10 أغسطس 2022 05:03 م

إقتصادية

الاجتماع الوزارى السابع لمنتدى غاز المتوسط

الأربعاء، 15 يونيو 2022 - 02:35 م

استضافت القاهرة الأربعاء 15-6-2022 الاجتماع الوزاري السابع لمنتدى غاز شرق المتوسط والذي افتتحته ناتاشا بيليديس وزيرة الطاقة القبرصية رئيس الدورة الحالية للمنتدى عبر الفيديوكونفرانس، وأدارها المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية الرئيس المناوب للمنتدي خلال عام 2022، وشهد الاجتماع حضوراً دولياً رفيع المستوي من وزراء ورؤساء وفود الدول الأعضاء الدائمين من قبرص واليونان وإسرائيل وإيطاليا وفرنسا وفلسطين والأردن، بالإضافة إلى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى والبنك الدولى كأعضاء مراقبين، بالإضافة إلى مفوضة الطاقة والمناخ بالاتحاد الأوروبي والأمين العام للمنتدي السيد أسامة مبارز.


وأكد المهندس طارق الملا فى كلمته الافتتاحية
على أن المتغيرات الحالية التى يشهدها العالم أوضحت الأهمية البالغة لمنتدى غاز شرق المتوسط وما حدث فيه من تقدم ملموس وتضافر جهود الدول الأعضاء والمشاركة لتحقيق النجاح للمنتدى، ودوره فى تأمين جانب من إمدادات الطاقة فى ظل ما يتوافر بمنطقة شرق المتوسط من إمكانات لإنتاج الغاز  يعلمها الجميع وقدرته على زيادة التصدير إلى أوروبا من خلال التسهيلات المتاحة وهى إمكانيات يتم العمل على تطويرها من خلال المنتدى من أجل زيادة إنتاج الغاز.

ولفت إلى أهمية التحول الطاقى وتبنى المنتدى استراتيجية خفض الانبعاثات والتوسع فى مجال إنتاج الهيدروجين، مشيراً إلى أن تنويع مصادر إنتاج الطاقة وتأمين إمداداتها وتعاون الجميع فى ذلك يضمن تحقيق الاستدامة والنمو الاقتصادى ومن ثم الرفاهية للشعوب.

وأضاف أن الاجتماع الحالى ناقش اليوم المرحلة الثانية من استراتيجية المنتدى ورؤيته لصناعة الغاز وزيادة الإنتاج وكذلك مبادرات خفض الانبعاثات ونزع الكربون فى إطار سعيه نحو تحقيق تحول طاقى ونمو مستدام.


وقالت وزيرة الطاقة القبرصية ناتاشا بيلديس في كلمتها
أن المنتدى يساهم في إيجاد الحلول المناسبة لتأمين الطاقة على المستويين الدولي والإقليمي   ، فالمنتدي الذي يهدف إلى استغلال الموارد الإقليمية سيلعب دوراً كبيراً في دعم وتعزيز إمدادات الغاز وتنمية الاحتياطيات ونقل الإمدادات عبر دول العبور إلى السوق الأوروبي الذي يحتاج لتأمين إمدادات من شرق المتوسط  ولذلك تتضح أهمية الاتفاقيات الحكومية المشتركة لتحقيق تلك الأهداف، وأن استراتيجية المنتدي التي سيتم استعراضها تعمل علي مواكبة التوجه العالمي للتحول الطاقي والحد من الانبعاثات الكربونية حيث ستكون منطقة شرق المتوسط نموذجاً لتحقيق أهداف هذا التوجه.

ولفتت إلى أن قبرص ستستضيف الاجتماع الوزاري القادم للمنتدى في أكتوبر المقبل، موجهة الشكر لمصر وقيادتها السياسية الرئيس عبد الفتاح السيسي علي دعم واستضافة المنتدى  كما وجهت الشكر للمهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية  والدول المشاركة على الجهود التى يتم بذلها لنجاح المنتدى وتحقيق أهدافه.


ومن جانبها اعربت وزيرة الطاقة الإسرائيلية كارين الحرار
عن تقديرها لاستضافة مصر هذا الاجتماع مما يعكس العلاقات المستقرة في المنطقة والعمل سوياً فى منطقة شرق المتوسط، خاصة وأن هناك أحداثاً جيوسياسية فى شرق أوروبا أثرت بشدة على صناعة الطاقة وأصبحت هناك تحديات أمام الجميع ويجب إيجاد حلول لمواجهتها والمساهمة فى تأمين إمدادات الطاقة من خلال العمل على تطوير الموارد، مشيرة إلى أن هناك صادرات غاز  لأوروبا من إسرائيل تحت مظلة المنتدى.

وأضافت أن الغاز الطبيعي يتميز بانخفاض الانبعاثات وان علينا القيام بدور هام للتحول لطاقات جديدة ومتجددة، والتوسع فى استخدام الهيدروجين خاصة الهيدروجين الأخضر باعتباره وقود المستقبل.


وقال كوستاس سيكريكاس وزير البيئة و الطاقة اليوناني
أن اجتماع اليوم يكتسب أهمية خاصة بعد الازمة الاوكرانية وانعكاساتها علي صناعة الطاقة، وأن أمن الطاقة يحتم ضرورة البحث عن مصادر جديدة، فالمنتدي يمكن أن يدعم اوروبا في مساعيها لتأمين موارد آمنة ومستقرة للطاقة وأن مصر وقبرص وإسرائيل سيكونوا موردين يعتمد عليهم لإمداد اوروبا، و قال إنه من المهم تنمية وتكثيف اعمال الاستكشاف والإنتاج والتصدير وزيادة الاستثمار في رفع كفاءة الطاقة و التقاط وتخزين الكربون وإنتاج الهيدروجين لمواكبة قمة Cop27 مؤكدا أن بلاده تزيد استثماراتها في تلك المجالات.


وأوضح الدكتور صالح الخرابشة وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني
أن التوترات الجيوسياسية توضح أن المنتدى يسير فى طريقه الصحيح لتطوير وتنمية موارد الدول الأعضاء واتخاذ خطوات نحو توفير الإمدادات، لافتاً إلى اهمية الاسراع فى عملية التحول الطاقي من خلال التوسع في استخدامات الغاز والهيدروجين من خلال التعاون والعمل المشترك ، مشيداً بنتائج المرحلة الأولى من استراتيجية المنتدى ودوره في دعم الحوار الإقليمى وأمن الطاقة فى المنطقة وفتح أسواق جديدة للغاز.

وأكدت  هيلين دانتون مدير الدبلوماسية الاقتصادية بوزارة أوروبا والشئون الخارجية الفرنسية على أهمية المنتدى وأن هذه الأهمية ظهرت بوضوح فى ظل الظروف الحالية التى تحدث فى أوروبا ، مشيرة إلى أهمية تنويع وعقد الشراكات من أجل تأمين إمدادات الطاقة ، واعربت عن دعم بلادها لجهود التحول الطاقى واختيار الغاز الطبيعى كوقود انتقالى وتبنى سياسات خفض الانبعاثات ونزع الكربون ، ووجهت الشكر لمصر على استضافتها وتنظيمها للاجتماع ولقبرص على رئاسة الاجتماع.


ومن جانبه وجه الدكتور محمد مصطفى مستشار الرئيس الفلسطينى للشئون الاقتصادية
الشكر لمصر لاستضافتها اجتماع المنتدى، مشيراً إلى أن نجاح المنتدى يؤكد أن الدول الأعضاء استطاعت استغلال مواردها ، وأن الغاز الطبيعي يعد مورداً اقتصادياً مهما ً فى تامين إمدادات الطاقة، وأضاف أن فلسطين لم تستطيع تنمية مواردها بالرغم من اكتشافها للغاز منذ ٢٠ عاماً، مشيراً إلى أن المنتدى يحترم القانون الدولي ويجب على الدول الأعضاء احترام القوانين ، وطالب المسئولين الإسرائيليين باحترام حقوق فلسطين في تنمية مواردها وأن يكون هناك احتراماً متبادلاً بين الطرفين ودعماً للتعاون الإقليمي.

وقالت فانيا جافا وكيل وزارة التحول البيئى الإيطالية
أن إنشاء منتدى الغاز يساعد على العمل للوصول إلى استراتيجية تساهم فى انتعاش سوق الغاز، وأن اكتشافات الغاز فى منطقة شرق المتوسط وضعت الأساس للتعاون وتنويع مصادر وتأمين إمدادات الطاقة ، مشيراً إلى أن الغاز سيلعب دوراً مهماً فى التحول الطاقي وخفض الانبعاثات ، وأضافت أن إيطاليا تسعى للمشاركة فى قمة cop 27 التى تستضيفها مصر هذا العام ، وأن المنتدى يتبنى استراتيجية لإزالة الكربون من الصناعة والقطاعات الاقتصادية المختلفة، وأن المبادرات التى طرحها المنتدى تم تنفيذها ، وأن إيطاليا تثمن هذا التعاون.

وأوضحت كادرى سيمسون مفوضة الطاقة والمناخ بالاتحاد الأوروبي أن الاجتماع يأتى فى وقت هام للاتحاد الذى يبحث عن تنويع مصادر إمدادات الطاقة ، وأن إمدادات الغاز من شرق المتوسط عبر مصر تعمل على تأمين جانب من تلك الإمدادات وأن الاتحاد الأوروبي داعم قوى للمنتدى وأهدافه والتعاون المشترك بين الدول المشاركة فيه ومنها الاتفاقية التى سيتم توقيعها اليوم بين مصر وإسرائيل  والاتحاد الأوروبي.

و قال رئيس وفد الولايات المتحدة الأمريكية السيد جوشوا فولز نائب مساعد وزير الطاقة الأمريكي للشؤون الخارجية لاوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط أن الولايات المتحدة من خلال عضويتها كمراقب تدعم خطوات هذا المنتدي ودوره في تنمية الطاقة و مواردها حيث أن أولويات العمل المشترك مع هذا المنتدي هو الوصول لمنطقة خالية من الانبعاثات الكربونية.

وقالا مارينا ويس المدير القُطري للبنك الدولي بمصر واليمن وجيبوتي أن المنتدي يلعب دورا مهما في تطوير خطة عمل مشتركة في مجال الغاز الطبيعي بالمنطقة وهو ما بتحبي أهميته في هذا التوقيت الحرج مؤكدة أهمية الاستراتيجية والمبادرات الداعمة لانتقال الطاقة وخفض الانبعاثات لدعم الاقتصاد النظيف، وأن البنك الدولي مستعد لدعم هذه الجهود من خلال التدريب والتكنولوجيا.

البيان الختامي

عُقد الاجتماع الوزاري السابع لمنتدى غاز شرق المتوسط بالقاهرة، جمهورية مصر العربية، برئاسة السيدة ناتاشا بيليدس وزيرة الطاقة والتجارة والصناعة بجمهورية قبرص بصفتها الرئيس الحالي للاجتماع الوزاري للمنتدى.

حضر الاجتماع وزراء الطاقة ورؤساء الوفود الدول الأعضاء للمنتدى القبرصي والمصري والفرنسي واليوناني والإسرائيلي والإيطالي والأردني والفلسطيني. كما حضر الاجتماع كل من الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي بصفة مراقب.

بدأ السادة الوزراء ورؤساء الوفود بالإقرار بأهمية دور المنتدى في خضم التوتر الجيوسياسي الحالي حيث تواجه صناعة الطاقة العالمية تقلبات أسعار كبيرة والتي تؤثر على المنازل وكذلك الأعمال والصناعة. وأكد الإجتماع علي إنجازات المنتدى حتى الآن مع المزيد من التطورات المتوقعة، والتي ستساهم في التغلب على تحديات الطاقة العالمية من أجل ضمان سوق غاز إقليمي مستدام في منطقة شرق المتوسط والمساهمة في تنويع الإمدادات.

أكد الأعضاء والمراقبون عزمهم على مواصلة التعاون من أجل تحقيق أهداف المنتدى، مع الاحترام الكامل لحقوق أعضائه في مواردهم الطبيعية وفقًا للقانون الدولي وأهداف اتفاقية باريس.

ناقش الاجتماع تقدم أعمال أنشطة المنتدى بما في ذلك الموافقة على نتائج المرحلة الثانية من استراتيجية المنتدى طويلة المدى، والتي تتكون من العناصر الأساسية اللازمة لدعم المنتدى في تحقيق رؤيته وأهدافه الاستراتيجية، فضلاً عن تقديم قيمة لاقتصادات الدول الأعضاء وتطوير قطاع الطاقة بها، في سياق الانتقال نحو صافي انبعاثات الكربون

ويشمل ذلك الانتهاء من نموذج تشغيل المنتدى والإطار المؤسسي للإشراف على التنفيذ الفعال لاستراتيجية المنتدى طويلة المدى.

فيما يتعلق بعملية التحول العالمي للطاقة، أعاد الوزراء ورؤساء الوفود التأكيد على الدور الحاسم للغاز الطبيعي والغازات منخفضة الكربون في هذا التحول كوقود منخفض الانبعاثات، مما يساعد الاقتصادات على التحول نحو صافي انبعاثات عالمياً. كما أكدوا على الضرورة الملحة لتوفير مصادر طاقة أكثر اعتمادية وبأسعار مناسبة ومنخفضة الكربون والتي تدعم النمو العالمي المستدام بما يتماشى مع أهداف اتفاقية باريس.

بناءً على مناقشات الاجتماع الوزاري السابق، استعرض أعضاء ومراقبو المنتدى المبادرة المشتركة التي سيتم تقديمها خلال قمة المناخ COP27، والتي ستستضيفها مصر نيابة عن القارة الأفريقية.

تركز القمة على تطوير التوجه الاستراتيجي وخطة العمل للحد من الانبعاثات عبر سلسلة القيمة الخاصة بصناعة الغاز بالدول أعضاء المنتدى لدعم الانتقال إلى موارد الغاز منخفضة الكربون. بالإضافة إلى التوصية بالسياسات اللازمة لمواءمة الجهود لجمع التمويل وبناء القدرات ونشر التقنيات لإزالة الكربون من غاز شرق المتوسط.

بالإضافة إلى ذلك، شارك رؤساء الوفود مع أعضاء اللجنة الاستشارية لصناعة الغاز الرئيسيين وكبار ممثلي الصناعة في اجتماع مائدة مستديرة على هامش هذا الاجتماع الوزاري لمناقشة دور المنتدى المتنامي في ضمان أمن الطاقة العالمي وتنفيذ الإجراءات المناخية. يمثل أعضاء وشركاء المنتدى المفتاح لتوسع العلاقات التجارية الحالية مع أوروبا، فضلا عن تعزيز أمن الطاقة، وتنويع إمدادات الطاقة وتعزيز النمو الاقتصادي.

أتفق السادة رؤساء الوفود على عقد الاجتماع الوزاري القادم في مقر المنتدى بالقاهرة خلال شهر ديسمبر 2022.

في نهاية الاجتماع، أعرب السادة الوزراء عن تقديرهم للسيدة ناتاشا بيليدس وزيرة الطاقة والتجارة والصناعة بجمهورية قبرصية لجهودها في دورها الجديد لرئاسة الاجتماع الوزاري، والمهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية بجمهورية مصر العربية لاستضافة المنتدى والاجتماع.

وضمن الاجتماع الوزاري، شهدت السيدة أورسولا فون ديرلاين - رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي، توقيع مذكرة تفاهم بين مصر والاتحاد الأوروبي وإسرائيل لتوصيل الغاز الطبيعي إلى الاتحاد الأوروبي.


كنقطة أخيرة، التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي السيدة أورسولا فون دير لاين - رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي،


وكذلك السادة وزراء ورؤساء وفود المنتدى لمناقشة المزيد من التعاون في مجالي الطاقة والمناخ في منطقة شرق المتوسط. وأعربوا عن بالغ التقدير والامتنان لجمهورية مصر العربية بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لما قدمته من دعم للمنتدى منذ إنشائه مما ساهم في تحقيق العديد من الانجازات الهامة.

مؤتمر صحفي مشترك لوزراء منتدى غاز شرق المتوسط

أكد المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية أهمية اجتماع وزراء منتدى غاز شرق المتوسط الذي عقد اليوم بالقاهرة بحضور  أورسولا فوندر لاين شهد حدثاً استثنائياً بتوقيع مذكرة التفاهم الثلاثية بين مصر  وإسرائيل والاتحاد الأوروبي لنقل الغاز إلى أوروبا باستخدام البنية التحتية والتسهيلات المصرية ، مما يؤكد علي الدور المهم للمنتدي في تأمين إمدادات الطاقة خلال التعاون الإقليمي الفعال ، خاصة في هذه الفترة التي تشهد تحديات جيوسياسية .


جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الطاقة الإسرائيلية ووزير البيئة والطاقة اليوناني وأضاف  أن وزراء  المنتدى تشرفوا بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي  بعد لقاء سيادته مع رئيسة المفوضية الأوروبية  وذلك للمرة الثانية بعد اللقاء الذى تم معهم في يوليو 2019 ، حيث أكد الرئيس على  دعمه لنشاط المنتدي وحث الدول الأعضاء علي الاستمرار في تفعيل التعاون فيما بينهم لتحقيق استدامة موارد الطاقة كهدف أسمى للمنتدى .

و أوضح أن مذكرة التفاهم الثلاثية خطوة هامة من الحكومات يتم فى إطارها تمهيد الطريق لتكثيف العمل والتعاون بين الشركات في مصر وإسرائيل والاتحاد الأوروبي، وأنها بمثابة مظلة وإطار عمل  تعمل علي أساسه الشركات لاحقاً في إبرام الاتفاقيات والتعاقدات فيما بينها لتنفيذ المشروعات والإجراءات اللازمة للبنية التحتية و تسييل الغاز وتصديره وسيكون منوطاً بها تحديد الكميات والتوقيتات وفقاً والاتفاقيات التي سيتم  إبرامها ، لافتاً إلى أن مذكرة التفاهم تعكس الدعم الحكومي للاستثمارات المرتقبة في هذا الشأن وتيسر إجراءات الاستثمار المختلفة في مشروعات نقل وتصدير الغاز إلى أوروبا في ظل وجود اتفاق حكومي مشترك .

ولفت إلي أن استراتيجية عمل المنتدي تم عرضها وإقرارها اليوم بالإجماع .

وأكد الملا أن المنتدى لديه خطط للتعاون على المديين المتوسط والبعيد ، كما أن لديه خطة للوصول إلى صفر انبعاثات ولدينا مناقشات مستمرة من أجل مستقبلنا .

وقالت كارين الحرار أن المنتدى مظلة جيدة للتعاون البناء من أجل المستقبل وتجرى به مناقشات جيدة ولدينا فرق عمل تقوم بجهد مشترك متميز  ونقدم لها كامل الدعم لتحقيق أهداف المنتدى الذى يقيم بناءً جيداً للشراكة والاستدامة فيما اتفق الوزيران ووزير البيئة والطاقة اليونانى كوستاس سيكريكاس على أن المنتدى فرصة جيدة لضمان جانب إمدادات الطاقة على المستويين القصير والمتوسط.
 
17-6-2022


عقد المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية جلستى مباحثات مع كبار المسئولين عن ملف الطاقة بالاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة.

وأكد الملا ومفوضة الطاقة والمناخ بالاتحاد الأوروبى كادرى سيمسون خلال جلسة مباحثات مشتركة بحضور سفير الاتحاد الأوروبى بالقاهرة السفير كريستيان برجر على أهمية مذكرة التفاهم الثلاثية التى تم توقيعها خلال أعمال المنتدى كخطوة هامة للإسراع باستغلال موارد الغاز فى منطقة شرق المتوسط والبنية التحتية المصرية بشكل اقتصادى لنقل الغاز إلى دول أوروبا ، وأوضح الملا أن المذكرة ستسهم فى إعطاء دفعة وتشجيع الشركات العالمية على الإسراع بتنمية وإنتاج موارد الغاز من منطقة شرق المتوسط الأمر الذى يسهم فى تحقيق أمن الطاقة ورفاهية الشعوب.

واتفق الجانبان على أهمية المتابعة والتنسيق المشترك بين فرق العمل من الجانبين لخطوات تنفيذ مذكرة التفاهم ومتابعتها بصورة دورية من الوزراء حيث تعد مذكرة التفاهم بمثابة الإطار الرئيسى الداعم لأعمال الشركات ومشروعاتها المشتركة لاحقاً لتحقيق أهداف المذكرة بصورة فعلية ويشمل ذلك تنمية وإنتاج الغاز من الحقول ومشروعات البنية التحتية لخطوط أنابيب نقل الغاز وتسييل وتصدير الغاز.

وأعرب الوزير عن تقديره لدعم الاتحاد الأوروبى لمسيرة عمل المنتدى منذ البداية وهو ما تم تتويجه بتوقيع مذكرة التفاهم ، وأكدت المفوضة الأوروبية للطاقة عن سعادتها بالتطور الإيجابى للمباحثات والعمل المشترك بين مصر والاتحاد الأوروبى بشأن الغاز الطبيعى فى شرق المتوسط بما أدى للوصول لهذه النتائج الملموسة مؤكدة أن مصر استبقت الوضع الحالى بخطواتها منذ عدة سنوات لإنشاء المنتدى للمساهمة فى تأمين إمدادات الطاقة من شرق المتوسط . 

كما ناقش الجانبان توجهات تنفيذ عمليات التحول الطاقى وخفض الانبعاثات الكربونية ، وأكد الملا فى هذا الإطار على جهود مصر الحثيثة من خلال رؤية واستراتيجية واضحة لتنويع مزيج استهلاك الطاقة فى مصر وزيادة استخدام المصادر الجديدة والمتجددة جنباً إلى جنب مع الوقود الأحفورى وخاصة الغاز الطبيعى بما يساهم أيضاً فى كفاءة استغلال موارد مصر من الطاقة بالصورة المثلى ، لافتاً إلى أن مصر تقوم بتحديث استراتيجيتها الحالية للطاقة التى وضعتها عام 2016 لتشمل الهيدروجين كوقود نظيف ، وأكدت المفوضة الأوروبية على دعم الاتحاد الأوروبى لعمليات التحول الطاقى وأن الغاز الطبيعى يبرز دوره كوقود انتقالى مهم فى هذا الشأن .

مباحثات مصرية أمريكية لدعم التحول الطاقى وخفض الانبعاثات
كما عقد المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية مباحثات مع وفد رفيع المستوى من وزارة الطاقة الأمريكية برئاسة السيد جوشوا فولز نائب مساعد وزير الطاقة الأمريكى للشئون الخارجية لأوروبا وأوراسيا و الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث أكد الوفد الأمريكى على تطور دور منتدى غاز شرق المتوسط ومساهمته فى تحقيق التعاون والتكامل فى مجال الطاقة بين دول المنطقة .

كما استعرض الملا والوفد الأمريكى مجالات التحول الطاقى وجهود خفض الانبعاثات نحو تحقيق مستقبل منخفض الكربون وفرص التعاون المشترك مع الولايات المتحدة فى هذه المجالات ، حيث أوضح الملا أن مصر مهتمة خلال مرحلة الانتقال الطاقى بالمضى قدماً وتعزيز التعاون مع الشركات العالمية فى تنفيذ مشروعات لإنتاج الوقود الأحفورى الأنظف وإزالة الكربون وخفض الانبعاثات من هذا الوقود ، حيث لا يزال الوقود الأحفورى يقوم بدور هام فى تلبية متطلبات الاستهلاك لتحقيق أمن الطاقة ، مؤكداً أهمية التعاون مع الشركات الأمريكية فى مجالات التمويل والتدريب والتكنولوجيا لتنفيذ هذه المشروعات.
 
كما تم استعراض المبادرات الخاصة بإزالة الكربون وخفض الانبعاثات التى أطلقها منتدى غاز شرق المتوسط وإمكانيات التعاون مع الولايات المتحدة فى تطبيق هذه المبادرات التى تعد من أهم أهداف المنتدى وأبدى الجانب الأمريكى اهتمامه بالتعاون فى هذا المجال لتسريع وتيرة التنفيذ .
حضر جلستى المباحثات السيد أسامة مبارز الأمين العام لمنتدى غاز شرق المتوسط والدكتور مجدى جلال رئيس الشركة القابضة للغازات الطبيعة ونائبه للعمليات المهندس يس أحمد والمهندس علاء حجر وكيل الوزارة للمكتب الفنى .


شاركت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة المنسق الوزارى ومبعوث مؤتمر المناخ ، المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية فى المائدة المستديرة حول القيادة الاستراتيجية للطاقة والدور المحوري الذى تلعبه منطقة شرق المتوسط في دعم ديناميكيات العرض والطلب العالمية، الذى عقد على هامش الاجتماع الوزاري السابع لمنتدى غاز شرق المتوسط (EMGF) 

وقد أعربت الدكتورة ياسمين فؤاد  عن سعادتها بالمشاركة فى هذا الحوار   الاستراتيجي الريادي الهام  ، موجهة الشكر لوزير البترول على إتاحة الفرصة لسماع الآراء والمقترحات من كبرى شركات الطاقة فى العالم ، مؤكدة أنه فى الوقت الذى يعقد فيه هذا المنتدى يواجه العالم تحدياً كبيراً وهو التحول الأخضر فى مجال الطاقة ، خاصة فى ظل أزمة  التغيرات المناخية التي تتزايد كل يوم ، بالإضافة إلى معاناة العالم من أزمة الطاقة.

وأشارت وزيرة البيئة خلال الإجتماع إلى توقيع إتفاق باريس عام ٢٠١٥ الذي يمثل عنق الزجاجة في استخدام الطاقة، حيث كان هناك جدلاً واسعاً حول جدواها الإقتصادية وإمكانية الإستثمار فيها من خلال البنوك ، ثم جاء مؤتمر جلاسكو عام   ٢٠٢١ و ٢٠٢٢ ليؤكد على الجدوى الإقتصادية للطاقة المتجددة ، وعلى إمكانية الاستثمار فيها .

وأوضحت الوزيرة أن هناك تحدياً أخر هام وهو أرتفاع تكنولوجيا الأسعار الخاصة بإزالة الكربون عن العمليات الخاصة بقطاع البترول  ، والعمل على توفير التمويل اللازم في هذا الشأن. 

وتطرقت ياسمين فؤاد إلى أن مصر تحرص على جعل مؤتمر المناخ القادم COP27 مؤتمراً  للتنفيذ ، كما قامت بالعديد من الاجراءات منها العمل على تحديث المساهمات المحددة وطنيأ والتى تتضمن جزءً كبيراً يخص قطاع البترول والطاقة، مضيفةً أنه سيتم  تخصيص يوما خلال المؤتمر "لإزالة الكربون" من العمليات الخاصة بقطاع البترول ، حيث يهدف هذا اليوم إلى مناقشة السياسات والتكنولوجيات والتمويل المطلوب لبدء حوار لخفض الكربون فى قطاع البترول وكذلك في الصناعات الثقيلة مثل الاسمنت والحديد والصلب حيث أن مؤتمر المناخ مؤتمر شمولى الهدف منه دعم والاستماع إلى وجهات نظر شركات القطاع الخاص في كيفية تحقيق التوازن بين التنمية وتوفير الطاقة والتحول الأخضر النظيف إلى تكنولوجيات تساعد على الحد من انبعاثات تغير المناخ.

وأكدت وزيرة البيئة على ضرورة وجود أهداف محددة في مجال إزالة الكربون، والعمل على صياغة ورقة عمل توضح التكنولوجيات والدراسات وتكلفة هذه التكنولوجيا وكيف سيتم نقل هذه التكنولوحيا للدول النامية ومتى سيتم نقلها ، موضحة أن الطريق الى مؤتمر المناخ COP27  ليس سهلا و يعتمد على مجهودات مشتركة من جميع الأطراف لكي نثبت للأجيال القادمة أننا على قدر المسؤلية، مشددةً على ضرورة العمل سوياً على جذب الإستثمارات فى مجالات إزالة الكربون من خلال إستخدام تكنولوجيات رخيصة الثمن يمكن تمويلها من خلال البنوك بحيث تكون ذات جدوى إقتصادية.

وأشارت وزيرة البيئة إلى الأيام غير الرسميه التى سيشملها مؤتمر  المناخ القادم ، التى ستتضمن أيام حول تمويل المناخ ، التكيف والزراعة ، العلم والتكنولوجيا ، الطاقة ، خفض الكربون ، المرأة ، الشباب ، الطبيعة والتنوع البيولوجى ، الحلول.













اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى