أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

21 أبريل 2021 12:32 م

المشروعات القومية

الرئيس السيسي يفتتح عدد من المشروعات التنموية بالوجه البحري والدلتا

الإثنين، 15 يناير 2018 - 04:52 م

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي يوم 15 / 1 / 2018 بمدينة السادات - محافظة المنوفية افتتاح عدد من المشروعات التنموية بالوجه البحري والدلتا.

حضر الافتتاح المهندس مصطفى مدبولي القائم بأعمال رئيس الوزراء وزير الإسكان والفريق أول صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة.

وقام الرئيس بزيارة تفقدية للمصانع وخطوط الإنتاج ومنها مصنع "بشاى" للحديد والصلب، فيما استمع لشرح وافٍ عن المشروعات من قبل المهندسين المتخصصين.

كما  افتتح عبر الفيديو كونفرانس، مدرسة في ميت غمر بالدقهلية، ومستشفى كفر الشيخ، ومستشفى بنها للتأمين الصحي بالقليوبية، ومستشفى 15 مايو بحلوان، بمحافظة القاهرة، ومجمع مرغم بالإسكندرية، والمجمع الأول من جامعة زويل ، ومشروع تطوير جامعة قناة السويس .

مداخلات الرئيس السيسي على هامش الاحتفال

- مداخلة للرئيس السيسي خلال عرض وزير الصناعة طارق قابيل

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن مصر دولة قوية وعلى استعداد تام للدخول بنسبة 50% في مشروعات كبرى لإنشاء وتطوير صناعات السكر والغزل والنسيج وذلك لتقليل مدة إنجاز هذه المشروعات وتوفير التمويل اللازم لإنجازها.

وخاطب الرئيس السيسي وزير الصناعة قائلا :إنه حسب خطتكم لتطوير المشروعات الصناعية فان تطوير مصانع الغزل والنسيج تتطلب 500 مليون دولار وسوف تستغرق سنوات طويلة وللمساهمة في تقليل المدة فانا على استعداد لتقديم كل التسهيلات من أجل انتهاء هذا المشروع خلال 3 أو 4 سنوات قائلا:- " نحن على استعداد لتقديم كافة التسهيلات من أجل انتهاء المشروع من 3 إلى 4 سنوات.

وتابع قائلا:- "نحن أيضا على استعداد للدخول معكم ، أحنا جامدين ومصر دولة جامدة ، أحنا جاهزين ندخل ب 50% معاكم وخلال سنة ونصف، هنوفر التمويل اللازم بالمشاركة معاكم 50% في سنة ونصف بس المشروع ده كله ينتهي في 3 أو 4 سنوات بدلا من 7 سنوات المقدرة من جانبكم لإنها المشروع وفي النهاية الاختيار لكم".

- الرئيس السيسي يوجه رسالة إلى الأشقاء فى السودان وأثيوبيا ..

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي رسالة إلى الأشقاء فى السودان وإثيوبيا موضحًا أن مصر لا تتآمر ولا يمكن أن تحارب أشقائها، مشيرًا إلى أن قوة الجيش المصرى لا تعنى الطغيان على الآخرين وأن تطويره أمن قومى.

وتمنى الرئيس عبد الفتاح السيسي، من وسائل الإعلام المصرية الانتباه لما يصدر عنها حول الأمور المتعلقة بمواقف وتصريحات الأشقاء فى السودان، قائلا: "أتمنى من الإعلام المصرى فى موضوع السودان وكل الموضوعات المماثلة، بعدم الإساءة فى التعبيرات مهما كان حجم الغضب أو الألم، مش بس فى السودان، لكن فى أى حتة، ولازم نبقى حريصين إننا لا تخرج منّا أى تصريحات غير لائقة".

وأضاف الرئيس السيسي "إحنا بنعكس ونعبر عن مصر وشعبها وقيم هذا الشعب من خلال تعليقاتنا، سواء فى الإعلام أو مواقع التواصل، وأرجو إن المصريين ينتبهوا لده مهما كان رفضنا لأى شكل من الأشكال أو موضوع من الموضوعات".

واستكمل الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمته، قائلا: "أرجو الحرص على إنه ما يبقاش فيه لفظ أو تصرف مسىء يصدر مننا، ودى قوة كبيرة واحترام كبير، وقيم فى منتهى الرقىّ، مش ممكن اللى يعملها يخسر أبدا".

ووجه الرئيس عبد الفتاح السيسى، كلمة إلى الأشقاء فى السودان وإثيوبيا، قائلا "مصر لا تتآمر، ومش بندخل فى شئون حد، وحريصون جدًا على أن علاقتنا تبقى طيبة، ويكفى ما شهدته المنطقة خلال السنين الماضية.. وإحنا لنا سياسة ثابتة الهدف منها البناء والتنمية والتعمير".

وأكد الرئيس السيسى، أن مصر دولة لا تعرف المناورة أو الرجوع فى تصريحاتها، مضيفًا "إحنا معندناش مناورات نقول كلام ونعمل حاجة تانية، ونقول تصريحات ويكون الإجراءات عكس كدة، وتعالوا دائما ندور على السلام والبناء والتعمير، وشعوبنا محتاجة كدة ومش محتاجة الاختلاف والصراع أو الحروب".

وتابع: "مصر مش هتحارب أشقاءها، وأنا بقول الكلام ده لأن السلام اسم من أسماء الله، وإحنا بنمارس هذا الاسم فى تصرفاتنا وعلاقتنا مع الآخرين ومش مستعدين نخش مع أشقائنا أو أى حد فى حروب، وإحنا شعوبنا أولى بكل جنيه يتصرف على الخلافات والمشاكل".

وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن الإنفاق على تطوير القوات المسلحة المصرية ليس له علاقة بإرادة مصر من أجل تحقيق السلام، قائلًا: "الصرف على القوات المسلحة من أجل تحقيق الأمن القومى المصرى، وطبقًا لمفاهيم الأمن التى تتطلب وجود قدرة عسكرية لحماية المصريين وحماية السلام".

وأوضح الرئيس السيسى ، أن امتلاك قوة عسكرية مصرية لا يعنى أن نطغى على الآخرين، مضيفًا: "دائما حريصون على أننا نبقى داخل حدودنا، ولا نتآمر على أحد، ولا نتدخل فى شئون الآخرين، وفى نفس الوقت مطلوب مننا نحافظ على حياة الـ100 مليون مصرى".

وأشار الرئيس السيسي فى رسالته إلى الأشقاء فى السودان وإثيوبيا، إلى أن مصر ليس لديها استعداد تضييع مجهودها ووقتها فى الخلاف، مختتمًا رسالته "تعالوا ندور على البناء والتنمية والتعمير وأفضل يبقى جهدنا فى الموضوع".

تغيير اسم جامعة الجلالة

طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي، اللواء أركان حرب عصام الخولى مدير إدارة المشروعات الكبرى بالقوات المسلحة، بتغيير اسم جامعة الجلالة ليطلق عليها اسم آخر سيعلن عنه فور إنهاء أعمال الجامعة مطالبًا بتسليمها فى سبتمبر المقبل.

ووجه الرئيس كلمة للمصريين فى افتتاح عدد من المشروعات القومية، قائلًا: "هوريكم جامعة مش موجودة إلا فى مصر، والدكتور مصطفى مدبولى هيوريكم 3 جامعات مش موجودين إلا فى مصر عشان الناس اللى بتحلم بالتعليم إحنا مش هنسيب حاجة نقدر نعملها إلا لما نعملها كويس".

وبعد أن افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي المرحلة الأولى من مشروع مصر القومى للنهضة العلمية بمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، عبر الفيديو كونفرانس استفسر الرئيس السيسي من اللواء أركان حرب عصام الخولى مدير إدارة المشروعات الكبرى فى القوات المسلحة عن جامعة الجلالة، وموعد الانتهاء منها.

وقال السيسي خلال افتتاح مشروعات فى مدينة السادات بالمنوفية: "كان الوعد إن الجامعة تتسلم فى سبتمبر اللى جاى، إن شاء الله، هل ده ممكن يا عصام؟"، فأجاب الخولى: "إن شاء الله هنقدر نخلص جزء منها"، فقاطعه الرئيس: "الجامعة كلها 13 كلية"، فرد الخولى: "معاها أكاديمية ومستشفى".

وسأل السيسي: "الأكاديمية والمستشفى إمتى؟"، فأجاب الخولى: "بعدها بسنة إن شاء الله"، فضحك الرئيس، ورد عليه "الخولى" قائلًا: "6 شهور يا فندم"، ما آثار ضحك الحضور.

مدينة زويل

وعن مدينة زويل، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إنه عندما قابل الدكتور الراحل أحمد زويل، اتفق معه على منحه الأرض التى سيقام عليها الجامعة، وستشرف الدولة على إدارة وعمل المشروع، بينما سيتولى "زويل" جمع التبرعات لتغطية تكاليف الجامعة، لكن يشاء القدر أن يقابل ربه قبل فعل ذلك.

وأضاف السيسي، أن جامعة زويل ستتكلف من 4 إلى 4.5 مليار جنيه، وتابع: "كتير مننا يقدر علم ومكانة الدكتور زويل علشان كدة كان لازم الاسم يكون موجود، لكن الجامعة علشان تكمل الدولة مش هتقدر تصرف عليها وتعملها"، مشيرا إلى أن صندوق "تحيا مصر" سيقدم مساهمة فى هذا المشروع، لكن هذا لن يكفى إلا من خلال تبرعات المصريين لهذا الصرح الكبير.

وناشد الرئيس السيسي الشعب المصرى قائلًا: "هذا كيان له مجلس أمناء وتشرف عليه الدولة، ومن فضلكم ساهموا معانا، لأنه لا يليق أن تتوقف هذه الجامعة تقديرا للدكتور أحمد زويل، وعلمائنا وقيمتهم العلمية ومكانتهم التى اعترفت بها دول العالم".

وأشار "السيسى" إلى أن إنشاء جامعات جديدة تهدف تخفيف الضغط على الجامعات المصرية طبقًا لعدد الطلبة الذى يتم تعليمهم، وتابع الرئيس بالقول: "أنا رحت دول عدد سكانها زى مصر، فسألتهم عندكم كام جامعة؟ فقالوا عندنا 100 جامعة.. لذلك إذا أردنا تقديم علم وتعليم جيد، فيجب أن يكون حجم الجامعات والمعاهد والكليات يكفى ويتناسب مع عدد سكان مصر.


الرئيس السيسي يفتتح مشروعات بالوجه البحري والدلتا عبر الفيديو كونفرانس - الجزء الأول



 

الرئيس السيسي يفتتح مشروعات بالوجه البحري والدلتا عبر الفيديو كونفرانس - الجزء الثاني



معرض الصور

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى