04 ديسمبر 2022 05:26 م

الزيارات الخارجية

زيارة الرئيس السيسي إلى العاصمة الفرنسية باريس

الجمعة، 22 يوليو 2022 - 12:17 م

قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة رسمية إلي العاصمة الفرنسية باريس الجمعة 22-7-2022 تلبيةً لدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون .

العلاقات بين فرنسا ومصر أخذت منحنى تصاعديا ونقلة كبيرة منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي قيادة البلاد لأن فرنسا تنظر إلى مصر كشريك إستراتيجي في الشرق الأوسط وإقليم البحر المتوسط والقارة الإفريقية فالعلاقات بين القاهرة وباريس تشهد فترة من أكثر الفترات نموا وثراء في تاريخها وهناك اهتمام كبير من الجانبين لدفعها وتعزيزها في كافة المجالات، والتنسيق والتشاور بين البلدين يتجاوز التعاون المشترك وقضايا الشرق الأوسط بل يمتد إلى الموضوعات العالمية .

وهناك اهتمام كبير من جانب القيادة الفرنسية بالمشاركة في مؤتمر المناخ الذي تستضيفه مصر في شهر نوفمبر المقبل وفرنسا تعمل جاهدة لإنجاح هذا المؤتمرالضخم . 

فعاليات الزيارة

22-7-2022



التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في باريس مع السيد برونو لومير، وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي.

وأكد وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي حرص بلاده على تعظيم التعاون مع مصر في مختلف المجالات التي من شأنها أن تصب في صالح العملية التنموية الجارية في مصر، لاسيما في ظل الجهود التي تبذلها مصر على كافة الأصعدة من خلال إنجاز العديد من النجاحات الاقتصادية والتنموية، فضلاً عن محورية الدور المصري في إرساء دعائم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط .

من جانبه عبر السيد الرئيس عن التطلع لتعميق وتطوير آفاق التعاون المشترك مع فرنسا في المجالين الاقتصادي والتجارى، لاسيما من خلال زيادة الاستثمارات الفرنسية فى مصر فى ضوء الفرص الواعدة التى تتيحها المشروعات الكبرى .

وقد تم التوافق بين الجانبين على أهمية تعزيز نشاط المشروعات التنموية والاستثمارات الفرنسية في مصر، خاصة في قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة فى ظل اقتراب انعقاد قمة المناخ العالمية في شرم الشيخ نوفمبر القادم .




التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك بقصر الإليزيه في العاصمة الفرنسية باريس، حيث عزفت الموسيقى العسكرية التحية للرئيس السيسي لدى وصوله. 



شهد اللقاء إجراء مباحثات بين الرئيسين، حيث رحب في مستهلها الرئيس الفرنسي بزيارة السيد الرئيس إلى باريس؛ مؤكداً تقدير فرنسا لمصر على المستويين الرسمى والشعبى، واعتزازها بالروابط التاريخية التى تجمع بين البلدين الصديقين، والتزام بلاده بدعم مسيرة العلاقات الثنائية المشتركة في مختلف المجالات على نحو بناء وإيجابي، ومشيداً في هذا الصدد بجهود السيد الرئيس لصون السلم والأمن الإقليميين .


من جانبه؛ أكد السيد الرئيس حرص مصر على تدعيم وتعميق الشراكة الاستراتيجية الممتدة مع الجمهورية الفرنسية، والتي تمثل ركيزة هامة للحفاظ على الأمن والاستقرار بمنطقتي الشرق الأوسط وشرق المتوسط والقارة الأفريقية، معرباً سيادته في هذا الإطار عن التطلع لتعظيم التنسيق والتشاور مع الجانب الفرنسي خلال الفترة المقبلة بشأن مختلف الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية ذات الاهتمام المتبادل
.

كما شهد اللقاء التباحث حول عدد من الملفات الإقليمية، لاسيما مستجدات القضية الفلسطينية وسبل إحياء عملية السلام، حيث أعرب الرئيس الفرنسي عن تقدير بلاده البالغ تجاه الجهود المصرية ذات الصلة، سواء بين الفلسطينيين والإسرائيليين أو في الداخل الفلسطيني بما فيها جهود إعادة إعمار غزة، مبدياً تطلعه لاستمرار التشاور مع مصر في هذا الخصوص، وقد أكد السيد الرئيس موقف مصر الثابت في هذا الصدد بالتوصل إلى حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وفق المرجعيات الدولية .

كما تم استعراض تطورات الأوضاع في كلٍ من شرق المتوسط وليبيا وسوريا ولبنان، حيث أكد السيد الرئيس في هذا الصدد أنه لا سبيل لتسوية تلك الأزمات إلا من خلال الحلول السياسية، بما يحافظ على وحدة أراضيها وسلامة مؤسساتها الوطنية، ومن ثم يوفر الأساس الأمني لمكافحة التنظيمات الإرهابية ومحاصرة عناصرها للحيلولة دون انتقالهم إلى دول أخرى بالمنطقة. ومن جانبه؛ أعرب الرئيس "ماكرون" عن تطلع فرنسا لتكثيف التنسيق المشترك مع مصر حول قضايا الشرق الأوسط، وذلك في ضوء الثقل السياسي المصري في محيطها الإقليمي، مشيداً في هذا السياق بالجهود التي تبذلها مصر لدعم مساعي التوصل إلى حلول سياسية للأزمات القائمة .

وتطرق اللقاءت كذلك إلى الوضع الاقتصادي الدولي الصعب الناشئ عن الأزمة في أوكرانيا، خاصة على صعيد أمن الغذاء والطاقة في العالم، والتأثيرات السلبية غير المسبوقة التي شهدتها الأسواق العالمية بسبب الأزمة، حيث تم التوافق على أن الوضع الحالي يفرض على كافة الفاعلين الدوليين، التحلي بالمسئولية لإيجاد حلول وآليات عملية تخفف من تداعيات الأزمة على الدول الأكثر تضرراً، وأكد السيد الرئيس في هذا السياق على رؤية مصر بأهمية إبقاء الباب مفتوحاً أمام الحوار والحلول الدبلوماسية من قبل كافة الأطراف المعنية .

كما أطلع السيد الرئيس نظيره الفرنسي على استعدادات مصر الجارية لاستضافة القمة العالمية للمناخ COP27 بشرم الشيخ في نوفمبر القادم، ومساعي تنسيق الجهود الدولية لتحقيق تقدم ملموس حول قضية تغير المناخ والخروج بنتائج إيجابية من القمة .



عاد
السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مساء الجمعة 22-7-2022 الى ارض الوطن بعد قيام سيادته بجولة اوروبية شملت كل من ألمانيا وصربيا وفرنسا .

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى