12 أبريل 2024 03:52 م

إقتصادية

الرئيس السيسي يشهد فاعلية "تفقد اصطفاف المعدات المشاركة في خطة تنمية سيناء"

الأحد، 26 فبراير 2023 - 10:40 ص

  

شهد الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم الأحد 26-2-2023 ، فاعلية "تفقد اصطفاف المعدات المشاركة في تنفيذ خطة الدولة لتنمية وإعمار سيناء"، بمحافظة الإسماعيلية، بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ، والفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي ، وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة.

وبدأت الفاعلية بتلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت القاريء أيمن عقل ، تلتها كلمة لرئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي استعرض فيها جهود الدولة على مدار السنوات التسع الماضية في تنمية سيناء والمستمرة خلال الفترة القادمة.

وأكد مدبولي أن جهود الدولة لتنمية سيناء تمثل عبورا جديدا .. مشيرا إلى أن سيناء افتقدت على مر التاريخ لخطة تنموية متكاملة .. موضحا أن الدولة بدأت في تنمية سيناء بعد حرب 1973.

قال مدبولي إننا اخترنا مكافحة الإرهاب بالتوازي مع تنمية سيناء .. مشددا على أن الرئيس السيسي أكد عدم قدرة أي أحد على فصل سيناء عن مصر.

وقال رئيس الوزراء إن أهم المشروعات التي أقامتها الدولة المصرية على مدار الـ30 عاما الماضية في سيناء ، ارتكزت على مشروعين هما منطقة ميناء بورسعيد أو شرق التفريعة والمنطقة الصناعية، ومشروع الاستصلاح الزراعي القائم على ترعة "الشيخ جابر" أو ترعة السلام لمنطقة بئر العبد، مشيرا إلى أنه لم يتم استكمال هذه المشروعات لعدة أسباب ومعوقات وظلت هذه المشروعات متعثرة منذ التسعينات ولم يتحقق الهدف منها.

وأضاف مدبولي أن أهم استقصاء لأهالي سيناء قام به مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في مجلس الوزراء في عام 2010 حول أبرز المشكلات التي تواجههم، توصل إلى أن حوالي 63 % من الأهالي أرجع المشكلات إلى نقص المياه، و50% النقل والارتباط مع امتداد الدولة، و25 % التعليم والكهرباء والصحة.

وأوضح مدبولي أن حجم الاستثمارات المنفذة والجاري تنفيذها في مشروعات التنمية في شبه جزيرة سيناء، بلغ نحو 610 مليارات جنيه مصري وهو ما أنفق ويتم إنفاقه على التنمية المتكاملة لسيناء.

وأكد أن التنمية العمرانية كانت أهم شيء، وكيفية الربط الكامل بين غرب قناة السويس وشرق قناة السويس أو إقليم سيناء.. موضحا أنه بالنسبة للربط البري فتم تنفيذ 5 أنفاق تحت قناة السويس أضيفت للنفق الوحيد الذي كان متواجدا وهو نفق الشهيد أحمد حمدي في السويس، وأصبح اليوم لدينا 6 أنفاق، و 7 كباري عائمة، فضلا عن مجموعة هائلة من شبكات الطرق التي تم تنميتها في سيناء والتي تتجاوز 3 آلاف كم من الطرق.

وأشار إلى أن الدولة المصرية اختارت أن يتم تنفيذ الأنفاق التي تصل سيناء بسواعد أبنائها في زمن قياسي بالتوازي؛ مما يعد إعجازا هندسيا، بدلا من انتظار الشركات العالمية التي وضعت رؤية للتنفيذ خلال 15 عاما على الأقل بالتتابع.

وتابع مدبولي "أصبح لدى الدولة اليوم، بالإضافة إلى النفق القديم (نفق الشهيد أحمد حمدي)، 5 أنفاق بتكلفة بلغت 35 مليار جنيه، ولو تم حسابها وفقا للتكلفة المتوقعة اليوم سيصل هذا الرقم إلى 4 أضعاف".. لافتا إلى أن الدولة لم تكتف بتنفيذ الأنفاق فقط، ولكنها وجدت أن بسبب المسافات البينية بين الأنفاق، يجب عمل مجموعة من الكباري العائمة، وبالفعل تم إنشاء 7 كباري بتكلفة حوالي مليار جنيه، لتكون أماكن وسيطة بين الأنفاق، وسميت كلها بأسماء الشهداء الأبرار الذين ضحوا بحياتهم وهم يخوضون عملية القضاء على الإرهاب في سيناء.

وعقب ذلك، تم عرض فيلم تسجيلي بعنوان "سيناء نبض وطن" من إنتاج إدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة، أكد أن سيناء معبر الأنبياء وأرض الرسالات والتجليات الإلهية بوابة مصر الشرقية ودرعها الواقي على مدى الزمان، وشهدت أعرق الحضارات، ودارت على أرضها ملاحم الخلود وأصبحت فكرة إعمارها وتنميتها وربطها بقلب الوطن حلما يشغل عقول المصريين.

وذكر الفيلم التسجيلي ، أنه كانت هناك عقبات في طريق تنمية سيناء وهي نقص التمويل والإرهاب والانفلات الأمني، حتى منح الله مصر قيادة واعية وضعت سيناء على قمة أولوياتها وعملت على توفير الاعتمادات المالية اللازمة كما تصدت للمخططات الإرهابية وأعادت الأمن والأمان لكافة ربوع سيناء.

وأوضح أن البداية كانت بالاكتتاب الشعبي لحفر قناة السويس الجديدة ليتم افتتاحها بعد عام واحد في ملحمة وطنية كانت شرارة الانطلاق لتنمية هذه البقعة الغالية وما ارتبط بها من طرق وجسور وكباري ثابتة وأخرى عائمة وأنفاق على أبعد الأعماق ومشروعات استزراع سمكي كبرى على مساحة آلاف الأفدنة، وتطهير البحيرات بكراكات عملاقة.

وأشار الفيلم التسجيلي إلى أن مشروعات التنمية اشتملت على العديد من المحاور كان أبرزها مشروعات البنية التحتية العملاقة والتي كانت على رأسها أنفاق قناة السويس بالإسماعيلية بالإضافة إلى إنشاء منظومة من الكباري العائمة التي تنتشر على طول المجرى الملاحي للقناة لخدمة المناطق التجارية الحيوية بين الشرق والغرب ، ولأن الطرق هي الشرايين التي تبنى عليها المجتمعات العمرانية الجديدة .. فتم العمل على قدم وساق بإنشاء شبكة واسعة من الطرق الطولية والعرضية فضلا عن تطوير عدد من الموانيء والمطارات أبرزها مطار البردويل الدولي وميناء العريش البحري.

وأضاف الفيلم أنه تم انشاء مشروعات إسكان جديدة تتضمن 3 مدن سكنية جديدة وهي مدينة الإسماعيلية الجديدة ومدينة رفح الجديدة ومدينة سلام مصر شرق بورسعيد بالإضافة إلى مشروعات إسكان اجتماعي بمدن شمال ووسط وجنوب سيناء فضلا عن إنشاء 45 مشروعا للتجمعات البدوية مصممة على أحدث التقنيات فضلا عن رفع كفاءة وإنشاء العديد من المدارس الجديدة والمعاهد الأزهرية بالإضافة إلى إنشاء جامعة الملك سلمان بجنوب سيناء بأفرعها المختلفة بالطور وشرم الشيخ ورأس سدر وجامعة سيناء للعلوم والتكنولوجيا.
ولفت إلى أنه تم إنشاء العديد من المستشفيات المركزية الجديدة ورفع كفاءة المستشفيات الحالية والعديد من الوحدات الصحية ، كما تم إنشاء 22 مشروعا جديدا لمحطات تحلية وتنقية المياه لتوفير مياه صالحة للشرب ، وتعمل الدولة جاهدة على زيادة الرقعة الزراعية في وسط وشمال سيناء . 

من جانبه، قال رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة اللواء أحمد العزازي "إن تنمية سيناء تعد منهجا نستلهم منه العزيمة والإصرار، وكان هو الأساس والدافع لنا على الإنجاز من أجل مستقبل أكبر وغد مشرق بالخير".. مشيرا إلى أن "التوجيه بتنفيذ مشروعات البناء والتنمية والتعمير جاء بالتزامن مع القضاء على قوى الشر لمد جسور التنمية في سيناء".

وأضاف : "اعتبارا من 30 يونيو 2014 تم تكليف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بالتنسيق مع الوزارات المعنية بتنفيذ العديد من المشروعات التنموية، والتي بلغ إجماليها 460 مشروعا بتكلفة إجمالية 480 مليار جنيه، شملت جميع مجالات التنمية في سيناء، حيث تم الانتهاء من تنفيذ 340 مشروعا، ويجرى تنفيذ 102 مشروع، ومن المخطط تنفيذ 18 مشروعا".

وأوضح رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة أنه في مجال الطرق والأنفاق والكباري والمطارات والموانئ، تم تنفيذ العديد من محاور الطرق لربط شبه جزيرة سيناء بمحافظات الجمهورية، حيث تم تنفيذ 60 محورا وطريقا بأطوال 1600 كيلومتر، ويجرى تنفيذ 23 محورا بأطوال 420 كيلومترا، ومن المخطط تنفيذ سبعة مشروعات بأطوال 440 كيلومترا، بإجمالي أطوال 2460 كيلومترا بعدد 90 محورا وطريقا بتكلفة إجمالية 69 مليار جنيه.

وعقب ذلك، استعرضت بعض الشركات والنماذج المشرفة بسيناء، الأعمال والمشروعات المنفذة على أرضها ، ومنهم المهندس محمد أسامة القصاص بشركة (وتد) للمقاولات العامة والتوريدات، والتي تعمل في مجال الإنشاءات منذ 25 عاما، وتعد ضمن الشركات الوطنية المشاركة في تنفيذ المشروعات القومية في سيناء، منذ 2013 وحتى الآن، بإجمالي تكلفة 270 مليون جنيه في مجالات متعددة مثل المجال الصحي والتعليمي والتنموي.

بدوره، قال مدير عام التشغيل والصيانة بشركة (ميتيتو) لمعالجة المياه المهندس صفتي غريب، إن الشركة رائدة ومتخصصة في إنشاء وتشغيل محطات معالجة المياه بجميع النظم المختلفة، وقامت منذ عام 2015 حتى الآن بإنشاء العديد من محطات المياه في سيناء سواء لتحلية مياه البحر أو معالجة مياه الصرف الزراعي بإجمالي تكلفة 300 مليون دولار.

وقال أشرف عبد السميع محمود رئيس مجلس إدارة شركة (الدمام) للمقاولات والتي تعمل في مجال الإنشاءات، إن الشركة نفذت 8 مشاريع في سيناء أبرزها مشروع إنشاء جامعة العريش، ومشروع إنشاء الجامعة التكنولوجية بشرق القناة، ومشروع إنشاء 160 وحدة سكنية برفح .


وعقب ذلك، وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي الشكر للشركات التي عملت في مشروعات تنمية سيناء خلال ظروف صعبة.. قائلا "إن الارهاب كان يعيق الحياة وليس التنمية فقط ، وعندما اجتمعت قلوب الناس على قلب رجل واحد تم حل المسألة".

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن كافة أجهزة الدولة يجب أن تكون موجودة في سيناء بعد القضاء على الإرهاب، مشددا على أننا سوف نتحرك بشكل سريع وكبير لكي يشعر أهالينا في سيناء أن الدولة المصرية تبذل قصارى جهدها لتنفيذ خطط التنمية.

وقال الرئيس السيسي إن التنمية في سيناء تحققت بفضل الله والجيش والشرطة وأهالي سيناء بعد دحر الإرهاب، الذي كان يعيق التنمية وحياة المواطنين، مشددا على أنه لا توجد حياة بدون أمان.

وأضاف الرئيس السيسي أن الدولة تسعى إلى زيادة المساحة المأهولة بالسكان إلى 12% من خلال إنشاء المدن الجديدة، لافتا إلى أن مساحة سيناء تبلغ حوالي 60 ألف كيلو متر مربع وهى تعادل المساحة التي يعيش عليها سكان مصر.

وأشار إلى أن سيناء لم تشهد تنمية حقيقية منذ سنوات لأن حجم التكلفة كان مرتفعا، لافتا إلى أن عملية التنمية في سيناء شهدت تحديات وصعوبات.

وأوضح أن تكلفة التنمية في سيناء تراوحت ما بين 40 و50 مليار دولار خلال السنوات الماضية، منبها بأن التكلفة كانت ستتضاعف إذا كنا شرعنا في تنفيذها خلال الوقت الحالي.

كما نبه الرئيس السيسي إلى أن محاولة عرقلة مصر وجهود التنمية فيها مستمرة وسوف تستمر، مشددا في هذا الإطار على أهمية الوعي الذي بدونه لم يكن في استطاعة المواطنين تحمل الظروف الصعبة وارتفاع الأسعار الذي لم نكن سببا فيه.

وقال الرئيس السيسي: "إن الحرب ضد الإرهاب لم تنته بعد"، مشيرا إلى أنه لا يجب أن نوجه الشكر إلى أهالي سيناء بالكلام فقط بل بالاهتمام والعمل وأننا لم نرض بما كان سائدا من قبل، مشددا على أن تضحيات أهالي سيناء محل اعتبار وتقدير.

وأضاف أن الإرهاب كان يستهدف أن نفقد جزءا غاليا من أرضنا، منبها بأن حجم الشائعات التي تواجه مصر غير طبيعي.

ووجه الرئيس السيسي الشكر مجددا لأهالي سيناء، قائلا "نحن جميعا مصريون وهذه بلدنا وأرضنا ويجب أن نحافظ عليها ونموت من أجلها".

ووجه الرئيس عبد الفتاح السيسي الشكر للشركات التي شاركت في تنمية سيناء خلال الظروف الصعبة، وقال "إن الإرهاب كان يعيق الحياة وليس التنمية فقط"، مضيفا "عندما اجتمعت قلوب الناس على قلب رجل واحد تم حل المسألة".

وأضاف "أنه على مدى السنين الماضية لم تتم تنمية كبيرة في سيناء؛ لأن حجم التكلفة لعمل بنية أساسية في مساحتها البالغة 60 ألف كيلو متر مربع كشبكات الطرق ومحطات الكهرباء وغيرها مرتفعة جدا، مما أعاق التنمية فيها خلال تلك الفترة".

وتابع الرئيس السيسي: "أنا أردد ذلك حتى يتشكل الفهم الوعي لدى المواطنين الذين يستمعون إلينا"، متسائلا: هل الحرب على الإرهاب انتهت؟.. وأجاب "إنه حتى الآن هناك حجم من الشائعات والأكاذيب والافتراءات التي تستهدف الدولة غير طبيعي، وكان آخرها ما تردد خلال الأسابيع الثلاثة الماضية حول "بيع قناة السويس مقابل مبلغ تريليون دولار".

وأكد الرئيس السيسي أنه لولا الوعي المتواجد لدى كافة قطاعات الشعب، لما كان في استطاعتنا تحمل الظروف الصعبة والأسعار المرتفعة التي تمر بها البلاد منذ أكثر من عام.

ووجه الرئيس حديثه لأصحاب الشركات المشاركة في تنفيذ المشروعات في سيناء، قائلا "لديكم الخبرات والاتصالات لزيادة حجم الصناعة المحلية".

ولفت إلى أن خطة مصر في المياه، تتضمن توفيرها في المدن الساحلية على البحرين الأحمر والمتوسط من خلال محطات تحلية المياه، وهو برنامج كبير لا يقتصر فقط على إنشاء المحطات.

وأكد الرئيس السيسي، أنه عقب التضحية التي قدمها أهالي سيناء خلال الفترة الماضية لن يكون الرد بكلمة "شكرا" فقط، بل سيكون من خلال الاهتمام والعمل، وأن من سيقوم بذلك هم أهالي سيناء سواء شركات أو أفراد بالإضافة إلى شركات أخرى إذا ما دعت الحاجة لذلك.

وتابع الرئيس : "خلال الفترة المقبلة نحن بحاجة منكم ومن كل الشركات الموجودة في سيناء أن تعمل معنا"، موجها في الوقت نفسه الشكر لأهالي سيناء والأسر التي قدمت أبناءها وضحت نتيجة العمليات الإرهابية التي شهدتها سيناء"، قائلا "إن ذلك كان ثمن القضاء على آفة الإرهاب التي كانت تهدف إلى إفقاد الدولة المصرية هذا الجزء العزيز من أرضنا"، مشيرا إلى أنه خلال تلك الفترة كانت الشرطة لا تستطيع التحرك وكذا الجيش وأجهزة الدولة، والتي لم تتمكن من تنفيذ خطط من أجل توفير تعليم جيد أو صحة أو استثمارات.

وأضاف "خلال الفترة القادمة سنتحرك بخطة كبيرة، ونحن بحاجة إلى جهودكم فيها ومعدلات عمل وتنفيذ تشعر أهالينا في سيناء أن الدولة المصرية تعمل بهمة لأنه ليس هناك عذر لنا أو لهم، وليس هناك عذر في ألا تتواجد الشرطة وأجهزة الدولة بكثافة أكبر مما كانت عليه من قبل لتحقيق الأمن والاستقرار، لأن الإعاقة التي كانت موجودة سابقا نتيجة الإرهاب والعمليات- والتي كان من أحد نتائجها نقل مقر المحكمة إلى الإسماعيلية- قد انتهت".

واختتم الرئيس السيسي مداخلته بالقول "نحن شعب واحد، ومصريون وهذه بلدنا وأرضنا نهتم بها ونموت فداء لها". 


وعقب ذلك، كرم الرئيس عبد الفتاح السيسي عددا من أبناء سيناء المتميزين.
 

ضم التكريم إسراء أمين حمدي تعمل بمكتب خدمة المواطنين بمستشفى العريش العام.. حيث تعرضت لحادث تفجير عبوة ناسفة واستكملت عملها لتصاب بعدها مرة اخرى بعدة سنوات بطلق ناري في ذراعها من العناصر الإرهابية أثناء عملها في تسهيل إجراءات المواطنين،


خليل حماد سلمان يعمل بقطاع كهرباء الشيخ زويد حيث واصل العمل رغم الظروف العصيبة وعمليات التخريب المستمرة للمرافق الحيوية من قبل العناصر الإرهابية،


شربات صبحي فرج تعمل مديرة دار رعاية الأيتام بالعريش ولم تنس دورها كمربية للأجيال القادمة وبعد وصولها سن المعاش واصلت دورها في إعادة تأهيل الفتيات نفسيا ممن فقدن أهلهن ومررن بظروف صعبة،


الدكتور أحمد منصور عبد الفتاح حسين مدير مستشفى العريش العام فلم يتوان لحظة وفريق عمل المستشفى عن تقديم الخدمة الطبية على الوجه الأكمل واستقبال المصابين جراء العمليات الإرهابية من مدنيين وعسكريين.


كما ضم التكريم وسام عبد الهادي حمدان تعمل مديرة لمدرسة عمرو بن العاص الإبتدائية ورغم صعوبة الظروف الأمنية إلا أنها لم تتوان عن أداء دورها في تعليم الطلاب وعملت على إيصال المساعدات لمنازل المحتاجين منهم،

و
الدكتور تامر حمدي أحمد يعمل مديرا لمستشفى بئر العبد النموذجية تعرض للتهديد بالقتل لكي يتوقف عن تقديم الخدمة الطبية للمصابين في المستشفى ولم يعبأ بالتهديد وواصل عمله كما قام بتقديم الرعاية العلاجية للمصابين من "التكفيريين" بعد أن ألقى القبض عليهم.
 


وعقب ذلك، دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي الحضور ، إلى الوقوف دقيقة حدادًا على أروح شهداء مصر من الجيش والشرطة والقضاء وأبناء سيناء، الذين ضحوا بأرواحهم من أجل بداية جديدة لأرضنا في سيناء التي كادت أن تضيع.

من جانبه، استعرض رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة اللواء أحمد العزازي، المعدات المشاركة في المشروعات التنموية بسيناء والتي تبلغ 540 معدة ومركبة هندسية تم تقسيمها إلى خمس مجموعات، الأولي بإجمالي 108 معدات ومركبات هندسية، وتشمل 72 عربة قلاب حمولة 20 طنا، و36 رافع أتربة بقدرة خمسة أمتار مكعبة.

وقال إن المجموعة الثانية بإجمالي 72 معدة هندسية، وتشمل 36 رافع أتربة بقدرة ثلاثة أمتار مكعبة، و36 آلة للتسوية بإمكانيات التسوية 6 آلاف مكعب/يوم.. والمجموعة الثالثة بإجمالي 180 قالب جرف بقدرة إزاحة 600 متر مكعب/ساعة.

وأضاف رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة "أن المجموعة الرابعة بإجمالي 72 معدة هندسية، وتشمل 36 آلة تسوية بإمكانيات تسوية ستة آلاف متر مكعب/يوم، و36 رافع أتربة بقدرة أربعة أمتار مكعبة، والمجموعة الخامسة بإجمالي 108 معدات ومركبات هندسية، وتشمل 36 رافع أتربة بقدرة أربعة أمتار مكعبة، و44 قلابا حمولة 20 طنا، و28 عربة نقل وخلط خرسانة سعة 10 أمتار مكعبة.

وأوضح أنه لنقل المعدات الهندسية من منطقة الاصطفاف إلى أماكن عملها بالمشروعات التنموية بسيناء، تصطف 60 ناقلة حمولة 70 طنا.


وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في مداخلة ، حرص الدولة على تحقيق الأمن والأمان في سيناء بالتعاون مع أبنائها وضرورة اتخاذ كافة إجراءات الحيطة والحذر واليقظة حتى لا تتكرر الأحداث المؤلمة التي شهدتها سيناء خلال السنوات العشر الماضية.

وقال الرئيس السيسي" إن التواصل بين الجيش ومؤسسات الدولة وأهالي وشيوخ سيناء ثقافة يجب أن تستمر "، موجها حديثه للمواطنين وأبناء سيناء "لاتطمئنوا ولايغمض لكم جفن حتى لا يتكرر ما حدث".

وأضاف أن الأولوية في مشروعات الإعمار في سيناء يجب أن تكون لشركات أبناء سيناء لأنها عملت معنا في ظروف صعبة للغاية رغم أن معدلات التنفيذ لم تكن سريعة ، داعيا إلى تعويض كل مافقدناه من خلال الإعمار خلال فترة زمنية وجيزة.

ولفت الرئيس إلى أن هذا التخطيط لتنمية وإعمار سيناء ليس متواضعا ، مبديا أمله في أن يتم تنفيذ ذلك التخطيط بشكل يليق بأبناء سيناء ومصر ، مشيرا إلى أن هناك أراضي زراعية سوف تدخل الإنتاج الفعلي في سيناء بحلول نهاية العام الجاري.

ووجه الرئيس السيسي بإنجاز المعدلات المطلوبة في التنمية خلال فترة زمنية قليلة، وذلك عقب الانتهاء من الاطمئنان وإزالة كافة العبوات الناسفة.

وبعد ذلك، أعلن اللواء أركان حرب محمد ربيع قائد الجيش الثاني الميداني ، بدء استعداد تحرك المعدات الهندسية إلى سيناء لاستكمال تنفيذ خطة التنمية الاستراتيجية بعد أن تعرضت مصر بوجه عام وسيناء بوجه خاص لهجمة إرهابية شرسة تصدت لها قواتنا المسلحة الباسلة وشرطتنا المدنية على مدار عقد من الزمن، مرحبا بالرئيس عبد الفتاح السيسي بإحدى قلاع العسكرية المصرية وجيش النصر أو الشهادة.

وعقب ذلك، تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اصطفاف المعدات المشاركة في تنفيذ خطة الدولة لتنمية وإعمار سيناء، بحضور رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول محمد زكي، وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة.

واستعرض الرئيس السيسي مستقلا حافلة، المعدات التي اصطفت بساحة العرض في منطقة وادي الملاك في التل الكبير بمحافظة الإسماعيلية ، والتي شملت شاحنات وبلدوزرات ولوادر والتي سيتم استخدامها في تنفيذ خطة الدولة لتنمية وإعمار سيناء.

وتحدث الرئيس السيسي عقب الجولة التفقدية مع عدد من المسئولين عن خطة تنمية سيناء، وصافحهم قبل أن يغادر مقر الاحتفالية مستقلا سيارته. 

 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى