24 أكتوبر 2020 08:27 م

الدورة 67 للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط

الإثنين، 12 أكتوبر 2020 - 09:36 م

تنطلق في 12 / 10 / 2020 أعمال الدورة 67 للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، افتراضيًا-عبر الفيديو كونفرانس- لأول مرة في تاريخها، بمشاركة وزراء الصحة وممثلين رفيعي المستوى من 22 بلدا ومنظمات شريكة والمجتمع المدني.


الموضوعات المطروحة للمناقشة

تناقش الدورة، التي تنعقد على مدار يومين في ظل جائحة كورونا، قضايا الصحة العامة الرئيسية ذات الأولوية في الإقليم، وأهمها تأثير الجائحة.

يستعرض المؤتمر تطورات الجائحة ووضعها الحالي، بما في ذلك الاستجابة لـ "كوفيد-19" عبر أنحاء الإقليم، والتأثير المباشر للوباء على معدلات الاعتلال والوفيات، والتأثير الأوسع للجائحة على الخدمات الصحية الأساسية وعلى استراتيجية منظمة الصحة العالمية في المستقبل.

كما تناقش الدورة 67 الاستراتيجية الإقليمية الجديدة التي تم وضعها لتحسين الوصول إلى الأدوية واللقاحات مع مراعاة الدروس المستفادة خلال الجائحة، حيث تهدف الاستراتيجية إلى ضمان حصول كل فرد في الإقليم على ما يحتاج إليه من الأدوية واللقاحات الأساسية العالية الجودة دون معاناة مالية بحلول عام 2030.

ويحتل "استئصال شلل الأطفال" مكانة بارزة في جدول أعمال اللجنة الإقليمية لهذا العام، حيث يعتبر إقليم شرق المتوسط الآن الإقليم الوحيد لمنظمة الصحة العالمية الذي لا يزال شلل الأطفال متوطنا فيه، وسيناقش الممثلون مقترحا لإنشاء لجنة فرعية جديدة معنية باستئصال شلل الأطفال.

كما ستجري مناقشة التقدم المحرز في توسيع نطاق ممارسة الأسرة وإشراك القطاع الخاص لتعزيز التغطية الصحية الشاملة، وتعزيز خدمات المختبرات الصحية، وتنفيذ الإطار الاستراتيجي الإقليمي لسلامة الدم وتوافره.

وتجتمع ‏اللجنة الإقليميـة لشرق المتوسط بداية شهر اكتوبر من كل عام، ويحضرها ممثلوا جميع بلدان الإقليم، وتناقش الدول الأعضاء في دورات اللجنة الإقليمية، السياسات والأنشطة والخطط المالية الإقليمية واعتمادها.

 

الفعاليات

الإثنين 12 / 10 / 2020


ترأست الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة ، صباح اليوم اجتماع الدورة ال ٦٧ للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، وذلك بعد انتخابها بالإجماع من قبل اللجنة رئيسًا للدورة التي تعقد إلكترونيًا لأول مرة عبر الإنترنت ، لمناقشة بعض القضايا الصحية خاصة جائحة فيروس كورونا المستجد، وذلك بمقر المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بمصر.

أهم ما تضمنته كلمة الوزيرة

-ضرورة استمرار برامج الرعاية الصحية للمرأة والطفل وعدم تأثرها بمواجهة فيروس كورونا المستجد .

-دعوة منظمة الصحة العالمية  لتوفير اللقاحات الخاصة بفيروس كورونا المستجد فور ثبوت فاعليتها بالمجان للدول منخفضة الدخل .

-أهمية التكاتف بين الدول لمواجهة فيروس كورونا.. مؤكدة أن هذه الأزمات لا يمكن حلها بشكل منفرد أو بالإمكانيات المادية فقط .

-توجيه الشكر لجميع الأطقم الطبية لما يبذلونه من جهد في مواجهة فيروس كورونا .

-دعم الدول التي تعاني من صراعات داخلية وكوارث طبيعية لمواجهة التحديات الصحية .

-توفير برامج التغطية الصحية للأمراض غير السارية يساهم في تقليل نسب الوفيات بفيروس كورونا .

-منظمة الصحة العالمية ستظل البيت الكبير لجميع العاملين في المجال الصحي .


واستهلت الوزيرة كلمتها خلال ترؤسها اجتماع الدورة ال ٦٧  للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، بتوجيه الشكر للدكتور تيدروس أدهانوم، رئيس منظمة الصحة العالمية، قائلة: "أشكرك على جهدك لإنقاذ الملايين ونحن على ثقة أن قيادتك للمنظمة في هذه الفترة والتحدي الكبير لتاريخ البشرية إنما هو ركيزة لدعم الأنظمة الصحية في الكثير من البلدان".


وقالت الوزيرة إن منظمة الصحة العالمية ستظل الركيزة الأولى والمهمة للدول في التعامل مع القضايا الصحية، مشيدة بالجهد المبذول والتعاون بين أعضاء اللجنة في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد، من خلال تبادل المشاورات والخبرات المتراكمة.

وأكدت الوزيرة على ضرورة تشجيع البلدان على  التضامن في المشاركة في التجارب الإكلينيكية  سواء لإيجاد لقاح لفيروس كورونا المستجد، أو  للأمراض المختلفة، مشيرة إلى أهمية تكاتف الدول لتحقيق المستقبل الواعد الذي نصبو إليه من أجل الأجيال القادمة.

وأشارت الوزيرة إلى أهمية مبادرات الصحة العامة والتي تعد ركيزة أساسية لحماية الشعوب، مؤكدة على ضرورة تشجيع الحكومات على الاستثمار في مبادرات الصحة العامة، وبرامج الرعاية الصحية العامة،  لما له من تأثير إيجابي على الصحة العامة للشعوب ودعم الدول في مكافحة الكثير من الأمراض.

 
 

13 / 10 / 2020

الجلسة الختامية لاجتماع الدورة ال ٦٧ للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية..

أهم التوصيات

تشكيل لجنة إقليمية على مستوى وزراء الصحة بإقليم شرق المتوسط لمكافحة مرض شلل الأطفال

أعلنت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، أن تشكيل اللجنة الإقليمية على مستوى وزراء الصحة بإقليم شرق المتوسط لمكافحة مرض شلل، من أهم توصيات  الدورة الـ ٦٧ للجنة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، مشيرة إلى مشاركة مصر في هذه اللجنة في إطار تعزيز التعاون لحصول الأطفال على هذه التطعيمات للوصول إلى إقليم خال من شلل الأطفال.

وأشارت الوزيرة -خلال كلمتها- بالجلسة الختامية لاجتماع الدورة ال ٦٧ للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط إلى أهمية هذه الدورة التي تُعقد في ظل ظروف غير مسبوقة يتصدى فيها العالم أجمع لجائحة فيروس كورونا المستجد، حيث انعكس ذلك بوضوح على الموضوعات التي تطرقت إليها اللجنة منها مناقشة تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد في إقليم شرق المتوسط، وكذلك التأكيد على ضمان استمرارية الخدمات الصحية الأساسية وأولويتها البالغة، بالإضافة إلى مناقشة استراتيجية (٢٠٢٠-٢٠٣٠) لإتاحة الأدوية واللقاحات في الإقليم، وتبادل الدروس المستفادة من الجائحة.

ودعت الوزيرة منظمة الصحة العالمية إلى تشجيع الدول بإقليم شرق المتوسط للحفاظ على تقديم كافة التطعيمات الأساسية وعدم تأثرها بالاستعدادت الخاصة للموجة الثانية لفيروس كورونا المستجد، لافتة إلى ضرورة تقديم الدعم اللازم لجميع دول إقليم شرق المتوسط من خلال تبادل الخبرات والقوى البشرية وكذلك الدعم الفني.

وأكدت الوزيرة على ضرورة تبني خطة عمل للتصدي لزيادة الإصابة بالأمراض غير السارية خلال مواجهة جائحة فيروس كورونا، وإيجاد  الحلول الخلاقة والطرق المبتكرة لضمان إيصال الخدمات الصحية على وجهها الأكمل خلال الجائحة وضرورة تعزيز قدرة دول الإقليم على تصنيع الأدوية والمستلزمات الطبية و قدرة البلاد على تلبية احتياجاتها ذاتيًا، كما شددت على ضرورة تسريع الدول لخطوات تقديم التغطية الصحية الشاملة لجميع الشعوب بإقليم شرق المتوسط.

ولفتت الوزيرة إلى أهمية التنسيق بين منظمة الصحة العالمية والمنظمات الأخرى للاستجابة العاجلة للاحتياجات الملحة للشعوب التي تعاني من صراعات أو كوارث طبيعية، وكذلك الدول التي تعاني من تحديات اقتصادية بسبب فيروس كورونا المستجد.

 ووجهت الوزيرة الشكر لأعضاء اللجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط على اختيارها رئيسا للدورة ال ٦٧ لمدة عام، مؤكدة دعمها الكامل لمواجهة التحديات الصحية لدول الإقليم، كما وجهت الشكر لمنظمة الصحة العالمية نيابة عن جميع الدول الأعضاء، لدعمها الدائم لدول الإقليم خاصة مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد.

ومن جانبه وجه الدكتور أحمد المنظري، مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط،  الشكر للدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان على إدارتها الناجحة والفعالة للدورة ال ٦٧ للجنة الإقليمية لشرق المتوسط، كما وجه عدد من أعضاء اللجنة الشكر للدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، على دعمها الدائم لدول المنطقة في المجال الصحي خاصة مواجهة فيروس كورونا المستجد.

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد حساني، مساعد وزيرة الصحة والسكان لشئون مبادرات الصحة العامة، خلال مشاركته في مناقشات أعضاء اللجنة حول برامج التطعيمات الأساسية بدول الإقليم، أن مصر حافظت على برامج الطعوم الخاصة بالأطفال المصريين وكذلك الأطفال غير المصريين المقيمين على أرض مصر وتوفيرها بالمجان، كما حافظت على التطعيمات الإجبارية بشكل كامل خلال جائحة فيروس كورونا المستجد.

وأضاف "حساني" أن مصر حافظت أيضًا على دعم الاحتياطي الاستراتيجي للتطعيمات الأساسية  على الرغم من عدم توافرها بشكل كبير، وكذلك الحفاظ على نظام الترصد البيئى والإكلينيكي لمرض شلل الأطفال.

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى