09 ديسمبر 2022 06:12 م

بنك المعرفة المصرى

الأحد، 06 فبراير 2022 - 12:00 ص

أطلقت رئاسة الجمهورية في 14/ 11/ 2015 فكرة مشروع «بنك المعرفة المصري»، باعتباره خطوة نحو بناء المجتمع المتعلم عن طريق إتاحة العلوم والمعارف الإنسانية بشكلٍ ميسر لكل مواطن مصري.
"بنك المعرفة المصري" هو أكبر مكتبة رقمية في العالم تتكون من المحتوى المعرفي لأكبر دور النشر في العالم مثل: "سبرنجر- نيتشر، ناشونال جيوجرافيك، ديسكفرى، إيلسفير، كامبريدج، أكسفورد، بريتانيكا، أميرالد، ثومسون رويترز" والعشرات من الناشرين.
يتخصص هؤلاء الناشرون في مجالات مختلفة من المعرفة، كما أن منتجاتهم تتضمن وسائط رقمية متنوعة، وتحتوي الباقة المعرفية المكونة لـ "بنك المعرفة المصري" على دوريات علمية في كل مجالات المعرفة "كتب إلكترونية، مجلات إلكترونية، مناهج دراسية للتعليم الأساسي والجامعي، قواعد بيانات، محركات بحث، مكتبات رقمية للفيديو والصور، وكذلك برامج للحاسبات في مجالات الرياضيات وغيرها ".
هذه الباقة الإلكترونية مصممة ليستفيد منها كل أطياف المجتمع من مختلف التخصصات والاهتمامات، وكذلك مختلف الأعمار؛ حيث يجد الباحث الأكاديمي فيها كل ما يفيده للارتقاء بالبحث العلمي، كما يجد فيها الشاب المتطلع للمعرفة أحدث ألوان المعرفة الإنسانية في كل المجالات، ويجد فيها المعلم كل ما يساعده على تطوير طرق التدريس، ويجد فيها الطالب ما يجذبه إلى التعلم. إن "بنك المعرفة المصري" هو طريق مصر إلى التقدم والتنافسية العالمية في عصرٍ بات فيه العلم هو السلاح الأعتى والأشد بأسًا.
وقد بدأ العمل الفعلي في مشروع بنك المعرفة المصري عقب الانتهاء من مرحلة توقيع الشراكات والاتفاقيات مع مصادر المعرفة من الناشرين حول العالم، وتم التفاوض مع الناشرين عن طريق المجلس التخصصي للتعلىم والبحث العلمي التابع لرئاسة الجمهورية منذ أن كلفهم الرئيس بذلك في مارس 2015.
وُقعت الاتفاقيات في 12 نوفمبر 2015، وبدأ العمل الفوري في بناء البنية الرقمية أو الوعاء الإلكتروني الذي يجمع هذه المعارف من مختلف المصادر في مكان واحد يسهل على المستخدم الوصول إليه، واستغرق هذا العمل التقني مدة 8 أسابيع على أن يتاح هذا الموقع للمستخدمين في الأسبوع الأول من يناير 2016.
وكذلك فقد شرع المجلس التخصصي للتعليم والبحث العلمي في تشكيل مجلس أمناء لوضع الرؤية والإستراتيجية للمشروع ولإدارة أعماله وأنشطته المختلفة، ويتعاون فريق العمل مع كل مؤسسات الدولة المعنية للتنسيق وترشيد الموارد والاستفادة من الخبرات الكبيرة المتوفرة في هذا المجال المهم.تعد هذه الباقة الإلكترونية حجر الأساس لإطلاق العديد من المشروعات والمبادرات المعتمدة على توافر هذه المواد والأدوات المعرفية، وسوف تشهد السنوات الأربع للبرنامج مشروعات لتطوير مناهج التعليم الأساسي ولا سيما تدريس العلوم والرياضيات، وكذلك تطور كبير في جودة مقررات التعليم العالي وأنشطة كبرى على مستوى الجمهورية في مجالات زيادة الوعي والثقافة والتعليم المستمر.
كان الرئيس عبدالفتاح السيسي قد أعلن في عيد العلم في ديسمبر 2014 عن مبادرة "نحو مجتمع مصري يتعلم ويفكر ويبتكر"، والتي يندرج تحتها العشرات من المشروعات القصيرة، والمتوسطة وطويلة المدى.
ويأتي هذا المشروع القومي "بنك المعرفة المصري" ليمثل خطوة نحو بناء هذا المجتمع المتعلم عن طريق إتاحة العلوم والمعارف الإنسانية بشكلٍ ميسر لكل مواطن مصري على أرض مصر.

إطلاق بنك المعرفة:

أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي يوم السبت الموافق 9 يناير 2016 مشروع بنك المعرفة المصري أكبر مكتبة رقمية في العالم تحت اسم: «المحتوى العلمي في كل بيت مصري، بهدف تثقيف وتعليم كل المصريين بالمجان، وإتاحة المحتوى العلمي للعديد من الموسوعات العلمية والمواد والمناهج التعليمية لكل فئات المجتمع المصري من المواطنين والباحثين والطلاب على اختلاف فئاتهم العمرية. 
ويعد ذلك إنجازًا قياسيًا للمجالس التخصصية الرئاسية، وتحديدًا المسئولة عن التعليم والبحث العلمي، ويتيح البنك لمجتمع الباحثين والعلماء والأطباء والطلاب وغيرهم من كل من أراد أن يقوم ببحث علمي المصادر العلمية مثل الكتب والدوريات العلمية الدولية التي تصدر من كل بلاد العالم في كل تخصصات الحياة من الطب والصيدلة والهندسة والتعليم والزراعة وخلافه.
ويتضمن بنك المعرفة توجيها للمستخدمين؛ وفقًا للسن والتخصص؛ للاستفادة من المحتوى المطلوب لكل فئة، ويوجد به جزء باللغة العربية، ولكن الجزء الكبير بالإنجليزية؛ وفقا لطبيعة المادة المنشورة، وتتضمن دوريات علمية في جميع مجالات المعرفة: كتب إلكترونية، مجلات، مناهج دراسية للتعليم الأساسي والجامعي، قواعد بيانات، محركات بحث، مكتبات رقمية للفيديو والصور، وكذلك برامج للحاسبات في مجالات الرياضيات وغيرها.

إصلاح التعليم:
يسهم المشروع في إصلاح التعليم والبحث العلمي من خلال إتاحة المحتوى العلمي المتاح عبر الإنترنت، وبهذا نكون أمام ثورة حقيقية تسبق بها مصر غيرها من دول المنطقة والعالم، فالمتعارف عليه هو أن تتعاقد الجامعات والمراكز البحثية والعلمية، كلٌ على حدة مع دور النشر العالمية للوصول إلى محتواها المعرفي نظير اشتراك مادي، أما المشروع الجديد فيتيح هذا المحتوى ليس لأساتذة الجامعة فقط وإنما لكل المصريين، كما إنه يوفر نفقات باهظة إذا تم توظيفه بشكل صحيح؛ نظرًا للكم الهائل من المعلومات من عشرات الناشرين المعلن عنهم أمثال: سبرنجر- نيتشر- ناشونال جيوجرافيك- دسيكفري – إيلسفير - كامبريدج – أكسفورد – بريتانيكا – أميرالد - ثومسون رويترز.

البوابات الرئيسة للبنك:
يضم تصميم الموقع أربع بوابات رئيسة، الأولى للباحثين، وتتضمن الاكتشافات العلمية وآلاف الدوريات العلمية والموسوعات، والثانية مخصصة للطلبة، وتعرض آلاف المقررات بالجامعات والتعليم قبل الجامعي ومئات الآلاف من الفيديوهات العلمية، والثالثة الخاصة بعموم القراء مصادر المعرفة باللغتين العربية والإنجليزية لتتكامل مع مكتبة الإسكندرية، أما البوابة الرابعة فهي لصغار السن فتعرض العديد من القصص والألعاب التعليمية والبصرية والسمعية.
وقد بدأ العمل الرسمي للبنك في 23 يناير 2016 وهو يعد ثورة علمية وخطوة مهمة للاستثمار في المواطن المصري.

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى