أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

26 أكتوبر 2020 03:44 م

كباري القاهرة على النيل بين الأصالة والمعاصرة

الأربعاء، 29 مارس 2017 - 03:39 م

            إعداد : تريز كامل برسوم

          تمثل الطرق والكباري العمود الفقري لمشروعات التنمية والتعمير..فهي الشرايين التي تربط أجزاء الوطن ..وتحقق التقريب بين المسافات واختصار الوقت وتقليل التكاليف .. وهى تسهم في انطلاق يد البناء والتعمير في جميع الأقاليم المصرية وزيادة المساحة المأهولة .. بما يحقق التنمية العادلة والمستدامة .. ويسهم في بناء مصر المستقبل .

وقد بدأت حركة إنشاء الكباري بمصر في عام 1856 ببناء كوبري(بنها )،وكان بناء الكباري هو أحد الوسائل التي ربطت بين شرق نهر النيل وغربه..واليوم أصبح لدينا عدد ضخم من الكباري وصل إلى عدد 1726 " كوبري "  ،وهناك جزء من هذه الكباري أصبح من معالمنا المعمارية والهندسية،وهو أيضا جزء من تاريخ هذا الوطن حيث أن بعضها شهد أحداثا تاريخية هامة،لذلك فهي تعد ثروة وتراثا يجب الحفاظ عليها،وقد وضعت وزارة النقل خطة لصيانة الكباري في مصر، بما يحقق الحفاظ على الكباري الجديدة والقديمة. 

تطوير الكباري في مصر ..الواقع وآفاق المستقبل :

 وضعت  وزارة النقل  خطة لصيانة وإنقاذ الكباري في مصر ، بما يحقق الحفاظ على الكباري الجديدة والقديمة،وقد شملت الخطة تدعيم الكباري وإعادة رصف الطبقة الخراسانية السطحية لها. وخاصة كباري محافظة القاهرة التي تقع على النيل ، والتي تجاوزت أعمارها الافتراضية الـ50 عاما ،وكانت أحمالها التصميمية 40 طنا ، والآن جارى تطوير الأعمال التصميمية حيث أن سيارات النقل تجاوزت 120 طنا.

وفى إطار التعاون الدولي وتبادل الخبرات قامت هيئة التعاون الدولي اليابانية (الجايكــا)بعمل برنامج حول فحص وإدارة صيانة الكباري في مصر ، وقد وضعت وزارة النقل والمواصلات في أوائل عام 2016 خطة لصيانة الكباري في مصر وعددهم 1726 كوبري ،منهم عدد 700 كوبري معرضين للانهيار بسبب الحمولة الزيادة وإهمال الصيانة .

وقد شملت الخطة تدعيم هذه الكباري وإعادة رصف الطبقة الخراسانية السطحية لها، وتم البدء في صيانة 400 كوبري ، تم إنجاز 214 " كوبري " منهم ، على أن يتم الانتهاء من صيانة ورفع كفاءة  الـ300 كوبري الأخرى  في موعد أقصاه 30/6/ 2017 ([1]) .

وتواصل وزارة النقل فحص الكباري النيلية بأحدث الطرق العالمية ، كما أنها تمتلك تكنولوجيا حديثة ومتطورة لفحص الكباري النيلية ، والتي كان يصعب صيانتها وفحصها بشكل جيد من قبل ، بالإضافة إلى أن الهيئة تمتلك الخبرة الفنية المتميزة والتي تقوم بفحص الكباري ورفع كفاءتها .

انجازات بارزة في مجال الكباري على النيل :

تنفذ وزارة النقل والمواصلات مشروعات ضخمة للكباري على النيل وفروعه بتكلفة استثمارية قدرها 4 مليار جنيه في خطة 2016/2017  .وقد شهد عام 2015/2016 تنفيذ العديد من المشروعات ،كان من أبرزها ما يلي :

-الانتهاء من إنشاء محور كوبري طلخا على النيل ويشمل ( كوبري على النيل - كوبري على السكة الحديد – كوبري على ترعة المنصورية – كوبري أعلى مصرف نمرة 1 – كوبري رافد جمصة ) بتكلفة إجمالية 460 مليون جنيه .

- ويتقدم العمل في مشروعات إنشاء عدد 55 محورا جديدا على النيل عنـد ( بنها – الخطاطبة – طما – جرجا – كلابشة ) بتكلفة 2,7 مليار جنيه .

الكباري النيلية بين الماضي والحاضر:

كان عبور النيل قبل إقامة الكباري الحديدية الأولى عليه ( في أوائل القرن التاسع عشر الميلادي ) يتم بواسطة المراكب الشراعية أساسا وبواسطة كباري من وصلة واحدة عبارة عن مراكب متراصة مربوطة بعضها ببعض (كما حدثنا المقريزي) تربط ضاحية (مصر القديمة) آنذاك بطرف جزيرة الروضة ، ومنها إلى بلدة الجيزة ، ولكن تلك الكباري كثيرا ما كانت تنقطع بسبب شدة تيار الفيضان أو تلف أجزائها.

وقد بدأت حركة إنشاء الكباري بمصر في عام 1856 ببناء كوبري(بنها )في عهد الخديوي سعيد باشا ، والذي أعيد إنشاؤه عام 1894 ([2])، أما أول كوبري يشيد على نيل القاهرة ، فهو كوبري " قصر النيل "،الذي بدئ في إنشائه عام 1868 فى عهد الخديوي إسماعيل باشا الذي حلم بأن يجعل من مصر علي وجه العموم والقاهرة علي وجه الخصوص قطعة من أوروبا. ودفعه ذلك إلي التوسع في إنشاء الطرق والأحياء الجديدة والكباري.

 وقد اتجه تفكير الخديوي إسماعيل لإنشاء سلسلة من الكباري لتيسير العبور وتسريع حركة العمران. وكان أولها كوبري قصر النيل، الذي كان بداية لمجموعة من الجسور أنشئت علي النيل للربط بين القاهرة والجزيرة والجيزة ، أنشئت لتخفيف الضغط عن كوبري " قصر النيل " .

كباري القاهرة الكبرى شاهد على التاريخ:  

تعد كباري القاهرة التي تربط بين شاطئي النيل هي أشهر كباري مصر وأقدمها على الإطلاق ، واحد معالمها الرئيسية ،التي عاشت حقبا تاريخية مختلفة ، وشهدت أحداثا سياسية ورياضية ورومانسية وفنية ، فكانت شاهد عيان على الأحداث التي مرت بها البلاد خلال فترات زمنية متلاحقة..ومن أشهر هذه الكباري (كوبري قصر النيل، والزمالك ، والجيزة، و26 يوليو(أبو العلا سابقا)، والجلاء، إمبابة، المنيب، الجامعة،  و6 أكتوبر). 

كوبري قصر النيل :

 

 

يقع بالقرب من ميدان التحرير بالقاهرة ، ويعد أول كوبري أنشىء في مصر للعبور على النيل ، ويتميز بتلك التماثيل الأربعة للأسود القابعة عند مدخلي الكوبري المصنوعة من البرونز.

بدئ في إنشائه عام 1869 في عهد الخديوي إسماعيل حيث اصدر أمرا عالياً إلى نظارة الأشغال عام 1865 بإقامة كوبري يصل بين القاهرة والجزيرة بتكلفة 113 ألف و 850 جنيها مصريا ، وقامت شركة فرنسية ببنائه ، ليكتمل بناؤه في منتصف عام 1871 بطـول ( 406 أمتار ) وعـرض ( 10,5 أمتار ) منهــا (2,5 أمتار ) ، للرصيفين الجانبيين وطريق بعرض (8 أمتار)، وبلغت تكاليف إنشائه 110 آلاف جنيه.

وقد أصبحت الأسود الأربعة المقامة على مداخل الكوبري جزءًا أساسيًا من تصميمه ، وهى تماثيل مصنوعة من البرونز تم تصنيعها في فرنسا ، وسمح الكوبري بنقل البضائع والأشخاص بشكل أكثر سهولة ، وساعد في حماية أصحاب المراكب والصيادين من مياه النيل في أوقات الفيضان.

ولم يكن العبور علي الكوبري عند إنشائه مجانيا ، ففور إتمام البناء ، اصدر الخديوي إسماعيل مرسوماً يقضي بوضع حواجز علي مدخلي الكوبري لدفع رسوم عبور نشرت تفاصيلها في جريدة الوقائع المصرية بتاريخ 27 فبراير 1872 بعد مرور 17 يوما من افتتاح الكوبري.

وكان الهدف من فرض تلك الرسوم هو أن تستخدم لتغطية تكاليف الصيانة وتكاليف الإنشاء .  وتقرر فرض رسوم عبور حسب نوع المار بالجسر. وفي نهاية القرن العشرين أصبح الانتقال عبر الكوبري بدون رسوم .

وبعد 59 سنة من إنشاء الكوبري تم عمل كوبري جديد مكان الكوبري القديم يفي بحاجة النقل المتزايدة والحمولات الحديثة ويتلاءم مع ما وصلت إليه القاهرة من عمران في عهد الملك فؤاد الأول حيث قد قام بوضع حجر أساس الكوبري الجديد في 4 فبراير عام 1932 إحياء لذكرى والده ، وأطلق عليه اسم (كوبري الخديوي إسماعيل) ويبلغ طول الكوبري (382 مترا) - وعرض الكوبري (20 مترا) بتكلفة بلغت 291,955 جنيها ، وقام الملك فؤاد الأول بافتتاحه في مارس عام 1933.  وهو الكوبري الموجود حتى الآن .

وبعد قيام ثورة يوليو 1952 تم تغير اسم الكوبري إلى كوبري قصر النيل نسبة إلى القصر الذي كان مشيدا على الشاطئ الشرقي في هذا الموقع والذي أقيم لإحدى كريمات محمد على باشا وأطلق عليه [ قصر النيل ] لوقوعه على شاطئ النيل .

ويتوسط كوبري قصر النيل قلب القاهرة ويطل على أشهر معالمها برج الجزيرة والأوبرا وجامعة الدول العربية والفنادق الكبرى وحديقة الأندلس ،و كان للكوبري الفضل في تطوير منطقة الجزيرة حيث بدأ تعميرها علي نطاق واسع كما سهل الكوبري التجارة بين الوجه القبلي والقاهرة وجعل الانتقال من الجيزة إلي القاهرة سهلاً كما حمي أرواح المصريين من مخاطر عديدة نتيجة الفيضان.

 وخلال العقود التالية صار الكوبري أحد أشهر معالم القاهرة بل وصل الأمر بكثير من المصريين والأجانب إلى التقاط الصور التذكارية بجانب أو أعلى اسود الكوبري التي فاقت شهرتها الكوبري نفسه ، وصار الكوبري أحد متنزهات القاهرة خاصة في ليالي الصيف ، كما صار متنزهاً مجانياً للعشاق.

وقد بدأت محافظة القاهرة في عام 2015 مشروعا لتطوير وتجميل كوبري قصر النيل ، وإدخال الإضاءة الذكية إليه ، ضمن خطة تشمل إعادة رصف وصيانة وصلات وترميمً بمعرفة شركات متخصصة لصيانة أسود قصر النيل على الجانبين ، بتكلفة استثمارية تصل إلى 8 ملايين جنيه .

وتشمل أعمال التطوير إعادة طلاء جسم الكوبري من أعلى وأسفل بمادة عازلة ،بالإضافة إلى إصلاح فواصل التمدد من أعلى الكوبري ، مع قيام شركة عالمية متخصصة في الإنارة بإعادة إنارة الكوبري بما يليق به حيث تشمل الإضاءة أعلى الكوبري ، وكذلك جسم الكوبري بأنواع إضاءة جديدة تسمح تلك الإضاءة برؤية الكوبري من بعيد ، وتُكسبه منظرا جماليا لإظهار جماله كعمل فني متميز في التصميم والتنفيذ وكأحد معالم القاهرة ، كما تم إسناد أعمال ترميم تماثيل أسود الكوبري الأربعة لخبراء وزارة الآثار للتعامل معها.

كوبري إمبابة :

 

وهو يسمى أيضا بكوبري “قطار الصعيد”، وهو جسر حديدي يقع شمال القاهرة على نهر النيل ويربط بين القاهرة والجيزة (يربط بين حي بولاق أبو العلا وروض الفرج ، بحي إمبابة بالجيزة) بواسطة حارتين للسيارات ، وممرين للمشاة ، وخط سكة حديد للقطارات القادمة من الصعيد للقاهرة ، والذاهبة من القاهرة للصعيد ، ويعتبر محورا رئيسيا لهيئة سكك حديد مصر لأنه الوحيد على خط الصعيد الذي يمر فوق نهر النيل.

وقد نفذه المهندس الفرنسي دافيد ترامبلي ، وافتُتح رسميًا عام 1892 في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني ، وكان يبلغ طوله ‏495‏ مترًا ، ودخلت عليه تعديلات ونقل جزء منه إلى دمياط وهو المعروف الآن بكوبري دمياط في العام 1927.

وجارى رفع كفاءة كوبري إمبابة وإنارته نظراَ لأهميته التراثية والإنشائية ، وقد تم البدء في إعادة تأهيله في سبتمبر 2016 .

كوبري بولاق أبو العلا  (كوبري الزمالك حاليا ):

يقطع نهر النيل ويربط بين حي الزمالك وحى بولاق أبو العلا ، بدأت أعمال تشييده في عام 1908 وافتُتِح عام 1912 ، وأنشأته شركة فرنسية ، والمهندس المسئول عن بناء هذا الكوبري هو الفرنسي جوستاف إيفل الذي بنا برج إيفل الفرنسي .

 

 

وعند افتتاحه كان يفتح من نصفه حتى تستطيع السفن التجارية ذات الصواري العليا أن تمر منه، و وفككته شركة المقاولون العرب عام 1998 لبناء كوبري الزمالك الجديد من الأسمنت المسلح، ليرقد حديد كوبري بولاق أبو العلا حاليًا تحت كوبري الساحل بروض الفرج.

كوبري الجلاء:

عُرف بكوبري الإنجليز سابقًا ، وبعد ثورة يوليو 1952 أطلقوا عليه كوبري الجلاء. أنشئ عام 1914 ، ليُقابل كوبري قصر النيل من ناحية الفرع الغربي. ويبلغ طوله 145 مترًا، وعرضه 19 مترًا، وجاء نبأ إنشائه في جريدة الوقائع المصرية بتاريخ 13 فبراير 1872 .

وقد شهد هذا الكوبري مؤخرا أعمال تطوير ، شملت توسعة الكوبري وتطوير منازل ومطالع الكوبري ، بما يتماشى مع توسعات الكوبري وكثافته الجديدة المتوقعة من أعداد السيارات .

كوبري الخليلي:

وهو الجسر الذي يقع بين الروضة من طرفها البحري وبين الجزيرة الوسطى، وكان السبب في إنشائه هو ازدياد تحول مياه النيل عن القاهرة.

كوبري 6 أكتوبر :


يعد أطول الكباري والجسور في أفريقيا ويمتد من المتحف الزراعي بالدقي بمحافظة الجيزة وحتى طريق النصر بمدينة نصر بالقاهرة مرورا بالزمالك وأشهر ميادين القاهرة وهو ميدان التحرير وأكثر ميادين القاهرة ازدحاماً وهو ميدان رمسيس. يبلغ طول الكوبري 20.5 كم وتكلف 477 مليون جنيه مصري ،تم تنفيذه على 9 مراحل الأولى بدأت في مايو 1969، وانتهي في أغسطس 1999، وقد توقف البناء فيه لمدة 10 سنوات نتيجة للظروف الاقتصادية التي مرت بها مصر وأثناء بناء المرحلة الرابعة منه عام 1973 قامت حرب أكتوبر فتم تغيير اسمه من كوبري رمسيس إلى 6 أكتوبر ، ويمثل العمود الفقري لشبكة الطرق الداخلية بالقاهرة ويربط مصر الجديدة ومدينة نصر ووسط البلد والجيزة.

ويمكن مشاهدة أشهر معالم القاهرة من هذا الكوبري مثل برج القاهرة والمتحف المصري ومبنى الإذاعة والتليفزيون ومترو الأنفاق ومحطة مصر (محطة القطارات المركزية)، وهذا الكوبري يشمل 23 مطلعا ومنزلا بعرض 7-8 أمتار ، تم تنفيذ 7 مراحل من الدقي حتى غمرة والمرحلة الثامنة تصل إلى الاوتوستراد .

ويشهد الكوبري أعمال صيانة وتطوير باستمرار ،كان أحدثها أعمال التطوير وإصلاح فواصل كوبري أكتوبر أعلى منطقة العجوزة أمام القادم من منطقة وسط البلد وفى طريقه إلى الجيزة .

كوبري عباس - كوبري الجيزة حاليا :

يربط بين القاهرة والجيزة ويبعد عن كوبري قصر النيل بـ 3 كيلومترات فقط ، وهو من أكثر الكباري المصرية قربا إلى قلوب الناس ، ورغم صغر حجمه وضيقه ، مقارنة بالكباري المجاورة . حيث يعد المكان الذي شهد نضال الشعب المصري ضد الاحتلال الإنجليزي ، كذلك كان شاهدا على النضال الوطني والحركات الطلابية لقربه من جامعة القاهرة التي تعد من أكبر الجامعات في الوطن العربي وبها أكثر من مليون طالب.


وكان من أكثر المواقف التي شهدها كوبري عباس موجة الغضب التي اجتاحت الطلاب في عام 1935 بعد أن أدلى السير صمويل هور بتصريح أكد فيه عدم جدوى إعادة دستور 1923-1930 ، وكان ضد رغبة مصر بالإجماع ، حيث انفجرت مظاهرات طلابية.

وعندما اندفعت حشود الطلاب لتجتاز كوبري عباس لتصل إلى قلب العاصمة ترصدها البوليس وأطلق عليها النيران ، وفي العام التالي شهد كوبري عباس مظاهرات أكثر ضراوة شارك فيها طلاب المدارس الثانوية والمتوسطة وسقط منهم عدد من الضحايا.

وشهد كوبري عباس أيضا في عام 1946 مذبحة أدت إلى غرق وجرح العشرات ، وكانت تلك المظاهرة سببا في حدوث عدد من المظاهرات بالمنصورة وأسوان ، وعمت المظاهرات وحوادث الاشتباك مع الشرطة البلاد كافة ، فور وقوع حادث كوبري عباس.

وقد شملت أعمال تطوير الكوبري دهان الكوبري وإصلاح وتأهيل الفواصل وتجديد أعمال الإنارة . 

كوبري الجامعة :

 

هو أحد أهم الكباري في القاهرة ، انشىء عام 1957 في المنطقة بين كوبري قصر النيل وكوبري عباس ،  يبلغ طوله حوالي 450 متراً. يحوي ثلاثة مسارات للسير ، ويصل هذا الكوبري بين شاطئي النيل بين السرايا - محافظة القاهرة عبوراً على النيل إلى - شارع نهضة مصر تقاطعا مع شارل دي جول (الجيزة سابقاً) - محافظة الجيزة

ويعد من أهم الكباري بالنسبة إلى وسائل النقل "المايكروباصات والأوتوبيسات" لاتصاله بشارع شارل دي جول المؤدي إلى نفق عباس ثم إلى شارع البحر الأعظم ، وشارع نهضة مصر المؤدي إلى شارع الجامعة ومن ثم إلى ميدان الجيزة . وهو أيضا مكان تجمع العائلات في الفترة المسائية للاستمتاع بهواء النيل البارد  ([3])  .

وشملت أعمال تطوير الكوبري تغيير طبقة الإيبوكسى لمنع انزلاق السيارات من أعلى الكوبري، تحت إشراف مديرية الطرق بالجيزة .

كوبري المنيب :

الكوبري الرئيسي يربط بين منطقة المنيب وطريق مصر الصعيد وهو مكون من ثلاثة أجزاء (الأول من المنيب إلى محطة سكك حديد الجيزة . والثاني من المعادى إلى مترو حلوان . والثالث يعبر فوق فرعى النيل) بطول 2 كم وعرض من 42 إلى 45 مترا ، والكوبري منفذ بأسلوب (BOX GIRDER ) ويضم الكوبري ثلاث فتحات ملاحية ببحر 150 مترا وارتفاع 13 مترا  لمرور الناقلات العملاقة ويشمل الكوبري عشرة منازل ومطالع.

وقد تم تنفيذ أعمال إصلاح وصيانة الفواصل العرضية أعلى كوبري المنيب في الاتجاه القادم من المريوطية اتجاه الأوتوستراد  .

كوبري روض الفرج :

يقع في منطقة روض الفرج بجوار محطة مياه روض الفرج اجمالى الطول 5كم ( 500م للجزء على النيل-2.5كم مداخل روض الفرج-2كم مداخل إمبابة) والعرض 35 مترا  والفتحات الثلاث الملاحية (130 مترا -75 مترا -75 مترا ) والهيكل العلوي من الخرسانة سابقة الإجهاد ونفذ بطريقة العربات المتحركة .

كوبري 15 مايو :


يصل حي بولاق أبو العلا بالزمالك والمهندسين حاليا،  ويبدأ من ميدان سفينكس ويعبر فرعى النيل عند الزمالك وأبو العلا  وينتهي بحي بولاق ،  ويمتد بطول 4,5 وعرض من 16,63  إلى 35 مترا  شاملا في ذلك المطالع والمنازل وعددهم 15  مطلعا ومنزلا ، والهيكل العلوي من الخرسانة سابقة الإجهاد ، ونفذ بطريقة دفع الهيكل العلوي ، ويتضمن المشروع نفقين بطولي 440 مترا  - 260 مترا وعرض 6 أمتار  .  

وشملت أعمال التطوير إنشاء رصيف بمستوي واحد علي الجانبين وبرودورات وإعادة رصف وإعادة طلاء جسم الكوبري.

خاتمة :

وهكذا تظل كبارى القاهرة على النيل بما تحمله من عبق التاريخ تراثا يحكى قصة وصمود ووحدة الشعب المصرى كما تبقى على الدوام رمزا للعراقة والأصالة والشموخ ..وفى مصر المعاصرة يستمر العمل على قدم وساق لصيانة وتطوير تلك الكبارى لتكون شرايين حيوية تقرب المسافات وتسهم فى عملية التنمية وتساعد على توفير سبل الراحة لكل المواطنين .  

المصادر

- خير راغب ، الجيوشى : لـ«المصري اليوم : ثلثا الطرق السريعة تحتاج صيانة عاجلة حتى لا تنهار  ،  المصري اليوم ،  7/2/2016 .

- رضا حبيشى ، النقل  : 40% من الكبارى تخطى عمرها الافتراضى ومعرضة للانهيار لإهمال صيانتها ، موقع اليوم السابع ، 13 فبراير 2016 .

- انجازات وزارة النقل 2015/2016 – سبتمبر 2015 .

- د. منير السمرى ، العمران  كباري النيل ثقافة عمرانية ،  تاريخ جسور مصر  ، 19 أغسطس 1997. http://www.marefa.org

- محمد أبو زيد ، كباري القاهرة : سماء فوقها سماء ، موقع صحيفة الشرق الأوسط  ، 16 يناير 2006 .

- كباري مصرية – كباري مصر – محافظة القاهرة  ، 10/1/2011 الرابط التالى :

http://fayoum-youth.yoo7.com /   

- محمد سلماوى ،  أسود قصر النيل...والمعالم الحضارية للقاهرة  ، الأهرام ، 31/7/2016 .  

- شريف علي ، كوبري قصر النيل .. الأقدم في القاهرة والأجمل في العالم  ، صوت الأمة ، 21/5/2011.

-  آخر أخبار مصر «قصر النيل».. جسر الأزمنة في غرفة العناية الفائقة.

  http://news24.com.eg       -  4 /8 / 2016     -

- حسين النزهى ، قصة إنشاء كوبري قصر النيل ،26/12/2014

  https://ar-ar.facebook.com      

-  تطوير وتجميل كوبري قصر النيل وصيانة تماثيل الأسود  ، تحقيق نشرته جريدة الأهرام ،  15/4/2016  .

- أحمد فتحي ، خمس كباري مصرية عاصرت ملوك و6 رؤساء ، المراقب ، 5/2/2016 . (http://www.almorakib.com / )

-شريهان أشرف ، كوبري الجامعة مهدد بالانهيار .. و”الطرق والكباري”: حياة المواطنين أهم ، موقع البديل ، 5/8/2015 .

-  المقاولون العرب – كباري وجسور ، الرابط التالى :

http://www.arabcont.com/images/logo.jpg  


[1] رضا حبيشى ، النقل :40% من الكبارى تخطى عمرها الافتراضى ومعرضة للانهيار لإهمال صيانتها ، موقع اليوم السابع ، 13 فبراير 2016 .

[2] محمد أبو زيد ، كباري القاهرة: سماء فوقها سماء ، موقع صحيفة الشرق الأوسط  ، 16 يناير 2006 .

[3] شريهان أشرف ، كوبري الجامعة مهدد بالانهيار .. و”الطرق والكباري”: حياة المواطنين أهم ، موقع البديل ، 5/8/2015 .

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى