03 يوليو 2022 10:58 م

متحف الزعيم سعد زغلول( بيت الأمة)

الأحد، 01 مايو 2022 - 05:31 م

يقع المتحف في شارع سعد زغلول بجوار ضريح سعد (بوسط القاهرة)، ومتحف سعد زغلول، أو بيت الامة هو رمز وطني يظل شاهدا على فترة تاريخية مهمة لهذا الوطن قبل وبعد ثورة 1919حيث قدم سعد باشا زغلول في مذكراته ما يفيد بأنه بدأ فى بناء البيت منتصف 1901 واستكمله في العام التالي وانتقل اليه فى 24 ابريل 1902 وكانت جملة ما أنفقه على المنزل نحو 4296 جنيها، وبعد وفاة صفية زغلول، زوجة الزعيم الراحل، الملقبة بـ «أم المصريين»، قررت الحكومة المصرية تحويل المنزل إلى متحف قومي يخلد المقتنيات والأثاث والأدوات الخاصة بزعيم الأمة وزوجته أم المصريين.

ويقع الضريح في مواجهة المنزل وقد اختير هذا الموقع ليكون مقابلا للمنزل لتطل عليه زوجته صفية كل يوم حتى وفاتها في 1946، وصمم الضريح على الطراز الفرعوني المهندس المعماري مصطفى فهمي.

وتكلفت عملية تحويل المنزل إلى متحف حوالي 3 ملايين و270 ألف جنيه مصري، وهو يضم أثاثًا فرنسيًا من طراز حقبة لويس الخامس عشر، وأثاثًا عربيًا مطعمًا بالعاج، ومقتنيات فنية بينها 12 لوحة زيتية لكبار الفنانين التشكيليين، منهم: يوسف كامل ومحمود حسين، فضلًا عن مقتنيات شخصية للزعيم الوطني الراحل والتحف النادرة التي كان يعشقها.

جولة داخل المتحف:

يقع المتحف على مساحة 3080 مترًا مربعًا، ويتكون من ثلاثة طوابق، وأربع عشرة غرفة، تحتوي على 750 ‬قطعة من مقتنيات المنزل.تبدأ الجولة بزيارة الصالون الصغير الذي كان يستقبل ضيوف سعد زغلول في الشتاء، ومنه إلى غرفة الطعام، التي تتوسطها مائدة كبيرة، واحتفظت هذه الغرفة بطلائها عند تجديد المتحف، كونها منقوشة يدويًا بالزيت، وإلى جوار المائدة، توجد خزانة تضم أدوات الطعام من الأطباق والأكواب.

حجرة الصالون الكبير، وفيها كان يجتمع سعد زغلول بأعضاء حزب الوفد، ‬وتزين إحدى حوائط الغرفة بسجادة حائط، عليها صورة لسعد باشا، أهديت لأسرته في الذكرى الأربعين لوفاته، وعلى الحائط الآخر ساعة رائعة الصنع، أهديت له عندما تولى رئاسة الوزراء عام ‬1924.

حافظة أوراق المذكرات التي كان يستعملها، وأدوات الكتابة الخاصة به، مثل الريشة التي كان يكتب بها، وفوق المكتب نظارتان كان يستعملهما: إحداهما مُكبرة، والأخرى للنظر والقراءة، وعلى المكتب أيضًا «منشّة» مصنوعة من الخوص العادي، ما زالت في مكانها.وتحتوي غرفة المكتب أيضًا على خزانة تضم مجموعة فاخرة من أدوات الكتابة، وقلم حبر أمريكيًا، أهدته إليه زوجته، لكن سعد زغلول لم يستخدمه أبدًا.

وبالصعود إلى الطابق الثاني، نجد مدخلين، أمام كل واحد منهما قفص من المعدن، كانوفي الجانب الآخر من الغرفة، مجموعة من المقاعد الكبيرة ومنضدة صغيرة، ويظهر إلى اليسار دولاب صغير، فيه عدد من زجاجات الأدوية والروائح العطرية.

مكتبة وأرابيسك:

ومن حجرة النوم إلى غرفة ملابسه، ليجد فيها الطربوش الخاص بالزعيم، وسلة تضم مجموعة من «العكازات»، محفورة عليها آيات قرآنية، كانكما نجد أن الحرملك الذي كانت تستقبل فيه صاحبة البيت صديقاتها وقريباتها، يضم صالونًا من الأرابيسك مطعمًا بالصدف والعاج، وأسفله كراسٍ صغيرة توضع عليها الأقدام، كعادة الأتراك في بيوتهم، ولوحات فنية.

ومنه إلى حجرة المكتبة الخاصة بصفية هانم، وفيها مجموعة من ‬الكتب التي كانت تهوى قراءتها، وفيها صورة لها ترتدي علم مصر الملكي باللون الأحمر، ثم نطالع في الردهة لوحة أهديت لها كتب عليها.

إعادة ترميم:

في عام 2003، رممت وزارة الثقافة المصرية البيت، وأعادت تأهيله، وخصصت الطابق السفلي (البدروم)، ليكون مركزًا ثقافيًا تُقام فيه الندوات السياسية، استمرارًا للدور التاريخي لبيت الأمة، حيث يقام فيه صالون ثقافي شهري، يستضيف رجال الساسة والفكر المصري والفنانين، بهدف مناقشة الأوضاع المصرية على كافة الأصعدة.







اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى