14 أبريل 2024 12:56 ص

الأداء الرئاسي يوليو 2023

الأربعاء، 02 أغسطس 2023 - 07:20 م

تنوع نشاط  الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال شهر يوليو 2023 علي الصعيدين الداخلي والخارجي :

أولا : علي الصعيد  الداخلي :

اجتماعات مع مسئولين حكوميين لمتابعة الاستراتيجية المستقبلية لقطاع الطيران المدني ، الاطلاع  على الموقف التنفيذي والتشغيلي لعدد من مشروعات وزارة النقل، خاصةً ما يتعلق بمنظومة القطار الكهربائي السريع على مستوى الجمهورية ، استعراض موقف انتقال الوزارات والهيئات الحكومية إلى العاصمة الإدارية الجديدة، والتجهيزات اللازمة التي تمت في هذا الصدد، واطلاع الرئيس على الجهود الجارية لتطوير الجانب التقني والذكاء الاصطناعي في المحاكم، وعملية الربط داخل وبين الجهات والهيئات القضائية، واستعراض الموقف التنفيذي لتقنين واسترداد أراضي الدولة بمختلف محافظات الجمهورية، كما منح الرئيس   وسام الجمهورية من الطبقة الأولى لعدد من السادة المستشارين والقضاة.

ثانيا علي الصعيد الخارجي

1 -  الإستقبالات

بالنسبة لاستقبالات السيد الرئيس شملت : رئيس دولة إريتريا حيث تم التباحث حول مستجدات الأوضاع في السودان، وجهود دول الجوار في تسوية الأزمة حقنًا لدماء الشعب السوداني الشقيق، الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن حيث أكد الرئيس  دعم مصر الثابت والتاريخي للشعب الفلسطيني الشقيق ، رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا حيث جدد الزعيمان تأكيد إرادتهما السياسية المتبادلة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا، رئيسَي شركتي"ووهوان للهندسة" الصينية و"باليسترا" الإيطالية لإنشاء المجمع الصناعي الثالث لإنتاج الأسمدة في العين السخنة، الذي يأتي استكمالًا لنجاح إنشاء وتشغيل المُجمعين الصناعييَن للأسمدة الفوسفاتية والمركبة، والأسمدة الأزوتية، بالعين السخنة .

2 - الجولات الخارجية 

قام الرئيس السيسي بجولتين خارجيتين شملتا كينيا وذلك للمشاركة في للمشاركة في الدورة الخامسة من قمة منتصف العام التنسيقية التابعة للاتحاد الأفريقي، وروسيا للمشاركة في فعاليات النسخة الثانية من القمة الأفريقية الروسية التي تم تدشينها عام 2019 تحت الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي.

3 - الاتصالات الهاتفية

أجرى واستقبل  الرئيس عبد الفتاح السيسي  في  4/7/2023  اتصالات هاتفية مع كل من المستشار الألماني أولاف شولتز، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وألمانيا في جميع المجالات، جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا لبحث  مستجدات بعض موضوعات العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى ملف أزمة الغذاء على المستوى الدولي، رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، حيث تقدم الرئيس بالتهنئة إلى رئيس الوزراء اليوناني على الفوز الانتخابي الكبير الذي حققه الحزب الحاكم في الانتخابات البرلمانية،  الرئيس عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية لمناقشة  الموضوعات المتعلقة بالعلاقات الثنائية المتميزة بين مصر والجزائر، في إطار حرص الرئيسين على استمرار جهود توسيع نطاق ومجالات التعاون المختلفة وتعميقها، بما يعظم المصالح المشتركة للبلدين ، الرئيس قيس سعيد، رئيس الجمهورية التونسية، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات الشقيقة، حيث تقدم الرئيس بخالص التعازي والمواساة للشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، في وفاة أخيه سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبو ظبي

ثالثا : الكلمات

ألقي السيد الرئيس  كلمات في مناسبات مختلفة  : خلال الجلسة الافتتاحية لقمة "دول جوار السودان" ، كلمتين خلال قمة "النيباد " في البند الخاص بدور وكالة الاتحاد الأفريقي الإنمائية "النيباد والبند الخاص بتغير المناخ والاقتصاد الأزرق ، في الاحتفال بذكرى ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢

وفيما يلي النشاط الرئاسي بالتفصيل :

اجتماعات مع المسئولين الحكوميين

في 18/7/2023 اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق محمد عباس حلمي وزير الطيران المدني، والمهندس يحيى زكريا رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران.



تناول الاجتماع

متابعة الاستراتيجية المستقبلية لقطاع الطيران المدني، حيث تم عرض أهداف تطوير القطاع خلال الفترة المقبلة، والموقف التنفيذي للأعمال الجارية في هذا الصدد، خاصةً ما يتعلق بتحديث المطارات وزيادة طاقتها الاستيعابية، والتوسع في شبكة الخطوط الجوية، وتطوير أسطول الطائرات بشركة مصر للطيران، إلى جانب تطوير نظم الملاحة والمراقبة الجوية، وكذلك المرافق والمنشآت الخدمية ذات الصلة بالقطاع.

توجيه الرئيس بمواصلة الجهود المكثفة للنهوض بقطاع الطيران المدني، بهدف الارتقاء بوضعيته التنافسية إقليميًا وعالميًا، بما يتكامل مع عملية التنمية الشاملة بالدولة، ولاسيما من خلال الاعتماد على الدراسات المنهجية ذات المستوى العالمي للتطوير والتحديث ورفع كفاءة أداء العمل، وتعظيم الاستفادة من المزايا التفضيلية التي يوفرها الموقع الجغرافي لمصر، وعلى النحو الذي يعزز التكامل بين قطاعي الطيران والسياحة، ويحقق إضافة ملموسة للدخل القومي.

في 20/7/2023 اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق كامل الوزير وزير النقل





تناول الاجتماع

اطلاع  الرئيس على الموقف التنفيذي والتشغيلي لعدد من مشروعات وزارة النقل، خاصةً ما يتعلق بمنظومة القطار الكهربائي السريع على مستوى الجمهورية، التي تمثل إضافة نوعية لمنظومة وسائل النقل في مصر، سواء لحركة الأفراد أو تسهيل التجارة، كما ستعزز من استراتيجية الدولة لإقامة أنظمة نقل مستدامة ومتطورة، وصولًا إلى المساعدة على تحفيز النمو الاقتصادي في مصر، وتحويلها لمركز إقليمي لوسائل النقل والمواصلات الحديثة والصديقة للبيئة.

عرض وزير النقل عرض مستجدات عملية التطوير الجارية لمنظومة الموانئ المصرية، خاصةً ما يتعلق بتشغيل وإدارة محطة "تحيا مصر" متعددة الأغراض بميناء الإسكندرية الكبير، والتعاون المتنامي مع شركة CMA CGM الفرنسية العالمية في هذا الإطار، حيث وجه السيد الرئيس بمواصلة العمل على تعزيز نشاط الموانئ المصرية على المستويين الإقليمي والعالمي، بتطبيق المعايير الدولية والوصول إلى معدلات قياسية في الشحن والتفريغ، والارتقاء بالتصنيف العالمي للموانئ المصرية في مجالي اللوجستيات والتجارة، وذلك في إطار الخطة التنموية للدولة لبناء وتطوير القدرات الذاتية والنهوض بالاقتصاد القومي.

في 25/7/2023 اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الفريق أحمد الشاذلي رئيس هيئة الشئون المالية للقوات المسلحة، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، والمهندس خالد محمود عباس رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية الجديدة.





تناول الاجتماع

عرض موقف انتقال الوزارات والهيئات الحكومية إلى العاصمة الإدارية الجديدة، والتجهيزات اللازمة التي تمت في هذا الصدد، حيث انتقلت بالفعل أكثر من ١٠٠ جهة حكومية، منها ٣٠ وزارة والعديد من الجهات التابعة، لممارسة أعمالها من العاصمة، بأعداد تصل إلى ٤٠ ألفًا من الموظفين والعاملين. وفي هذا السياق، تم كذلك استعراض تطورات الأعمال الجاري الانتهاء منها في مختلف مكونات العاصمة، بما تشمله من مرافق، وطرق ومحاور، وأحياء سكنية ومناطق تجارية واقتصادية.

استعراض تطورات نمو إيرادات شركة العاصمة الإدارية الجديدة، حيث تم التشديد على أنها لم ولن تحمل ميزانية الدولة أية أعباء، بل تحقق عوائد كبيرة للدولة بالإضافة إلى سداد الضرائب المستحقة لخزانة الدولة، فضلًا عن الدور الذي تقوم به في تطوير البنية التحتية وتجهيز الأراضي والمباني وجذب وتشجيع الاستثمار الخاص المحلي والأجنبي. وتناول الاجتماع كذلك الدور المجتمعي للشركة، خاصةً في ظل المبادرة التي يرعاها السيد الرئيس لتخصيص عدد من المنح الدراسية للمتفوقين من أبناء الصعيد في الجامعات الدولية المختلفة بالعاصمة الإدارية الجديدة، اتساقًا مع سياسة الدولة بإتاحة الفرصة لجميع الفئات للوصول إلى أفضل الخدمات المتوفرة بها.

توجيه الرئيس باستمرار الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة والتكنولوجيا في مختلف الأعمال والمشروعات بالعاصمة الإدارية الجديدة، وكذا التقييم المستمر للحركة المرورية داخل العاصمة لضمان سيولتها وكفاءتها في ضوء النمو المطرد لحركة المواطنين والنشاط الاقتصادي والتجاري بالعاصمة.

في 25/7/2023 اجتماع ا الرئيس عبد الفتاح السيسي مع اللواء محمود توفيق وزير الداخلية.





في 24/7/2023 اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع المستشار عمر مروان وزير العدل



تناول الاجتماع

اطلاع الرئيس على الجهود الجارية لتطوير الجانب التقني والذكاء الاصطناعي في المحاكم، وعملية الربط داخل وبين الجهات والهيئات القضائية، وذلك في إطار تعزيز استخدام أحدث الوسائل التكنولوجية في منظومة عمل المحاكم لتحقيق سرعة الأداء خلال النظر في القضايا.

عرض وزير العدل موقف إنجاز الدعاوى والقضايا أمام المحاكم الابتدائية ومحاكم الاستئناف في إطار الجهود المكثفة لسرعة إنجاز قضايا المواطنين المطروحة بالمحاكم في إطار التطوير الشامل لمنظومة التقاضي بالدولة موضحًا أنه بالنسبة للدعاوى المدنية المقيدة حتى عام ٢٠١٩ فإنه تتبقى ٨٣٧ دعوى فقط من أصل حوالي ٤١٠ ألف دعوى، وبالنسبة للدعاوى المدنية المقيدة أعوام ٢٠٢٠ و٢٠٢١ و٢٠٢٢ فإنه تم إنجاز ٨٨٪ من إجمالي حوالي مليون ونصف دعوى. وفيما يتعلق بدعاوى منازعات الأسرة فإنه تتبقى ٤ دعاوى فقط من حوالي ١٧٠ ألف دعوى مقيدة حتى عام ٢٠٢٠، في حين تم إنجاز ٩٨.٤٪ من الدعاوى المقيدة عامي ٢٠٢١ و٢٠٢٢ والتي وصل عددها إلى حوالي مليون و٤٠٠ ألف دعوى. وبالنسبة لدعاوى الجنح فقد بلغ عدد الدعاوى المقيدة أعوام ٢٠٢٠ و٢٠٢١ و٢٠٢٢ حوالي ٢٦ مليون دعوى تم إنجاز ٩٥٪ منها.

فيما يتعلق بمحاكم الاستئناف فإنه يتبقى ٢٩٤١ طعنًا من الطعون المقيدة حتى عام ٢٠١٩، فيما تم إنجاز حوالي ٩٠٪ من ٤٦٠ ألف طعنًا مدنيًا مقيدًا بأعوام ٢٠٢٠ و٢٠٢١ و٢٠٢٢، وفيما يتعلق بطعون الأسرة فيتبقى ٢٥٠ طعناً من الطعون المقيدة حتى عام ٢٠٢٠، وتم إنجاز ٩٤٪ من أكثر من ٤٠٠ ألف طعناً تم قيدهم عامي ٢٠٢١ و٢٠٢٢.

توجه الرئيس بالشكر والتقدير لقضاة المحاكم الابتدائية والاستئناف والنقض، على الأداء المتميز والجهد المقدر، الذي ساهم في تحقيق طفرة نوعية في سرعة إنجاز القضايا، والتغلب على التحديات الكبيرة التي كانت سائدة في هذا الصدد، مما يشكل صورة ذهنية جديدة وانطباعًا سليمًا عن منظومة العدالة في مصر، موجهًا في هذا الصدد بمواصلة الجهد بحيث يتم الانتهاء من القضايا أمام المحاكم في ذات السنة التي أُقيمت فيها، على النحو الذي يحقق العدالة الناجزة واستقرار الاوضاع القانونية للمواطنين وحماية حقوقهم والحفاظ على مصالحهم.

اجتماع الرئيس عبد الفتاح مع رئيس مجلس الوزراء مع  الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمستشار عمر مروان وزير العدل، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، واللواء هشام آمنه وزير التنمية المحلية، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أحمد العزازي رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، في 31/7/2023






تناول الاجتماع

عرض الموقف التنفيذي لتقنين واسترداد أراضي الدولة بمختلف محافظات الجمهورية، بما في ذلك حالات التصالح، حيث تم استعراض نتائج الجهود الجارية للحفاظ على حقوق الدولة والشعب وحماية الأراضي الزراعية، ووجه السيد الرئيس في هذا الشأن بمواصلة المتابعة لجهود تقنين أوضاع المواطنين وإنهاء ممارسات الاستيلاء على أراضي الدولة، مشددًا في هذا الصدد على ضرورة منع المزيد من التعديات بالتوازي مع سرعة الانتهاء من إجراءات التقنين، بما يحقق مصالح المواطنين والمصلحة العامة .

الجولات الميدانية

في 9/7/2023 شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي حلف اليمين لرؤساء محكمة النقض والنيابة الإدارية وهيئة قضايا الدولة:

- المستشار/ حسني حسن عبد اللطيف أبو زيد، رئيسًا لمحكمة النقض.

- المستشار/ حافظ أحمد عباس محمد، رئيسًا لهيئة النيابة الإدارية.

- المستشار/ مسعد عبد المقصود بيومي، رئيسًا لهيئة قضايا الدولة.

أكد الرئيس أهمية دور القضاء وهيئتي النيابة الإدارية وقضايا الدولة في إرساء العدالة وإعلاء كلمة القانون، مشيدًا بما تقوم به تلك المؤسسات والهيئات القضائية الموقرة من أداء مهامها على الوجه الأكمل، بما يسهم في حماية حقوق المواطنين وصون مصالح الوطن.





منح الرئيس عبد الفتاح السيسي وسام الجمهورية من الطبقة الأولى لكل من السادة:

- القاضي/ محمد عيد محمد محجوب، رئيس محكمة النقض السابق.

- المستشار/ عدلي عبد الفتاح زايد، رئيس هيئة النيابة الإدارية السابق.

- المستشار/ محمد محمد بكر، رئيس هيئة قضايا الدولة السابق.

أعرب الرئيس عن خالص التقدير للسادة المستشارين والقضاة، لجهودهم الكبيرة وما قدموه من عطاء وتفان وإخلاص، على مدار مسيرتهم الممتدة في العمل القضائي.





الكلمات

خلال الجلسة الافتتاحية لقمة "دول جوار السودان" في 13/7/2023





بسم الله الرحمن الرحيم

السادة أصحاب الفخامة.. رؤساء دول وحكومات دول جوار السودان،

معالي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي،

معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية،

السيدات والسادة.. الحضور الكريم،

اسمحوا لي بداية، أن أرحب بكم جميعًا في مصر وأشكركم على تلبية الدعوة، لحضور هذه القمة المهمة، التي تنعقد في لحظة تاريخية فارقة من عمر السودان الشـقيق يمر خلالها هذا البلد الجار العزيز على قلوبنا بأزمة عميقة لها تداعياتها السلبية على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وعلى دول جوار السودان بشكل خاص، باعتبارها الأشد تأثرًا بالأزمة، والأكثر فهمًا ودراية بتعقيداتها مما يتعين معه على دولنا توحيد رؤيتها ومواقفها تجاه الأزمة، واتخاذ قرارات متناسقة وموحدة تسهم في حل الأزمة، بالتشاور مع أطروحات المؤسسات الإقليمية الفعالة، وعلى رأسها الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية حفاظًا على مصالح ومقدرات شعوب دول الجوار وأمن واستقرار المنطقة ككل.

السيدات والسادة،

ليس خافيًا على حضراتكم، خطورة الأزمة الراهنة، التي يواجهها السودان الشقيق وتداعيات الاقتتال الدائر، منذ ما يزيد على ثلاثة أشهر، والذي نتج عنه إزهاق أرواح المئات من المدنيين ونزوح الملايين من السكان إلى مناطق أكثر أمانًا داخل السودان، أو اللجوء إلى دول الجوار فضلًا عن الخسائر المادية الجسيمة التي تعرضت لها الممتلكات العامة والخاصة وتدمير العديد من المرافق الحيوية في البلاد.

ويضاف إلى ذلك، العقبات التي تواجه الموسم الزراعي، مما ترتب عليه نقص حاد في الأغذية كما أدى الصراع وتداعياته السلبية، إلى تدهور المؤسسات الصحية، ونقص في الأدوية ومستلزمات الرعاية الصحية وهو الأمر الذي كانت له تداعيات كارثية، على مجمل الوضع الإنساني.

إن هذا التدهور الحاد للوضع الإنساني، وتلك التداعيات الكارثية للأزمة تتطلب الوقف الفوري والمستدام للعمليات العسكرية، حفاظًا على مقدرات الشعب السوداني الشقيق، وعلى مؤسسات الدولة، لتتمكن من الاضطلاع بمسئوليتها تجاه المواطنين وهو ما يتيح الاستجابة الإنسانية الجادة والمنسقة والسريعة، من كافة أطراف المجتمع الدولي بما يرتقي لفداحة هذه الأزمة الخطيرة التي تتطلب معالجة جذورها، عبر التوصل إلى حل سياسي شامل، يستجيب لآمال وتطلعات الشعب السوداني.

السيدات والسادة،

لا يفوتني في هذا الإطار الإشادة بالجهد الكبير والموقف النبيل الذي اتخذته دول جوار السودان التي استقبلت مئات الآلاف من النازحين، وشاركت مواردها المحدودة في ظل وضع اقتصادي عالمي بالغ الصعوبة.

وأطالب في هذا المقام، كافة أطراف المجتمع الدولي بالوفاء بتعهداتها التي تم الإعلان عنها، في المؤتمر الإغاثي

لدعم السودان، الذى عقد خلال شهر يونيو ٢٠٢٣ من خلال دعم دول جوار السودان الأكثر تضررًا، من التبعات السلبية للأزمة بما يعزز قدرتها على الصمود ويرفع المعاناة، عن كاهل الفارين من النزاع إلى دول الجوار.

الحضور الكريم،

فور اندلاع الأزمة في السودان، بادرت مصر باستقبال مئات الآلاف من الأشقاء السودانيين الذين انضموا إلى ما يقرب من خمسة ملايين مواطن سوداني يعيشون فوق الأراضي المصرية منذ سنين عدة.

كما قدمت الحكومة المصرية، مساعدات إغاثية عاجلة تضمنت مواد غذائية وإعاشية، ومستلزمات طبية للأشقاء السودانيين المتضررين من النزاع داخل الأراضي السودانية.

وأود أن أؤكد هنا، أن مصر ستبذل كل ما في وسعها بالتعاون مع كافة الأطراف لوقف نزيف الدم السوداني الغالي، والمحافظة على مكتسبات شعب السودان العظيم، والمساعدة في تحقيق تطلعات شعبه التي عبرت عنها الملايين من أبنائه، خلال ثورته المجيدة، في العيش في وطنه بأمن وحرية وسلام وعدالة.

كما ستعمل مصر على تسهيل نفاذ المساعدات الإنسانية، المقدمة من الدول المانحة للسودان عبر الأراضي المصرية وذلك بالتنسيق مع الوكالات والمنظمات الدولية المعنية.

الحضور الكريم،

اسمحوا لي أن أغتنم هذه الفرصة لأطرح على حضراتكم تصور مصر لخروج السودان من مأزقه الراهن

الذى يرتكز على العناصر التالية:

أولًا - مطالبة الأطراف المتحاربة بوقف التصعيد، والبدء دون إبطاء، في مفاوضات جادة تهدف للتوصل لوقف فورى ومستدام، لإطلاق النار.

ثانيًا - مطالبة كافة الأطراف السودانية، بتسهيل كافة المساعدات الإنسانية، وإقامة ممرات آمنة، لتوصيل تلك المساعدات، للمناطق الأكثر احتياجا داخل السودان ووضع آليات، تكفل توفير الحماية اللازمة لقوافل المساعدات الإنسانية، ولموظفي الإغاثة الدولية لتمكينهم من أداء عملهم.

ثالثًا - إطلاق حوار جامع للأطراف السودانية، بمشاركة القوى السياسية والمدنية، وممثلي المرأة والشباب يهدف لبدء عملية سياسية شاملة، تلبى طموحات وتطلعات الشعب السوداني في الأمن والرخاء والاستقرار والديمقراطية.

رابعًا - تشكيل آلية اتصال منبثقة عن هذا المؤتمر، لوضع خطة عمل تنفيذية للتوصل إلى حل شامل للأزمة السودانية على أن تضطلع الآلية بالتواصل المباشر مع أطراف الأزمة والتنسيق مع الآليات والأطر القائمة.

السيدات والسادة،

اسمحوا لي، قبل أن أختتم كلمتي، أن أتوجه بكلمة للشعب السوداني الشقيق والعزيز: " إن مشاهد الخراب والدمار والقتل التي نطالعها، تدمي قلوب كل المصريين.. نشعر بمعاناة أشقائنا في السودان، ونتألم لآلامهم.. وندعو الله العلي القدير أن يزيل هذه المحنة في أسرع وقت ".

ومن هذا المنطلق، نؤكد ضرورة إعلاء كافة الأشقاء في السودان للمصلحة العليا، والعمل على الحفاظ على سيادة ووحدة السودان، بعيدًا عن التدخلات الخارجية التي تسعى لتحقيق مصالح ضيقة، لا تخدم استقرار أو أمن السودان، بل والمنطقة وأشدد مرة أخرى على أن مصر لن تدخر جهدًا، للمساعدة في استعادة الأمن والاستقرار والسلام في ربوع هذا البلد الشقيق، بالتعاون مع كل الأطراف الجارة والصديقة.

وأود مرة أخرى، أن أكرر شكري للقادة المشاركين، على تلبية الدعوة لحضور هذه القمة التي نأمل أن تنجح

فيها مهمتنا النبيلة في مساعدة جار عزيز ودعم شعب شقيق، في تجاوز محنته الحالية في أسرع وقت.

وشكرا جزيلًا لكم.

خلال قمة "النيباد"

1 - في البند الخاص بدور وكالة الاتحاد الأفريقي الإنمائية "النيباد" في 16/7/2023




بسم الله الرحمن الرحيم

فخامة الرئيس غزالي عثماني، رئيس جمهورية جزر القمر ورئيس الاتحاد الأفريقي،

فخامة الرئيس ويليام روتو، رئيس دولة كينيا،

السيد موسى فقيه، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي،

أصحاب الفخامة رؤساء الدول والحكومات،

السيدات والسادة،

إنه لمن دواعي سروري، أن أتواجد معكم اليوم، في العاصمة الكينية "نيروبى" للمشاركة في أعمال الدورة الخامسة، لاجتماع منتصف العام التنسيقي، التابع للاتحاد الأفريقي وهو الاجتماع الذي عقدت نسخته الأولى، تحت الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي، في دولة النيجر الشقيقة في ٢٠١٩ إيمانًا من مصر بمحورية مسار التكامل الإقليمي، لدفع معدلات التنمية في دولنا الأفريقية، وتعزيز سبل الاستقرار بها.

واسمحوا لي في مستهل حديثي، أن أتوجه بخالص التقدير، إلى أخي فخامة الرئيس "ويليام روتو"، رئيس جمهورية كينيا، على ما لمسناه من كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال.

كما أتوجه بالشكر، إلى فريق عمل مفوضية الاتحاد الأفريقي، تحت قيادة السيد "موسى فقيه"، على حسن الإعداد والترتيب، لفعاليات اجتماعنا اليوم.

الحضور الكريم،

لقد تشرفت - بناء على ثقتكم - بتولي رئاسة اللجنة التوجيهية، لرؤساء دول وحكومات وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "النيباد" لعامي ٢٠٢٣ و٢٠٢٤، وتتولى مصر رئاسة هذا الكيان المهم، في ظروف بالغة الدقة، تتزامن مع تغيرات ملموسة على المستويين الدولي والإقليمي، على الأصعدة السياسية والاقتصادية وبما بات يتطلب تكاتف جهودنا، لمواجهة التحديات التي تواجه شعوبنا، وتؤثر على قدرتنا على الاستمرار في المسار التنموي لدولنا الأفريقية.

اتصالًا بما تقدم، وضعت مصر أمام أعينها، أهدافًا محددة، خلال رئاستها للنيباد ترتكز على دفع معدلات التكامل الاقتصادي، واقتراح حلول لمواجهة التحديات القائمة وهي الأولويات التي سيتم العمل على تنفيذها، عبر التنسيق مع سكرتارية النيباد، برئاسة المديرة التنفيذية السيدة ناردوس بيكيلى ومن خلال التشاور المستمر مـع الدول الأفريقية الشـقيقة، وبما يعمل على تسريع تنفيذ أجندة التنمية الأفريقية ٢٠٦٣، وعبر الاستفادة من الخبرات والإمكانات المصرية، بما في ذلك شركات القطاع الخاص في مجالات البنية التحتية والطاقة والاتصالات وهي على أتم استعداد، لتوفير الدعم اللازم للدول الأفريقية الشقيقة، في مسارها التنموي.

واسمحوا لي في هذا الصدد، أن أستعرض أبرز الأولويات المصرية لرئاسة النيباد، على مدار العامين المقبلين:

أولًا: سرعة الانتهاء من الخطة العشرية.الثانية، لتنفيذ أجندة التنمية الأفريقية "٢٠٢٤ ٢٠٣٤" بما يأخذ في الاعتبار، الدروس المستفادة من تنفيذ الخطة العشرية الأولى، والتحديات التي واجهناها، وعلى أن تتم صياغتها بالتنسيق الكامل، مع التجمعات الاقتصادية الإقليمية، وبحيث تكون وثيقة جامعة، يمكن الاستناد إليها، في تقييم مدى تحقيق القارة لأهداف أجندة التنمية العشرية حتى عام ٢٠٣٤.

ثانيًا: استمرار جهود حشد الموارد المالية في المجالات ذات الأولوية، وعلى رأسها تطوير البنية التحتية في إطار برنامج تنمية البنية التحتية الأفريقية بما في ذلك المشروعات ذات الأهمية، ومنها مشروع الربط الملاحي بين البحر المتوسط وبحيرة فكتوريا، والطريق البري الرابط بين القاهــرة وكيب تاون، بالإضافة إلى استمرار المساعي، لتعزيز دور القطاع الصناعي في دولنا الأفريقية وانخراطنا في سلاسل القيمة المضافة عالميًا، عبر تحفيز تنوع الصناعات الأفريقية وأدعو هنا في هذا الإطار، إلى تبني مقترح سكرتارية النيباد، لإطلاق مبادرة "فريق أفريقيا لحشد الموارد"، وذلك لتحديد الاحتياجات التمويلية للقارة الأفريقية.

ثالثا: تكثيف الجهود مع الشركاء الدوليين والمنظمات التمويلية، لإيجاد حلول فعالة لمعالجة أزمة الديون المتراكمة بما في ذلك، من خلال وضع آليات لتخفيف عبء الديون، عبر الإعفاء أو المبادلة أو السداد المُيسر بالإضافة للمقترحات ذات الصلة بحوكمة النظام المالي العالمي، بشكل يراعي احتياجات الدول النامية، بدرجة أكبر.

رابعًا: الإسراع نحو تحقيق الآمال المستهدفة، من اتفاقية التجارة الحرة القارية وأثمن في هذا الإطار، الجهد الذي قامت به الوكالة، في إطلاق مبادرة "١٠٠ ألف شركة صغيرة ومتوسطة"، لدعم قدرة هذه الشركات، على الاندماج في التجارة العابرة للحدود وكذا الجهد الذي قامت به الوكالة، في إطلاق مبادرة تنشيط أفريقيا، لبناء قدرات الشباب الأفريقي في مجالات إنشاء وإدارة الشركات، وريادة الأعمال.

خامسًا: المضي قدمًا في حشد الموارد اللازمة، لبرنامج الرابطة الثلاثية بين السلم والأمن والتنمية والذي يتشارك في أولوياته وأهدافه، مع ملف إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات، الذي أشرف بريادته على مستوى القارة الأفريقية حيث أدعو سكرتارية النيباد، للتنسيق في هذا الإطار، مع مفوضية السلم والأمن والشئون السياسية بالاتحاد الأفريقي، ومركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات، الذي تستضيفه "القاهرة".

السيدات والسادة،

لقد قدمت لكم، رؤية مصر الخاصة بقيادة وكالتنا التنموية "النيباد"، على مدار العامين المقبلين، وهي الأولويات التي سأسعى جاهدًا، إلى ترجمتها إلى مبادرات قابلة للتنفيذ وذلك بالتنسيق مع أشقائي، أصحاب الفخامة رؤساء الدول والحكومات، أعضاء اللجنة التوجيهية، وبالاعتماد على سكرتارية الوكالة.

وأود هنا، تأكيد استعداد مصر للعمل بكل جهد وإخلاص، لتعميق التكامل الاقتصادي بين دول الإقليم، ودفع معدلات التنمية في دولنا، بما يسهم في رفع مستوى معيشة شعوبنا.

وشكرًا.

2 - في البند الخاص بتغير المناخ والاقتصاد الأزرق في 16/7/2023





بسم الله الرحمن الرحيم

أصحاب الفخامة.. رؤساء الدول والحكومات،

السيدات والسادة الحضور،

شكرًا على منحي الكلمة، للتحدث لمرة ثانية، خلال أعمال اجتماعنا اليوم واسمحوا لي في مستهل حديثي، في إطار هذا البند المهم، الذي يتناول الرابط بين تغير المناخ، والفرص والتحديات التي يفرضــها علــى محـور التكامل الإقليمي أن أعبر عن خالص التقدير، لمشاركتكم في "قمة المناخ للتنفيذ"، خلال فعاليات "COP-٢٧، في نوفمبر ٢٠٢٢ بشرم الشيخ، والتي عكست التزام دولنا الأفريقية، بالعمل متعدد الأطراف لمواجهة تغير المناخ.

وأود أن أشيد، بجهد أخي فخامة الرئيس "وليام روتو"، لقيادته لجنة رؤساء الدول والحكومات الأفريقية المعنية بتغير المناخ متمنيًا له التوفيق، خلال استضافة بلاده لقمة العمل المناخي، في سبتمبر القادم.

كما أتقدم بالتهنئة، لأخي فخامة الرئيس "عثمان غزالي"، رئيس جمهورية جزر القمر، على مبادرة "السور الأزرق العظيم" كمبادرة رائدة، للاستفادة من ثروات الاقتصاد الأزرق، والتكيف مع تغير المناخ وبما يسهم في تعزيز التنمية، خاصة في المناطق الساحلية.

السادة الحضور،

تأتي قمتنا في توقيت، يشهد فيه العالم جهودًا حثيثة، للتعامل مع الآثار الحالية والمتوقعة للأزمات المتعددة بما لها من تأثير على قدرة الدول النامية، خاصة الأفريقية، على تحقيق التنمية لمجتمعاتنا، وكذلك علــى الحفـاظ علـى ما تــم تحقيــقه مـــن نمــو فضلًا عن حالة عدم اليقين، حول قدرة المجتمع الدولي بمؤسساته التمويلية، على توفير البيئة الدولية، لتنفيذ التحول للاقتصاد الأخضر أخذًا في الاعتبار، ما نشهده من أزمات متشابكة؛ ما بين الأزمة الأوكرانية، وأزمة الطاقة، ثم أزمة الغذاء والأسمدة، وتزامن ذلك مع زيادة ملموسة في الكوارث المناخية.

إن استضافة مصر، للقمة العالمية للمناخ "COP-٢٧"، كان من منطلق حرصها على المشاركة بفاعلية، في صياغة وتيسير الجهد الدولي للتعامل مع تغير المناخ ولتأكيد التزام القارة الأفريقية، بدفع أجندة العمل المناخي، بتنفيذ توصيات العلم بما يتناسب مع مبدأي الإنصاف والمسئولية المشتركة.. متباينة الأعباء، ويأخذ في اعتباره الظروف الوطنية للدول.

إن قارتنا الأفريقية، من أكثر القارات تضررًا، نتيجة لتغير المناخ وتأثيراته التي تتنوع ما بين تهديد للمناطق الساحلية، وازدياد حدة الجفاف والتصحر، وشح الموارد المائية وهو ما يدعونا إلى النظر، في إيجاد سبل مبتكرة للتعامل معها، نظرًا لمحوريتها في استقرار المجتمعات، وتحقيق التنمية المستدامة.

السيدات والسادة،

على الرغم مما عكسته قمة شرم الشيخ، من التزام بتعامل جاد مع تحدي المناخ إلا أن ما يتم تنفيذه على أرض الواقع أقل من المطلوب ولا يزال شركاء التنمية، بما فيها المؤسسات الدولية، غير قادرين على التجاوب المناسب، مع احتياجات دولنا الأفريقية لتنفيذ عملية التحول الاقتصادي، لإعادة توجيه قطاعات مثل الطاقة، والنقل، والزراعة فضلًا عن تنفيذ الحفاظ على التنوع البيولوجي والنظم البيئية وفي نفس الوقت تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

في هذا الإطار، أود أن أقدم لكم، رؤية مصر بشأن المحاور، التي يتعين التركيز عليها خلال الفترة القادمة، وهي:

أولًا: توفير البيئة اللازمة، للتنفيذ السريع لمشروعات وبرامج مؤثرة، لخفض الانبعاثات من مختلف القطاعات، وتيسير النفاذ للطاقة المتجددة.

ثانيًا: صياغة مسارات وبرامج عادلة للتحول في مختلف المجالات.

ثالثًا: التركيز على مبدأي العدالة والإنصاف بحيث يراعي التحول المطلوب الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية، ويتجنب الإجراءات الأحادية، ذات التأثير المباشر على تدفقات التجارة الدولية، وبصفة خاصة صادرات الدول النامية والأفريقية.

رابعًا: تحقيق العدالة المناخية، وتفعيل ترتيبات التمويل وصندوق الخسائر والأضرار، وتمويل التكيف مع الاعتراف بما تتحمله الدول الأفريقية، من تكلفة لدعم مجتمعاتها، في مواجهة الآثار السلبية لتغير المناخ.

خامسًا: تعزيز التعاون الإقليمي، لضمان تطوير قدرات الحفاظ على النظم البيئية المشتركة وضمان الاستفادة المتكاملة بين الدول، ولاحتواء أية آثار سلبية عابرة للحدود.

سادسًا: توفير البيئة الدولية الداعمة واللازمة للتنفيذ، وبصفة خاصة التمويل الميسر والمناسب، وتعزيز النفاذ إليه مع ضمان تناغم ذلك مع الملكية الوطنية، وألا يؤدي ذلك إلى خفض التمويل اللازم، للقضاء على الفقر وتحقيق التنمية المستدامة.

سابعًا: التعامل الفعال مع تحدي المديونية وارتفاع تكلفة التمويل بما في ذلك اللجوء للحلول المبتكرة، مثل آليات تبادل الديون، ومراجعة وشطب الرسوم والفوائد الإضافية.

السيدات والسادة،

لقد قدمت لكم رؤية مصر، بشأن المحاور التي يتعين التركيز عليها، في إطار جهدنا المشترك، للتعامل مع التحديات المناخية وإنني لآمل، أن يتم الاستمرار في العمل، على ترجمة تلك التوصيات إلى مبادرات قابلة للتنفيذ حيث قامت مصر إيمانًا بذلك، بإطلاق عدد من المبادرات حول موضوعات المياه، والتكيف والزراعة، والطاقة، والهيدروجين، والتنوع البيولوجي بالتعاون مع الشركاء الدوليين، ومن بينها مبادرة "حياة كريمة لأفريقيا"، ومبادرة "المنتدى العالمي للهيدروجين المتجدد"، والتي أدعوكــم إلــى الانضـمام إليــها.

ختامًا فإنني على ثقة، في أن القمة المقبلة، في دولة الإمارات العربية المتحدة، ستكون خطوة ملموسة، في المسار المنصف والعادل، لحماية الكوكب من التداعيات الكارثية لتغير المناخ وأتطلع إلى التعاون معكم جميعًا، حتى تستمر الدول الأفريقية والدول النامية، في توجيه الأجندة الدولية باتجاه تعزيز التعاون الدولي، في مواجهة التحدي الوجودي، الذي يمثله تغير المناخ.

بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢






بسم الله الرحمن الرحيم

شعب مصر العظيم،

أتوجه لكم بخالص التهنئة في الذكرى الحادية والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة التي تأتي لتذكرنا بكفاح أجيال من شعبنا نظرت ذات يوم إلى المستقبل فأرادته حرًا كريمًا لمصر وأبنائها تطلعت إلى التخلص من الاستعمار والسيطرة الأجنبية وقدمت من أجل ذلك تضحيات هائلة حتى توجت ثورة يوليو الخالدة، تلك المسيرة الممتدة التي تبلورت خلالها الوطنية المصرية واشتد عودها لتقف على قدمين ثابتتين مطالبة الاستعمار "بأن يحمل عصاه على كاهله ويرحل"؛ كما ردد الزعيم جمال عبد الناصر قائد الثورة الذي نتوجه إليه اليوم بتحية إجلال وتقدير ونتقدم أيضًا بتحية اعتزاز للرئيس محمد نجيب الذي تصدر المسئولية في لحظة دقيقة من عمر الوطن وللرئيس البطل محمد أنور السادات الذي أدى الأمانة في الحرب والسلام ودفع حياته ثمنًا غاليًا لكرامة مصر ومستقبلها.

شعب مصر الكريم،

أسست ثورة يوليو الجمهورية الأولى منذ سبعين عامًا ومضت في طريقها تبني "مصر جديدة" في زمنها ويعلو شأنها شرقًا وغربًا؛ لتصبح مصدر إلهام للتحرر الوطني، في جميع أنحاء العالم، كما قطعت شوطًا مهمًا لتمكين قطاعات كبيرة من أبناء شعبنا من الفلاحين والعمال وإعطائهم مكانًا يليق بهم طال انتظارهم واشتياقهم له حققت الثورة إنجازات عظيمة في كثير من الأحيان وتعثرت مسيرتها في أوقات أخرى.

وبعد سبعين عامًا على تأسيس الجمهورية ومع تغير طبيعة الزمن وتحدياته واجتياز الوطن لأحداث تاريخية كبرى خلال السنوات من ٢٠١١ إلى ٢٠١٤وفترة عصيبة من الفوضى وعدم الاستقرار هددت وجود الدولة ذاته ومقدرات شعب مصر كان لزامًا أن نفكر بجدية في المستقبل وفي الجمهورية الجديدة التي تمثل التطور التاريخي لمسيرتنا الوطنية كأمة عظيمة آن لها أن تستعيد مكانتها المستحقة بين الأمم.

شعب مصر الأبي،

إن أسس وقيم الجمهورية الجديدة تبني على سابقتها، ولا تهدمها تضيف إليها، ولا تنتقص منها، تقوم على أولوية الحفاظ على الوطن وحمايته، وسط واقع دولي وإقليمي، يتزايد تعقيده واضطرابه على نحو غير مسبوق ووحدة الجبهة الداخلية، بالنظر إلى تغير طبيعة التهديدات التي أصبح جزء كبير منها يستهدف الداخل حصرًا.

إن الجمهورية الجديدة هي نتاج لمرحلة غير مسبوقة في تاريخ مصر، من الصعاب والتحديات أدرك المصريون خلالها وتأكدوا بعين اليقين أن الوطن، الآمن المستقر يعلو ولا يعلى عليه.

كما أن التطوير والتحديث الاجتماعي والاقتصادي أصبح ضرورة للحياة والمستقبل وليس ترفًا ورفاهية إن واقعنا الديموغرافي والاقتصادي يحتم علينا ألا نتحدث فقط عن التنمية بالمفهوم التقليدي، وإنما عن الانطلاق بمعدلات نمو مرتفعة ومتلاحقة وتنمية مستدامة متسارعة حتى تصبح الإنجازات الاستثنائية عادتنا الطبيعية إن الجمهورية الجديدة تسعى لتوفير فرص متكافئة للعمل والحياة الكريمة لهذا الجيل، والأجيال القادمة وبناء القدرة الوطنية في جميع المجالات لتصل مصر إلى الموضع، الذي يطمح إليه شعبها.

إن تحقيق كل ما سبق، والحفاظ عليه وتنميته يتطلب بالتوازي مع مسيرة البناء والتعمير تطوير الخصائص الإنسانية في مجتمعنا بناء الإنسان المصري والارتقاء بأحواله تعليميًا وصحيًا وثقافيًا وهو ما يتطلب قدرًا ضخمًا من العمل والكفاح في إطار مجتمعي متكامل يقوم على التوازن الدقيق بين الحقوق والواجبات.

شعب مصر العظيم،

إن لكم أن تفخروا بما حققناه عبر تاريخنا الحديث منذ الاستقلال إن مسيرتنا الوطنية تمضي للأمام رغم الصعاب والتحديات نتطلع إلى المزيد؛ إذ أن آمال شعبنا تلامس حواف السماء ونعمل بجد وإخلاص وعلم على تحويل هذه الآمال إلى واقع وحقائق في كل مكان على أرض مصر نعلم أن شعبنا العظيم تحمل الكثير وضرب المثل في الصـبر والصـمود أمام أزمات عديدة ونطمئنكم أن الدولة تبذل أقصى ما في الجهد والطاقة، بلا كلل لتوفير فرص عمل جديدة ومتميزة وزيادة الدخل للمواطنين وإقامة مسارات جديدة لتطور ونمو الاقتصاد بما يتواكب مع العصر ومع طموحات أبناء الشعب نطمئنكم أن جميع الأصوات الجادة مسموعة لما يحقق صالح الوطن ويسهم في بناء المستقبل والواقع الجديد الذي نطمح إليه ونعمل من أجله مخلصين النية لله والوطن.

شكرًا جزيلًا،

وكل عام وأنتم بخير ومصر في أمان وسلام وتقدم.

ودائمًا وأبدًا: تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في الجلسة العامة للقمة الروسية الأفريقية الثانية في 28/7/2023





 بسم الله الرحمن الرحيم

فخامة الرئيس/ فلاديمير بوتين، رئيس روسيا الاتحادية،

فخامة الرئيس/ عثمان غزالي، رئيس اتحاد جزر القمر ورئيس الاتحاد الإفريقي،

أصحاب الفخامة، رؤساء دول وحكومات قارتنا الإفريقية،

السيدات والسادة،

أود في البداية، أن أعرب لفخامة الرئيس "بوتين"، عن تقديرنا البالغ، لحفاوة الترحيب وكـــرم الضـيافــة ويسعدني أن أتواجد اليوم في الدورة الثانية للقمة الروسية الأفريقية التي تشرفت إلى جانب الرئيس "بوتين"، بإطلاق نسختها الأولى، بشكل مشترك عام ۲۰۱۹، خلال رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي حيث صاغ هذا المسار، إطارًا مؤسسيًا مستدامًا، يليق بحجم وعمق الشراكة التاريخية، التي تجمع بين الدول الإفريقية وروسيا.

وتأتي قمتنا اليوم، في ظرف دولي بالغ التعقيد، ومناخ عام يتسم بدرجة عالية من الاستقطاب، والتغيرات التي باتت تمس القواعد الرئيسية، والتي بني على أساسها نظامنا الدولي بمفهومه الحديث وتقف دولنا الإفريقية في خضم ذلك، لتواجه عددًا ضخمًا من التحديات، التي لا تؤثر فقط على قدرتها على استكمال مسارها التنموي، وإنما تهدد محددات أمنها وحقوق الأجيال القادمة وبحيث باتت شعوبنا تتساءل بشكل مشروع، عما لدينا من أدوات وما نقوم به من إجراءات، للتصدي لهذه التحديات، وتأمين مستقبل آمن لهم.

السيدات والسادة،

إن مصر كانت دومًا رائدة وسباقة، في انتهاج مسار السلام، سلام الأقوياء القائم على الحق والعدل والتوازن فكان هو خيارها الاستراتيجي، الذي حملت لواء نشر ثقافته إيمانًا منها بقوة المنطق لا منطق القوة وبأن العالم يتسع للجميع.

واسمحوا لي من هذا المنبر، وبمناسبة قمتنا اليوم، أن أطرح عليكم رؤية مصر بشأن الظرف الدولي الراهن وكذا أهم المحاور، التي نقدر أهمية التركيز عليها، كأساس لتعميق التعاون القائم تحت مظلة شراكتنا الاستراتيجية؛

أولًا: إن الدول الإفريقية ذات سيادة، وإرادة مستقلة، وفاعلة في مجتمعها الدولي تنشد السلم والأمن، وتبحث عن التنمية المستدامة، التي تحقق مصالح شعوبها أولًا ويتعين أن تبقى، بمنأى عن مساعي الاستقطاب، في الصراعات القائمة.

ثانيًا: إن صياغة حلول مستدامة، للصراعات القائمة في عالمنا اليوم، يتعين أن تتأسس على أهداف ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ القانون الدولي بما في ذلك التسوية السلمية للنزاعات، والحفاظ على سيادة الدول ووحدة أراضيها بجانب ضرورة التعامل مع جذور ومسببات الأزمات، لاسيما تلك المتعلقة بمحددات الأمن القومي للدول وكذا أهمية الامتناع عن استخدام الأدوات المختلفة، لإذكاء الصراع وتعميق حالة الاستقطاب ومن بين ذلك، توظيف العقوبات الاقتصادية، خارج آليات النظام الدولي متعدد الأطراف.

ثالثًا: ضرورة الأخذ في الاعتبار احتياجات الدول النامية، وعلى رأسها دول القارة الإفريقية، فيما يتعلق بالتداعيات شديدة الوطأة على اقتصاداتها، جراء الصراعات والتحديات القائمة، وبالتحديد في محاور الأمن الغذائي، وسلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الطاقة وأؤكد في هذا الشأن، أهمية إيجاد حلول عاجلة لتوفير الغذاء والأسمدة، بأسعار تساعد إفريقيا على تجاوز هذه الأزمة مع البحث عن آليات تمويل مبتكرة، تدعــم النظـم الزراعيـة والغذائيـة في إفريقيـا وإنني لأتطلع إلى التوصل لحل توافقي، بشأن اتفاقية تصدير الحبوب يأخذ في الاعتبار، مطالب كافة الأطراف ومصالحهم، ويضع حدًا للارتفاع المستمر في أسعار الحبوب.

رابعًا: تحتم التطورات الدولية المتلاحقة، وتداعياتها التي باتت تمس كافة أرجاء عالمنا، وجود صوت إفريقي مؤثر وفعال، داخل المحافل الدولية القائمة وبما يعمل على إيصال موقف الدول الإفريقية، ويحقق القدر المطلوب من التوازن، عند مناقشة القضايا ذات التأثير المباشر على مصالحها، وإنني أعرب هنا، عن تطلع مصر، لأن تحظى المطالب الإفريقية في إطار مجموعة العشرين، وكذا مساعي إصلاح المؤسسات التمويلية الدوليـة، بدعـم الشـريك والصـديق الروسي.

السادة الحضور،

 إن الوثائق التي ستصدر عن قمتنا اليوم، تثبت وبحق، عمق العلاقات الاستراتيجية والروابط المهمة، التي تجمع دولنا الإفريقية بالجانب الروسي فضلًا عن الآفاق الواسعة، لتعزيز العلاقات القائمة بيننا، لاسيما  في المجالات محل الاهتمام المشترك، وعلى رأسـها تعزيــز السـلم والأمــن ومكافحــة مهدداتـه وكذا تفعيل مسارات التنمية الاقتصادية، بالتركيز على قطاعات البنية التحتية، والتصنيع الزراعي والتحول الصناعي، بالاستفادة من التكنولوجيا الروسية هذا بالإضافة لتعزيز الصلات الثقافية والروابط التاريخية بين شعوبنا.

وإنني أؤكد في هذا الصدد، التزام مصر، باستمرار انخراطها بشكل جاد ومخلص، في جهود تعميق شراكتنا الاستراتيجية إيمانًا بالفرص ومساحات التعـاون الواسـعة القائمة في إطارهـا وذلك من خلال تسخير الأدوات والإمكانات المصرية، على المستوى الوطني، عبر تفعيل التعاون القائم، بين الشركات المصرية ونظيرتها الروسية، في المجالات ذات الاهتمام المشترك وعلى المستوى القاري؛ من خلال رئاسة مصر للجنة التوجيهية، لرؤساء دول وحكومات وكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية "النيباد"، وكذا ريادة ملف إعادة الإعمار والتنمية، فيما بعد الصراعات على مستوى الاتحاد الإفريقي، لتدعيم جهود تعزيز السلم والأمن وتحقيق التنمية.

وختامًا؛ أتقدم بالشكر مرة أخرى، لروسيا ولفخامة الرئيس "بوتين"، على عقد هذا المحفل وأعرب عن التطلع لاستمرار التنسيق، في إطار الشراكة المحورية القائمة بيننا متمنيًا للشعب الروسي، وكافة الشعوب الإفريقية، دوام التقدم والازدهار.              

وشكرًا

استقبال رؤساء وملوك دول

رئيس دولة إريتريا في 13/7/2023

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس أسياس أفورقي ، وذلك على هامش مشاركته في قمة دول جوار السودان المنعقدة في القاهرة.

أكد الرئيس حرص مصر على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وترسيخ التعاون والمشروعات المشتركة مع إريتريا في شتي المجالات. ومن جانبه؛ أعرب الرئيس أفورقي عن تطلع بلاده المتبادل لتطوير العلاقات الثنائية مع مصر على مختلف الأصعدة، خاصةً في الوقت الراهن الذي تشهد فيه منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر العديد من التحديات المتلاحقة، مشيداً في هذا الصدد بالمواقف المصرية الهادفة إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي.

تطرق اللقاء إلى التباحث حول مستجدات الأوضاع في السودان، وجهود دول الجوار في تسوية الأزمة حقنًا لدماء الشعب السوداني الشقيق، وتم التوافق في هذا الصدد على تعزيز التنسيق والتشاور المشترك، تدعيمًا للأمن والاستقرار في المنطقة.




الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن في 31/7/2023

استقبل  الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن،رحب الرئيس السيسي  بالرئيس الفلسطيني في مصر، مؤكدًا دعم مصر الثابت والتاريخي للشعب الفلسطيني الشقيق، ومعربًا عن ترحيب مصر باستضافة اجتماع الفصائل الفلسطينية الذي انعقد بمدينة العلمين الجديدة بحضور الرئيس الفلسطيني، خاصةً ما يتعلق باستكمال الحوار حول القضايا والملفات المختلفة بهدف الوصول إلى إنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، من جانبه؛ توجه الرئيس الفلسطيني بخالص الشكر والتقدير للسيد الرئيس على استضافة مصر لهذا الاجتماع المهم، واحتضانها التاريخي للقضية الفلسطينية ولشواغل الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن اجتماع الفصائل ينعقد في ظل تطورات حيوية دوليًا وإقليميًا وميدانيًا، ويمثل فرصة سانحة للنقاش وتبادل وجهات النظر حول السبيل الأمثل لتحقيق المصالحة الوطنية، شهد اللقاء مناقشة سبل تنسيق المواقف والرؤى إزاء عدد من الموضوعات المرتبطة بالقضية الفلسطينية، خاصةً ما يتعلق بإعادة إحياء عملية السلام، حيث تم التشديد على ضرورة الحفاظ على الحقوق الفلسطينية المشروعة واستمرار الجهود لتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم على أساس حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية، بما يحقق الأمن والاستقرار والازدهار لجميع شعوب المنطقة .



استقبال مسئولين عرب وأجانب وأفارقة

رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية في 13/7/2023

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، آبي أحمد، لاستئناف المناقشات بينهما.

جدد الزعيمان تأكيد إرادتهما السياسية المتبادلة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا، انطلاقًا من الرغبة المشتركة في تحقيق مصالحهما المشتركة وازدهار الشعبين الشقيقين، بما يسهم أيضًا بشكل فعال في تحقيق الاستقرار والسلام والأمن في المنطقة، وقدرة الدولتين على التعامل مع التحديات المشتركة.

ناقش الزعيمان سبل تجاوز الجمود الحالي في مفاوضات سد النهضة الإثيوبي، حيث اتفقا على النقاط التالية في هذا الصدد:

١- الشروع في مفاوضات عاجلة للانتهاء من الاتفاق بين مصر وإثيوبيا والسودان لملء سد النهضة وقواعد تشغيله، واتفقا على بذل جميع الجهود الضرورية للانتهاء منه خلال أربعة أشهر.

٢- خلال فترة هذه المفاوضات، أوضحت إثيوبيا التزامها، أثناء ملء السد خلال العام الهيدرولوجي ٢٠٢٣-٢٠٢٤، بعدم إلحاق ضرر ذي شأن بمصر والسودان، بما يوفر الاحتياجات المائية لكلا البلدين.





رئيسَي شركتي"ووهوان للهندسة" الصينية و"باليسترا" الإيطالية في 19/7/2023

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وفدًا ضم رئيسَي شركتي "ووهوان للهندسة" الصينية و"باليسترا" الإيطالية، العاملتين في مجال الأسمدة، وكبار المسئولين بالشركتين، وذلك بحضور الفريق أحمد الشاذلي رئيس هيئة الشئون المالية للقوات المسلحة، واللواء أركان حرب وليد أبو المجد مدير عام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، واللواء الدكتور إيهاب عبد السميع رئيس مجلس إدارة شركة النصر للكيماويات الوسيطة، والمهندس وليد لطفي رئيس مجلس إدارة شركة بتروجيت.

استعرض الاجتماع التعاون الجاري مع الشراكة الأجنبية العريقة المتمثلة في الشركتين الصينية والإيطالية، للبدء الفوري في إنشاء المجمع الصناعي الثالث لإنتاج الأسمدة في العين السخنة، الذي يأتي استكمالًا لنجاح إنشاء وتشغيل المُجمعين الصناعييَن للأسمدة الفوسفاتية والمركبة، والأسمدة الأزوتية، بالعين السخنة.

أشاد الرئيس بالتعاون الجاري مع الشركتين، في ضوء علاقات الصداقة المتميزة لمصر مع كل من الصين وإيطاليا، موجهًا بمواصلة العمل على تطوير منظومة إنتاج الأسمدة على المستوى المحلي، كونها من أهم المدخلات والمستلزمات المؤثرة على الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي.

أوضح الرئيس أن الدولة تعمل بدأب على بناء قاعدة صناعية حقيقية ومتطورة في مختلف المجالات الصناعية، لاسيما ذات الصلة بالأمن الغذائي والقطاعات الحيوية، في ضوء تنامي التحديات الدولية في هذا الشأن. وشدد السيد الرئيس كذلك على مواصلة جهود توطين الصناعة وتعميق التصنيع المحلي في مصر، لاسيما من خلال نقل المعرفة والتكنولوجيا والخبرة، بالاستفادة من القدرات الإنتاجية والتشغيلية المتقدمة لدى كبرى الشركات الأجنبية على مستوى العالم.




الزيارات الخارجية

كينيا




في 15/7/2023 وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كينيا للمشاركة في الدورة الخامسة من قمة منتصف العام التنسيقية التابعة للاتحاد الأفريقي.

نشاط الرئيس خلال الزيارة

كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في سجل الزائرين في 15/7/2023

وجه  الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة للرئيس روتو رئيس كينيا وللشعب الكيني الشقيق في سجل الزائرين بمستهل زيارة سيادته لكينيا للمشاركة في القمة التنسيقية للاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية:

"يسعدني أن أتقدم بخالص التقدير والشكر لفخامة الرئيس ويليام روتو، رئيس جمهورية كينيا، علي حسن الاستضافة وحفاوة الاستقبال، وأعرب عن سعادتي لتواجدي بالعاصمة الكينية نيروبي، متمنيًا لأخي فخامة الرئيس روتو ولشعب كينيا الشقيق المزيد من الرخاء والتقدم".




لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رئيس جمهورية كينيا في 16/7/2023

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي في العاصمة الكينية نيروبي مع الرئيس ويليام روتو، رئيس جمهورية كينيا، رحب الرئيس الكيني بزيارة الرئيس إلى نيروبي، مثمنًا متانة علاقات الصداقة والروابط الأخوية التي تجمع بين البلدين الشقيقين، ومعربًا عن تقديره الكبير لمصر وشعبها وقيادتها، مع تأكيد وجود آفاق واسعة لتطوير العلاقات ودفع أطر التعاون المشترك بين مصر وكينيا، وكذلك على صعيد تعزيز أطر العمل الأفريقي المشترك على النحو الذي يسهم في تحقيق التنمية المستدامة المرجوة لدول وشعوب القارة، وتحفيز المساعي الرامية نحو تحقيق الاندماج والتكامل القاري على كافة المستويات، من جانبه، أكد السيد الرئيس تميز العلاقات الثنائية التي تربط مصر بشقيقتها كينيا، والأهمية التي يوليـــها السيد الرئيس للتنسيق وللتشاور مع أخيه الرئيس روتو بشأن القضايا الأفريقية بهدف دفع جهود الاندماج وصون السلم والأمن وتعزيز الأجندة التنموية على مستوى القارة الأفريقية، وهو ما تجسد في كثافة الاتصالات واللقاءات الثنائية بين الرئيسين خلال الفترة الأخيرة، وآخرها الشهر الماضي في قمة الكوميسا بزامبيا ثم في باريس على هامش انعقاد قمة "ميثاق التمويل العالمي الجديد"، تناول اللقاء سبل دفع العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى التباحث حول عدد من القضايا الإقليمية والقارية، ومن بينها الأوضاع في منطقتي القرن الأفريقي وحوض النيل، والأزمة في السودان؛ حيث تم تناول جهود التنسيق بين المبادرات الرامية لتسوية الأزمة، ومن بينها قمة دول جوار السودان التي عقدت في مصر يوم ١٣ يوليو الجاري، والتي تتكامل مع الجهود الإقليمية الأخرى الهادفة لإنهاء الصراع والانتقال للحوار السلمي بما يحقق مصالح الشعب السوداني الشقيق.




روسيا

توجه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مدينة سان بطرسبرج بروسيا الاتحادية، للمشاركة في فعاليات النسخة الثانية من القمة الأفريقية الروسية التي تم تدشينها عام 2019 تحت الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي، حيث عقدت دورتها الأولى في سوتشي تحت الرئاسة المصرية الروسية المشتركة، وذلك بهدف دعم وتعميق العلاقات المتميزة والتاريخية بين القارة الأفريقية وروسيا، بالإضافة إلى تعزيز التشاور بين الجانبين حول كيفية التصدي للتحديات المشتركة، أخذاً في الاعتبار أن القمة الثانية هذا العام ستتضمن عقد جلستين عامتين وسيصدر عنها إعلان ختامي، كما سيعقد على هامش القمة عدد من الفعاليات الاقتصادية والتجارية والثقافية، أبرزها المنتدى الاقتصادي والإنساني.




نشاط الرئيس خلال القمة

مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الجلسة الافتتاحية للمنتدى الاقتصادي والإنساني، الذي عقد على هامش أعمال النسخة الثانية من القمة الأفريقية الروسية في 27/7/2023

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في الجلسة الافتتاحية للمنتدى الاقتصادي والإنساني حيث شهدت الجلسة الافتتاحية إلقاء كلمات لكلٍ من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى جانب رئيس جمهورية جزر القمر باعتباره الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، يشمل المنتدى الاقتصادي والإنساني أيضاً تنظيم 38 جلسة موضوعية، تم توزيعها على أربعة محاور هي الاقتصاد العالمي الجديد، والتكامل الأمني وتعزيز السيادة، والتعاون في مجال العلوم وتكنولوجيا المعلومات، والتعاون الإنساني والاجتماعي.




مشاركة  الرئيس عبدالفتاح السيسي في اجتماع لقادة الدول الأفريقية لمبادرة الوساطة لتسوية الأزمة الروسية الأوكرانية في 27/7/2023

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في اجتماع مع الرئيس "عثمان غزالي" رئيس جزر القُمُر الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، والرئيس الجنوب أفريقي "سيريل رامافوزا"، والرئيس الكونغولي "دينيس ساسو نيجيسو"، والرئيس السنغالي "ماكي سال"، والرئيس الأوغندي "يوري موسيفيني"، لمناقشة مبادرة الوساطة لتسوية الأزمة الروسية الأوكرانية  تابع القادة الأفارقة خلال الاجتماع تطورات الموقف التنفيذي للمبادرة، خاصةً عقب زيارة الوفد الأفريقي لكل من روسيا وأوكرانيا في شهر يونيو الماضي لمحاولة الإسهام بشكل جاد في مساعي الحل الجارية للأزمة بين البلدين، مع تأكيد مواصلة دعم القارة لكافة الجهود الرامية لتسوية الأزمة الروسية الأوكرانية اتصالاً بالتداعيات الاقتصادية بالغة الأثر على اقتصادات الدول الأفريقية والحفاظ على السلم والأمن الدوليين.




لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 27/7/2023

التقي الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين  في "قصر قسطنطين" بمدينة سان بطرسبرج، رحب الرئيس الروسي بزيارة السيد الرئيس إلى روسيا، مشيداً بالدور الهام للسيد الرئيس في إطلاق النسخة الأولى من القمة الروسية الأفريقية أثناء رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي في عام 2019، والتي هدفت إلى دعم وتعميق العلاقات المتميزة والتاريخية بين القارة الأفريقية وروسيا، بالإضافة إلى تعزيز التشاور بين الجانبين حول كيفية التصدي للتحديات المشتركة.

كما أشار الرئيس بوتين إلى الأهمية التي يوليها لاستمرار التنسيق والتشاور مع السيد الرئيس بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتقديره لدور مصر كركيزة أساسية للأمن والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

وأضاف المتحدث الرسمى أن السيد الرئيس أعرب عن حرصه على تعميق علاقات الشراكة مع روسيا الاتحادية في إطار التطور المستمر الذي تشهده تلك العلاقات، والذي تكلل بالتوقيع على اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام ٢٠١٨، مشيداً في هذا الصدد بالتعاون الثنائي القائم في العديد من المجالات والمشروعات المشتركة الجارية، خاصةً مشروع إنشاء المنطقة الصناعية الروسية فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ومشروع إنشاء محطة الضبعة لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية، كما أكد السيد الرئيس أهمية العمل على بلورة نتائج فعلية وعملية من القمة الروسية الأفريقية لصالح الشعوب الأفريقية بالمقام الأول، باعتبار أن القمة تستهدف إرساء التعاون المستدام بين روسيا والدول الأفريقية، معرباً في هذا الصدد عن استعداد مصر لتعزيز مختلف أوجه التعاون الثلاثي بين البلدين في القارة الأفريقية.

تطرق اللقاء إلى تطورات عدد من الموضوعات المتعلقة بالعلاقات الثنائية، ومنها مشروعي محطة الضبعة النووية والمنطقة الصناعية الروسية، إلى جانب التعاون فى مجال تطوير منظومة النقل والسكك الحديدية، وكذا على صعيد التعاون المشترك فى مجال الأمن ومكافحة الإرهاب.

استعرض الرئيسان القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأن عدد من النزاعات القائمة فى منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في السودان وسوريا وليبيا، والقضية الفلسطينية، حيث توافقت الرؤي على دفع الجهود من أجل استعادة وترسيخ الأمن والاستقرار والسلام لدول المنطقة، وعلي نحو يحافظ على وحدة وسيادة أراضيها وحقوق شعوبها المشروعة.

أحاط  الرئيس بوتين الرئيس السيسي  بمستجدات الأزمة الروسية الأوكرانية، حيث أكد الرئيس دعم مصر لكافة المساعي التي من شأنها سرعة تسوية الأزمة سياسياً بشكل سلمي من أجل الحد من المعاناة الإنسانية القائمة، وإنهاء التداعيات الاقتصادية السلبية على دول العالم خاصة الدول النامية والأفريقية، والحفاظ على الأمن والاستقرار الدوليين.




مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في غداء عمل مع الرئيس الروسي ورؤساء الدول والحكومات الأفارقة في 27/7/2023 :

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في غداء عمل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك إلى جانب رؤساء الدول والحكومات الأفارقة من رؤساء التجمعات الاقتصادية الأفريقية المختلفة، شارك الرئيس في هذا الحدث باعتبار سيادته الرئيس الحالي للوكالة الإنمائية للاتحاد الأفريقي "نيباد"، التي تمثل الذراع التنموي للاتحاد، خاصةً فيما يتعلق بحشد الموارد المالية التي تُمكِّن من تنفيذ المشروعات القارية الرائدة لأجندة أفريقيا التنموية ٢٠٦٣، فضلًا عن تعزيز الجهود القائمة لتحقيق الاندماج القاري، بما فيها اتفاقية التجارة الحرة القارية، بالإضافة إلى دعم المبادرات الهادفة إلى تطوير التنمية في أفريقيا، لاسيما مشروعات البنية التحتية والتحول الصناعي، وقد استعرض الرئيس الرؤية المصرية لأولويات الشراكة الأفريقية الروسية، على النحو التالي:

أولًا: تعزيز السلم والأمن في القارة، في ضوء حرص مصر على دعم القدرات الأفريقية في هذا الصدد، بما في ذلك عبر تفعيل ريادة مصر لملف إعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات على مستوى الاتحاد الأفريقي والذي تستضيف القاهرة في إطاره مركز إعادة الإعمار والتنمية، بالإضافة للحفاظ على دورية انعقاد منتدى أسوان للسلم والأمن والتنمية المستدامة كمنصة نقاش هامة ورئيسية.

ثانيًا: تُدرك مصر عُمق الرابطة بين التنمية من ناحية وبناء واستدامة السلام من ناحية أخرى. لذا، تحرص مصر في إطار تولي رئاسة لجنة النيباد خلال العامين المُقبلين عل الدفع بتنفيذ برنامج تفعيل الرابطة بين السلم والأمن والتنمية، وكذا تكثيف جهود حشد الموارد للاستثمار في البنية التحتية ومشروعات الربط القاري.

ثالثًا: تعزيز قدرات القارة على تحقيق أمنها الغذائي عبر إيجاد حلول لتوفير الغذاء والأسمدة والتكنولوجيا الزراعية وآليا التمويل اللازم لها.

رابعًا: مواجهة تحديات تغير المناخ واتخاذ خطوات جادة وصادقة نحو توفير التمويل اللازم لدعم الدول الأفريقية في مساعيها ذات الصلة.




لفاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع  رئيس جمهورية جنوب أفريقيا في 27/7/2023

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس "سيريل رامافوزا"، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، على هامش انعقاد القمة الأفريقية الروسية الثانية ، أكد الرئيس تطلع مصر لتعزيز العلاقات الثنائية التاريخية بين البلدين الشقيقين، وتفعيل أطر التعاون المشترك في شتي المجالات، خاصةً ما يتعلق بزيادة التبادل التجاري، واستكشاف فرص الاستثمار المتبادلة، بما يحقق المصالح المشتركة، إلى جانب مواصلة التنسيق بشأن قضايا القارة الأفريقية ذات الاهتمام المتبادل، من جانبه، أكد الرئيس رامافوزا حرص جنوب أفريقيا على تطوير علاقات التعاون مع شقيقتها مصر، ودفعها نحو آفاق أرحب من العمل المشترك، فضلًا عن مواصلة التشاور مع مصر بشأن القضايا والتحديات التي تواجه أفريقيا، خاصةً في ظل الدور المصري الرائد على الصعيد الأفريقي، وجهودها في دفع عملية التنمية وصون السلم والأمن بالقارة الأفريقية، تناولت المباحثات آخر المستجدات والتطورات الإقليمية على المستوى القاري، فضلًا عن أهم تطورات الملفات ذات الاهتمام المشترك على المستوى الدولي، لاسيما الأزمة الروسية الأوكرانية، حيث تم في هذا الصدد تبادل وجهات النظر بين الزعيمين بشأن مستجدات المبادرة الأفريقية للوساطة في الأزمة، والتي تضم كلًا من مصر وجنوب أفريقيا في عضويتها.




مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في اجتماع قادة مبادرة الوساطة الأفريقية للأزمة الروسية الأوكرانية في 29/7/2023

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في اجتماع مع الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، إلى جانب قادة الدول الأفريقية المشاركين في مبادرة الوساطة الأفريقية لتسوية الأزمة الروسية الأوكرانية، تابع القادة تابعوا خلال الاجتماع مستجدات المبادرة الأفريقية للوساطة بين روسيا وأوكرانيا، مع تأكيد أن أفريقيا لها مصلحة أساسية في العمل على إنهاء هذا النزاع بالنظر لآثاره السلبية الهائلة على عدد من القطاعات الحيوية، مثل أمن الغذاء والطاقة والتمويل الدولي، حيث تم التوافق على استمرار العمل المكثف على دفع المبادرة الأفريقية من خلال بلورة الآليات اللازمة لتشجيع الجانبين الروسي والأوكراني على الانخراط فيها بشكل إيجابي خلال الفترة المقبلة.


الاتصالات الهاتفية والبرقيات

في  4/7/2023  تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من المستشار الألماني أولاف شولتز، تناول  الاتصال سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وألمانيا في جميع المجالات، حيث تم الإعراب عن الارتياح للمستوى الذي وصل إليه التعاون المشترك، وتأكيد الحرص على الاستمرار في تعميق أطر التعاون، لاسيما على الصعيد الاقتصادي والتجاري وما يتعلق بنقل التكنولوجيا والتصنيع المشترك، في ضوء المشروعات الكبرى الجاري تنفيذها في مصر والتي تشارك فيها الشركات الألمانية، كما تطرق الاتصال إلى استعراض تطورات عدد من الموضوعات الإقليمية والدولية ذات

في 4/7/2023  تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا، تضمن الاتصال الإشادة المتبادلة بالعلاقات المتميزة تاريخيًا بين البلدين الصديقين، إلى جانب التعاون القائم للتصدي للعديد من التحديات في منطقة المتوسط، مع تأكيد أهمية العمل في هذا الصدد على مواصلة تطوير مختلف أطر التعاون المشترك ودفعها إلى آفاق أرحب، إلى جانب التنسيق والتشاور المكثف حول تطورات مختلف القضايا الإقليمية، كما بحث الاتصال مستجدات بعض موضوعات العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى ملف أزمة الغذاء على المستوى الدولي، فضلًا عن التباحث بشأن قضية مكافحة الهجرة غير الشرعية، وسبل تنسيق الجهود الدولية في هذا الصدد، فضلًا عن التباحث حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

في 8/7/2023  أجري الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، حيث تقدم الرئيس بالتهنئة إلى رئيس الوزراء اليوناني على الفوز الانتخابي الكبير الذي حققه الحزب الحاكم في الانتخابات البرلمانية التي جرت في شهر يونيو الماضي، وأكدت نتائجها ثقة الناخب اليوناني في شخص وسياسات رئيس الوزراء. كما أعرب الرئيس عن اعتزاز مصر بعلاقات التعاون القوية مع اليونان، مؤكدًا الحرص على مواصلة تعزيزها على جميع المستويات، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار آلية التعاون الثلاثي مع قبرص، من جانبه، تقدم رئيس الوزراء اليوناني بالشكر للسيد الرئيس، مؤكدًا قوة وتميز العلاقات بين مصر واليونان، ومعربًا عن حرص بلاده المتبادل على تعزيز التعاون المشترك مع مصر على مختلف الأصعدة، فضلًا عن مواصلة التشاور المكثف حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصةً ما يتعلق بتطورات الأوضاع في منطقة شرق المتوسط، وكذا تداعيات الأزمات الراهنة للاقتصاد والغذاء والطاقة على مستوى العالم.

في 10/7/2023 أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية، ناقش الاتصال عددا من الموضوعات المتعلقة بالعلاقات الثنائية المتميزة بين مصر والجزائر، في إطار حرص الرئيسين على استمرار جهود توسيع نطاق ومجالات التعاون المختلفة وتعميقها، بما يعظم المصالح المشتركة للبلدين

والشعبين الشقيقين، كما تبادل الرئيسان وجهات النظر والرؤى تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وسبل التصدي للتحديات التي تواجه المنطقة، في ضوء دور الدولتين وحرصهما على تعزيز العمل العربي المشترك.

في 18/7/2023 تقدم الرئيس عبد الفتاح السيسي  يالتهنئة للشعب المصري والأمة الإسلامية بمناسبة بداية العام الهجري الجديد" أهنئ الشعب المصري والأمة الإسلامية بمناسبة بداية العام الهجري الجديد، داعيًا الله سبحانه وتعالى، أن يجعله عام خير وازدهار، وأن تنعم مصرنا الغالية بالأمن والأمان والاستقرار" . كل عام وأنتم بخير

في 19/7/2023 تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من الرئيس قيس سعيد، رئيس الجمهورية التونسية، حيث تم تبادل التهنئة بمناسبة حلول رأس السنة الهجرية، داعين الله عز وجل أن يعيدها على شعبي البلدين الشقيقين وكل الشعوب العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات.

في 20/7/2023 تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا، حيث أشادت ميلوني بالعلاقات المتميزة بين مصر وإيطاليا، وحرص الدولتين على تنميتها وتطويرها، معربة عن تقديرها البالغ للقيادة الحكيمة للسيد الرئيس، ومؤكدة الحرص على تعزيز التواصل البناء مع سيادته لاستمرار التشاور والتنسيق المنتظم إزاء مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، وبحث المستجدات الإقليمية والدولية، فضلًا عن مواصلة تعزيز أطر التعاون المشترك مع مصر فى مختلف المجالات، من جانبه، أعرب الرئيس عن تقديره للسيدة رئيسة وزراء إيطاليا، مؤكدًا ما توليه مصر من أهمية خاصة لتعزيز علاقات التعاون الاستراتيجي بين البلدين، واستغلال الآفاق الواسعة في هذا الصدد على مختلف الأصعدة، فضلًا عن مواصلة التنسيق والتشاور مع الجانب الإيطالي بشأن مختلف الملفات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية ذات الاهتمام المشترك، بما يساعد على صون الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط وحوض البحر المتوسط والقارة الأفريقية.

في 27/7/2023 أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات الشقيقة، حيث تقدم الرئيس بخالص التعازي والمواساة للشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، في وفاة أخيه سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبو ظبي، منوهًا إلى ما قدمه الفقيد من عطاء وإخلاص لخدمة وطنه، ولتعزيز العلاقات الأخوية بين مصر والإمارات، راجيًا الله عز وجل أن يسكن الفقيد فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، من جانبه؛ أعرب سمو الشيخ محمد بن زايد عن تقديره للمشاعر الأخوية الصادقة التي أعرب عنها السيد الرئيس، مشيدًا بالعلاقات الوثيقة بين مصر والإمارات قيادة وشعبًا، ومعربًا عن خالص تمنياته بدوام الأمن والاستقرار والازدهار لمصر.

في 28/7/2023 تقدم  الرئيس عبد الفتاح السيسي بالعزاء لدولة الإمارات قيادة وشعباً في وفاة الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبو ظبي:

"أتقدم بخالص التعازي لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ولصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، في وفاة أخيه سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبو ظبي، الذي قدم عطاءً كبيراً لخدمة وطنه، فضلاً عن دوره المثمر في تعزيز أواصر العلاقات الأخوية بين مصر والإمارات.. رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وأحبابه الصبر والسلوان، وأدام الأمن والاستقرار والازدهار على الشعب الإماراتي الشقيق."



اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى