27 نوفمبر 2022 09:28 م

الزيارات الخارجية

زيارة الرئيس السيسي إلى سلطنة عمان

الإثنين، 27 يونيو 2022 - 03:54 م


 وصل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الإثنين 27-6-2022 الى سلطنة عمان في زيارة رسمية تستغرق يومين .


وتأتي زيارة الرئيس إلى سلطنة عمان في اطار جولة جليجية تشمل أيضا دولة البحرين الشقيقة.

وسيبحث السيد الرئيس خلال الجولة، مع شقيقيه جلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد سلطان عمان، وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، العلاقات الثنائية الوثيقة التي تجمع مصر مع البلدين الشقيقين، فضلاً عن التشاور والتنسيق حول مختلف القضايا والأزمات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك خلال المرحلة الراهنة، والتي تتطلب تضافر الجهود من أجل حماية الأمن القومي العربي والتصدي لمحاولات التدخل في الشئون الداخلية للدول العربية وزعزعة استقرارها.


قعاليات اليوم الأول للزيارة

فور وصول الرئيس إلى العاصمة العمانية(مسقط)، أجريت مراسم استقبال رسمية له.. حيث كان في استقبال الرئيس السيسي، سلطان عمان هيثم بن طارق، وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة في سلطنة عمان، والوفد المرافق للرئيس السيسي.



وعزفت الموسيقى العسكرية السلام الوطني لمصر وسلطنة عمان، وأطلقت المدفعية 21 طلقة ترحيبا بالرئيس السيسي.


وعقب ذلك، صافح الرئيس السيسي كبار مستقبليه من الوزراء وكبار رجال الدولة بسلطنة عمان، ثم صافح السلطان هيثم بن طارق الوفد المصري المرافق للرئيس السيسي.


عقب إقامة مراسم الاستقبال الرسمية ،عقد الرئيس السيسي وسلطان عمان جلسة مباحثات موسعة ، ضمت وفدي مصر وسلطنة عمان في قصر "العلم" بالعاصمة العمانية (مسقط)، رحب خلالها السلطان هيثم بن طارق بالرئيس السيسي في سلطنة عمان، مشيداً بالروابط الأخوية الوثيقة والتاريخية التي تجمع بين البلدين.

وأعرب السلطان هيثم بن طارق عن تقديره للجهود المصرية الداعمة للشأن العماني على كافة الأصعدة، فضلاً عن إسهام الجالية المصرية في عملية البناء والتنمية بسلطنة عمان في مختلف المجالات.

وأكد حرص بلاده على تعزيز أطر التعاون الثنائي الراسخة مع مصر فى مختلف المجالات خلال الفترة المقبلة، بما فيها زيادة الاستثمارات العمانية في مصر واستغلال الفرص الاستثمارية المتاحة بها.



ومن جانبه أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي اعتزاز مصر بعمق ومتانة العلاقات الاستراتيجية مع سلطنة عمان، والحرص على تعزيز وتنويع أطر التعاون الثنائي المشترك واستطلاع آليات دفعها إلى آفاق أرحب في شتى المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والتجارية.

وأشاد الرئيس السيسي لمستوى التنسيق القائم ووحدة الرؤى بين البلدين الشقيقين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب التوافق العماني- المصري إزاء كافة القضايا الإقليمية والدولية.. معربا عن شكره لسلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد، على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

فعاليات اليوم الثاني للزيارة
الثلاثاء 28-6-2022


التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح الثلاثاء مع جلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد، سلطان عمان بقصر العلم العامر بالعاصمة العمانية مسقط.

وعقد الرئيس السيسي وجلالة السلطان هيثم بن طارق جلسة مباحثات منفردة، حيث ثمن السلطان هيثم بن طارق الدور المصري البارز في تعزيز آليات العمل العربي المشترك في مواجهة الأزمات والتحديات الراهنة بالمنطقة، والذي يعد نموذجا يحتذى به في الحفاظ على الاستقرار والنهوض بالأوضاع التنموية والاقتصادية والاجتماعية في الوطن العربي.

من جانبه؛ أشاد الرئيس السيسي بمستوى التنسيق القائم ووحدة الرؤى بين البلدين الشقيقين حول القضايا ذات الاهتمام المتبادل، إلى جانب التوافق العماني المصري إزاء دعم الجهود للحفاظ على أمن الملاحة سواء بالخليج العربي أو البحر الأحمر، فضلا عن مكافحة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة.
وشهد اللقاء مناقشة سبل تعزيز أوجه التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين، خاصة العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية المشتركة، خاصة في ظل النتائج المنبثقة عن مجلس الأعمال المشترك واللجنة المصرية العمانية المشتركة والتي عقدت بمسقط في يناير 2022.

كما تم تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات الدولية ذات الاهتمام المتبادل، لاسيما الأزمة الروسية الأوكرانية وتبعاتها على المنطقة، وكذا كيفية التعامل العربي مع تداعيات هذه الأزمة.

كما تبادل الزعيمان الرؤى بشأن القمة المرتقبة بين الدول الخليجية ومصر والأردن والعراق والولايات المتحدة الأمريكية، والمقرر عقدها في المملكة العربية السعودية الشقيقة.

وناقش الجانبان أيضا تطورات القضايا العربية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصة الأزمة اليمنية، حيث تم التوافق بشأن أهمية تعزيز التنسيق بين البلدين لدعم وحدة وسيادة الدولة اليمنية الشقيقة وسلامة مؤسساتها الوطنية، وصولا إلى تسوية سياسية مستدامة تنهي معاناة الشعب اليمني الشقيق وتلبي طموحاته، مع التشديد على أن أمن واستقرار اليمن يمثلان أهمية قصوى في إطار أمن المنطقة العربية ومنطقة البحر الأحمر.


التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مع صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء العماني.


وتقدم السيد الرئيس بالشكر على حسن الاستقبال كرم الضيافة، معرباً سيادته عن التقدير للعلاقات الوثيقة والتاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين على المستويين الرسمي والشعبي، فضلاً عن التشابك الاجتماعي والثقافي الممتد، ومؤكداً سيادته تطلع مصر إلى تطوير التعاون مع سلطنة عمان الشقيقة إلى إطار مستدام من التكامل الاقتصادي والتعاون الاستراتيجي، خاصةً في ظل التحديات الكبيرة والأزمات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية التي تموج بها المنطقة.

من جانبه، رحب نائب رئيس الوزراء العماني بالسيد الرئيس ضيفاً عزيزاً على عمان، مؤكداً عمق الروابط التي تجمع بين البلدين الشقيقين، وحرص بلاده على الارتقاء بالتعاون مع مصر إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، وذلك لمصلحة الشعبين الشقيقين، وكحجر أساس للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي وإعادة التوازن للمنطقة، وذلك في ضوء الأهمية المحورية لمصر إقليمياً ودولياً، ومعرباً عن تطلع بلاده إلى الاستفادة من التجربة المصرية الناجحة في تنفيذ المشروعات التنموية والإصلاحات الاقتصادية الشاملة، والتي ساهمت في صمود الاقتصاد المصري في مواجهة مختلف التحديات الدولية والإقليمية. 

وشهد اللقاء  استعراض سبل دفع العلاقات الثنائية المتينة بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، خاصةً في ظل النتائج المنبثقة عن مجلس الأعمال المشترك واللجنة المصرية العمانية المشتركة والتي عقدت بمسقط في يناير ۲۰۲۲، إلى جانب التشاور  بشأن أبرز القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المتبادل، حيث تم التوافق على تكثيف التنسيق والمتابعة بين الجانبين في هذا الصدد خلال الفترة المقبلة.


التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى  في العاصمة العمانية مسقط مع ممثلي مجتمع الأعمال ورؤساء كبرى الشركات في سلطنة عمان، وذلك بمشاركة عدد من كبار المسئولين العمانيين وممثلي الجهات الحكومية المعنية المختلفة.

واستهل اللقاء بعرض فيلم وثائقي بشأن مسيرة الإنجازات التنموية والاقتصادية في مصر خلال السنوات الأخيرة، فضلاً عن قيام الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية باستعراض الآليات والفرص الاستثمارية المتاحة في مصر في كافة القطاعات.

وقد أعرب السيد الرئيس عن ترحيبه باللقاء الذي يجسد روح التعاون الأخوي المتميز بين مصر وسلطنة عمان، مؤكداً سيادته حرص مصر خلال الفترة القادمة على تطوير علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري مع مجتمع رجال الأعمال والشركات العمانية وتنمية الاستثمارات المشتركة للمساهمة في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية في البلدين الشقيقين، وذلك في إطار من العمل المشترك لتعظيم المصالح المتبادلة والاستغلال الأمثل للفرص المتاحة.

كما أشاد السيد الرئيس بالتطورات الإيجابية التي شهدتها العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين الشقيقين خلال الفترة الماضية، موضحاً سيادته في هذا الصدد ما توفره المشروعات العملاقة الجاري تنفيذها فى مصر من فرص استثمارية متنوعة، وفى مقدمتها محور تنمية منطقة قناة السويس، والذي يتضمن عدداً من المناطق الصناعية واللوجستية الكبرى، وهو ما يوفر فرصاً واعدة للشركات العمانية الراغبة في الاستفادة من موقع مصر الاستراتيجي.

وأكد السيد الرئيس كذلك أن النقلة النوعية التي شهدتها مصر مؤخراً في القطاعات التنموية المختلفة، إنما تعكس الإرادة القوية لدى الدولة، بمكونيها الحكومي والشعبي، على تحقيق التنمية المستدامة، وهو ما سيكون له انعكاسات إيجابية على توثيق العلاقات الثنائية بين مصر وسلطنة عمان، من خلال فتح الأبواب لتعظيم الاستثمارات العمانية القائمة في مختلف القطاعات، مشيراً سيادته إلى أن العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين هي المظلة الحقيقية لدعم جهود تطوير التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية المختلفة من خلال توافر الإرادة السياسية اللازمة لذلك.

من جانبهم؛ أعرب كبار المسئولين ورجال الأعمال العمانيين عن تشرفهم بلقاء السيد الرئيس وسعادتهم بتنظيم هذا اللقاء، والذي يمثل فرصة كبيرة لتعزيز أواصر الأخوة والتعاون المشترك، مؤكدين تطلعهم لبحث إمكانات تعظيم التعاون بين البلدين الشقيقين، خاصةً مع توافر العديد من المجالات والفرص الاستثمارية الواعدة في مصر، لاسيما في قطاعات الطاقة المتجددة والموانئ والشحن والنقل والسياحة والإنشاءات والتطوير العقاري وصناعة السيارات، بالإضافة إلى إمكانية الاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة التي تربط مصر بالدول الأفريقية والأوروبية للنفاذ إلى هذه الأسواق.
 
كما أشاد الحضور من الجانب العماني بالمتابعة الشخصية الحثيثة والدورية للسيد الرئيس للإجراءات المتخذة لتسهيل تدفق الاستثمارات العمانية إلى مصر، وبالتطور والتنامي الملحوظ في الاقتصاد المصرى، والمدعوم بالجهود والإجراءات التى تتبناها الحكومة المصرية للإسراع من عملية التنمية، خاصةً مع تنفيذ العديد من المشروعات القومية العملاقة، والتي من شأنها تقديم مصر كشريك تنموي هام على الساحة الدولية.


وقد شهد اللقاء حواراً مفتوحاً مع رؤساء وممثلي الشركات العمانية، والذين أكدوا ترحيبهم بتكثيف التعاون مع مصر لتحقيق المصالح المشتركة للجانبين، مع استعراض خططهم للاستثمار فى مصر أو للتوسع فى مشروعاتهم القائمة فى العديد من المجالات، والتشديد في هذا الصدد على أهمية تعزيز التواصل بين ممثلي القطاع الخاص في البلدين لدفع العلاقات الثنائية الاقتصادية إلى آفاق أرحب تتلاقى مع طموحات الشعبين الشقيقين.

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى