14 أبريل 2024 12:38 ص

الأداء الرئاسي نوفمبر ٢٠٢٣

الجمعة، 01 ديسمبر 2023 - 01:24 ص

مقدمة
تنوع نشاط الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال شهر نوفمبر 2023 على الصعيدين الداخلي والخارجي وجهود سيادته لاحتواء الأزمة الفلسطينية الإسرائيلية الأخيرة:
أولا: على الصعيد الداخلي:
اجتماعات مع مسئولين حكوميين وذلك لمتابعة: الجهود الحكومية لتلبية احتياجات المواطن في مختلف القطاعات الخدمية، وتعزيز العمل الجاري لدفع معدلات النمو الاقتصادي وزيادة الدخل القومي، جهود تعزيز وتطوير قطاع التصنيع العسكري، تفعيل المشروع القومي للإنتاج الزراعي "مستقبل مصر" وعدد من المشروعات الأخرى، مستجدات التعاون على المستويين الإقليمي والدولي لمواجهة التحديات التنموية الناتجة عن الأزمات العالمية المتلاحقة، برامج تحديث القطاع الزراعي في مصر، الجهود التي يقوم بها الهلال الأحمر المصري لإنفاذ المساعدات إلى الأشقاء الفلسطينيين في القطاع، أبرز محاور تطوير منظومة التقاضي على مستوى الجمهورية.
الجولات الميدانية والمؤتمرات والزيارات الداخلية:
شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي: افتتاح المعرض الأفريقي الثالث للتجارة البينية، أعمال التطوير بعدد من الطرق والمحاور بالقاهرة الكبرى، أعمال تنفيذ محور عمرو بن العاص بمحافظة الجيزة.
ثانيا: على الصعيد الخارجي
استقبالات ملوك ورؤساء
رئيس زيمبابوي، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، رئيسة المجر
استقبالات مسئولين أجانب
المديرة التنفيذية لبرنامج الغذاء العالمي، مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وزير القوات المسلحة الفرنسي، رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي، رئيس وزراء إسبانيا ورئيس وزراء بلجيكا بقصر الاتحادية، نائبة رئيس الوزراء وزيرة خارجية سلوفينيا ووزير خارجية البرتغال.
المشاركة في قمم وفعاليات أفريقية ودولية  
في القمة الاستثنائية لمجموعة البريكس، فعاليات نسخة عام ٢٠٢٣ من أسبوع إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد الصراعات على مستوى الاتحاد الأفريقي، القمة الافتراضية لمجموعة العشرين
الزيارات الخارجية
توجه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية، للمشاركة في القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، ، لتعزيز التشاور والتنسيق بشأن التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة وباقي الأراضي الفلسطينية، وسبل التحرك العربي والإسلامي إزائه.
ثالثا: الكلمات والبيانات
خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس جمهورية جنوب السودان، في القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، في فعاليات نسخة ٢٠٢٣ من أسبوع إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد الصراعات، في القمة الاستثنائية لمجموعة البريكس، أمام القمة الافتراضية لمجموعة العشرين، خلال فعالية "تحيا مصر - استجابة شعب تضامنًا مع فلسطين"
رابعا: الاتصالات والبرقيات والتدوينات
 "دينيس بيشيروفيتش" عضو مجلس رئاسة البوسنة والهرسك،  يوناس جاهر ستوره، رئيس وزراء النرويج تناول العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر والنرويج،  الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" .
جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي لاحتواء الأزمة الفلسطينية - الإسرائيلية:
قاد الرئيس عبد الفتاح السيسي جهودا مكثفة وحثيثة من خلال الاتصالات والمشاورات واللقاءات والتوصل الي هدنة بين الطرفين للحيلولة دون الذهاب إلى مواجهة مفتوحة بين الفلسطينيين والإسرائيليين إثر المواجهات العنيفة بين الفصائل الفلسطينية فى غزة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي بمستوطنات غلاف غزة.
وفيما يلي النشاط الرئاسي بالتفصيل:
اجتماعات مع مسئولين حكوميين
في 1/11/2023 اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والسيد حسن عبد الله محافظ البنك المركزي، والمهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، والدكتور محمد معيط وزير المالية، 



 تناول الاجتماع 
متابعة عدد من ملفات العمل الحكومي في المجالين الاقتصادي والتنموي. 
 متابعة الجهود الحكومية لتلبية احتياجات المواطن في مختلف القطاعات الخدمية، وتعزيز العمل الجاري لدفع معدلات النمو الاقتصادي وزيادة الدخل القومي.
في 5/11/2023 اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الفريق أحمد خالد قائد القيادة الاستراتيجية والمشرف على التصنيع العسكري، والفريق أحمد الشاذلي رئيس هيئة الشئون المالية للقوات المسلحة، والفريق أشرف زاهر مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، وعدد من قادة القوات المسلحة
 
تناول الاجتماع 
متابعة جهود تعزيز وتطوير قطاع التصنيع العسكري، وتوطين التكنولوجيا المتقدمة في هذا الإطار، فضلًا عن الموقف التنفيذي لتشغيل منظومة إدارة التعليم الإلكتروني المتقدمة في العملية التعليمية بالأكاديمية العسكرية المصرية، في إطار الربط الرقمي الإلكتروني للكليات العسكرية والتحديث المتواصل لنظم التعليم بالقوات المسلحة.

في 8/11/2023 اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والفريق أحمد الشاذلي، رئيس هيئة الشئون المالية للقوات المسلحة، والعقيد دكتور بهاء الغنام، المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة.
 
تناول الاجتماع 
جهود الدولة في تفعيل المشروع القومي للإنتاج الزراعي "مستقبل مصر" وعدد من المشروعات الأخرى، حيث اطلع السيد الرئيس على الجهود التي تقوم بها الحكومة لتوفير سبل الإمداد والتغذية الكهربائية للمشروعات.
توجبه الرئيس بتوفير كافة مقومات البنية التحتية المطلوبة لاستكمال أهداف هذه المشروعات الاستراتيجية، في إطار خطة الدولة للتوسع في رقعة الأراضي الزراعية، وتحقيق طفرة تضمن قدرة الدولة على حماية الأمن الغذائي للشعب المصري، وزيادة الصادرات الزراعية والدخل القومي. 
في 14/11/2023 اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية.
 
تناول الاجتماع 
اطلاع الرئيس على الجهود المكثفة التي تبذلها الحكومة لتوفير السلع الأساسية للمواطنين، وضمان عدم تأثر توافر السلع بالأزمات الدولية المتعاقبة، ووجود رصيد مطمئن منها. كما تناول الاجتماع جهود المضي قدمًا في تنفيذ المشروع القومي لإنشاء المخازن والمستودعات الاستراتيجية، واستكمال المشروع القومي للصوامع، لتأمين مخزون كاف من السلع الأساسية والمنتجات الغذائية على مدار العام، وذلك في إطار حرص الدولة على تأمين احتياجات المواطنين وتحقيق الاستقرار في موقف الأمن الغذائي المصري.
توجيه الرئيس بالتأكد من توافر احتياطي مناسب من السلع مع اقتراب شهر رمضان المبارك، وبما يلبي كافة احتياجات أبناء الشعب المصري، كما وجه سيادته بتوفير إمدادات غذائية إضافية من السلع الغذائية المتنوعة بقيمة ٦٥٠ طنًا للشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، وذلك في إطار دور مصر المتواصل في دعم الأشقاء في غزة على جميع المستويات.
في 15/11/2023 اجتماع الرئيس عبد الفتاح مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي.
 
تناول الاجتماع 
متابعة مستجدات التعاون على المستويين الإقليمي والدولي لمواجهة التحديات التنموية الناتجة عن الأزمات العالمية المتلاحقة، والتي عكست الحاجة لمراجعة قواعد عمل مؤسسات التمويل متعددة الأطراف، لتحسين قدرتها على الاستجابة، بفاعلية وكفاءة، لسد الفجوة التمويلية التنموية للدول النامية.
استعراض مختلف أبعاد التعاون الجاري بين مصر ومؤسسات التمويل التنموية الدولية، بمشاركة القطاع الخاص، لاسيما في قطاعات الصحة والتعليم، والتضامن الاجتماعي. وعرضت الدكتورة "رانيا المشاط" كذلك مستجدات العمل في المنصة الوطنية لبرنامج "نُوَفّي"، وإطلاق تقرير المتابعة الخاص بما تم إنجازه لحشد التمويلات المطلوبة، وآليات التمويل المبتكرة لجذب استثمارات القطاع الخاص في المشروعات الخضراء.
توجيه الرئيس بمواصلة الجهود المصرية للدفع نحو إصلاح وتطوير منظومة التمويل الدولي، بما يُمكن الدول النامية على وجه الخصوص من استعادة وتيرة تحقيق أهداف التنمية المستدامة، والصمود أمام أية أزمات دولية مقبلة، لاسيما من خلال استحداث آليات تمويل جديدة مبتكرة وفعالة، إلىه جانب الاستفادة على أفضل نحو من الآليات القائمة.
في 20/11/2023 اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والسيد السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري.
تناول الاجتماع 
برامج تحديث القطاع الزراعي في مصر، حيث اطلع السيد الرئيس هذا الصدد على الجهود الوطنية لزيادة حجم وإنتاجية الرقعة الزراعية المصرية، وجهود الدولة لمواصلة زيادة إنتاجية الفدان وبالأخص في المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح والذرة التي تشهد طفرة في الإنتاجية، إلى جانب زيادة الصادرات الزراعية والغذائية، التي تشهد بدورها زيادة مطردة. كما تابع السيد الرئيس ما تقوم به الدولة في إطار دراسة التراكيب المحصولية، والاستفادة منها في العديد من الجوانب من بينها تحديد الاحتياجات المائية، وتأطير السياسة المائية الزراعية، من حيث كمية المياه والتوقيتات والمناطق الجغرافية. وتابع السيد الرئيس في هذا الإطار المشروعات الوطنية لتعزيز الإدارة المتكاملة للموارد المائية، وتطوير نظم الري بما يضمن الاستخدام الرشيد لتلك الموارد، ويعظّم من الاستفادة من إنتاجية وحدات المياه.
توجيه الرئيس بتوفير جميع العوامل الداعمة لنجاح المشروعات القومية، ومواصلة العمل والتنسيق المكثف للانتهاء من هذه المشروعات الكبرى في قطاعات الزراعة والري والإنتاج الزراعي والغذائي والثروة الحيوانية، خاصةً في ضوء أزمة الغذاء العالمية، بما يضمن الحد من تأثيرات تلك الأزمة على المواطنين، مشددًا على أن الهدف الأساسي من المشروعات هو الاستجابة لاحتياجات المواطنين، من خلال ضمان الأمن الغذائي، وتعزيز الفوائد الاقتصادية وتوفير فرص عمل إضافية.
في 21/11/2023 اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع وزيرة التضامن الاجتماعي
 
تناول الاجتماع 
اطلاع الرئيس على الجهود التي يقوم بها الهلال الأحمر المصري لإنفاذ المساعدات إلى الأشقاء الفلسطينيين في القطاع، وتأكيد سيادته  في هذا الإطار استمرار جهود مصر المكثفة لتقديم وإيصال الدعم الإنساني لأهالي القطاع، مشيدًا بالدور الذي يقوم به الهلال الأحمر المصري في هذا الشأن.
دور المجلس القومي لرعاية أسر الشهداء والمصابين، حيث وجه السيد الرئيس بمواصلة تقديم وتعزيز الخدمات المقدمة لأسر الشهداء والمصابين، مؤكدًا عمق التقدير والاحترام الذي يكنه الشعب المصري لأبنائه الأوفياء الذين قدموا أعظم التضحيات من أجل أمن مصر وسلامة شعبها.
متابعة الجهود التي تقوم بها وزارة التضامن الاجتماعي لدعم الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وبصفة خاصة الخدمات الموجهة للسيدات ذوات الاحتياجات الخاصة، وكذا متابعة نشاط الصندوق القومي "للقادرين باختلاف"، ووجه السيد الرئيس في هذا الصدد بالاستمرار في العمل على تحسين إتاحة وجودة الخدمات الموجهة للفئات المستحقة وخاصة السيدات، وتيسير الإجراءات الهادفة لتحسين جودة حياتهن، بما يتوافق مع القوانين ذات الصلة.
في 28/11/2023 اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع المستشار عمر مروان، وزير العدل
 
تناول الاجتماع 
اطلاع الرئيس على أبرز محاور تطوير منظومة التقاضي على مستوى الجمهورية، بما يسهم في تطوير مقار وأبنية دور المحاكم والعدالة، ويرفع من كفاءتها باستخدام أحدث التقنيات التكنولوجية، حيث تابع الرئيس في هذا الإطار تطورات العمل بمدينة العدالة بالعاصمة الإدارية، والتي ستسهم في تسهيل إجراءات التقاضي للمواطن وتطور من فلسفة العمل بالمنظومة القضائية من خلال عناصر الرقمنة وتحديث الأدوات التقنية.
اطلاع الرئيس على جهود تطوير منظومة الشهر العقاري، وبالأخص التحديث المستمر لوحدة اصدار المحررات عن بعد بوزارة العدل، والتي أصبحت قادرة على الإصدار النهائي للتوكيلات الرسمية العامة في القضايا عن بعد، إلى جانب توفير عدد كبير من الخدمات الأخرى كشهادات المحاكم الابتدائية والجزئية والاقتصادية، بما ييسر على المواطنين ويتسق مع عمليات تطوير مختلف الخدمات العامة في الدولة.
استعراض جهود تطوير أعمال لجنة التصرف في المركبات المتروكة والمهملة، بما يضمن الاستفادة منها على الوجه الأمثل، ووجه السيد الرئيس في هذا الصدد بمواصلة العمل لإنشاء مراكز حديثة لإيداع السيارات المتحفظ عليها، وميكنة العمل بتلك المراكز بما يتسق مع القانون ويضمن حماية المركبات ويحقق هدف الاستفادة منها.

توجيه الرئيس باستمرار جهود تطوير المنظومة القضائية، والالتزام بالمواعيد الزمنية المحددة للانتهاء من مدينة العدالة، بما يضمن تحسنًا نوعيًا ملموسًا في منظومة التقاضي المصرية، كما أثنى سيادته على جهود إصدار المحررات عن بعد، ووجه بالتوسع فيها بالسفارات والقنصليات المصرية بالخارج، بما ييسر على المصريين بالخارج، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو تسهيل تعاملات المواطن اليومية مع المنظومة القضائية، بما يسهم في حماية حقوق المواطنين والحفاظ على مصالحهم.
في 29/11/2023 اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والسيد حسن عبد الله محافظ البنك المركزي، واللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة، والدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي، والدكتور محمد معيط وزير المالية.
 
تناول الاجتماع 
اطلاع الرئيس على جهود الحكومة لتعزيز مرونة الاقتصاد الوطني تجاه التقلبات السياسية والاقتصادية الدولية والإقليمية، ووجه في هذا الصدد بمواصلة العمل على تطوير البرامج والمشروعات الاقتصادية الوطنية بما يعزز من قدرة الاقتصاد على مواجهة التحديات الراهنة، ويضمن حماية المواطنين من آثارها السلبية، مع تعزيز العمل الجاري لدفع معدلات النمو الاقتصادي وزيادة الدخل القومي.
الجولات الميدانية والمؤتمرات والزيارات الداخلية 
في 13/11/2023 شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي افتتاح المعرض الأفريقي الثالث للتجارة البينية
شهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي افتتاح المعرض الأفريقي الثالث للتجارة البينية بحضور رئيسي زيمبابوي ومالاوي الشقيقتين وكبار المسئولين بالاتحاد الأفريقي والمنظمات والبنوك الأفريقية متعددة الأطراف.
 
في 17/11/2023 تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي أعمال التطوير بعدد من الطرق والمحاور بالقاهرة الكبرى
 
تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي أعمال التطوير لعددٍ من الطرق والمحاور بالقاهرة الكبرى في منطقة كورنيش النيل وكوبري العميد إبراهيم الرفاعي، وقد استمع سيادته خلال الجولة التفقدية إلى الجهود الجارية لربط القاهرة الجديدة بمنطقة متحف الحضارات وكورنيش النيل، وذلك من خلال عددٍ من المحاور المرورية وعلى رأسها ربط محاور "المشير طنطاوي، عمر سليمان، ومحور الشهيد" جميعهم بمحور المستشار عبد المجيد محمود إلى جانب العمل الجاري في كوبري العميد إبراهيم الرفاعي وصولًا إلى كورنيش النيل، كما استمع السيد الرئيس لأعمال التطوير لمناطق الفخارين والفن التشكيلي والحرف اليدوية المتميزة بالفسطاط.
في 24/11/2023 تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي أعمال تنفيذ محور عمرو بن العاص بمحافظة الجيزة
 
قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بتفقد أعمال تنفيذ محور عمرو بن العاص بمحافظة الجيزة، وهو محور موازي لمحوري المريوطية وكمال عامر، ويربط الطريق الدائري الجنوبي تقاطع المريوطية، وصولًا للطريق الدائري الشمالي تقاطع منطقة المنشية، مرورًا بأعلى شارع العروبة، وترسا الهرم، وفيصل، بمحافظة الجيزة، وأثناء التفقد، توقف السيد الرئيس مع أحد المواطنين، حيث دار حديث ودي حرص خلاله السيد الرئيس على الاطمئنان على أحوال المواطن وأسرته.
استقبالات ملوك ورؤساء 
في 14/11/2023 رئيس زيمبابوي 
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس إيمرسون منانجاجوا، رئيس زيمبابوي أشاد الرئيسان بالتطور المستمر في علاقات التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين، مؤكدين الحرص على تعزيز الآليات والأطر القائمة لدفع العلاقات إلى آفاق أرحب، وبالأخص في مجالات التعاون التنموي، حيث تم الاتفاق في هذا الصدد على أهمية تطوير التعاون في مجال الزراعة ومشروعات التصنيع الزراعي، وتعظيم الاستفادة من الثروات الحيوانية والسمكية، وذلك بهدف تعظيم القيمة المضافة وضمان الأمن الغذائي للبلدين، إلى جانب التعاون في قطاعات البنية التحتية المختلفة بما يوفر فرصًا تنموية مشتركة، وقد أشاد رئيس زيمبابوي في هذا السياق بما لمسه شخصيًا خلال زيارته لمصر من نهضة تنموية لافتة في فترة زمنية قصيرة، مؤكدًا تطلع بلاده للاستفادة من الخبرات المصرية في هذا الإطار، تناول اللقاء كذلك التباحث حول سبل تعزيز العمل الأفريقي المشترك، لاسيما في ضوء استضافة مصر حاليًا لفعاليات المعرض الثالث للتجارة البينية الأفريقية، حيث اتفق الرئيسان على أهمية تكثيف الجهود الأفريقية لضمان مرونة اقتصادات القارة أمام الصدمات الدولية، والدور المحوري لجهود التوسع في التجارة البينية الأفريقية، بهدف تحقيق الاستفادة المثلى من منطقة التجارة الحرة القارية، ودفع جهود التنمية الشاملة في القارة.
 

في 22/11/2023  ملك المملكة الأردنية الهاشمية 
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، عفد الزعيمان جلسة مباحثات رحب خلالها الرئيس بأخيه العاهل الأردني، مؤكدًا الحرص على التنسيق المستمر بين البلدين لتوحيد المواقف في ضوء الظروف الدقيقة التي تشهدها المنطقة شهدت المباحثات ترحيب الزعيمين بالهدنة الإنسانية المعلنة في قطاع غزة، وتأكيد الجانبين لرؤيتهما المشتركة إزاء ضرورة استمرار العمل المكثف للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإتاحة المجال لنفاذ المساعدات الإنسانية الكافية لأهالي القطاع دون إبطاء، وذلك تجسيدًا للتوافق الدولي والمتمثل في قراري مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ذوي الصلة، مع رفض سياسات التجويع والعقاب الجماعي للشعب الفلسطيني، وكذا تأكيد رفض الدولتين التام لأي محاولات لتهجير أهالي القطاع داخل أو خارج غزة، استعرض الزعيمان جهود البلدين للتواصل مع كافة الأطراف من أجل تقديم الدعم الكامل للأشقاء الفلسطينيين، وأكدا ضرورة تحرك المجتمع الدولي لاستغلال الهدنة الحالية لإغاثة أهالي غزة وتخفيف المأساة الإنسانية التي يتعرض لها القطاع، أكد الزعيمان أن أي جهود لاستعادة الاستقرار في المنطقة يجب أن تستند إلى إطلاق عملية سياسية متكاملة بهدف الوصول إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية من خلال حل الدولتين، وحصول الجانب الفلسطيني على حقوقه المشروعة وعلى رأسها دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
 
في 27/11/2023 رئيسة المجر 
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي السيدة "كاتالين نوفاك" رئيسة المجر، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمي وتم عزف السلامين الوطنيين واستعراض حرس الشرف، استهل الرئيس اللقاء بالترحيب برئيسة المجر في زيارتها الأولى لمصر، مشيدًا بعلاقات التعاون الاستراتيجية ذات الأبعاد التاريخية والوثيقة بين البلدين في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، ومن جانبها ثمنت رئيسة المجر التطور المستمر في العلاقات، داعية إلى المزيد من التعاون بين البلدين الصديقين، تناول اللقاء أولويات التعاون في المجالات الاقتصادية المختلفة، وعلى رأسها قطاعات الصناعة والنقل والسياحة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حيث تم التوافق على تكثيف الجهود الرامية لزيادة معدلات التبادل التجاري بين البلدين، وتعزيز الاستثمارات المشتركة، كما تناول اللقاء الأوضاع الإقليمية بشكل مستفيض، وخاصةً ما يتعلق بقطاع غزة والضفة الغربية، حيث استعرض السيد الرئيس الجهود المصرية منذ بداية الأزمة وحتى التوصل للهدنة الإنسانية في قطاع غزة، مشددًا على أهمية التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإدخال أكبر قدر ممكن من المساعدات الإغاثية إلى أهالي القطاع بما يلبي احتياجاتهم المعيشية ويحد من حجم المعاناة الإنسانية الهائلة التي يشهدونها، مع ضمان عدم امتداد الصراع إلى الضفة الغربية، مؤكدًا أن استقرار وأمن المنطقة يرتبط بشكل أساسي بالاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية على حدود ٤ يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، من جانبها، ثمنت رئيسة المجر بشدة الدور المصري في صون الاستقرار والسلام بالشرق الأوسط معربة عن تقدير بلادها لجهود مصر سواءً في العمل الدؤوب على تسوية أزمات المنطقة أو على المستوى الدولي في مختلف المحافل ذات الصلة. وقد اتفق الجانبان على ضرورة العمل على التهدئة، وإدانة استهداف جميع المدنيين، مع رفض التهجير القسري والتشديد على أهمية عدم توسع الصراع إقليميًا، كما تطرق اللقاء أيضًا إلى الأزمة الروسية الأوكرانية، حيث اتفق الجانبان على أهمية وجود تحرك دولي فاعل لحلحلة الأزمة، وقد استعرض السيد الرئيس من جانبه الآثار الكبيرة للأزمة على اقتصادات الدول النامية، مؤكدًا وجود احتياج لطرح حلول سياسية تضمن استعادة الاستقرار في منطقة النزاع.
 
استقبالات مسئولين أجانب 
المديرة التنفيذية لبرنامج الغذاء العالمي في 4/11/2023 
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي السيدة "سيندي ماكين" المديرة التنفيذية لبرنامج الغذاء العالمي بحضور  السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، تناول اللقاء علاقات التعاون المتميزة والممتدة بين مصر والبرنامج، وتأكيد الحرص المتبادل على تعزيز هذه العلاقات، لاسيما في ضوء اعتماد الخطة القُطرية الجديدة بين مصر والبرنامج للفترة من ٢٠٢٣ إلى ٢٠٢٨، كما أكد الرئيس الأهمية التي توليها مصر لموضوعات الأمن الغذائي والتغذية على المستوى الوطني، وبالأخص فيما يتعلق ببرنامج التغذية المدرسية، ومشروعي حياة كريمة وتكافل وكرامة، اللذين يسهمان في تحقيق الأمن الغذائي من خلال تطوير الريف المصري وتأمين سُبُل العيش لملايين المصريين، وقد أعربت المديرة التنفيذية من جانبها عن متابعتها وتقديرها للمشروعات المذكورة التي تُعد نماذج ناجحة للاستفادة بها في الدول الأخرى.
 
رئيس الحكومة اللبنانية في 4/11/2023 
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي السيد نجيب ميقاتي رئيس الحكومة اللبنانية، بحضور اللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة، والسفير علي الحلبي سفير لبنان بالقاهرة، شهد اللقاء تأكيد قوة وعمق العلاقات التاريخية الوثيقة والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين، حيث شدد السيد الرئيس في هذا الصدد على ثبات الدعم المصري لمؤسسات الدولة اللبنانية بما يحافظ على استقرار لبنان وأمن شعبها، وهو ما ثمنه رئيس الحكومة اللبناني مؤكدًا أهمية الدور المصري في ترسيخ الاستقرار بلبنان، بما يعكس خصوصية العلاقة بين البلدين تناول كذلك سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في شتى المجالات. 
 
في 7/11/2023 مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية 
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي “وليام بيرنز" مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، بحضور اللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة، شهد اللقاء تأكيد قوة الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، ودورها المحوري في الحفاظ على الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط، بالإضافة إلى تأكيد الحرص المتبادل على تدعيم وتعزيز التعاون الراسخ بين البلدين في مختلف المجالات، خاصةً على الصعيد الأمني والاستخباراتي، بهدف دعم جهود استعادة الاستقرار في المنطقة ومواجهة التحديات المتعددة في هذا الصدد.
في 18/11/2023 وزير القوات المسلحة الفرنسي
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي "سيباستيان لوكورنو" وزير القوات المسلحة الفرنسي، وذلك بحضور الفريق أول محمد زكي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، جاء اللقاء في إطار حرص الجانب الفرنسي على إطلاع السيد الرئيس على نتائج جولته الإقليمية ، وذلك في ضوء المساعي الدولية لتهدئة الأوضاع في المنطقة، واهتمام الجانب الفرنسي بالتنسيق مع مصر في هذا الصدد، اتصالًا بالعلاقات الوثيقة بين البلدين والدور المحوري لمصر، على المسارين السياسي والإنساني، لحقن دماء الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، والتوصل لوقف لإطلاق النار وحماية المدنيين، وإنفاذ المساعدات الإنسانية لأهالي غزة.


 في 18/11/2023 رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي السيدة أورسولا فون ديرلاين رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي، بحضور السيد سامح شكري وزير الخارجية وكبار مسئولي المفوضية الأوروبية، ركز اللقاء ركز على مستجدات التصعيد العسكري الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، حيث أكد السيد الرئيس موقف مصر بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة وحماية المدنيين، وضمان إيصال المساعدات الإغاثية لأهالي القطاع الذين يتعرضون لمعاناة إنسانية هائلة، مشددًا على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسئولياته وتنفيذ قراري مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الشأن، ومستعرضًا الجهود التي تقوم بها مصر في ذلك السياق إلى جانب استقبال المصابين الفلسطينيين وإجلاء الرعايا الأجانب، ومن جانبها عرضت رئيسة المفوضية الأوروبية تقييمها لتطورات الأوضاع في غزة، وأكدت تقدير الاتحاد الأوروبي البالغ للدور الجوهري الذي تقوم به مصر في هذا الصدد، كما شدد الرئيس خلال اللقاء على رفض مصر القاطع لتهجير الفلسطينيين، سواء بالنزوح داخليًا أو بالتهجير خارج أراضيهم لاسيما إلى الأراضي المصرية في سيناء، وهو ما اتفقت معه رئيسة المفوضية الأوروبية مؤكدة الموقف الأوروبي برفض التهجير، وأكد الجانبان أن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية يكمن في تحقيق السلام الشامل والعادل على أساس حل الدولتين وفقًا للمرجعيات الدولية المعتمدة، تطرق اللقاء أيضًا إلى سبل تعزيز علاقات التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي، في ضوء ما يجمع الطرفين من روابط وثيقة، وتم الاتفاق على مواصلة العمل لتعزيز هذه العلاقات ودفعها إلى آفاق أرحب في مختلف المجالات.

في 24/11/2023 رئيس وزراء إسبانيا ورئيس وزراء بلجيكا بقصر الاتحادية
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيسي وزراء إسبانيا (رئاسة الاتحاد الأوروبي) وبلجيكا (الرئاسة المقبلة) في مباحثات ثلاثية مشتركة لبحث تطورات الأوضاع في قطاع غزة.
 
في 25/11/2023 نائبة رئيس الوزراء وزيرة خارجية سلوفينيا ووزير خارجية البرتغال
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي السيدة "تانيا فاجون"، نائبة رئيس الوزراء وزيرة خارجية سلوفينيا، والسيد "جواو كرافينيو"، وزير خارجية البرتغال، وذلك بحضور السيد سامح شكري وزير الخارجية، وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المستشار أحمد فهمي أن الجانبين السلوفيني والبرتغالي رحبا بالهدنة الإنسانية المُعلنة بقطاع غزة، مثمنين الدور المصري القيادي، استراتيچيًا وسياسيًا وإنسانيًا، على امتداد الأزمة منذ اندلاعها يوم ٧ أكتوبر الماضي، والذي كُلل من خلال الوساطة المشتركة بالتوصل إلى الهدنة وتبادل الإفراج عن الأسرى والمحتجزين، بالإضافة إلى دور مصر المُقدَّر كذلك في إجلاء الرعايا الأجانب من القطاع، وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد التوافق حول ضرورة استكمال العمل لتثبيت الهدنة، والبناء عليها للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، إلى جانب ضرورة تقديم الدعم الفوري والفعال لجهود الإغاثة الإنسانية للقطاع، على النحو الكافي لإعاشة أهالي غزة الذين تعرضت سُبُل عيشهم وأمنهم للتدمير، كما شهد اللقاء التوافق حول الرفض القاطع لتهجير أهالي غزة من أراضيهم، وقد ثمن السيد الرئيس مواقف دولتي البرتغال وسلوفينيا من النزاع، منوهًا إلى عضوية سلوفينيا غير الدائمة بمجلس الأمن لعامي ٢٠٢٤/٢٠٢٥، ومؤكدًا أهمية تحرك المجتمع الدولي بجدية للتوصل إلى تسوية شاملة للقضية الفلسطينية، والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود ٤ يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، على نحو يحقق العدل ويضمن الأمن والاستقرار الدائمَيْن في المنطقة، لجميع شعوبها.
 

المشاركة في قمم وفعاليات خارجية 
في 21/11/2023 شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم عبر تقنية الفيديو كونفرانس في القمة الاستثنائية لمجموعة البريكس. 
 

في 21/11/2023 شارك  الرئيس عبد الفتاح السيسي في  فعاليات نسخة عام ٢٠٢٣ من أسبوع إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد الصراعات على مستوى الاتحاد الأفريقي 
 

في 22/11/2023 شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة الافتراضية لمجموعة العشرين
الكلمات والبيانات 
في 6/11/2023 خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس جمهورية جنوب السودان
أخي فخامة الرئيس "سيلفا كير" رئيس جمهورية جنوب السودان الشقيق، أرحب بكم اليوم، في بلدكم الثاني مصر وبالوفد المرافق لكم، أرحب بكم في بلدكم الشقيق، التي تربطها روابط أزلية وتاريخ ممتد، دعمت خلاله مصر، تطلعات شعبكم الكريم نحو مستقبلٍ أفضل، إيمانًا بحقه في تحقيق آماله وتلبية طموحاته المشروعة وأؤكد لكم فخامة الرئيس، تقديرنا الكامل للجهود التي تقومون بها، من أجل استقرار وأمن بلدكم. 
السيدات والسادة،
أجريت اليوم مع شقيقي الرئيس "سيلفا كير"، مباحثات ثنائية معمقة ومثمرة، عكست توافر الإرادة السياسية لبلدينا، نحو تعزيز الشراكة الاستراتيجية المتكاملة بين البلدين في مختلف المجالات، وأؤكد أنه رغم التحديات الاقتصادية الدولية، إلا أن مصر لن تدخر جهدًا نحو الوقوف بجانب جمهورية جنوب السودان وشعبها الشقيق، لاسيما في مجال بناء القدرات، وتقديم الخبرات الفنية في مختلف المجالات.
لقد أكدت كذلك خلال المباحثات، دعم مصر الكامل لجهود الرئيس "سيلفا كير" وجميع الأطراف الجنوب سودانية، من أجل تحقيق السلام في البلاد.
وأود الإشادة في هذا الصدد، بالجهود المبذولة من قبل الأطراف السياسية في جنوب السودان، للمضي قدمًا في تنفيذ الاستحقاق الانتخابي خلال ديسمبر من العام القادم، ودعمنا الكامل لجهود الحكومة، لتلبية تطلعات شعب جنوب السودان الشقيق، نحو السلام والاستقرار والتنمية. 
السيدات والسادة،
بحثنا اليوم أيضًا، سبل تعزيز وتطوير التنسيق السياسي والعسكري والأمني المشترك، خلال هذه المرحلة المهمة التي تمر بها المنطقة، وتوافقنا على تنسيق جهودنا، بما يحقق أمن واستقرار المنطقة، ويحافظ على مصالح شعوبنا.
تشاورنا معًا، وفي إطار من الحوار المتواصل والبناء، حول الأزمة السودانية وتداعياتها على المنطقة، خاصة دول الجوار المباشر، وفي مقدمتها مصر وجنوب السودان.
واتفقنا على تكثيف الجهود والاتصالات، بيننا وبين الأطراف المعنية داخل السودان، من أجل إيجاد حلول عاجلة للأزمة، وتجنيب الشعب السوداني مزيدًا من الدمار والتشتيت.
كما اتفقنا على دعوة مختلف الأطراف السودانية، لتغليب المصالح القومية العليا للسودان، على أي مصالح فردية، أو تدخلات خارجية من شأنها تعميق المشكلة، أو زيادة حدة معاناة الأشقاء السودانيين، وإطالة أمد الأزمة.
ولقد أكدنا أن دور مصر وجنوب السودان محوري في الأزمة السودانية، مع ضرورة عدم إغفال ذلك، في أي مبادرات أو مساع مطروحة لتسوية الأزمة، لاسيما وأن الدولتين، هما الأكثر فهما لطبيعة الأزمة وتشابكاتها القبلية، وأكدنا كذلك محورية مسار دول الجوار، ونتائج اجتماعاته في تسوية الأزمة.
السيدات والسادة،
تناولت المباحثات أيضًا، تعزيز التعاون القائم بين البلدين في مجال الموارد المائية والري، وجهودنا المشتركة لتعظيم الاستفادة من موارد نهر النيل، وأكدت رؤية مصر المستندة إلى أن نهر النيل، يجب أن يكون مصدرًا للتعاون والتنمية، كشريان حياة لجميع شعوب دول حوض النيل، كما استعرضنا التطورات الخاصة بقضية "سد النهضة"، ومسار المفاوضات الجارية، بهدف التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بشأن ملء وتشغيل السد.
في الختام أخي فخامة الرئيس "سيلفا كير" أود أن أغتنم هذه المناسبة، لأؤكد لشعب جنوب السودان الشقيق، أن مصر ستظل الصديق الوفي، والشقيق الحريص على مصلحته، وأننا ملتزمون بتقديم كافة أوجه الدعم، من خلال الآليات القائمة للتعاون بين البلدين. 
كما أدعو المجتمع الدولي، للوفاء بتعهداته والتزاماته تجاه دولة جنوب السودان في مسيرتها نحو بناء مستقبلٍ أفضل.
شكرًا لكم
في 11/11/2023 أمام القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية
أخي صاحب السمو الأمير/ محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود.. ولى عهد المملكة العربية السعودية، رئيس مجلس الوزراء،
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو..
معالي السيد أمين عام جامعة الدول العربية،
معالي السيد أمين عام منظمة التعاون الإسلامي،
السيدات والسادة،
﴿السلام عليكم ورحمة الله وبركاته﴾
اسمحوا لي بدايةً أن أتوجه بخالص الشكر للمملكة العربية السعودية الشقيقة على استضافة هذه القمة غير العادية في ظروف استثنائية يمر الوقت فيها ثقيلًا على أهالي غزة من المدنيين الأبرياء الذين يتعرضون للقتل والحصار ويعانون من ممارسات لا إنسانية تعود بنا إلى العصور الوسطى وتستوجب وقفة جادة من المجتمع الدولي إذا أراد الحفاظ على الحد الأدنى من مصداقيته السياسية والأخلاقية.
وكما يمر الوقت ثقيلًا على فلسطين وأهلها يمر علينا، وعلى جميع الشعوب ذات الضمائر الحرة، مؤلمًا وحزينًا يكشف سوءات المعايير المزدوجة واختلال المنطق السليم وتهافت الادعاءات الإنسانية التي مع الأسف تسقط سقوطًا مدويًا في هذا الامتحان الكاشف.
الحضور الكريم،
إن مصر أدانت منذ البداية استهداف وقتل الأبرياء وترويع جميع المدنيين من الجانبين وجميع الأعمال المنافية للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني ونؤكد اليوم من جديد، هذه الإدانة الواضحة مع التشديد في الوقت ذاته على أن سياسات العقاب الجماعي لأهالي غزة، من قتل وحصار وتهجير قسري غير مقبولة ولا يمكن تبريرها بالدفاع عن النفس ولا بأية دعاوى أخرى وينبغي وقفها على الفور.
إن المجتمع الدولي لاسيما مجلس الأمن يتحمل مسئولية مباشرة للعمل الجاد والحازم لتحقيق ما يلي دون إبطاء:
أولًا- الوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار في القطاع بلا قيد أو شرط.
ثانيًا- وقف كافة الممارسات التي تستهدف التهجير القسري للفلسطينيين إلى أي مكان خارج أرضهم.
ثالثًا-اضطلاع المجتمع الدولي بمسئوليته لضمان أمن المدنيين الأبرياء من الشعب الفلسطيني.
رابعًا-ضمان النفاذ الآمن والسريع، والمستدام، للمساعدات الإنسانية وتحمل إسرائيل مسئوليتها الدولية باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال.
خامسًا- التوصل إلى صيغة لتسوية الصراع، بناءً على حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها "القدس الشرقية".
سادسًا- إجراء تحقيق دولي في كل ما تم ارتكابه من انتهاكات ضد القانون الدولي.
السادة الحضور،
لقد حذرت مصر، مرارًا وتكرارًا، من مغبة السياسات الأحادية كما تحذر الآن من أن التخاذل عن وقف الحرب في غزة ينذر بتوسع المواجهات العسكرية في المنطقة وأنه مهما كانت محاولات ضبط النفس فإن طول أمد الاعتداءات، وقسوتها غير المسبوقة كفيلان بتغيير المعادلة وحساباتها بين ليلة وضحاها.
وأخيرًا.. أتوجه بحديثي إلى القوى الدولية الفاعلة وإلى المجتمع الدولي بأسره:
أقول لهم: "إن مصر والعرب سعوا في مسار السلام لعقود وسنوات وقدموا المبادرات الشجاعة للسلام والآن تأتى مسئوليتكم الكبرى في الضغط الفعال؛ لوقف نزيف الدم الفلسطينية فورًا ثم معالجة جذور الصراع وإعطاء الحق لأصحابه كسبيل وحيد، لتحقيق الأمن لجميع شعوب المنطقة التي آن لها أن تحيا في سلام وأمان دون خوف أو ترويع ودون أطفال تقتل أو تيتم ودون أجيال جديدة تولـد فلا تجـد حولها إلا الكراهيـة والعـداء فليتحد العالم كله حكومات وشعوبًا لإنفاذ الحل العادل للقضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال بما يليق بإنسانيتنا ويتسق مع ما ننادى به من قيم العدل والحرية واحترام الحقوق جميع الحقوق وليس بعضها".
أشكركم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في 21/11/2023 إعلان بدء فعاليات نسخة ٢٠٢٣ من أسبوع إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد الصراعات
"بصفتي رائد الاتحاد الإفريقي لملف إعادة الإعمار والتنمية بعد الصراعات، يسعدني أن أعلن عن انطلاق فعاليات النسخة الثالثة لأسبوع إعادة الإعمار والتنمية بالاتحاد الأفريقي تحت شعار "نحو مستقبل أفضل لأفريقيا من خلال بناء السلام" في الفترة من ٢٢ إلى ۲۷ نوفمبر ۲۰۲۳، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على الأولوية التي نوليها جميعًا لجهود بناء السلام وإعادة الإعمار والتنمية في أفريقيا، في وقت تموج فيه القارة بتحديات جسيمة ومعقدة، وفي ظل أجواء جيوسياسية واقتصادية عالمية يسودها الاستقطاب، ما يتعين معه تبني رؤية أفريقية شاملة لمُجابهة تحديات السلم والأمن والتنمية.
في هذا السياق، أود أن أشيد بالتقدم المُحرز على صعيد تشغيل مركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية بعد الصراعات، الذي تستضيفه القاهرة، وأن أعرب عن تطلعنا لسرعة التفعيل الكامل للمركز بما يخدم مصالح واحتياجات قارتنا، خاصةً في ضوء حرص الحكومة المصرية على توفير كافة سبل الدعم له لسرعة مباشرته لدوره الهام في دفع جهود بناء السلام في القارة.
كما أثمن في هذا الصدد التقدم المُحرز في مراجعة السياسة الأفريقية لإعادة الإعمار والتنمية بعد الصراعات، بعد أن استضافت القاهرة ورشة عمل رفيعة المستوى لهذا الغرض في مايو ۲۰۲۳، والتي ساهمت في تحديث وتنقيح السياسة الأفريقية لمواكبة التطورات المفاهيمية والسياسية لمفهوم بناء السلام، بغية تطوير أدوات القارة في الاستجابة للصراعات وتبني منظور أكثر شمولية في التعامل معها، من منطلق وقائي يقوم على معالجة أسباب وجذور النزاعات ويحول دون اندلاعها بالأساس، ويعمل على ضمان استمرارية الاستجابة للصراعات في مختلف مراحلها، إلى جانب تعميق الشراكة بين الاتحاد الأفريقي وكافة الأطراف الدولية، وتنسيق جهودها لتعزيز فاعليتها وأثرها على حياة شعوب القارة.
وفي ذات الإطار، استضافت القاهرة الخلوة رفيعة المستوى لمبعوثي تعزيز الأمن والسلم في أفريقيا في أكتوبر ۲۰۲۳ من أجل توفير مساحة هامة للحوار ولتعزيز التعاون المشترك بين كافة الأطراف الفاعلة في أفريقيا وتحقيق التكامل المطلوب فيما بينها، كما يجري العمل على عقد النسخة الرابعة لمنتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين، انطلاقًا من حرص مصر على الاستمرار في الإسهام في النقاش القائم حول دعم جهود صون السلم والأمن وتحقيق الاستقرار في ربوع القارة الأفريقية.
في الختام، أوجه نداءً لشركاء القارة للوفاء بتعهداتهم والتزاماتهم وتقديم الدعم اللازم لدول القارة في مسيرة بناء السلام والتنمية وفقًا لاحتياجات وأولوية الدول الأفريقية إعمالًا لمبدأ الملكية الوطنية. وبالمثل أؤكد التزامي بمواصلة بذل كافة الجهود الرامية لاستدامة السلام وترسيخ الاستقرار في أفريقيا، بالتنسيق مع أشقائي رؤساء الدول والحكومات الأفريقية وأجهزة ووكالات الاتحاد الأفريقي، وأدعوهم في هذا السياق لتضمين محاور السياسة المحدثة لإعادة الإعمار والتنمية في خططهم الوطنية اتساقًا مع أهداف أجندة ۲۰٦٣، لاسيما مع دخول القارة في العقد الثاني من تنفيذ الأجندة."
في 21/11/2023 في  القمة الاستثنائية لمجموعة البريكس
بسم الله الرحمن الرحيم
فخامة الرئيس، سيريل رامافوزا رئيـس جنوب أفريقيا، الرئيس الحالي لتجمع البريكس،
أصحاب الفخامة قادة دول تجمع البريكـس،
أود في البداية تثمين الدعوة إلى هذا الاجتماع المهم كما أعرب عن خالص تقديري لقرار قمة البريكس بجوهانسبرج بدعوة مصر للانضمام إلى التجمع وهي الدعوة التي أؤكد ترحيب بلادي بها معربًا عن ثقتي، في أن ذلك سيتيح لنا تعزيز التعاون والتنسيق المشترك على أساس مبادئ التضامن، والاحترام المتبادل، واحترام القانون الدولي.
إن قمتنا هذه تأتي في توقيت حرج يشهد فيه الفلسطينيون تصعيدًا مستمرًا، في قطاع غزة والضفة الغربية أودى بحياة آلاف من المدنيين، ثلثيهم من النساء والأطفال، كما تعرض القطاع بأكمله إلى عقاب جماعي وحصار وتجويع وضغوط من أجل التهجير القسري وأتت هذه المشاهد الإنسانية القاسية لتكشف عجز المجتمع الدولي وجمود الضمير الإنساني.
السادة أصحاب الفخامة،
لقد رحبت مصر بالجهود الدولية الرامية لوقف إطلاق النار وحماية المدنيين في قطاع غزة وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم "٢٧١٢" الذي دعا إلى التوصل العاجل، إلى هدن وإنشاء ممرات إنسانية ممتدة في جميع أنحاء القطاع وتدعو مصر المجتمع الدولي في هذا الإطار للضغط على إسرائيل باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال من أجل الامتثال لتنفيذ هذا القرار.
لقد عارضت مصر وأدانت قتل المدنيين من جميع الأطراف وتدين في ذات الوقت وبأشد العبارات استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، وخاصة المستشفيات وتؤكد أن المجتمع الدولي، يتحمل مسئولية إنسانية وسياسية لإنقاذ المدنيين في غزة ووقف هذه الممارسات اللا إنسانية التي تجعل الحياة والمعيشة في غزة مستحيلة مما يجبر الناس على ترك بيوتهم وأراضيهم.
السيدات والسادة،
إن مصر تبذل كافة الجهود من أجل تخفيف معاناة الفلسطينيين في غزة حيث قامت بفتح معبر رفح الحدودي، منذ اللحظة الأولى لإدخال المساعدات الإنسانية للقطاع وخصصت مطار العريش لاستقبال المسـاعدات من مختلف دول العالم ولكن تتسبب الآليات الموضوعة من السلطات الإسرائيلية في تعطيل وصول المساعدات لمستحقيها ومن ثم، فإن ما يدخل غزة من المساعدات أقل بكثير من احتياجات أهلها، وهو ما يتطلب وقفة من المجتمع الدولي لضمان نفاذ المساعدات بالكميات المطلوبة، لإعاشة أهالي غزة.
إن مصر كانت، ولا تزال تعارض الضغط على الفلسطينيين في قطاع غزة وتقف ضد محاولات إرغامهم على ترك أرضهم وبيوتهم سواء بشكل فردي أو جماعي كما تقف مصر ضد أي محاولات لتهجير الفلسطينيين بشكل قسري داخل أو خارج غزة خاصة وأن ترك الفلسطينيين لأرضهم مخالفة جسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، كما أن أطروحات إعادة احتلال إسرائيل للقطاع لا تزيد الموقف إلا تأزيمًا وتعقيدًا.
كما أن المجتمع الدولي، يقف صامتًا كذلك أمام عنف غير مبرر من قبل المستوطنين إزاء الفلسطينيين في الضفة الغربية وأمام ما تشهده الضفة من اقتحامات عسكرية يوميًا من قبل الجيش الإسرائيلي وهي كلها سياسات مرفوضة تسهم في إشعال المنطقة وزيادة مناطق التوتر بها.
السيدات والسادة،
إن الأولويات المصرية في المرحلة الحالية تتمثل في وقف نزيف الدماء من خلال الوقف الفوري لإطلاق النار، والنفاذ الآمن والمستدام للمساعدات الإنسانية وتجنب استهداف المدنيين والمنشآت المدنية في قطاع غزة كما نشدد على ضرورة تسوية جذور الصراع والتعامل مع القضية الفلسطينية بمنظور شامل ومتكامل يضمن حقوق الفلسطينيين بإقامة دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من يونيو لعام ١٩٦٧ وعاصمتها "القدس الشرقية".
شكرًا لكم
في 22/11/2023 أمام القمة الافتراضية لمجموعة العشرين
فخامة رئيس وزراء الهند/ ناريندرا مودى..
السادة رؤساء الدول والحكومات..
السيدات والسادة،
أود بداية، أن أعرب عن فائق امتناني لفخامة رئيس وزراء الهند.. على تنظيم هذه القمة التي تنعقد في خضم تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية العالمية فضلًا عن استمرار تداعيات الأزمات الاقتصادية الدولية المتعاقبة وتراجع وتيرة تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتفاقم تحديات تغير المناخ بالإضافة إلى حالة الاستقطاب والانتقائية التي تتفاقم في النظام الدولي.
ولعل أسلوب تفاعل المجتمع الدولي مع الحرب الدائرة في الأراضي الفلسطينية يعد تجسيدًا لهذه الانتقائية التي نتحدث عنها فلا تزال آلة الحرب تحصد المزيد من الأرواح وتخلف الدمار والتشريد بالرغم من التحذيرات الدولية المتصاعدة بضرورة حماية المدنيين واحترام القانون الدولي بالإضافة إلى ضرورة حصول الشعب الفلسطيني على حقه المشروع في إقامة دولته والعيش بسلام وأمن بجانب إسرائيل.
السادة رؤساء الدول والحكومات،
إن ما نشهده اليوم من أزمات وإن كانت ذات وجه سياسي وعسكري، إنما تتماس وتتقاطع مع الاختلالات الاقتصادية العميقة التي يشهدها العالم والتي تنعكس سلبًا بقوة على تلبية حقوق الإنسان الاقتصادية والاجتماعية خاصة في الدول النامية.
لقد أصبحت الحاجة لتطوير وإصلاح النظام العالمي، بشكل شامل، أمرًا لا مفر منه ويأتي على رأس ذلك: إصلاح الهيكل الاقتصادي والمالي الدولي بما يشمله من استحداث آليات تمويل فعالة وتعظيم الاستفادة من الآليات القائمة. ويضاف إلى ذلك إصلاح سياسات وممارسات بنوك التنمية متعددة الأطراف لتعزيز قدرتها على التمويل وفقًا لأولويات الدول النامية فضلًا عن ضرورة احتواء إشكالية تنامي الديون السيادية للدول النامية بما فيها الدول متوسطة الدخل.
السيدات والسادة،
لم يعد الصمت خيارًا، إزاء ما اندلع من أزمات ولم يعد الانتظار والترقب حلًا لمواجهة السيناريوهات العالمية المحتملة، جيوسياسيًا واقتصاديًا ودعوني أقول لكم: "إننا لا نملك رفاهية تأجيل العمل والمواجهة فالتحديات تفرض نفسها وتمتد وتتسع وتتشابك ولا بديل عن وقفة صدق مع الذات نحكم فيها الضمير الإنساني وقيم العدل والإنصاف والموضوعية والمصالح المشتركة وبما يتيح لنا التغلب على الأزمات الخطيرة الراهنة والانطلاق بجهود التنمية وتحقيق الأمن نحو مستقبل أفضل للإنسانية بأسرها".
وشكرًا
في 23/11/2023 خلال فعالية "تحيا مصر - استجابة شعب تضامنًا مع فلسطين"
الحضور الكريم.. السيدات والسادة
شعب مصر العظيم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنه لمن دواعي السرور والفخر أن أتواجد في هذا الجمع الكريم من أبناء مصر الذين اجتمعوا من أجل الوطن والقضية.. جمعتهم مصر والعروبة، ومن يتمسك بهما، فلن يضل ولن يتفرق أبدًا، وإن سعادتي تبلغ مداها، وأنا أرى الأمل في جمعنا هذا، ونحن نصوغ للمستقبل عنوانًا ونمهد له طريقًا وكما تعاهدنا معًا، بأن تظل وحدة المصريين واصطفافهم هي الضامن لبقاء مصر بعد إرادة الله سبحانه وتعالي والثابت الذي لا يقبل التغيير أبدًا.
السيدات والسادة.. شعب مصر الأبي.
تواجه المنطقة العربية أزمة جسيمة، تضاف إلى سوابق التحديات التي تعانيها على مدار عقود، كما تواجه القضية الفلسطينية منحنى شديد الخطورة والحساسية، في ظل تصعيد غير محسوب، وغير إنساني، اتخذ منهج العقاب الجماعي وارتكاب المجازر وسيلة، لفرض واقع على الأرض، يؤدي إلى تصفية القضية، وتهجير الشعب، والاستيلاء على الأرض، ولم تفرق الطلقات الطائشة بين طفل وامرأة وشيخ، بل دارت آلة القتل بلا عقل يرشدها ولا ضمير يؤنبها.. فأصبحت وصمة عار على جبين الإنسانية كلها.
ومنذ اللحظة الأولى لانفجار شرارة هذه الحرب، أدارت الدولة المصرية الموقف بمزيج من الحسم في القرار والمرونة في التحرك والمتابعة الدقيقة لمجريات الأمور وتحديث المعلومات بشكل موقوت والتواصل المستمر مع كافة الأطراف الفاعلة، وقد تشكلت خلية إدارة الأزمة من كافة مؤسسات الدولة المعنية، تابعت عملها بنفسي وعلى مدار الساعة.
وقد كان قراري حاسمًا، وهو ذاته قرار مصر دولة وشعبًا بأن نكون في طليعة المساندين للأشقاء في فلسطين، وفي ريادة العمل من أجلهم، ذلك القرار الراسخ في وجدان أمتنا وضميرها، فمصر قد كتب تاريخ كفاحها مقرونًا بالتضحيات من أجل القضية الفلسطينية، وامتزج الدم المصري بالدم الفلسطيني على مدار سبعة عقود، وقد كان حكم التاريخ والجغرافيا أن تظل مصر هي الأساس في دعم نضال الشعب الفلسطيني الشقيق.
شعب مصر العظيم..
لقد بذلت مصر جهودًا صادقة ومكثفة للحيلولة دون التصعيد لهذه الحرب، وذلك على كافة المستويات..
سياسيًا: قمنا بعقد أول قمة دولية بالقاهرة بمشاركة دولية وإقليمية واسعة من أجل الحصول على إقرار دولي بضرورة وقف هذا الصراع وضمان تدفق المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، كما كانت مشاركة مصر في القمة العربية الإسلامية، مشاركة فاعلة وحيوية، حيث اتسقت مخرجاتها مع الموقف المصري بصفة عامة، كما كثفت الدولة اتصالاتها الدولية مع القادة والمسؤولين الإقليميين والدوليين، حيث أكدنا للجميع الموقف المصري الرافض والحاسم لمخططات تهجير أشقاءنا الفلسطينيين قسريًا سواء من قطاع غزة أو الضفة الغربية إلى مصر والأردن حفاظًا على عدم تصفية القضية والإضرار بالأمن القومي لدولنا.
وهنا ايضًا أشكر دول العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية التي أكدت على دعمها للموقف المصري ورفضها لأي محاولات بهذا الشأن، كما أكدنا على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، والعودة لطاولة المفاوضات للوصول إلى سلام عادل وشامل وقائم على إقرار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وفي مقدمتها الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
وإنسانيًا: كان القرار باستمرار فتح معبر رفح البري لتدفق المساعدات الغذائية والطبية والوقود، وكذا استقبال الجرحى والمصابين، وعلى الرغم من ضراوة وشدة القتال، إلا أننا حافظنا على استمرار فتح المعبر، وقد بلغت المساعدات التي قامت الدولة المصرية بإدخالها إلى قطاع غزة حوالي ١٢ ألف طن نقلتهم ١٣٠٠ شاحنة منهم ٨٤٠٠ طن قدمتها الدولة المصرية من خلال الهلال الأحمر المصري والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي وصندوق تحيا مصر، وبما يبلغ ٧٠٪ من إجمالي المساعدات.
كما خصصنا مطار العريش الدولي لاستقبال طائرات المساعدات القادمة من الخارج بإجمالي ١٥٨ رحلة جوية، وقد تكللت الجهود المصرية المشتركة مع الولايات المتحدة الأمريكية والأشقاء القطريين في الوصول لاتفاق هدنة إنسانية لمدة ٤ أيام قابلة للتمديد، وآمل أن يبدأ تنفيذها في الأيام القادمة دون تأخير أو تسويف.
شعب مصر الكريم..
أوكد لكم بعبارات واضحة، وكلمات صادقة بأننا عاقدون العزم على المضي قدمًا في مواجهة هذه الأزمة متمسكين بحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية وقابضين على أمننا القومي المقدس، نبذل من أجل ذلك الجهد والدم متحلين بقوة الحكمة، وحكمة القوة، نبحث عن الإنسانية المفقودة بين أطلال صراعات صفرية تشعلها أصوات متطرفة، تناست أن اسم الله العدل يجمع البشر من كل لون ودين وجنس، وأن السلام هو خيار الإنسانية ولو ظن أعداؤها غير ذلك، ولندعو الله أن يكلل جهودنا من أجل السلام بالنجاح، وتضحياتنا من أجل الإنسانية بالتوفيق، مصطفين من أجل الوطن وأمنة، تجمعنا القضية وثوابتها.
 وتحيا مصر.. وتحيا فلسطين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي لاحتواء الأزمة الفلسطينية الأخيرة  

في 1/11/2023 ناقش الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال  اتصال هاتفي مع  رئيس وزراء المملكة المتحدة مستجدات التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة، حيث أكد السيد الرئيس ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي موقفًا حاسمًا للدفع بجدية في اتجاه وقف إطلاق النار وإنفاذ هدنة إنسانية فورية، في ضوء الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن تسوية القضية الفلسطينية يتطلب إعمال حل الدولتين وأن الحلول العسكرية تهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها، كما أوضح الرئيس أن مصر تبذل جهودًا كبيرة سواء على المسار السياسي لتهدئة الموقف وحقن الدماء أو على المستوى الإنساني من خلال تصديها لقيادة عملية تنسيق وإدخال المساعدات الإنسانية لإغاثة أهالي غزة، وهو ما أعرب معه رئيس الوزراء البريطاني عن التقدير البالغ للدور المصري، مؤكدًا موقف المملكة المتحدة بضرورة حماية المدنيين وإنفاذ المساعدات والتوصل لهدنة إنسانية.
في 2/11/2023 ناقش الرئيس عبد الفتاح السيسي مع  رئيس الوزراء الهولندي"مارك روته" خلال  اتصال هاتفي مستجدات التصعيد العسكري الإسرائيلي في غزة، حيث أكد السيد الرئيس ضرورة تحرك المجتمع الدولي بصورة عاجلة للدفع باتجاه وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى الأوضاع الإنسانية شديدة الخطورة، فضلًا عن التدمير الواسع الذي يشهده قطاع غزة، والذي يتطلب موقفًا دوليًا حازمًا، يهدف لحقن الدماء وإنفاذ المساعدات الانسانية وإتاحة الفرصة للحلول السياسية، كما استعرض الرئيس الجهود التي تقوم بها مصر على المسار الإنساني لإدخال المعونات للتخفيف من معاناة أهالي قطاع غزة، فضلًا عن استقبال عدد من الحالات الحرجة في المستشفيات المصرية، وذلك إلى جانب الجهود المصرية لوقف التصعيد وتهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية لإحياء مسار السلام وإعمال حل الدولتين، وهو ما ثمنه رئيس الوزراء الهولندي الذي وجه الشكر للسيد الرئيس على الدور الذي تقوم به مصر فيما يتعلق بإجلاء الرعايا الأجانب من القطاع، وتنسيق وإيصال المساعدات الإنسانية والدفع في اتجاه السلام والاستقرار في المنطقة.
في 4/11/2023 ناقش الرئيس عبد الفتاح السيسي مع  مع "سيندي ماكين" المديرة التنفيذية لبرنامج الغذاء العالمي تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث وجهت الشكر لمصر على الدور القيادي المحوري الذي تقوم به لتقديم الدعم لأهالي القطاع، سواء من خلال الدعم المصري المباشر، أو عن طريق تنسيق المساعدات المقدمة من الأطراف الدولية، بما فيها برنامج الغذاء العالمي والمنظمات الأممية الأخرى ذات الصلة، شدد السيد الرئيس على قلق مصر البالغ من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية بالقطاع، مستعرضًا الجهود المكثفة التي تقوم بها مصر على مدار الساعة لضمان إدخال أكبر قدر ممكن من المساعدات، بما يلبي الاحتياجات الحقيقية لأهالي القطاع، مع استمرار المساعي المصرية مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية للدفع في اتجاه الوقف الفوري لإطلاق النار، مؤكدًا كذلك ضرورة إحياء المسار السياسي استنادًا إلى حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وفقًا للمرجعيات الدولية المعتمدة.
في 4/11/2023 أعرب نجيب ميقاتي رئيس الحكومة اللبنانية، خلال لقائه مع  الرئيس عبد الفتاح السيسي عن التقدير للدور المصري المسئول في هذه الأزمة الخطيرة على المسارين السياسي والإنساني، واستعرض السيد الرئيس الجهود التي تقوم بها مصر للدفع في اتجاه وقف إطلاق النار وإتاحة المجال لنفاذ المساعدات الإنسانية، وأكد الجانبان ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسئولياته في هذا الصدد، من خلال العمل المكثف على احتواء الموقف وتجنب توسع نطاق العنف، مع ضرورة إعادة إطلاق مسار السلام، وتطبيق مبدأ حل الدولتين، بما يحقق العدل والأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.
في 5/11/2023  تناول  الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال  اتصال هاتفي مع السيدة "أورسولا فون ديرلاين" رئيسة المفوضية الأوروبية، تطورات التصعيد العسكري الإسرائيلي في غزة، حيث تم استعراض الجهود الجارية لإدخال أكبر قدر من المساعدات الإنسانية لأهالي غزة في ضوء الوضع الإنساني المتدهور بالقطاع، وأعربت رئيسة المفوضية الأوروبية عن التقدير لمصر على دورها القيادي في تقديم الدعم لأهالي غزة، خلال هذه الظروف الصعبة، وكذا تسهيل خروج أعداد من الرعايا الأجانب بالقطاع، أكد الرئيس أن الجهود المكثفة التي تقوم بها مصر لتنسيق الإغاثة الإنسانية الدولية ليست بديلًا عن ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، مشددًا على المسئولية السياسية والأخلاقية للمجتمع الدولي عن التحرك الجاد والفاعل لحماية المدنيين الفلسطينيين ووقف سياسات العقاب الجماعي، ومؤكدًا في هذا السياق رفض مصر القاطع لتصفية القضية الفلسطينية دون حل عادل، من خلال تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر، وضرورة العمل على التهدئة بما يتيح المجال أمام فتح المسار السياسي وصولًا إلى حل الدولتين، الذي يمثل الطريق الوحيد نحو السلام العادل والدائم في المنطقة.
في 5/11/2023 تبادل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال  اتصال هاتفي مع  رئيس وزراء كندا "جاستن ترودو" الرؤى بشأن تطورات التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة، حيث أكد السيد الرئيس ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، وإنهاء المعاناة الإنسانية غير المسبوقة لأهالي غزة، مبرزًا الجهود المصرية لتقديم وتنسيق المعونات لأهالي القطاع والتواصل المكثف مع كافة الأطراف لتذليل العقبات أمام وصول تلك المساعدات دون إعاقة، وهو ما ثمنه رئيس الوزراء الكندي الذي أكد استعداد بلاده لتعزيز الإسهام في جهود الإغاثة الإنسانية، وقد اتفق الجانبان على تأكيد أهمية نفاذ المساعدات الإنسانية لإغاثة أهالي القطاع، مع ضرورة العمل بجدية على إعادة إطلاق المسار السياسي وصولًا إلى حل الدولتين.
في 7/11/2023 تباحث الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اتصال هاتفي مع  عضو مجلس رئاسة البوسنة والهرسك رئيس المجلس المقبل، بشأن تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم التوافق في هذا الشأن حول ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لوقف إطلاق النار وحماية المدنيين وتوفير النفاذ الآمن للمساعدات الإنسانية إلى أهالي قطاع غزة دون عوائق، فضلًا عن دفع مسار إحياء عملية السلام والتسوية العادلة والدائمة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.
في 7/11/2023 ناقش الرئيس عبد الفتاح السيسي مع   مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وليام بيرنز التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة، حيث أكد السيد الرئيس محددات الموقف المصري في هذا الشأن، خاصة ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار لحماية المدنيين، وتسهيل نفاذ المساعدات الإنسانية وعدم إعاقة تدفقها، في حين أكد مدير المخابرات الأمريكية حرصه على مواصلة التنسيق المكثف مع الجانب المصري بهدف حل الأزمة الحالية.
في 7/11/2023 تبادل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال  اتصال هاتفي مع  الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرؤي بشأن الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم استعراض نتائج الاتصالات والتحركات الدبلوماسية الدولية والإقليمية لاحتواء الموقف، وأكد السيد الرئيس ضرورة تكثيف الجهود لوقف إطلاق النار لحماية المدنيين، وتسهيل نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق أو إبطاء، وقد أعرب الرئيس الفرنسي عن تثمين بلاده للدور المصري على المسارين السياسي والإنساني، لاسيما على صعيد تقديم وتنسيق وإيصال المساعدات إلى قطاع غزة، فضلًا عن استقبال المصابين الفلسطينيين وإجلاء الرعايا الأجانب، مستعرضًا الجهود الفرنسية الإغاثية ذات الصلة، وقد اتفق الرئيسان على استمرار التنسيق والتشاور بشأن تطورات الوضع في الشرق الأوسط، والعمل على حث الأطراف على إيجاد سبل لحل الأزمة، وصولًا لإحلال السلام وتطبيق حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية.
في 9/11/2023 تابع  الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال  اتصال هاتفي  مع المستشار الألماني أولاف شولتز مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض السيد الرئيس الجهود الدؤوبة التي تبذلها مصر للدفع في اتجاه وقف إطلاق النار لحماية المدنيين، في ضوء الأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع، بالإضافة إلى جهود مصر لتقديم وإيصال المساعدات لإغاثة أهالي غزة، وكذا إجلاء الرعايا الأجانب، وهو ما أعرب معه المستشار الألماني عن التقدير البالغ للدور المصري، مؤكدًا موقف ألمانيا بضرورة حماية المدنيين وإنفاذ المساعدات، تناول الجانبان سبل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة حيث شدد السيد الرئيس على حل الدولتين باعتباره الطريق نحو السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط.
في 10/11/2023 ناقش الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة، وما يرتبط به من تحديات إقليمية، تدفع بالمنطقة في اتجاهات خطيرة وغير محسوبة. وفي ذلك السياق بحث الزعيمان أفضل السبل لحماية المدنيين الأبرياء في غزة، ووقف نزيف الدم، حيث تم استعراض الجهود المكثفة الرامية لتحقيق وقف لإطلاق النار، واستدامة نفاذ المساعدات الإنسانية بالكميات التي تلبي احتياجات الشعب الفلسطيني في غزة، كما تم تأكيد رفض أية محاولات لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الشعب الفلسطيني أو دول المنطقة، ورفض محاولات التهجير القسري، وأكد الجانبان استمرار التشاور من أجل وقف التصعيد الراهن للحد من معاناة المدنيين وحقنًا لدماء الشعب الفلسطيني الشقيق، وصولًا إلى إقامة دولته المستقلة وفقًا لمرجعيات الشرعية الدولية وتحقيق السلام العادل في المنطقة. 
في 12/11/2023 تباحث الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اتصال هاتفي مع يوناس جاهر ستوره، رئيس وزراء النرويج بشأن تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث أكد الرئيس ضرورة العمل على إنفاذ التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، مع أهمية الضغط في الوقت الحالي نحو وقف إطلاق النار لحماية المدنيين الذين يتعرضون لمعاناة إنسانية غير مسبوقة، وقد توافق الجانبان في هذا الصدد على ضرورة إيصال وتوفير المساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة بشكل فوري واحترام القانون الدولي.
في 14/11/2023 تناول  الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال  اتصال هاتفي من الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض السيد الرئيس الجهود المصرية للتهدئة، وما تقوم به مصر من خطوات لإدخال المساعدات الإغاثية وإجلاء الرعايا الأجانب والمصابين الفلسطينيين، وقد اتفق الرئيسان على تكثيف الجهود الدولية تجاه الوقف الفوري لإطلاق النار، وإتاحة المجال أمام النفاذ العاجل للمساعدات الإنسانية، واتخاذ الخطوات اللازمة لحماية المدنيين وحقن الدماء، وذلك تمهيدًا لمسار سياسي يهدف لحل النزاع على أساس حل الدولتين.
في 18/11/2023 تلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، وذلك في إطار التشاور المستمر بين الجانبين المصري والفرنسي بشأن التصعيد في قطاع غزة، حيث تبادل الرئيسان وجهات النظر بشأن التطورات الأخيرة، واستعرض السيد الرئيس في هذا الصدد رؤية مصر بشأن ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار والتوسع في إدخال المساعدات الإنسانية للقطاع، مستعرضًا الجهود المصرية لاستقبال المصابين الفلسطينيين وإجلاء الرعايا الأجانب، وقد اتفق الطرفان على أهمية إيجاد حلول عاجلة للأزمة الجارية والتحرك لضمان نفاذ المساعدات الإنسانية، مع تأكيد أهمية البدء في عملية سياسية شاملة بهدف الوصول إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.
في 19/11/2023 تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من السيد "نجيب ميقاتي" رئيس الحكومة اللبنانية، تناول تطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، والجهود المصرية للدفع تجاه وقف إطلاق النار وحماية المدنيين، وكذا نفاذ المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى الجهود الدولية الرامية للحيلولة دون توسع دائرة الصراع في المنطقة، مع العمل على إحياء مسار السلام بهدف التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين على النحو الذي يحقق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
في 22/11/2023 توجه  الرئيس الأمريكي"جو بايدن  خلال اتصال تليفوني مع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالشكر للرئيس على الدور المصري في الوساطة المشتركة التي أدت إلى التوصل للهدنة الإنسانية بقطاع غزة، مثمنًا الجهود المصرية في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، ومؤكدًا رفض الولايات المتحدة القاطع للتهجير القسري للفلسطينيين من غزة إلى الأراضي المصرية، من جانبه أكد الرئيس أن الجهود المصرية تأتي في إطار حرص مصر على حقن الدماء وتحقيق الاستقرار في المنطقة، مشددًا على ضرورة العمل على البناء على الهدنة الإنسانية الحالية للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإدخال الكميات المطلوبة من المساعدات الإغاثية والوقود لجميع مناطق القطاع، كما أكد الرئيسان أهمية العمل في اتجاه الحل السياسي للقضية الفلسطينية استنادًا إلى حل الدولتين، اتفق الرئيسان في ختام الاتصال على استمرار التنسيق والتشاور بين الجانبين لتحقيق الاستفادة من الهدنة الحالية بما يدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
في 26/11/2023 أشاد  رئيس الوزراء الهولندي "مارك روته  خلال اتصال مع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالجهود المصرية للوصول إلى الهدنة الإنسانية في القطاع، وفي هذ الإطار استعرض السيد الرئيس العمل الجاري لتثبيت الهدنة وضمان نجاح عملية تبادل المحتجزين، إلى جانب الجهود المصرية لإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع وتنظيم عملية استقبال المساعدات الدولية ذات الصلة، اتفق الجانبان على أهمية تركيز الجهود في الوقت الجاري على تمديد الهدنة، مع العمل على التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، والتحرك العاجل لإدخال القدر المطلوب من المساعدات الإنسانية لإغاثة أهالي غزة، بما يمهد لتسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية وتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
في 27/11/2023 ناقش الرئيس عبد الفتاح السيسي مع  السيدة "كاتالين نوفاك" رئيسة المجر الأوضاع الإقليمية بشكل مستفيض، وخاصةً ما يتعلق بقطاع غزة والضفة الغربية، حيث استعرض السيد الرئيس الجهود المصرية منذ بداية الأزمة وحتى التوصل للهدنة الإنسانية في قطاع غزة، مشددًا على أهمية التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإدخال أكبر قدر ممكن من المساعدات الإغاثية إلى أهالي القطاع بما يلبي احتياجاتهم المعيشية ويحد من حجم المعاناة الإنسانية الهائلة التي يشهدونها، مع ضمان عدم امتداد الصراع إلى الضفة الغربية، مؤكدًا أن استقرار وأمن المنطقة يرتبط بشكل أساسي بالاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية على حدود ٤ يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، من جانبها، ثمنت رئيسة المجر بشدة الدور المصري في صون الاستقرار والسلام بالشرق الأوسط معربة عن تقدير بلادها لجهود مصر سواءً في العمل الدؤوب على تسوية أزمات المنطقة أو على المستوى الدولي في مختلف المحافل ذات الصلة. 
في 28/11/2023 ناقش الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس التونسي قيس سعيد الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، حيث استعرض الرئيس الجهود المصرية لاستغلال الهدنة الجارية في قطاع غزة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وكذا جهود إدخال المساعدات الإنسانية للقطاع، وهو ما ثمنه الرئيس التونسي، وقد اتفق الجانبان على أهمية العمل على الوقف الدائم لإطلاق النار، والتحرك العاجل لتقديم كافة سبل الدعم لإغاثة أهالي القطاع، مع السعي لتحقيق التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية.
في 29/11/2023 تبادل الرئيس عبد الفتاح السيسي  مع  رئيس وزراء اليابان "فوميو كيشيدا" وجهات النظر بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية وفي الأراضي الفلسطينية، حيث حرص رئيس الوزراء الياباني على الاستماع إلى رؤية السيد الرئيس بشأن كيفية تهدئة التصعيد في قطاع غزة والضفة الغربية، والجهود الرامية لتثبيت الهدنة الجارية، والبناء عليها نحو الوقف الدائم لإطلاق النار. كما تطرق الاتصال إلى الجهود المصرية لتوفير المساعدات الإغاثية لأهالي القطاع، وأعرب رئيس وزراء اليابان عن تقدير بلاده لدور مصر وجهودها على مختلف المحاور ذات الصلة بالأزمة الراهنة وبتعزيز الاستقرار في المنطقة، كما شدد السيد الرئيس على أهمية التحرك الجاد للمجتمع الدولي نحو التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية وفقًا لمرجعيات الشرعية الدولية.
زيــــــارات خــــارجـــيـة
المشاركة في القمة العربية الإسلامية المشتركة بالمملكة العربية السعودية 
في 11/11/2023 توجه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية، للمشاركة في القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، لتعزيز التشاور والتنسيق بشأن التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة وباقي الأراضي الفلسطينية، وسبل التحرك العربي والإسلامي إزائه.
نشاط الرئيس خلال الزيارة 
لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ملك الأردن 
التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ملك الأردن، شهد اللقاء تبادل وجهات النظر بشأن مستجدات التصعيد العسكري في قطاع غزة، وما يصاحب ذلك من استمرار تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية وزهق لأرواح العديد من المدنيين الأبرياء من الشعب الفلسطيني الشقيق، حيث توافق الزعيمان بشأن أهمية مواصلة تنسيق الجهود الحثيثة للدولتين لدفع المجتمع الدولي لتحمل مسئولياته فيما يتعلق بانتهاج مسار التهدئة وضمان وصول الخدمات والمساعدات الإنسانية المقدمة لأبناء قطاع غزة، مع التشديد على رفض تعريض الأبرياء في قطاع غزة لسياسات العقاب الجماعي من حصار وتجويع أو تهجير بما يخالف الالتزامات الدولية في إطار القانون الدولي الإنساني، كما أكد الزعيمان الموقف الثابت لمصر والأردن في هذا الشأن بأن تحقيق استقرار المنطقة لن يأتي إلا عن طريق تعامل المجتمع الدولي مع القضية الفلسطينية بمنظور متكامل يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني، وذلك من خلال حل القضية وفق مرجعيات الشرعية الدولية، بما يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني
التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، أكد الرئيس مواصلة مصر لسياستها الثابتة والداعمة للسودان الشقيق على كافة المستويات، خاصةً خلال الظروف الدقيقة الراهنة التي يمر بها، أخذًا في الاعتبار الروابط الأزلية والمصلحة الاستراتيجية المشتركة التي تجمع البلدين الشقيقين على المستويين الرسمي والشعبي، في حين ثمن الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان المساندة المصرية الأخوية والصادقة والحثيثة للحفاظ على وحدة وسلامة واستقرار السودان، خاصةً من خلال استقبال العديد من المواطنين السودانيين الأشقاء، والتي تأتي امتدادًا للدور المصري الفاعل والمقدر في محيطها الإقليمي بالكامل، وقد شهد اللقاء استعراض سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس السوري بشار الأسد
التقي الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس السوري بشار الأسد  شهد اللقاء التباحث بشأن تطورات الأوضاع في غزة، حيث تم تأكيد الموقف الثابت للدولتين من حيث رفض تصفية القضية الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين، مع ضرورة تحقيق وقف إطلاق النار ونفاذ المساعدات الإنسانية لإنهاء معاناة أهالي غزة، واستمرار الجهود لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفقًا للمرجعيات الدولية ذات الصلة، كما تم التطرق للعلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في سوريا، حيث أكد السيد الرئيس حرص مصر على التسوية السياسية الشاملة بما يحقق المصالح العليا للشعب السوري الشقيق ويحفظ وحدة وسلامة سوريا ويستعيد الأمن والاستقرار بها.
لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي
التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي شهد اللقاء تبادل وجهات النظر حول الأوضاع في قطاع غزة، ومسارات العمل من أجل تخفيف وطأة المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها الفلسطينيون في القطاع، حيث استعرض السيد الرئيس جهود مصر لدفع مسار التهدئة ووقف إطلاق النار، وكذا قيامها بتقديم وإيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين في القطاع، كما تم التطرق بين الرئيسين لأهمية عدم اتساع دائرة الصراع في المنطقة والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان 
التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تناول اللقاء سبل مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بين الدولتين في مختلف المجالات، فضلًا عن استمرار الخطوات المتبادلة والبناء على التقدم الملموس في سبيل تفعيل مختلف آليات التعاون الثنائي، كما تناول متابعة التنسيق والتشاور بشأن تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم استعراض الجهود الحثيثة على كافة الأصعدة لاحتواء الأزمة وتداعياتها الإنسانية، وتوافق الرئيسان في هذا الصدد بشأن ضرورة الوقف الفوري للقصف المستمر والعمليات العسكرية في قطاع غزة لتجنب تعريض المدنيين للمزيد من المخاطر وإزهاق الأرواح، وذلك للحيلولة دون المزيد من التردي للأوضاع الإنسانية لأهالي القطاع، مع استمرار الدور المصري الجوهري في إنفاذ المساعدات الإغاثية لأهالي غزة، وتضافر الجهود الدولية للدفع نحو تطبيق حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس الإريتري أسياس أفورقي 
التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، أكد الرئيس حرص مصر على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، خاصةً فيما يتعلق بالتنسيق بشأن قضايا الأمن الإقليمي، فضلًا عن ترسيخ التعاون والمشروعات المشتركة مع إريتريا في شتي المجالات. ومن جانبه، أعرب الرئيس أفورقي عن التطلع المتبادل لإريتريا لتطوير العلاقات الثنائية مع مصر على مختلف الأصعدة، خاصةً في الوقت الراهن الذي يشهد فيه المحيط الإقليمي العديد من التحديات المتلاحقة، كما تطرق اللقاء  إلى التباحث حول آخر التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المتبادل، خاصةً فيما يتعلق بملفات القرن الأفريقي والسودان والصومال وأمن البحر الأحمر، حيث تم التوافق على تعزيز التنسيق والتشاور الحثيث المشترك لمتابعة تلك التطورات، وذلك تدعيمًا للأمن والاستقرار في المنطقة.
لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد
التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، تبادل الرئيسان وجهات النظر حول عدد من القضايا العربية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصةً تطورات الأوضاع الجارية في قطاع غزة، حيث أعرب الرئيس العراقي عن التقدير للدور المصري الجوهري في جهود تسوية هذه الأزمة الخطيرة على المسارين السياسي والإنساني، واستعرض السيد الرئيس الجهود التي تقوم بها مصر للدفع في اتجاه وقف إطلاق النار وإتاحة المجال لنفاذ المساعدات الإنسانية. وقد توافق الجانبان بشأن ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسئولياته في هذا الصدد، من خلال العمل المكثف على احتواء الموقف وتجنب توسع نطاق العنف، مع أهمية إعادة إطلاق مسار السلام، وتطبيق مبدأ حل الدولتين، بما يحقق العدل والأمن والاستقرار لشعوب المنطقة، كما تم مناقشة الجهود القائمة لتعظيم التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين على مستوى كافة المجالات الاقتصادية والسياسية، خاصةً عن طريق تعزيز التعاون الثلاثي مع الأردن، وكذلك من خلال مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة.
لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي عهد المملكة العربية السعودية رئيس مجلس الوزراء
التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي عهد المملكة العربية السعودية رئيس مجلس الوزراء، شهد اللقاء تأكيد العلاقات التاريخية الأخوية بين مصر والسعودية، وأكد الزعيمان الحرص المتبادل على مواصلة تطويرها بقوة على كافة الأصعدة في ضوء ما يربط الشعبان والقيادتان من أواصر وثيقة ومتينة، كما تناولت المباحثات أيضًا جهود وقف التصعيد العسكري في قطاع غزة، حيث أعرب الزعيمان عن القلق البالغ تجاه التدهور المتلاحق والخطير للأحداث، مع التشديد على ضرورة أن تتركز جميع الجهود الدولية والإقليمية في الوقت الراهن على وقف التصعيد والعنف، بهدف حماية المدنيين والحيلولة دون إزهاق المزيد من الأرواح وخروج الوضع الأمني عن السيطرة، مع الرفض القاطع لفكرة تهجير الفلسطينيين، والتي من شأنها تصفية القضية الفلسطينية بالكامل، كما توافق الزعيمان في هذا الصدد على ضرورة تكثيف التشاور والتنسيق الوثيق بين مصر والسعودية خلال الفترة المقبلة لتأكيد الرؤية العربية والإسلامية بشأن القضية الفلسطينية، خاصةً في ظل النتائج الصادرة عن القمة العربية الإسلامية غير العادية، والتي تتمحور حول تحقيق التسوية الشاملة والعادلة للقضية على أساس حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق مرجعيات الشرعية الدولية.
اتصالات هاتفية، برقيات وتدوينات 
في 7/11/2023 تلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من "دينيس بيشيروفيتش" عضو مجلس رئاسة البوسنة والهرسك، الرئيس المقبل للمجلس، شهد الاتصال التباحث بشأن سبل تعزيز العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة بين البلدين، خاصةً في مجالات السياحة وزيادة معدلات التبادل التجاري، والتعاون الثقافي، وفي قطاعات التدريب وبناء القدرات.
في 12/11/2023 تلقي الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالا هاتفيا من  يوناس جاهر ستوره، رئيس وزراء النرويج تناول العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر والنرويج وسبل تطوير التعاون الاقتصادي والاستثمارات المشتركة بين البلدين.
في 14/11/2023 تناول الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اتصال هاتفي من الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في عدد من مجالات التعاون المشترك.
في 21/11/2023 تابعت باهتمام بالغ مُجريات بيان رئيس مجلس الوزراء أمام مجلس النواب، والذي عبّر خلاله عن ثوابت الدولة تجاه الأمن القومي المصري، وتجاه القضية الفلسطينية الباقية في الضمير الوطني المصري دولة وشعبًا.. وأؤكد على استمرار الدولة بكافة أجهزتها ومؤسساتها في تقديم الدعم اللازم للقضية الفلسطينية على كافة المستويات، رافضين بشكل قاطع أية محاولات لتصفيتها، داعين كافة الأطراف الفاعلة على إعلاء صوت الحكمة وتفعيل القرارات الدولية بذات الشأن.
في 22/11/2023 قال الرئيس عبد الفتاح السيسي "أود أن أُعرب عن ترحيبي بما نجحت به الوساطة المصرية القطرية الأمريكية في الوصول إلى اتفاق على تنفيذ هدنة إنسانية في قطاع غزة وتبادل للمحتجزين لدى الطرفين، وأؤكد استمرار الجهود المصرية المبذولة من أجل الوصول إلى حلول نهائية ومستدامة تُحقق العدالة وتفرض السلام وتضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة" .
في 22/11/2023 تلقي الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الأمريكي"جو بايدن"، تضمن تأكيد الرئيسين لقوة الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة والحرص على مواصلة تطويرها في كافة المجالات.
في 26/11/2023 توجه الرئيس بالشكر لأمير دولة قطر على جهوده المبذولة مع الجهود المصرية لإتمام الهدنة في غزة قائلا : أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى سمو الأمير تميم بن حمد أمير دولة قطر الشقيقة على جهوده المبذولة وفريق عمله، والتي تكاملت مع الجهود المصرية لإتمام الهدنة الإنسانية في قطاع غزة وإنجاح عملية تبادل الأسرى والمحتجزين، وأتطلع للمزيد من التعاون المشترك لتلبية تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق وإقرار السلام الشامل والعادل في المنطقة.
في 28/11/2023 تلقي الرئيس عبد الفتاح السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس التونسي قيس سعيد، تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، وكيفية تعزيزها بما يحقق مصلحة الشعبين، حيث أكد الزعيمان حرصهما على العمل المشترك لتطوير العلاقات.
في 29/11/2023 تلقي الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء اليابان "فوميو كيشيدا" ، تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر واليابان، في ضوء الروابط الوثيقة التي تجمع بين البلدين الصديقين.

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى