أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

15 أبريل 2024 02:54 م

الرئيس السيسي يشهد قمة "مبادرة تنسيق عمل المناخ في الشرق الأوسط وشرق المتوسط

الثلاثاء، 08 نوفمبر 2022 - 02:55 م

شهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، الثلاثاء 8/11/2022، قمة رؤساء الدول لانطلاق شرق المتوسط ومبادرة الشرق الأوسط لتغير المناخ (COP 27 ).

وشارك في الجلسة الرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس، وذلك ضمن فعاليات اليوم الثالث للدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن المناخ (COP -27 ) بمدينة شرم الشيخ.

نص كلمة الرئيس السيسي  الافتتاحية

فخامة الرئيس نيكوس أناستاسياديس، رئيس جمهورية قبرص،

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،

يسعدني أن أرحب بكم اليوم، في هذه الجلسة المهمة التي تعقد بالشراكة بين مصر وقبرص وأود في هذا الصدد، أن أعبر عن خالص تقديري، لصديقي العزيز، الرئيس نيكوس أناستاسياديس، رئيس جمهورية قبرص على مبادرته بعقد هذه الجلسة، خلال قمة شرم الشيخ لتنفيذ تعهدات المناخ وذلك في إطار حرصه على المساهمة في خروج قمتنا، بنتائج تساهم في ترسيخ مبدأ "التنفيذ"، الذي نجتمع في إطاره.

 

السيدات والسادة،

 

لقد حرصت مصر، على الانضمام إلى مبادرة "تنسيق عمل المناخ في الشرق الأوسط وشرق المتوسط"، منذ إطلاقها للمرة الأولى في عام ٢٠١٩ إيمانًا منها بأهمية الدور، الذي يمكن لهذه المبادرة أن تقوم به، في إطار تنسيق سياسات مواجهة تغير المناخ، بين الدول أعضاء المبادرة بما يساهم في تعزيز عمل المناخ، وجهود التغلب على آثاره السلبية، في محيطنا الإقليمي وهي منطقة كما تعلمون، تعد ضمن أكثر مناطق العالم تأثرًا، بتبعات تغير المناخ وآثاره المدمرة، على كافة الأصعدة وهو ما بات واضحًا بشكل ملموس، خلال السنوات القليلة الماضية التي شهدت أحداثًا مناخية قاسية في المنطقة، من حرائق للغابات، إلى فيضانات وسيول، خلفت خسائر بشرية ومادية جسيمة.

 

ولعلكم تتفقون معي، أن المبادرات الطوعية، الرامية لحشد الدعم لجهود مواجهة تغير المناخ قد أصبحت إحدى أهم آليات عمل المناخ العالمي لاسيما وأنه قد أصبح من المعلوم، أنه على الرغم من المسئولية الرئيسية للدول والحكومات، في هذا الجهد إلا أن الأطراف الأخرى غير الحكومية، يمكن لها، بل يتعين عليها، أن تمارس أدوارًا مكملة وداعمة انطلاقًا من مسـئولياتها، وعملًا بمبادئ التعاون والمشاركة وهنا تأتي أهمية هذه المبادرات، التي تتيح المجال لكافة هذه الأطراف، لتنسيق سياساتها وجهودها.

 

والحقيقة أن ما يميز المبادرة، التي نجتمع في إطارها اليوم، عن غيرها من المبادرات والجهود، هو المكون العلمي الذي تنطوي عليه والذي لا غنى عنه، إذا كنا نسعى إلى أن تكون جهودنا لمواجهة تغير المناخ، متسقة مع أفضل العلوم المتاحة بما يضعنا على الطريق الصحيح، نحو تنفيذ أهداف "اتفاق باريس" بما في ذلك هدف الـ"١.٥" درجة مئوية.

 

السيدات والسادة،

إنني أتطلع خلال اجتماعنا، للتعرف على ما استطاعت المبادرة تحقيقه، منذ إطلاقها وحتى اليوم بما في ذلك خطة العمل الإقليمية المقترحة والتي أثق أنها ستساهم في تعزيز جهودنا المشتركة، نحو مواجهة تغير المناخ في المنطقة كما أتطلع أيضًا للاستماع، إلى الخبرات والتجارب المختلفة للدول الأعضاء في المبادرة اتصالًا بجهودها لمواجهة تغير المنـاخ، على النطاقين الوطني والإقليمي.

وإنني لعلى ثقة، أننا سنخرج من حديثنا اليوم، بفهم أكثر عمقًا، لحجم التحدي الذي تواجهه دولنا، وقدر الجهد المطلوب منا لمواجهته.

 

أشكركم على حسن الاستماع.

 

نص كلمة الرئيس السيسي الختامية

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،

السيدات والسادة،

 

أشكركم جميعًا على هذا الحوار الثري والنقاش البناء والذي يؤكد الأولوية التي أصبح عمل المناخ يتمتع بها في دولنا، أود كذلك التعبير عن إعجابي بما تم عرضه من خطوات تم اتخاذها بالفعل في إطار المبادرة وبخطة العمل الإقليمية الطموحة الخاصة بها التي تتسق مع مبدأ التنفيذ، الذي نركز عليه في قمة المناخ هذا العام.

 

إن مصر يسرها أن تعمل خلال الفترة القادمة مع كافة الدول الأعضاء أعضاء المبادرة لضمان أن يتم تنفيذ خطة العمل على نحو شامل يساهم في جعل دولنا أكثر قدرة على مواجهة تغير المناخ والتكيف مع آثاره السلبية، على أساس من العلم الصحيح، إيمانًا منا بأنه لا سبيل سوى العلم والعمل الدؤوب للتغلب على التحديات التي تواجه عالمنا اليوم ومنطقتنا في القلب منه.

 

أشكركم.. وأثق أنكم جميعًا تدركون أهمية مواصلة العمل الجاد لتنفيذ تعهدات والتزامات المناخ، وأتمنى لكم مشاركة مثمرة فيما تبقى من فعاليات قمتنا وإقامة طيبة في مدينة شرم الشيخ الساحرة.

 

شكرًا جزيلًا.

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى