20 أبريل 2024 01:21 م

الأداء الرئاسي خلال شهر سبتمبر 2023

الإثنين، 02 أكتوبر 2023 - 12:17 م

تنوع نشاط الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال شهر سبتمبر 2023 علي الصعيدين الداخلي والخارجي

أولا: على الصعيد الداخلي :

اجتماعات مع مسئولين حكوميين لمتابعة الموقف التنفيذي لجهود التنمية الشاملة بمحافظة شمال سيناء، والاطلاع على الإجراءات والجهود الكبيرة التي بُذلت في سيناء على مدار السنوات السابقة من أجل استعادة الأمن والاستقرار ، متابعة الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات التابعة لوزارة العدل، خاصةً مدينة العدالة بالعاصمة الإدارية الجديدة، عرض الموقف التنفيذي لعدد من مشروعات جهاز الخدمة الوطنية، لاسيما في مجال تنمية الثروة السمكية استعراض النشاط الاستثماري في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والتوجيه بمواصلة العمل على جذب الاستثمارات الأجنبية إلى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، متابعة خطة إصلاح وتطوير شركات قطاع الأعمال العام، والأصول التابعة له على مستوى الجمهورية، متابعة سير الأعمال والموقف التنفيذي لعدد من المشروعات في العاصمة الإدارية الجديدة، خاصةً مدينة الفنون والثقافة، استعراض نشاط وخطط ومشروعات الهيئة العربية للتصنيع في مختلف المجالات المدنية والعسكرية إطلاع الرئيس على مستجدات العمل في وزارة العدل، خاصةً ما يتعلق بجهود تطوير منظومة التقاضي على مستوى الجمهورية.
جولات ميدانية ومؤتمرات وزيارات الداخلية حيث شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي افتتاح المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية ، كما توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي إلي سرادق العزاء ببني سويف لمواساة أهالي المتوفين جراء الإعصار والفيضانات بليبيا، وتفقد قرية سدس الأمراء "إحدى قرى حياة كريمة " ، وأيضا حضر الرئيس عبد الفتاح السيسي الاحتفال بيوم تفوق جامعات مصر من مقر جامعة قناة السويس بالإسماعيلية ، وكرم أوائل خريجي الجامعات ضمن فعاليات يوم تفوق جامعات مصر ، وشهد احتفالية وزارة الأوقاف بالمولد النبوي الشريف ، وافتتح الرئيس السيسي الاجتماع السنوي للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية كما شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في مؤتمر حكاية وطن "بين الرؤية والإنجاز " .
ثانيا: علي الصعيد الخارجي
استقبالات مسئولين أجانب الرئيس التنفيذي لشركة إيني الإيطالية، حيث أكد رئيس شركة "إيني" الأهمية الكبيرة التي تمثلها مصر كأحد أهم الأسواق لنشاط وعمل الشركة على مستوى العالم، وزير خارجية اليابان حيث رحبت اليابان بالتطورات الإيجابية التي تشهدها العلاقات المشتركة على كافة الأصعدة في ضوء الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين الدولتين ، وزيرة خارجية فرنسا حيث  تم تأكيد الحرص المتبادل على مواصلة تعزيز أطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات، رئيسة مجلس الشيوخ لجمهورية غينيا الاستوائية  حيث شهد اللقاء التباحث بشأن سبل تعزيز آفاق العلاقات الثنائية، خاصة على الصعيد البرلماني، وفد صيني رفيع حيث شهد اللقاء تثمين الجانبين لعلاقات الصداقة التاريخية التي تربط مصر والصين على جميع المستويات، الرسمية والبرلمانية والشعبية، وتأكيد الحرص المتبادل على مواصلة تطوير التعاون الثنائي، في ضوء الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين الصديقين، رئيس مجلس إدارة البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية حيث أعرب عن تشرفه بلقاء السيد الرئيس، موجهًا الشكر لمصر على الاستضافة الناجحة لاجتماعات مجلس محافظي البنك، والتي تتم للمرة الأولى في أفريقيا،
أمين مجلس الأمن الروسي  حيث اطلع  الرئيس على آخر تطورات الأوضاع بشأن الأزمة الروسية الأوكرانية، ومستجدات التحركات الروسية في هذا الإطار على المستوى الدولي، حيث أكد السيد الرئيس موقف مصر بأهمية تغليب الحلول الدبلوماسية للأزمة، ودعم كافة المساعي الرامية لسرعة تسويتها سياسيًا، بما يحفظ الأمن والسلم الدوليين، ويُنهي كذلك التداعيات الاقتصادية السلبية، التي أحدثت ضررًا كبيرًا للدول ذات الاقتصادات الناشئة، خاصة فيما يتعلق بالأمن الغذائي العالمي الذي يتعرض لمخاطر جادة، تناول اللقاء كذلك سبل تعزيز العلاقات الثنائية في عدد من المجالات، فضلًا عن تبادل وجهات النظر بشأن الموضوعات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك .
الزيارات الخارجية
قام الرئيس بزيارتين رئاسيتين إلي كل من الهند وذلك للمشاركة في قمة مجموعة العشرين G ٢٠، بمدينة نيودلهي وقام بنشاط مكثف خلال الزيارة حيث تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي القاعة المخصصة للمعروضات التاريخية والثقافية للدول المشاركة بالقمة، عقد لقاءً جانبيًا مع الرئيس الفرنسي ، شارك في القمة الأفريقية الأوروبية المصغرة على هامش قمة مجموعة العشرين ، التقي  مع رئيس وزراء الهند ، رئيسة المفوضية الأوروبية،  رئيس المجلس الأوروبي ، الرئيس التركي المستشار الألماني ، كما زار ضريح غاندي، والزيارة الرئاسية  الثانية كانت للإمارات العربية المتحدة لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية الوثيقة التي تجمع بين البلدين الشقيقين،
ثالثا: كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي
ألقي الرئيس عبدالفتاح السيسي كلمات "خلال أعمال الجلستين الافتتاحية والختامية للقمة الثامنة عشر لقادة مجموعة العشرين، خلال زيارة سيادته لمحافظة بني سويف ، خلال الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشـريف ، وأيضا كان للرئيس عبد الفتاح السيسي تعقيبات خلال جلسات مؤتمر حكاية وطن.. بين الرؤية والإنجاز "
رابعا: الاتصالات الهاتفية والبرقيات
تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالين هاتفيين من الرئيس الكيني، و رئيس المجلس الرئاسي الليبي، كما توجه بالعزاء للشعب المغربي والملك محمد السادس في ضحايا الزلزال المروع وللأشقاء بليبيا في ضحايا العاصفة التي ضربت البلاد، كما توجه بالشكر لأهالي بني سويف على حسن الاستقبال وللشعب المصري على صموده أمام التحديات وإلي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد بذكرى اليوم الوطني السعودي وللشعب المصري والأمة العربية والإسلامية بالتهنئة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف
خامسا : التوجيهات الرئاسية
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي القوات والعناصر المتجهة لليبيا ببذل أقصى جهد للتخفيف من آثار الكارثة الإنسانية، كما وجه سيادته بتجهيز حاملة الطائرات الميسترال للعمل كمستشفى ميداني، لعدم تحميل الأشقاء في ليبيا أية أعباء، كما وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكومة والمؤسسات المعنية بالدولة بتنفيذ عدة قرارات بشأن المواطن المصري.
وفيما يلي النشاط الرئاسي بالتفصيل:

اجتماعات مع مسئولين حكوميين

في 3/9/2023 اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول محمد زكي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، واللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، واللواء محمد عبد الفضيل شوشة محافظ شمال سيناء .

تناول الاجتماع

متابعة الموقف التنفيذي لجهود التنمية الشاملة بمحافظة شمال سيناء، حيث وجه السيد الرئيس بأن تهدف هذه الجهود إلى صياغة مسار تنموي متطور ومتكامل، يتسق مع أهمية وخصوصية المكانة الفريدة لسيناء، ويتناغم مع جهود الدولة المماثلة في كل ربوع مصر، وذلك بتكاتف جميع وزارات وهيئات الدولة .

اطلاع الرئيس على الإجراءات والجهود الكبيرة التي بُذلت في سيناء على مدار السنوات السابقة من أجل استعادة الأمن والاستقرار، بما يمهد الطريق لتنفيذ الرؤية التنموية للدولة والعديد من المشروعات القومية في سيناء، بهدف توفير الحياة الكريمة ومستوى المعيشة اللائق لأهالي سيناء .

في 4/9/2023 اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع وزير العدل ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة


تناول الاجتماع

متابعة الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات التابعة لوزارة العدل، خاصةً مدينة العدالة بالعاصمة الإدارية الجديدة، التي ستضم مجمعًا مركزيًا للمحاكم ومركزًا للدراسات، وغيرها من المنشآت الخدمية المختلفة .

توجيه الرئيس بالحرص على أن يتكامل إنشاء مدينة العدالة مع الجهود الحالية للتطوير الشامل لمنظومة التقاضي بالدولة، خاصةً من خلال تعزيز الكوادر البشرية والكفاءات الفنية القضائية، وكذا تطوير الجانب التقني والتكنولوجي بمنظومة عمل المحاكم على مستوى الجمهورية .

في 4/9/2023 اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع اللواء أركان حرب وليد أبو المجد مدير عام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة، واللواء أحمد العزازي رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء طبيب إسلام عطية رئيس الشركة الوطنية للثروة السمكية والأحياء المائية .


تناول الاجتماع

عرض الموقف التنفيذي لعدد من مشروعات جهاز الخدمة الوطنية، لاسيما في مجال تنمية الثروة السمكية، والتي تهدف إلى زيادة نسب الاكتفاء الذاتي، بالإضافة إلى توفير المزيد من فرص العمل، وذلك في إطار جهود تحقيق الأمن الغذائي للمواطنين، ودفع عملية التنمية الشاملة على مختلف المحاور بالدولة .

في 7/9/2023 اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ووليد سامي جمال الدين رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والفريق أحمد الشاذلي رئيس هيئة الشئون المالية للقوات المسلحة، واللواء أحمد العزازي رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة .


تناول الاجتماع

استعراض النشاط الاستثماري في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، حيث اطلع السيد الرئيس في هذا الإطار على الموقف التنفيذي للمشروعات الاستثمارية وجهود تعزيزها من خلال المناطق الصناعية المختلفة الجاري إنشاؤها وتشغيلها في المنطقة بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية، فضلًا عن مختلف القطاعات الصناعية المستهدفة، ومن بينها قطاعات الدواء، ومستلزمات صناعة السيارات، والصناعات الكهربائية والهندسية، بالإضافة إلى جهود توطين مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة والوقود الأخضر، لاسيما في ضوء نجاح عملية تموين سفينة حاويات بالميثانول الأخضر بميناء شرق بورسعيد، للمرة الأولى في مصر وأفريقيا والشرق الأوسط، في إطار تعميق الاستفادة من الموانئ المصرية وتحويلها لمركز إقليمي لتموين السفن بالوقود التقليدي أو الأخضر، وتوطين صناعة الوقود الأخضر والصناعات المغذية والمكملة له .

توجيه الرئيس بمواصلة العمل على جذب الاستثمارات الأجنبية إلى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، خاصةً التي تهدف إلى اكتساب التكنولوجيا الحديثة وامتلاك القدرة الصناعية وتوفير فرص العمل، وبما يعظم القيمة المضافة من الموانئ البحرية المصرية، في إطار خطة الدولة لتعزيز وضعية مصر كمركز صناعي وتجاري ولوجستي إقليمي، على النحو الذي يدعم جهود تحقيق التنمية الشاملة على مستوى الجمهورية .

في 12/9/2023 اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قادة القوات المسلحة

تناول الاجتماع

تقديم الرئيس خالص التعازي باسمه واسم الشعب المصري في ضحايا الكارثة الإنسانية في المغرب وليبيا .

إعلان الحداد ثلاثة أيام في جمهورية مصر العربية تضامنًا مع الأشقاء في المغرب وليبيا، في ضحايا الكارثة الإنسانية الناتجة عن الزلزال في المغرب والإعصار في ليبيا .

توجيه الرئيس القوات المسلحة بتقديم الدعم الفوري والإغاثة الإنسانية، جوًا وبحرًا، للأشقاء في ليبيا والمغرب .

توجيه الرئيس القوات المسلحة بتقديم كافة أشكال الدعم الإنساني، من أطقم إغاثة ومعدات إنقاذ ومعسكرات ايواء للمتضررين، بالتعاون والتنسيق مع الأجهزة والمؤسسات الليبية والمغربية .

تأكيد الرئيس تضامن مصر الكامل ووقوفها بجانب الأشقاء في المغرب وليبيا .

في 13/9/2023 اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق كامل الوزير وزير النقل، والمهندس محمود عصمت وزير قطاع الأعمال العام، واللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء ناصر فوزي مدير المركز الوطني لتخطيط استخدامات أراضي الدولة .

تناول الاجتماع

متابعة خطة إصلاح وتطوير شركات قطاع الأعمال العام، والأصول التابعة له على مستوى الجمهورية، حيث اطلع السيد الرئيس في هذا الإطار على الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات، منها جهود تطوير شركات الغزل والنسيج التابعة للقطاع، فضلاً عن مستجدات المشروعات التابعة له في منظومة صناعة الحديد والصلب، ووجه السيد الرئيس بمواصلة الجهود الرامية لتطوير شركات قطاع الأعمال العام، بما في ذلك الاستثمار في الطاقة البشرية من تأهيل وتدريب وصقل القدرات المهنية والفنية، وذلك في ضوء الجهود الرامية لتعزيز مساهمة هذا القطاع في عملية التنمية الشاملة .

اطلاع الرئيس على تطورات تنفيذ عدد من مشروعات وزارة النقل، خاصة ما يتعلق بإنشاء وتطوير الموانئ البحرية والممرات اللوجستية على امتداد الجمهورية، لاسيما ممر العريش – طابا اللوجستي، الذي يصل بين موانئ البحرين المتوسط والأحمر، ويربط مناطق الإنتاج بالموانئ البحرية مرورًا بالموانئ الجافة والمناطق اللوجستية، وذلك في إطار الخطة المتكاملة للدولة لتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي المتفرد لمصر، وتطوير شبكة الموانئ المصرية .

توجيه الرئيس بمواصلة العمل المكثف لتطوير شبكة الموانئ والطرق الرئيسية، وربطها بالطرق والمحاور ووسائل النقل الحديثة والمتعددة، وتحسين اتصالها بالمدن والمناطق الصناعية واللوجستية، بما يساعد على تحقيق التكامل بينها لزيادة التداول في الموانئ، وتحقيق السيولة في حركة النقل والتجارة، وكذا تعزيز توطين الصناعات المختلفة في مصر، بما يسهم في توفير المزيد من فرص العمل المتميزة للشباب، ويضيف إلى القدرات الشاملة للدولة، وينعكس على رفع مستوى معيشة المواطنين .

في 17/9/2023 اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد معيط وزير المالية، والدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة، والفريق أحمد خالد قائد القيادة الاستراتيجية والمشرف على التصنيع العسكري، والفريق أحمد الشاذلي رئيس هيئة الشئون المالية للقوات المسلحة، والمهندس خالد عباس رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية الجديدة

تناول الاجتماع

متابعة سير الأعمال والموقف التنفيذي لعدد من المشروعات في العاصمة الإدارية الجديدة، خاصةً مدينة الفنون والثقافة، حيث وجه السيد الرئيس بتعزيز التعاون مع الخبرات العالمية العريقة لإدارة وتشغيل مدينة الفنون والثقافة، على نحو يحقق أقصى استفادة من القدرات والإمكانات فائقة التطور التي تتمتع بها، وبما يعظم من قيمتها كمنارة جديدة ومتفردة للإبداع الفني والثقافي المصري، وقد تم في هذا الإطار تقديم عرض عام لمكونات مدينة الفنون والثقافة، خاصةً مكتبة العاصمة التي تشمل مجموعة من الكتب والمقتنيات النادرة، ومتحف عواصم مصر الذي يعرض آثارًا للعواصم المصرية على مدار التاريخ، ومتحف الفنون، ومتحف العملات، فضًلا عن دار الأوبرا الجديدة ذات الطراز المعماري والهندسي والفني الفريد والطاقة الاستيعابية الكبيرة، إلى جانب مسرحين للدراما والموسيقَى، مؤهلين وفقًا لأرقى المعايير الدولية لاستقبال الحفلات والعروض العالمية .

في 17/9/2023 الرئيس عبد الفتاح السيسي يشهد أداء حلف اليمين للمستشار محمد شوقي عياد نائبًا عامًا

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي أداء حلف اليمين للمستشار محمد شوقي عياد نائبًا عامًا، أعرب الرئيس عن تمنياته للنائب العام الجديد بالتوفيق في أداء مهامه والاضطلاع بمسئولياته، في إطارٍ من سيادة القانون والعمل الدؤوب لتمكين المواطنين من حقوقهم وفقاً للدستور والقانون، كما قام السيد الرئيس بمنح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى للمستشار حمادة الصاوي النائب العام السابق، معربًا عن خالص التقدير لجهوده وما قدمه من عطاء في سبيل حماية وصون حقوق المواطنين والمجتمع .

في 21/9/2023 اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع

تناول الاجتماع

استعراض نشاط وخطط ومشروعات الهيئة العربية للتصنيع في مختلف المجالات المدنية والعسكرية، حيث اطلع السيد الرئيس على استراتيجية تطوير الهيئة، خاصًة ما يتعلق بزيادة القدرات التصنيعية والتكنولوجية لمصانعها، وتحديث خطوط الإنتاج بما يتوافق مع الثورة الصناعية الرابعة، إلى جانب تدريب الكوادر البشرية على استخدام المعدات الحديثة ذات الإنتاجية والدقة العالية، وكذا الاهتمام بالبحوث الفنية، لاسيما من خلال أكاديمية الهيئة للتدريب الهندسي، بالإضافة إلى تعزيز التعاون مع شركات القطاع الخاص المحلي والأجنبي .

توجيه الرئيس بمواصلة الجهود الجارية للهيئة في مختلف المجالات، وذلك في إطار تلبيةً متطلبات خطط التنمية المستدامة للدولة، وبما يتفق مع سياسة تعميق التصنيع المحلى، ونقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة في مصر، ومواكبة التطور العلمي المتلاحق في المجال الصناعي .

في 21/9/2023 اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع وزير العدل


تناول الاجتماع

إطلاع الرئيس على مستجدات العمل في وزارة العدل، خاصةً ما يتعلق بجهود تطوير منظومة التقاضي على مستوى الجمهورية، بما في ذلك من خلال التحديث التقني، إلى جانب تدريب ورفع قدرات الكوادر البشرية، فضلًا عن تطورات الموقف التنفيذي لمدينة العدالة بالعاصمة الإدارية الجديدة .

توجيه الرئيس بتعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق تحسن نوعي في منظومة التقاضي في مصر، خاصةً ما يتعلق بالتطوير التقني لمقار وأبنية المحاكم، وتعظيم استخدام أحدث الوسائل والتقنيات التكنولوجية في منظومة عمل المحاكم، وذلك من أجل الإسراع في إجراءات التقاضي والتسهيل على المواطنين وتحقيق العدالة الناجزة .

الجولات الميدانية والمؤتمرات والزيارات الداخلية  

في 5/9/2023 شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي افتتاح المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية

في 16/9/2023 توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي إلي سرادق العزاء ببني سويف لمواساة أهالي المتوفين جراء الإعصار والفيضانات بليبيا


في 16/9/2023 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة لمحافظة بني سويف وتفقد قرية سدس الأمراء
"إحدى قرى حياة كريمة "

في 25/9/2023 حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي افتتاح الاجتماع السنوي للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية بمدينة شرم الشيخ




في 26/9/2023 حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي الاحتفال بيوم تفوق جامعات مصر من مقر جامعة قناة السويس بالإسماعيلية


في 26/9/2023 حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي حفل تكريم أوائل خريجي الجامعات ضمن فعاليات يوم تفوق جامعات مصر


في 27/9/2023 حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي احتفالية وزارة الأوقاف بالمولد النبوي الشريف
 


استقبالات مسئولين أجانب

استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس التنفيذي لشركة إيني الإيطالية وعدد من كبار مسئولي الشركة في 3/9/2023

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي "كلاوديو ديسكالزي" الرئيس التنفيذي لشركة إيني الإيطالية، وعددًا من كبار مسئولي الشركة، وذلك بحضور المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، ثمن الرئيس خلال اللقاء العلاقات المصرية الإيطالية المتميزة، والشراكة الممتدة مع شركة "إيني"، وما تنفذه الشركة من أنشطة متعددة في مصر وفقًا لأعلى المعايير العالمية، معربًا عن التطلع لمواصلة التعاون المثمر بين مصر والشركة في مجالات البحث والاستكشاف والتنمية والإنتاج، بهدف تحقيق الاستغلال الأمثل لموارد مصر من قطاع الطاقة، وتعزيز النجاحات الكبيرة التي تحققت في هذا الصدد خلال السنوات القليلة الماضية،  من جانبه؛ أعرب رئيس شركة "إيني" عن اعتزازه بالتعاون مع مصر في ضوء الروابط الوثيقة بين مصر وإيطاليا، مؤكدًا الأهمية الكبيرة التي تمثلها مصر كأحد أهم الأسواق لنشاط وعمل الشركة على مستوى العالم، في ضوء الفرص الواعدة التي يتمتع بها قطاع الطاقة في مصر، ولاسيما مع الاهتمام الذي توليه الدولة، والسيد الرئيس شخصيًا، لتطوير هذا القطاع الحيوي وتعظيم العائد منه لمصر، وهو ما أسفر عن تأسيس نموذج للنجاح يُنظَر إليه عالميًا بتقدير وإعجاب، واستعرض السيد "ديسكالزي" في هذا الإطار تطورات الأنشطة التي تنفذها الشركة الإيطالية في مصر، والتي تتم وفقًا لأعلى معايير الكفاءة، مشيرًا إلى أن إيني وشركائها يعتزمون القيام باستثمارات جديدة في مصر، خلال الأربع سنوات المقبلة، بقيمة ٧,٧ مليار دولار، في إطار حرص الشركة على تعزيز مشروعاتها الناجحة في مصر، كما استعرض رئيس الشركة الإيطالية خطط البحث والاستكشاف المقبلة التي ستقوم بها الشركة، وأنشطة عمليات التنمية التي ستمكن إيني من الحفاظ على معدلات إنتاج كبيرة من الحقول. وأشار كذلك إلى التقدم الذي تحقق في مشروعات كفاءة الطاقة والاستدامة، المتعلقة بالتحول في الطاقة، وفقًا لمذكرة التفاهم التي تم توقيعها في مارس ٢٠٢٣ .


استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي وزير خارجية اليابان في 6/9/2023

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي "يوشيماسا هاياشي" وزير خارجية اليابان، وذلك بحضور السيد سامح شكري وزير الخارجية، طلب الرئيس نقل تحياته إلى السيد "فوميو كيشيدا" رئيس الوزراء الياباني، منوهًا إلى ما تحظى به اليابان من مكانة وتقدير كبيرين لدى مصر على المستويين الرسمي والشعبي، وحرص مصر على تعزيز علاقات التعاون المشترك، والبناء على نتائج زيارة رئيس وزراء اليابان إلى مصر في شهر أبريل الماضي، التي تم خلالها رفع العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، من جانبه؛ نقل وزير الخارجية الياباني إلى السيد الرئيس تحيات وتقدير رئيس الوزراء الياباني، مشيرًا إلى ترحيب اليابان بالتطورات الإيجابية التي تشهدها العلاقات المشتركة على كافة الأصعدة في ضوء الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين الدولتين، ومشيدًا بما حققته مصر على الصعيد التنموي، بما ساهم في تحقيق طفرة في الاستثمارات اليابانية في مصر ومضاعفتها خلال فترة قصيرة، مؤكدًا تطلع اليابان لمواصلة وتعزيز هذا المسار، تناول اللقاء  عددًا من الملفات ذات الصلة بالتعاون الثنائي في مختلف المجالات، حيث أعرب السيد الرئيس عن حرص مصر على تعزيز التعاون بين البلدين في مجال التعليم، في ضوء الاهتمام بالاستفادة من التجربة اليابانية المميزة في هذا الصدد، وخاصة ما يتعلق ببناء الشخصية الإنسانية المتميزة على جميع المستويات. كما تطرق اللقاء إلى مختلف أبعاد التعاون الجاري في الطاقة والنقل والتكنولوجيا، بالإضافة إلى المتحف المصري الكبير الذي يعد الأيقونة الكبرى للتعاون الحضاري والثقافي بين البلدين الصديقين، شهد اللقاء نقاشًا بشأن قضايا السلم والأمن الدوليين، لاسيما الأزمة الروسية الأوكرانية وتداعياتها السلبية على الوضع الاقتصادي العالمي وأزمتي الطاقة والغذاء. كما تمت مناقشة عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث أعرب وزير الخارجية الياباني في هذا الإطار عن دعم بلاده للجهود المصرية الحثيثة لتسوية الأزمات القائمة في المنطقة، وتوافقت وجهات النظر إزاء أولوية الحلول السياسية والحوار السلمي، والحفاظ على وحدة وتماسك الدول، بما يصون مقدرات شعوبها ودعائم مستقبلها،  كما تم التوافق بشأن ضرورة العمل على التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يحقق السلام الدائم في المنطقة، وأكد السيد الرئيس موقف مصر بشأن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق المرجعيات الدولية، بما يحقق مصالح جميع شعوب المنطقة في السلام والأمن والتنمية .


استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي وزيرة خارجية فرنسا في 14/9/2023

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي "كاترين كولونا" وزيرة خارجية فرنسا، وذلك بحضور السيد سامح شكري وزير الخارجية، تمت الإشادة خلال اللقاء بالتطور المستمر على جميع الأصعدة، في العلاقات المتميزة بين مصر وفرنسا، سواء على المستوى الرسمي بين قيادتي الدولتين أو على المستوى الشعبي، كما تم تأكيد الحرص المتبادل على مواصلة تعزيز أطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ومساندة الجهود المشتركة لتحقيق التنمية والازدهار، ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، فضلًا عن التنسيق السياسي المستمر والمكثف، حيث ثمنت وزيرة الخارجية الفرنسية النهج المعتدل والرشيد للسياسة الخارجية المصرية في العمل على تسوية الأزمات، وإرساء الاستقرار والسلام في المنطقة، من جانبه الرئيس ما توليه مصر من أهمية لتعزيز التعاون مع فرنسا، لاسيما ما يتعلق بنقل الخبرات والتكنولوجيا والتصنيع المشترك، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في قطاعات الطاقة والنقل والبيئة، وتنسيق الجهود للتصدي للتداعيات السلبية للأوضاع السياسية الدولية، خاصة فيما يتصل بالجوانب المتعلقة بالارتفاع العالمي في أسعار الغذاء والطاقة والتمويل، كما تناول اللقاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها مستجدات القضية الفلسطينية وسبل إحياء عملية السلام، والجهود الجارية لتسوية الأزمات في عدد من دول المنطقة، لاسيما في السودان وليبيا، بالإضافة إلى الأوضاع في منطقة الساحل، حيث أكد السيد الرئيس مواصلة مصر العمل بأقصى طاقة لدفع الجهود الرامية للتوصل إلى حلول سياسية وسلمية للأزمات القائمة، بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار الإقليميين، ويصون مقدرات الشعوب وتطلعاتها نحو المستقبل الأفضل .


استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيسة مجلس الشيوخ لجمهورية غينيا الاستوائية في 14/9/2023

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي "تريزا إيفوا أسانجونو" رئيسة مجلس الشيوخ لجمهورية غينيا الاستوائية، وذلك بحضور المستشار عبد الوهاب عبد الرازق رئيس مجلس الشيوخ، والسيد سامح شكري وزير الخارجية، طلب الرئيس نقل تحياته إلى الرئيس "تيودورو أوبيانج"، مشيدًا بالعلاقات الثنائية المتميزة التي تربط مصر بشقيقتها غينيا الاستوائية، ومشيرًا إلى الحرص على تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، سواء على المستويين الثنائي أو القاري، ولاسيما ما يتعلق بتعزيز التجارة والاستثمارات البينية بين الدول الأفريقية، وصون السلم والأمن القاري، من جانبها؛ سلمت رئيسة مجلس شيوخ غينيا الاستوائية رسالة خطية إلى السيد الرئيس من الرئيس "أوبيانج"، تضمنت الإعراب عن التقدير العميق لمصر والقيادة المصرية، وتثمين التطور المستمر في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، والتطلع إلى تعزيز العلاقات الثنائية على شتى الأصعدة، في ضوء جهود مصر لتلبية تطلعات الشعوب الأفريقية نحو الاستقرار والتنمية والازدهار، ومساهمتها الفعالة في دفع العمل الأفريقي المشترك، شهد اللقاء التباحث بشأن سبل تعزيز آفاق العلاقات الثنائية، خاصة على الصعيد البرلماني، إلى جانب تعزيز الاستثمارات المصرية في غينيا الاستوائية، والارتقاء بمعدلات التبادل التجاري بين البلدين، فضلاً عن دعم تطوير وبناء القدرات والكوادر للأشقاء في غينيا الاستوائية في مختلف القطاعات .


استقبال الرئيس عبد الفتاح وفدًا صينيًا رفيع المستوى في 24/9/2023

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وفدًا صينيًا رفيع المستوى، برئاسة "لي شي"، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وذلك بحضور المستشار عبد الوهاب عبد الرازق رئيس مجلس الشيوخ، وسفير الصين بالقاهرة، نقل " شي" خلال اللقاء تحيات وتقدير الرئيس الصيني "شي جينبينج" للسيد الرئيس، وهو ما بادله السيد الرئيس بتأكيد خالص تحياته وتمنياته الطيبة للرئيس الصيني. كما شهد اللقاء تثمين الجانبين لعلاقات الصداقة التاريخية التي تربط مصر والصين على جميع المستويات، الرسمية والبرلمانية والشعبية، وتأكيد الحرص المتبادل على مواصلة تطوير التعاون الثنائي، في ضوء الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين الصديقين، وفي ذات السياق، أعرب "شي"عن رؤية بلاده الإيجابية لما شهدته مصر خلال السنوات الأخيرة من تطور تنموي لافت، يهدف لبناء قدرات الدولة ونهضتها، منوهًا في هذا الصدد إلى جهود تطوير محور قناة السويس، التي تعكس الموقع الاستراتيجي الفريد لمصر بين الشرق والغرب، والتحسن المُطرّد في مناخ الاستثمار، مشيرًا إلى اتساق الرؤية التنموية المصرية مع مبادرة الحزام والطريق الصينية. كما أشاد السيد الرئيس بالتجربة التنموية الصينية المتميزة، مؤكدًا توافر فرص عديدة لتحقيق الاستفادة المتبادلة للبلدين، وجرى في هذا الإطار استعراض جهود زيادة التعاون في مجالاتٍ عدة، من بينها التبادل التجاري، وتوطين الصناعة ونقل التكنولوجيا والطاقة، وكذلك السياحة والعمل المناخي الدولي، نمل اللقاء تبادل لوجهات النظر بشأن سبل حفظ السلم والأمن الدوليين، حيث عرض الجانب الصيني رؤاه في هذا الشأن، وأكد السيد الرئيس حرص مصر على الإسهام الإيجابي في التصدي للتحديات الراهنة التي تواجه المجتمع الدولي، وتعزيز العمل الجماعي الدولي المشترك، بما يحافظ على السلم والاستقرار، ويدفع في اتجاه إصلاح منظومة الحوكمة المالية الدولية. كما تطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، حيث أعرب الوفد الصيني عن التقدير للدور المصري الفاعل في استعادة وترسيخ الاستقرار والتنمية في المنطقة، سواء من خلال مكافحة الإرهاب، أو عن طريق العمل على تحقيق التسوية السياسية لمختلف الأزمات بالمنطقة .

استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس مجلس إدارة البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية

في 25/9/2023

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي جين لي تشون، رئيس مجلس إدارة البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، وذلك على هامش اجتماعات مجلس محافظي البنك المنعقدة في مصر، حيث أكد الرئيس تقدير مصر للعلاقات المتميزة مع البنك الآسيوي، خاصةً في ضوء الدور المهم الذي قام به خلال السنوات الماضية كشريك لمصر في العملية التنموية، وهو ما انعكس في استضافة مصر للمرة الأولى لاجتماعات مجلس المحافظين للبنك، معربًا عن التطلع لاستكشاف مزيد من مجالات التعاون مع البنك، خاصةً في مجالات النقل والطاقة النظيفة ودعم التحول إلى الاقتصاد الأخضر، من جانبه، أعرب رئيس مجلس إدارة البنك الآسيوي عن تشرفه بلقاء السيد الرئيس، موجهًا الشكر لمصر على الاستضافة الناجحة لاجتماعات مجلس محافظي البنك، والتي تتم للمرة الأولى في أفريقيا، مؤكدًا اعتزاز البنك بعلاقات التعاون الوطيدة مع مصر ومؤسساتها المالية المختلفة، ومشيدًا بالتجربة المصرية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة، ومن ثم حرص البنك الآسيوي على مواصلة تعزيز المحفظة الاستثمارية في مصر خاصة فيما يتعلق بتمويل مشروعات البنية التحتية في مختلف القطاعات الحيوية، كما شهد اللقاء مناقشة الجهود الجارية لإصلاح منظومة التمويل الدولية، ودور البنوك التنموية متعددة الأطراف في تعزيز قدرة الدول النامية على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية .



استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي أمين مجلس الأمن الروسي في 27/9/2023

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي السيد "نيكولاي باتروشيف" أمين مجلس الأمن الروسي، وذلك بحضور كل من السيد سامح شكري وزير الخارجية، واللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة، والسيدة فايزة أبو النجا مستشارة رئيس الجمهورية لشئون الأمن القومي، وعدد من كبار المسئولين الروس، نقل أمين مجلس الأمن الروسي تحيات وتقدير الرئيس فلاديمير بوتين للسيد الرئيس، مؤكدًا الأهمية التي توليها روسيا تجاه ترسيخ العلاقات الثنائية مع مصر في إطار اتفاق الشراكة والتعاون الاستراتيجي بين البلدين. وقد نقل السيد الرئيس خالص تحياته للرئيس بوتين، مثمنًا مسيرة التعاون الثنائي بين البلدين، وزيادة التبادل التجاري، بالإضافة إلى المشروعات التنموية المشتركة الجاري تنفيذها، وفي مقدمتها إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية لتوليد الكهرباء، والمنطقة الصناعية الروسية في محور قناة السويس، كما أطلع "باتروشيف" الرئيس على آخر تطورات الأوضاع بشأن الأزمة الروسية الأوكرانية، ومستجدات التحركات الروسية في هذا الإطار على المستوى الدولي، حيث أكد السيد الرئيس موقف مصر بأهمية تغليب الحلول الدبلوماسية للأزمة، ودعم كافة المساعي الرامية لسرعة تسويتها سياسيًا، بما يحفظ الأمن والسلم الدوليين، ويُنهي كذلك التداعيات الاقتصادية السلبية، التي أحدثت ضررًا كبيرًا للدول ذات الاقتصادات الناشئة، خاصة فيما يتعلق بالأمن الغذائي العالمي الذي يتعرض لمخاطر جادة، تناول اللقاء كذلك سبل تعزيز العلاقات الثنائية في عدد من المجالات، فضلًا عن تبادل وجهات النظر بشأن الموضوعات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك

 .

الزيارات الخارجية

1 – الهند

في 8/9/2023 توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الهند للمشاركة في قمة مجموعة العشرين G ٢٠، بمدينة نيودلهي، جاءت مشاركة الرئيس بقمة مجموعة العشرين تلبيةً لدعوة من رئيس الوزراء الهندي "ناريندرا مودي"، الذي تتولى بلاده الرئاسة الحالية للمجموعة، وذلك في ضوء أهمية مشاركة مصر في القمة التي تُعقد في ظرف دولي دقيق، وكذا العلاقات الوثيقة التي تربط بين مصر والهند .

نشاط الرئيس خلال الزيارة

في 9/9/2023 تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي القاعة المخصصة للمعروضات التاريخية والثقافية للدول المشاركة بالقمة


في 9/9/2023 أجري الرئيس عبد الفتاح السيسي لقاءً جانبيًا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون .

 

في 9/9/2023 شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة الأفريقية الأوروبية المصغرة على هامش قمة مجموعة العشرين والتي جمعت قادة وممثلي دول ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا وفرنسا، وجنوب أفريقيا ونيجيريا، وجزر القمر باعتبارها دولة رئاسة الاتحاد الأفريقي، وذلك بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي ومؤسستي البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، شهدت القمة مناقشة مستجدات عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، خاصةً عضوية الاتحاد الأفريقي في مجموعة العشرين، حيث تم الترحيب بهذه الخطوة، وأكد السيد الرئيس أنها تمثل خطوة في الاتجاه الصحيح لإتاحة الفرصة لوضع أولويات القارة على الأجندة الدولية، كما شهدت القمة كذلك تباحثًا معمقًا بشأن الأوضاع الدولية الراهنة وانعكاساتها السلبية على قضية الأمن الغذائي، حيث أشار السيد الرئيس إلى أن احتواء تحديات أزمة الغذاء المتنامية بشكل خاص في القارة الأفريقية، يستدعي وضع رؤية مشتركة لتعزيز حوكمة منظومة الأمن الغذائي العالمي، تتأسس على محورية النظام متعدد الأطراف، واتساق جهود مؤسسات التمويل الدولية والأطراف الفاعلة في الاستجابة السريعة والفعالة لمعطيات الأزمة، بما يشمل جذورها وأبعادها المتعددة، مؤكدًا أن أحد أهم أولويات الرئاسة المصرية للنيباد هي تفعيل البرنامج الأفريقي الشامل للتنمية الزراعية بما يدعم الأمن الغذائي في أفريقيا، وذلك في ضوء الحاجة الملحة لدعم قطاع الزراعة والتنمية الريفية من أجل تحقيق الأمن الغذائي لشعوب القارة، وقد توافق الزعماء الأفارقة والأوروبيون خلال القمة المصغرة على أهمية استمرار التنسيق والعمل على تحقيق الاستفادة المثلى من الشراكة بين الجانبين، بما يعزز من تبادل المصالح والمكاسب المشتركة .


في 9/9/2023 استقبل رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي الرئيس عبد الفتاح السيسي .


في 9/9/2023 التقي الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رئيسة المفوضية الأوروبية السيدة أورسولا فون ديرلاين، أعرب الجانبان عن التقدير المتبادل لتميز العلاقات المصرية الأوروبية، مع تأكيد الاهتمام بتطويرها وتعميق الشراكة الاستراتيجية التقليدية بين مصر والاتحاد الأوروبي، أخذًا في الاعتبار تشارك الجانبين في الجوار الإقليمي المتوسطي، وما كان لتلك الوضعية الجغرافية تاريخيًا من تأثير مهم في مد جسور التواصل الحضاري والثقافي والتجاري والسياسي بين مصر والقارة الأوروبية، تناول اللقاء متابعة تطورات مختلف أوجه العلاقات بين الجانبين، حيث أعرب السيد الرئيس عن التطلع لتعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي استنادًا إلى مبادئ الاستفادة المتبادلة والمصلحة المشتركة، وذلك كركيزة للتكامل والاستقرار الإقليمي، وباعتباره شريكًا مهمًا في عملية التحديث التي تشهدها مختلف القطاعات التنموية في مصر، بما في ذلك مشروعات البنية التحتية الكبرى، ومشروعات الطاقة، والتحول الأخضر. في حين أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أهمية وثيقة "أولويات المشاركة المصرية الأوروبية حتى عام ٢٠٢٧" كإطار حيوي لمزيد من تعميق الشراكة المصرية الأوروبية خلال السنوات القادمة في كافة المجالات .


في 9/9/2023 التقي الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، شهد  اللقاء تأكيد قوة العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، في ضوء الروابط المتشعبة التي تجمع بين الجانبين والتحديات المشتركة التي تواجههما على ضفتي المتوسط، وحرص كل طرف على تعزيز هذه العلاقات وأطر التعاون على مختلف الأصعدة، كما تم الإعراب عن الارتياح إزاء مجمل التطورات التي يشهدها التعاون المؤسسي المشترك، سياسيًا واقتصاديًا وتنمويًا، لاسيما في إطار وثيقة الأولويات الخاصة بالشراكة المصرية الأوروبية للسنوات القادمة حتى عام ٢٠٢٧، مع تأكيد الحرص على أهمية استمرار التنسيق المشترك وتعزيز الحوار المتبادل في هذا الخصوص لتدعيم علاقات الصداقة بينهما في ضوء المصالح والتحديات المشتركة، كما تطرق اللقاء إلى ملف التنسيق بين مصر والاتحاد الأوروبي حول العديد من القضايا الإقليمية الهامة في المحافل الدولية؛ خاصةً مستجدات الأزمة الروسية الأوكرانية وتداعياتها السياسية والاقتصادية على مستوى العالم، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في أفريقيا، حيث ثمن رئيس المجلس الأوروبي جهود مصر في العمل على تسوية الأزمات القائمة بالمنطقة، واستضافتها لأعداد كبيرة من اللاجئين، وكذا دورها المحوري في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية .


في 10/9/2023 زار الرئيس عبد الفتاح السيسي ضريح غاندي.


في 10/9/2023 التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أكد الرئيسان  أهمية العمل من أجل دفع مسار العلاقات بين البلدين والبناء على التقدم الملموس في سبيل استئناف مختلف آليات التعاون الثنائي، كما أعربا عن الحرص على تعزيز التعاون الإقليمي، كنهج استراتيجي راسخ، وذلك في إطار من الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة والنوايا الصادقة، وبما يسهم في صون الأمن والاستقرار في منطقة شرق المتوسط، كما تناول  اللقاء تبادل الرؤى بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، فضلًا عن سبل تكثيف التشاور والتنسيق بين البلدين لتعزيز مجمل جوانب العلاقات الثنائية، بما يصب في صالح الدولتين والشعبين .


في 10/9/2023 التقي الرئيس عبد الفتاح السيسي مع المستشار الألماني أولاف شولتز، حيث أشاد  الزعيمان بتطور مسار العلاقات الثنائية بين مصر وألمانيا في كافة المجالات، وهو ما انعكس على معدل وكثافة تبادل الزيارات بين كبار مسئولي البلدين على مدار السنوات الماضية، مؤكدين التطلع لتعظيم التعاون المشترك خلال الفترة المقبلة وتعزيز التنسيق والتشاور السياسي، كما استعرض الجانبان أطر التعاون القائمة في مختلف المجالات، لاسيما في قطاعات النقل والتصنيع والطاقة، فضلًا عن العمل على زيادة الاستثمارات الألمانية في مصر ودفع التعاون الاقتصادي بين الجانبين .


2 – الامارات العربية المتحدة

توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، في زيارة لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية الوثيقة التي تجمع بين البلدين الشقيقين، فضلًا عن التشاور والتنسيق حول مختلف القضايا والأزمات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك خلال المرحلة الراهنة، كما جاءت الزيارة في إطار خصوصية العلاقات المصرية الإماراتية وما يربط بين الدولتين من علاقات تعاون وتنسيق على جميع الأصعدة .

في 18/9/2023 لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد

التقي الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة حيث أعربا عن اعتزازهما بالعلاقات الأخوية الوطيدة بين مصر والإمارات، على مستوى القيادتين وبين الشعبين الشقيقين، والتي تنعكس على التنسيق الوثيق بين الدولتين بهدف دعم استقرار المنطقة العربية، لاسيما في هذه المرحلة التي تتزايد فيها التحديات دوليًا وإقليميًا، كما تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة، خاصة ما يتعلق بتنشيط التعاون الاقتصادي والاستثمارات المشتركة والتبادل التجاري، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في العديد من المجالات التنموية يما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين، كما تقدم السيد الرئيس بالتهنئة على الإنجاز الذي حققته دولة الإمارات في مجال الفضاء من خلال قيامها بأطول مهمة فضائية لرائد فضاء عربي، متمنيًا لدولة الإمارات وشعبها الشقيق مزيدًا من التقدم والازدهار، تم أيضًا استعراض آخر تطورات الأوضاع الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، حيث توافق الزعيمان على مواصلة الجهد المشترك للدفع نحو تسوية الأزمات القائمة في المنطقة بما يراعي مصالح الشعوب العربية ويعزز التضامن العربي ويحقق الاستقرار والرخاء في المنطقة،  تطرق اللقاء إلى التباحث بشأن مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب ٢٨" الذي تستضيفه دبي نهاية العام الجاري، وذلك بهدف الاستفادة من التجربة المصرية الناجحة في استضافة الدورة السابقة "كوب٢٧" بمدينة شرم الشيخ، والبناء على النتائج التي تحققت بهدف إعطاء دفعة للعمل المناخي المشترك على المستوى الدولي، بما يصون الموارد البيئية ويحقق مصلحة الإنسانية .


كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي

في 9/9/2023 كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال أعمال الجلسة الافتتاحية للقمة الثامنة عشر لقادة مجموعة العشرين 

فخامة رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي،

أصحاب الفخامة والسمو،

السادة رؤساء الحكومات والوفود،

أود أن أتوجه بالشكر، إلى أخي رئيس وزراء الهند على حفاوة الاستقبال، وأعرب عن تقديري للجهد الذي بذلتموه في رئاستكم لمجموعة العشرين، والذي يُتوج باستضافتكم لقمة اليوم، التي نتطلع لأن تخرج برسالة قوية، ترتقي لمستوى المسئولية الملقاة على عاتقنا كقادة، لتحقيق آمال شعوبنا .

كما أتوجه بالتهنئة للهند على الهبوط الناجح على القمر، وأعرب أيضًا عن ترحيب مصر بالانضمام المستحق للاتحاد الأفريقي إلى عضوية المجموعة .

السادة الحضور،

إن تحقيق أهدافنا المشتركة، وسط تحديات غير مسبوقة تواجهنا اليوم، يتطلب منظورًا شاملًا، لصياغة ترتيبات مستقبلية، محورها النظام متعدد الأطراف، استنادًا إلى مقاصد ميثاق الأمم المتحدة، وقواعد القانون الدولي، وتعظيم دور المؤسسات الدولية في الاستجابة الفعّالة للأزمات والتحديات .

وهنا يبرز دور مجموعة العشرين، لاسيما على صعيد معالجة اختلالات الهيكل المالي العالمي، وتطوير مؤسسات التمويل الدولية، مع وضع حلول مستدامة للمشاكل الهيكلية التي تواجهها الدول النامية، خاصةً فيما يتعلق بتنامي إشكالية الديون، وتضاؤل جدوى المعونات التنموية، مقابل تعاظم مشروطيات الحصول عليها، واتساع الفجوة التمويلية لتحقيق التنمية المستدامة، والانتقال العادل إلى اقتصاد منخفض الكربون .

في سياق متصل، وفى إطار تشرفي بتولي رئاسة اللجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "النيباد"، فلقد وضعنا، بالتشاور مع أشقائنا الأفارقة، أهدافًا محددةً لدعم دولنا، تركز على دفع التكامل الاقتصادي القاري، وتسريع تنفيذ أجندة التنمية الأفريقية، وتفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية، وحشد الموارد للمجالات ذات الأولوية اتصالًا بالبنية التحتية والطاقة، والاتصالات، وتأمين الغذاء، وكذلك معالجة أزمة ديون القارة، حيث إن كل ذلك يعزز من قدرات القارة على الإسهام في المنظومة العالمية، سياسيًا واقتصاديًا، من أجل تحقيق الاستقرار، والقدرة على مواجهة التحديات العالمية، ولا يفوتني في هذا السياق، أن أثمن تعزيز التمثيل الأفريقي بمجموعة العشرين .

أما خلال رئاسة مصر الحالية للدورة الـ ٢٧ لمؤتمر المناخ، واستضافتنا لقمة شرم الشيخ في نوفمبر الماضي، فقد نجحنا في إعادة التوازن للأجندة الدولية للمناخ، لاسيما عبر إدراج فكرة "الانتقال العادل" للاقتصاد الأخضر، والدعوة لإنشاء صندوق لمواجهة الخسائر والأضرار المناخية .

وفي ضوء خطورة التحدي الذي يُشكله تغير المناخ، والتوافق العالمي على أهمية التغلب على ذلك التحدي، فلابد من اضطلاع كل طرف بمسئولياته، وذلك على أساس مبدأي "المسئولية المشتركة ولكن المتباينة"، و"الإنصاف"، وتنفيذ ما تم اعتماده من قرارات، وإلا تبددت الثقة وانهارت منظومة العمل متعدد الأطراف .

واتصالًا بجهودنا لاحتواء أزمة الطاقة، أعلنت مصر على هامش مؤتمر شرم الشيخ عن تدشين منتدى دولي لتمويل مشروعات الهيدروجين الأخضر باعتباره وقود المستقبل، بالإضافة إلى ما نتخذه من خطوات، لتصبح مصر مركزًا إقليميًا لتجارة الطاقة، من خلال استضافتنا لمقر منتدى غاز شرق المتوسط، الذي يسهم في تعزيز استقرار سوق الطاقة .

وفي إطار مواجهة أزمة الغذاء، أعلنت مصر مؤخرًا، عن استعدادها لاستضافة مركز عالمي لتخزين وتداول الحبوب، بالتعاون مع شركاء التنمية، في إطار التكامل مع الجهود المشتركة للتصدي لهذا التحدي، ودعمًا لمنظومة العمل الدولي متعدد الأطراف .

ختامًا، فإننا نتطلع إلى أن تسهم قمتنا، في اتخاذ خطوات حاسمة إزاء التحديات، التي تحول دون التعافي الاقتصادي وبلوغ التنمية المستدامة .

وشكرًا .


في 10/9/2023 كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الجلسة الختامية لقمة مجموعة العشرين 


تابعت باهتمام، الكلمات القيمة التي أدليتم بها، حول كيفية التعامل مع الأزمات الدولية، وضرورة توافر الإرادة السياسية من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة، لضمان مستقبل أفضل للإنسانية .

ولعل الحديث عن المستقبل، يدفعني للإشارة إلى الآمال العريضة المُعلقة على التحول التكنولوجي، لزيادة الإنتاجية، وتوفير فرص جديدة للنمو والاستثمار، إلا أنه، لضمان مستقبل أفضل للبشرية بأسرها، ينبغي العمل على سد الفجوة التكنولوجية الكبيرة بين الدول، وذلك حتى لا يكون التقدم التكنولوجي محركًا إضافيًا لانعدام المساواة .

من جانب آخر، لا يخفى عليكم تصاعد المخاوف منذ سنوات، بشأن أثر الميكنة والذكاء الاصطناعي على مستقبل التوظيف، وهو الأمر الذي قد تتضاعف آثاره الاجتماعية والاقتصادية السلبية في الدول النامية، التي اعتمدت على الصناعات كثيفة العمالة، بما يُنذر بإهدار الكثير مما تم إنجازه من جهود التنمية .

دعونا أيضًا نتفق على أن الانطلاق للمستقبل، والحلول القائمة على التعاون متعدد الأطراف، يستوجب الإسراع في معالجة التحديات القائمة قبل أن تستفحل، وتتسبب في أزمات تستعصي على الحل. وفي هذا السياق أخص بالذكر ما يلي :

أولًا: هناك حاجة ملحة، لمعالجة إشكالية ديون الدول النامية، التي باتت تتخذ أبعادًا خطيرة، نتيجة ارتفاع أعباء خدمة الدين، ليس فقط بالنسبة للدول منخفضة الدخل، وإنما أيضًا في الدول متوسطة الدخل، وهو الأمر الذي يتطلب سرعة اتخاذ قرارات حاسمة تحول دون اندلاع أزمة ديون عالمية .

ثانيًا: يقتضي التزامنا بأجندة التنمية المستدامة، وأهداف "اتفاق باريس للمناخ" ضمان توافر التمويل اللازم، وتطوير نظام التمويل الدولي وممارسات بنوك التنمية متعددة الأطراف، وذلك عبر تعظيم قدرتها على الإقراض، ولاسيما توفير التمويل الميسر، مع ضمان ألا يكون التمويل المناخي على حساب التمويل التنموي .

وأشدد هنا بمناسبة رئاسة بلادي لمؤتمر "كوب ٢٧" على أهمية توافر وسائل التنفيذ، وذلك من الناحية التمويلية، من خلال وفاء الدول المتقدمة بتعهداتها، فضلًا عن نقل التكنولوجيا .

السادة الحضور،

إنني على ثقة في قدرتكم على اتخاذ القرارات اللازمة لتحقيق أهدافنا المشتركة، ووضعها موضع التنفيذ .

كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارة سيادته لمحافظة بني سويف في 16/9/2023 :


السيدات والسادة ..

الحضور الكريم ..

أهالينا الكرام بمحافظة بني سويف ..

الشعب المصري العظيم،

أستهل حديثي إليكم، في هذا الجمع العظيم، من أبناء صعيدنا الغالي بأن أتوجه بتحية تقدير واعتزاز لكل المصريين الذين يثبتون كل يوم، بأنهم أبناء حضارة عريقة، وأمـة فاضـلة، ووطـن قـوي تلك التحية واجبة، لكل مصري ومصرية، يعملون بكل تجرد وإخلاص لمواجهة التحديات من أجل مصرنا العزيزة الغالية .

وأؤكد لكم جميعًا، بأن يقيني الراسخ بأن أمتنا العظيمة، قادرة على صياغة الحاضر وصناعة المستقبل، وزراعة الأمل وإقرار السلام والاستقرار تلك حرفتنا، منذ أن كتب التاريخ على جدرانها وكانت أرضنا الطيبة مبتدأ التاريخ، وستكون منطلق المستقبل "بإذن الله"، بالعزيمة والإرادة .

الشعب المصري الكريم،

أقول لكم بصدق، وبعبارات واضحة: إننى أقدر تمامًا، حجم المعاناة، التي تواجهها الأسرة المصرية، في مواجهة الأعباء المعيشية، الناجمة عن الآثار الاقتصادية السلبية، للأزمة العالمية المركبة التي خلفتها جائحة "كورونا"، وضاعفتها الحرب "الروسية – الأوكرانية" كما أؤكد لكم، أننا لم ندخر جهدًا، لاحتواء هذه الآثار السلبية، بما نمتلك من قدرات وإمكانيات ولولا استعداداتنا المسبقة، بإجراءات اقتصادية فاعلة، لكانت آثار هذه الأزمة مضاعفة ومؤثرة ولكننا بفضل من الله، وبإدارة علمية وعملية دقيقة، نجحنا في التعامل مع الأزمة، ونتجاوز مراحلها الحرجة، دون أن تتوقف عجلة الإنجاز، أو تتعثر خطط التنمية وباتت بيننا وبين تمام الانفراج خطوات معدودة .

وعلى التوازي مع جهودنا لتحقيق التنمية الاقتصادية، كانت إرادتنا لتحقيق حالة مماثلة، على المستوى السياسي إيمانًا مني، بأن حيوية المجتمع المصري بكافة مكوناته، هي إضافة إيجابية للدولة، ودلالة على ثرائها، وقدرتها على الابتكار والإبداع، ومن هذا الإيمان الصادق، بقدرات المصريين على إيجاد مساحات مشتركة تجمعهـم، أطلقـت دعوتي للحوار الوطني وهي الدعوة التي جمعت النسيج المصري، من جميع عناصره، وقد كانت الحزمة الأولى من مخرجات هذا الحوار، مشجعة على الاستمرار فيه .

ولهذا كانت استجابتي فورية، لما تم التوافق عليه من القوى السياسية والمجتمعية، المشاركة في الحوار وأصدرت توجيهاتي للحكومة بدراستها، ووضع آليات تنفيذها والبدء في تفعيل هذه الآليات .

كما تضاعفت جهود الدولة، لتعزيز حالة الاستقرار والأمن الداخلي في ضوء تنامي التهديدات الإقليمية، الناجمة عن تصاعد وتيرة الصراعات بدول الجوار، بما لها من انعكاسات على الأمن القومي المصري وأصدقكم القول: بأن الدولة وأجهزتها المعنية، تبذل جهودًا حثيثة، للتعامل مع هذه التهديدات، وبتكلفةً باهظة، حتى يظل الوضع الداخلي مستقرًا .

شعب مصر العظيم ..

السيدات والسـادة، الحضور الكريم،

يظل المواطن المصري، هو بطل روايتنا الوطنية وتظل جودة حياته وتلبية متطلباته، والحفاظ على مكتسباته وصيانة مقدراته هي هدفنا الأسمى ويظل المصريون كل المصريين في وجداني وضميري، أعمل من أجل محبه الله ومن أجلهم وأسعى لتوفيـر سـبل العــيش الكـريم لهم، لذلك فقد كانت إجراءات الدولة من أجل المواطن، هي القاسم المشترك الأعظم لكافة مؤسساتها ولعل المشروع القومي لتنمية الريف المصري "حياة كريمة"، خير دلالة، على أن المواطن البسيط من الفئات الأكثر احتياجًا، هو المستفيد الأول، من عوائد التنمية والإصلاح الاقتصادي .

وأحدثكم بوضوح، إن صوت المصريين يصل مسامعي وأحلامهم هي ذاتها أحلامي، ولا تختلف آمالهم عن آمالي ولأنني أستشعر احتياجاتهم وأقدرها، فقد قررت توجيه الحكومة والمؤسسات المعنية بالدولة لتنفيــذ ما يلي :

أولًا- زيادة علاوة غلاء المعيشة الاستثنائية، لتصبح "٦٠٠" جنيه، بدلًا من "٣٠٠" جنيه، لكافة العاملين بالجهاز الإداري للدولة، والهيئات الاقتصادية، وشركات قطاع الأعمال والقطاع العام .

ثانيًا- زيادة الحد الأدنى الإجمالي للدخل للدرجة السادسة، ليصبح "٤" آلاف جنيه، بدلًا من "٣٥٠٠" جنيه، لكافة العاملين بالجهاز الإداري للدولة والهيئات الاقتصادية، وفقًا لمناطق الاستحقاق .

ثالثًا- رفع حد الإعفاء الضريبي بنسبة "٢٥٪"، من "٣٦" ألف جنيه، إلى "٤٥" ألف جنيه، لكافة العاملين بالجهاز الإداري للدولة، والهيئات الاقتصادية، وشركات قطاع الأعمال والقطاع العام .

رابعًا- زيادة الفئات المالية الممنوحة، للمستفيدين من "تكافل وكرامة"، بنسبة "١٥٪" لأصحاب المعاشات، وبإجمالي "٥" ملايين أسرة .

خامسًا- مضاعفة المنحة الاستثنائية، لأصحاب المعاشات والمستفيدين منها، لتصبح "٦٠٠" جنيه، بدلًا من "٣٠٠" جنيه، بإجمالي "١١" مليون مواطن .

سادسًا- سرعة تطبيق زيادة بدل التكنولوجيا، للصحفيين المقيدين بالنقابة، ووفقًا للمخصصات بذات الشأن بالموازنة العامة بالدولة .

سابعًا- قيام البنك الزراعي المصري بإطلاق مبادرة للتخفيف عن كاهل صغار الفلاحين والمزارعين، من الأفراد الطبيعيين المتعثرين مع البنك، قبل أول يناير ٢٠٢٢ .

ثامنًا- إعفاء المتعثرين من سداد فوائد وغرامات تأخير سداد الأقساط المستحقة، للهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية، بحد أقصى نهاية ٢٠٢٤ .

شعب مصر العظيم،

ستظل مصرنا الغالية العزيزة، هي نقطة التلاقي، التي تجمع قلوب المصريين في حبها، وسواعدهم لبنائها، وأحلامهم لقوتها وعزتها وستبقى إرادة المصريين، هي سر قوتنا ووحدتنا هي ضامن بقائنا ولقاؤنا مرهون بقوة أحلامنا، وآمالنا في وطن يليق بعراقته، وجهود حاضرنا، وإشراقة مستقبلنا وستبقى مصر، هي مبتدأ الأمر وخبره وبنا جميعًا .

تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشـريف في 27/9/2023 :


بسم الله الرحمن الرحيم

فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف،

السادة العلماء والأئمة الأجلاء السيدات والسادة،﴿السلام عليكم ورحمة الله وبركاته﴾

أود في البداية أن أتوجه بخالص التهنئة، لشعب مصر العظيم ولجميع الشعوب العربية والإسلامية بمناسبة ذكرى مولد النبي الكريم سيدنا محمد، "صلى الله عليه وسلم" داعيا الله "عز وجل" أن يعيد هذه الذكرى المباركة بالخير والسلام على مصر والإنسانية بأسرها .

السيدات والسادة،

إن سيرة حياة الرسول الكريم معين لا ينضب من الدروس والعبر منها نستلهم قيم الأمانة والصدق والإخلاص والرحمة ومنها نتعلم فضيلة الصبر على المشاق الجسيمة وفى ثناياها وأحداثها نرى كيف تعمل أقدار الله وكيف يثابر المؤمنون على إيمانهم يرعونه بالعمل والإحسان حتى يأتي نصر الله القريب، للمخلصين من عباده .

إن في سيرة حياة نبي الرحمة والهدى قيمًا مجردة عابرة للزمان والمكان لعل من بينها الثبات على الحق وعلى الإيمان خاصة في الأوقات الصعبة فكم من اختبارات قاسية، تـعـيـن على رسول الله، صلوات الله وسلامه عليه، اجتيازها، وكم من محن وشدائد هائلة تعرض لها النبي الكريم وتعرضت لها الرسالة المحمدية وكم كان الثبات في وجه تلك العواصف الهوجاء عظيمًا وشامخًا بإيمان لا يتزعزع في نصرة الله وعمل مستمر لا يعرف للتواكل طريقًا .

الحضور الكريم،

يأتي احتفالنا هذا العام بالمولد النبوي المبارك بينما يمر العالم بظروف دقيقة تعيد إلى الأذهان، ذكريات من التوتر والقلق والاضطراب لم تحدث منذ عقود طويلة فما بين الكارثة الصحية التي تسببت فيها جائحة "كورونا" وتداعياتها الاقتصادية عميقة الأثر الناجمة عن توقف عملية الإنتاج في كبرى دول العالم وما أعقب ذلك من موجة ارتفاع أسعار عالمية تسببت الأزمة الروسية الأوكرانية في تفاقمها بشدة مما دفع الدول الكبرى، لرفع أسعار الفائدة على نحو غير مسبوق أملًا في احتواء التضخم وهو ما استدعى نزوحًا كثيفًا، لرؤوس الأموال من الدول النامية، إلى الدول الغنية ومن هنا جاءت أزمة النقد الأجنبي، التي يمر بها اقتصادنا والعديد من الاقتصادات الناشئة .

والحق أقول لكم إن عاصفة طاغية كتلك كانت كفيلة في الظروف العادية باقتلاع اقتصادنا بشكل كلي والعصف بالكثير من مكتسبات الشعب المصري وأن الثماني سنوات الأخيرة من العمل التنموي المكثف.. غير المسبوق في حجمه ونطاقه وسرعته قد أثمرت صلابة وصمودًا ومرونة كبيرة، لدى اقتصادنا القومي بما يدفعنا إلى اليقين بأن الصعاب الحالية إلى زوال قريب بإذن الله لاسيما أننا نبذل أقصى ما في الجهد والطاقة للتخفيف من آثارها على أبناء شعبنا مع الحفاظ في ذات الوقت على قوة الدفع اللازمة، لاستكمال مشروعات التنمية ونمو الاقتصاد بما يحافظ على معدلات التشغيل المرتفعة ويضمن قدرة الدولة على حماية الأمن الغذائي وأمن الطاقة للمواطنين رغم الظروف العالمية الصعبة في هذين المجالين .

السيدات والسادة،

إن مسيرة حياة النبي الكريم تؤكد لكل ذي بصيرة أن العسر يصاحبه اليسر وأن الله مع الصابرين.. الذين يعملون صالحًا ابتغاء مرضاة الله وتحقيق مصالح الناس وإننا، إذ نسعى إلى الخير والرشاد والصالح العام نثق في الله سبحانه وتعالى وفى قدرة شعبنا الصامد الأبي على اجتياز الصعاب مهما كانت وتحويل الأحلام إلى حقيقة وصنع المستقبل المزدهر الآمن .

أشكركم ..

وكل عام وأنتم بخير،

ومصرنا والأمة الإسلامية، والإنسانية كافة في خير وأمان ورخاء،

﴿والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته﴾

كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في ختام مؤتمر حكاية وطن في 2/10/2023


بسم الله الرحمن الرحيم

شعب مصر العظيم.. أيها الشعب الأبي الكريم،

لقد كانت أوقاتًا طيبة ومثمرة تلك التي قضيناها معًا على مدار الأيام الماضية ونحن نسرد حكاية الوطن.. الوطن الذي نعمل من أجله جميعًا وواجهنا من أجل رفعته التحديات وحققنا له بفضل الله الإنجازات .

وأقول لكم: لقد حققنا معًا نحن المصريين ملحمةً تاريخية حين تجاوزنا اليأس والإحباط واسترددنا مصرنا العزيزة من براثن جماعة الظلام والغدر ثم تجاوزنا التحدي، لكي نعيد بناء دولتنا العظيمة ليتحقق لأبنائها الكرامة والعدالة والتنمية .

واجهنا إرهابًا غاشمًا، أراد النيل من عزائمنا وارتوت أرضنا الطيبة، بدماء الشهداء الأبرار، من خيرة أبناء مصر، ولم تلن عزائمنا أو تضعف، أمام كل هذه التحديات بل أعلن أبناء مصر وبناتها عن أنفسهم وخاضوا معركة بناء مصر فحققوا لها الإنجاز محققين المجد والفخر الوطني .

وقد كانت إرادة المصريين وما زالت هي المحرك الرئيسي، والباعث الأساسي لاستكمال الحلم في بناء دولتنا العصرية الحديثة التي تليق بما قدمه شعب مصر من تضحيات .

شعب مصر العظيم،

ونحن على أعتاب جمهوريتنا الجديدة التي تسعى لاستكمال مسيرة بقاء الدولة وإعادة بنائها على أسس الحداثة والديمقراطية فإننا نجدد العهد معًا، على العمل من أجل استكمال أحلامنا، لمصرنا العزيزة وطننا الغالي المروي بدماء الشهداء وتضحيات كل المصريين، وطنًا عظيمًا قويًا قائمًا على أسس العدالة الاجتماعية، والكرامة الإنسانية، ودولة المؤسسات، التي تحقق لمواطنيها الحياة الكريمة ولأجل أحلامنا سنعمل معًا على تحقيقها .

وقد تابعت باهتمام بالغ حالة الحوار الوطني التي كانت في شكلها الأولي مبشرة وباعثة على الاستمرار فيها وقد وجهت الحكومة والأجهزة المعنية بالدولة للعمل على بحث ودراسة حزمة المخرجات التي أفرزها الحوار .

وأؤكد لكم؛ أنني أعتزم الاستمرار في هذه الحالة الحوارية، وكذا الاستمرار في تطوير وتنمية الحياة السياسية والحزبية؛ لتتحقق للدولة مسارات وبدائل ورؤى متعددة، وبشكل دائم .

السيدات والسادة.. الحضور الكريم،

وبعد أن تابعنا خلال فعاليات هذا المؤتمر، من أرقام وحقائق عن واقع الدولة المصرية كيف كان وكيف أصبح فإننا نجدد العهد، بأنه سيكون واقعًا يفيض بالخير والسلام، والمحبة لكل المصريين .

فلا خوف على أمة، يتعانق هلال مسجدها مع صليب كنيستها ولا تنكسر أمة، تجرد شبابها من الهوى، إلا عشق الوطن كشباب مصر ولا تسقط أمة حافظت سيداتها على صوت الضمير الوطني.. فيقيني في أمتنا، أنها لا تخاف ولا تنكسر ولا تسقط بل تعلو فوق تحدياتها، لتصنع للمجد أهرامًا، وللحضارة تاريخًا .

وأقول لكم بلسان صادق، كما عاهدتكم بأنني حين لبيت نداء المصريين، وتوليت المسئولية التي حملوني إياها، لم أكن أملك خزائن الأرض، أو جوامع الوعود الوردية.. لم أكن أملك سوى إيماني بالله وبمصر، وانحيازي لإرادتكم، والعمل بتجرد وإخلاص حاملًا معي شرف العسكرية المصرية، ويكفيني بها وسامًا على صدري .

واجهت معكم وبكم التحديات والأزمات وعبرنا معًا جسور الأمل، واليوم ونحن بصدد استحقاق انتخابي؛ لتولي مسئولية إدارة الدولة المصرية، فإنني كما تعاهدت معكم، منذ سنوات عشر مضت لا أبادر إلا باستدعاء المصريين الذين أدعوهم بدعوة صادقة، أن يجعلوا هذه الانتخابات بداية حقيقية لحياة سياسية مفعمة بالحيوية تشهد تعددية وتنوعًا واختلافًا، دون تجاوز أو تجريح، وكمواطن مصري، قبل أن أكون رئيسًا كانت سعادتي بالغة، بهذا التنوع في المرشحين الذين بادروا لتولي المسئولية لهم جميعًا مني كل التقدير والاحترام .

فالاختلاف سنة الله في خلقه، وحقيقة لا يمكن إنكارها والتنوع هو ثراء حقيقي، يدلل على خصوبة أمتنا وقدرتها على البقاء

والحق أقول: أنني قد بذلت الجهد وصدقت العهد، قدر ما استطعت وتجردت للوطن، مخلصًا له العمل والنوايا .

وكما لبيت نداء المصريين من قبل فإنني ألبي اليوم، نداءهم مرة أخرى وعقدت العزم على ترشيح نفسي لكم، لاستكمال الحلم في مدة رئاسية جديدة أعدكم بأن تكون امتدادًا لسعينا المشترك، من أجل مصر وشعبها .

وأدعو كل المصريين إلى المشاركة في هذا المشهد الديمقراطي ليختاروا بضميرهم الوطني المتجرد، من يصلح والله يولي من يصلح.. تلك دعوتي الصادقة وهذه إرادة المصريين التي أحترمها وأعمل بها ولها .

شعب مصر العظيم،

إن نبتة الأمل تزدهر دائمًا بالعمل والصدق في القول والتجرد في العمل، هما السبيل الذي نبلغ به الحلم .

ومعًا وبكم وبالله قبلنا: ستحيا مصر، تحيا مصر تحيا مصر،

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال جلسات مؤتمر حكاية وطن.. بين الرؤية والإنجاز "


1 - في افتتاح المؤتمر 30/9/2023

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن البلاد تعيش وتنمو بالعمل والتضحية والإخلاص والشقاء وليس بالكلام، ورحب الرئيس السيسي ـ فور وصوله إلى مقر انعقاد مؤتمر "حكاية وطن.. بين الرؤية والإنجاز" بالعاصمة الإدارية الجديدة ـ بجميع الحضور، موضحا أنه سيتم سرد حكاية بلادنا خلال المؤتمر الذي سيستمر لمدة ثلاثة أيام، مضيفا أن الحوار الوطني الذي تم إطلاقه من العام الماضي جاء لنتحدث فيه مع بعضنا البعض وقال الرئيس السيسي:

"اليوم سنحكي حكاية مصر منذ 2011 حتى الآن"، من المهم أن تعرفوا، وسنحكي لكم من منظور ما معنى أن دولة كانت تقابل تحديات كبيرة وكانت كفيلة بإنهاء دول لم تقف على حالها حتى الآن أن تكراري لهذا الكلام كثيرا للتذكرة وليكون ذلك أمام الله سبحانه وتعالى، أنا كررت هذا الكلام 100 مرة أن البلاد لا تعيش ولا تنمو وتكبر إلا بالعمل والشقاء والتضحية والاخلاص والأمانة وليس بالكلام فقط".

2 - عقب كلمة الدكتور مصطفي مدبولي التقديمية 30/9/2023

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الأمة لا تنهض إلا بالبناء والإصلاح، لا بالخراب أو الإساءة أو الإهانة أو الهدم أو التشكيك أو الظلم، وأضاف الرئيس أن ما قاله رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي يمكن أن نتحدث في كل موضوع ساعات وساعات " ، وقال الرئيس إن "قناة السويس الجديدة كان يتم تنفيذها في وقت لم يكن فيه فقط محاربة للإرهاب، وإنما كانت هناك أبواق كذب وافتراء وشائعات تقدح في كل إجراء يتم تنفيذه " ، وتابع :" عند أخذ أي مسار أو إجراء كان أيضا يتم الإساءة للمسؤولين ولأسرهم.. ولكن لا بأس لأنه لا يوجد شيء يذهب هباء عند الله.. كل كلمة كذب وإساءة لها أجر.. فالمسؤول الذي تمت الإساءة له لن يذهب هذا هباء إذا كنا نؤمن بالله وأن هناك يوما سيكون فيه الحساب عند الله الذي لا يغفل ولا ينام " ، وأضاف الرئيس السيسي "كل حملات الإفك والمكر التي حدثت على مصر خلال السنوات العشر الماضية كانت امتدادا لبناء حالة من عدم الثقة للإنسان المصري لتبقى جزءا من الشخصية المصرية حتى تكون متشككة وغير واثقة في نفسها وفي بلدها"، مشيرا إلى أن كل هذا كان بناء فكريا ووجدانيا تم عمله لمصر خلال 40 و 50 سنة ، وهم يعتقدون أنهم يستطيعون من خلال هذا بناء أمة، مشددا على أن الأمة لا تقوم إلا على البناء والإصلاح فقط، لا الخراب ولا الإساءة ولا الإهانة ولا الهدم ولا التشكيك ولا الظلم، وتابع الرئيس السيسي: "إننا نظلم المسئول عندما أقول على عمله هذا منقوص أو فاسد، وكأني أضع على عمله ترابا"، مضيفا " يوجد معنا أشخاص سياسيون كثيرون يقولون إن لدينا فرصة في الانتخابات"، مستشهدا بقوله الله سبحانه وتعالى: { قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير }، فلن يُعطى أحد شيئا ولا أحد سوف يأخذ شيئا، مؤكدا أن اليقين كله على الله ولا أحد يأخذ أكثر من نصيبه ، ويجب أن نقاتل فقط من أجل بلادنا وليس من أجل النصيب، وأردف الرئيس: "أقول هذا قبل بداية كل شيء من أجل الدولة التي كانت مشكلتها خلال السنوات الماضية أنهم هزوا ثقة الناس في أنفسهم " ، وقال: "الناس لم تكن تصدق إننا نقوم بعمل طريق أو كوبري، واستكثروا على أنفسهم الطريق والكوبري، وقالوا هذا كثير، لكن أنا أقول لكم أن الطريق لا يزال طويلا بالعمل والمثابرة " ، وأكد الرئيس السيسي أنه إذا كان البناء والتنمية والتقدم ثمنه الجوع والحرمان فلنفعل ذلك ، وقال "اوعوا يا مصريين تقولوا ناكل أحسن .. فلو كان ثمن ازدهار الأمة أنها لا تأكل أو تشرب، فلا نأكل أو نشرب"، مضيفا "أننا نريد أن يكون لدينا مكان على الخريطة في دولة 95% منها أرض صحراء " ، وقال الرئيس: إن المرء ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وإن المرء ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا.. وهم يتحرون الكذب ومكتوبين عند الله كذابين ومخربين"، مؤكدا أن حجم الظلم من جانب الأشرار فوق الخيال، فهم يعتقدون أن الأمر يسير بهذا الشكل، لكنه ليس كذلك، وأضاف الرئيس السيسي: "نعود مرة أخرى لقناة السويس.. الثقة المفقودة والأمل الضائع الذي كان يشكل جزءا من وجدان المصريين"، مضيفا أن أول شيء في مشروع قناة السويس الجديدة ونحن نقوم بتنفيذه كانت محاولة أن نقوم بمشروع يُجمع عليه الناس"، مشيرا إلى أن هذا المشروع كان مخططا ومدروسا من هيئة قناة السويس وتريد تنفيذه خلال السنوات السابقة، وتابع الرئيس :"إن أشرف سلمان وزير الاستثمار حينذاك قال لي إن المصفوفة المالية قليلة وقلت له أنا أريد أن أعطي الأمل للناس ، وكانت الفائدة في هذا الوقت 10.5% فقلت أننا سنعلن عن فتح باب المساهمة في إنشاء القناة بفائدة 12% حتى يتحرك الناس ويضعوا أموالهم ويشعروا أن هناك شيئا كبيرا يمكنهم أن يساهموا به وينتهي المشروع في عام واحد ، في وقت كان مقدرا أن تتراوح مدة انتهاء المشروع ما بين 3 إلى 5 سنوات"، موجها الشكر إلى وزير النقل كامل الوزير، وأضاف الرئيس السيسي "أن تكلفة المشروع كانت تتراوح ما بين 60 مليار جنيه إلى 68 مليارا وسيكون عليها عوائد تقوم بدفعها الحكومة وهذا كان عبئا على الدولة لأن التدفق المالي للمشروع ينتهي في سنة أو سنتين ، وبعد ذلك أصبح علينا التزام كدولة أن نقدم أرباح الأموال للمواطنين ولكنني لم أكن أنظر إلى الالتزامات المالية التي ستترتب ولكن كان الهدف والعائد المعنوي لجموع المصريين التي ساهمت بأموالها في هذا المشروع " ، وقال الرئيس "إن دخل قناة السويس كان نحو 4.5 مليار دولار، والمخطط طبقا للخبراء أن تكون عائدات القناة خلال عامي (2024 - 2025) نحو 12 مليار دولار"، مشيرا إلى أن "دخل القناة خلال الوقت الحالي - عقب الانتهاء من مشروع قناة السويس الجديدة - أصبح نحو 10 مليارات دولار وبنهاية العام الجاري سيكون العائد نحو 10.5 مليار دولار " ، وأكد الرئيس السيسي أن الفكرة لم تكن عمل ازدواج لقناة السويس فقط لتحقيق المسار الاقتصادي ولكن كان جزءا من هذه الفكرة والهدف منها إلى جانب الإنجازات الأخرى التي تم الانتهاء منها، هو استعادة الثقة لدى المواطنين، والتي يحاول البعض حاليا هزها، وأعرب الرئيس السيسي عن شكره لرئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي على مجهوداته، مشيرا إلى أن إنجازات الدولة كانت تنفذ في الوقت التي يتعرض فيه أبناؤنا ومنشآتنا للإرهاب، مؤكدا أن الدولة لن تتخلى أبدا عن أسر الشهداء وأيضا ستحافظ على ما ضحى في سبيله أبناؤها من الشهداء، ووجه الرئيس السيسي، بتنظيم زيارات للجمع الحضور في المؤتمر إلى مختلفة منشآت وزارات الدولة في العاصمة الإدارية الجديدة، للاطلاع على حجم الإصلاح الإداري والميكنة الحكومية التي تم تنفيذها، والتي لم يقم الإعلام بتغطيتها بشكل كامل، شوأكد الرئيس السيسي، أن أحلام المصريين كبيرة، قائلا " أوعي يكون حلمك يا مصري لقمة ".

3 - في جلسة "الطاقة “الخاصة بالكهرباء  30/9/2023

إن الدولة تبذل جهودا كبيرة في مشروعات الاستصلاح الزراعي؛ لكي تنتج وتدخل في الاقتصاد المصري، منبها إلى الحاجة لنحو 65 مليار جنيه؛ لتوصيل وتوزيع الكهرباء إلى أربعة مشروعات زراعية، وساق الرئيس السيسي مثالا بمشروع توشكى الذي يحتاج وحده نحو 10 مليارات جنيه لنقل وتوزيع الكهرباء، كما أن هناك مشروعات أخرى محتملة لمليون فدان أخرى تدرسها الدولة الآن ،   وأشار السيسي إلى أن وزير الكهرباء يتحدث عن 65 مليار جنيه لنقل وتوزيع الكهرباء إلى أربعة مشروعات، وجميعها مشروعات استصلاح زراعي بمساحات ما بين 3.5 إلى 4 ملايين فدان، ولفت إلى أن هناك 30 محطة رفع وتوزيع الكهرباء إلى الدلتا الجديدة،  وأوضح الرئيس السيسي أن هناك دولا لديها 100 مليون فدان قابلة للزراعة، لكنها لا تزرع، لأنها بحاجة إلى بنية أساسية بمليارات الدولارات، غير أن الدولة المصرية كانت لديه القدرة وقامت بتأسيس البنية التحتية اللازمة .

4 - في جلسة الطاقة الخاصة بالبترول والثروة المعدنية 30/9/2023

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن هناك ارتباطا مهما بين أداء ومشروعات وزارتي الكهرباء والبترول، وأضاف في  حال توقف الاستكشاف لمدة عام؛ لابد أن يكون له تأثير على هذا القطاع، كما أن قطاع البترول يرتبط ارتباطا وثيقا بقطاع الكهرباء وسيكون له تأثير كبير على الكهرباء، ونبه الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى خطورة عدم الاستقرار على الدول؛ حيث إنه يوقف إنتاج الغاز أو بالأحرى يتراجع، وأضاف السيسي، أن بعض المستثمرين يفضلون وضع استثمارات بمليارات الدولارات في "دول التحكيم"، مشيرا إلى أن التحكيم ليس فقط للبترول وإنما للدولة كلها بعشرات المليارات من الدولارات، "لكن كان نهجنا آلا ندخل؛ ويكون كل هدفنا اللجوء إلى إجراءات التقاضي؛ لكي ننهيها بهذا المسار فقط، لكننا قلنا أن أفضل مسار معه أن نقلل كل قضايا التحكيم ونسويها " ، واستذكر الرئيس السيسي، الأوضاع في عام 2011، عندما توقفت محطات الإسالة، بسبب مظاهرات اندلعت لكي لا تعمل، وهو ما قام به "أشرار"، بحجة "البيئة والتلوث"، ويوقفون المحطات؛ ما أدى إلى قيام "الشركة" باللجوء لـ "التحكيم علينا بمليار دولار"، في وقت كانت مصر فيه بحاجة ماسة إلى هذا المبلغ، وبعدها تنسحب "الشركة" وتفقد بعدها "قدرتك على الإنتاج"، في وقت أيضا يطلب من الدولة تلبية جميع الاحتياجات وتوفيرها، لتثقل كاهلها بمبالغ تضاف إلى المديونيات المتراكمة عليها نتيجة مبلغ "المليار دولار" في كل قضية تحكيم؛ وهي نتيجة طبيعية لأن الوطن حينها كان في فوضى، ولفت الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أنه عندما توقفت الشركات عن الاستثمار في قطاع الطاقة؛ تراجع الإنتاج وظهرت أزمة غاز وبوتاجاز ووقود في مصر خلال الأعوام 2011 و2012 و2013، وكان المصريون لا يعرفون سبب ذلك؛ غير أنهم يريدون فقط تزويد سياراتهم في المحطات، وقال الرئيس السيسي إن الدولة عندما حينما كان عليها إعادت هذه الشركات مرة أخرى ليكون نستعيد الإنتاج أو تستورده الدولة من الخارج بكلفة دولارية، خاصة وأن "الاحتياطي" كان وقتها لا يكفي لجلب البترول اللازم آنذاك، ونبه الرئيس، المصريين بضرورة إدراك أن "كل خطوة نقوم بعملها؛ لها فعل.. ولكل فعل رد فعل.. وهذه هي اللعبة التي تتم معنا؛ وهي كيفية خرابها " ، وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الحاجة إلى العمل بمعدلات سريعة؛ لتعويض ما فقدته الدولة خلال الـ 50 عاما مضت، ولفت إلى أن المنظومة العالمية الجديدة للكهرباء قائمة على نقل الكهرباء بين القارات.. متسائلا "هل كانت المنظومة المصرية للكهرباء قبل التطوير جاهزة لنقل الكهرباء بين القارات " ، وأشار إلى أن هناك 6 محطات جرى الانتهاء منها بتكلفة 5.4 مليار دولار، ويتبقى 12 أخرى بتكلفة حوالي 20 مليار دولار، وأضاف أن العلاقة بين الاستقرار وعدم تواجد مشاكل داخل الدولة في طاقة أو كهرباء أو تعليم أو صحة هي "علاقة عميقة وأصيلة " ، وتابع شركات البترول العالمية أحجمت عن العمل داخل مصر خلال جائحة كورونا، غير أنها بعد الجائحة وجدت أنها أخطأت في هذا القرار، وأردف " نستخرج 1.7 مليون برميل مكافئ من الزيت والغاز يوميا.. المشكلة أن هذه الكمية لا تكفينا"، مشيرا إلى وزير البترول بين أن مصر تصدر ما قيمته 2.8 مليار دولار، ولفت الرئيس السيسي إلى أزمة انقطاع التيار الكهربائي، وأرجع ذلك إلى أن الأسعار الخاصة بالغاز تضاعفت، والدولة بحاجة إلى الدولار؛ لجلب البترول، "ويجب أن نتحمل ذلك ولن نستطيع أن نقوم بالاستدانة أكثر من ذلك".

5 - في جلسة "الاقتصاد" 30/9/2023

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن هدف الدولة تجاوز الظروف الصعبة التي تواجهها منذ ثمانينيات القرن الماضي ورؤية مصر في المكان الذي تستحقه، وقال الرئيس السيسي إن ما يتم سرده من إنجازات لإقرار واقع ووضع حلول جذرية لتحدياتنا والتغلب عليها " ، وأضاف " أنا دائما أقول لماذا ظروفنا صعبة منذ الثمانينيات"؟ وقال "ليس الهدف من ذلك الدفاع عن أنفسنا، ولكن نحاول أن نقرر واقعا، لنشرح للناس الحكاية، من أجل التغلب عليها " ، وأشار إلى أن الدولة منذ عام 1980 وحتى الآن دائما الإيرادات ليست بقيمة المصروفات، لافتا إلى أن مصر لم تستدن ولم يكن عليها ديون خارجية حتى 1970 ، لكن تداعيات الحرب فرضت على مصر، لكي تتجاوز أزمة في عام 1973 أن تحصل الدولة على موارد بالاستدانة، وقال الرئيس السيسي إنه كان يوجد واقع في مصر منذ خمسينيات القرن الماضي وما قبلها وحتى عام 1970، ثم تغير هذا الواقع منذ عام 1970 إلى ما بعد ذلك، وهو أمر مهم أن نعرفه كمصريين بما أنها بلدنا ونحن نريد أن نراها في مكان تستحقه"، مضيفا " المشكلة ليست القلة والعوز .. المشكلة إننا نقبل هذا الوضع، ولا نكون مستعدين أن نقاتل من أجل إنهائه"، مؤكدا أن الذين سبقونا حاولوا مواجهة هذا الأمر لأنهم مصريون يحبون بلدهم ومتعلمون ،لكن ربما أن حجم التحدي كان كبيرا جدا ، وأشار إلى أن الكثيرين يقولون إن الرئيس الراحل محمد أنور السادات صنع السلام، ولكنهم لم يقدروا أن الحرب لها تداعيات كبيرة جدا على قدرة الدولة المصرية، وأنها يصعب أن تعيش كدولة في ظل هذا التحدي ، حتى لو كان هناك دعم، لأن الدعم المطلوب أكبر من الإنفاق العسكري وحاجة الدولة للإنفاق الاستثماري وتعويض البنية الأساسية التي توقفت خلال الفترة من عام 1967 وحتى عام 1973 على الأقل، مشيرا إلى أن عدد سكان مصر ينمو ويزيد الأمر الذي يتطلب ضرورة زيادة الموارد لتقليل الفارق بين الإيرادات والمصروفات ، وقال الرئيس السيسي، حول الزيادة السكانية ،"إن الدولة قامت بمحاولات كثيرة لتجاوز الأزمة منذ خمسينيات القرن الماضي إبان فترة حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر مرورا بعهدي الرئيسين الراحلين محمد أنور السادات ومحمد حسني مبارك، ولكن جميع هذه الجهود لم تنجح في حل الأزمة، وحتى الآن لم نستطع تحقيق المعدل المطلوب، لافتا إلى أنه إذا كان معدل النمو السكاني في مصر ثابت ومعدل الوفيات مساو لمعدل المواليد سيكون معدل الزيادة "صفرا"، إلا أنه في الفترة من عام 2011 حتى اليوم بلغت الزيادة السكانية 25 مليون نسمة ، وأضاف أنه في عام 2011 خسرت الدولة 450 مليار دولار ودفعت ثمن كل الخسائر في الفترة من 2011 إلى 2013، مؤكدا أن كل أزمة مررنا بها كان لها تداعيات، والدولة مقدرة حق المواطن ولكن لابد من معرفة الأسباب وراء الفجوة بين الإيرادات والمصروفات منذ وقت بعيد حتى نتمكن من الخروج من الأزمة ، وقال يجب أن تعلموا أن الخسائر التي حدثت في الفترة ما بين 2011 حتى 2013 وهي 450 مليار دولار، لم يعوضنا أحد بها ولكن الدولة هي التي تحملت هذا المبلغ، مضيفا " أنت كمواطن تريد أن تعيش وتربي أطفالك ونحن بجانبك، كما تريد توظيفهم وهذا حقك، ولكن كيف ننفذ ذلك دون أن نفهم حكاية وطننا ولماذا طول عمرها بهذا الشكل على مدى 43 سنة متسائلًا: هل تريدون الخروج من هذا الوضع أم تريدون أن نقول كلاما لا يتحقق؟ ، وأضاف السيسي أنه خلال فترة جائحة كورونا منذ عام نهاية عام 2019 وحتى 2021، كان هناك 5 ملايين مصري يعملون في المشروعات، مشيرا إلى أنه جرى الاستعانة بآراء المسؤولين والمتخصصين وهم كثيرون في مصر سواء في الوزارات أو نظرائهم في الجامعات ممن يقدمون الاستشارات ووجهات النظر العلمية المختلفة للتعامل مع هذه الأزمة وإجراءات تحفيز الاقتصاد بقيمة 200 مليار جنيه بالإضافة إلى خسائر بنحو 200 مليار أخرى ليصبح إجمالي المبلغ 400 مليار، لكنه قد وصل في النهاية إلى مبلغ 600 مليار جنيه ، وأشار الرئيس السيسي إلى أن هناك من نصحه في عام 2014 بعدم تحمل المسؤولية نظرا للظروف الصعبة التي كانت تمر بها البلاد، مؤكدا " لو كان بناء هذه الدولة ثمنه حياتي فلن أتراجع " ، ولفت إلى أنه في عام 2014 كان أول قرار بتخفيض دعم الوقود وتساءل الناس كيف فعل الرئيس ذلك مع بداية تحمله المسئولية، وقال الرئيس" نحن نريد أن ننقذ دولة في ظروف صعبة وليس تقديم نفسي لكم وهذا لا يليق "، مؤكدا أننا طوال الوقت الإيرادات ليست على قدر المصروفات والعجز والاستدانة موجودة ، وأشار الرئيس السيسي إلى أزمة الزيادة السكانية حيث ارتفعت منذ عام 2011 بواقع 2.5 مليون نسمة سنويا بما يقدر نحو 25 مليونا خلال عشر سنوات وبهذا المعدل نصل إلى 160 مليونا في غضون 20 عاما وتساءل الرئيس : هل نحن مستعدون كدولة لهذه الزيادة ؟، وأجاب :" هناك من يجب أن يدفع ويضحي حتى ينتهي هذا الأمر " ، وقال "إنه لا يصح أن تستمر مصر في طلب المساعدات من الأشقاء ، ولكن يجب أن نساعد ونحرم أنفسنا لتغيير واقعنا " ، وأكد الرئيس أن الدول لا تتقدم بدون الاستقرار والأمن، وأن الجاهل والأحمق فقط من يرى أن الدول تتقدم بدونهما ، وأشار الرئيس السيسي إلى أن الدولة جمعت بشق الأنفس نحو 30 مليار دولار منذ عامي 1990 و1991 وحتى عام 2011 وهذا المبلغ تم إنفاقه في عام ونصف العام لأنه كان يتم استيراد السلع الغذائية والمشتقات النفطية بالدولار ويتم بيعه في السوق المحلي بالجنيه المصري دون وجود مصادر لتوفير النقد الأجنبي وهو ما أدى تآكل رصيد الاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية بسبب حالة عدم الاستقرار التي استمرت منذ عام 2011 حتى 2013 " جابت البلد على الأرض " ، ووجه الرئيس السيسي حديثه للمصريين قائلا " عينكم على استقرار بلدكم .. ومن يحكم ليس المشكلة طالما البلد مستقرة.. وطالما كانت مستقرة ممكن أن تتقدم وبدون الاستقرار لن تتقدم إلى الأمام "، مشيرا إلى العديد من الدول ما زالت تعاني من حالة عدم الاستقرار حتى الآن رغم وفرة الموارد لديها ، وأوضح الرئيس السيسي أن حكاية وطن هدفه تقديم المشكلة والحلول التي نتحرك فيها التي لن تنجح إلا بالمواطنين وبالاستقرار، مشيرا إلى أن الشغل الشاغل للآخرين حاليا هو فقط رغبتهم في تحريك الناس وخراب الدولة .وأضاف أن هؤلاء من يرغبون في هدم الدولة لن يستطيعوا فعل أي شيء كما حدث في أعقاب 2011 حيث كانت الدولة تعاني من نقص شديد في توفير البنزين والقمح وكانوا يرددون أنها مؤامرة ولكن لم تكن كذلك بل كانت جهلهم وتخلفهم ، وفيما يتعلق بالمعاشات، أشار الرئيس السيسي إلى أنه كان هناك دعم كبير جدا لا يتناسب مع المعايير التي تم عليها بناء فكرة المعاشات في مصر ، وأضاف الرئيس "الفلوس التي تم أخذها من المعاشات "رقم"، وعندما أريد أن أظهر هذه النقطة كمفكر اقتصادي أو كرجل مهتم بالخدمات الاجتماعية التي تقدم بما فيها المعاشات أقول إن هذا الرقم لو ثابت في مكانه في البنوك بالفوائد التي تأخذها هيئة المعاشات كان متوسطها 10% أي أنه بهذه الفوائد يصل الـ 600 مليار بعد عشر سنوات إلى 1200 مليار " ، وتساءل الرئيس "هل المنظومة والدراسات الاكتوارية وحجم الأموال التي يتم أخذها من الناس .. المعاشات المصروفة تساوي أو تحقق حتى لو أن هذا الرقم موجود مع الدولة أو إدارة المعاشات أو المسئولين عن إدارة المعاشات في مصر، وطلب الرئيس من وزير المالية ذكر الرقم الذي سيتم دفعه حتى عام 2052 والذي قال إنه 45 تريليون لمدة 50 عاما " ، وقال الرئيس "إذا ناقشنا الناس بشأن الأرقام التي يتم أخذها نتيجة تراجع الأداء الإداري للدولة والدراسات الاكتوارية التي تم عملها لا تتناسب مع هذا الرقم ، نحن لن نحل المسألة ، فالحل أن "الدولة تشيل" وتتحمل الدولة 45 تريليون حتى 50 عاما بما يعادل تريليون في السنة " ، وتابع الرئيس "تم الحصول على 600 مليار جنيه، تدفع الدولة مقابل هذا المبلغ تريليون جنيه كل سنة لمدة 50 سنة.. نعم لأننا غلطنا كدولة ولأننا لم نقول للمواطنين إن الأرقام التي يتم أخذها للمعاشات لا تتناسب مع الرقم الذي يتم أخده بعد ذلك.. قضية المعاشات قضية واحدة تكلفتها 50 تريليون جنيه لأن هناك 11 مليون شخص له معاش وله أسر ولن نستطيع أن نوقف المعاش لذلك فالدولة تتدخل لحل هذه المشكلة " ، وعقب وزير المالية أنه بالفعل تدخلت الدولة بالحل لتلك المشكلة وبدون الدولة لم يكن من الممكن أن نحقق استدامة مالية للنظام ولا قدرته على أن يوفي بالتزاماته في سداد المعاشات ، وقال الرئيس السيسي، إننا نُصلح مسارا صعب للغاية، مسار الدول المتخلفة، مسار السياسات التي تستهدف الاستمرار في السلطة، وما نقوم بعمله لا يتناسب مع هذه السياسات مطلقا، ووزيري المالية والتخطيط يسمعان مني هذا الكلام تكرارا بالإضافة إلى الدكتور مصطفى مدبولي وهو أن موضوع البلد أكبر كثيرا ، وتساءل الرئيس السيسي قائلا" تريدون العيش في أي دولة؟، ناجحة أم غير ذلك.. من لديه أسرة مكونة من فردين أو ثلاثة يقوم بعمل جمعيات لكي يربيهم ويعلمهم، هل تريدون بناء مصر وتكون دولة ذات شأن؟، هل هناك مغامرة واحدة أدخلنا مصر فيها؟، هل تعتبرون التنمية مغامرة؟، هل تعتبرون البناء مغامرة؟..هل تعتبرون الإصلاح مغامرة؟، مجيبا لا تختزلوا قضية بلدنا ولكن اصمدوا وحولوا الظروف القاسية التي نحن فيها إلى منحة، وكلما صمدتم كلما تخطيتم، على غرار "كوفيد 19" التي مرت، مضيفا " كنت أقول هل أنا سأغلق بيوت 25 مليون أسرة على خلفية الجائحة، نحن لا نرضى عمل ذلك " ، ووجه حديثه إلى الدكتور وزيري المالية والتخطيط قائلا: "أنا استفيد من الكلام الذي يقال لأنه يستدعي موضوعات مهمة، عند الحديث عن النمو السكاني وخطورة هذه القضية، مذكرا بمجاعة خاصة حدثت بدولة منذ عام 1952-1968، والذي راح ضحيتها 25 مليون نسمة، وقاموا بعمل برنامج ضبط النمو السكاني في م 1968 وأطلقوا مرحلة الإنجاب في عام 2017، ولم يهدموها ولكن شيدوها وأصبحت دولة عظمى، وهذه هي الدروس التي لا بد من تعلمها والأفلام التي لا بد من عملها لنتعلم ولكل من يريد معرفة معنى الدولة، مستعرضا تضحيات العمل في كوريا الجنوبية وسنغافورة وماليزيا والصين ، ووجه الرئيس السيسي التحية لكل من وزيري المالية والتخطيط ، قائلا:" أتصور أنكما بحاجة إلى الحديث أكثر مع الناس وأن تستعينوا بنماذج من التاريخ، وكنت أتمنى أن تكون مشاركتكما ومساهمتكما في الحوار الوطني أكبر من ذلك، لأن من يتحدثون هم زملاءنا ومنهم اقتصاديون ولهم رؤى نحب الاستفادة منها، مشيدا بكلمة الدكتور أحمد جلال ، وتطرق إلى أنه لم يطلق الحوار الوطني كنوع من المجاملة، ولكن كان الهدف الحديث المتبدل وسماع بعضنا البعض، وقلت نريد مشاركتكم معنا في كل مناسباتنا لأن الإعلام ليس كل شئ، ولكن وأنتم معنا تسمعوا هذا الكلام وتعرفون 2011 ماذا صنعت في بلدكم وكذا 2013، علاوة على الجهل، وكنت أقول "يا جماعة البلد ستضيع بهذا الشكل لا أحد يفعل في بلده هذه التصرفات، اجعلوا الناس تذهب لعملها، ولا تقومون بتعيين مليون ونصف في الجهاز الإداري وتزودون المرتبات من 80-240 مليار جنيه، وأن المؤشر الخاص بها مستمر منذ 43 عاما ويتغير إلى هذا الوضع، ويقولون سنحكم بالله، "ده محدش يحكم بالله إلا لما يكون في السماء لو يعرف ربنا صحيح".

6- في جلسة "الصناعة" 30/9/2023

 إننا حين نتحدث عن أن إيراداتنا لابد أن تكون مساوية على الأقل لمصروفاتنا.. كان جزءا من هذا الحديث الاهتمام بالصناعة حيث إنها من الأولويات، لكن هل كانت الدولة وبنيتها الأساسية جاهزة لتنفيذ ذلك أم لا؟"، لافتا إلى أنه خلال عامي 2014 و2015 لم تكن البنية الأساسية للدولة جاهزة؛ لذلك فلم يكن لدينا طاقة غاز أو طاقة كهربائية متاحة لتلك المشروعات حتى تنطلق في الوقت الحالي، وأضاف أنه كان لابد من تجهيز الدولة - كبنية أساسية - لإطلاق التنمية الصناعية وهو ما كان أملا، مشيرا إلى أن الدولة مستعدة لتقديم حوافز أكثر من المعلنة لدعم الصناعة، لأنها - في النهاية - ستفر "فاتورة دولارية" بقيمة 25 مليار دولار، وأوضح الرئيس السيسي أنه "لو استطعنا أن نجذب القطاع الخاص - سواء المصري أو الأجنبي - ستنخفض (الفاتورة) ما سيؤدي إلى تخفيف الضغط على الدولار، لأن الإنفاق بالدولار يعد عبئا؛ فالدولة تدفع للمشتقات البترولية بالدولار وتبيعها بالجنيه، وكذلك مستلزمات الإنتاج والمواد الغذائية، لذلك لابد من أن يكون لدينا مبلغ بالدولار نضعه ولا ننتظر رجوعه مرة أخرى، ولكي يحدث ذلك لابد أن تكون الإيرادات من الدولار مساوية للإنفاق بالدولار أو يزيد".

7 - في جلسة "المشروعات القومية والبنية التحتية"  1/10/2023


وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكومة بضرورة الانتهاء من مشروعات التطوير في الموانئ والسكك الحديدية والطرق في موعد غايته عام 2025،  قائلا : "نتحدث عن الانتهاء من ميناء الإسكندرية والموانئ الأخرى ومشروعات تطوير السكك الحديدية والطرق في 2025 وليس في 2030 " ، ولفت إلى أن ما عرضه وزيرا النقل والإسكان يعكس جهودا كبيرة وإرادة لتغيير الواقع إلى الأفضل، والحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي تحملت ضغوطا كبيرة وهائلة، وقال: "رئيس الوزراء يتابع ما يحدث على مدار الساعة ويتحمل الضغوط، وأنا هنا لا أجامله فمشروعات الإسكان بدأت معه كوزير إسكان في ظل ظروف صعبة وليس هناك مخرج منها سوى من خلال الأفكار " ، ونبه الرئيس السيسي إلى أن البناء دائمًا أصعب من الهدم، وقال: "يجب سد أي ثغرة يمكن أن تستخدمها الجهات التي تحرك نظم الحرب الحديثة لهدم الدول، فالحرب الحديثة لا تعتمد على الهجوم المباشر من الخارج لأن ذلك له تبعات ضخمة جدًا"، مؤكدًا أن ما تنفذه الدولة المصرية يستهدف حماية الأمن القومي، رغم ما تتحمله من تكلفة في ظل ظروف صعبة، ولفت الرئيس إلى أن الدولة تحركت في مجال الإسكان البديل للمناطق العشوائية، بتكلفة بلغت حوالي 85 مليار جنيه من أجل توفير مسكن لائق ومؤثث وحياة كريمة للأسر التي تسكن في المناطق العشوائية الخطرة، وأشار الرئيس السيسي إلى أن الحكومة أنفقت 10 تريليونات جنيه على المشروعات فقط، نظرًا لأن الشركات المصرية هي التي نفذت تلك المشروعات باستثمارات كانت يمكن أن تكون أكبر لو نفذتها شركات أجنبية، واستدرك قائلًا :"لو كانت شركات أجنبية هي من نفذت هذه المشروعات كانت التكلفة ستصل إلى 30 تريليون جنيه " ، وأضاف أن رقم الـ 10 تريليونات جنيه الذي طرحه رئيس الوزراء يعادل اليوم ما قيمته 300 مليار دولار أمريكي، وعلى أسعار الماضي 600 مليار دولار.. مشيرًا إلى أن كأس العالم لكرة القدم الذي استضافته دولة قطر العام الماضي تكلف 300 مليار دولار، وآنذاك هاجم الإعلاميون في مصر حجم الإنفاق على المشروعات، فيما اعتبرت قطر البطولة فرصة للإنفاق والتحول من حالة إلى حالة أخرى.. بينما اعتبر إعلاميون ما أنفقته الدولة بأنه إهدار لـ 300 مليار دولار وسألتهم لماذا تقولون ذلك؟ هذه الأرقام تم إنفاقها على دولة لكي تجهز نفسها ليس للكأس ولكن لكي تتقدم وتستفيد من إمكانياتها في بناء قدراتها في البنية التحتية من صرف صحي وكهرباء وموانئ ومطارات ومشروعات أخرى، ومن الأولى فهم ما يتم عمله في إطار من الوعي والصدق هو الأهم، وقال الرئيس السيسي إن شركات مصرية هي من نفذت تلك المشروعات بالكامل، وفيما يتعلق بمشروعات مترو الأنفاق طلبنا استيراد الماكينات من ألمانيا بينما تقوم الشركات المنفذة لأنفاق قناة السويس بحفر مشروعات مترو الأنفاق، ونوه الرئيس إلى أن مشروعات السكك الحديدية ومترو الأنفاق أرصدة وأصول لمصر، وقال "إن تنفيذ هذه المشروعات خفض سعر التذكرة مقارنة بسعر التذكرة المتوقع حال تنفيذ مستثمرين أجانب للمشروعات"، وتابع: "لازم الناس كلها تعرف أن كل هذه عبارة عن قرض، والجانب الجميل هنا عدم رفع سعر التذكرة، عندما طلب وزير النقل 25 مليار جنيه لرفع كفاءة مترو حلوان، كان المترو لا ينتج تكلفة تشغيله وليس تكلفة إصلاحه أو إحلاله، وأن هذه النقطة كانت محل نقاش وخوف من المسئولين والحكومة، والأهم كان استمرار المشروع وأن يكون تشغيله اقتصاديًا " ، ووجه الرئيس السيسي، وزير الخارجية سامح شكري بتقديم التقارير للمواطنين التي تثبت أن الدول الإفريقية لا تقدم دعمًا لمواطنيها على البترول والكهرباء وغيرها من الخدمات، كما وجه الرئيس، البرلمان بضرورة تشريع قانون يغير ثقافة الخوف السائدة من فقدان مالك العقار للوحدة السكنية وبالتالي يجعلها شاغرة أفضل من تأجيرها.. وقال الرئيس: "ما لم يكن هناك قانون يعمل على نسيان المواطنين لثقافة الخوف على الوحدة السكنية ستظل هذه الفكرة غير قابلة للنجاح لأنه تشكلت لدى المواطن ثقافة خلال السنوات الماضية وهي الخوف على الوحدة السكنية لأن القوانين كانت تقف دائما عقبة ما بين إحساس بالاطمئنان الشديد لصاحب الشقة أو الوحدة المؤجرة وبالتالي يفضل عدم بيعها أو إغلاقها " ، وتابع الرئيس :" وأقول لكم ولأعضاء البرلمان ما لم يكن هناك قانون بشأن الوحدات الشاغرة يعمل على تجاوز ثقافة الخوف على الوحدة السكنية ستظل هذه الفكرة غير قابلة للنجاح.. فالمالك يقول أحصل على إيجار 500 أو 1000 جنيه في الشهر لمدة سنة ولو لم يدفع المستأجر، وإذا أردت استعادة الوحدة السكنية لا أستطيع؛ لذلك أتركها مغلقة أفضل.. وما لم يكن هناك قانون قوي حاسم سريع لهذا الموضوع سنفقد مليوني وحدة شاغرة حاليًا " ، وأكد ضرورة حل مشكلة الوحدات السكنية القديمة، وقال: "هناك نقاش بين المالك والمستأجر في الإيجارات القديمة، فالمستأجر يقول هذه مكتسبات، لكن في الواقع من حصل على هذه المكتسبات مات ويستفيد منها أحفادهم حاليًا.. نتحدث عن كتلة سكانية منذ سنة 1962 والمستأجر استفاد آنذاك من هذه العلاقة لكن لا يجب أن يستمر هذه الوضع مدى الحياة " ، ونبه الرئيس إلى أن تأخير حل هذه القضية تسبب في خسائر كبيرة، وقال: "إن النقاش الذي تم في البرلمان أو في حوارات على الشاشات شكل عقبة حقيقية أمام استغلال أصول تمنها تريليون جنيه".

في جلسة "التحول الرقمي والأمن الغذائي" 1/10/2023

قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن الدولة المصرية تستهدف استصلاح 460 ألف فدان في سيناء إلى جانب إحياء مشروعات الزراعة في الريف المصري، وأضاف نخطط خلال عام ونصف إلى عامين دخول أربعة ملايين فدان للإنتاج، لافتًا إلى أن استصلاح  4 ملايين فدان للرقعة الزراعية توفر نحو 8 ملايين فرصة عمل، وأكد أن عملية تسويق المشروعات التي تقوم الدولة بها تحتاج إلى مجهود، متابعا: نقول للناس ثقوا في أنفسكم، هناك أمل لأنكم أصحاب الأمل، وأكد الرئيس ، أنه تم تنفيذ برنامج خاص لقطاع الزراعة يعمل على زراعة كميات كبيرة لمحصول القصب مقابل استخدام أقل للمياه، وفي تعقيب للرئيس السيسي خلال كلمة وزير الزراعة واستصلاح الأراضي السيد القصير.. قال سيادته إن هناك 350 ألف فدان من القصب يتم زراعتها في الصعيد بكميات مياه ضخمة جدا، مبينا في الوقت ذاته أن البرنامج الذي تم وضعه كان بغرض "الشتل" وعمل ري بالتنقيط، ووجه الرئيس السيسي حديثه إلى وزير الزراعة قائلا "إن هذا المؤتمر يمثل فرصة لمخاطبة المواطنين في الصعيد، لكي نخبرهم أن الـ 350 ألف فدان الذي يتم زراعتها بطريقتهم تستهلك كميات كبيرة من المياه يمكن تزرع ما بين 800 ألف فدان ومليون فدان " ، وأضاف أن  الهدف من هذا البرنامج هو أن يتم الري بالتنقيط حتى يتم في النهاية زراعة الـ 350 ألف فدان من القصب لحصد كميات تساوي من 700 إلى 800 ألف فدان؛ ثم أوفر المياه، وقال إن العمل على إزالة التعديات وأعمال التكريك في البحيرات بمساحة 250 ألف فدان استغرق 5 سنوات ، وأضاف أن البحيرات عبارة عن مزارع سمكية طبيعية"، لافتا إلى أنه في حال تم تنظيم الصيد في بحيرات المنزلة والبردويل والبرلس وإدكو وناصر سيتم زيادة الإنتاج السمكي ، وأكد على ضرورة الوعي بمعنى بحيرة نقية يتم تنظيم الصيد فيها ولا يسمح بوسائل ممنوعة في الصيد، فضلا عن إيقاف الصيد خلال الفترات المحددة والالتزام بهذا الأمر ، ووجه الرئيس السيسي بإعطاء الصيادين دعما مؤقتا خلال فترة إغلاق البحيرة بالكامل، وذلك بهدف زيادة الإنتاج والالتزام بالراحة البيولوجية.. موضحا أنه في حال الالتزام بهذا الأمر سيتضاعف ما يتم صيده من البحيرة، وأشار إلى أنه لم يتم الاستعانة بشركات أجنبية في أعمال التكريك بالبحيرات توفيرا للتكاليف.. مبنيا أن بحيرة ناصر والتي كانت في السابق يتم استخراج منها 70 و80 ألف طن من الأسماك، أصبحت لا يتم استخراج منها هذه الكمية، موضحا أن بحيرة ناصر بها 40 ألف صياد، وإذا أصبح إنتاجهم جيد سيكون لهم عائد مادي جيد، كما سيكون للدولة إنتاج من الأسماك .

في جلسة "التحول الرقمي وحوكمة قطاع التموين " 1/10/2023

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن بيانات الحكومة المصرية بعد الانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة مؤمنة بشكل كامل ولا يمكن لأحد أن يخترقها، وقال إن مراكز البيانات تم انشاؤها بشكل محصن بعمق يصل إلى 15 مترا وبلغ تكلفتها مليارات الجنيهات، وذلك لتحقيق عمل محكم ومغلق ومؤمن بشكل كامل ، ووجه الرئيس السيسي رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي بسرعة إنهاء البروتوكول الرقمي الخاص حتى يكون ملزما ويحصل على صيغته .

في "جلسة الصحة" في 2/10/2023

كشف الرئيس عبد الفتاح السيسي عن أنه تم الاتفاق مع إحدى الشركات العالمية؛ للانتهاء من إنشاء مصنع لإنتاج "مشتقات البلازما" في عام 2026، مؤكدًا أن هذا المشروع سيساهم بشكل إيجابي في تحسين الصحة العامة للمواطنين، وقال الرئيس السيسي: "لقد حاولنا سابقًا إنشاء هذا المصنع وطلبنا مساعدة الشركات العالمية المتخصصة للتعاون معنا، وتواصلنا مع كافة الجهات المعنية بهذا الشأن ليخرج المشروع وفق الأسس والمعايير الدولية، ولم يحدث ذلك، وجاءت جائحة كورونا بتأثيرتها على العالم وأحدثت تغييرات، وكانت فرصة لبدء التفكير في تشكيل خريطة عالمية جديدة يتم التعاون فيها مع مصر، وتم الاتفاق مع شركة عالمية ليدخل المصنع مرحلة التشغيل في 2026، وأضاف: أن مشروع مشتقات البلازما هو مشروع قومي لمصر يتم وفق معايير صارمة جدًا تنعكس إيجابيًا على صحة المواطنين.. مشيرا إلى أن المشروع يتم وفق المعايير الدولية المتقدمة ويتم اعتماده من شركة إسبانية متخصصة تحت إشراف دقيق وصارم،  وقال الرئيس السيسي إنه عندما تولي مسؤولية وزارة الدفاع فكر في مشروع "مشتقات البلازما" والدولة المصرية كانت قد فكرت في هذا المشروع سابقا ولم تنجح، وطوال الفترة الماضية نتحدث في مجلس الوزراء وأقول لهم ضعوا الهدف وكونوا مُصرين حتى تحقيقه، وأضاف: أنه "منذ عام 2012 ونحاول أن نخرج بهذا المشروع إلى النور، وآنذاك كل الشركات العالمية التي لها إسم بهذا المجال لم تتعاون معنا، ونحن واصلنا الاتصال بكل الجهات وبذل كل الجهد لتنفيذ هذا المشروع على أسس، وتكون لنا شراكة مع الشركة العالمية لتكون هناك مصداقية كاملة، وتابع: أنه حتى 2019-2020 لم نتمكن من تنفيذ المشروع ، إلى أن جاءت كورونا بتأثيراتها وأحدثت تغييرا في الفكر العالمي لهذا الموضوع فكانت الفرصة متاحة، فعندما تجد تغييرات عالمية تحدث أمامك لا تترك فرصة الاستفادة منها، ووجدنا الناس تفكر في تشكيل خريطة مختلفة وكانوا مستعدين للتعاون مع مصر، وتم الاتفاق وكنا نريد الانتهاء من "مصنع البلازما " في 2024-2025 ، ولكن سيتم الانتهاء منه في آخر 2026، واستطرد: "هذا الموضوع اعتبرته جزءا من تصحيح العادات للمصريين لو استطعنا جعله مشروعا قوميا لإنتاج البلازما ،لأن المعايير المستخدمة في قبول العينات واستمرارها صارمة للغاية، وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن المواطن الذي يتبرع بالبلازما سيحصل على دخل من فكرة التبرع بالبلازما، إضافة إلى تحسين صحة المواطن، وأن التبرع يساعدنا في الحصول على "الألبومين" والعناصر الأخرى التي تنتجها البلازما وتكون "صناعة مصرية". وأضاف الرئيس السيسي أن اعتماد مصر على الحصول على البلازما بصناعة مصرية نجاح كبير؛ لأنها تؤثر على الصحة العامة للكثير من المواطنين، مشيرا إلى أنه مسار صحي محترم، وتابع: أنه تم إنشاء 8 مراكز للبلازما، والمستهدف إنشاء 20 مركزا في المرحلة الحالية، مشيرا إلى وجود معايير للدول المتقدمة في كيفية التعامل مع الشأن الصحي بشكل سنتعلم منه الكثير؛ لأنه يتم اعتماده من الشركة الإسبانية وتشرف عليه بشكل دقيق جدا، وأكد أن مصر بحاجة إلى 3ر1 تريليون جنيه للمواطنين متوسطي الدخل وليس الدول مرتفعة الدخل، وأن مصر لديها 105 ملايين مواطن، لذلك تحتاج من 3 إلى 5 تريليونات جنيه، مؤكدا ضرورة العمل الدائم حتى تستطيع الحكومة الحصول على ما تحتاجه لتلك التكلفة، ولفت إلى أن نسبة اكتشاف الإصابة بمرض "سرطان الثدي" كانت 73% وانخفضت إلى 29%، وهي نسبة غير مرضية ويجب أن تصل إلى 0%، مؤكدا أن الدولة تهدف إلى تعليم النساء الكشف المبكر عن المرض سواء من خلال المسح الطبي أومن خلال الكشف الذاتي من أجل الحفاظ على الحالة النفسية للفتيات؛ لأن الاكتشاف المبكر لهذه الأمراض يسهل عملية الشفاء وكذلك تفادي الأثر النفسي السيئ من اكتشاف المرض في وقت متأخر.. مشددا على أولوية تخصيص برامج لتعليم العادات الصحية والرياضية؛ للمساهمة في التوعية بهذه الأمراض والوقاية منها، وأوضح الرئيس السيسي أن الهدف من مؤتمر "حكاية وطن" وغيره من المؤتمرات هو توعية الجمهور بهذه الأمراض وخطورتها، وكذلك تفادي الأذى النفسي والجسدي للجميع، وقال الرئيس السيسي "يجب أن يعلم الناس لماذا نحن حريصون على أن يكون لدينا صناديق تجمع الأموال مثل صندوق تحيا مصر وصندوق هيئة قناة السويس واستثمار تلك الأموال والاستفادة من عوائدها".. مؤكدا أن صندوق تحيا مصر يقوم بدور كبير جدا، ولا نتحدث عنه كثيرا، لافتا إلى أن الرقابة على الصناديق ومنها تحيا مصر تحت إشراف مباشر لرئيس الجمهورية إضافة إلى الأجهزة الرقابية الأخرى.

في جلسة "العدالة الاجتماعية" في 2/10/2023

قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إنه عندما يتم توفير الرعاية للطفل اليتيم، فإن ذلك يعد بمثابة طمأنة من المجتمع أنه يقف إلى جانبه، وطلب الرئيس عبدالفتاح السيسي، من وزير المالية، الدكتور محمد معيط، تعزيز المبلغ الخاص بدعم الأيتام من مليار و750 مليون جنيه سنويا إلى 3.5 مليار جنيه، وأضاف أنه منذ 3 سنوات كانت دور رعاية بحاجة إلى رفع الكفاءة، مشيرا إلى أنه وبدون شك هناك رعاية وتنسق دائم ومناسب بين الوزارة والدولة في هذا الصدد، موضحا أنه من الممكن حل هذه المسألة عن طريق رعاية الطفل وسط أسرة لديها كرم وعطف; لأن الهدف هو توفير الرعاية لهم كي نجعلهم اسوياء في المجتمع، قلت مرارا ضرورة رفع شرط المؤهل العالي، باعتبار أن أسرة متوسطة التعليم أفضل من دور الرعاية المجمعة التي تحوي 100-200 شخص، ولكن لا يمكن أن تتساوى الرعاية التي تقدمها الأسرة تجاه الطفل أو الطفلة تتساوى مع دور الرعاية " ، تعمل دور الرعاية في الولايات المتحدة، على توفير بيئة تنشئة اجتماعية أقرب ما يمكن إلى الواقع المناسب لكي تخرج شخصية سوية، ووجه الرئيس حديثه إلى وزيرة التضامن قائلا: "هناك نقطة ثانية وهي (إكرام اليتيم)"، مضيفا: "كنت أقص هذه الفكرة على رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، وقال ماذا تعني قلت له هناك نص في القرآن الكريم وأمر إلهي للأمة وللمجتمعات بأنها تهتم بإكرام الأيتام " ، أنا على علم بظروف بلدنا جيدا، ولكن أحكي للناس.. وما أعجبني أن الشيخ محمد بن زايد قال سأقوم بعمل ذلك في الإمارات.. ولفت إلى أن الفكرة ليست في طفل محتاج وإنما طفل نعطيه الرعاية " ، ووجه الرئيس السيسي، وزيرة التضامن، بصرف المعاش بشكل مستمر لأسر الضحايا المصريين الذين لقوا مصرعهم في مدينة "درنة" الليبية، وعبر الرئيس عن تقديره وشكره لوزارة التضامن وللجمعيات الأهلية التي تقوم بدور كبير جدا في المجتمع، قائلا: "إن جزءا كبيرا من جهد الجمعيات الأهلية مبني على ثقة الناس بها"، مضيفا: "وزارة التضامن والميكنة التي نهتم بها منذ 7 أو 8 سنوات نستطيع من خلالها أن نرى جيدا كل شيء حتى يكون حكمنا حكم صائب على الأداء وعلى الشفافية والمصداقية " ، وأكد الرئيس السيسي، على ضرورة زيادة الجهد الإعلامي في تغطية كافة قضايا الدولة، موجها في الوقت ذاته بتنظيم احتفالات لتكريم وتقديم جوائز لأصحاب العطاء الذين يقدمون بدون مقابل مثل المتطوعين والجمعيات الأهلية ودور الأيتام، وأعرب الرئيس عبدالفتاح السيسي، عن تقديره لكل العاملين بوزارة التضامن، وقال الرئيس السيسي: "نقدم كل الدعم للجمعيات الأهلية التي تقوم بدور مهم في مجتمعنا ".

في جلسة "السياسة الخارجية والأمن القومي" في 2/10/2023

قال الرئيس السيسي، إن أحداث 2011 شهدت أحداث عنف ومخططات لهدم جميع مؤسسات الدولة، وأضاف الرئيس السيسي  أنه حذر في عام 2011 من تفكيك روابط الدولة المصرية، وأشار إلى أن الدولة بمؤسساتها عبارة عن أحزمة تحكم الحماية والأمن للدولة بداية من مؤسسة الرئاسة إلى الدستور والمؤسسات البرلمانية والوزارات المختلفة، مبينا أن كل مؤسسة يتم استهدافها تعني تفكيك شئ في الدولة، وقال الرئيس السيسي إننا لا نتحدث عن أشخاص، وإنما على حال الدولة وليس حالة رئيس أو نظام، منبها إلى أنه عند استهداف مؤسسة يعني أنك دمرت من يسيطر على مفاصل الدولة، ثم استهدفت جناحا من أجنحة الأمن القومي المصري وهي وزارة الداخلية ووضعت وقيعة بين الداخلية والجيش، حيث قالوا أن الجيش ترك الداخلية، ولفت إلى أن انعكاس التفكيك الذي حدث في الدولة المصرية خلال هذا الوقت كان سيكون له تأثير عميق على استقرارها ومستقبلها بعد ذلك ، لأن كل مؤسسة تم تفكيكها ستكون بحاجة إلى عودتها ومسار إرجاعها ليس بالسهل، وضرب مثالا على حل البرلمان وعواقب حله واستعادته، وكذا مؤسسة الرئاسة والدخول في متاهات والتى من خلالها تتعرض الدولة إلى حالة هشاشة في منتهي الخطورة خاصة في دولة عدد سكانها كبير وظروفها الاقتصادية صعبة للغاية.

الاتصالات الهاتفية والبرقيات

في 3/9/2023 تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الكيني "ويليام روتو " ، أكد الرئيس الكيني خلال الاتصال الأهمية الخاصة التي يوليــها للتشاور مع أخيه السيد الرئيس، في ضوء العلاقات الثنائية المتميزة التي تربط مصر بشقيقتها كينيا، مشيدًا في هذا الصدد بدور مصر الفاعل على المستوى القاري، ومنوهًا إلى حرص كينيا على تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، لاسيما الاستثمار والتبادل التجاري، من جانبه أشاد الرئيس السيسي  بالتطور المستمر في مسار العلاقات الثنائية بين مصر وكينيا، معربًا عن تقديره لكينيا وشعبها وقيادتها، ومشيرًا إلى الآفاق الواسعة لتطوير العلاقات ودفع أطر التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، تباحث الرئيسان حول تطورات عدد من القضايا الإقليمية والملفات المتعلقة بالاتحاد الأفريقي، حيث أعرب الرئيسان عن التطلع لمواصلة التنسيق المشترك بشأن سبل مواجهة التحديات المختلفة، وما يتصل بقضايا الأمن والتنمية في القارة الأفريقية .

في 9/9/2023 توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بالعزاء للشعب المغربي والملك محمد السادس في ضحايا الزلزال المروع قائلا " خالص العزاء للشعب المغربي الشقيق وأخي جلالة الملك محمد السادس في ضحايا الزلزال المروع، وتمنياتي الخالصة للمصابين بسرعة الشفاء، إنني أؤكد تضامن مصر، حكومة وشعبًا، مع الأشقاء في المغرب . "

في 12/9/2023 تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من السيد محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي الليبي، أكد الرئيس تضامن مصر الكامل ووقوفها بجانب الأشقاء في ليبيا في مواجهة تداعيات الكارثة الإنسانية التي خلفها إعصار دانيال، مشددًا على أن مصر لن تدخر جهدًا في دعم الأشقاء الليبيين وتقديم جميع صور الإغاثة والمساندة بكافة السبل والوسائل، ومتقدمًا بخالص التعازي باسمه واسم الشعب المصري في الضحايا من الأشقاء في ليبيا، من جانبه؛ أعرب رئيس المجلس الرئاسي الليبي عن خالص تقدير ليبيا حكومةً وشعبًا للمساندة المصرية الصادقة، مثمنًا في هذا الخصوص الجهود المصرية الحثيثة في دعم ليبيا في مواجهة هذه الأزمة غير المسبوقة، وتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي للقوات المسلحة المصرية لتقديم الدعم الفوري، من أطقم إغاثة ومعدات إنقاذ ومعسكرات إيواء للمتضررين، وذلك في إطار علاقات الأخوّة التاريخية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين .

في 12/9/2023 تقدم الرئيس عبد الفتاح السيسي بخالص العزاء للأشقاء بليبيا في ضحايا العاصفة التي ضربت البلاد قائلا "أتقدم بخالص العزاء للأشقاء بليبيا في ضحايا العاصفة التي ضربت البلاد، وأؤكد تضامن مصر، حكومة وشعبًا، مع أشقائنا في مصابهم الأليم، وتمنياتي للمصابين بالشفاء العاجل، وأن تمر هذه الأزمة سريعًا بوحدتكم معًا".

في 16/9/2023 توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بالشكر لأهالي بني سويف على حسن الاستقبال وللشعب المصري على صموده أمام التحديات قائلا "أتوجه بالشكر لأهالي محافظة بني سويف على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وأود أن أعرب عن سعادتي واعتزازي بما شهدته اليوم من افتتاحات لمشروعات لصالح المواطنين، وإنني في هذه المناسبة أتوجه بتحية خالصة لشعب مصر العظيم، على تضحياته وصبره وإخلاصه والصمود أمام كل التحديات، شكرًا لكم من كل قلبي.. ودائمًا وأبدًا تحيا مصر" .

في 23/9/2023 توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتهنئة إلي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد بذكرى اليوم الوطني السعودي قائلا" في ذكرى اليوم الوطني السعودي أتوجه بخالص التهاني القلبية والتمنيات الأخوية لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.. متمنيًا للشعب السعودي الشقيق، كل الخير والتقدم والرخاء، إن التاريخ الممتد من المودة والأخوة بين مصر والسعودية يشهد على عمق الروابط والأواصر الوثيقة بين الشعبين، وعلى قوة وصلابة العلاقات بين البلدين، التي أؤكد تطلعنا المستمر إلى تقويتها وترسيخها، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، ولأمتينا العربية والإسلامية، كل عام وأنتم بخير، وتمنياتي بمزيد من التقدم والازدهار للشعب السعودي الشقيق تحت قيادتكم الحكيمة" .

في 27/9/2023 توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتهنئة للشعب المصري والأمة العربية والإسلامية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف قائلا "أهنئ الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، تلك الذكرى العطرة التي نستدعي فيها كل معاني الرحمة والمحبة والسلام والهدى، ونستلهم منها الحكمة والموعظة الحسنة التي أرساها نبينا الكريم ودعا إليها فكان الرحمة المهداة والقدوة والمثل، وإنني أدعو الله عز وجل أن يعيد هذا اليوم المبارك بالخير والتوفيق على شعوبنا العربية والإسلامية، وأن يحمي وطننا الغالي من كل سوء وشر، كل عام وأنتم بخير"

توجيهات رئاسية

في 13/9/2023 وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي القوات والعناصر المتجهة لليبيا ببذل أقصى جهد للتخفيف من آثار الكارثة الإنسانية، كما وجه سيادته بتجهيز حاملة الطائرات الميسترال للعمل كمستشفى ميداني، لعدم تحميل الأشقاء في ليبيا أية أعباء .

في 16/9/2023 وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكومة والمؤسسات المعنية بالدولة بتنفيذ عدة قرارات على النحو التالي:

أولًا- زيادة علاوة غلاء المعيشة الاستثنائية، لتصبح "٦٠٠" جنيه، بدلًا من "٣٠٠" جنيه، لكافة العاملين بالجهاز الإداري للدولة، والهيئات الاقتصادية، وشركات قطاع الأعمال والقطاع العام .

ثانيًا- زيادة الحد الأدنى الإجمالي للدخل للدرجة السادسة، ليصبح "٤" آلاف جنيه، بدلًا من "٣٥٠٠" جنيه، لكافة العاملين بالجهاز الإداري للدولة والهيئات الاقتصادية، وفقًا لمناطق الاستحقاق .

ثالثًا- رفع حد الإعفاء الضريبي بنسبة "٢٥٪"، من "٣٦" ألف جنيه، إلى "٤٥" ألف جنيه، لكافة العاملين بالجهاز الإداري للدولة، والهيئات الاقتصادية، وشركات قطاع الأعمال والقطاع العام .

رابعًا- زيادة الفئات المالية الممنوحة، للمستفيدين من "تكافل وكرامة"، بنسبة "١٥٪" لأصحاب المعاشات، وبإجمالي "٥" ملايين أسرة .

خامسًا- مضاعفة المنحة الاستثنائية، لأصحاب المعاشات والمستفيدين منها، لتصبح "٦٠٠" جنيه، بدلًا من "٣٠٠" جنيه، بإجمالي "١١" مليون مواطن .

سادسًا- سرعة تطبيق زيادة بدل التكنولوجيا، للصحفيين المقيدين بالنقابة، ووفقًا للمخصصات بذات الشأن بالموازنة العامة .

سابعًا- قيام البنك الزراعي المصري، بإطلاق مبادرة للتخفيف عن كاهل صغار الفلاحين والمزارعين، من الأفراد الطبيعيين المتعثرين مع البنك، قبل أول يناير ٢٠٢٢ .

ثامنًا- إعفاء المتعثرين من سداد فوائد وغرامات تأخير سداد الأقساط المستحقة، للهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية، بحد أقصى نهاية ٢٠٢٤ .


اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى