17 أغسطس 2022 04:23 م

مشروعات ومبادرات

المبادرة الرئاسية "مصر بتتكلم حرفى "

الخميس، 24 فبراير 2022 - 12:26 م
المبادرة الرئاسية "مصر بتتكلم حرفى "

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسى فى يونيو 2017 إلى إمكانية تشكيل مجموعة من الشباب ليتولوا مهمة الاهتمام بالصناعات اليدوية والتراثية بمختلف المحافظات، وليكونوا نقطة اتصال بين الدولة والمصنعين بهدف إقامة المعارض وتسويق تلك المنتجات والترويج لها لكى تخرج تلك الصناعات لخارج مصر، وتعمل وزارة الثقافة على استمرار هذه الحرف من خلال قطاعاتها بعمل ورش مستمرة في الهيئة العامة لقصور الثقافة وقطاع الفنون التشكيلية، إلى جانب مدينة الحرف التراثية والتقليدية بالفسطاط، وكذلك عمل المهرجانات والملتقيات السنوية والدورية، لتظل الحرف ويظل الحرفيين على تواصل مستمر، فقد اشتهرت مصر على مدى تاريخها بفنونها التراثية وصناعها المهرة الذين أبدعوا فى مجالات عدة منها الخيامية والأرابيسك والزجاج المعشق والتطعيم بالصدف والخزف والفخار والسجاد اليدوي والطرق على النحاس وغيرها.

فعلى الرغم من أهمية الحرف اليدوية ليس فقط بالنسبة للفرد ، ولكن أيضا بالنسبة للمجتمع كونها ترسخ قيمه وهويته وعاداته وتقاليده ، الا انها عانت من موجة شديدة من الإهمال لسنوات عديدة على الرغم من انها تمثل جزء لا يتجزأ من الهوية المصرية ، وهو ما تنبهت اليه مؤخرا الدولة المصرية حيث اقامت العديد من المعارض مثل معارض " ديارنا " و" تراثنا " وتشجيع العارضين و تذليل العقبات امام القائمين والمشاركين بالمعارض ولا سيما في ضوء اهتمام السيد الرئيس بهذا التوجه حيث يقوم بافتتاح هذه المعارض بنفسه . انطلاقاُ من الاهتمام بالتوسع فى دعم الحرف اليدوية والتراثية وتنشيط المعارض الداخلية والخارجية لها؛ من شأنه زيادة فى حصيلة الصادرات من هذه الصناعات إلى الدول الأوروبية وغيرها.

ولذلك تسعى الدولة المصرية جاهدة نحو تطوير الحرف اليدوية والتراثية و«الهاند ميد» والصناعات المهددة (أي الصناعات التي يهددها الاندثار )، وفى سبيل ذلك تم تدشين معرض تراثنا الذى يحظى بدعم كبير من الحكومة، وبمشاركة دول عدة من بينها الإمارات والأردن والسودان كما تنوى الدولة اقامة معارض  دولية للحرف اليدوية خارج مصرلتشجيع العارضين والوصول بهم الى الاسواق العالمية ، كما قررت الدولة إنشاء 317 تجمعا حرفيا فى محافظات مصر المختلفة ضمن مبادرة حياة كريمة، ، أنه جار حاليا اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنشاء 317 مجمعا صناعيا حرفيا ومهنيا فى القرى الأم، ضمن تدشين المشروع القومى لتطوير الريف المصرى «حياة كريمة»، والذى يأتى فى إطار توجيهات الرئيس السيسى، للنهوض بالصناعة الوطنية.

ويعد الحفاظ علي التراث المصري والصناعات الحرفية من الاندثار و تقديم مصر للعالم من خلال الحرف التقليدية التى تُميز المحافظات المصرية المختلفة من الأهداف الرئيسية في إطار استراتيجية دعم ورعاية الحرف التراثية كجزء هام ورئيسي من المكون المادي للهوية الثقافية للشخصية المصرية، فالتراث الحضاري على اختلاف أنواعه وأشكاله مبعث فخر للأمم وأكبر دليل على عراقتها وأصالتها وخير تعبير عن هويتها الوطنية  وصلة وثيقة لا تنفصم ولا تنقطع بين الماضي والحاضر ، وقديمًا قالوا : من لا ماضي له لا حاضر له،  فمصر تتميز بالصناعات اليدوية التراثية حيث توجد عشرات الحرف اليدوية التي توارثت من جيل إلى جيل، حاملة معها البصمة الوراثية للإبداع والجمال والدقة والإتقان، ويظهر ذلك من خلال المشاركات المتميزة في المعارض الدولية المتخصصة في المنتجات التراثية.

وترى الدولة المصرية ضرورة التوسع فى إقامة معارض خارجية للحرف اليدوية والمنتجات التراثية وذلك فى إطار التسويق الخارجي للمعروضات اليدوية المصرية وفتح آفاق جديدة لهذه المنتجات وتشجيع الشباب للإقبال على هذه المشروعات ومن ثم تعود هذه الخطوة بالنفع على المواطنين وعلى الاقتصاد القومي للدولة بشكل عام.

 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى