13 أبريل 2024 11:30 م

المشاركة المصرية في أعمال القمة الـ 19 لحركة عدم الانحياز

الخميس، 18 يناير 2024 - 03:39 م

توجه وزير الخارجية سامح شكري ،18-1-2024 إلى العاصمة الأوغندية كمبالا لرئاسة وفد مصر في أعمال القمة التاسعة عشر لحركة عدم الانحياز، نيابة عن رئيس الجمهورية، والتي ستعقد يومي 19 و 20 يناير 2024 .

وتنعقد القمة التاسعة عشر لحركة عدم الانحياز هذا العام في كمبالا، على ضوء رئاسة أوغندا للحركة خلال الفترة من ٢٠٢٤ إلى ٢٠٢٧ عقب انتهاء فترة رئاسة أذربيجان. وأوضح السفير أبو زيد أن قمة عدم الانحياز هذا العام تنعقد تحت عنوان "تعميق التعاون من أجل الرخاء العالمي المشترك"، مشيرا إلى أنه من المقرر أن تشهد القمة مشاركة أكثر من ١٢٠ دولة في فعالياتها .

وتولي مصر اهتماماً تاريخياً خاصاً بحركة عدم الانحياز لكونها إحدى الدول المؤسسة للحركة والداعمة لمبادئها، وأن الحركة بدأت تتزايد أهميتها على ضوء تعاظم التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التى باتت تواجه الدول النامية في الوقت الراهن، وزيادة حدة الصراعات وحالة الاستقطاب علي المسرح الدولى، والتي تستوجب تعزيز دور الحركة وإحياء مبادئ باندونج .

ويتضمن جدول أعمال وزير الخارجية إلقاء كلمة مصر نيابة عن السيد رئيس الجمهورية، بالإضافة إلى عقد عدد كبير من اللقاءات الثنائية مع نظرائه من وزراء خارجية الدول الأعضاء، وذلك لتناول مسار العلاقات الثنائية والتشاور حول القضايا والتحديات الإقليمية والدولية الراهنة .

فعاليات المشاركة المصرية

على هامش قمة دول عدم الإنحياز بأوغندا

18-1-2024


وزير الخارجية يلتقي القائم بأعمال وزير خارجية الصومال

التقى وزير الخارجية سامح شكرى ، خلال زيارته للعاصمة الأوغندية كمبالا للمشاركة في قمة دول عدم الإنحياز، مع القائم بأعمال وزير خارجية الصومال "على محمد عمر ".

أكد شكري خلال اللقاء على الأهمية التي توليها مصر للعلاقات مع الصومال اتصالاً بالروابط التاريخية العميقة على المستويين الشعبي والرسمي، مشدداً على تضامن مصر مع الصومال ضد المحاولات الرامية لانتهاك سيادته وسلامة أراضيه .

كما حرص وزير خارجية سامح شكري على التأكيد على الأهمية التي توليها مصر لأمن واستقرار الصومال، والاستعداد لتسخير القدرات والإمكانيات المصرية لمساعدة الصومال في بناء كوادره الوطنية وتنفيذ خططه التنموية ودعم استقراره .

ومن جانبه، رحب المسئول الصومالي بالبيان الصادر عن الجلسة الطارئة لمجلس وزراء الخارجية العرب، والذي أعرب عن تضامن الدول العربية الشقيقة مع الصومال، كما أشاد بمواقف العديد من الدول الإفريقية الداعمة لسيادة الصومال ووحدة أراضيه .

وقي ختام اللقاء  اتفق الجانبان على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق خلال المرحلة القادمة، دعماً للصومال وشعبه الشقيق .




وزير الخارجية يلتقي نظيره الأوغندي على هامش قمة دول عدم الإنحياز بأوغندا

التقى وزير الخارجية  سامح شكرى ، مع وزير خارجية أوغندا "جيجي أودونجو" 

وأشار  سامح شكرى إلى دعم مصر لرئاسة أوغندا لقمة دول عدم الإنحياز، معرباً عن ثقته في حكمة وقدرة الجانب الأوغندي على الإضطلاع بتلك المسئولية، وهو ما كان محل تقدير من نظيره الأوغندي الذي أكد على تطلعه لدعم مصر لمساعي أوغندا لتفعيل هذا المحفل الهام في هذا التوقيت الذي يشهد تحديات إقليمية ودولية متزايدة وفي مقدمتها الحرب في قطاع غزة .

وشهد اللقاء إعراب وزير خارجية أوغندا عن شكره للجهود المصرية ذات الصلة بالتعاون في مجالات البنية التحتية والطاقة وبناء الكوادر الأوغندية، حيث أعرب الوزير شكري عن حرص مصر على الإستمرار في القيام بهذا الدور في ظل العلاقات التاريخية بين البلدين، والرغبة في دعم الشعب الأوغندي الشقيق .

كما تطرق اللقاء بين الجانبين لأبرز القضايا الإقليمية، وعلى رأسها الوضع في السودان، حيث تبادل الجانبان الرؤى حيال سبل حل الأزمة، وجهودهما في هذا الصدد. كما تناول اللقاء أيضاً التطورات الأخيرة ذات الصلة بالوضع في الصومال، والتي شهدت توافقاً بين الجانبين في الرؤى حيالها .

19-1-2024



وزير الخارجية سامح شكري عقد لقاءاً ثنائياً مع نظيره البيلاروسي
على هامش قمة دول عدم الإنحياز بأوغندا

عقد وزير الخارجية سامح شكري اجتماعاً ثنائياً مع وزير خارجية بيلاروسيا "سيرجي ألينيك"،

وأشاد الوزير شكري بوتيرة الزيارات المتبادلة بين البلدين على أعلى المستويات، حيث قام السيد رئيس الجمهورية بزيارة "مينسك" في يونيو ٢٠١٩، فيما قام الرئيس البيلاروسي بزيارة مصر مرتين في عامي ٢٠١٧ و٢٠٢٠، ووجَّهَ دعوة للسيد الرئيس لزيارة بيلاروسيا مُجدداً. كما تم الترحيب بانعقاد الاجتماع الثالث لمجموعة العمل المصرية البيلاروسية المشتركة للتعاون في المجال الصناعي الذي عُقِدَ في يوليو ٢٠٢٣، وكذا استضافة القاهرة للدورة السابعة للجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري في نوفمبر من العام الماضي .

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن اللقاء تناول كذلك سبل تعميق أوجه التعاون الثنائي في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يشمل قطاعات الصناعات الثقيلة والسكك الحديدية والتصنيع الغذائي والميكنة الزراعية. كما تم الاتفاق على المضي قدماً نحو ترتيب انعقاد الدورة المقبلة للجنة العليا المشتركة بين الجانبين خلال النصف الأول من العام الجاري .

وتوافق الوزيران أيضاً حول دراسة تدشين خطوط الطيران المباشر بين مصر وبيلاروسيا، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق مع الجانب البيلاروسي للسماح لشركات الطيران المصرية بتسيير رحلات منتظمة بين القاهرة ومينسك، وكذلك لربط العاصمة البيلاروسية بالمنتجعات السياحية المصرية، بهدف استقبال مزيد من السائحين من بيلاروسيا في مختلف المدن السياحية بمصر خلال الفترة المقبلة .

كما استعرض وزير الخارجية سامح شكري تطورات الأوضاع في غزة، وكذا الدور الحيوي الذي تقوم به مصر في إطار مساعيها الحثيثة لضمان نفاذ المساعدات الإنسانية بدون أية عوائق إلى القطاع، فضلاً عن الجهود الدؤوبة التي تضطلع بها القاهرة لوقف إطلاق النار، والتحذير المستمر من مخاطر استمرار ذلك الوضع على أمن واستقرار المنطقة، والتخوف من خطورة اتساع رقعة الصراع إلى المحيط الإقليمي.

 

وزير الخارجية يلتقي بوزير خارجية الهند

التقي وزير الخارجية سامح شكرى بوزير خارجية الهند جيى شانكار ،  وذلك على هامش اعمال القمة التاسعة عشر لحركة عدم الانحياز بكامبالا

استهل الوزير شكرى اللقاء بالتأكيد على أهمية استغلال الزخم المترتب عن تكثيف الزيارات رفيعة المستوي بين البلدين خلال العام المنصرم، مشيرا في هذا الصدد إلى أن تلك الزيارات من شأنها دعم تنفيذ اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين والدفع بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب

و اتفق الوزيران على أهمية إنشاء فريق عمل لمتابعة تنفيذ المشروعات الهندية القائمة في مصر، وخاصة المشروعات التي تم تدشينها في مجال الهيدروجين الأخضر، حيث أكد الوزير شكرى على الأهمية الكبيرة التي توليها مصر لتعزيز استثمارتها في هذا المجال، لما يمثله من أولوية للجانب المصرى. كما اتفق الوزيران على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية في عدد آخر من المجالات، وعلى رأسها قطاع الأدوية والمجالات ذات الصلة بالطاقة المتجددة وقطاع تكنولوجيا المعلومات

كما تطرق اللقاء أيضا إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، بما في ذلك تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وسبل دفع جهود التهدئة وخفض التصعيد بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، حيث حرص الوزير الهندي على الاستماع لتقديرات الوزير شكرى بشأن الوضع الحالي في قطاع غزة ، وأعرب عن تقدير دولته للجهود التي تبذلها مصر لوضع حد لهذه الازمة ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني

اتّصالاً بما سبق، أعرب الوزير الهندي عن شواغل بلاده إزاء التطورات التي تشهدها منطقة البحر الأحمر، مشيراً في هذا السياق إلى استهداف عدد من سفن بلاده بالقرب من السواحل الهندية ، وأن هذا الأمر له تداعيات وخيمة على الملاحة الدولية ، خاصة على ضوء اهتمام الهند الكبير بممرات التجارة الدولية، بما يتعاظم معه حجم التأثر والمشكلة التي تواجهها الهند نتيجة تلك التطورات. وقد عقب السيد وزير الخارجية بأن كافة التطورات الاخيرة في اقليم البحر الأحمر ومنطقة جنوب آسيا تعد مؤشراً علي اتساع رقعه الصراع بالفعل ، وهو ما حذرت منه مصر مرارا وتكرار منذ الشرارة الأولى لاندلاع الأزمة في غزة، وبما يستوجب وضع حد لتلك الأزمة فى اقرب وقت

وفى ختام اللقاء، جدد الوزيران التزامهما بالعمل في إطار حركة عدم الانحياز لتحقيق الأهداف المشتركة للحركة، حيث ان اللقاءات المتعددة التي جمعت بين السيد الرئيس ورئيس الوزراء الهندي عكست تشابهاً في الأولويات التنموية والمواقف السياسية للبلدين سعياً نحو تحقيق السلام والاستقرار على المستوى الدولي، وكذا اهتمام الدولتين بالقضايا التي تعتلى أوليات الدول النامية، والتى من المقرر مناقشتها خلال القمة التاسعة عشر لحركة عدم الانحياز.


وزير الخارجية يعقد اجتماعاً ثنائياً مع نظيره البحريني للتباحث حول مستجدات الأوضاع الإقليمية

عقد وزير الخارجية سامح شكري اجتماعاً ثنائياً مع الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير خارجية مملكة البحرين على هامش انعقاد قمة عدم الانحياز في كمبالا .

شكري أكد في بداية اللقاء على اعتزاز مصر بعمق وتشعب مسار العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وما وصلت إليه من مستويات متميزة من الإخاء والتضامن على ضوء الحرص المتبادل بين قيادتي البلدين على تطويرها وتعزيزها في شتى المجالات، معرباً عن الحرص على مواصلة العمل والتنسيق الثنائي، بما فى ذلك تحت مظلة العمل العربي المشترك، لما فيه خير ومصلحة شعوب المنطقة، وفي إطار الرئاسة البحرينية لمجلس جامعة الدول العربية والترتيبات الجارية لانعقاد القمة القادمة في المنامة .

وتركزت مناقشات الوزيرين بشكل مستفيض على الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة، ومسارات التحرك السياسية والدبلوماسية الهادفة لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار، حيث أكد الوزيران على مواصلة تكثيف التحركات على الصعيدين الإقليمي والدولي تجاه حتمية تحقيق وقف إطلاق النار، وإنفاذ المساعدات الإنسانية بشكل كامل ومستدام، تنفيذاً لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات الصِلة، ولوقف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية المخالفة لكافة أحكام القانون الدولي الإنساني .

كما امتدت مباحثات الوزيرين كذلك لتشمل التصعيد المستمر في المنطقة على خلفية الأوضاع في غزة، ومنها التطورات على الساحة اللبنانية، وفي العراق، وتهديدات أمن الملاحة في البحر الأحمر، حيث حذر الوزير شكري من مغبة توسيع رقعة الصراع في المنطقة على السلم والأمن الإقليمي والدولي، وضرورة تكثيف العمل العربي المشترك لمواجهة هذا السيناريو وتجنب تداعياته المهددة لسلامة ومقدرات شعوب المنطقة .

ومن جانبه، أكد وزير الخارجية البحريني تقدير بلاده الراسخ لأطر العلاقات الأخوية التي تجمع بين مصر والبحرين، والأهمية التي توليها بلاده لتنمية وتعزيز مختلف أوجه التعاون الثنائي بين البلدين، مشدداً على الحرص لتكثيف التشاور والتنسيق الثنائي إزاء القضايا محل الاهتمام المشترك سواء على الصعيد الثنائي لدفع مسار العلاقات لآفاق أرحب، أو فيما يتعلق بدفع جهود التهدئة لتعزيز ركائز السلم والأمن في المنطقة العربية .

 


وزير الخارجية يلتقي نظيره التنزاني

التقى سامح شكرى وزير الخارجية ، مع وزير خارجية جمهورية تنزانيا الاتحادية "جانيوري مكامبا"، وذلك على هامش قمة عدم الإنحياز المنعقدة بالعاصمة الأوغندية كمبالا .

وتناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الجانبين، وخاصة فيما يتعلق بالشق الاقتصادي والعمل على زيادة معدلات التبادل التجاري، حيث أعرب وزير خارجية تنزانيا عن رضاه عن زيادة معدلات الاستثمار المصرية في بلاده خلال الفترة الماضية .

كما تطرق اللقاء أيضاً لآخر التطورات ذات الصلة بالتعاون بين البلدين فيما يتعلق بتشييد سد "جوليوس نيريري"، والاستعدادات الجارية للاحتفال بالتشغيل المبكر للسد، كما تناول اللقاء النسخة القادمة من اللجنة المشتركة بين البلدين والمقرر عقدها في تنزانيا هذا العام .

وفي ختام اللقاء اتفق الجانبان على استمرار التشاور حول سبل تطوير العلاقات الثنائية، حيث أعرب الوزير شكري عن ترحيبه باستقبال نظيره التنزاني في القاهرة في أقرب فرصة .

وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية جيبوتي

التقى سامح شكري وزير الخارجية مع وزير خارجية جيبوتي "محمود علي يوسف"، وذلك خلال زيارته للعاصمة الأوغندية كمبالا للمشاركة في قمة دول عدم الإنحياز .

وتناول اللقاء أبرز التطورات الإقليمية ذات الصلة بالوضع في السودان والصومال، حيث اتفق الجانبان حول أهمية التوصل لوقف لإطلاق النار في السودان، بما يمهد للبدء في عملية سياسية تضع حداً لمعاناة الشعب السوداني الشقيق .

كما أكد الجانبان على خطورة التطورات الأخيرة ذات الصلة بالوضع في الصومال، وما تعكسه من آثار سلبية على استقرار المنطقة، مشددين على رفضهما لأية محاولة لانتهاك سيادة دولة الصومال وسلامة أراضيها، وأهمية العمل على الحفاظ على وحدة الصومال .

وفي ختام اللقاء اتفق الجانبان على استمرار التشاور والتنسيق الوثيق حيال التطورات الإقليمية ذات الصلة، وفي ظل ما يجمع البلدين من روابط وثيقة وتاريخية مع الشعبين السوداني والصومالي الشقيقين .

 


ألقى وزير الخارجية سامح شكري كلمة أمام القمة التاسعة عشرة لدول عدم الانحياز المنعقدة بالعاصمة الأوغندية كمبالا، نيابة عن رئيس الجمهورية
.

 

نص كلمة وزير الخارجية في قمة عدم الانحياز

فخامة السيد يوري موسيفيني، رئيس جمهورية أوغندا الشقيقة،

رئيس قمة عدم الانحياز،

السيدات والسادة رؤساء الدول والحكومات،

يطيب لي أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لجمهورية أوغندا على حفاوة الاستقبال وحُسن التنظيم، كما أتوجه بالشكر لجمهورية أذربيجان على جهودها المقدّرة في رئاسة الحركة خلال السنوات الأربع الماضية .

السيدات والسادة،

في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية المتزايدة أمام الدول النامية، تبرز الحاجة لتعزيز دور حركة عدم الانحياز وإحياء مبادئ باندونج، التي كانت مصر سبّاقة في إرسائها وصونها، لاسيما احترام القانون الدولي، وسيادة الدول، وعدم التدخل في شئونها الداخلية، والالتزام بمقاصد وأهداف ميثاق الأمم المتحدة، لإقامة عالم مستقر يقوم على التضامن الدولي والازدهار المشترك .

وليس بخاف عليكم أننا نجتمع في توقيت يواجه فيه عدد من أعضاء الحركة تهديداً مباشراً لأمنه واستقراره ... بل وبقائه ... فمنطقة الشرق الأوسط تشهد أزمة واسعة النطاق، إثر استمرار إسرائيل في عدوانها الغاشم على قطاع غزة، مما خلّف حتى الآن أكثر من ٢٢ ألف شهيداً، أغلبهم من النساء والأطفال ... وقد بلغ التدمير حداً غير مسبوق لم تسلم منه المنشآت الطبية، والإنسانية، والبنية التحتية الأساسية، ودور العبادة، وقامت إسرائيل باستهداف العاملين بالمجالين الطبي والإنساني، وموظفي الأمم المتحدة، والصحفيين .

وقد أدت هذه الانتهاكات إلى دفع أكثر من 1,6 مليون فلسطيني في قطاع غزة للنزوح، في مواجهة ممارسات إسرائيلية تفرض الحصار، والتجويع، وتعرقل المساعدات الإنسانية، وتتمادى في خرق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني .

ومن ثم، تدعو مصر لتمسك حركة عدم الانحياز بمواقفها التاريخية للتنديد بالممارسات الإسرائيلية غير المشروعة، ورفض تهجير الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته، وتؤكد مصر أن السلم والاستقرار لن يتحقق في الشرق الأوسط سوى بإنهاء الاحتلال وانسحاب إسرائيل من كافة الأراضي العربية المحتلة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية .

وعلى صعيد قارتنا الأفريقية، تؤكد مصر تضامنها مع الدولة السودانية وجميع أطياف الشعب السوداني الشقيق، وتعرب عن قلقها البالغ من استمرار المواجهات العسكرية، وتجدد دعوتها لكافة الأطراف لإعلاء مصالح السودان والالتزام بوقف إطلاق النار، واللجوء للحوار ... وانطلاقاً من حرصها على حقن دماء الشعب السوداني وتخفيف معاناته الإنسانية، قامت مصر باستقبال أكثر من ٣٥٠ ألف من الأخوة السودانيين منذ بدء الأزمة، كما أطلقت آلية دول جوار السودان لدعم الرؤية والملكية الوطنية السودانية لحل الأزمة .

وتشدد مصر على دعمها التام لوحدة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة، وسيادة الصومال علي كامل ترابه، وتشجب مصر بشدة أية إجراءات أحادية يتخذها أي طرف إقليمي لتهديد وحدة وسلامة الصومال، كما تؤكد معارضتها الحاسمة لأية إجراءات من شأنها التعدي على سيادة وحق الصومال - دون غيره - في الانتفاع بموارده، ونحذّر من التحركات التي تقوض الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، وتزيد من حدة التوتر بين دوله، وندعو لتكاتف الجهود لاحتواء أزمات المنطقة، بدلاً من الاستمرار في سياسة تأجيج النزاعات على نحو غير مسئول .

وتنوه مصر بما تواجهه منطقة الساحل الأفريقي من مخاطر الإرهاب، وتهديد الأمن الغذائي ... فضلاً عن تغير المناخ وندرة المياه، خاصة بمصر، وهو الأمر الذي يتطلب إعلاء روح التعاون واحترام قواعد القانون الدولي للمجاري المائية العابرة للحدود، بدلاً من اتباع إجراءات أحادية، لا تأخذ في اعتبارها الآثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية على كافة الأطراف، مما يهدد الاستقرار الإقليمي .

السيدات والسادة،

تواجه الدول النامية أعباءً اقتصاديةً متزايدةً، خاصة ما يتصل بأزمة الديون وتفاقم العجز في الموازنات العامة، مما يحتم إيلاء الدول المتقدمة مزيداً من التجاوب مع مطالب مبادلة الديون وتحويل جانب منها إلى مشروعات تنموية مشتركة تساهم في دفع التعافي الاقتصادي وتعزيز النمو الشامل والمستدام، إضافة إلى العمل لدفع مؤسسات التمويل الدولية لمساندة ودعم جهود الدول النامية .

وتؤكد مصر الدور المحوري لحركة عدم الانحياز في مواصلة حشد الجهود لتحقيق التعافي الاقتصادي في دول الحركة، ولعل انعقاد اجتماعنا اليوم - وقبل يوم واحد من انعقاد قمة الجنوب الثالثة هنا في كمبالا يمثل فرصة لتعزيز التنسيق للخروج بخطة عمل واضحة تساهم في تسريع وتيرة النمو في الدول النامية ووصولها لأهداف التنمية المستدامة قبل عام ٢٠٣٠ .

وندعو للبناء على نجاح مؤتمري الأطراف COP27 وCOP28 ، اللذين عقدا في دولتين من أعضاء الحركة، وأسهما في الدفع بالأجندة الدولية للمناخ وتعزيز مفهوم العدالة المناخية، في وقت تتعاظم فيه وطأة الأزمات المناخية وتداعياتها السلبية على الدول النامية ... ونرحب بشكل خاص بتفعيل صندوق الخسائر والأضرار الذي تم اقراره في قمة المناخ COP27 وتم تفعليه في COP28 ، ونثمن إطلاق برنامج عمل الانتقال العادل، وندعو كافة الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها المتضمنة في الاتفاقية الإطارية لتغير المناخ واتفاق باريس وتفعيل المبادئ المتفق عليها وفى مقدمتها المسئولية المشتركة متباينة الأعباء، والانصاف .

ختاماً، أكرر تقديري لجمهورية أوغندا الشقيقة، وإني على ثقة من نجاحها في قيادة الحركة بكفاءة واقتدار لتحقيق طموحات شعوبنا نحو عالم أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً .

وشكراً .

 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى