28 سبتمبر 2021 10:57 م

تعامد الشمس على قدس الأقداس بمعبد آمون رع في الكرنك

الأحد، 22 ديسمبر 2019 - 10:17 ص

تعامدت الشمس صباح الاحد 22/ 12/ 2019 على مقصورة "قدس الأقداس" بمعبد آمون رع بمعبد الكرنك بمحافظة الأقصر، وهى ظاهرة تحدث سنوياً لتعلن بدء الانقلاب الشتوي ، وقد طالع آلاف السياح والمصريين الظاهرة وسط احتفالية كبيرة .

تم رصد تلك الظاهرة الفلكية للمرة الأولى، عام 2012، بتعامد الشمس على قدس أقداس الإله آمون، في ذكرى يوم ميلاده،  يوم 21 ديسمبر من كل عام باستثناء هذا العام حيث يتغير موعد حدوث الظاهرة إلى يوم 22 ديسمبر، ويحدث هذا التغيير كل 4 سنوات بسبب الفرق بين عدد أيام السنة الكبيسة والسنة البسيطة  بالتزامن مع بداية الانقلاب الشتوي، والتي تثبت دراية الفراعنة القوية بعلم الفلك وحركة الشمس والقمر .




أبرز المعلومات عن معبد الكرنك 


-  أكبر وأفخم معابد مصر القديمة، ويعتبر أكبر دار عبادة في العالم.


-  ترجع شهرته إلى كونه مجمع معابد، استمر بناؤه نحو 1500 عام، منذ عهد الأسرة الـ11، وحتى بداية العصر الروماني في الأقصر، عندما كانت طيبة مركزا للديانة المصرية.


-  تعاقب على تشييده وتطويره، عدة ملوك فراعنة، بينهم "توت عنخ آمون، حور محب، سيتي الأول، ورمسيس الثاني".


-  تحولت معابد الكرنك إلى دليل كامل وتشكيلة تظهر مراحل تطور الفنّ المصري القديم والهندسة المعمارية الفرعونية المميزة.


-  يقع غربي طيبة إلى الشمال من معبد الأقصر بنحو 3 كيلو مترات.


-  سُمي بهذا الاسم بعد الفتح الإسلامي لمصر نسبة للكلمة العربية "الكرنك" التي تعني "القرية المحصنة".


-  يضم الطريق المؤدي لمجمع المعابد على "طريق الكباش"، الذي تتراص به على الجانبين تماثيل لحيوان "الكبش" الذي يرمز للقوة لدى الفراعنة.


-  شُيد ليكون "ثالوث طيبة المقدس"، الذي يجمع "الإله آمون، وزوجته موت، وابنهما الإله خون سو"، لكنه أصبح فيما بعد المعبد الرئيسي لآمون، الذي بدأه الفرعون "ستي الأول" وأتمه رمسيس الثاني.


-  أطلق عليه المصريون القدماء اسم "إبت سوت" الذي يعني "البقعة المختارة لعروش آمون"؛ حيث كرس لعبادة الإله آمون رأس ثالوث طيبة المقدس مع موت وخونسو.


-  يتكون من مجموعة معابد وعناصر معمارية شيدها ملوك مصر القديمة بداية من عصر الدولة الوسطى حتى العصر البطلمي، ويحيط به سور ضخم من الطوب اللبن، ويتقدمه مرفأ جهة الغرب.


- ويضم معبدين صغيرين؛ كرس الأول للإله خونسو ويرجع إلى عهد الأسرة الثامنة عشرة، بينما كرس الثاني لعبادة الإله آمون ويرجع لعصر رمسيس الثالث.


- يبدأ المعبد بصرح ثم فناء فيه عدة تماثيل للإلهة "سخمت" التي تصور على هيئة سيدة برأس لبؤة وهي صورة من صور الإلهة موت، ثم فناء آخر لأعمدة ثم صالة الأساطين يليها قدس الأقداس.


- يحيط به سور من الطوب اللبن على هيئة مستطيل طوله 550 مترا، وعرضه 480 مترا، وسمكه 12 مترا، يكتنفه 8 بوابات.


- يوجد به "البحيرة المقدسة"، التي كان الفراعنة يقيمون حولها الاحتفالات الرسمية، وعمقها 4 أمتار.


-  يضم العديد من الآثار المهمة، بينها، "طريق الإله، الصرح، المسلات، بهو الأعمدة، قدس الأقداس، معبد آمون رع، وقاعات الملوك".


- يعتبر معبد الكرنك سجلا تاريخيا ضخما، حيث دون على جدرانه العديد من الاحتفالات والكتابات، فضلا عن مختلف فنون البناء والنحت والنقش، وسجل حافل للأحداث التاريخية التي توثق شكل حياة المصريين القدماء.


- يستضيف المعبد الكبير عروض "الصوت والضوء"، الذي يسرد بالأضواء والأصوات باللغات المختلفة، حكايات عن الحضارة الفرعونية القديمة وأشهر ملوكها ويركز على قصة بناء المعبد.




اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى