20 أبريل 2021 05:11 ص

التزام عالمي لجمعية الصحة العالمية بالوحدة في الاستجابة لجائحة ‏كوفيد-19‏

الأربعاء، 20 مايو 2020 - 12:00 ص

على مداريومين انعقدت بصورة افتراضية أعمال الدورة الثالثة و السبعين لجمعية الصحة العالمية في 19 / 5 / 2020، بمشاركة وزراء الصحة الذين جمعتهم المنظمة من كل بلدٍ من بلدان العالم تقريباً ورؤساء 14 دولة شاركوا في الجلستين الافتتاحية والاختتامية للدورة، تحت شعار الوحدة العالمية هي السلاح الأقوى لمكافحة جائحة‏كوفيد-19‏.

في الجلسة التي انعقدت بصورة افتراضية لأول مرة في تاريخ المنظمة، اعتمد المندوبون قراراً تاريخياً لتوحيد العالم في سعيه إلى مكافحة جائحة كوفيد-19.وقد اعتُمد القرار، الذي شاركت في رعايته 130 دولة، بالإجماع.

ويدعو القرار إلى :

تكثيف الجهود الرامية إلى السيطرة على الجائحة وإلى الإتاحة المنصفة والتوزيع العادل لجميع التكنولوجيات والمنتجات الصحية الأساسية لمكافحة الفيروس. كما يدعو القرار إلى إجراء تقييم مستقل وشامل للاستجابة العالمية، بما يشمل أداء المنظمة، على سبيل الذكر لا الحصر.

وكان مفاد الرسالة المتسقة طوال الاجتماع، الذي استمر يومين بمشاركة وزراء الصحة من كل دول العالم تقريبا ورؤساء 14 دولة، بأن الوحدة العالمية هي أقوى أداة لمكافحة كوفيد-19:


البدء في إجراء هذا التقييم المستقل في أقرب وقت ممكن لمعرفة أصل مرض كوفيد-19 والاستجابة الدولية للفيروس المسبب له.

وسيكون هذا التقييم "نزيها ومستقلا وشاملا" للعمل الدولي الذي تنسقه منظمة الصحة العالمية استجابة للجائحة، ويهدف أيضا إلى مراجعة الدروس المستفادة من الاستجابة الصحية الدولية التي نسقتها منظمة الصحة العالمية خلال جائحة كوفيد-19، بهدف تحسين "القدرات العالمية للوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها."

وسيعمل هذا التقييم على تحديد مصدر الفيروس وربما طريق انتقاله إلى البشر. ودعا القرار منظمة الصحة العالمية إلى العمل بشكل وثيق مع المنظمة العالمية لصحة الحيوان، ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) والبلدان بهدف تحديد المصدر الحيواني للفيروس وتحديد كيفية انتقاله إلى البشر.

وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس قد تعهد بإجراء تقييم مستقل لإدارة جائحة كوفيد-19، لكن الدكتور تيدروس شدد أيضا على ضرورة أن تتضمن مثل هذه المبادرة الاستجابة الكاملة من جميع الجهات الفاعلة، بحسن نية" وأنه يجب على كل دولة مراجعة استجابتها والتعلم من تجربتها.

الاتفاق على ضرورة الحصول على لقاح بشكل عادل وبأسعار معقولة

كما اتفقت الدول الأعضاء المشاركة في الدورة الثالثة والسبعين لجمعية الصحة العالمية على ضرورة الحصول على لقاح "بشكل عادل وبأسعار معقولة" في المستقبل.

ووافقت الدول على القرار الذي ينص على أن جميع سبل الحصول على اللقاحات والأدوية الأخرى في المستقبل ستكون سريعة وبصورة عادلة للجميع وذات جودة وآمنة وبأسعار معقولة.

وفي كلمته في ختام أعمال الجمعية الصحة العالمية، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إن تركيز المنظمة سينصب على مكافحة الجائحة وإنقاذ الأرواح باستخدام كل الأدوات المتاحة.

وأضاف: "سنواصل توفير القيادة الاستراتيجية لتنسيق الاستجابة العالمية وتزويد العالم بالمعلومات والتحليلات الوبائية. سنستمر في إبقاء العالم على اطلاع وتزويد الأشخاص والمجتمعات بالمعلومات التي يحتاجون إليها للحفاظ على أنفسهم. سنواصل شحن أدوات التشخيص ومعدات الحماية الشخصية وغيرها من المستلزمات الطبية في جميع أنحاء العالم."

كما أكد أيضا على قيادة البحث والتطوير للحصول على اللقاحات والتشخيص والعلاج.

وبرغم أن الفيروس الجديد يهدد بتمزيق نسيج التعاون الدولي، قال الدكتور تيدروس إنه يذكرنا أيضا بأنه على الرغم من اختلافاتنا، فنحن جنس بشري واحد، وقوتنا تنبع من عملنا معا."

 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى