14 أبريل 2024 01:06 ص

الأداء الرئاسي خلال شهر يناير 2024

الجمعة، 02 فبراير 2024 - 12:02 ص

مقدمة
تنوع نشاط الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال شهر يناير 2024 على الصعيدين الداخلي والخارجي:
أولا: على الصعيد الداخلي:
1 - اجتماعات مع مسئولين حكوميين وذلك لمتابعة: حماية وتحسين جودة حياة كبار السن في مصر، وسبل التصدي للتحديات التي يواجهونها، جهود الدولة لتطوير منشآت التعليم العالي في مصر، جهود الدولة لتطوير التعاون الزراعي مع القارة الأفريقية ، متابعة الرئيس تنفيذ خطط الدولة لتحسين جودة التعليم الجامعي وربطه بسوق العمل واحتياجات التنمية، حيث عرض وزير التعليم العالي الموقف التنفيذي لاستراتيجية الدولة للتعليم التكنولوجي. 
2 - الجولات الميدانية لرئيس الجمهورية والاحتفال بالأعياد والمناسبات : تفقد مشروعات الطرق والمحاور الجديدة التي تم تنفيذها والجاري العمل بها بمنطقة القاهرة الجديدة،  مدينة مصر الدولية للألعاب الأوليمبية بالعاصمة الإدارية الجديدة، واطمأن على المنتخب الوطني لكرة القدم الذي يواصل تدريباته استعدادًا للمشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية بكوت ديڤوار،  كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة للتهنئة بعيد الميلاد المجيد، احتفالية عيد الشرطة الثاني والسبعين واجتمع مع أعضاء المجلس الأعلى للشرطة.
 ثانيا: علي الصعيد الخارجي 
1 - الاستقبالات 
  1 - ملوك ورؤساء دول: الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، الرئيس الصومالي"حسن شيخ محمود" 
2 - مسئولون عرب - أجانب - دوليون : وفد من الحزبين الديمقراطي والجمهوري من مختلف اللجان بالكونجرس الأمريكي، برئاسة السيناتور "جوني إرنست" ، وفد أمريكي ضم كلا من السيناتور "كريستوفر فان هولين" والسيناتور "جيفري ميركلي"، عضوي مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي ، أحمد أبو الغيط، أمين عام جامعة الدول العربية، وزير الخارجية الأمريكي ، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وزير الخارجية ، الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الملاحية الفرنسية العالمية "CMA CGM، وزير خارجية اليونان "، رئيس مجلس إدارة مجموعة "كوبيلوزوس" اليونانية للبنية التحتية 
 2 - الزيارات الخارجية: المملكة الأردنية الهاشمية للمشاركة في القمة الثلاثية المصرية-الأردنية-الفلسطينية، التي تهدف إلى التشاور بين الزعماء الثلاثة بشأن التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة، والعمل على دفع وتكثيف الجهود الرامية لوقف التصعيد وإنقاذ أهالي غزة من المأساة الإنسانية الجارية
ثالثا: الكلمات: 
1 - خلال احتفالية بدء الصبة الخرسانية الأولى للوحدة الرابعة لمشروع الضبعة النووي
2 - الاحتفال بعيد الشرطة 
رابعا : الاتصالات والبرقيات: أجري واستقبل  الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالات هاتفية من كل من  الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ، رئيس الوزراء اليوناني "كيرياكوس متسوتاكيس"  رئيس الكونغو الديمقراطية "فيليكس تشيسيكيدي" رئيس جزر القمر "غزالي عثماني" ، رئيس وزراء المملكة المتحدة ريشي سوناك"، رئيس الوزراء الهولندي مارك روته" ، الرئيس الأمريكي "جو بايدن" ، رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، المستشار الألماني أولاف شولتز، سكرتير عام الأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش"، الملك عبد الله الثاني عاهل الأردن كما بعث الرئيس عبد الفتاح السيسي برقية تهنئة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد ، وأيضا تهنئة بالعيد إلى أقباط مصر بالخارج نقلتها سفاراتنا وقنصلياتنا حول العالم، أعرب فيها عن أصدق تهانيه القلبية بالعيد وخالص تمنياته لهم بالنجاح والتوفيق، ولمصرنا الغالية ولكل أبنائها بدوام التقدم والرقي والازدهار، وأيضا أعرب سيادته في برقية للمصريين عن سعادته باللحظة التاريخية للصبة الخرسانية الأولى للوحدة الرابعة لمشروع الضبعة ، كما هنأ منتخب مصر لكرة اليد على الفوز بكأس الأمم الأفريقية . 
وفيما يلي النشاط الرئاسي بالتفصيل: 
أولا: على الصعيد الداخلي 
1 - اجتماعات مع المسئولين الحكوميين
في 1/1/2024 اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ونيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي  
 

تناول الاجتماع
  عددًا من الموضوعات على رأسها استعراض رؤية حماية وتحسين جودة حياة كبار السن في مصر، وسبل التصدي للتحديات التي يواجهونها، حيث اطلع الرئيس على الخدمات المقدمة لهم، بما يشمل الخدمات الاجتماعية والتأمينية والصحية. كما تمت مناقشة أهمية تيسير المعاملات الخاصة بالمسنين في كافة المؤسسات، وتنسيق الجهود ووضع رؤية مشتركة نحو توفير سبل العيش لهم بكرامة.
توجيه الرئيس بمواصلة وتعزيز الاهتمام ببرامج رعاية كبار السن، وتكثيف العمل على تطوير تلك البرامج ووضع معايير لجودة الخدمات المقدمة لهم، وتجميع الموازنات المخصصة للمزايا والخدمات التي تخصهم، موجهًا بتخصيص مبلغ ١٠٠ مليون جنيه من صندوق "تحيا مصر" لدعم صندوق كبار السن، المقرر إنشاؤه فور إقرار البرلمان لقانون حقوق المسنين، فضلًا عن البدء في دراسة سبل تعزيز الحماية الاجتماعية والصحية والقانونية لكبار السن، وتحفيز مشاركتهم المجتمعية على كافة المستويات، إيمانًا بمسئولية الدولة تجاه مواطنيها في هذه الشريحة العمرية.
جهود الحكومة لتعزيز الدور المجتمعي لبنك ناصر، ومشروعات البنك الهادفة للتمكين الاقتصادي والتوسع في قطاع التكافل وتطوير المسئولية الاجتماعية، خاصةً فيما يتعلق بطرح تمويلات لتحفيز الطلب المحلي، ومنتجات مصرفية وادخارية متنوعة لتلبي احتياجات العملاء مع اختلاف شرائحهم، حيث وجه السيد الرئيس في هذا الشأن بالدفع نحو تحديث وتطوير النظم المعلوماتية والتكنولوجية للبنك، وتيسير إجراءات الشمول المالي والتعامل المصرفي الإلكتروني تماشيًا مع مساعي الدولة للتحول الرقمي.
اطلاع الرئيس على جهود الحكومة لتنظيم ممارسة العمل الأهلي، والإجراءات الجاري تنفيذها لتفعيل ميكنة منظومة العمل الأهلي وتطوير الخدمات الالكترونية لتسريع اجراءات الحصول على التصاريح والموافقات على المشروعات والمنح، تأكيدًا لمساهمات المجتمع المدني الفعالة في خدمة قضايا المجتمع، والمشاركة في المشروعات الوطنية، ودعم تحقيق مؤشرات التنمية المستدامة. وقد وجه الرئيس في هذا الإطار بتعزيز المكون التكنولوجي في العمل الأهلي بشكل عام، وزيادة التدريب المقدم للكوادر ذات الصلة لمضاهاة المعايير العالمية في الاستفادة من هذا المكون، فضلًا عن تيسير وإتاحة التكنولوجيا لمنظمات المجتمع المدني، بما ييسر من إجراءات الحوكمة ويعظم من الاستفادة الاقتصادية والعوائد الاجتماعية لبرامج العمل الأهلي.
في 13/1/2024 اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أحمد العزازي رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة
 
تناول الاجتماع 
جهود الدولة لتطوير منشآت التعليم العالي في مصر، حيث اطلع الرئيس على تطورات سير العمل في مشروعات إقامة الجامعات الجديدة على مستوى الجمهورية.
عرض وزير التعليم العالي للرؤى المطروحة من اللجنة المعنية لخطط تطوير القاهرة التاريخية، بما يعيد للمدينة رونقها، ويخفف من التحديات التي تواجهها بسبب احتياج العديد من المباني للترميم، وزيادة الكثافة السكانية في تلك المناطق بما يمثل ضغطًا إضافيًا على المرافق.
توجيه الرئيس بمواصلة الدراسة العلمية للرؤى والخطط المطروحة من جميع الأوجه، مشددًا على أن الهدف الأول هو الحفاظ على القيمة التراثية الأصيلة للمدينة التاريخية، مع تيسير حياة المواطنين ونفاذهم إلى المرافق والخدمات، وزيادة المساحات الخضراء، بما يضمن للمواطنين حقهم في بيئة نظيفة خالية من التلوث، فضلًا عن ربط المزارات الأثرية والسياحية، في إطار خطط تعزيز السياحة المحلية والأجنبية.
في 17/1/2024 اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والسيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، والعقيد الدكتور بهاء الغنام المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة
 
تناول الاجتماع 
جهود الدولة لتطوير التعاون الزراعي مع القارة الأفريقية، بما يتسق مع التوجه لدعم آليات التكامل الإقليمي، وزيادة مرونة القارة أمام التقلبات الاقتصادية الدولية، والاستفادة من الأدوات القارية لتعظيم الاكتفاء الذاتي بالقارة وحماية الأمن الغذائي.
اطلاع الرئيس في هذا الصدد على التحديات التي تواجه الاستثمارات المصرية العامة والخاصة في القارة، ورؤية الدولة لسبل دعم تلك الاستثمارات.
توجيه الرئيس بالعمل على تعزيز الاستثمارات المصرية في دول القارة الأفريقية في العديد من المجالات، وخاصة الاستثمار الزراعي، والمناطق اللوجستية، والأنشطة ذات الصلة مثل التصنيع الزراعي، مشددًا على إعطاء الأولوية للقطاع الخاص المصري لريادة تنفيذ مشروعات التعاون في هذا الصدد، ووجه سيادته بقيام الحكومة بدراسة وإعداد الآليات المناسبة لخفض المخاطر المتعلقة بالاستثمار، وتقديم الدعم للمستثمرين، بما يحقق المصالح المشتركة لمصر وأشقائها في القارة الأفريقية.
في 27/1/2024 اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي
 
تناول الاجتماع
متابعة الرئيس تنفيذ خطط الدولة لتحسين جودة التعليم الجامعي وربطه بسوق العمل واحتياجات التنمية، حيث عرض وزير التعليم العالي الموقف التنفيذي لاستراتيجية الدولة للتعليم التكنولوجي، والتوسع في إنشاء الجامعات التكنولوجية لتغطي جميع محافظات الجمهورية، وتطوير نظم الدراسة بها لمواكبة التطور العلمي المتلاحق.
اطلاع الرئيس على برنامج الحكومة لاستيعاب الزيادة المطردة في أعداد الطلاب بالجامعات، وكذلك الطلاب الدوليين الوافدين، والجهود الجارية في هذا الصدد لإنشاء مدينة للطلاب الدوليين لاستيعاب الطفرة المتحققة في هذا الإطار.
اطلاع الرئيس على تطورات تفعيل مبادرة "تحالف وتنمية"، التي تهدف لتعزيز التحالفات بين الجامعات وهيئات الصناعة، لوضع خطط تنمية نابعة من كل إقليم ومحافظة، تقوم على الربط والتكامل بين العملية التعليمية والاحتياجات التنموية، وقد خصصت وزارة التعليم العالي مبلغ مليار جنيه من الجهات المانحة لتفعيل هذه المبادرة.
عرض تطورات مبادرة "بنك المعرفة المصري"، حيث وجه السيد الرئيس بمواصلة تفعيل هذه المبادرة، بما يساهم في الارتقاء بتصنيف الجامعات والمؤسسات والمراكز البحثية المصرية دوليًا، ويضمن تعزيز اقتصاد المعرفة والاستفادة من الإمكانات الهائلة لرأس المال البشري في مصر.
جهود تطوير المستشفيات الجامعية، وزيادة أعدادها، وتوفير برامج تعليمية وتدريبية على أعلى المستويات وتقديم خدمات علاجية حديثة، حيث تم استعراض ميزانية المستشفيات الجامعية، التي ارتفعت ثلاثة أضعاف خلال الأعوام العشرة الأخيرة لضمان تقديم أفضل مستويات الخدمة للمواطنين.
توجيه الرئيس باستمرار العمل المكثف لرفع جودة وكفاءة وتنافسية التعليم الجامعي في مصر، والتركيز على جودة المنتج الأكاديمي وتعزيز المكون التنموي به، وربطه بالاحتياجات الاقتصادية والتنموية.
توجيه الرئيس بتوفير كافة سبل الدعم للمبادرات القائمة والجديدة في مجال التعليم العالي، في ضوء الأولوية التي يحظى بها قطاع التعليم بشقيه، وبما ينعكس إيجابًا على تحقيق هدف الدولة بتعزيز البناء العلمي والثقافي لشخصية الإنسان المصري، وتعزيز القدرة التنافسية للموارد البشرية المصرية إقليميًا وعالميًا، وكذلك السعي لتحويل مصر إلى مقصد إقليمي جاذب للتعليم الجامعي المتميز، سواء من خلال الجامعات المصرية المتنوعة، أو عن طريق التوسع في إقامة فروع للجامعات الأجنبية ذات التصنيف العالمي المرتفع في مصر.
2 - الجولات الميدانية والاحتفال بالأعياد والمناسبات 
في 5/1/2024 تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشروعات الطرق والمحاور الجديدة التي تم تنفيذها والجاري العمل بها بمنطقة القاهرة الجديدة، والتي تستهدف إحياء مساحة ١٥ ألف فدان ما بين جنوب طريق السخنة والقاهرة الجديدة والاستفادة منها في مختلف المجالات الاقتصادية والعمرانية، بما يزيد الدخل القومي ويوفر فرص عمل في قطاعات متنوعة.
 
في 6/1/2024 تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي مدينة مصر الدولية للألعاب الأوليمبية بالعاصمة الإدارية الجديدة، واطمأن على المنتخب الوطني لكرة القدم الذي يواصل تدريباته استعدادًا للمشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية بكوت ديڤوار، ويطالب المنتخب ببذل أقصى الجهد لإسعاد الجماهير المصرية.
 
في 6/1/2024 وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة للتهنئة بعيد الميلاد المجيد.
 
في 24/1/2024 شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي احتفالية عيد الشرطة الثاني والسبعين واجتمع مع أعضاء المجلس الأعلى للشرطة.
 
ثانيا: علي الصعيد الخارجي 
الاستقبالات 
1 -   ملوك ورؤساء دول 
 الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن
في 8/1/2024 استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن.
عقد الرئيسان جلسة مباحثات موسعة، بحضور وفدي البلدين، بشأن الأوضاع الجارية في الأراضي الفلسطينية، حيث استعرض الرئيس أبو مازن مستجدات العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة وما خلفته من مأساة إنسانية كارثية، إلى جانب الأوضاع في الضفة الغربية وما تشهده من تصاعد للتوتر والعنف من قبل الجانب الإسرائيلي. ومن جانبه عرض السيد الرئيس الجهود المكثفة والاتصالات الجارية التي تقوم بها مصر مع مختلف الأطراف للدفع تجاه وقف إطلاق النار، والنفاذ الفوري للمساعدات الإنسانية بالكميات الكافية إلى قطاع غزة، لإنهاء معاناة المدنيين في قطاع غزة.
تم خلال المباحثات تأكيد الدور المحوري الذي تضطلع به السلطة الوطنية الفلسطينية، وضرورة اتخاذ كافة الإجراءات لتقديم الدعم للسلطة للقيام بدورها، وشدد الرئيسان على أن القضية الفلسطينية تمر اليوم بمفترق طرق، مما يتطلب من المجتمع الدولي والقوى الفاعلة التحلي بأعلى درجات المسئولية، التاريخية والسياسية والإنسانية، للعمل على التسوية العادلة والشاملة، التي تتضمن إقامة والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، وباعتبار ذلك أيضًا الضامن الأساسي للأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدين الرفض القاطع لأية مساعي أو محاولات، تهدف لتصفية القضية الفلسطينية، أو تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم، بأي شكل من الأشكال.
أعرب الرئيس الفلسطيني عن التقدير الكبير لدور مصر، المساند والداعم للقضية الفلسطينية، تاريخيًا وحتى اللحظة الراهنة، التي تبذل فيها مصر جهودًا كبيرة ودؤوبة، على جميع المستويات، لحقن دماء الشعب الفلسطيني ودعم مساعيه للحصول على حقوقه المشروعة.
 
الرئيس الصومالي “حسن شيخ محمود"
في 21/1/2024 استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي "حسن شيخ محمود" رئيس جمهورية الصومال الشقيقة تم عقد مباحثات بشأن سبل تعزيز العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية.
 
2 - مسئولون عرب - أجانب - دوليون 
وفد من الحزبين الديمقراطي والجمهوري من مختلف اللجان بالكونجرس الأمريكي، برئاسة السيناتور "جوني إرنست" 
في 3/1/2024 استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وفدًا من الحزبين الديمقراطي والجمهوري من مختلف اللجان بالكونجرس الأمريكي، برئاسة السيناتور "جوني إرنست"، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية.
تم تأكيد أهمية ومحورية الشراكة الاستراتيجية والعلاقات الوثيقة بين مصر والولايات المتحدة، حيث أكد الوفد الأمريكي حرص الولايات المتحدة، والكونجرس بصفة خاصة، على تطوير مجالات التعاون المشترك بين البلدين، إدراكًا لمكانة ودور مصر الإقليمي وجهودها الدؤوبة لتعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.
شهد اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الرئيس والوفد الأمريكي بشأن تطورات المشهد الإقليمي، لا سيما في قطاع غزة، حيث استعرض الرئيس السياق العام للأوضاع الحالية، مشددًا على ضرورة العمل بجدية على التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية، من خلال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفقًا للمرجعيات المعتمدة، ومؤكدًا أن الأولوية الراهنة تتمثل في التوصل إلى وقف إطلاق النار وحماية المدنيين، ونفاذ المساعدات الإغاثية بالكميات الكافية لمواجهة المأساة الإنسانية التي يواجهها أهالي القطاع، اتساقًا وتنفيذًا للقرارات الأممية ذات الصلة. كما شدد السيد الرئيس على رفض مصر التام لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية من خلال تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
 
وفد أمريكي ضم كلا من السيناتور "كريستوفر فان هولين" والسيناتور "جيفري ميركلي"، عضوي مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي 
في 4/1/2024 استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وفدًا أمريكيًا ضم كلا من السيناتور "كريستوفر فان هولين" والسيناتور "جيفري ميركلي"، عضوي مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية.
جاء اللقاء في إطار التشاور المستمر بين مصر والولايات المتحدة على مختلف المستويات، لاسيما في ضوء الأوضاع الإقليمية الراهنة، وخاصة في قطاع غزة، حيث حرص الجانب الأمريكي على الاستماع إلى رؤية الرئيس للسياق العام للوضع الحالي، التي تضمنت التشديد على ضرورة وقف إطلاق النار، وتبادل المحتجزين والأسرى، وإنفاذ المساعدات الإنسانية، وإغاثة المدنيين الذين تعرضوا للنزوح، مع بدء مسار جاد بإجماع دولي للتسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
جدد الجانبان خلال الاجتماع الرفض القاطع لأية محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، بالإضافة إلى ضرورة العمل على تهدئة الأوضاع في المنطقة عمومًا، بما يرسخ دعائم الأمن والاستقرار، على المستويين الإقليمي والدولي.
وقد أشاد الجانب الأمريكي بالدور التاريخي الذي تقوم به مصر في هذا الخصوص، وبمساعيها الدؤوبة الراهنة كقوة تعمل من أجل السلام والاستقرار والتنمية.
أشاد أعضاء الوفد بالجهد والدور المقدر الذي تقوم به مصر على المسارين السياسي والإنساني مستفسرين عن رؤية الرئيس المستقبلية في هذا الصدد، حيث شدد على أن السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار المستدامين في المنطقة هو التسوية القائمة على العدل، بما يحقق الأمن الحقيقي لجميع شعوب المنطقة، وينزع فتيل الأزمات والحروب على هذا الصعيد، كما أكد الرئيس أهمية العمل المكثف والمسئول لتجنب عوامل اتساع نطاق الصراع في المنطقة، لما لذلك من تبعات خطيرة على السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
 


أمين عام جامعة الدول العربية 
في 8/1/2024 استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي أحمد أبو الغيط، أمين عام جامعة الدول العربية. 
حرص الأمين العام لجامعة الدول العربية على التقدم بالتهنئة للرئيس على إعادة انتخابه لفترة رئاسية جديدة، معربًا عن تمنياته لسيادته بالتوفيق والسداد لما فيه صالح الشعب المصري والأمة العربية، وهو ما ثمنه  الرئيس، مؤكدًا الحرص على استمرار نهج مصر الداعم لجامعة الدول العربية، إيمانًا بدورها المحوري في العمل العربي المشترك، والحفاظ على وحدة الصف العربي، في مواجهة ما تتعرض له المنطقة من تحديات متشابكة وغير مسبوقة. 
 تناول اللقاء في هذا السياق أهم القضايا والتحديات المطروحة على الساحة، وعلى رأسها مستجدات الوضع في الأراضي الفلسطينية وقطاع غزة، والجهود المكثفة الرامية لوقف إطلاق النار وإنفاذ المساعدات الإنسانية وتفعيل مسار حل الدولتين، بما يفضي إلى حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وفقًا للمرجعيات الدولية المعتمدة.
 


وزير الخارجية الأمريكي 
في 11/1/2024 استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي "أنتوني بلينكن"، وزير الخارجية الأمريكي والوفد المرافق له، بحضور اللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة.
نقل وزير الخارجية الأمريكي تحيات وتقدير الرئيس "بايدن" الرئيس، منوهًا بالجهود المصرية المتواصلة من أجل تهدئة الأوضاع بالمنطقة وترسيخ السلام والاستقرار، وهو ما ثمنه الرئيس، مؤكدًا حرص مصر على استمرار التنسيق بين الجانبين بما يصب في مصلحة الأمن والاستقرار الإقليميين.
تم  التباحث بشأن الأوضاع الإقليمية وخاصة في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية، حيث حرص وزير الخارجية الأمريكي على إطلاع  الرئيس على مجريات جولته الموسعة بالمنطقة، والاستماع إلى رؤية مصر بشأن آفاق الحل، وقد شهد الاجتماع عرض الجهود المصرية للتواصل مع كافة الأطراف بهدف الوصول إلى وقف فوري لإطلاق النار، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية، حيث شدد الرئيس على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسئولياته لتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة، بحيث يتم إدخال المساعدات بالكميات الكافية لإنهاء الكارثة الإنسانية بالقطاع وإنقاذ أهالي غزة من المعاناة الهائلة التي يتعرضون لها، مع ضرورة أن تسفر جهود التهدئة عن تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، بما يعالج جذور الوضع الراهن، ويُمكّن الشعب الفلسطيني من الحصول على حقوقه المشروعة، ويحقق الأمن والتنمية والازدهار لجميع شعوب المنطقة.
توافق الجانبان على استمرار التشاور المكثف بشأن الأوضاع الراهنة، والتواصل مع مختلف الأطراف لدفع جهود التهدئة ومنع اتساع رقعة الصراع، مع تأكيد الرفض التام لمبدأ أو محاولات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، والتمسك بمسار حل الدولتين كأساس تحقيق الاستقرار في المنطقة.
 
عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وزير الخارجية 
في 14/1/2024 استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، "وانج يي"، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وزير الخارجية، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية، وعدد من كبار المسئولين الصينيين، بالإضافة إلى سفير الصين بالقاهرة.
سلم وزير الخارجية الصيني الرئيس رسالة من الرئيس الصيني "شي جين بينج"، تضمنت التهنئة على إعادة انتخاب الرئيس لفترة رئاسية جديدة، وتأكيد حرص الصين على استمرار تدعيم الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، وتثمين الدور المصري في ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية في الشرق الأوسط.
وجه الرئيس الشكر للرئيس الصيني، منوهًا إلى اعتزاز مصر بعلاقاتها مع الصين، التي تقوم على مبادئ الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، ومؤكدًا استمرار دعم مصر لمبدأ الصين الواحدة، ومواصلة التنسيق المشترك لتعزيز السلم والاستقرار على المستوى الدولي.
تناول اللقاء سبل تعزيز أطر التعاون المشترك، حيث تم تأكيد العزم على استمرار مشروعات التنمية الاقتصادية المشتركة، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار العضوية في تجمع "بريكس"، ومبادرة الحزام والطريق.
شهد اللقاء تبادل الرؤى بشأن تطورات الأوضاع على المستويين الدولي والإقليمي، وخاصة التصعيد المستمر في المنطقة على خلفية العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، حيث أكد السيد الرئيس ضرورة وقف إطلاق النار في غزة، لحماية المدنيين وإغاثتهم مما يعيشون فيه من أوضاع إنسانية كارثية، وكذلك نزع فتيل التوتر في المنطقة وتجنب إذكاء عوامل عدم الاستقرار الإقليمي.
اتفق المسئول الصيني مع الموقف المصري، مثمنًا دور مصر المشهود له عالميًا على المسارين السياسي والإنساني، وتم في هذا الإطار استعراض ما قامت به مصر وما تحملته من مسئولية تاريخية وإنسانية، في التصدي لحشد واستقبال وتجميع المساعدات الإنسانية من جميع أنحاء العالم، ثم بذل الجهود اللازمة للتغلب على العقبات والتعقيدات أمام إيصال تلك المساعدات - بالتنسيق الكامل مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي – إلى أهالي غزة، وذلك بالإضافة إلى المساعدات المصرية المقدمة من مصر حكومة وشعبًا، والتي تمثل الأغلبية العظمى لما يتم تقديمه من إجمالي المساعدات، مع تأكيد ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسئولياته في هذا الصدد لإنفاذ المساعدات إلى غزة، اتساقًا مع قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة.
شهد اللقاء تأكيد موقفي مصر والصين بضرورة الالتزام بالقانون الدولي، والرفض التام والقاطع للنقل الجبري الفردي والجماعي، والتهجير القسري، للفلسطينيين من أرضهم. كما تم الاتفاق على ضرورة معالجة جذور الأزمة من خلال التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية، على أساس حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفقاً لمقررات الشرعية الدولية.
 


الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الملاحية الفرنسية العالمية "CMA CGM
في 16/1/2024 عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتماعًا مع "رودولف سعادة"، الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الملاحية الفرنسية العالمية "CMA CGM"، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق كامل الوزير وزير النقل، والفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، والسيد "باتريس برجاميني" النائب الأول لرئيس الشركة الفرنسية.
اطلع الرئيس خلال اللقاء على تطورات المشروعات التي تقوم بها الشركة في مصر، مشيدًا بمناخ التعاون السائد بين الجانبين، ومؤكدًا اهتمام الشركة بتوسيع أطر هذا التعاون ليشمل مشروعات جديدة، في ضوء ما يلمسونه من فرص كبيرة وواعدة للعمل مع مصر، في مجالات تطوير الموانئ ومراكز التجارة اللوجيستية.
أثنى الرئيس على العلاقات المصرية الفرنسية المتميزة على مختلف الأصعدة، وبالتعاون القائم بين مصر والشركة الفرنسية، والدور الذي تقوم به في تطوير بعض الموانئ المصرية، وتعزيز كفاءتها اللوجستية والاستيعابية، بما يدعم توجه الدولة لتحويل تلك الموانئ إلى مراكز للتجارة والخدمات، وذلك في إطار خطة الدولة لتعزيز دور مصر كمركز لوجيستي وتجاري عالمي.
 


وزير خارجية اليونان "جورج جيرابتريتيس"
في 17/1/2024 استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وزير خارجية اليونان "جورج جيرابتريتيس"، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية.
نقل وزير خارجية اليونان تحيات رئيس الوزراء اليوناني إلى الرئيس، مؤكدًا حرص بلاده على تعزيز التعاون مع مصر في كافة المجالات، وهو ما ثمنه الرئيس، مؤكدًا أهمية العلاقة الاستراتيجية بين البلدين، ومشيدًا بالتنسيق والتعاون بين الجانبين في مختلف الموضوعات، سواء على المستوى الثنائي أو من خلال الآلية الثلاثية مع قبرص.
تناول اللقاء الأوضاع الإقليمية المتوترة، حيث حذر الرئيس من خطورة التصعيد العسكري في المنطقة على أكثر من جبهة، مشددًا على ضرورة نزع فتيل الوضع المتأزم الحالي من خلال الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وإنفاذ المساعدات الإنسانية بما يضمن تخفيف الأزمة الإنسانية بالقطاع، مؤكدًا أن مصر ستستمر في بذل كل الجهود الممكنة لتقديم الدعم لأهالي القطاع وإغاثتهم، والعمل على تهدئة الموقف.
اتفق وزير الخارجية اليوناني مع الموقف المصري، مؤكدًا أن الأزمة الحالية أكدت مجددًا الأهمية المحورية لمصر كركيزة لا غنى عنها لاستقرار الشرق الأوسط، كما تم التوافق على ضرورة الدفع بجدية وسرعة نحو تسوية القضية الفلسطينية على نحو عادل وشامل، باعتبارها القضية المركزية في المنطقة، والطريق لإحلال السلام والأمن والاستقرار بها.
 
رئيس مجلس إدارة مجموعة "كوبيلوزوس" اليونانية للبنية التحتية 
في 22/1/2024 اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي برئيس مجلس إدارة مجموعة "كوبيلوزوس" اليونانية للبنية التحتية، "ديميتريس كوبيلوزوس" بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وعدد من كبار مسئولي الشركة.
اطلع الرئيس خلال الاجتماع على تطورات مشروع "جريجي - GREGY" للربط الكهربائي مع أوروبا، خاصةً مع نجاح جهود إدراج المشروع في القائمة الأولى للمشروعات ذات الفائدة المشتركة بالاتحاد الأوروبي، بما يتيح المجال لبدء المرحلة المقبلة من تنفيذ المشروع، والخاصة بإعداد الدراسات الفنية والبيئية النهائية، وكذا الدراسة الخاصة بتحديد مسار كابلات الربط البحرية.
اطلع الرئيس أيضًا على خطط المجموعة لإنتاج الطاقة المتجددة في مصر، وفي هذا الصدد استمع سيادته إلى عرض لجهود تعزيز العمل المشترك بين مصر والمجموعة لتنفيذ مشروع إنتاج ٩،٥ جيجاوات من طاقة الرياح والطاقة الكهروضوئية، بما سيمثل دعمًا حقيقيًا للاقتصاد المصري ويسهم في تعزيز جهود الانتقال للطاقة النظيفة في مصر وأوروبا.
وجه الرئيس باستمرار وتسريع جهود التعاون بين الجانبين للانتهاء من المشروعات المطروحة في أقرب وقت ممكن، وتيسير كافة الإجراءات وتذليل العقبات التي يمكن أن تواجه المشروعات، مؤكدًا حرص مصر على القيام بدور رئيسي في عمليات التحول الدولي للطاقة النظيفة بما يعود بالفائدة على مصر على المستويين الاقتصادي والبيئي، ومشيدًا في هذا الصدد بالتعاون المشترك بين مصر واليونان في كافة المجالات، والذي يعكس العلاقة القوية بين البلدين.
 
3- الزيارات الخارجية 
المملكة الأردنية الهاشمية
 
في 10/1/2024 توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مدينة العقبة بالمملكة الأردنية الهاشمية، وذلك للمشاركة في القمة الثلاثية المصرية-الأردنية-الفلسطينية، التي تهدف إلى التشاور بين الزعماء الثلاثة بشأن التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة، والعمل على دفع وتكثيف الجهود الرامية لوقف التصعيد وإنقاذ أهالي غزة من المأساة الإنسانية الجارية، ومن المقرر أن يستعرض السيد الرئيس خلال القمة الجهود المصرية لوقف إطلاق النار وإنفاذ المساعدات الإنسانية، إلى جانب عرض رؤية مصر لكيفية الوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
‏‎حرص الرئيس خلال مشاركته في القمة التي جاءت في إطار اللحظة الفارقة التي تواجه المنطقة العربية، على تنسيق المواقف مع شقيقيه الملك عبد الله الثاني، والرئيس محمود عباس، لضمان وحدة الصف والمواقف، وبما يحافظ على أمن واستقرار شعوب المنطقة.
‏استعرض الرئيس  الجهود التي تقوم بها مصر لفتح الحوار مع كافة الأطراف بهدف وقف إطلاق النار الفوري في غزة، مشيرًا إلى حرص مصر على تقديم وتنسيق وإيصال المساعدات الإغاثية إلى أهالي القطاع، وهو ما نتج عنه إدخال آلاف الأطنان من الوقود والمواد الإغاثية، واستقبال أعداد كبيرة من المصابين لعلاجهم بالمستشفيات المصرية، مشددًا على أن ما تم تقديمه ليس كافيًا لحماية أهالي القطاع من الكارثة الإنسانية التي يتعرضون لها، والتي تتطلب وقفة حاسمة من المجتمع الدولي للدفع تجاه وقف إطلاق النار، والذي يمثل الضمانة الأساسية لإنقاذ أهالي القطاع، ونزع فتيل التوتر في المنطقة.
‏‎ تم التوافق على الرفض القاطع لأية مساعي أو محاولات أو مقترحات تهدف لتصفية القضية الفلسطينية، أو تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم، كما تم تأكيد الرفض التام لأية محاولات لإعادة احتلال أجزاء من غزة، والتشديد على ضرورة تمكين أهالي القطاع من العودة إلى ديارهم، وأن يضطلع المجتمع الدولي بمسئولياته لتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، وعلى رأسها قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.
تم التحذير من خطورة الأعمال العدائية في الضفة الغربية، فضلاً عن الانتهاكات التي تتعرض لها المقدسات الدينية، والتي تزيد من الاحتقان في المنطقة، الأمر الذي قد يؤدي إلى خروج الوضع عن السيطرة.
‏‎ تم تأكيد الدعم والمساندة الكاملة للسلطة الوطنية الفلسطينية، بما يسمح لها بالقيام بمهامها في حماية الشعب الفلسطيني من الانتهاكات التي يتعرض لها في الأراضي الفلسطينية كافة.
‏‎تم التشديد على رفض أية محاولات لفصل المسارات بين غزة والضفة الغربية، وتأكيد أن الضامن الوحيد لاستقرار الأوضاع في الإقليم، وحمايته من توسيع دائرة الصراع وخروج الأمور بشكل كامل عن السيطرة، يتمثل في تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، على أن تتضمن إقامة والاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو عام ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية.
ثالثا: الكلمات   
1 – خلال احتفالية بدء الصبة الخرسانية الأولى للوحدة الرابعة لمشروع الضبعة النووي في 23/1/2024
 
بسم الله الرحمن الرحيم
فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية،
الحضور الكريم،
أود في البداية، أن أعرب عن خالص تقديري وسعادتي بالمشاركة الكريمة لصديقي العزيز، فخامة الرئيس "فلاديمير بوتين" في فعاليات بدء تنفيذ الصبة الخرسانية الأولى للوحدة النووية الرابعة بمشروع الضبعة النووي والتي تأذن بشروع الدولة المصرية في مرحلة الإنشاءات الكبرى لكافة الوحدات النووية بالمشروع.
كما أتوجه بالشكر للضيوف الكرام.
السيدات والسادة،
إنه لمن دواعي سروري وفخري واعتزازي أن أتشارك معكم هذه اللحظة التاريخية التي ستظل خالدة في تاريخ وذاكرة هذه الأمة وشاهدة على إرادة هذا الشعب العظيم الذي صنع بعزيمته وإصراره وجهده التاريخ على مر العصور وها هو اليوم يكتب تاريخًا جديدًا بتحقيقه حلمًا طالما راود جموع المصريين بامتلاك محطات نووية سلمية مؤكدًا تصميمه على المضي قدمًا في مسار التنمية والبناء وصياغة مستقبل مشرق لمصر.
إن هذا الحدث العظيم الذي نشهده اليوم يمثل صفحة مضيئة أخرى في مسار التعاون الوثيق بين مصر وروسيا الاتحادية ويعد صرحًا جديدًا يضاف إلى مسيرة الإنجازات التي حققها التعاون "المصري – الروسي" المشترك عبر التاريخ كما يعكس مدى الجهود المبذولة من كلا الجانبين للمضي قدمًا نحو تنفيذ مشروع مصر القومي، بإنشاء المحطة النووية بالضبعة الذي يسير بوتيرة أسرع من المخطط الزمني المقرر متخطيًا حدود الزمان ومتجاوزًا كل المصاعب، ليعكس الأهمية البالغة التي توليها الدولة المصرية لقطاع الطاقة إيمانًا بدوره الحيوي كمحرك أساسي للنمو الاقتصادي وأحد ركائز التنمية الاقتصادية والاجتماعية وفق "رؤية مصر ٢٠٣٠".
السيدات والسادة،
إن ما يشهده عالمنا اليوم من أزمة في إمدادات الطاقة العالمية يؤكد أهمية القرار الاستراتيجي الذي اتخذته الدولة المصرية بإحياء البرنامج النووي السلمي المصري لإنتاج الطاقة الكهربائية كونه يساهم في توفير إمدادات طاقة آمنة ورخيصة وطويلة الأجل وبما يقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري ويجنب تقلبات أسعاره.
كما أن إضافة الطاقة النووية إلى مزيج الطاقة الذي تعتمد عليه مصر لإنتاج الكهرباء يكتسب أهمية حيوية للوفاء بالاحتياجات المتزايدة من الطاقة الكهربائية اللازمة لخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية ويساهم في زيادة الاعتماد على الطاقة الجديدة والمتجددة بما يحقق الاستدامة البيئية والتصدي لتغير المناخ.
وختامًا،
أتقدم بالشكر مرة أخرى   لفخامة الرئيس "بوتين" على انضمامه لهذه الفعالية كما أعرب عن خالص الشكر والتقدير للعاملين بكل من شركة "أتوم ستروى إكسبورت"، المقاول العام الروسي للمشروع و"هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء"، التي تشرف على تنفيذ هذا المشروع القومي العملاق آملًا دوام التوفيق في مراحل المشروع المقبلة.
أشكركم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
2 – خلال الاحتفال بعيد الشرطة في 24/1/2023 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
السادة أعضاء هيئة الشرطة
الحضور الكريم،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدني أن أتقدم لكم بخالص التحية والتقدير والاحترام، واسمحوا لي في البداية أن أطلب منكم الوقوف دقيقة حدادًا على أرواح شهداء مصر الأبرار.
شعب مصر العظيم،
نحتفل اليوم بالذكرى الثانية والسبعين لعيد الشرطة ذلك اليوم الجليل الذي وقف فيه أبطال من الشرطة المصرية الباسلة ليدافعوا عن كرامة وعزة بلادهم في الإسماعيلية، عام ١٩٥٢، ويقدموا حياتهم ثمنًا غاليًا؛ من أجل كبرياء مصر الوطني إدراكًا منهم أن حماية أمن البلاد والمواطنين؛ غاية عليا لا تسمو فوقها غاية.
إن ما قدمه هؤلاء الأبطال لبلادهم في ذلك اليوم منذ ٧٢ عامًا تحول لطاقة تحد تسري في قلب هذا الوطن لتعيد إليه شبابه وتقربه من يوم استقلاله، وكما كانت تضحيات أبناء الشرطة في الإسماعيلية محركًا لدوافع الكرامة الوطنية فإن تضحيات الشهداء من رجال القوات المسلحة والشرطة، ومن جميع أبناء الشعب المصري في مواجهة الإرهاب خلال الأعوام الأخيرة تأخذ مكانها المستحق على حائط شرف الوطن وبطولاته؛ فهي تضحيات نقدرها ونجلها، ونتحمل جميعًا مسئولية كبرى بأن نقابل كرم الشهداء بكرم، وتضحياتهم بتضحية، وأن نحقق حلمهم بمصر عزيزة وكريمة إلى واقع وحقيقة لأبنائنا وأحفادنا جيلًا بعد جيل.
السيدات والسادة،
إن ذكرى اليوم تأتي في وقت محوري تواجه فيه منطقتنا تحديات غير مسبوقة، وتواجه مصر فيه واقعًا إقليميًا خطيرًا يتشابك مع ظروف دولية لم يشهدها العالم منذ عقود طويلة.
وقد كان موقفنا في التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة في قطاع غزة واضحًا منذ البداية وقائمًا على شعور عميق بالمسئولية التاريخية والإنسانية لمصر في الوقوف دائمًا بجانب أشقائها من الشعب الفلسطيني، وهو دور ستواصل مصر القيام به بنبل وشرف وتجرد حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.
شعب مصر الأبي،
إن تعقيد الظروف الدولية والإقليمية فرض علينا في مصر تحديات اقتصادية كبيرة لم نكن لنصمد أمامها؛ إلا بما حققته إرادة شعب مصر العظيم التي شيدت خلال السنوات القليلة الماضية أساسًا متينًا يعيننا "بإذن الله" على عبور التحديات الراهنة.
ودعوني أقول لكم بصدق:
إن الله قد أراد لهذا الجيل في مصر أن يحمل البلد على كتفيه، وأن يعبر به جبالًا من الصعاب والمخاطر، وإنني أثق أن هذه المهمة المقدسة التي تقع مسئوليتها علينا جميعًا ستبقى شرفًا يذكره التاريخ لكل من تحمل في سبيل هذا الوطن وانتصر له.
أثق أن مصر ستبقى "بإذن الله" قوية بصمود وتضحيات أبنائها، وسباقهم الزمن، لتحقيق أحلامهم وإيمانهم بحقهم وحق بلادهم في مستقبل أفضل تتحقق فيه المكانة التي تستحقها الأمة المصرية، بين الأمم.
وختامًا: وإذ أجدد التهنئة الخالصة لهيئة الشرطة في يوم عيدها، وأشيد بدورها البطولي في حماية المواطنين، والحفاظ على أمنهم؛ أؤكد أن الدولة بكل طاقاتها وإمكاناتها تعمل على تحقيق الأمن بمفهومه الشامل:
فإن كل مشروع قومي ضخم يبذل فيه شباب مصر جهدهم، ويسيل فيه عرقهم هو أمن لمصر من الحاجة والفقر، وكل استصلاح لأراضي مصر الصحراوية، وتحويلها لجنات خضراء، تطرح خيرًا ونماء هو تأمين لشعب مصر، من مخاطر المستقبل، وكل مستشفى يبنى، ومدرسة وجامعة تقام، ومصنع وطريق يشيد هو حماية وأمن للمواطنين، بتوفير الحياة الكريمة لهم ولأبنائهم.
إن هذا هو دورنا وتلك هي مسئوليتنا نرجو الله "عز وجل" أن يوفقنا جميعًا للوفاء بها لما فيه صالح هذا الوطن الأمين وشعبه الكريم.
أشكركم وبالله العظيم دائمًا تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر.
كل عام وأنتم بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رابعا : اتصالات وبرقيات
تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في 2/1/2024
 تناول الاتصال
 العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطوير التعاون المشترك، واستمرار التنسيق وتعميقه في مختلف المجالات، بما يتفق والطبيعة التاريخية للعلاقات بين البلدين، كما تطرق الاتصال للأوضاع الإقليمية، حيث أكد الرئيس موقف مصر الثابت بالوقوف بجانب الصومال الشقيق، ودعم أمنه واستقراره.
تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء اليوناني "كيرياكوس متسوتاكيس"  في 3/ 1/2024  
تناول الاتصال
 تأكيد رئيس الوزراء اليوناني تطلع بلاده لمواصلة تعزيز وتفعيل التعاون المشترك بين البلدين خلال الولاية الرئاسية الجديدة للرئيس، في إطار العلاقات التاريخية الوثيقة بين الشعبين الصديقين، مع الحرص على مواصلة التشاور وتنسيق المواقف إزاء التطورات المُتلاحقة بمنطقتي شرق المتوسط والشرق الأوسط.
 أشاد الرئيس خلال الاتصال بالطابع الاستراتيجي للعلاقات بين البلدين، مؤكدًا حرص مصر على الاستمرار في دفع العلاقات إلى آفاق أرحب، سواء على المستوى الثنائي أو من خلال آلية التعاون الثلاثي مع قبرص.
الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض الرئيس الجهود المصرية لوقف إطلاق النار ونفاذ المساعدات الإنسانية، مشددًا على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسئولياته لوقف معاناة الشعب الفلسطيني وإنقاذه من المأساة الإنسانية التي يتعرض لها.
أكد رئيس الوزراء اليوناني تقدير بلاده للدور المصري في الدفع نحو التهدئة، وقد اتفق الزعيمان على استمرار التشاور والتنسيق للعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار في الإقليم.
تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من رئيس الكونغو الديمقراطية "فيليكس تشيسيكيدي" في 3/1/2024  
تناول الاتصال 
إعراب رئيس الكونغو عن اعتزاز الكونغو العميق بعلاقاتها التاريخية الوثيقة مع مصر، متوجهًا بالشكر على الدعم اللوجيستي الذي قدمته مصر لإجراء العملية الانتخابية في الكونغو ومؤكدًا أن هذا الدعم يعكس الدور المصري المستمر في مساندة أشقائها الأفارقة. 
توجه الرئيس بالتهنئة للرئيس الكونغولي على إعادة انتخابه لفترة رئاسية جديدة، معربًا عن حرص مصر على استمرار التعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف الموضوعات والمجالات المشتركة، بما يحقق مصالح الشعبين والقارة الأفريقية.
تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من رئيس جزر القمر "غزالي عثماني" في 3/1/2024
 تناول الاتصال 
التوصل لوقف إطلاق نار إنساني، بهدف حماية المدنيين، وتبادل المحتجزين والرهائن والأسرى، وإنفاذ المساعدات الإنسانية، وبما يدفع في اتجاه خفض التوتر وإنهاء الأوضاع الراهنة.
استعراض الرئيس المبادرات والجهود المصرية للتواصل مع الأطراف المعنية بهدف التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، مشيرًا إلى ما قامت به مصر من جهود فائقة على مدار الشهور الماضية لإدخال المساعدات الإنسانية، وما تقابله تلك العملية من تحديات وصعوبات يجب تذليلها، مشددًا على أن مصر ستستمر في جهودها لتقديم الدعم لأهالي القطاع لتخفيف وطأة المأساة الإنسانية الجارية عليهم، ومؤكدًا ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسئولياته تجاه تحقيق تلك الأهداف.
إشادة الرئيس الأمريكي بالدور المحوري الذي تقوم به مصر، وجهودها الإيجابية على جميع المسارات ذات الصلة بالأزمة الحالية، مؤكدًا تقدير الولايات المتحدة للمواقف المصرية الداعمة للاستقرار في المنطقة، ومؤكدًا دعم الولايات المتحدة لجهود مصر الدؤوبة لإنفاذ المساعدات الإنسانية للمدنيين في قطاع غزة.
تجديد الرئيسين لموقف الثابت لمصر والولايات المتحدة برفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم، مع التوافق على حل الدولتين باعتباره أساس دعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
بعث الرئيس عبد الفتاح السيسي برقية تهنئة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد في 6/1/2024 هذا نصها:
 "قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية يسرني، بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، أن أبعث إلى قداستكم وإلى جميع إخواننا الأقباط بأخلص التهاني القلبية وأصدق التمنيات بعيد سعيد، وأن يعيده الله عليكم بكل الخير والسعادة.
واغتنم هذه المناسبة الطيبة لكي أشيد بقوة التلاحم والترابط بين أبناء مصر مسلمين وأقباط في مسيرتنا نحو المستقبل المنشود لهذا الوطن العزيز، فمصر، هي مهد الرسالات السماوية، وهو ما كان وسيظل مصدر الإعزاز لهذا البلد العظيم على مر التاريخ.
فرسالتنا لأجيالنا الحالية والقادمة أن وحدتنا الوطنية هي ركيزتنا الرئيسية للتنمية والتقدم، وتماسك النسيج الوطني لهذا الشعب العظيم هو درعه الحامي وحصنه المنيع، فالوطن في حاجة لتضافر جهود جميع أبنائه وهو يعبر مرحلة التطوير والبناء من أجل أن يعبر لغد أفضل وغد مشرق لأبنائنا.
أدعو الله تعالي أن يرعى مصر، وأن يحفظ أهلها، وأن ينعم عليها بدوام الأمن والرقي والازدهار.
ومع بدء العام الجديد، أتمنى لجميع الأخوة الأقباط عامًا مليئا بالنجاح والتوفيق تتحقق فيه آمالهم وطموحاتهم، ولمصرنا العزيزة ولكل أبنائها دوام الرفعة والتقدم والرخاء.
مع أطيب تمنياتي
وكل عام وأنتم بخير “
كما بعث رئيس الجمهورية بتهنئة بالعيد إلى أقباط مصر بالخارج نقلتها سفاراتنا وقنصلياتنا حول العالم، أعرب فيها عن أصدق تهانيه القلبية بالعيد وخالص تمنياته لهم بالنجاح والتوفيق، ولمصرنا الغالية ولكل أبنائها بدوام التقدم والرقي والازدهار.
تلقي الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء المملكة المتحدة ريشي سوناك"، في 11/1/2024 
تناول الاتصال 
تطورات المشهد الإقليمي في ضوء الأوضاع الراهنة في قطاع غزة، حيث تم استعراض التحركات والاتصالات الجارية للدفع في اتجاه وقف إطلاق النار وحماية المدنيين وتبادل المحتجزين، وشدد السيد الرئيس على مسئولية المجتمع الدولي لضمان نفاذ المساعدات الإغاثية لأهالي القطاع لإنهاء معاناتهم الإنسانية التي طال أمدها. 
الأوضاع في منطقة البحر الأحمر وأمن الملاحة، حيث تم التشديد على أهمية العمل المكثف لتجنب توسيع دائرة الصراع في المنطقة، وتعزيز عوامل الأمن والاستقرار على المستوى الإقليمي.
تلقي الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الهولندي مارك روته" في 17/1/2024 
تناول الاتصال 
الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض الرئيس أبعاد الأزمة الإنسانية الوخيمة في قطاع غزة، مشيرًا إلى استمرار الجهود المصرية لإنفاذ المساعدات الإنسانية، وذلك في إطار حرص مصر على استقرار المنطقة ومسئولية مصر تجاه أشقائها الفلسطينيين، كما حذر السيد الرئيس من أن استمرار الحرب الجارية بالقطاع يفتح المجال أمام اتساع دائرة الصراع، بما يهدد الأمن الإقليمي والدولي، مشددًا على أهمية قيام المجتمع الدولي بشكل عاجل بالدفع تجاه وقف إطلاق النار وحماية المدنيين.
أعرب رئيس الوزراء الهولندي عن التقدير للدور المصري الساعي للتهدئة وحماية المدنيين وإجلاء الرعايا الأجانب والمصابين من القطاع، مؤكدًا دعم بلاده للجهود المصرية لإدخال المساعدات الإغاثية لقطاع غزة، ومشددًا على الحرص على استمرار التشاور والتنسيق مع مصر بما يضمن استعادة الاستقرار في المنطقة.
أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي عن سعادته باللحظة التاريخية للصبة الخرسانية الأولى للوحدة الرابعة لمشروع الضبعة في 23/1/2024 
إنه لمن دواعي سروري وفخري واعتزازي أن أتشارك معكم هذه اللحظة التاريخية، التي ستظل خالدة في تاريخ وذاكرة هذه الأمة، وشاهدة على إرادة هذا الشعب العظيم، الذي صنع بعزيمته وإصراره وجهده التاريخ على مر العصور وها هو اليوم يكتب تاريخًا جديدًا بتحقيقه حلمًا طالما راود جموع المصريين بامتلاك محطات نووية سلمية.
تلقي الرئيس عبد الفتاح السيسي   اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الأمريكي "جو بايدن" في 26/1/2024 
تناول الاتصال 
سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتأكيد الشراكة الاستراتيجية بين الدولتين.
الأوضاع الإقليمية في الشرق الأوسط وخاصة الحرب في قطاع غزة، حيث ناقش الرئيسان تطورات الجهود الجارية للتوصل لوقف إطلاق نار إنساني، بهدف حماية المدنيين، وتبادل المحتجزين والرهائن والأسرى، وإنفاذ المساعدات الإنسانية، وبما يدفع في اتجاه خفض التوتر وإنهاء الأوضاع الراهنة.
استعراض المبادرات والجهود المصرية للتواصل مع الأطراف المعنية بهدف التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، مشيرًا إلى ما قامت به مصر من جهود فائقة على مدار الشهور الماضية لإدخال المساعدات الإنسانية، وما تقابله تلك العملية من تحديات وصعوبات يجب تذليلها، مشددًا على أن مصر ستستمر في جهودها لتقديم الدعم لأهالي القطاع لتخفيف وطأة المأساة الإنسانية الجارية عليهم، ومؤكدًا ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسئولياته تجاه تحقيق تلك الأهداف.
اشاده الرئيس الأمريكي بالدور المحوري الذي تقوم به مصر، وجهودها الإيجابية على جميع المسارات ذات الصلة بالأزمة الحالية، مؤكدًا تقدير الولايات المتحدة للمواقف المصرية الداعمة للاستقرار في المنطقة، ومؤكدًا دعم الولايات المتحدة لجهود مصر الدؤوبة لإنفاذ المساعدات الإنسانية للمدنيين في قطاع غزة.
تجديد الموقف الثابت لمصر والولايات المتحدة برفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم، مع التوافق على حل الدولتين باعتباره أساس دعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
تلقي الرئيس عبد الفتاح السيسي   اتصالًا هاتفيًا من رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني   في 26/1/2024  
تناول الاتصال 
 استعراض سبل تعزيز التعاون المشترك بما يتفق مع العلاقات التاريخية التي تربط الدولتين والشعبين الصديقين، وقد أبدى الجانبان ترحيبهما بالزخم الكبير الذي تشهده العلاقات في كافة المجالات، وبحثا كيفية مواصلة دفعها إلى آفاق أرحب.
الأوضاع الإقليمية وبالأخص في قطاع غزة، حيث استعرض السيد الرئيس الجهود المصرية للتوصل إلى وقف إطلاق النار، وإنفاذ المساعدات الإنسانية، مشددًا على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسئولياته في هذا الصدد بما يتسق مع قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. وجدد السيد الرئيس في هذا الصدد التحذير من أن استمرار الحرب في غزة ستكون له تداعياته الكبيرة على أمن الإقليم، مشددًا على أن السعي لاستعادة الاستقرار وتحقيق العدل يرتبط بإيجاد حل شامل للقضية الفلسطينية يفضي لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة.
ثمنت رئيسة الوزراء الإيطالية الجهود المصرية للتهدئة، وتواصل مصر مع كافة الأطراف لإعادة الأمن إلى المنطقة، وقد تم التوافق على استمرار التنسيق والتشاور بهدف استعادة الاستقرار الإقليمي.
هنأ الرئيس عبد الفتاح السيسي منتخب مصر لكرة اليد على الفوز بكأس الأمم الأفريقية في 27/1/2024
أهنئ منتخب مصر لكرة اليد على الفوز بكأس الأمم الأفريقية للمرة التاسعة في تاريخه، والثالثة على التوالي، والتأهل لأولمبياد باريس ٢٠٢٤، مشيدًا بالأداء البطولي لجميع أعضاء المنتخب تحت القيادة المتميزة للجهاز الفني، حيث أصبح منتخب مصر لكرة اليد نموذجًا للنجاح والبقاء على القمة مع عظماء اللعبة. كما أعرب عن تمنياتي بدوام الانتصارات للرياضة المصرية في جميع الألعاب والبطولات، من أجل إسعاد الشعب المصري العظيم.
تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من المستشار الألماني أولاف شولتز في 29/1/2024
تناول الاتصال 
الأوضاع الإقليمية واتساع دائرة التوتر في المنطقة، حيث استعرض ا الرئيس الجهود المصرية المكثفة للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، والمبادرات المتعلقة بتبادل المحتجزين في هذا الإطار، وذلك بهدف توفير الحماية للمدنيين في القطاع الذين يعانون على مدار عدة أشهر من أوضاع إنسانية مأساوية، مشددًا على ضرورة تحرك المجتمع الدولي للضغط في اتجاه تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة.
الجهود الرامية لوقف توسع نطاق الصراع الذي تلمس المنطقة بوادره، بما سيكون له من عواقب وخيمة على الشرق الأوسط والسلم والأمن الدوليين، وقد أشاد المستشار الألماني بدور مصر البناء في المنطقة، واتفق الجانبان حول أهمية حل الدولتين كأساس لاستعادة السلام والأمن والاستقرار بالمنطقة.
سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وألمانيا على شتى الأصعدة.
تلقي الرئيس عبد الفتاح السيسي   اتصالًا هاتفيًا من سكرتير عام الأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" في 29/1/2024 
تناول الاتصال 
مجمل الأوضاع في الشرق الأوسط وخطورة توسع دائرة الصراع الجاري، حيث تم استعراض الجهود المصرية والإقليمية والدولية الرامية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وتبادل المحتجزين، وإنفاذ المساعدات الإغاثية إلى القطاع بكميات كبيرة وفي أسرع وقت، كما تم تناول الدور المحوري الذي تقوم به الأمم المتحدة ومنظماتها المختلفة في تقديم الدعم والإغاثة لأهالي القطاع، لاسيما من خلال وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) التي تم تأكيد أهمية مواصلة تمويلها لتتمكن من أداء دورها الإنساني.
ترحيب الرئيس بالدور الذي يقوم به السكرتير العام للأمم المتحدة في الدفع نحو التهدئة وإنفاذ المساعدات الإنسانية، كما تقدم "جوتيريش" بالشكر لمصر على دورها الجوهري في العمل على التهدئة وتقديم الدعم الإنساني لأهالي غزة، مؤكدًا حرصه على استمرار التنسيق والتشاور والعمل المشترك مع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في سبيل استعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة.
أجري الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الملك عبد الله الثاني عاهل الأردن في 29/1/2024  
تناول الاتصال 
 الأوضاع المتوترة في المنطقة وخاصة في قطاع غزة، حيث جدد السيد الرئيس إدانة مصر للهجوم الإرهابي الذي تعرض له أحد المواقع على حدود الأردن مع سوريا، مشيرًا إلى دعم مصر الكامل للأردن الشقيق، وحرصها على أمنه واستقراره، وهو ما ثمنه العاهل الأردني في ضوء علاقات الأخوة التاريخية بين الدولتين والشعبين.
التباحث حول الجهود الجارية لتهدئة الأوضاع بقطاع غزة، وإنفاذ المساعدات الإنسانية العاجلة لأهالي القطاع، محذرَيْن من خطورة استمرار التصعيد العسكري بما يعرض الأمن الإقليمي لتهديدات متنامية، ومؤكدَيْن أن إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية هو الضامن لاستعادة الأمن والسلام الإقليميين.
أجري الرئيس عبد الفتاح اتصالًا هاتفيًا مع "غزالي عثماني"، رئيس جزر القُمر في 30/1/2024 
حرص السيد الرئيس على تهنئة الرئيس القُمري على فوزه بولاية رئاسية جديدة، مؤكدًا حرص مصر على مُواصلة العمل المشترك لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، وبما يلبي تطلعات شعبي البلدين نحو التنمية الشاملة والمُستدامة.
تثمين الرئيس القُمري اللفتة الكريمة، مشددًا على اعتزازه بالعلاقات المتميزة التي تجمع البلدين الشقيقين، وكذا العلاقة الأخوية التي تربطه بالسيد الرئيس.
سبل تعزيز العلاقات وتوطيدها في مختلف المجالات، وتعميق التفاهم بشأن القضايا الأفريقية ذات الاهتمام المشترك.
 
 


اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى