات المتطرفة ورفع الحظر المفروض على إمداد الجيش الوطني الليبي بالسلاح، وأخذ خيارات الشعب الليبي وإرادته الحرة في الاعتبار.

- التقى السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي اليوم الثاني لمؤتمر القمة العربية السيد/ عبد القادر بن صالح، رئيس مجلس الأمة الجزائري.

وصرح السفير/ علاء يوسف المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن السيد الرئيس رحب بالضيف الجزائري العزيز، منوهاً إلى العلاقات المتميزة التي تجمع بين مصر والجزائر على المستويين الرسمي والشعبي، وأكد بن صالح دعم بلاده لمصر في كافة المجالات سواء على الصعيد الثنائي أو في إطار الجامعة العربية.

وفي الشأن الليبي، توافقت الرؤى حول أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين البلدين بشأن الأزمة الليبية ومواجهة قوى العنف والتطرف والإرهاب في ليبيا، والحيلولة دون انزلاق البلاد إلى منعطف الفوضى والدمار.

- والتقى السيد الرئيس اليوم أيضاً بالسيد/ عبد الإله بن كيران، رئيس الحكومة بالمملكة المغربية، الذي استهل اللقاء بنقل تحيات وتقدير جلاله العاهل المغربي محمد السادس للسيد الرئيس، مثنياً على قرار مصر الحكيم لمساندة عملية "عاصفة الحزم" سياسياً وعسكرياً.

وصرح السفير/ علاء يوسف المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية أن السيد الرئيس طلب نقل تحياته وتقديره إلى جلالة الملك محمد السادس، معرباً عن تطلعه لزيارة المغرب الشقيق في أقرب فرصة ممكنة لتدعيم أواصر التعاون والعلاقات التاريخية بين البلدين.

وعلى صعيد مكافحة التطرف والإرهاب، أكد السيد الرئيس أن تصويب الخطاب الديني له دور محوري في مواجهة الأفكار المغلوطة ومحاربة الغلو والتطرف، ونشر قيم التسامح والرحمة وقبول الآخر، مما يساهم في إقامة مجتمع سلمي يؤمن بالتعايش والتعاون ويُعلي من هذه القيم التي تنهض بالأمم والشعوب.

ونوّه السيد الرئيس في هذا الصدد إلى دور الأزهر الشريف باعتباره منارة للإسلام الوسطي المعتدل ونشره لصحيح الدين، وهو الدور الذي يدعم ما تقوم به مختلف المؤسسات الدينية المعتدلة في الدول العربية والإسلامية.

- كما التقى السيد الرئيس أيضاً بالسيد/ نور الدين برهان، نائب رئيس جمهورية القُمُر المتحدة، الذي أعرب عن امتنانه للقاء السيد الرئيس ونقل للسيد الرئيس تحيات وتقدير الرئيس القُمُري وتمنياته بنجاح القمة العربية. وقد تم خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك، ولا سيما في مجال إنتاج الكهرباء والطاقة المتجددة.

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى