08 أغسطس 2022 08:54 ص

مشروعات ومبادرات

الرئيس السيسي يطلق مبادرة لتقديم 30 مليون جرعة لقاح ضد كورونا للدول الإفريقية

الأحد، 05 يونيو 2022 - 01:05 م

أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي، عن إطلاق مبادرة مصرية لتقديم 30 مليون جرعة لقاح ضد فيروس كورونا للأشقاء في الدول الإفريقية، وذلك بالتنسيق مع الاتحاد الإفريقى.

وقال الرئيس السيسي ، في مداخلة اليوم الأحد 5-6-2022 خلال جلسة حوارية بعنوان "نحو نظم صحية مرنة ومستدامة في إفريقيا" ضمن فعاليات المعرض والمؤتمر الطبي الأفريقي "صحة أفريقيا"، إن القدرات المتواجدة في مصر متاحة للأشقاء، مشيرا إلى أنه يكن تقديرا واحتراما إنسانيا لكل من يعاني ليس فقط في إفريقيا بل في باقي الدول .

وأضاف أنه بالإرادة والأمل سيكون هناك إنجاز ، مشيرا إلى مساهمته في إنهاء فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي (سي) في مصر .

ووجه الرئيس السيسي،التحية والتقدير إلى البروفيسور هارفي جيمس أولتر العالم الأمريكي في الفيروسات والحائز على جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء والطب لعام 2020 ومكتشف فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي (سي) .

ورحب الرئيس السيسي بكل المشاركين في المؤتمر وبالجهد الكبير المبذول حتى الآن في إخراج المؤتمر بهذا الشكل .

وأكد أن قلة الموارد ليست عائقا لتحقيق الأهداف ، مشيرا إلى أن أي هدف يحتاج إلى موازنات وأموال.

وقال الرئيس السيسي إنه تم الاستعانة بشركات أمريكية في التجربة المصرية ، حيث تم التحدث معهم للمساهمة في توفير علاج فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي (سي) بتكلفة مالية تستطيع مصر من خلالها الإنفاق على علاج ملايين المصابين .

وأضاف إننا "وجدنا خلال تلك الفترة أن الدواء تبلغ تكلفته حوالي 10 آلاف دولار للفرد، وحصلنا عليه من الشركات بتكلفة أقل من ذلك بكثير "، معربا عن شكره لشركات الدواء التي ساهمت في ذلك .

وتابع الرئيس السيسي ، موجها حديثه لشركات الأدوية :"أفريقيا سوق واعد، يضم حوالي مليارا و 350 مليون نسمة، وخلال حوالي 20 أو 30 سنة سيصبح 2.5 مليار نسمة " ، مؤكدا أن إفريقيا سوق كبيرة لها مستقبل .

وقال الرئيس السيسي " المستقبل لأفريقيا حيث أن نسبة 60 إلى 65 % من سكانها شباب وأكثر من ذلك ، وهي فرصة كبيرة".

وأعرب الرئيس عن تقديره وشكره باسمه واسم كل المصريين لمن اكتشف علاج فيروس" سي" ، البروفيسور هارفي جيمس أولتر العالم الأمريكي في الفيروسات والحائز على جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء والطب لعام 2020 ومكتشف فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي (سي )، والشركات المصنعة للدواء والأدوية الأخرى .

وقال الرئيس السيسي " إن مصر مثلها مثل كافة الدول الأفريقية، محدودة الموارد والقدرات، ولكن عدد سكانها ليس بالقليل"، مؤكدا أن مصر مستعدة للتعاون مع الدول الافريقية في المجالات كافة بما لديها من موارد وإمكانات.

وأضاف الرئيس " إن القدرات المتواجدة في مصر متاحة للأشقاء ، وأن أعضاء الحكومة يعلمون جيدا مدى التقدير والاحترام الإنساني لكل من يعاني ليس فقط في إفريقيا بل في باقي دول العالم".

وتابع الرئيس: " الموارد المصرية ليست هائلة، ولكن ما لدينا متاح للدول الشقيقة سواء في صورة مشاركة أو تدريب أوتعليم أوعلاج أوتبادل أونقل الخبرات في كافة المجالات بما في ذلك مجال صناعة الدواء".

وأعلن الرئيس السيسي، عن مبادرة بتقديم 30 مليون جرعة للتطعيم ضد فيروس كورونا للأشقاء في الدول الإفريقية، بالتنسيق مع الاتحاد الإفريقي.

وقال إن افريقيا لديها موارد في كل شئ، بدءا من الموارد البشرية وصولا إلى الموارد الأخرى التي تتمتع بها .

وأوضح الرئيس أن المشكلة دائما تكون في قلة الموارد وشح الأموال المخصصة ، مشيرا إلى تجربة مصر في تقديم خدمة طبية بالمعايير العالمية لـ 100 مليون مواطن "ورغم قدراتنا الاقتصادية المحدودة قدمنا خدمة طبية مميزة بما تعنيه هذه الكلمة".

وأضاف الرئيس " إن قلة القدرات لم تحبطنا ، فلا توجد عقبة أو تحد يقف أبدا أمام إرادة لا تلين من أجل تجاوز هذا التحدي"، منوها بالعلماء وشركات الأدوية العملاقة التي نجحت بالعمل والإصرار والجهد والإرداة ولم تنجح بالأماني .

وتابع الرئيس : "تم حل مسائل كثيرة بالمبادرات ، مثل مبادرة " 100 مليون صحة" ، ومبادرة فيروس "سي" ، وكلها كانت استهداف لتحديات بعينها عندما يتم تجاوزها تضعنا في منطقة أخرى ، إلى جانب قوائم الانتظار والتي لاتشمل علاجا طبيا عاديا بل علاجا طبيا ضخما يشمل عمليات جراحية كبرى في المخ والأعصاب والقلب والمفاصل ".

وأضاف "نحن نستهدف من ذلك إنهاء قوائم الانتظار "، مشيرا إلى أنه تم الاستجابة للمستهدف من أعداد المرضي في هذه القوائم التي كانت كبيرة منذ 3 أو 4 سنوات "، مشيرا إلى أن هناك دولا أكثر تقدما وتمتلك قدرات اقتصادية كبيرة أكثر منا لم تقدر على فعل ذلك.

وتابع الرئيس:" نحن نتحدث في 1.3 مليون عملية كبيرة تتكلف العملية الواحدة منها مابين 100 ألف جنيه و300 ألف جنيه ويمكن أن تصل الى 400 ألف جنيه وقد يزيد المبلغ على حسب العملية ، بما فيها نقل أعضاء"، مضيفا " أنه وجه الدكتور خالد عبد الغفار القائم بأعمال وزير الصحة والسكان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بضرورة اختصار مدة الانتظار البالغة 3 أسابيع لمدة أقل من ذلك بكثير تخفيفا لمعاناة المرضى بقوائم الانتظار" ، مؤكدا أن أي مريض يحتاج إلى إجراء عملية جراحية كبيرة نقدم له العلاج ونجري له العملية بأسرع وقت ممكن بعد إجراء الفحوصات الطبية.

وشدد الرئيس السيسي ، على أننا في مصر نستهدف الانتهاء من منظومة التأمين الطبي الشامل خلال 10 سنوات بدلا مما كان مقدرا من قبل بـ15 سنة لتقديم خدمة طبية متميزة للمواطنين وعدم إرجاء هذا الأمر الهام، مؤكدا أنه تم إطلاق المنظومة وتم تطبيقها في خمس محافظات حتى الآن وأنه خلال الـ10 سنوات نكون قد نفذنا برنامج تأمين طبي شامل لكل المصريين.

وقال الرئيس السيسي " نحن نواجه تحديات كثيرة، لكنها لم تخيفنا وتحبطنا"، مشيرا إلى أن عدد المواليد في مصر يزيد تقريبا بحوالي 2.5 مليون نسمة سنويا ، والوفيات حوالي 500 ألف، بما يعني أن حوالي 2 مليون نسمة بحاجة إلى 4 آلاف سرير بتكلفة حوالي 2.5 مليار دولار سنويا للصحة ، متسائلا: هل هذا يخيفنا ؟ وأجاب الرئيس : "بالطبع لا.. وسنظل نعمل ونتحدي التحدي حتى نتغلب عليها إن شاء الله ".

وأكد الرئيس السيسي أنه خلال المبادرات التي أطلقها يستهدف أمراضا بعينها ، وإذا كنا لا نستطيع عمل كل شيء فنقوم بعمل أجزاء منها ، ويوجد لدينا تجربة في كل قطاع .

وتابع الرئيس:" لقد استمعت لكلمة نائب رئيس زيمبابوي والذي تحدث خلالها عن المياه"، مشيرا في هذا الإطار إلى أن حصة مصر من المياه تبلغ 55 مليار متر مكعب وهى حصة لم تتغير على مدار السنين منذ أن كان عدد سكان مصر يتراوح ما بين 3 أو 4 ملايين نسمة ، متسائلا: هل بسبب هذا دخلنا في حروب مع أشقائنا لكي نزود هذه الحصة ؟ وأجاب :" لا لم ندخل في حرب بل عملنا على تعظيم مواردنا، فالتحدي هو فرصة ولايجب أن يكون عائقا أمامنا ، ونحن في مصر قمنا بعمل برامج لمعالجة المياه معالجة ثلاثية متطورة ، لكي نجعل الإنسان المصري في كل أنحاء البلاد يحصل على مياه طبقا لمعايير منظمة الصحة العالمية ، والاستفادة من المياه المتواجدة لدينا بأكبر قدر ممكن".

وأضاف "نحن سنكون أول أو ثاني دولة في العالم تعظم وتستفيد من معالجات وتحلية المياه لصالح شعبها ، وإن إفريقيا قادرة على مواجهة التحديات وإذا وجدت ، فنحن قادرون معا باخلاص أن نتجاوزها".

ونبه الرئيس السيسي إلى أن الخطوة الأولى في بناء التنمية الحقيقية تأتي من خلال تحقيق الاستقرار والأمن وهذا تحدي قد يعجز بعض الدول .

وقال الرئيس "حين قلت الاستقرار والأمن حق من حقوق الإنسان ..الكثير من الناس لم تستوعب الكلمة ..لأننا نتحدث عنه في الكثير من دولنا الإفريقية بما فيها مصر.. فلو لم يوجد استقرار وأمن في البلاد لن تأتي الشركات حتى تستثمر في بلد قد تُدمر أو تُخرب وبالتالي لن تكون هناك بنية أساسية للبلاد وستستمر في الدخول في دائرة من الأزمات لا تنتهي وتستمر معها معاناة الشعوب ".

ورحب الرئيس السيسي بضيوف المؤتمر في مصر،قائلا"أرحب بكم وسعيد بوجودكم في بلدنا مصر ، وأرجو أن يكون لديكم فرصة لكي تشاهدوا الآثار المصرية".

ونوه الرئيس السيسي بتجربة هيئة الشراء الموحد في مصر، قائلا "هي تجربة استفدنا منها كثيرا من خلال هيئة مسؤولة عن كل المستلزمات التي نشتريها من السوق الخارجي أو المحلي وتحديدا الأدوية ،وقد استطعنا تحقيق ذلك في كل المجالات التي تستوردها الدولة، وهي تمكننا من توفير شروط أفضل لشراء المستلزمات سواء من الأدوية أو الأجهزة والمعدات من خلال عمل مؤسسي"، مؤكدا أنه "لو تمكنا من تحقيق ذلك على مستوى القارة الإفريقية سنكون في منطقة أخرى أفضل وأن تكلفة العلاج في القارة الإفريقية ستنخفض بنسبة تتراوح ما بين 30 إلى 50% من تكلفة شراء الأدوية وهذه تجربة مصر التي نعرضها عليكم".

وهنأ الرئيس السيسي حصول هيئة الدواء المصرية على "مستوى النضج الثالث" من منظمة الصحة العالمية ، متمنيا للهيئة التوفيق . 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى