23 أبريل 2021 04:55 ص

منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة في دورته الثانية

الإثنين، 01 مارس 2021 - 07:23 م

انطلقت اليوم الاثنين 1/3/2021،النسخة الثانية من فعاليات منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة، افتراضياً خلال الفترة من 1 إلى 5 مارس 2021، تحت عنوان "صياغة واقع إفريقي جديد: نحو تعاف أقوى وإعادة بناء أفضل ".

ويناقش قادة الدول والحكومات الإفريقية والمنظمات الإقليمية والدولية والمؤسسات المالية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، بالإضافة إلى أصحاب الرؤى والعلماء وكبار الخبراء والممارسين المشاركين في المنتدى -والذي تستمر أعماله لمدى خمسة أيام- الرؤى الاستشرافية للتهديدات والتحديات الجديدة، وكذلك استطلاع الفرص المستقبلية .

أهداف المنتدى

تهدف النسخة الثانية من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين إلى طرح أجندة إيجابية وطموحة لقارة أفريقيا في مرحلة ما بعد وباءكوفيد-19 من خلال تعزيز القيادة الحاسمة والاستجابات والسياسات المبتكرة للأزمات وذلك استنادًا إلى استخلاصات النسخة الأولى من المنتدى .

وترتكز هذه الأجندة على تطوير نموذج للوقاية والقدرة على الصمود كأساس لتعاف أقوى يتيح إعادة البناء بشكل أفضل من خلال معالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، وتعزيز الحوكمة الشاملة وأنظمة الرعاية الصحية، وإعادة تصميم العقود الاجتماعية، وتسريع وتيرة التنمية المستدامة، وضمان الإدراج الكامل لأبعاد النوع والتكيف مع تغير المناخ في جميع السياسات والبرامج .

كما يمكن أن تستفيد رؤية "الاستعادة بشكل أقوى وإعادة البناء بشكل أفضل" من قدرات قارة إفريقيا وتسخير إمكانياتها الهائلة من خلال دعم حركة التجارة، وتعزيز الوصول إلى التكنولوجيا الرقمية، وتحسين البنية التحتية، وتوسيع نطاق حلول الطاقة المتجددة، واعتماد آليات تمويل مبتكرة، وتعزيز الشراكات بشكل فعال .

وللمضي ُقدما في هذه الأجندة الطموحة، فإن المنتدى سيواصل دعم الحلول والجهود الإفريقية لضمان أن تكون الجهات الفاعلة الوطنية والإقليمية والقارية مجهزة بشكل أفضل للتعامل مع التهديدات والتحديات والمخاطر الهيكلية الجديدة والناشئة التي تهدد السلام والأمن والتنمية في إفريقيا في ظل تفشي الجائحة، كما سيركز على طرح تدابير ملموسة لتعزيز الصلة بين العمل الإنساني والتنمية والسلام على المستويين الاستراتيجي والعملي .

جدير بالذكر أن مصر قد نظمت النسخة الأولى من منتدى أسوان يومي 11 و12 ديسمبر 2019 خلال رئاستها للاتحاد الإفريقي، بوصفه منصة إفريقية رفيعة المستوى تطرح حلولاً أفريقية للتحديات التي تواجهها القارة في مجالات السلم والأمن والتنمية المستدامة، ويجمع المنتدى بين مسئولين رفيعي المستوى ممثلين عن الحكومات الإفريقية وشركاء التنمية والمنظمات والمؤسسات المالية الدولية والإقليمية والقطاع الخاص والمراكز البحثية .


الفعاليات



 

أهم ماجاء بالكلمة الافتتاحية للرئيس عبد الفتاح السيسي


-مصر حرصت على عقد الدورة الثانية من المنتدى بشكل افتراضي للبناء على قوة الدفع الذي ولدته الدورة الأولى وما حققته من نجاحات، وانطلاقاً من إيمانها بأن الوقت الراهن هو الأمثل لنتدارس معاً التحديات الجسيمة التي تواجه قارتنا، لنناقش ونبحث أفضل السبل والآليات لدعم جهودنا المشتركة من أجل التعافي من الجائحة وإعادة البناء بشكل أفضل للعبور بقارتنا من تلك الأزمة إلى بر الأمان
.

-تفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية في مطلع هذا العام لخير مثال على نجاح جهودنا الجماعية.

- تعتبر مشروعات البنية التحتية ركيزة أساسية لجهود التنمية والتعافي في افريقيا، فما أحوجنا الآن إلى مشروعات طموحة مثل مشروعات النقل والطرق والربط الكهربائي العابرة للحدود لتعزيز التكامل الاقتصادي والاندماج الإقليمي المنشودين.

-  أهمية تكنولوجيا المعلومات في التعامل مع تداعيات الجائحة ودورها المحوري في كافة أوجه حياتنا خلال هذه الفترة، وهو ما يؤكد على ضرورة زيادة الاستثمارات في مجال التحول الرقمي في قارتنا بما يعظم الاستفادة من الفرص التي توفرها هذه التكنولوجيا في مختلف المجالات .

- توحيد الجهود لدعم الأطر والآليات الأفريقية لمنع وتسوية النزاعات، وتعزيز قدرات دول القارة للتعامل مع التهديدات والمخاطر القائمة.

-أهمية التركيز على النهوض بدور المرأة في أجندة السلم والأمن، والاستثمار في تطبيق نهج وقائي للأزمات، والعمل على توثيق العلاقة بين الأطراف الفاعلة في مجالات السلم والأمن والتنمية، بما يسهم في معالجة الأسباب الجذرية للنزاعات .

-  أهمية اختيار "الفنون والثقافة والتراث" كموضوع الاتحاد الافريقي لعام ۲۰۲۱ باعتباره القوة الناعمة في تقارب الشعوب .

-  المرحلة الراهنة جاءت بتحديات جديدة في مقدمتها توفير اللقاح اللازم لمواجهة الجائحة لشعوبنا، مع التأكيد على المطلب الأفريقي بضرورة أن يتم توفيره بشكل أكثر إنصافاً وعدلاً تلبية لمطالب شعوب قارتنا.

كلمة وزير الخارجية سامح شكري خلال المنتدى

 

5/3/2021

الجلسة الختامية للدورة الثانية لمنتدى أسوان للسلام والتنمية


تضمنت الجلسة الختامية كلمة لرئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية "فيليكس تشيسيكيدي"رئيس الاتحاد الأفريقي أعرب فيها عن تقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي لحرصه على انعقاد المنتدى بما أتاح فرصة مواتية لبحث سبل تجاوز جائحة كورونا وتعزيز السلام والتنمية المستدامين في أفريقيا.

كما ألقى وزير الخارجية سامح شكرى كلمة مسجلة خلال اليوم الأخير من المنتدى أشار فيها إلى أنه بالرغم من انعقاد الدورة عبر وسائل الاتصال المرئي إلا أنها حظيت باهتمام واسع على أعلى مستوى وهو ما يؤكد اقتناع دول القارة وشركائها بأهمية المشاركة الفعالة في منتدي أسوان باعتباره منصةً رفيعة المستوي تثري العمل الأفريقي المشترك والتعاون مع الأطراف الدولية من خلال تبادل الآراء والخبرات.

وذكر الوزير شكري في كلمته أن مصر سعت بفضل قيادتها الحكيمة بألا تقف عند حدود رئاستها للاتحاد الإفريقى وأن تستمر في النضال مع القادة الأفارقة لإجتياز التحديات التي تواجه القارة من أجل بناء مستقبل أفضل لشعوبها، إذ تضع القيادة السياسية المصرية دائماً نصب أعينها تحديات القارة وشواغلها انطلاقاً من مسؤوليتها و انتمائها الإفريقي.

كما أكد على ثقة مصر التامة في قدرة دول و شعوب القارة على التغلب على الأزمة الراهنة والعبور إلى بر الأمان، معرباً عن خالص التقدير لكافة الشركاء الذين قدموا الدعم للدورة الثانية للمنتدى وتعهد بالعمل سوياً لمواصلة تطوير أعماله من حيث المضمون والشكل في إطار التعاون المستمر خلال دوراته المقبلة.

وعلى جانب آخر، استعرض السفير أحمد عبد اللطيف، المدير التتفيذي لمنتدى أسوان والمدير العام لمركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، استخلاصات الدورة الثانية والتي تركز على عدة محاور متعلقة بمواجهة التداعايات الصحية والاجتماعية والاقتصادية للجائحة وبالبناء بشكل أفضل في مرحلة ما بعد الجائحة، موضحاً أنه سيتم ترجمة هذه الاستخلاصات إلى أنشطة محددة تسهم في تعزيز قدرات الدول الإفريقية على التعامل مع المخاطر الجديدة.

وأشارت الوزارة إلى قيام عدد كبير من الزعماء الأفارقة بتوجيه رسائل مسجلة إلى المنتدى، وهم الرئيس عبد الفتاح السيسي ورؤساء كل من الكونغو الديمقراطية، رواندا، الجابون، جنوب السودان، السنغال، زيمبابوي، مدغشقر، غينيا بيساو، بوركينا فاسو، بوروندي، تونس، غينيا الاستوائية، جيبوتى، مالاوي، موزمبيق، جزر القمر، أنجولا ونائب رئيس جمهورية مالاوى.

وعكست كلمات القادة الأفارقة تقديراً كبيراً للرئيس السيسي ولحرص مصر على تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية إزاء التحديات التي تواجه القارة.

وكانت قد شهدت الدورة الثانية لمنتدى أسوان مناقشات ثرية على مدار خمسة أيام تناولت موضوعات جديدة مثل التجارة وتغير المناخ والبنية التحيتة، لما لها من دور أساسي في التعافي من الجائحة، بالإضافة إلى موضوعات سبق تناولها في إطار النسخة الأولى للمنتدى مثل مكافحة الإرهاب ومنع النزاعات وإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات والنزوح القسري وأجندة المرأة والسلم والأمن والوضع في منطقة الساحل وفي منطقة البحر الأحمر.

كما تم تنظيم لأول مرة في إطار منتدى أسوان وبالتعاون مع شركة تويتر العالمية جلسة حوار شبابي تبرز المسـاهمـة الإيجابية للشباب الأفريقي في دفع أجندة السلم والأمن والتنمية في القـارة الأفريقية.

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى