24 أكتوبر 2020 07:43 م

وزير المالية حققنا معدل نمو 3.6٪ وفائضًا أوليًا1.8٪ من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية يونيو ٢٠٢٠

الأحد، 18 أكتوبر 2020 - 11:19 ص

شارك الدكتور محمد معيط وزير المالية، في 3 لقاءات عبر تقنية "الفيديو كونفرانس" أحدها مع قيادات بنك «HSBC» ، والآخر مع قيادات «ستاندرد تشار ترد بنك»، والثالث مع المستثمرين الأجانب، الذى نظمه بنك «أوف أمريكا» ضمن اجتماعات «الخريف» لصندوق النقد الدولي، بحضور أحمد كجوك نائب الوزير للسياسات المالية والتطوير المؤسسي، وشيرين الشرقاوي مساعد الوزير للشئون الاقتصادية، ومحمد حجازي رئيس وحدة إدارة الدين العام، ونيفين منصور مستشار نائب الوزير للسياسات المالية والتطوير المؤسسي، وكريم نصار، وعلاء عبدالرحمن، الاقتصاديين بوحدة السياسات الكلية بوزارة المالية .

واستعرض معيط، مؤشرات أداء الاقتصاد المصري في ظل أزمة «كورونا»، موضحًا أن المؤسسات العالمية خاصة البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، والبنك الأوروبي للتنمية أشادت بصلابة الاقتصاد المصري في مواجهة تداعيات «الجائحة» التي أثَّرت سلبيًا على اقتصادات العالم .

وأكد الوزير،في بيان أصدرته وزارة المالية اليوم الأحد، أن أولويات الحكومة تتمثل في تحفيز الاستثمارات بقطاعات النقل والغاز الطبيعي والبترول والطاقة المتجددة، والصناعة، وتشجيع الصادرات، ومساندة المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وتعظيم دور القطاع الخاص في عملية التنمية بما يُسهم في توفير فرص عمل جديدة والحد من البطالة، موضحًا أنه سيتم اعتبارًا من الأحد المقبل، إطلاق المرحلة الثانية من المشروع القومي لبناء وتشغيل ألف مدرسة متميزة للغات بنظام المشاركة مع القطاع الخاص، بما يخلق أنماطًا جديدة من التعلم، تُنمى ملكات الابتكار والإبداع والبحث العلمى لدى الطلاب .

وقال الوزير إن مصر نجحت فى الحفاظ على معدل نمو ٣.٦٪ من الناتج المحلي الإجمالي في ظل أزمة «كورونا»، بينما تراجعت غالبية مستويات النمو لمعظم الدول، ولم يتجاوز معدل البطالة المستوى الذي كان عليه في العام المالي ٢٠١٧/ ٢٠١٨، حيث بلغ ٩.٦٪ بنهاية يونيو ٢٠٢٠ .

وأضاف أن مصر الدولة الوحيدة بالشرق الأوسط وأفريقيا التي احتفظت بثقة جميع مؤسسات التقييم العالمية الثلاثة: «ستاندرد آند بورز» و«موديز» و«فيتش» خلال فترة من أصعب الفترات التي شهدها الاقتصاد العالمي فى ظل جائحة «كورونا»، لافتًا إلى أن الاقتصاد المصري الوحيد الذي احتفظ بثقة المستثمرين بالمنطقة حيث تم تثبيت التقييم السيادي والتصنيف الائتماني لمصر مع نظرة مستقبلية مستقرة للاقتصاد المصري؛ مما يُعد إنجازًا مهمًا لمصر، نالت به ثقة المؤسسات المالية العالمية ومجتمع الاستثمار الدولي .

وأشار إلى استقرار أسعار السلع الأساسية وتحقيق مستوى قياسي للتضخم عند ٤.٢٪ بنهاية يونيو ٢٠٢٠ مقارنة بـ ٨٪ بنهاية يونيو ٢٠١٩، موضحًا أن مصر استطاعت خفض العجز الكلي للناتج المحلي إلى ٧.٩٪ العام المالي الماضي مقارنة بـ ٨.٢٪ عام ٢٠١٨/ ٢٠١٩، إضافة إلى تحقيق فائض أولي من الناتج المحلي بمقدار ١.٨٪ بنهاية يونيو ٢٠٢٠، رغم التداعيات السلبية لجائحة «كورورنا»، وخفض نسبة الدين للناتج المحلي لتصل إلى ٨٧٪ بنهاية يونيو ٢٠٢٠ مقارنة بـ ٩٠.٤٪ في يونيو ٢٠١٩، و١٠٨٪ في يونيو ٢٠١٧ .

من جانبه أكد أحمد كجوك نائب الوزير للسياسات المالية والتطوير المؤسسي، أن استراتيجية إدارة الدين العام في مصر ترتكز على تنويع مصادر التمويل، وإطالة عمر الدين، وخفض أعبائه، لافتًا إلى أن السندات الخضراء التي طرحتها مصر شهدت إقبالاً كبيرًا من المستثمرين الأجانب ليس فقط في السوق الأولي بل أيضًا فى السوق الثانوي .

وأشاد سمير عساف الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية العالمية والأسواق ببنك «HSBC »، بالجهود التي بذلتها وزارة المالية للحفاظ على معدل النمو الاقتصادي رغم انخفاضه في أغلبية الدول حول العالم، كما احتفظت مصر بتقييم كل مؤسسات التصنيف العالمية، موضحًا أنه عندما سُئل عن أنجح برنامج اقتصادي مع صندوق النقد الدولي ذكر مصر كأفضل نموذج يحتذى به.

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى