03 أكتوبر 2022 07:16 ص

إقتصادية

المشاركة المصرية في منتدى سانت بطرسبرج الاقتصادي الدولي في دورته الرابعة والعشرين

الجمعة، 04 يونيو 2021 - 02:40 م

تشارك الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، في منتدى سانت بطرسبرج الاقتصادي الدولي St. Petersburg International Economic Forum ، في دورته الرابعة والعشرين في الفترة 2 - 5 يونيو 2021، مُمثلة عن جمهورية مصر العربية، وهو الحدث العالمي الأكبر منذ جائحة كورونا، ويتم تنظيمه لمناقشة القضايا الاقتصادية الرئيسية التي يواجهها العالم، والأسواق الناشئة؛ ويعقد هذا العام تحت عنوان «تقييم الواقع الجديد للاقتصاد العالمي ».

ويعد منتدى سانت بطرسبرج الاقتصادي الدولي، هو أحد أضخم الأحداث الاقتصادية العالمية، وينظم سنوياً في مدينة سانت بطرسبرج بروسيا منذ عام 1997، وتحت رعاية الرئيس الروسي منذ عام 2006، ويعد المنتدى منبراً عالمياً رائداً للتواصل بين ممثلي أوساط الأعمال ومناقشة القضايا الاقتصادية الرئيسية التي تواجه روسيا والأسواق الناشئة والعالم كله .

يشارك في المنتدى سنوياً أكثر من 10000 شخص من أكثر من 120 دولة مختلفة، ويجمع بين رؤساء الدول والحكومات ونواب رؤساء الوزراء والوزراء والرؤساء التنفيذيين للشركات الكبرى الروسية والدولية، والمصارف الأجنبية وكبار الخبراء وغيرهم من ممثلي العالم السياسي، ونخبة من رجال الأعمال .

وقالت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، إن الوزارة تعمل على، تنمية العلاقات الاقتصادية بين مصر وشركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين، من خلال مبادئ الدبلوماسية الاقتصادية الثلاثة؛ منصة التعاون التنسيقي المشترك ومطابقة التمويل التنموي مع الأهداف الأممية للتنمية المستدامة، وسرد المشاركات الدولية، بهدف دعم أجندة الدولة التنموية وتعزيز الشراكات الدولية الهادفة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.


الفعاليات

2/6/2021



استهلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، مستهل أنشطتها ولقاءاتها الثنائية ضمن فعاليات منتدى سانت بطرسبرج الاقتصادي الدولي لعام 2021، بلقاء السيد أنتون كوبياكوف، مستشار الرئيس الروسي، لبحث العلاقات الاقتصادية بين جمهورية مصر العربية وروسيا الاتحادية
.

وخلال اللقاء، أشادت وزيرة التعاون الدولي، بالعلاقات الاستراتيجية بين مصر وروسيا التي تمتد لأكثر من 50 عامًا وتشهد الفترة الأخيرًا تطورًا غير مسبوق بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث تم توقيع اتفاقية الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجي في أكتوبر 2018 بين مصر وروسيا، والتي تشكل أساسًا نحو تعزيز العلاقات الثنائية بين الجانبين وتحقيق المصالح المشتركة في دعم النمو الاقتصادي في البلدين .

كما أشارت «المشاط»، إلى قرار عودة السياحة الروسية إلى مصر واستئناف حركة الطيران الكاملة بين مطارات البلدين، بما في ذلك الغردقة وشرم الشيخ، بعد الاتصالات المتبادلة بين السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، والتأكيد على ما توفره المطارات المصرية بالمقاصد السياحية من معايير الأمن والراحة للسياح الوافدين، والتطلع إلى أن يمثل ذلك القرار قوة دفع فاعلة في اتجاه مزيد من الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين، ويعزز من حركة الأفراد والوفود السياحية المتبادلة بينهما .

وتطرقت وزيرة التعاون الدولي، إلى الفرص المتاحة لتعزيز التعاون المصري- الروسي لأفريقيا، حيث تُعتبر مصر حلقة وصل يمكن من خلالها تعزيز التعاون الثلاثي مع روسيا وقارة أفريقيا، على المستوي التجاري والاقتصادي والاستثماري، لافتة إلى أن 40% من التجارة الروسية لقارة أفريقيا تمر عبر مصر، كما أن عضوية مصر في المبادرة الرئاسية لتطوير البنية التحتية في القارة، تفتح الآفاق لشراكات مصرية روسية أفريقية لتنفيذ مشروعات البنية التحتية .

ونوهت وزيرة التعاون الدولي، إلى القمة الروسية الأفريقية الأولى التي عقدت في أكتوبر 2019 برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي، والرئيس فلاديمير بوتين، نقطة تحول استراتيجية في العلاقات المشتركة، لدعم التنمية في القارة والعلاقات المشتركة، ونتيجة لهذه القمة اعتمد القادة والرؤساء المشاركون أهدافًا لتطوير التعاون الروسي الأفريقي على كافة المستويات، وخلالها تم توقيع 92 اتفاقية .

وتنعكس العلاقات القوية بين جمهورية مصر العربية وروسيا على التعاون الاقتصادي في مختلف المجالات حيث تنفذ مصر محطة الضبعة النووية بالتعاون مع موسكو بتكلفة 25 مليار دولار، كما تستثمر شركة روزنفت الروسية في حقل ظهر المصري الضخم للغاز الطبيعي، وفي مجال النقل تتعاون البلدان لتوريد 1300 عربة سكة جديد جديدة لمصر، وتعمل روسيا على تدشين المنطقة الصناعية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس باستثمارات تصل إلى 7 مليارات دولار، وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك .

 

3/6/2021


التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، السيدة ريم الهاشمي، وزير الدولة لشئون التعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة، في إطار فعاليات منتدى سانت بطرسبرج الاقتصادي الدولي لعام 2021، والذي يُعقد في روسيا في الفترة من 2-5 يونيو الجاري
.

وبحثت وزيرة التعاون الدولي، خلال اللقاء، العلاقات الاقتصادية بين جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدة حرص الحكومة المصرية بشكل دائم على تنمية العلاقات المشتركة في ضوء العلاقات التاريخية الممتدة بين البلدين .

كما ناقشت «المشاط»، التعاون المشترك من خلال اللجنة العليا المصرية الإماراتية المشتركة والتي تأسست عام 1988، وعقدت دورتين فقط في عامي 1990 و1991، مشيرة إلى أهمية إعادة تفعيل اللجنة بين البلدين لدعم العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وهو ما رحبت به، وزيرة الدولة لشئون التعاون الدولي الإماراتية .

وبحثتا انعقاد معرض إكسبو الدولي في الإمارات خلال شهر أكتوبر المقبل، بعد تأجيله العام الماضي بسبب كورونا، بمشاركة عدد كبير من الدول لعرض أحدث النظم في مجال الهندسة المعمارية والتكنولوجيا؛ وأشارت الهاشمي، إلى الاستعدادات الجارية ليوم مصر الوطني الذي يوافق 31 أكتوبر ضمن فعاليات معرض الإكسبو.
 

وأبدت وزيرة التعاون الدولي، تطلعها لتعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة من خلال مؤسسات التمويل الإماراتية، صندوق خليفة لتطوير المشاريع وصندوق أبو ظبي للتنمية، على نحو يعظم من استفادة الاقتصاد المصري من الخدمات والتسهيلات التي تقدمها هذه الجهات، لتمويل وخدمة المشروعات التنموية الهامة، وذلك في ضوء استراتيجية وزارة التعاون الدولي التي ترتكز على محاور ثلاثة رئيسية المواطن محور الاهتمام، والمشروعات الجارية، والهدف هو القوة الدافعة .

وأشارت «المشاط»، إلى الدور الذي تقوم به وزارة التعاون الدولي، لتنمية علاقات التعاون الاقتصادي مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين، من خلال مبادئ الدبلوماسية الاقتصادية وهي منصة التعاون التنسيقي المشترك، ومطابقة التمويل التنموي مع الأهداف الأممية للتنمية المستدامة، وسرد المشاركات الدولية، بما يحقق اقتصاد مستدام يقوم على تعزيز كفاءة استخدام الموارد وتخفيض المُهدر منها، وبناء الشراكات متعددة الأطراف والثنائية تدعم تنفيذ رؤية الدولة التنموية والأهداف الأممية السبعة عشر للتنمية المستدامة .

وتطرقت المباحثات بين الوزيرتين إلى أهمية التعاون متعدد الأطراف في ظل جائحة كورونا، والدور الذي يقوم به في دعم الجهود التنموية في الدول المختلفة، وتعزيز قدرتها على المضي قدمًا في خطط التنمية .

جدير بالذكر إلى أن علاقات التعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة تتنوع ما بين التعاون مع صندوق أبو ظبي للتنمية التي تمتد علاقات التعاون معه منذ عام 1974 حيث ساهم الصندوق في تمويل 17 مشروع هام في مصر بقيمة أكثر من حوالي 1.715 مليار دولار في عدد من القطاعات الهامة، بجانب منحتين بقيمة 380 مليون دولار؛ هذا بالإضافة إلى المنحة الإماراتية بقيمة 5 مليار دولار، والتي تم توقيع الاتفاق الإطاري الخاص بها في 26/10/2013 وذلك لتنفيذ مشروعات تنموية في جمهوريه مصر العربية في مجالات الطاقة والإسكان والأمن الغذائي والتعليم والتدريب المهني والصحة والنقل .

فضلاً عن التعاون مع صندوق خليفة لتطوير المشاريع من خلال اتفاقية التمويل التنموي الموقعة عام 2014 بقيمة 200 مليون دولار المخصص للمساهمة في تمويل دعم قطاع المشاريع متناهية الصغر في جمهورية مصر العربية .

4/6/2021

شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، في جلسة «روسيا – أفريقيا»، التي عُقدت، ضمن فعاليات منتدى سانت بطرسبرج الاقتصادي الدولي في دورته الرابعة والعشرين، وهو الحدث العالمي الذي يناقش القضايا الاقتصادية الرئيسية التي يواجهها العالم، والأسواق الناشئة؛ ويُعقد هذا العام تحت عنوان «تقييم الواقع الجديد للاقتصاد العالمي ».

وناقشت الجلسة العلاقات الروسية الأفريقية، وتأثرها بالتغيرات العالمية المتسارعة خلال جائحة كورونا، واستراتيجية الأعمال الروسية في أفريقيا، في الفترة المقبلة لاسيما الرعاية الصحية والأمن الغذائي والبنية التحتية والتعليم، والمشروعات المرتقبة .

وشارك في الجلسة بجانب وزيرة التعاون الدولي، السيد فيرمين نجريبادا، رئيس وزراء جمهورية أفريقيا الوسطى، وإدوارد نجيرينتي، رئيس وزراء جمهورية روندا، وسارة أغبور، مفوضة الموارد البشرية والعلوم بالاتحاد الأفريقي، وميخائيل بوجدانوف، نائب وزير الخارجية الروسية، وكيريل ليبا، المدير العام لشركة ترانسماش هولدينج، وألكسندر سولطانوف، رئيس لجنة التعاون الاقتصادي مع الدول الأفريقية، والسيد ديمتري كونيف، رئيس مجلس إدارة الشركة الروسية URALCHEM ، كما شارك من خلال الفيديو ممثلون عن البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد ومصرف الأمم المتحدة للتكنولوجيا ومركز التصدير الروسي، وأدارت الجلسة إرينا إبراموفا، مدير معهد الدراسات الأفريقية بالأكاديمية الروسية للعلوم .

آفاق توطيد العلاقات المصرية الروسية الأفريقية

وخلال كلمتها أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، على أهمية العلاقات المصرية الروسية التي تنمو بشكل مستمر خلال السنوات الماضية، وتنعكس في العديد من المشروعات الكبرى التي يتم تنفيذها مثل مشروع الضبعة للطاقة النووية بتكلفة 25 مليار دولار، والمنطقة الاقتصادية الروسية، بمحور قناة السويس، باستثمارات متوقعة 7 مليارات دولار، والعديد من المجالات الأخرى .

وأوضحت أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان رئيسًا مشاركًا للقمة الروسية الأفريقية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 2019، وأن مصر يمكن أن تمثل حلقة وصل ونقطة انطلاق للأعمال الروسية في قارة أفريقيا، في ظل العلاقات الوطيدة المصرية الأفريقية حيث تنفذ شركات القطاع الخاص العديد من المشروعات في دول القارة مثل السدود ومشروعات الكهرباء والبنية التحتية فضلا عن التعاون الوثيق في مجال الصحة خلال جائحة كورونا .

وذكرت أن مصر عضو في المبادرة الرئاسية لتطوير البنية التحتية في القارة، وهو ما يفتح الباب لشراكات مصرية روسية أفريقية لتنفيذ مشروعات البنية التحتية، مضيفة أن اتفاقية التجارة الحرة التي يتم التفاوض عليها بين مصر والاتحاد الاقتصادي الأوروآسيوي (روسيا وبيلاروسيا وكازاخستان وقيرغيزستان وأرمينيا)، يمكن أن تمثل عامل هام لتعزيز التعاون التجاري بين الاتحاد الأوروآسيوي والاتحاد الأفريقي، فضلا عن إنشاء مراكز للتدريب المهني وريادة الأعمال بالتعاون بين مصر وروسيا لتأهيل الكوادر الأفريقية وتبادل الخبرات والرؤى في هذه المجالات .

وأضافت «المشاط»، أن وزارة التعاون الدولي هي المسئولة عن تطوير علاقات التعاون الاقتصادي مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين لمصر، وأن محفظة التعاون الإنمائي الجارية تضم 377 مشروعًا بقيمة 25 مليار دولار، ويتم من خلالها تنفيذ العديد من المشروعات القومية الهامة لاسيما مشروع بنبان الضخم للطاقة الشمسية وغيره .

العلاقات الاستثمارية والمشروعات المشتركة المصرية الأفريقية

وتحدثت وزيرة التعاون الدولي، عن العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين مصر وقارة أفريقيا، موضحة أن مصر تعمل في خطط متوازية لتعزيز العلاقات المتبادلة مع معظم دول قارة أفريقيا من خلال تنفيذ مشروعات ضخمة تحت مظلة الاتحاد الأفريقي .

ولفتت إلى أن مصر أطلقت في سبتمبر 2019، مبادرة لفحص مليون مواطن أفريقي للكشف عن فيروس التهاب الكبد الوبائي، وتقديم العلاج للمرضى، كما تعمل على تنفيذ العديد من مشروعات البنية التحتية؛ وفي مجال الطيران وقعت شركة مصر للطيران، مذكرة تفاهم لتأسيس شركة طيران وطنية غانية باستثمارات مشتركة، كما وقعت مصر مؤخرًا اتفاقية تعاون مع السودان في قطاع السكك الحديدية لمد خط بين أسوان ووادي حلفا السوداني؛ وفي مجال الموارد المائية والري تعمل مصر على بناء سد جولويوس نيريري للطاقة الكهرومائية بتنزانيا .

وفي مجال البناء تعمل شركة المقاولون العرب على تنفيذ مشروعات في 23 دولة أفريقية من خلال حزمة ضخمة من المشروعات تقدر بنحو 1.5 مليار دولار، فضلا عن مشروع الربط الكهربائي بين أفريقيا وأوروبا .

فرص التنمية في قارة أفريقيا

وأكدت وزيرة التعاون الدولي، أن العلاقات المشتركة قارة أفريقيا تعد فرصة ضخمة لتعزيز النمو، حيث ستسهم منطقة التجارة الحرة الأفريقية في خفض أسعار السلع وزيادة القدرة التنافسية للقارة على المستوى العالمي وجذب الاستثمارات، كما أن القارة تتمتع بنسب نمو سكاني مرتفعة وتقدر المؤشرات أن 50% من النمو السكاني حتى 2050 سيأتي من أفريقيا وهو ما يعزز فرص النمو المتاحة .

وذكرت «المشاط»، أن القارة تعمل على سد فجوة بنيتها التحتية من خلال تنفيذ المشروعات العابرة للحدود مثل طريق القاهرة كيب تاون، والربط الكهربائي بين الشمال والجنوب، وربط البحر المتوسط ببحيرة فيكتوريا، ومشاريع السكك الحديدية، والطرق الجديدة، ومشروعات الطاقة المتجددة، موضحة أن مجالات الاستثمار ذات الأولوية في قارة أفريقيا هي البنية التحتية والزراعة والطاقة المتجددة والنقل والتجزئة والصناعة والبناء والخدمات المالية الرقمية .

وفي سياق متصل قال السيد فيرمين نجريبادا، رئيس وزراء جمهورية أفريقيا الوسطى، إن العام الماضي شهد تطورًا في العلاقات بين جمهورية أفريقيا الوسطى وروسيا، مؤكدًا على ضرورة تعزيز التعاون على كافة المستويات بما فيها المجال الاقتصادي وبناء الشراكات التي تتيح الفرص للقطاع الخاص الروسي لتنفيذ المشروعات في دولتنا، في ظل توافر فرص ضخمة للاستثمار الأجنبي المباشر، وأنظمة قضائية لحماية مصالح المستثمرين .

وقال السيد ميخائيل بوجدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي، إن قمة سوتشي في 2019 مثلت نقطة انطلاق قوية للعلاقات الروسية مع قارة أفريقيا للتوسع في مجالات التعاون المختلفة، واستمرار عقدها كل ثلاث سنوات يمثل حلقة هامة من تقدم هذه العلاقات وتطورها، مشيرًا إلى أن روسيا حققت تقدم كبير في العلاقات لمساعدة دول قارة أفريقيا على مواجهة جائحة كورونا، وأنها تمضي قدمًا في دعم خطط هذه الدول لتحقيق التنمية المستدامة من خلال الشراكات المختلفة .

وأكد السيد إدوارد نجيرينتي، رئيس وزراء جمهورية روندا، أنه لا شك فهناك علاقات تاريخية بين روسيا وقارة أفريقيا وهي تنمو بشمل مستمر، موضحًا أن منتدى سانت بطرسبرج يأتي في وقت يكافح فيه كافة العالم للتغلب على تداعيات جائحة كورونا، التي أثرت سلبًا على العلاقات الأفريقية الروسية لاسيما على المستوى التجاري والاستثماري. وذكر أنه رغم الجائحة فإن رواندا والعديد من دول أفريقيا تحتفظ بمعدلات نمو قوية وفرص ضخمة للاستثمار يمكن استغلالها من هلال الشراكات بما يمكننا من تحقيق الإزدهار لشعوبنا في إطار استراتيجية 2063 .

وشهدت الجلسة مداخلات من العديد من الشركات الخاصة الروسية التي طالبت الحكومة الروسية بضرورة تعزيز ضمانات المخاطر، والضمانات السيادية، لتشجيع شركات القطاع الخاص الروسي، على العمل وتنفيذ المشروعات التنموية في قارة أفريقيا، كما اقترحوا تدشين صندوق استثمار يعمل على تعزيز التعاون الاقتصادي مع دول قارة أفريقيا .

العلاقات الروسية الأفريقية

شكلت القمة الروسية الأفريقية الأولى التي عقدت في أكتوبر 2019 برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي، والرئيس فلاديمير بوتين، نقطة تحول استراتيجية في العلاقات المشتركة، لدعم التنمية في القارة والعلاقات المشتركة، ونتيجة لهذه القمة اعتمد القادة والرؤساء المشاركون أهدافًا لتطوير التعاون الروسي الأفريقي على كافة المستويات، وخلالها تم توقيع 92 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة تريليون روبل روسي .

في 2017 أصبح مركز التصدير الروسي ثالث أكبر مساهم في مؤسسة مالية غير أفريقية وهي أفريكسيم بنك مما سمح بتعزيز العلاقات الاستثمارية والتجارية والاقتصادية بين روسيا ودول أفريقية، وتعمل روسيا على تطوير عدد من المشروعات مع البنك بما في ذلك مشروعات لتطوير البنية التحتية الصناعية ومشروعات التحديث في نيجيريا وأنجولا. ويسجل حجم التبادل التجاري الروسي الأفريقي 20 مليار دولار وماتزال محدودة، وفي يناير سبتمبر 2020 وبسبب جائحة كورونا هبط التبادل التجاري بنسبة 20.5% على أساس سنوي ليسجل 8.9 مليار دولار .

 


التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، السيد سيرجي ستولياروف، رئيس شركة السكك الحديدية الروسية، ونائبه الأول، السيد سيرجي بافلوف، خلال مشاركتها في فعاليات منتدى سانت بطرسبرج الاقتصادي الدولي، لبحث العلاقات المشتركة والمشروعات في قطاع النقل
.

وأكدت وزيرة التعاون الدولي، على اهتمام الحكومة بتطوير قطاع النقل وتعزيز استدامته بما يعزز ربط المجتمعات المحلية ويزيد فاعلية الخطط التنموية التي يتم تنفيذها من خلال استراتيجية تقوم عليها وزارة النقل، مشيرة إلى أن قطاع النقل يستحوذ على أكثر من 20% من محفظة التعاون الإنمائي الجارية لوزارة التعاون الدولي، بقيمة 5.13 مليار دولار، وتسهم هذه التمويلات في تنفيذ العديد من المشروعات من بينها تطوير خطوط مترو الأنفاق وتنفيذ المشروع القومي للطرق وتحديث خطوط السكك الحديدية وغيرها من المشروعات .

وأشارت «المشاط»، إلى التنسيق المستمر بين وزارتي التعاون الدولي والنقل، لتعزيز الشراكات الدولية مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين، بهدف توفير احتياجات قطاع النقل لتنفيذ المشروعات ذات الأولوية والتحول إلى قطاع نقل مستدام .

وفي 2018 تم إبرام عقد بين هيئة السكك الحديد وشركة ترانسماش الروسية الممثلة لتحالف روسي مجري، لتصنيع وتوريد 1300 عربة سكة حديد جديدة، تم تسليم 375 عربة منها حتى الآن؛ كما أن هناك عدد من المشروعات المقترح تنفيذها بين وزارة النقل وهيئة السكك الحديد الروسية .

 5/6/2021

عقدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، جلسة مباحثات ثنائية، مع السيد بورج بريند، رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، ضمن فعاليات منتدى سانت بطرسبرج الاقتصادي الدولي 2021 .

وأشارت «المشاط»، خلال اللقاء، إلى التعاون بين وزارة التعاون الدولي، والمنتدى الاقتصادي العالمي، في العديد من الأنشطة والمجالات، وعلى رأسها تدشين محفز سد الفجوة بين الجنسين، خلال العام الماضي، وإطلاق خطته التنفيذية في فبراير الماضي  .

وتعد مصر أول دولة في أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تطلق محفز سد الفجوة بين الجنسين، بالشراكة بين وزارة التعاون الدولي، والمنتدى الاقتصادي العالمي، والمجلس القومي للمرأة، بهدف اتخاذ خطوات تنفيذية وسياسات تشجيعية لسد الفجوة بين الجنسين، وتمكين المرأة، وتحفيز مشاركتها في سوق العمل  .

وذكرت وزيرة التعاون الدولي، أن المنتدى وفر منصات فريدة من نوعها تجمع بين كافة الأطراف ذات الصلة، لتبادل الآراء والخبرات بين القادة من جميع أنحاء العالم، ودفع أجندة الإصلاح في مختلف المجالات، من خلال القمم العالمية والإقليمية التي يعقدها والاجتماعات السنوية، حيث يتم تسليط الضوء على الموضوعات التي تشكل تحديًا عالميًا ملحًا على المستوى الاقتصادي، وعقد المناقشات بين صانعي السياسات والقادة على المستوى السياسي والتجاري والثقافي وغيرهم لتشكيل جدول أعمال عالمي وإقليمي  .

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى