04 ديسمبر 2020 03:58 ص

الزيارات الخارجية

القمة الثلاثية المصرية – القبرصية - اليونانية الثامنة

الأربعاء، 21 أكتوبر 2020 - 12:00 ص

توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح الأربعاء 21 أكتوبر 2020، إلى العاصمة القبرصية نيقوسيا للمشاركة في القمة الثلاثية بين مصر وقبرص واليونان في جولتها الثامنة، وذلك في إطار آلية التعاون التي تجمع الدول الثلاث. 

تأتي القمة الثلاثية في سياق دعم وتعميق العلاقات المتميزة بين الدول الثلاث، وتعزيز التشاور السياسي وتبادل الرؤي حول سبل التصدي للتحديات التي تواجه منطقتي شرق المتوسط، والشرق الاوسط، كما تهدف القمة إلى البناء على ما تحقق خلال القمم السبع السابقة، وتقييم التطور في مختلف مجالات التعاون، ومتابعة المشروعات المشتركة الجاري تنفيذها في إطار الآلية الثلاثية.

يعقد الرئيس السيسى لقاء الرئيس مع الرئيس القبرصي "نيكوس أناستاسيادس"، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين والتي شهدت تطوراً كبيراً خلال السنوات الاخيرة، فضلاً عن تناول سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، وكذا التشاور حول القضايا والملفات الإقليمية.

كما يعقد الرئيس السيسى لقاءً مع "كيرياكوس ميتسوتاكيس"، رئيس وزراء اليونان، للتشاور حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية على كافة الأصعدة، وذلك في إطار الروابط الوثيقة التي تجمع بين مصر واليونان، وحرص البلدين على تدعيم التعاون بينهما ومواصلة التشاور المكثف حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

الفاعليات

الأربعاء 21 أكتوبر 2020



 
 تقرير عن نشاط السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي عقب وصولة دولة القبرص ٢٠٢٠/١٠/٢١


- وصل الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم إلى العاصمة "نيقوسيا" في مستهل زيارته الرسمية لقبرص .



- عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي لقاء مع نظيره القبرصي نيكوس أنستاسيادس، أشاد خلاله بالمواقف القبرصية الداعمة لمصر في المحافل والمنظمات الإقليمية والدولية، ومؤكدًا حرص مصر على مواصلة تفعيل أطر التعاون، وتكثيف التشاور حول القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك، سواء على المستوى الثنائي أو من خلال آلية التعاون الثلاثي التي تجمع بين مصر وقبرص واليونان.

- كما شدد الرئيسان على ضرورة المضي قدمًا في تنفيذ المشروعات المشتركة التي تم الاتفاق عليها في إطار آلية التعاون الثلاثي، بما يساهم في جعل هذه الآلية نموذجًا يحتذى به للتنسيق والتشاور بين دول البحر المتوسط ،كما تطرق اللقاء إلى مناقشة آخر التطورات على الصعيد الإقليمي وجهود تسوية الأزمات التي تعاني منها بعض دول المنطقة، حيث تم تأكيد دعم المؤسسات الوطنية بهذه الدول للمساهمة في الوصول إلى تسوية سياسية واستعادة الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة، إلى جانب الحفاظ على وحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية.

- التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مع كيرياكوس ميتسوتاكيس، رئيس وزراء اليونان ، أشاد الرئيس خلاله بعمق العلاقات المتميزة بين البلدين، والتطور الملموس الذي يشهده التعاون الثنائي في مختلف المجالات، والمستوى المتميز من التنسيق السياسي بين الدولتين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، معربًا سيادته عن تقديره لمواقف اليونان تجاه مصر، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار الاتحاد الأوروبي. 

كما تطرقت المباحثات إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على كافة الأصعدة، وكذلك مناقشة عددًا من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها جهود مكافحة الإرهاب، ومستجدات الأزمات القائمة في المنطقة. 





عقدت اليوم بالعاصمة القبرصية "نيقوسيا" قمة آلية التعاون الثلاثي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونيكوس أناستاسياديس رئيس جمهورية قبرص، وكيرياكوس ميتسوتاكيس، رئيس وزراء جمهورية اليونان.

تناولت القمة سبل تعزيز التعاون الثلاثي المشترك في مختلف المجالات بين الدول الثلاث، في إطار العلاقات التاريخية والمتميزة التي تجمعهم، وكذا تكثيف التشاور والتنسيق بشأن مستجدات الأوضاع السياسية في المنطقة، التي تشهد تحديات غير مسبوقة تهدد أمن دول حوض المتوسط على أكثر من صعيد.

وقد عبر الرئيس السيسى خلال القمة عن التطلع لتنفيذ المزيد من المشروعات الاستراتيجية لآلية التعاون الثلاثي، خاصةً في مجال الطاقة على غرار منتدى غاز شرق المتوسط الذي تم تدشينه مؤخرًا، ليجسد حرص وارادة الدول الثلاث للحفاظ على زخم تفعيل مسارات التعاون بينهم.

كما تناول الزعماء الثلاثة أوجه تعزيز مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والسياحي والثقافي، وذلك بهدف تأسيس مرحلة جديدة من التكامل الاستراتيجي بين الدول الثلاث، قائمة على الأهداف التنموية المشتركة، لا سيما في ضوء الروابط التاريخية القوية والتراث الثقافي الثري الذي تتمتع به الدول الثلاث.

تطرقت القمة إلى أبرز القضايا والملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصةً تطورات الأوضاع في ليبيا وسوريا، فضلًا عن مستجدات قضية سد النهضة.

وأكد الرئيس السيسى أهمية تضافر جهود جميع دول شرق المتوسط لمواجهة التحديات التي تهدد المنطقة واستعادة الاستقرار بها، كما تم التوافق بين القادة الثلاث حول أهمية العمل المكثف للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة في إطار الحفاظ على وحدة واستقلال دول المنطقة وسلامتها الإقليمية، بما يسهم في إنهاء المعاناة الإنسانية الهائلة التي مرت بها هذه الشعوب خلال السنوات الماضية.

كما تطرقت القمة كذلك إلى جهود مكافحة الهجرة غير الشرعية والإرهاب والفكر المتطرف، حيث أكد الزعماء الثلاثة أهمية مواصلة الجهود المبذولة نحو تحقيق المزيد من التعاون والتنسيق فيما بينهم في هذا الصدد لصالح شعوبهم وشعوب المنطقة بأسر.


 

وعقب ذلك عقد الرؤساء مؤتمرا صحفيا مشترك ألقى خلاله الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس كلمة قال فيها "هناك موضوعا هاما خاصا بالأسباب التي قد تؤدي إلي ظهور تدفقات من اللاجئين والمهاجرين، مع الأخذ في الاعتبار التطورات الاقتصادية والاجتماعية، وأيضا الآثار التي تترتب عليها، مع الأخذ في الاعتبار أن طريق شرق البحر المتوسط هو أنشط طريق للهجرة إلي أوروبا، وفي هذا الاتجاه فإننا نشير ونؤكد أهمية الدور الذي نقوم به لمواجهة تدفقات المهاجرين، لمكافحة النشاط الذي يقوم به مهربو المهاجرين واللاجئين".

مضيفاً "إنه تم الاعتراف بالإنجازات ذات العلاقة التي حدثت في مصر من خلال تبني استراتيجيات وطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر" ، وتابع "هناك موضوع آخر ذو أهمية وهو الحفاظ وحماية التراث الثقافي لبلاد البحر المتوسط والشرق الأوسط مع التأكيد على إصرارانا لمواجهة بشكل حاسم لموضوع الحماية الخاصة بالتراث الثقافي في أعماق البحر من خلال إبرام اتفاق ذات علاقة".
 



وألقى الرئيس عبد الفتاح السيسى كلمة أكد فيها على ما تمثّله آلية التعاون الثلاثي، منذ تدشينها عام ٢٠١٤ بالقاهرة، من محفل استراتيجي لتبادل الرؤى حول سبل تطوير علاقات التعاون فيما بين دولنا الثلاث والارتقاء بها على مختلف الأصعدة السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية، وتنسيق المواقف حيال القضايا ذات الأولوية إقليميًا ودوليًا، سعيًا لتعظيم المصالح المتبادلة بيننا وتعزيز الاستفادة من الفرص المتاحة، وبما يسهم في التصدي للتحديات الراهنة التي تواجه أمننا القومي.

واضاف الرئيس السيسى "لقد شهد اجتماعنا اليوم مناقشات بناءة عكست توافقًا في الرؤى حول التطورات الإقليمية والدولية؛ وبالأخص في منطقة شرق المتوسط، في ضوء السياسات الاستفزازية المتمثلة في انتهاكات قواعد القانون الدولي والتهديد باستخدام القوة المسلحة والتعدي على الحقوق السيادية لدول الجوار ودعم التطرف والإرهاب ونقل المقاتلين الأجانب إلى مناطق النزاعات، واتفقنا على ضرورة التصدي لتلك السياسات التصعيدية التي تزعزع استقرار المنطقة، بالإضافة إلى التنسيق مع الشركاء الدوليين لاتخاذ ما يكفل من إجراءات للحفاظ على متطلبات الأمن الإقليمي" .



وقال رئيس وزراء اليونان في كلمته "لقد اختتمنا القمة الثلاثية الثامنة للتعاون وهذا نموذج للتفاهم بين شعوب ثلاثة متجاورة ونموذج للمسيرة المشتركة للدول الثلاثة الذين لديهم بوصلة واتجاه يعتمد علي القانون الدولي والسلام في هذه المنطقة المضطربة".
 
وأضاف رئيس وزراء اليونان: "قبل حوالي عام خلال اجتماعنا في القاهرة، حدثت تطورات للأسف ليست مفرحة، ونحن نرى على كوكب الأرض الموجة الثانية، من جائحة كورونا التي أدت إلي فقدان أكثر من مليون فرد لحياتهم، وحوالي 40 مليون حالة إصابة بكورونا، ما يؤدي إلى آثار مترتبة على الاقتصاد العالمي وإلى ضرورة تماسك المجتمعات".
 

- عاد الرئيس عبدالفتاح السيسي مساء اليوم إلى أرض الوطن بعد مشاركته في القمة الثلاثية بين مصر وقبرص واليونان.


نتائج القمة




- أكدت القمة الثلاثية التزام العواصم الثلاثة بمبادئ القانون الدولي في تقاسم ثروات شرق المتوسط .

- الاتفاق على تأسيس مرحلة جديدة من التكامل الاستراتيجي بين الدول الثلاث قائمة على الأهداف التنموية المشتركة.

- الاتفاق على مواصلة الجهود المبذولة لمكافحة الهجرة غير الشرعية والإرهاب والفكر المتطرف .


لمحة تحليلية




- استضافت القاهرة القمة الثلاثية الاولى بين مصر واليونان وقبرص في نوفمبر عام 2014 ، وأكد خلالها الزعماء الثلاثة المبادئ العامة لهذه المشاركة الثلاثية التي تضمنت احترام القانون الدولي والأهداف والمبادئ التي يجسدها ميثاق الأمم المتحدة، وشدد البيان الختامي على أن عدم حل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي سيكون من أكبر الأخطار التي تواجه المنطقة على المدى الطويل.

- استضافت قبرص القمة الثلاثية الثانية أبريل 2015  وشهدت عدة محاور منها عملية ترسيم الحدود البحرية في المياه الإقليمية بالبحر المتوسط، وكذلك سبل تنشيط السياحة بين الدول الثلاث بالإضافة إلى سبل مواجهة أزمة الهجرة غير الشرعية، بالإضافة إلى ملف الإرهاب، وطالب إعلان نيقوسيا في ختام القمة بضرورة الكشف عن مصادر الدعم التي تتلقاها الجماعات الإرهابية.

- استضافت أثينا القمة الثلاثية الثالثة ديسمبر 2015 وناقشت ترسيم الحدود الدولية علي أساس القانون الدولي، واستغلال إمكانات هذا الموقع المحوري في مجالات الطاقة والتجارة والنقل بين قارات أوروبا وآسيا وإفريقيا.

- استضافت القاهرة القمة الثلاثية الرابعة أكتوبر 2016 وحددت آلية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستقرار والسلام بالمنطقة،كما اتفق الزعماء الثلاثة الحاضرون للقمة على ضرورة علاج أزمة المهاجرين، والتحرك بسرعة لحماية البيئة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بينهم.
 
- استضافت نيقوسيا القمة الثلاثية الخامسة نوفمبر 2017 وشهدت مناقشة العديد من التحديات التي تواجهها الدول الثلاث في البحر المتوسط، كما تم توقيع عدد من اتفاقيات التعاون المشترك بينها.

 - استضافت اليونان القمة الثلاثية السادسة أكتوبر 2018 واتفق الرؤساء على إنشاء سكرتارية تنفيذية للآلية مقرها قبرص لتنسيق ومتابعة تنفيذ القرارات الصادرة عنها ، كما توافق الزعماء على إنشاء منتدى غاز شرق المتوسط يكون مقره القاهرة،وشهدت القمة توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بمجالات التأمينات الاجتماعية، والتعاون الجمركي الفني، والتعليم، والمشروعات الصغيرة، وريادة الأعمال، والاستثمار.

- استضافت القاهرة القمة الثلاثية السابعة في عام 2019 وأكد رؤساء الدول والحكومات الثلاثة أهمية تعزيز الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب والتطرف، وطالبوا المجتمع الدولي ممثلا في الأمم المتحدة باتخاذ مزيد من الإجراءات ضد الجماعات الإرهابية، ومساءلة ممولي تلك الجماعات.


اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى