أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

21 أبريل 2021 08:09 ص

محسن رفعت

الأربعاء، 19 أبريل 2017 - 01:09 م
الفنان محسن رفعت

محسن رفعت أحمد صالح

اسم الشهرة : محسن رفعت
الجنسية : مصرى 
الديانة :  مسلم 
مواليد : القاهرة ١٠مايو ١٩٧١
المؤهل الدراسى : بكالوريوس الفنون الجميلة جامعة حلوان ١٩٩٤ قسم الديكور ــ شعبة الفنون التعبيرية ، حاصل على تقدير جيد جداً فى مشروع التخرج عرائس صورة غنائية»قسم وأرزاق، ونال الترتيب الثالث على دفعته فى المشروع.

الوظائف
- شغل منصب مخرج فنى ورسام صحفى بمجلة صباح الخير بمؤسسة روز اليوسف.
- عمل كمساعد للمصمم الفنان د ناجى شاكر لمدة خمس سنوات.
- عمل خمس سنوات كمصمم لدى الفنان د مودى حكيم فى مجال الدعاية والإعلان والإخراج الفني للمجلات وتصميم الملصقات.

العضوية
- نقابة الفنون التشكيلية.
- نقابة الصحفيين .

الجوائز والشهادات
- الميدالية الذهبية والفضية عام ١٩٩٢ فى مسابقة تصميم ملصقات للمركز القومى لثقافة الطفل تحت عنوان عام طفل القرية.
- جائزة مالية فى مسابقة جمعية محبى الفنون الجميلة بجاردن سيتى عام ١٩٩٢.
- الجائزة الأولى في الرسم للمحترفين في مسابقة سوزان مبارك لأدب الأطفال عام ٢٠٠٣ .
- شهادة تقدير في مسابقة سوزان مبارك لأدب الأطفال عام ٢٠٠٥ عن كتاب «حبة القمح ورغيف الخبز» من تأليف شهاب سلطان من دار نهضة مصر .

أعماله الفنية
- صدر له العديد من الأغلفة والرسوم الداخلية لمجلة قطر الندى.
- أسس كتاب قطر الندى الصادر من الهيئة العامة لقصور الثقافة ورسم العديد من الكتب للسلسلة على سبيل المثال و ليس الحصر «أغنية ولد صغير» لصلاح چاهين و «يعنى أيه كلمة وطن» لشوقى حجاب و العديد من الكتاب والشعراء مثل نادر أبو الفتوح محمد كشيك و يوسف أبو رية وأحمد سويلم ومنى ثابت و زينب العسال و أمل جمال و عبده الزراع.
- صدر له العديد من الكتب من المركز القومى لثقافة الطفل تحت إشراف فاطمة المعدول منها «حكايات لنور القلب» لماما نعم الباز الحاصل على جائزة التأليف والنشر فى مسابقة سوزان مبارك لأدب الأطفال عام ٢٠٠٢ .
- صدر له أيضاً من المركز القومى لثقافة الطفل كتاب «السكين والثور» ، «زهرة الياسمين» ، «العصافير بتحب النور» ، «مختارات من أشعار الهراوى» و «صباح الخير يا جِدة» للشاعر زين العابدين فؤاد .
- شارك فى تأسيس مجلة «تاتا» لطفل ما قبل المدرسة الصادرة عن المركز القومى لثقافة الطفل.
- صدر له من دار «نهضة مصر» سلسلة كتب «فلة البيضاء» و «من الملك» و «من الأقوى» من تأليف فاطمة المعدول وسلسلة كتب «قلم الحكايات»من تأليف شهاب سلطان.
- صدر له من دار «إلياس» كتاب «يا فراشة طيرى» من تأليف منى ثابت.
- صدر له سلسلة كتب «ملح وفلفل» عام ٢٠٠٣ من تأليف كاتب الأطفال المعروف نادر أبو الفتوح وحصل بهذه السلسلة على الجائزة الأولى فى الرسم للمحترفين فى مسابقة سوزان مبارك لأدب الأطفال عام ٢٠٠٣ .
- رسم العديد من أغلفة مجلة صباح الخير.


قراءة انطباعية في أعمال الفنان محسن رفعت تحت عنوان: محسن رفعت وصدقة الابتسامة:
بلا شك أن لكل منا آليات وأدوات خاصة مكنون بها كل ما مضى من لحظات عمره الجميل ، وهو وحده مالكاً مفتاح الإفراج عنها عندما يشاء . حيث أصبح الآن الشوق والاحتياج لها كثيراً ، خاصة فى وقتنا الحالى وما نواكبه من عصر السرعة والتقدم والتطور التكنولوجي والانترنت ، ولا استطيع إنكار مميزات عصرنا الحالى وخاصة ما قدمه لنا من خدمات وسبل البحث المتعددة للمعرفة والتعلم ، و ما أتاحه أيضاً من تواصل حول العالم مما أدى إلى فرص الإنتشار بسهولة ويسر ، والجدير بالذكر ان الانتشار هو أحد وأهم أسباب إتاحة الفرصة لى لرؤية أعمال الفنان البارع المبدع الصادق الحدس والتعبير محسن رفعت ، قبل أن أتشرف بمعرفة الفنان ذاته .

فذات يوم وبحلول شهر رمضان الكريم وعبر موقع التواصل الإجتماعى وتبادل التهانى والمعايدات والمباركات بين الأهل والأصدقاء والمجموعات العامة ، لفت انتباهى انتشار رسوم ملونة فى غاية الروعة ، أعمال فنية ذات سمات خاصة مميزة ومتميزة فى الذوق والبهجة والمرح والسعادة وابتسامات ملونة مرسومة ، وما عكسته من بهجة وإبتسامات على الكثير من مستخدمى الفيس بوك . تلك الأعمال أثرت فى نفسى كثيراً فقد ابتسمت معها من قلبى ليس فقط لأنى رأيت طفولتى الجميلة فى شهر رمضان الكريم بها ، ولكن كانت سعادتى الكبرى هى انتشار تلك الرسومات الفنية وبدون توقيع للفنان عليها ، ولكنها أثرت فى الذوق العام للمجتمع "الافتراضى" بشكل غير مباشر ، فقد تنازل وابتعد المستخدم على الفيس بوك عن التصميمات المستهلكة فى التهانى والمعايدات وأصبح لديه القدرة على حسن الاختيار والإنتقاء فيما ينشره من رسومات فنية تحمل قيم فنية وتراثية وإنسانية وإبتسامات صادقة ، وهنا يؤكد لنا أهمية الفن والفنان فى المجتمع . والأهم أثارت تلك الأعمال فضولى وإصرارى فى البحث عن هذا الفنان صاحب صدقة الابتسامة. وسعدت وتشرفت بالتواصل مع الفنان محسن رفعت صاحب هذا الإبداع الإنسانى والفنى والدينى والأخلاقى ، فكل كلمات التقدير والاحترام تكن الى تلك الشخصية المفعمة بالعطاء بدون مقابل ، فنان أثرت فيه بيئته بشكل كبير فقد نشأ وتربى وترعرع فى أسرة فنية دفعت به إلى الأمام وعلمته قيمة الفن وأخلاقياته وكيف يكون الفنان أصيل ، مخلص لعمله ولفنه ، صاحب هدف ورسالة فنية مفعمة بأسمى المعانى للقيم الإنسانية . فكل ما أذكره وأكتبه أقل بكثير مما يستحقه الفنان محسن رفعت ، محاولة فقط لإلقاء الضوء على شى مفقود فى داخلنا وقد أناره لنا محسن رفعت بخطوطه وألوانه المبهجة وتصميماته الجادة البسيطة وكثرة التفاصيل والزخارف والوحدات الشعبية المصرية ، أهتمامه بالضوء والظل ، تجسيد حياة الطفولة باسلوب خاص انفرد به ، وتميزه فى إيجاد حلول حركة العناصر بالعمل الفنى ، الإحساس بالعمق ، مراعاة المنظور ، بساطة الملامح والتأكيد على السعادة من خلال ملامح الوجوه مع قمة الجمال لرسم العيون فى وجوه المرأة ، فتجد فى أعمال محسن رفعت جمال الذوق والرقى فهو مصمم أزياء بارع فى رسم أزياء شخصياته بما يناسب عمر وجسم وشكل وملامح كل شخصية ، مصمم إكسسورات مما يضفى لمسه لجمال تصميم أزياء شخصياته ، اختياره واهتمامه بالتأكيد على تفاصيل عنصر الزمان والمكان والتى نجدها فى تصميم الديكور الداخلى والخارجى بكافة عناصره داخل إطار العمل الفنى ، 
والجدير بالذكر كثرة استخدام العناصر الهندسية فى الزخارف المستخدمة بكافة أشكالها وألوانها وأحجامها مما أعطى ثراء للعمل ووحدته محافظاً على الإيقاع والحوار والحركة ، فمن الوهلة الأولى تجد نفسك أمام رسوم شعبية معبرة عن روح وأصالة المجتمع المصرى بعاداته وتقاليده فهى عالقة فى أرواحنا ، ساكنة الوجدان ، محفوظة بالعقل ولا غنى عنها مهما طال الزمان ، فأرى أن أعمال محسن رفعت من الإتجاهات الفنية الراسخة المحافظة على تراثنا الشعبى .

والجدير بالذكر أيضاً براعته فى أن تكون جميع عناصره ذات ابتسامه سواء كائن حى المتمثل فى الإنسان ، حيوان أو نبات، فالجماد أيضا لن ينجو من فرض خط ولون الابتسامة على ملامحه ، مما يجعلك تبتسم لمجرد رؤية عمل واحد من أعماله الفنية . وهذا ما دفعنى لاختيار عنوانى هذا ( محسن رفعت ... وصدقة الإبتسامة ) . فمما لا شك فيه أن الإنسان الفنان مهما كان دينه وعلاقته مع الله عز وجل فهو مؤمن بالفطرة ، يقدس الطقوس والممارسات الدينية ، دائم البحث عن سبل يكتسب بها حسنات ويعمل بها ، شغوف بالعمل الجاد والعطاء دون مقابل ، رسالته أن يتعلم ويعلم الأخرين و قادر على التسامح والرحمة فهو يطبق روح الدين ليترك من بعده مورثاً أخلاقياً فنياً ، وهذا ما وجدته من طيب الصفات فى الفنان صاحب القيم والمبادىء وأخلاق الدين الوسطى الجميل محسن رفعت ، فهو يكرس حياته لسعادة من حوله وخاصة الطفل فيرسم الابتسامة على الشفاه ، مما يجعله صاحب صدقة الابتسامة .

من المسلَّم به بأن الابتسامة تساعد في التماثل إلى الشفاء من الأمراض وهي خير علاج لقلب الإنسان. فالابتسامة غذاء النفس والروح، وتحفظ الشباب وتزيد العمر، وتنعش الابتسامة عملنا وتدفعه إلى الأمام وتجعله محبباً إلينا ، كما تزيد من نشاط الذهن ومردوده، وتقوي القدرة على تثبيت الذكريات وتوسيع ساحة الانتباه والتعمق الفكري، وبالتالي يصبح المرء أقدر على التخيل والإبداع ودقة التفكير، والابتسامة تبعث فينا السعادة الداخلية وبالتالي تزداد إشراقة الوجه من جديد بالحيوية والنشاط .

ونجد الابتسامة فى الدين والعلم والفن . فقد وصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بالتبسم ودلنانا على قيمة الابتسامة ، فجميع الأديان توصى بتقديم السعادة إلى كل من حولنا ، وفى العلم كرس الكثير من العلماء حياتهم فى أبحاث عن مدى أهمية الابتسامة وفائدتها وتأثيرها على الإنسان من الناحية النفسية والجسدية والعقلية والروحية أيضا . أما الابتسامة فى الفن فجسدها وعبر عنها العديد من الفنانين فى شتى أنواع الفنون عبر التاريخ ، أما الابتسامة هنا فى أعمال محسن رفعت مواكبة لعصرنا الحالى فاستخدامه لتقنيات الكمبيوتر المختلفة والمتعددة فى برامج الجرافيك من تأثيرات وتعدد الدرجات والمشتقات اللونية دون الخلل فى جوهر العمل وأصالته مراعياً دقة التنفيذ وسرعة الأداء وكثرة الوحدات والعناصر مع سلاسة التعبير مما أثرى العمل الفنى ككل والحفاظ على وحدته وقيمته الفنية ، مما اكسبه أيضاً سرعة التواصل وسهولة الانتشار مع الحفاظ على قيمة العمل وتداوله واستخدامه عبر وسائل التعليم المختلفة .

و تعتبر الصدقة في الإسلام من أوضح الدلالات وأصدق العلامات على صدق إيمان المتصدق، فمن ينفق ماله كان ذلك برهان إيمانه وصحة يقينه، وفي ذلك قال نبي الإسلام: والصدقة برهان. والصدقة لا تنحصر في المال، أي إنها ليست مادية بحتة، حيث أن مجرد البدء بالسلام ورده يعتبر صدقة، وحسن الكلام واللفظ مع الناس كذلك يعتبر صدقة.

و الصدقة كما يعرفها ابن منظور (والصدقة: ما أعطيته في ذات الله للفقراء) ، فالفقر هنا ليس فقر المال ولكن فقر الروح والعقل والجسد وحرمانه من السعادة والإبتسامة . فجميعنا نحتاج الى الابتسامة ..ومن وجهة نظرى فكل ما قدمه محسن رفعت فى عالم الطفل من رسومات أسعد بها الصغير والكبير وكانت سبباً فى ابتسامتهم فهى أجمل وأرقى صدقة من الممكن أن يقدمها الفنان فهى صدقة فن مفعمة بالإيمان و الحب والتعليم .. 

بقلم هبة عريبة


معرض الصور

اخبار متعلقه

عبد الفتاح البدري
الأربعاء، 14 يونيو 2017 - 03:07 م
علا يوسف
الأحد، 13 نوفمبر 2016 - 01:04 م

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى