أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

30 نوفمبر 2022 05:53 ص

الرئيس السيسي يشهد الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف

الأربعاء، 05 أكتوبر 2022 - 05:08 م

 


شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي الأربعاء 5-10-2022 فعاليات الاحتفال الذي تنظمه وزارة الأوقاف بذكرى المولد النبوي الشريف بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية بالقاهرة الجديدة
.

حضر الاحتفال رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي وشيخ الأزهر الشريف فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ووزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة .

وبدأ الاحتفال بتلاوة آيات من الذكر الحكيم للقارىء الشيخ أحمد تميم المراغي.

وعقب ذلك ألقى وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة كلمة استهلها بنقديم التهنئة، للرئيس عبد الفتاح السيسي وللشعب المصري وللأمة الاسلامية بمناسبة ذكرى مولد خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد (ص)، سائلا الله أن يعيد هذه الذكرى على مصر والعالم أجمع بالخير واليمن والبركات .  

كما تقدم بالتهنئة للرئيس السيسي وللقوات المسلحة بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، مؤكدا الوقوف صفا واحدا خلف الرئيس السيسي، معربا عن تقديره للإنجازات العظيمة التي تحققت على أرض مصر في مختلف المجالات. 

 وأكد وزير الأوقاف على أن الرسول الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فتح باب الاجتهاد والتجديد وفق مستجدات ومتغيرات كل عصر .

إن القرآن الكريم تحدث عن الرسول الكريم حديثا كاشفا عن عظيم مكانته وكريم أخلاقه فقد زكى ربه عز وجل لسانه فقال "وما ينطق عن الهوى"، وزكى فؤاده فقال "ما كذب الفؤاد ما رأى" وزكى عقله فقال "ما ضل صاحبكم وما غوى"، وزكى معلمه فقال "علمه شديد القوى" وزكى خلقه فقال "وأنك لعلى خلق عظيم"، وزكاه كله فقال "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ".

وعقب ذلك شاهد الرئيس عبدالفتاح السيسي  والحضور فيلما تسجيليًا حول جهود وزارة الأوقاف والدولة المصرية، لإعادة بناء وتطوير وتعمير المساجد الأثرية والتاريخية على مدار ثماني سنوات الماضية حيث تم إعمار وترميم 4 آلاف و200 مسجد، بما يتماشى مع الجمهورية الجديدة .

وأشار الفيلم، إلى اهتمام الرئيس السيسي بتطوير مساجد آل البيت لما تستحوذ علىه من منزلة خاصة في نفوس المصريين ؛ حيث وجه الرئيس بتطوير مسجد الإمام الحسين، وافتتح في احتفال الدولة بليلة القدر خلال شهر رمضان الماضي .

كما سلّط الفيلم الضوء على الاهتمام الذي يوليه الرئيس السيسي بالاستثمار في البشر والإنسان ، وذلك من خلال تقديم أكاديمية من الأوقاف لتدريب أكثر من 165 برنامجا في الخارج والداخل .

وعقب الفيلم التسجيلي قدمت فرقة منشدي مصر فقرة إنشادية بعنوان "قمر سيدنا النبي ".


وعقب ذلك ألقى ، شيخ الأزهر الشريف فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ،كلمة هنأ فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والأمة العربية والإسلامية، ملوكا ورؤساء وحكاما وشعوبا، داعيا المولى عز وجل أن ينعم علينا بمزيد من التقدم والرخاء والقوة والعزة والمنعة، واليمن والخير والبركات.

وأشار شيخ الأزهر خلال كلمته إلى أن من دلائل الخير والفأل الحسن أن يواكب احتفالنا بذكرى المولد النبوي الشريف هذا العام، الاحتفال بانتصارات أكتوبر التي أعز الله بها العرب والمسلمين، وأيدهم فيها بنصر من عنده، وأعاد إليهم أرضهم وديارهم، بعد أن كبدوا المعتدين ما لم يكن يخطر لهم على بال ولا خيال من خسائر فادحة في الأرواح والسلاح والعدة والعتاد.

وبيّن فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر أن في اقتران هاتين المناسبتين -اليوم- وبعد مرور ما يقرب من نصف قرن من الزمان - لرمزا يوحي إلى المسلمين بأن استعادة مجدهم وقوتهم مرهونة بمدى التزامهم بترسم خطى نبيهم الكريم محمد، والتأمل الدؤوب في أنموذجه المتفرد وهو يبني أمة وينشئ حضارة لم يتحقق لحضارة أخرى ما تحقق لها من بقاء وصمود خمسة عشر قرنا من الزمان، لافتا كذلك إلى ما يتطلبه هذا التأمل من تذاكر سنته الشريفة وتعاهدها، والحرص على تطبيق ما تنطوي عليه من قيم إنسانية واجتماعية عليا، وبخاصة قيمة العدل والتراحم والمساواة بين الناس، وقيم أخرى لا يتسع لها المقام، سجلها تاريخه وسيرته التي أوصانا بأن نضعها نصب أعيننا إن أردنا لأنفسنا كيانا لائقا بتاريخنا وحضارتنا التي قدمت للعالم أجمع دروسا في التهذيب والتنوير والتثقيف وتصحيح للمسار، شهد بها أعداء هذه الحضارة قبل أن يشهد لها أصحابها وأصدقاؤها.


وعقب كلمة شيخ الازهر الشريف، كرم الرئيس عبد الفتاح السيسي ، عددا من علماء الدين المتميزين الذين أثروا بجهودهم في نشر سماحة الإسلام الوسطى والمجتهدين داخل وخارج مصر
.


والمكرمون من داخل مصر
هم الدكتور سيف رجب قزامل عميد كلية الشريعة والقانون بطنطا، الشيخ محمد فتحي أبو الحسين محمد خشبة مدير مديرية أوقاف الإسكندرية السابق، عبد الحميد محمود عمر فراج رئيس الإدارة المركزية للشؤون المالية والإدارية والفنية،


الدكتورة جُنيَّة محمود محمد عبد الرحمن رئيس الإدارة المركزية للرعاية الطبية بمستشفى الدعاه بوزارة الأوقاف، الشيخ صالح أبو القاسم صالح حسين إمام وخطيب مسجد عمرو بن عبد العزيز في بني سويف، والدكتور أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر الأسبق،

ومن خارج مصر هما الدكتور محمد أحمد مسلم الخلايلة وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بالأردن، والشيخ أبو بكر زبيري علي مفتي تنزانيا .


أعرب الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ـ في كلمته عقب تكريمه من قبل الرئيس السيسي
عن شكره وتقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي الذي قدم لمصر في هذه الفترة إنجازات لم تحدث من قبل ، وقال: "رعاه الله وزاده توفيقا على توفيق ".


وأبدى الدكتور أحمد عمر سعادته للاجتماع بالرئيس السيسي والحضور الكريم في هذا اليوم المشهود للاحتفال بذكرى صاحب المقام المحمود وخاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا "محمد" صلى الله عليه وسلم ، الذي من الله به علينا فكانت نعمته فاقت سائر النعم.. مؤكدا ضرورة الاعتصام بحبل الله وتوحيد الصفوف وجمع الكلمة
.

وقال هاشم: إن الرسول الكريم بين، أنه قبل خلق آدم وخلق الخلق كان نبيا وخاتم المرسلين، وأن الله عز وجل رفع مكانته حيث قال تعالي "ورفعنا لك ذكرك".. وهنا تنزل جبريل عليه السلام وقال "أتدري يا محمد كيف رفع الله ذكرك"، قال الله أعلم ، قال: ربك يقول "لا أذكر ألا ذكرت معي ".

وأضاف هاشم: " لا يذكر رب العزة إلا ويذكر معه حبيبه ومصطفاه محمد صلى الله عليه وسلم، في الأذان والصلاة ، بحيث لا تمر لحظة إلا وتصدح مآذن الإسلام شاهدة لله بالوحدانية وشاهدة لنبيه بالرسالة .



 وعفب التكريم ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة خلال الاحتفالية أكد فيها على :

- يجب الاقتداء بأخلاق الرسول في مواجهة الصعاب والتحديات بالعمل الدؤوب

- نمضي معًا في طريق التنمية والبناء في مرحلة هامة تمر بها مصر

- ضرورة العمل والإنتاج بتفانٍ وإخلاصٍ من أجل مستقبل وطننا الغالي

- نتطلع لإسهامات شعب مصر العظيم لاستكمال جهود الدولة التنموية

- الشائعات جريمة ضد أمن المجتمع وصاحبها آثم في حق نفسه ودينه ومجتمعه

- نثق في الله وتوفيقه لمصر وشعبها لبناء الجمهورية الجديدة


أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي ضرورة الاقتداء بأخلاق الرسول الكريم محمد صلي الله عليه وسلم وسيرته العطرة وحرصه على مكارم الأخلاق، والصدق، والأمانة، والوفاء بالعهود والمواثيق، والرحمة، والتكافل، والتراحم ، من أجل مواجهة الصعاب والتحديات بعمل دؤوب لا ينقطع وبكفاح مستمر بلا كللٍ ولا مللٍ حتى نستنفذ جميع الأسباب والفرص المتاحة
.

وقال الرئيس السيسي ا، "لقد تعلمنا من ذي الخلق العظيم، في سيرته العطرة أن مجمل حياته وأخلاقه، كانت ترجمة حقيقية وتطبيقية، لأخلاق وقيم القرآن الكريم ".

وهنأ الرئيس في بداية كلمته شعب مصر العظيم وكافة الشعوب العربية والإسلامية بمناسبة ذكرى مولد النبي الكريم سيدنا محمد "صلى الله عليه وسلم" داعيًا المولى "عز وجل" أن يعيد هذه الذكرى العطرة بالخير على الشعب المصري وعلى جميع المسلمين في كافة أنحاء الأرض، وبالأمن والسلام على البشرية جمعاء. وأضاف "إن احتفالنا اليوم بذكرى مولد خاتم الأنبياء والمرسلين يمثل مناسبة طيبة للتأمل في جوهر ومقاصد رسالته السمحة واتخاذه قدوة في الأخلاق الكريمة وأن نكون جميعًا على دربه القويم حيث كان "صلى الله عليه وسلم" أحسن الناس خلقًا وأصفاهم نفسًا وأحسن معاملة، كان خير الناس لأهله، وخير الناس لأزواجه، وخير الناس لأبنائه، وخير الناس لأصحابه، وهو القائل "صلى الله عليه وسلم": "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ".

وأكد أننا نمضي معًا في طريق التنمية والبناء في مرحلة غاية في الأهمية تمر بها مصر في مرحلة قوامها العمل والإنتاج بتفانٍ وإخلاصٍ للوصول إلى آفاق جديدة للمستقبل المنشود لوطننا الغالي وما يتطلبه ذلك من إسهامات شعب مصر العظيم لاستكمال الطريق الصحيح الذي بدأناه، ودعمًا لجهود الدولة التنموية من خلال المشروعات القومية العملاقة في مختلف المجالات، على امتداد رقعة الوطن .

وشدد على أن المنهج الذي يجمع بين الإيمان واليقين في الله "سبحانه وتعالى"، والعمل المنظم والجهد المتواصل المبني على الأخذ بأسباب الحياة وقوانينها وتطورها لهو المنهج الرشيد، الذي حرص نبينا الكريم "صلى الله عليه وسلم" على ترسيخه وبثه في نفوس أصحابه الكرام وتعليمه لأمته "صلى الله عليه وسلم ".

وقال الرئيس السيسي "ما أحوجنا ونحن نحتفي بذكرى مولده "صلى الله عليه وسلم" أن نقتدي بأخلاقه "عليه الصلاة والسلام"؛ فنحرص على مكارم الأخلاق من الصدق، والأمانة، والوفاء بالعهود والمواثيق، والرحمة، والتكافل، والتراحم، وأن نترجم تلك المعاني السامية النبيلة إلى سلوك ودستور عملي، وواقع ملموس في حياتنا ودنيانا ونبتعد عن كل مساوئ الأخلاق التي لا تليق بنا، ولا بديننا، ولا بحضارتنا ".

وأضاف " كما يتعين علينا أن ننتبه في ذات السياق، إلى خطورة بث الشائعات فلقد قال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: (مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) فالشائعات جريمة ضد أمن المجتمع وصاحبها آثم في حق نفسه ودينه ومجتمعه ساعيًا إلى الاضطراب والفوضى؛ ولهذا يتعين علينا جميعًا الانتباه إلى ضعاف النفوس الذين لا يسعون إلى النقد البناء، بهدف التعمير والإصلاح، وإنما إلى إثارة الفتن والأكاذيب، بهدف الهدم والإفساد ".

وقال الرئيس ، في ختام كلمته "إنني واثق كل الثقة في الله "عز وجل" وتوفيقه لمصر وشعبها وفي تحقيق آمالنا جميعًا، في بناء جمهوريتنا الجديدة التي نتمنى أن ينعم فيها شعبنا العظيم بحياة كريمة آمنة "بإذن الله تعالى ".



وفي ختام الاحتفالية عزف السلام الوطني .

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى