17 يوليو 2019 10:37 ص

مصري يحقق رقمًا قياسيًا في عبور بحر الرمال العظيم

الأربعاء، 30 سبتمبر 2009 12:00 ص

هشام نسيم

في صباح الخامس من مارس 2009 نجح مغامر مصري والفريق المعاون له عبور بحر الرمال الأعظم بصحراء مصر الشرقية محققاً رقماً قياسياً تم تسجيله بموسوعة جينيس العالمية للأرقام القياسية.

بدأت رحلة المغامر المصري هشام نسيم والفريق المعاون له والذي تكون من الملاح أحمد بركات والمهندس محمد غنيم يوم 3 مارس 2009 حين توجه الفريق المصري إلى نقطة البداية الواقعة أسفل هضبة الجلف الكبير حيث قاموا بالتجهيز للرحلة والقيام بالاختبارات الأخيرة للسيارة.

هشام نسيموفي صباح يوم 5 مارس 2009 وبالتحديد في الساعة السادسة وخمسة وأربعون دقيقة صباحًا كان الانطلاق من شمال الهضبة في بحر الرمال الأعظم لمسافة 560 كيلومتر إلى نقطة النهاية والتي كانت على حدود واحة سيوه.. حيث استطاع المغامر هشام نسيم والفريق المصري المعاون له عبور بحر الرمال العظيم خلال زمن قياسي مسجلاً ست ساعات و33 دقيقة.

واجه المغامر المصري العديد من الصعوبات كان أشدها هبوب عاصفة شديدة في آخر 200 كيلومتر، والتي أدت إلى انخفاض مستوى الرؤية وأجبرته على تخفيض سرعته، غير أنها لم تؤثر على إرادته وتصميمه على تحقيق هذا الانجاز.

وأوضح هشام نسيم أن مغامرته التي قام بها لعبور بحر الرمال العظيم تمت بسرعة متوسطة 140 كيلومتراً في الساعة، غير أن سرعته قلت في آخر 200 كيلومتراً لهبوب عاصفة شديدة، موضحاً أن تلك المسافة الأخيرة استغرقت أكثر من ساعتين، مشيرًا إلى أنه لو لم تكن هناك تلك العاصفة الشديدة لتمكن من تحقيق وقت أقل كثيراً من الوقت الذي حققه.

جدير بالذكر أن منطقة بحر الرمال العظيم والتي جرت على أرضها تلك المغامرة يمتد طولها على مسافة 680 كيلومتراً من الشمال إلى الجنوب وهي مليئة بالجبال والكثبان الرملية، الأمر الذي يُصعب من عملية اجتيازها.. وأكد المغامر المصري هشام نسيم أن الصحراء الغربية غنية كثيراً بالتاريخ، ويمكن استغلالها للترويج السياحي لمصر باعتبار أن سياحة السفاري والمغامرات أصبحت رائجة في العالم أجمع حاليًا، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على البيئة من أجل الترويج لهذا النوع من السياحة.

المغامرة الثانية
عبورالصحراء الغربية من سيوه إلى أبوسمبل

بدأ المغامر المصرى هشام نسيم استعداته للقيام بالمغامرة الثانية فى قلب الصحراء الغربية ليقوم بعبور صحراء مصر الغربية بالكامل بسيارة واحدة بدءاً من واحة سيوة شمالاً وحتى مدينة أبوسمبل جنوباً لمسافة تبلغ 2500 كم سيحاول قطعها بطريق مختصر بمسافة تتراوح من 1250 كم إلى 1350 كم فى زمن يتراوح بين 13 إلى 20 ساعة وذلك فى العاشر من نوفمبر القادم لتتواكب مع إحتفالات موسوعة جينيس بيومها العالمى .

ووفقاً لموسوعة جينيس فإنه فى حالة نجاح هذه المغامرة سيصبح هذا الانجاز من أقوى الانجازات العالمية التى تسجل فى الموسوعة بالإضافة إلى انها ستكون المرة الأولى التى يتم خلالها تسجيل رقمين قياسيين لمصرى وعربى فى سجلات الموسوعة فى نفس العام.

ومن الجدير بالذكر حصول المغامر المصرى هشام نسيم على المركز الأول فى مجال التحدى البشرى مما أهلة لتصدر الصفحة الأولى من الطبعة الجديدة للموسوعة والتى توزع نحو 3 ملايين نسخة فى العام مترجمة إلى 37 لغة، كذلك حصوله على المركز الثالث فى الترتيب العام للموسوعة من بين أربعة آلاف حدث تم تسجيلهم فى السنوات الماضية .


الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى