09 ديسمبر 2022 08:49 ص

المشاركة المصرية في الدورة الخامسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة

الإثنين، 28 فبراير 2022 - 08:06 م

تقام فعاليات الشق الثانى للدورة الخامسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة في مدينة نيروبى بكينيا خلال الفترة من 28 فبراير حتى 3 مارس 2022 تحت عنوان " تعزيز برنامج الأمم المتحدة للبيئة من أجل تنفيذ البعد البيئي لخطة التنمية المستدامة 2030" و بحضور ممثلين عن 193 دولة أعضاء في الأمم المتحدة والشركات والمجتمع المدني وأصحاب المصلحة الآخرين للاتفاق على سياسات لمواجهة التحديات البيئية الأكثر إلحاحًا في العالم .

عقد الشق الأول للدورة الخامسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة عبر الانترنت وشاركت فيه الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة في الفترة من 22 إلى 23 فبراير 2021  .

توجهت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة إلى نيروبي للمشاركة في فعاليات الشق الثانى للدورة الخامسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة والتي أوضحت أن الشق الثانى للدورة الخامسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة يناقش مدى تعزيز الإجراءات من أجل الطبيعة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال التركيز  على الدور المحوري الذي تلعبه الطبيعة في حياتنا وفي التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية المستدامة مشددة على ان الطبيعة هي العنصر الأساسي لتحقيق طموحات خطة  2030 التي اعتمدتها جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في عام 2015 لإنهاء الفقر والصراع، وبناء مجتمعات عادلة وشاملة، وضمان الحماية الدائمة للكوكب وموارده الطبيعية .

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد على أهمية موضوعات الطبيعة والتى ساهمت مصر فيها من خلال رئاستها لمؤتمر التنوع البيولوجى الرابع عشر واعدادها لمسودة خارطة الطريق لما بعد ٢٠٢٠ والتى سلمت رئاستها للصين فى اكتوبر الماضى .

وأضافت وزيرة البيئة أنه سيتم أيضا مناقشة عدد من الموضوعات فى الاجتماعات الوزارية ومنها ادارة المخلفات والكيماويات ، وموضوعات الاقتصاد الاخضر والتنوع البيولوجى ودور الطبيعة فى تحقيق التنمية المستدامة وكذلك موضوعات تغير المناخ.

وستقوم وزيرة البيئة بتنسيق اعمال الجلسة الوزارية الخاصة بدور البعد البيئى فى تحقيق التنمية المستدامة ، كما ستقوم على هامش اجتماعات الدورة بعقد مجموعة من الاجتماعات الثنائية مع نظرائها من وزراء البيئة وذلك لمناقشة موضوعات التعاون الثنائى والتحضير لمؤتمر الاطراف المتعاقدة لاتفاق المناخ cop 27 والمزمع عقده فى نوفمبر القادم بمدينة شرم الشيخ .

نبذة عن الجمعية الأمم المتحدة للبيئة

الجمعية الأمم المتحدة للبيئة هي أعلى هيئة لصنع القرار في العالم بشأن البيئة. فهي تعالج التحديات البيئية الحرجة التي تواجه العالم اليوم. يعتبر فهم هذه التحديات والحفاظ على بيئتنا وإعادة تأهيلها في صميم خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

تجتمع جمعية البيئة مرة كل سنتين لتحديد أولويات السياسات البيئية العالمية وتطوير القانون البيئي الدولي. ومن خلال قراراتها وما تقوم به من دعوة إلى العمل، توفر الجمعية القيادة وتحفز العمل الحكومي الدولي بشأن البيئة. يتطلب صنع القرار مشاركة واسعة النطاق، وهذا هو السبب في أن الجمعية توفر فرصة لجميع الشعوب للمساعدة في تصميم حلول لصحة كوكبنا.

فعاليات المشاركة المصرية


وجهت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة 7 رسائل مهمة خلال كلمتها فى الدورة الخامسة لجمعية الأمم المتحدة ، بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات، وإسبن بارث إيدى رئيس جمعية الأمم المتحدة للبيئة، وإنغر أندرسن المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وعدد من وزراء البيئة:

1- شددت الدكتورة ياسمين فؤاد على حرص مصر، بصفتها الرئيس القادم لمؤتمر الأطراف السابع والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP27 ، أن يكون مؤتمرا للتنفيذ.

2- البناء على زخم ومخرجات مؤتمر جلاسكو للمناخ COP26 لتحقيق تقدم متوازن فى جميع المسارات التفاوض، وضمان تحقيق الشمولية والشفافية لجميع الأطراف والمراقبين، خاصة بعد الانتهاء من كتاب قواعد اتفاق باريس، والعمل على توفير وسائل تنفيذ تتناسب مع مستوى الطموح العالمى.

3- فى ظل تحديات جائحة كورونا يعد اجتماع الجمعية للامم المتحدة دليل على الالتزام الجماعى بتكثيف الجهود للتغلب على التحديات البيئية التى تواجه العالم وما يتعلق بها من تحديات اقتصادية واجتماعية، مما يتطلب ضرورة اتخاذ مجموعة من القرارات الطموحة للتصدى للتحديات البيئية الملحة ومنها تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجى، والتصحر، والتلوث.

4- أبدت وزيرة البيئة المصرية تطلعها لجنى ثمار المفاوضات، بما يعكس احتياجات واولويات الدول، ويعمل على إيجاد الحلول المناسبة للطبيعة المتباينة للدول، بالتعاون والاتحاد لتحقيق تقدم ملحوظ فى مواجهة التحديات البيئية.

5- تجربة مصر فى تنفيذ عدد من المبادرات الشاملة المتعلقة بقطاعات الغذاء والمياه والنظم البيئية وتحسين جودة الحياة والحد من الفقر، والعيش بتناغم مع الطبيعة، بالتركيز على المجموعات غير الرسمية مثل العاملين فى تدوير المخلفات، إلى جانب ادراك مصر لأهمية الربط بين مسارات اتفاقيات ريو الثلاث (تغير المناخ، التنوع البيولوجى، التصحر)، فأطلق الرئيس السيسى مبادرة للربط بينهم خلال رئاسة مصر لمؤتمر التنوع البيولوجى COP14 .

6- تبنى مصر مبادئ "التعافى الأخضر" خلال جائحة كوفيد 19، بالعمل على تخضير الموازنة العامة للدولة، ودمج معايير الاستدامة البيئية فى الخطط الوطنية، بما فى ذلك زيادة حصة المشروعات الخضراء فى ميزانية الدولة المخصصة للاستثمارات إلى 30% فى عام 2021 / 2022 مع استهدف رفع هذه النسبة إلى 50% بحلول 2024/2025. بالاضافة إلى تطوير الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ برؤية تتمثل فى معالجة آثار تغير المناخ بشكل فعال لتحسين نوعية حياة المصريين، وتحقيق التنمية المستدامة، والنمو الاقتصادى المستدام، والحفاظ على مواردنا الطبيعية وأنظمتنا البيئية.

7- دعت فؤاد فى كلمتها إلى العمل الجماعى وفق عقد الأمم المتحدة لاستعادة النظام الإيكولوجى ولإدراك أن النهج الشامل هو السبيل الوحيد لمواجهة هذه التحديات التى تواجه الكوكب بأسره.

 

فعاليات 1-3-2022


شاركت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة في الجلسة الإفتراضية التى نظمتها المفوضية الأوروبية بدعم من برنامج الأمم المتحدة للبيئة على هامش اجتماعات ال
UNEA ، حيث افتتح الجلسة كلا من المفوض الأوروبي للبيئة والمحيطات والمصايد والرئيس التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ، وبحضور كلاً من وزيري البيئة من كولومبيا وسيريلانكا .

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة على أهمية هذه الجلسة ، نظراً لكون قضية تسرب النفط وتفريغ السفن فى البحر الأبيض المتوسط أحد التحديات الهامة فى المتوسط والتى يتم تجاهلها ، مشيرةً إلى أنه أصبح هناك إهتمام بمناقشة قضية المخلفات البلاستيكية وتأثيراتها على التنوع البيولوجي ، موضحةً أنه حان الوقت للبدء فى التفكير فى كيفية الربط مع قطاع البترول وإيجاد فرص للتعاون للتغلب على هذا التحدي العابر للحدود ، خاصة فى ظل وجود إلتزامات جديدة يتم تداولها على الطاولة وفرص عمل جديدة ، مضيفةً أنه ليس من الكافي التفكير فى اتفاقية برشلونة وخطة عمل المتوسط وما يمكن للحكومات عمله في هذا الشأن ولا يجب إلقاء كل التحديات البيئية على الحكومات والدول فقط والقرارات والأطر القانونية بل لابد من دخول واهتمام مجتمع الأعمال فى هذا الأمر .

واوضحت وزيرة البيئة أنه أصبح هناك فرص كبيرة للتعامل مع التلوث فى المتوسط وإدراج المجتمعات للعمل عليه حيث لا يقتصر تلوث المتوسط على البلاستيك ولكن كمية المخلفات التى تنتقل عبر البحر وجرائم سفر المخلفات عبر البحار دون الأخذ فى الاعتبار الاتفاقات البيئية الدولية، وكل هذه الأمور تدفعنا للتحرك خطوة تجاه قضية البلاستيك، مشيرةً إلى أنه لابد من إنهاء هذه الدورة مع المخلفات البلدية والخطرة والكيميائية والعمل على إدخال المزيد من العاملين فى هذا المجال كما يحدث فى مجال تدوير المخلفات ، مضيفةً أنه لابد من العمل على تحول هذا التحدي إلى فرصة فبدلا من إلقاء هذه الزجاجات فى المتوسط يتم تجميعها مما يخلق وظائف جديدة خضراء للقائمين على التدوير، ، موضحة ً أنه لابد من خلق بيئة تمكينية لهذه التغطية الاقليمية، ولقد انضمت مصر فى خطط مع الدول المجاورة حول كيفية محاربة هذا التلوث .

وأشارت وزيرة البيئة إلى قصة النجاح المصرية الخاصة بإتخاذ الدولة لخطوة هامة وهى القيام بتخضير الميزانية الوطنية للدولة ، حيث تم وضع أهداف ومؤشرات لمعايير الاستدامة البيئية قبل تمويل المشروعات لمنع المشروعات المسببة للتلوث .

 


لقاءات وزيرة البيئة
على هامش مشاركتها فى الشق الثانى للدورة الخامسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة بنيروبى :

التقت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة بالسيدة إنجر أندرسن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة وذلك لمناقشة استعدادات مصر لتنظيم واستضافة مؤتمر تغير المناخ، ، بحضور السيد خالد الابيض سفير مصر بنيروبى، والسفير محمد نصر بوزارة الخارجية .

وفى بداية الاجتماع، أثنت السيدة أنجر أندرسن على رئاسة مصر لمؤتمر الأطراف الرابع عشر للتنوع البيولوجي والخروج بخارطة طريق فى فترة بداية جائحة كورونا، وقد تسليم الصين رئاسة المؤتمر بعد ثلاث سنوات من رئاسة مصر له ، وأعربت السيدة أنجر عن ثقتها فى تولى مصر رئاسة مؤتمر المناخ القادم .

وأكدت وزيرة البيئة أن مصر على المستوى اللوجستي والفنى والتنظيمي للمؤتمر على أتم استعداد لتنظيمه واستضافته ولدينا لجنة عليا برئاسة دولة رئيس الوزراء وهناك وزراء الخارجية والبيئة لرئاسة وتنظيم المؤتمر ويتم الاجتماع كل أسبوعين فى هذا الشأن، مضيفة أن مصر تأخذ التنوع البيولوجي من أولوياتها لأنه يؤثر على التغير المناخي، ومؤكدة على الدور الهام للتمويل خاصة فيما يخص التغير العالمي للتكيف والنتائج الخاصة بتمويله التى ظهرت فى مؤتمر جلاسكو، وأيضا الجزء الخاص بدعم التنوع البيولوجي، مشيرة أنه لدينا استراتيجية لتغير المناخ تحتوي على التكيف والتخفيف .

وأضافت وزيرة البيئة أن على العالم أجمع بحث كيفية تطبيق التكيف على أرض الواقع، مضيفة أنه لتطبيق ذلك أخذنا فى عين الاعتبار كل المبادرات التى تسعى لتحويل الطاقة أو التكيف أو التخفيف إضافة إلى اعطاء أمثلة أكثر حول قصص النجاح المختلفة التى تم تطبيقها فى مختلف المجالات، مشيرة أن دعم الامم المتحدة لمبادراتنا سيكون اضافة كبيرة، كما دعت وزيرة البيئة السيدة انجر لتقديم قصص النجاح لديها لعرضها خلال المؤتمر .

كما اشارت وزيرة البيئة إلى دعم وتوجه السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي بضرورة أن يكون للشباب جزء فى هذا المؤتمر .

واضافت وزيرة البيئة لدينا برامج بشرم الشيخ حيث بدأنا المدينة الخضراء بها مشيرة أن وزارة الكهرباء والسياحة بالتعاون مع القطاع الخاص وأحد مشاريعنا فى الامم المتحدة تقدم المساعدة التقنية فى هذا النوع من الحزم وبمجرد موافقة وزارة الكهرباء سنقوم بتوصيل الكهرباء لهذة الفنادق دون مقابل سوي المقابل الخاص بالطاقة المتجددة، مشيرة أن لدينا ٢٠ فندق يعملوا بهذة الطريقة ونعمل في كافة الاتجاهات .

واضافت وزيرة البيئة أننا نعمل في مجال السياحة البيئية حول حملة ecoegypt ، كما قطعت مصر شوطا كبيرا فى مجال البلاستيك خلال ال 3 سنوات الماضية وطبقنا اعادة تدوير البلاستيك فى مناطق مثل الغردقة وشرم الشيخ، كما أضافت وزيرة البيئة أن مصر لديها برنامج كبير فيما يخص ادارة المخلفات حول البنية التحتية وإعطاء فرص للقطاع الخاص مشيرة أن مصر انتهت من 50% من البنية التحتية حيث يتم حاليا عمل عقود لجمع القمامة مع القطاع الخاص كما أطلقنا قانون ادارة المخلفات .

من جانبها أبدت السيدة انجر أندرسن تقديم كافة أوجه الدعم خلال رئاسة مصر للمؤتمر وكافة المواضيع التى ستناقش فى المؤتمر سواء فى مجال التكيف أو تمويله مشيرة أن هذه من المواضيع الهامة التى تشغلنا ونرغب فى دعمها من ناحية العلماء والخبراء فى هذا المجال .

وأضافت السيدة انجر أن التكيف من المواضيع الهامة مؤكدة على أهمية دعم كافة المبادرات التى تعمل فى هذا الاتجاه، مشيرة إلى ضرورة إلقاء الضوء حول الغاز والبترول والطاقة المتجددة حيث تعمل مصر جاهدة فى هذا المجال، كما أبدت ترحيبها ودعمها بتقديم أمثلة جيدة وقصص نجاح فيما يخص التكيف والدول التى تم الاستثمار بها مثل كينيا .

 


التقت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة بالسيدة ترهي ليهتونين نائب وزيرة البيئة الفنلندية وذلك لمناقشة التحضير لاجتماع رفيع المستوى للأمم المتحدة في يونيو 2022 فى ستوكهولم بالسويد والذي يأتي تحت شعار ستوكهولم +50، والطريق الى مؤتمر تغير المناخ والذي تنظمه مصر نهاية العام الجاري
.

أوضحت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة أن اجتماع ريو عام ١٩٩٢ جاء بهدف دعم نجاح التنمية المستدامة على المستوي المحلي وما حدث أن المبادرات الثلاثة التى نتجت عن ريو طبقت كل واحدة بعيدة عن الأخرى، مضيفة أنه من هذا المنطلق عملنا على الربط بين التغير المناخي والتنوع البيولوجي والتصحر فى COP14 بشرم الشيخ عام 2018، مشيرة أن ما حدث للعالم من أمراض عام 2020 والتحول الذي حدث فى التنوع البيولوجي بنقل الامراض من الحيوانات للإنسان يدل على الربط بين التنوع البيولوجي والتغيرات المناخية .

كما أكدت وزيرة البيئة على أهمية الاستمرار فى مناقشة وتحديد النقاط التى يمكن التحدث فيها خلال استكهولم +50 مبدية أملها أن تكون مصر وفنلندا على تعاون واتفاق فيما يخص القيادة، مشيرة إلى ضرورة النظر إلى المجتمع المحلى والشباب جنبا إلى جنب مع الجانب الحكومي .

وأشارت وزيرة البيئة إلى قرب الانتهاء من خارطة الطريق للعالم فيما يخص التنوع البيولوجي وضرورة بحث كيفية استفادة الدول من التنوع البيولوجي اقتصاديا مشيرة أن مصر بإمكانها وضع التنوع البيولوجي مع محمياتنا الطبيعية لإعطاء فرصة أكبر للقطاع الخاص حيث قامت مصر بدمج وادخال السكان المحليين للعمل فى المحميات من خلال عرض منتجاتهم وإدخال السياحة البيئية والتوجه نحو السياحة الحضراء .

من جانبها أبدت السيدة ترهي استعداد بلادها لتقديم الدعم مصر بكل الطرق الممكنة وتقديم اقتراحاتنا للعمل سويا للمساعدة فى التنوع البيولوجي ومناقشات تغير المناخ والإسراع فى عملية التكيف لأجندة 2030، مبدية سعادتها بالتقدم الذى حدث فى مجال الحد من استخدام البلاستيك حيث رحبت بتقديم الدعم فى هذا المجال .

2-3-2022
شاركت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة فى اجتماع حوار القيادة رفيع المستوى حول تعزيز العمل من أجل الطبيعة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة
أكدت الدكتورة باسمين فؤاد وزيرة البيئة خلال مشاركتها أن عدم تمويل السياسات التى تدمر الطبيعة ليس حلا، ولكن يجب وضع معايير صارمة لتمويل المشروعات التى تحافظ على الطبيعة وتستطيع خلق وظائف من خلال العمل وحماية الطبيعة.
وأضافت وزيرة البيئة أنه فيما يخص القطاع المصرفى وكيفية أن يكون هناك استثمار فى الطبيعة، أكدت ان يكون ذلك من خلال مشروعات قابلة للتمويل من قبل هذا القطاع، مشيرة أن ذلك يتطلب وجود تكنولوجيات تكون متاحة للدول النامية تساعدها فى الحفاظ على الطبيعة وإعادة واسترجاع النظم الإيكولوجية بها مرة أخرى

3-3-2022

التقت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة مع السيدة أمينة محمد نائب الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، لمناقشة تحضيرات استضافة مصر لمؤتمر المناخ القادم COP27 ، وذلك على هامش مشاركتها في الشق الثاني للدورة الخامسة لجمعية الأمم المتحدة البيئة بنيروبي في كينيا .

أكدت وزيرة البيئة أن مصر خلال رئاستها للمؤتمر تحرص على البناء على مخرجات مؤتمر جلاسكو COP26 وتحقيق مزيد من التقدم فيما تم الوصول إليه من قرارات، مع اعتبار مؤتمر شرم الشيخ للمناخ COP27 مؤتمرا للتنفيذ لتسريع وتيرة العمل المناخي والوصول لنتائج حقيقية، من خلال عرض نماذج فعلية لمشروعات ناجحة في قطاعات مختلفة وقصص نجاح لفئات مختلفة في مواجهة آثار تغير المناخ لتكرارها والبناء عليها، إلى جانب العمل على ضمان تيسير عملية الوصول للتمويل، وضمان تحقيق التقدم اللازم في كافة مسارات المفاوضات .

ولفتت الوزيرة فيما يخص افريقيا، إلى ضرورة البناء على ما تم الوصول له في المبادرتين الأفريقيتين للطاقة المتجددة والتكيف، مما يتطلب توفير التمويل للتكيف، الذي يعد ضرورة ملحة للقارة، وايجاد الأفكار المبتكرة التي توفر مزيد من الحماية للمجتمعات في مجالات مثل إدارة المناطق الساحلية والأنظمة الغذائية والزراعة .

ومن جانبها، أعربت السيدة أمينة محمد نائب الأمين العام للأمم المتحدة عن تطلعها لمؤتمر المناخ القادم COP27 باعتباره يمثل أفريقيا، والدور الهام الذي تلعبه مصر في قيادة الأجندة البيئية، حيث تتوجه الأنظار ويزداد الطموح نحو ما سيثمر عنه المؤتمر، وأشادت بتوجه مصر نحو عرض التجارب ومشروعات مواجهة آثار تغير المناخ الناجحة في المؤتمر للنظر في تكرارها والبناء عليها، وتحقيق خطوات تنفيذية حقيقية .

وشددت السيدة أمينة على أهمية العمل على زيادة التمويل المناخي التعاون الجماعي لتوفيره لإنقاذ الكوكب، وتشجيع التمويل البنكي لمشروعات المناخ بالتساوي بين التخفيف والتكيف، مع تحديد أولويات انفاقه تبعا لمتطلبات واحتياجات الدول، فمثلا بناء البنية التحتية القادرة على المواجهة ونقل الطاقة هي أولوية للقارة الأفريقية، كما لفتت لأهمية تشجيع الاستثمار فى المناخ في القارة الأفريقية لتوفير جزء من التمويل، وتطوير سياسات صندوق المناخ الأخضر للمساهمة في توفير التمويل، إلى جانب دمج المرأة والشباب، والربط بين مؤتمر المناخ واهداف أجندة التنمية المستدامة ٢٠٣٠ .

وأوضحت وزيرة البيئة أن المناقشات حول تغير المناخ ترتبط ارتباط وثيق بموضوعات التنوع البيولوجي والتصحر ، وقد تم احراز تقدم ملحوظ في الربط بين المناخ والتنوع البيولوجي وأهميته للقارة الأفريقية، لكن نحتاج مزيد من العمل في عدة مجالات مثل الإدارة المستدامة للأراضي والغذاء والزراعة، والتي ترتبط بشكل مباشر بحياة البسطاء .

وأشارت وزيرة البيئة إلى تجربة مصر في تدوير المخلفات الزراعية وتنفيذ وحدات البيوجاز ومساعدة المزارعين على تدوير مخلفاتهم للحصول على طاقة نظيفة وتوفير مصدر رزق وفرص عمل كقصص نجاح تستحق أن تعرض على العالم كنماذج لحلول بسيطة لمواجهة آثار تغير المناخ، وفيما يتعلق بمشاركة الشباب، لفتت الوزيرة إلى توجيهات الرئيس السيسي بإشراك الشباب كجزء أساسي من المؤتمر، لذا اقترحت مصر إضافة فعالية جديدة للمؤتمر بجانب المنطقتين الزرقاء والخضراء وهي (المشروع الأخضر Green venture) كمساحة مخصصة للشباب لطرح أفكارهم ونماذج ريادة الأعمال وأنشطتهم ومشروعاتهم من حول العالم .

 

 
وشددت وزيرة البيئة على أهمية أن يكون هناك تمويل متاح يساعد ويؤدى إلى تنمية القدرات والدعم الفني ومشاركة جميع الجهات المعنية.


شاركت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة من خلال كلمة مسجلة فى الجلسة التى عقدتها جمعية الأمم المتحدة للبيئة على هامش إجتماعات الشق الثانى للدورة الخامسة للجمعية بنيروبى بكينيا حول طرق ربط و دمج الطبيعة بالتعليم .

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد خلال الجلسة على أهمية دمج المفاهيم البيئية وخاصة المتعلقة بالتغيرات المناخية داخل المواد والمناهج التعليمية، موضحةً أن مصر اتخذت هذه الخطوة الهامة منذ حوالى ٣ سنوات وتم دمج المفاهيم البيئية داخل المناهج المصرية للتعليم الأساسى فى مصر ، وذلك بهدف رفع الوعى البيئى للطلاب وخاصة من سن ٦ أعوام حتى ١٢ مما يساهم فى تغيير السلوكيات السلبية نحو البيئة والاتجاه نحو السلوكيات الإيجابية وهذا يعمل على خلق جيل واعى قادر على حماية البيئة .

وأشارت وزيرة البيئة خلال كلمتها إلى قيام مصر بدمج المجتمعات المحلية داخل محمياتهم الطبيعية مما ساهم فى جعلهم حراس للطبيعة داخل محمياتهم بحيث يساهمون فى الحفاظ عليها وعلى تراثهم الثقافى وفى نفس الوقت حقق دخلاً أقتصادياً لهم من خلال بيع وتسويق منتجاتهم المحلية داخل محمياتهم التى يعيشون فيها ، وهى خطوة هامة ساهمت فى خلق فرص عمل لهؤلاء السكان وخاصة السيدات، كما ساهم فى تنشيط السياحة البيئية فى تلك المناطق .

  

 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى