13 يونيو 2024 03:27 ص

إقتصادية

المشاركة المصرية في المنتدى العالمي العاشر للمياه

الثلاثاء، 21 مايو 2024 - 11:30 ص

يشارك الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى في فعاليات المنتدى العالمي العاشر للمياه، الذي يقام خلال الفترة من 18 إلى 25 مايو 2024، تحت عنوان «الماء من أجل الازدهار المشترك»،

افتتاح المنتدى العالمي العاشر للمياه

افتتح الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو فعاليات المنتدى العالمي العاشر للمياه، 18-5-2024 ،بحضور عدد من قادة الدول ورؤساء الحكومات والوزراء المعنيين من دول العالم، وذلك في مركز بالي الدولي للمؤتمرات.

وعقد الرئيس الإندونيسي اجتماعًا رفيع المستوى حول قضايا المياه والصرف الصحي العالمية، حضره -بحسب بيان صحفي صادر عن المنتدى العالمي العاشر للمياه- رئيس وزراء طاجيكستان «قوهير راسولزودا»، والرئيس السريلانكي «رانيل ويكرمسينغ»، والرئيس الفيجي «راتو ويليام ميفاليلي كاتونيفيري»، ونائب رئيس الوزراء الماليزي، ورئيس مجلس المياه العالمي «لوي فاشون»، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة «دينيس فرانسيس»، والرئيس المجري السابق «يانوس أدير»، والمبعوثة الخاصة الفرنسية «باربرا بومبيلي»، والمبعوث الخاص الهولندي «ميكي فان جينيكن».

تنظيم المنتدى العالمي للمياه

ويعد المنتدى العالمي للمياه، أكبر تجمع دولي في قطاع المياه يجمع المعنيين بقضايا المياه في دول العالم، ويتشارك في استضافته مجلس المياه العالمي مع المدينة المضيفة، ويعقد المنتدى العالمي للمياه كل ثلاث أعوام، وبدأت النسخة الأولى لانعقاده في عام 1997.

والمنتدى العالمي للمياه ليس مجرد مؤتمر، فهو يتضمن مرحلة تحضيرية مدتها ثلاث سنوات، وحدثا مدته أسبوع واحد، ثم عرضا للنتائج، يتبعها الدعم المستمر للعمل الجماعي.

ويشارك في المنتدى، مشاركين من جميع المستويات والمجالات، بما في ذلك السياسة والمؤسسات المتعددة الأطراف والأوساط الأكاديمية، والمجتمع المدني والقطاع الخاص وغيرها؛ وبرز ذلك جليا على مر السنين، مع ازدياد عدد الأشخاص المشاركين في المنتدى من بضع مئات إلى عشرات الآلاف، من المجتمع الدولي والبلدان المضيفة على حد سواء.

وتستمر فعاليات المنتدى العالمي العاشر للمياه في بالي حتى 25 مايو الحالي؛ حيث سيتبادل رؤساء الدول والمنظمات الدولية والمسؤولون الحكوميون رفيعو المستوى، والخبراء والعلماء ورجال الأعمال والاقتصاديون -من جميع أنحاء العالم- معارفهم وخبراتهم وممارساتهم، فيما يتعلق بمجموعة واسعة من الموضوعات المتعلقة بالمياه.

عرض رؤية إفريقية موحدة خلال المنتدى العالمي العاشر للمياه

وكان الدكتور هاني سويلم، بصفته رئيس مجلس وزراء المياه الأفارقة «أمكاو»، قد ترأس الاجتماع الاستثنائى للجنة التنفيذية للمجلس في الأسبوع الأول من مايو الحالي؛ والذي ناقش خلاله الرؤية المجمعة التي ستعرضها القارة الإفريقية خلال فعاليات المنتدى العالمي العاشر للمياه.

موضوعات المنتدى العالمي العاشر للمياه

ومن المقرر أن يناقش المنتدى العالمي للمياه في نسخته العاشرة 6 موضوعات فرعية، تشمل «الأمن المائي والازدهار»، «المياه للبشر والطبيعة»، «الحد من مخاطر الكوارث وإدارتها»، «الحوكمة والتعاون والدبلوماسية المائية»، «التمويل المستدام للمياه»، بالإضافة إلى «الابتكار والمعرفة في مجال المياه».

4 اقتراحات إندونيسية خلال مناقشات المنتدى العالمي العاشر للمياه

وفي ذات السياق، تقترح إندونيسيا 4 نقاط ليتم الاتفاق عليها في بالي، أولها هو تدشين اليوم العالمي للبحيرة «World Lake Day »، مع تعيين رابطة من خلال آلية تابعة للأمم المتحدة تصدر بقرار معتمد.

والنقطة الثانية هي التشجيع على إنشاء «مركز التميز المعني بالمياه والمرونة المناخية»؛ حيث قدمت وكالة الأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء (BMKG ) مذكرة مفاهيمية تركز على جوانب التعاون البحثي وتبادل البيانات بدلاً من تشييد مبنى مادي، وسيشمل الاقتراح أيضا الهيكل والتكوين التنظيمي، فضلا عن خطط لمصادر التمويل التشغيلي.

والنقطة الثالثة هي إدارة المياه للجزر الصغيرة، وتحاول إندونيسيا من خلال هذا المقترح تعزيز قدرة الجزر الخارجية على إنتاج المياه النظيفة، ولذلك، ينبغي وضع مسائل إدارة المياه في سياق منظور عالمي لا يقتصر على الدول الجزرية والأرخبيلات الصغيرة.

والنقطة الأخيرة هي «توثيق قائمة مشاريع المياه» كخلاصة وافية للمنجزات والإجراءات الملموسة، بحيث تشمل قائمة بالمشاريع والمبادرات والتعاون التي يديرها المعنيين في مجال المياه على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، ومن ضمن المخطط لهذا المقترح إعداد إندونيسيا منصة إلكترونية لعملية التقديم .

فعاليات المشاركة المصرية

فعاليات : 19-5-2024

وصل الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى إلى بالى بدولة إندونيسيا للمشاركة فى فعاليات "المنتدى العالمى العاشر للمياه " .

وصرح الدكتور سويلم أن هذه الفعاليات الدولية تعد ملتقى هام يسهم فى تعزيز التعاون بين الدول وتحقيق التواصل الفعال بين كافة المختصين بقضايا المياه حول العالم بما يخدم ملف المياه والمناخ ، بالإضافة لعرض الرؤية الموحدة للقارة الإفريقية خلال فعاليات المنتدى .

وأشار سيادته لحرصه على عقد حوار مثمر مع السادة الوزراء وكبار المسئولين بمختلف الدول والمنظمات الإقليمية والدولية لتبادل الخبرات والأفكار التى تسهم فى تحسين و رفع كفاءة إدارة المياه و زيادة قدرة الدول على التكيف مع التغيرات المناخية فى قطاع المياه

 


نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسى .. الدكتور سويلم يلقى كلمة فى الجلسة الرئيسية للمنتدى العالمي العاشر للمياه فى إندونيسيا

ألقى الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى كلمة نيابة عن فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية .


وفى الكلمة .. تم الإشارة إلى المنتدى العالمي العاشر للمياه الذي يعد من أهم المنصات الدولية في مجال المياه ، وأن التطور المتسارع من أجل التنمية بالإضافة لتحديات تغير المناخ أدى إلى تزايد الضغوط على الموارد المائيـة المتاحة حتى وصلنا لمراحل حرجة من تناقص نصيب الفرد من المياه وتفاقم أزمة الندرة المائية في عدد كبير من دول العالم ، ويعتبر الغذاء هو المحور الأكبر للاستخدامات المائية عالميا ، فلا يوجد انفصام بين قضايا المياه والأمن الغذائي ، مما يضع العديد من البلاد أمام تحديات متزايدة ومركبة لتوفير الاحتياجات الأساسية من المياه
.

وكان قَدر مصر أن تقع في قلب هذه التحديات المتشابكة اتصالاً بالندرة المائية والغذاء وتغير المناخ .. فمصر تواجه وضعية ندرة مائية فريدة من نوعها دولياً، إذ تتصدر قائمة الدول الأكثر جفافًا بأقل معدل لهطول الأمطار في العالم ، وتعتمد على مورد مائي واحد هو نهر النيل بنسبة ٩٨% من مواردها المائية المتجددة ، والتي يذهب أكثر من ٧٥٪ منها لتوفير الأمن الغذائي للمصريين عبر الزراعة ، مصدر الرزق لأكثر من ٥٠% من المصريين ، كما أن نصيب الفرد في مصر من المياه يقترب حثيثاً من الندرة المائية المطلقة بمعدل ٥٠٠ متر مكعب للفرد سنوياً .

وتعاني مصر عجزاً مائياً يبلغ ٥٥% من احتياجاتها ، ويفاقم ذلك تداعيات تغير المناخ التي تحدث داخل مصر وفي حوض النيل بأسره لكون مصر دولة المصب الأخيرة لنهر النيل ، ولمواجهة ذلك تبذل مصر جهوداً هائلة لترشيد استخدام المياه ، لا سيما عبر إعادة الاستخدام المتكرر للصرف الزراعي المعالج ، مما أدى لأن تبلغ كفاءة استخدام المياه للري في مصر معدلات قياسية دولياً ، كما تتكبد مصر فاتورة واردات غذائية هائلة لتغطية هذا العجز المائي .

في إطار مواجهة هذه التحديات انتهجت مصر أيضاً "استراتيجية وطنية لإدارة الموارد المائية" لتوفير مياه الشرب وتحسين نوعيتها وترشيدها ، كما تتبنى مصر سياسة للأمن الغذائي توازن بين الإنتاج المحلي والواردات .

وعلى الصعيد الإقليمي .. فإن رؤية مصر الراسخة هي أنه لا غنى عن العمل معا بما من شأنه تلبية مصالح الجميع لتكريس وتقاسم الازدهار ، وفي هذا الإطار لطالما أكدت مصر أهمية الالتزام غير الانتقائي بقواعد ومبادئ القانون الدولي للتعاون والتشاور وتجنب التسبب في ضرر في إدارة الموارد المائية العابرة للحدود ، ومن هذا المنطلق تحذر مصر من مغبة السياسات الأحادية التي تتمثل في استمرار بناء وتشغيل سدٍ عملاقٍ على نهر النيل على نحو يخالف قواعد القانون الدولي واجبة التطبيق ، وبدون تقديم أية دراسات فنية تفصيلية حول الآثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية العابرة للحدود على دول المصب ، وهي الممارسات التي من شأنها تكريس التوتر وعدم الاستقرار .


أما على الصعيد الدولي .. فإن مصر تستمر حريصة على الإسهام في قيادة التحرك الجماعي لتنفيذ الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة ، وفي هذا الإطار شرفت مصر بالقيادة المشتركة مع اليابان للحوار التفاعلي الثالث حول المياه والمناخ في مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام ٢٠٢٣ والذي نتابع عن قرب تنفيذ مخرجاته ، كما تستمر في الانخراط الجاد بكافة المحافل ذات الصلة ، مؤكدا على أهمية المياه كعامل محوري في تحقيق الأمن والسلام الدوليين والتنمية المستدامة ، وتطلع مصر أن نستمر في العمل جميعا من خلال تبادل الخبرات والحلول المبتكرة في مجال المياه حتى نتمكن من تلبية احتياجات الجميع وضمان استدامة الموارد المائية للأجيال القادمة.

فعاليات: 20-5-2024

 جلسة "مبادرة أنظمة الإنذار المبكر للجميع" 


شارك الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى فى جلسة "مبادرة أنظمة الإنذار المبكر للجميع
"

وفى كلمته بالجلسة .. استعرض الدكتور سويلم حالات وأعداد الكوارث الطبيعية حول العالم خلال الفترة من عام ١٩٧٠ وحتى عام ٢٠٢٣ ، حيث تلاحظ أن معظم هذه الكوارث الطبيعية مرتبطة بالمياه مثل حالات الفيضانات والجفاف ، موضحاً تأثير الفيضانات والجفاف منذ عام ٢٠٠٢ وحتى عام ٢٠٢٢ حول العالم ، حيث تسببت الفيضانات في وفاة ما يقرب من ١٠٨ ألف شخص ، وأثرت على أكثر من ١.٦٠ مليار شخص ، وتسببت في خسائر اقتصادية بقيمة ٨٧٧ مليار دولار ، فى حين أثر الجفاف على أكثر من ١.٤٠ مليار شخص حول العالم ، وتسبب فى وفاة أكثر من ٢١ ألف آخرين وتسبب في خسائر اقتصادية بقيمة ١٧٠ مليار دولار ، وفى أفريقيا تم تسجيل ١٦٩٥ كارثة طبيعية ٦٠% منها مرتبطة بالفيضانات ، وقد نتج عن هذه الكوارث وفاة ٧٣٢ الف انسان - ٩٥% منهم بسبب الجفاف - ، بالإضافة لخسائر اقتصادية بقيمة ٥ مليار دولار ناتجة عن هذه الكوارث الطبيعية ، مشيراً إلى أن ٤٠٪ فقط من سكان القارة الإفريقية مشمولين بأنظمة إنذار مبكر بالظواهر المناخية المتطرفة .

وأشار سيادته إلى أن استمرار ظاهرة الاحتباس الحراري ستؤدى لزيادة تواتر وشدة حالات الجفاف والفيضانات عل ى مستوى العالم وما سينتج عن ذلك من أضرار جسيمة وتأثير سلبى متزايد على النظم البيئية للمياه العذبة حول العالم ، فمن المتوقع أنه وبحلول عام ٢٠٣٠ قد يحتاج ١٥٠ مليون شخص سنوياً حول العالم للمساعدة الإنسانية بسبب الفيضانات والجفاف والعواصف ، ومن المتوقع ان يرتفع هذا العدد إلى ٢٠٠ مليون شخص سنوياً بحلول عام ٢٠٥٠ .

وفى مواجهة هذه التغيرات المناخية المتطرفة والكوارث الطبيعية المرتبطة بالمناخ .. فقد تم إطلاق خطة العمل التنفيذية ٢٠٢٣ - ٢٠٢٧ خلال مؤتمر المناخ COP27 والتى وضعت الحد الأدنى للاستثمارات الأولية المطلوبة للتقدم نحو تنفيذ انظمة إنذار مبكر للجميع في غضون خمس سنوات بقيمة ٣.١٠ مليار دولار ، حيث ترتكز خطة العمل على إدارة مخاطر الكوارث والمراقبة والتنبؤ وتحقيق التواصل بين الجهات المعنية وزيادة الجاهزية وسرعة الاستجابة لأى كوارث طبيعية ، وهو ما يتطلب تعزيز الإهتمام بملف المياه فى الاجندات الوطنية للدول مالياً وتشريعياً ، وتطوير شبكات الأرصاد الجوية الهيدرولوجية القائمة ، وصيانة البنية التحتية للمنشآت المائية ، وتحسين أنظمة إدارة البيانات ، مع تدريب ورفع قدرات العاملين فى مجال الإنذار المبكر وهو ما تقوم مصر بتقديمه للأشقاء الأفارقة من خلال المركز الأفريقي للمياه والتكيف مع المناخ PACWA .

وفى مصر .. أشار الدكتور سويلم لما حققته مصر من إنجازات في مجال الإنذار المبكر والتعامل مع السيول الومضية ، حيث تمتلك مصر مركزاً للتنبؤ بالفيضان والذى يقوم بالتنبؤ بكميات ومواقع هطول الامطار فى مصر ونشر هذا التنبؤ على كافة الجهات المعنية بالدولة لإتخاذ اللازم ، كما قامت الدولة المصرية بتنفيذ مشروعات للحماية من أخطار السيول بإجمالى ١٦٢٧ عمل صناعى أسهمت فى توفير الحماية للمواطنين والمنشآت وحصاد مياه الأمطار .



إلتقى الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى بالدكتورة/ سيليست ساولو أمين عام المنظمة العالمية للأرصاد الجوية
WMO .

وقد أشاد الدكتور سويلم خلال اللقاء بالدور الهام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية في دعم مبادرة AWARe ، وأيضاً دور المنظمة فى صياغة رسائل الحوار التفاعلي الثالث للمياه والمناخ والذى عُقد ضمن فعاليات "مؤتمر الأمم المتحدة للمياه" فى مارس ٢٠٢٣ ، مشيراً لحرص مصر على مواصلة العمل المشترك مع كافة الدول والمنظمات الإقليمية والدولية لتحقيق المزيد من النجاحات فى دمج المياه فى أجندة العمل المناخى العالمى وهو ما سيكون للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية دور بارز فى تحقيقه من خلال الدعم الفنى لهذه المجهودات .

وفيما يخص التعامل مع التأثيرات السلبية لتغير المناخ .. فقد أشار الدكتور سويلم لإستعداد مصر الدائم للتعاون مع كافة الجهات لتعزيز قدرة الدول على التعامل مع تغير المناخ خاصة خلال الفترة الحالية التي تشهد رئاسة مصر لمجلس وزراء المياه الأفارقة (الأمكاو) حيث تحرص مصر على تقديم مقترح مشروعات للأمكاو في مجال التكيف ، وتقديم مصر للتدريب اللازم في مجال المناخ من خلال "المركز الأفريقي للمياه والتكيف مع المناخ " .

وأشار سيادته لتعاون الوزارة مع مركز التدريب الإقليمي للأرصاد الجوية خاصة في ظل حاجة الدول الإفريقية لتعزيز قدراتها في مجال أنظمة الإنذار المبكر من خلال إنشاء هذه الأنظمة وتدريب المتخصصين على تشغيل وصيانة هذه الأنظمة ، مشيراً لدور مبادرة AWARe في توفير الدعم اللازم في هذا المجال .

وفى ضوء أستضافة مصر خلال شهر إكتوبر المقبل لكل من "إسبوع القاهرة السابع للمياه" و "إسبوع المياه الأفريقي" و "المؤتمر الهيدرولوجي الأفريقي للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية" .. أشار الدكتور سويلم لأهمية هذه الفعاليات في عقد حوار بناء بين وزراء المياه بالدول الإفريقية ودول الشرق الأوسط لتقديم أفكار ومقترحات هامة لتمويل مشروعات المياه والمناخ بالدول الإفريقية .

 

 جلسة "الحوار العابر للحدود ومتعدد القطاعات من أجل السلام والقدرة على الصمود في مجال المياه


شارك الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى فى جلسة "الحوار العابر للحدود ومتعدد القطاعات من أجل السلام والقدرة على الصمود في مجال المياه
" .

وفى كلمته بالجلسة .. أشار الدكتور سويلم لأهمية التعاون العابر للحدود خاصة في المناطق التي تعتبر فيها المياه حيوية للحياة والزراعة والشرب وإستدامة النظم البيئية ، حيث يُعد هذا الحوار المشترك حجر الزاوية لتحقيق السلام والأمن وذلك عندما تتشارك الدول التي تتقاسم موارد المياه في حوار بناء يُعزز الثقة والتعاون والتوصل إلى رؤية مشتركة للأمن المائي ، وهذا المفهوم التعاوني يُعد نهجاً بالغ الأهمية في عالم يواجه تحديات متزايدة متعلقة بندرة المياه وتغير المناخ .

ويظهر التحدى الرئيسى عند إدارة المياه المشتركة عندما يتم اتخاذ إجراءات أحادية دون التشاور والتعاون واحترام القانون الدولي ، هذه الإجراءات الأحادية التي تُعد تجاهلاً للمعايير الدولية وتشكل خطراً جسيماً على دول المصب مما قد يؤدي إلى الصراع وتفاقم التوترات الإقليمية ، كما أن رفض الحوار وعرقلة الجهود الرامية للتوصل لحلول إقليمية تعود بالنفع على جميع البلدان هو عمل ضار ، وأن هذا النهج الذى يكون في كثير من الأحيان مدفوعاً بالتركيز الضيق على المكاسب الوطنية قصيرة المدى يمكن أن يؤدي إلى زيادة الفقر مما يترتب عليه توترات لاحقة ، في حين أن إعطاء الأولوية للتعاون السلمي بنية حسنة سيؤدي بسهولة لتعظيم المكاسب المتبادلة وتحقيق الرخاء المشترك للجميع ، وإن تحقيق هذه الرؤية يتطلب إرادة سياسية حقيقية وإرادة قوية تلتزم بالامتناع عن استخدام الموارد المائية كوسيلة لتحقيق مكاسب سياسية .
وفي هذا السياق .. فإن الإجراءات المتخذة دون تعاون واحترام للقانون الدولي يشكل تحدي كبير في إدارة المياه المشتركة خاصة مع تجاهل مبدأ التعاون في تبادل البيانات والدراسات وخاصة الدراسات البيئية ودراسات تقييم الأثر الاجتماعي والاقتصادي قبل القيام بأى مشروعات .

وبالتزامن مع ذلك .. فهناك حاجة ماسة لإدارة المياه بالتنسيق مع مختلف القطاعات ذات الصلة مثل قطاعات الزراعة والطاقة والبيئة لضمان التنمية المستدامة التي تلبي متطلبات واحتياجات الأجيال الحالية والمستقبلية .

وفى ظل إيمان مصر الراسخ بأهمية التعاون .. فإن مصر تُساهم بقوة في العديد من المبادرات الإقليمية والدولية الهادفة لتعزيز الأمن المائي والسلام والتنمية المستدامة ، كما تلتزم مصر بوصفها رئيس مجلس وزراء المياه الأفارقة بتعزيز الحوار والتعاون بين كافة الدول الإفريقية وتيسير التعاون الإقليمي للمساهمة في إنشاء حوكمة فعالة للمياه وتعزيز الحوار والتعاون بين الدول المتشاطئة ، ودعم جهود التنمية المستدامة وبناء السلام بما يحقق التعامل الفعال مع تحديات المياه وتعزيز الاستقرار الإقليمي وتمهيد الطريق لمجتمعات آمنة ومستقرة ومستقبل مزدهر للجميع

 

فعاليات: 21-5-2024



إلتقى الدكتور/ هاني سويلم وزير الموارد المائية والري ، بالسيد/ فانجليس هاريتاتوس نائب وزير الأراضي والزراعة والمياه والمناخ والتنمية الريفية بجمهورية زيمبابوي
.

وقد أعرب الدكتور سويلم عن سعادته بهذا اللقاء الذي يؤكد على قوة العلاقات الثنائية بين البلدين والرغبة الدائمة في التواصل الفعال وتطوير علاقات التعاون المشترك ، كما أعرب سيادته عن حرص مصر على دعم أواصر التعاون بين الدول الأفريقية من خلال خلق مصالح مشتركة وتحقيق المنفعة المتبادلة لجميع الأطراف خاصة فى ظل رئاسة مصر الحالية لمجلس وزراء المياه الأفارقة (الأمكاو) .

كما أشار سيادته لأهمية المبادرة الدولية للتكيف مع التغيرات المناخية بقطاع المياه (AWARe) والتي تهدف بشكل أساسي لدعم المجتمعات المحلية في التأقلم والتكيف مع تغير المناخ وتحقيق التنمية المستدامة بالقارة السمراء من خلال مشروعات عديدة يتم تنفيذها على الأرض فى مجال المياه والمناخ .

كما أكد الدكتور سويلم على حرص مصر على تقديم التدريب وبناء القدرات لإعداد الكوادر الفنية في العديد من المجالات الخاصة بإدارة المياه وإيفاد الخبراء الفنيين في مجال تخطيط وتحسين إدارة الموارد المائية وإعداد السياسة المائية لجمهورية زيمبابوي .

وقد أعرب السيد فانجليس عن سعادته بهذا اللقاء الذي يؤكد على قوة العلاقة التي تربط كلا البلدين مشيداً بالدعم الذي تقدمه مصر لجمهورية زيمبابوي في كافة المجالات مع رغبة بلاده فى الإستفادة من الخبرات المصرية في مجالات التكيف مع تغير المناخ وإدارة المياه بكفاءة ومعالجة وإعادة إستخدام المياه .

جلسة "تعبئة الالتزام السياسي من أجل تسريع الاستثمارات في مجال المياه القادرة على الصمود أمام تغير المناخ في أفريقيا "

 


شارك الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى و رئيس مجلس وزراء المياه الأفارقة (الأمكاو) فى جلسة "تعبئة الالتزام السياسي من أجل تسريع الاستثمارات في مجال المياه القادرة على الصمود أمام تغير المناخ في أفريقيا " .

وفى كلمته بالجلسة .. أشار الدكتور سويلم لأهمية إلتزام الدول تجاه تحقيق أهداف المياه والصرف الصحي في أفريقيا وتسريع الجهود نحو توفير الاستثمارات في مجال المياه والصمود أمام تغير المناخ في أفريقيا ، خاصة أنه وطبقاً لتقديرات الأمم المتحدة لعام ٢٠٢٣ فإن أفريقيا حالياً موطن لحوالي ١.٤٦ مليار شخص ٧٠% منهم تقريبًا تحت سن ٣٥ عامًا في أفريقيا ، ومن المتوقع أن يرتفع عدد السكان ليصل إلى أكثر من ٢.٥٠ مليار شخص بحلول عام ٢٠٥٠ ، ومن المتوقع أيضاَ أن يتجاوز عدد الذين يعيشون في المناطق الحضرية عدد سكان الريف بحلول عام ٢٠٣٤ ، كل هذه التغيرات سيكون لها آثار عميقة على الإدارة المستدامة للأراضي والموارد المائية وتوفير خدمات إمدادات المياه والصرف الصحي في القارة الإفريقية .

ومنذ إطلاق رؤية أفريقيا للمياه ٢٠٢٥ شهدت القارة الإفريقية العديد من الالتزامات والإعلانات والأحداث رفيعة المستوى التي ساعدت في رفع مستوى الوعي بقضايا المياه بالقارة ، ومنذ عام ٢٠٠٠ تم تسجيل بعض النتائج الجيدة مثل إعتماد السياسات المتعلقة بالمياه والصرف الصحي في العديد من الدول ، وزيادة عدد الدول التي قامت بإنشاء وزارات مخصصة للمياه والصرف الصحي ومديريات للصرف الصحي ، و الاعتراف بحق الإنسان في الحصول على المياه وخدمات الصرف الصحي في العديد من التشريعات في جميع أنحاء أفريقيا ، كما مثل إسبوع القاهرة للمياه ، وإسبوع المياه الأفريقي والمؤتمر الأفريقي للصرف الصحي AfricaSan إلى جانب مؤتمرات عالمية أخرى منصة لتقييم التقدم المحرز في هذا المجال ، وبالتالي أصبح من الضرورى الإستفادة من فعاليات "إسبوع القاهرة السابع للمياه" و "إسبوع المياه الأفريقي" في شهر أكتوبر المقبل لحشد المزيد من الالتزام السياسي وتسريع الجهود لتوفير استثمارات المياه والمناخ في أفريقيا .

وعلى الرغم من هذا التقدم .. ألا أنه لا يزال هناك تحديات كبيرة للتغلب عليها في قطاع إمدادات المياه وخدمات الصرف الصحي في أفريقيا حيث لا يزال أكثر من ٤٠٠ مليون أفريقي يفتقرون إلى إمكانية الوصول إلى مياه الشرب ، وأكثر من ٧٠٠ مليون أفريقي يفتقرون إلى إمكانية الوصول إلى خدمات الصرف الصحي ، كما أن الاستثمارات في مجال المياه والصرف الصحي بعيدة المنال ، ويفاقم تغير المناخ من الضغوط في مجال المياه والبنية التحتية للصرف الصحي .

و رغم الوفرة الواضحة للموارد المائية عند بعض الدول .. تعاني العديد من البلدان من ندرة المياه وانخفاض مستويات الوصول إليها ، وهو ما يعكس تدني مستوى تنمية وإدارة المياه بالقارة ، وإنعكاس ذلك سلباً على تحقيق أجندة التنمية في أفريقيا والنمو الاقتصادي المنشود لتحسين سبل عيش السكان .

وفي هذا السياق .. ساهمت مصر في تقديم العديد من الجهود للتعامل مع هذه التحديات مثل تدشين "المركز الإفريقي للمياه وتغير المناخ" وإطلاق مبادرة AWARe خلال فعاليات مؤتمر COP27 لخدمة قضايا المياه والمناخ بالقارة الإفريقية ، وإستضافة مصر في شهر يونيو ٢٠٢٣ لإجتماعات الجمعية العمومية الثالثة عشرة لمجلس وزراء المياه الأفارقة ، وإطلاق مشروع الممر الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط والذي يهدف لتطوير حركة التجارة بين دول حوض النيل ودول العالم من خلال البحر المتوسط وفتح آفاق التكامل في كافة المجالات بين دول حوض النيل .

 


إلتقى الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية والري بالسيد/ نزار بركة وزير المياه بالمملكة المغربية لبحث سُبل تعزيز التعاون بين البلدين فى مجال إدارة الموارد المائية .

وقد أكد الدكتور سويلم على قوة العلاقات الثنائية التي تربط البلدين الشقيقين ، مشيراً لرغبة مصر الدائمة في التواصل الفعال وتطوير علاقات التعاون المشترك لخدمة قضايا المياه بالدول العربية .

وتم خلال اللقاء إستعراض إجراءات تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين مؤخراً خلال فعاليات مؤتمر المناخ COP28 والتي تهدف لتقوية وتعزيز التعاون القائم بين مصر والمغرب فيما يخص الإدارة والتنمية المستدامة للموارد المائية ، وتنمية وإستخدام التقنيات الحديثة لحصاد مياه الأمطار والسيول ، وتصميم وإنشاء وإدارة المنشآت المائية ، وتنمية وإستخدام التقنيات الحديثة لمعالجة مياه الصرف الزراعي ، والتكيف مع تأثير التغيرات المناخية على الموارد المائية ، وتنمية قدرات العاملين ورفع كفاءتهم فى مجال استخدام وتنمية الموارد المائية ، وتطوير تقنيات تحلية المياه .

كما تم خلال اللقاء إستعراض موقف التنسيق المشترك بين الجانبين تحت مظلة مبادرة AWARe والتي إنضمت لها المغرب مؤخراً .

وأكد الدكتور سويلم على حرص مصر على المضى قدماً فى تنفيذ المشروعات فى المجالات ذات الأولوية لكلا البلدين مثل مشروعات تحلية المياه لإنتاج الغذاء ، ومعالجة وإعادة إستخدام المياه ، وإستفادة مصر من تجربة المغرب الناجحة في مجال التحلية للإنتاج الكثيف للغذاء .

 


التقى الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى بالسيد إيريك تارديو نائب رئيس المجلس العالمى للمياه وسكرتير عام الشبكة الدولية لمنظمات أحواض الأنهار (INBO) .

وخلال اللقاء .. أكد الدكتور سويلم على أن عدم وجود إدارة مستدامة وتعاونية لمياه الأنهار المشتركة يمكن أن يؤدي إلى خلافات وتوترات بين الدول المشاطئة ، والتى يمكن أن تصبح أكثر حده في المناطق غير المستقرة مما قد يؤدي إلى تأثيرات سلبية عديدة ، وبالتالى فإن الأمر يتطلب تعزيز التعاون بين كافة دول الحوض ومراعاة مصالح الجميع وليس فقط دول المنبع على حساب دول المصب ، مؤكدا أن التعاون يتطلب رغبة سياسية حقيقية وإرادة لا تتزعزع تلتزم بمراعاة مصالح كافة الأطراف .

كما اكد سيادته على أن قياس نجاح منظمات الانهار يكون بعملها طبقا للقواعد الدولية المتعارف عليها ، وأن تكون شاملة لجميع الدول ، وأن تاخذ فى الإعتبار مصالح كافة الدول .

وأشار سيادته الى أن مبادرة حوض النيل بشكلها الحالى لا تقدم قصة نجاح ، حيث تعتمد حاليا على مبادئ غير تعاونية بعدما انحرفت المبادرة عن مبدأها الأساسي في اتخاذ القرار بالإجماع .

وأكد الدكتور سويلم على حرص مصر على التعاون مع الشبكة الدولية لمنظمات أحواض الأنهار ضمن أنشطة منظمة المياه العالمية بما يعزز من تبادل الخبرات الجيدة وقصص النجاح عبر أحواض الأنهار والمناطق المختلفة وتعزيز أداء المنظمات الإقليمية الفاعلة حول العالم فى مجال إدارة المياه المشتركة .


إلتقى الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية والري بالسيد/ نزار بركة وزير المياه بالمملكة المغربية لبحث سُبل تعزيز التعاون بين البلدين فى مجال إدارة الموارد المائية
.

وقد أكد الدكتور سويلم على قوة العلاقات الثنائية التي تربط البلدين الشقيقين ، مشيراً لرغبة مصر الدائمة في التواصل الفعال وتطوير علاقات التعاون المشترك لخدمة قضايا المياه بالدول العربية .

وتم خلال اللقاء إستعراض إجراءات تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين مؤخراً خلال فعاليات مؤتمر المناخ COP28 والتي تهدف لتقوية وتعزيز التعاون القائم بين مصر والمغرب فيما يخص الإدارة والتنمية المستدامة للموارد المائية ، وتنمية وإستخدام التقنيات الحديثة لحصاد مياه الأمطار والسيول ، وتصميم وإنشاء وإدارة المنشآت المائية ، وتنمية وإستخدام التقنيات الحديثة لمعالجة مياه الصرف الزراعي ، والتكيف مع تأثير التغيرات المناخية على الموارد المائية ، وتنمية قدرات العاملين ورفع كفاءتهم فى مجال استخدام وتنمية الموارد المائية ، وتطوير تقنيات تحلية المياه .

كما تم خلال اللقاء إستعراض موقف التنسيق المشترك بين الجانبين تحت مظلة مبادرة AWARe والتي إنضمت لها المغرب مؤخراً .
وأكد الدكتور سويلم على حرص مصر على المضى قدماً فى تنفيذ المشروعات فى المجالات ذات الأولوية لكلا البلدين مثل مشروعات تحلية المياه لإنتاج الغذاء ، ومعالجة وإعادة إستخدام المياه ، وإستفادة مصر من تجربة المغرب الناجحة في مجال التحلية للإنتاج الكثيف للغذاء .


إلتقى الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية والري بالسيد/ لوران تشاغبا وزير المياه بدولة ساحل العاج لبحث سُبل تعزيز التعاون بين البلدين فى مجال المياه .

واعرب الدكتور سويلم عن سعادته بهذا اللقاء وحرص مصر الدائم على تعزيز التعاون مع مختلف الدول الإفريقية فى مجال إدارة الموارد المائية بما ينعكس بالنفع على المواطنين بهذه الدول .

وإستعرض الدكتور سويلم مجهودات الدولة المصرية خلال فترة الرئاسة الحالية لمجلس وزراء المياه الأفارقة (الأمكاو) مثل عقد إجتماعات الجمعية العمومية للأمكاو بالقاهرة في شهر يونيو ٢٠٢٣ ، والمشاركة في فعاليات إسبوع المياه العالمي في ستوكهولم في أغسطس ٢٠٢٣ ، وقمة المناخ الإفريقية في كينيا في شهر سبتمبر ٢٠٢٣ حيث تم التعهد بإلتزامات جدية فيما يتعلق بالمياه من خلال إعلان نيروبي الذي دعا لتسريع العمل المناخي وآليات التمويل ، والحدث رفيع المستوى الذي تم تنظيمه في إسبوع القاهرة السادس للمياه ، والجلسة التشاورية خلال مؤتمر COP28 ، ومؤتمر AfricaSan7 الذي عُقد في ناميبيا واختتم بإعلان "العمل المتسارع من أجل تحقيق أهداف شاملة ومستدامة وقادرة على الصمود لتقديم خدمات الصرف الصحي والنظافة الصحية المدارة بشكل آمن في أفريقيا " .

وأضاف سيادته أننا الآن وقبل أقل من عامين لتحقيق رؤية أفريقيا للمياه ٢٠٢٥ ، وأقل من ٦ سنوات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ٢٠٣٠ فإن علينا العمل بأقصى سرعة لتحقيق أهداف القارة الإفريقية في التنمية المستدامة وصياغة رؤية أفريقيا للمياه بعد عام ٢٠٢٥ وصولاً لتنفيذ أجندة الإتحاد الأفريقي ٢٠٦٣ .

وتوجه الدكتور سويلم بالدعوة لدولة ساحل العاج للمشاركة فى مبادرة AWARe والإستفادة من مسارات المبادرة المختلفة وتقديم مقترحات للمشروعات ذات الأولوية فى مجال المياه والتكيف مع تغير المناخ .

كما توجه الدكتور سويلم بالدعوة للسيد تشاغبا للمشاركة في فعاليات إسبوع القاهرة السابع للمياه والمزمع عقده في الفترة من شهر أكتوبر ٢٠٢٤ والذي يتزامن معه استضافة مصر لإسبوع المياه الأفريقي التاسع .

 


جلسة "التقدم المحرز في مبادرة التكيف مع المياه والقدرة على الصمود
AWARe"

 

شارك الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى فى جلسة "التقدم المحرز في مبادرة التكيف مع المياه والقدرة على الصمود AWARe" .

وفى بداية اللقاء توجه الدكتور سويلم بالتحية لكافة السادة الوزراء وكبار المسئولين على مشاركتهم في هذه الجلسة الهامة ، وإستعرض سيادته ما تحقق خلال الاجتماعين السابقين لمبادرة AWARe والذين تم عقدهما خلال فعاليات إسبوع القاهرة السادس للمياه ومؤتمر COP28 حيث تم مناقشة مسارات عمل المبادرة وإعادة صياغتها بناءاً على الإحتياجات الأكثر أهمية وقابلية للتحقيق في إدارة الموارد المائية ، مع حق كل دولة في اختيار مسارات العمل التي تتوافق مع أولوياتها بإعتبار هذه المبادرة منصة للتعاون يمكن للدول إستخدامها لعرض إحتياجاتها من مختلف أشكال الدعم .

وقد قامت الدولة المصرية بدور هام تحت مظلة مبادرة AWARe من خلال تدشين "المركز الإفريقى للمياه والتكيف المناخى " PACWA الممول من الحكومة المصرية وعدد من الجهات المانحة والذى يقدم العديد من الدورات التدريبية للمتخصصين الأفارقة في التعامل مع تحديات المياه والمناخ بالقارة الإفريقية ، وعلى الرغم من هذا النجاح الكبير إلا أن الأمر يتطلب توفير التمويلات اللازمة لتنفيذ مشروعات عديدة على أرض الواقع بالدول الإفريقية في مجال التكيف مع التغيرات المناخية التي تؤثر سلباً على قطاع المياه وهو ما يحتاج لتضافر الجهود لتوفير مثل هذه التمويلات من الجهات المانحة لصالح الدول النامية وخاصة الدول الإفريقية .

وأضاف سيادته أنه ولتوفير المزيد من الدعم لمبادرة AWARe .. فإن الأمر يتطلب دعم المنظمات التابعة للأمم المتحدة وأيضاً الدول المانحة للمبادرة من خلال عرض الخطوط العريضة لخطة العمل وتطوير مسارات عمل المبادرة و وضع مقترحات للمشروعات التي يمكن تنفيذها طبقاً لرؤى وإحتياجات الدول المختلفة ، كما يمثل إسبوع القاهرة السابع للمياه في شهر أكتوبر المقبل فرصة لعقد اجتماع مائدة مستديرة لمواصلة المناقشات حول سُبل توفير التمويلات المطلوبة .

وخلال فعاليات الجلسة .. قامت الجهات الأممية العاملة في مجال المياه بعرض ملامح التدخلات المستقبلية لخدمة الدول النامية تحت مظلة المبادرة .

 


إلتقى الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية والري بالسيدة فلوريكا فينك هويجر مدير عام البيئة بالإتحاد الأوروبى

حيث تم التباحث حول سُبل تعزيز التعاون بين مصر والإتحاد الأوروبى في قطاع المياه
.

وأشار الدكتور سويلم للإهتمام الكبير الذى توليه مصر لتعزيز التعاون مع الإتحاد الأوروبى في مجال المياه ، والذى تم تتويجه بتوقيع "إعلان الشراكة المائية بين مصر والاتحاد الأوروبي" في شهر ديسمبر 2023 ، خاصة أن قضايا المياه والمناخ تُعدان من أهم أولويات الدولة المصرية ، حيث يتم العمل على تشكيل مجموعة عمل مشتركة من كبار الخبراء الفنيين من الوزارات والمؤسسات المعنية في مصر والإتحاد الأوروبى لوضع ومتابعة برنامج عمل سنوي عملي يُساهم في تحقيق أهدف هذا الإعلان المشترك ومتابعة تنفيذ المستهدفات من هذا الإعلان ، كما قامت مصر بإعداد مقترحات للمشروعات ذات الأولوية والتي سيتم تنفيذها تحت مظلة هذا التعاون .

كما أشار سيادته لضرورة الإستفادة من فعاليات "مؤتمر مصر والاتحاد الأوروبي للاستثمار" والمزمع عقده في شهر يونيو المقبل تحت رعاية فخامة السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية بإعتباره فرصة لمزيد من المناقشات والتنسيق المشترك في مجال المياه .

كما أشار سيادته لأهمية المبادرة الدولية للتكيف مع التغيرات المناخية بقطاع المياهAWARe والتي تم تحت مظلتها تدشين "المركز الإفريقى للمياه والتكيف المناخى " PACWA ، مشيراً لأهمية دعم الإتحاد الأوروبى لهذا المركز الهام الذى يُسهم في تدريب و رفع كفاءة المتخصصين الأفارقة في التعامل مع تحديات المياه والمناخ بالقارة الإفريقية .

وتوجه الدكتور سويلم بدعوة السيدة فلوريكا للمشاركة في فعاليات "إسبوع القاهرة السابع للمياه" و "إسبوع المياه الإفريقى التاسع" والمزمع عقدهما بالقاهرة في شهر أكتوبر 2024 .

فعاليات 22-5-2024


جلسة " تقييم الوضع العالمي لموارد المياه غير التقليدية والطاقة المتجددة"

شارك الدكتور/ هاني سويلم وزير الموارد المائية والرى فى جلسة " تقييم الوضع العالمي لموارد المياه غير التقليدية والطاقة المتجددة" ، والمنعقد ضمن فعاليات المنتدى العالمي العاشر للمياه والمنعقد فى بالى بدولة إندونيسيا .

وفى كلمته بالجلسة .. أكد الدكتور سويلم على أهمية تطبيق مفهوم "الترابط بين المياه والغذاء والطاقة " NEXUS في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وخاصة الهدف السادس منها المعنى بالمياه ، بما يُسهم في التعامل مع تحديات المياه والغذاء التي تواجهها العديد من دول العالم .

وأشار الدكتور سويلم أنه وفى ضوء أن نسبة ٧٠% من إستهلاك المياه على المستوى العالمى يستخدم في الزراعة وإنتاج الغذاء .. فإن الأمر يتطلب الإعتماد على إعادة إستخدام المياه والتحلية مستقبلاً كمصدر للمياه بجانب الحفاظ علي المصادر الحالية للتعامل مع تحديات المياه ومواجهة الزيادة المتسارعة في السكان من خلال مصادر المياه الغير تقليدية واستخدامها في الإنتاج الكثيف للغذاء ، خاصة أن أسعار تحلية المياه وأسعار الطاقة المستخدمة في التحلية في تناقص مستمر ، ومن المتوقع ان يستمر هذا التناقص مستقبلاً مع إستمرار الدراسات البحثية في هذا المجال ، والتي ستجعل من التحلية للإنتاج الكثيف للغذاء ذات جدوى إقتصادية مستقبلاً بشرط الاهتمام ورعاية الباحثين والمؤسسات العلمية وتعزيز البحث العلمى في هذا المجال .

وأشار سيادته لأهمية تعزيز التعاون بين الدول لتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا الحديثة للتعامل مع تحديات المياه بحيث يكون مفهوم الترابط بين المياه والغذاء والطاقة منصة للتعاون بين الدول لتحقيق المنفعة للجميع .


الجلسة رفيعة المستوى حول "الحوكمة والتخطيط والتمويل" والتي تنظمها الشبكة الدولية لمنظمات أحواض

شارك الدكتور/ هاني سويلم وزير الموارد المائية والرى فى الجلسة رفيعة المستوى حول "الحوكمة والتخطيط والتمويل" والتي تنظمها الشبكة الدولية لمنظمات أحواض الأنهار (INBO) ضمن فعاليات المنتدى العالمي العاشر للمياه .

وأشار الدكتور سويلم خلال الجلسة لأهم المبادئ الواجب توافرها في منظمات أحواض الأنهار وعلى رأسها الشمولية بحيث تضم المنظمة في عضويتها كافة الدول المتشاطئة على النهر ، مع وجود إطار قانونى يضمن الإلتزام التام من كافة الأطراف بمبادئ القانون الدولي (الإخطار المسبق - الالتزام بعدم التسبب في ضرر كبير) لضمان تحقيق مصالح وحقوق دول المنابع و دول المصب ، والالتزام بالتعاون وحل أي خلافات وتوترات وصراعات ، مع ضرورة أن تكون القرارات التى تصدر عن المنظمة بإجماع كافة الدول وليس بالاغلبية بما يحقق التوافق بين كافة الدول حيث تخاطر المؤسسات التي تقودها الأغلبية بإهمال مصالح الدول الأخرى وتعزيز الانقسام بدلاً من التعاون ، مع ضرورة ضمان الشفافية وتبادل المعلومات عند تنفيذ مشاريع وخطط لتنمية الموارد المائية بدول المنابع واتباع مبادئ القانون الدولى بما يحقق بناء الثقة بين الدول المتشاطئة ويحد من احتمالات الصراع على الموارد المائية ، مع وضع آلية واضحة لضمان إمتثال الدول بمنهجية التعاون المنشودة ، وأن يكون تمويل هذه المنظمات ذاتيا من الدول أعضاء المنظمة وبما يضمن استقلاليتها فى إتخاذ القرار ، مشيراً لعدد من نماذج التعاون الناجحة على أحواض الأنهار المشتركة مثل اللجنة الدولية لحماية نهر الراين ICPR والتي تأسست في عام ١٩٥٠ ، وهيئة تنمية حوض نهر السنغال OMVS والتي تأسست في عام ١٩٧٢ ، ولجنة نهر زامبيزي والتي تأسست في عام ٢٠١٤ .

وإستعرض الدكتور سويلم أيضاً النهج التعاوني الذي تتبعه مصر لتعزيز التعاون مع دول حوض النيل مثل إنشاء عدد ٣٦٥ بئر جوفى تعمل بالطاقة الشمسية لأغراض الشرب في دول (أوغندا - جنوب السودان – السودان – تنزانيا – كينيا - الكونغو الديمقراطية) ، وتنفيذ (٤) خزانات أرضية و (٢) مرسى نهري بدولة جنوب السودان ، و (٢٨) خزان أرضي و(٥) خزانات بأوغندا ، وتنفيذ (٥) مراحل من مشروع مكافحة الحشائش النهرية بأوغندا ، وإنشاء مركز للتنبؤ بالفيضان في دولة الكونغو الديموقراطية ، ومركز لنوعية المياه في دولة جنوب السودان ، وتبادل الزيارات والأبحاث التطبيقية مع دول حوض النيل ، وتنفيذ العديد من الدراسات الفنية للإدارة المتكاملة للموارد المائية بدول حوض النيل ، بالإضافة لتدريب وبناء القدرات لعدد ١٦٥٠ متدرب من ٥٢ دولة أفريقية .

وأكد الدكتور سويلم أن مصر تدرك دورها المحوري في دعم التنمية في دول حوض النيل وبالتالي فإن مصر ملتزمة بتعزيز التعاون وتحقيق التقدم في جميع دول حوض النيل بإعتباره أحد الركائز الأساسية لسياسة مصر المائية ، وإلتزام مصر بتوفير الخبرة الفنية والدعم المالي لمختلف المشاريع التي تخدم المواطنين بدول حوض النيل من خلال إجراءات عملية تحقق الرفاهية والازدهار للجميع وتساعد الدول الأفريقية على تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاستدامة البيئية للموارد المائية في الحوض ودعم الاستخدام الفعال لموارد النهر لتحقيق التنمية الاقتصادية

 


جلسة "نحو نهج عالمي واحد للصحة "

شارك الدكتور/ هاني سويلم وزير الموارد المائية والرى فى جلسة "نحو نهج عالمي واحد للصحة " ضمن فعاليات المنتدى العالمي العاشر للمياه .

وأشار الدكتور سويلم إلى أن وضع نهج عالمي واحد للصحة يهدف لتحقيق التوازن المستدام وتحسين صحة البشر والحفاظ على النظم البيئية وبما يتوافق مع مبادئ الاستدامة ، كما يحشد هذا النهج القطاعات والتخصصات المختلفة لتعزيز الرفاهية ومواجهة التحديات التي تواجه منظومة الصحة والنظم البيئية ، حيث تساهم إجراءات توفير المياه النظيفة والطاقة والهواء الآمن والأغذية المناسبة في تحقيق التنمية المستدامة ، مشيراً إلى إن النهج الصحى المتكامل يحقق الفائدة للمجتمعات في جميع أنحاء العالم من خلال الحد من انتشار الأمراض وتعزيز الصحة العامة والرفاهية .

وأكد سيادته على الحاجة الماسة لتحقيق الإدارة المتكاملة للموارد المائية من خلال نهج يحقق التخطيط والتنفيذ المتكامل لإدارة الموارد المائية المحدودة ويواجه تحديات المياه كماً ونوعاً وبما ينعكس على تحسين الأوضاع الصحية والبيئية ، مع أهمية تحسين الوصول إلى المياه النظيفة وتوفير خدمات الصرف الصحى في التعامل مع الأوبئة وتحسين الصحة العامة ، وهو ما يتطلب إهتمام الدول والقادة السياسيين بتحديد الأولويات وتوفير الدعم اللازم لهذه القطاعات ، مع تعزيز التعاون بين الدول وأصحاب المصلحة لتحسين الصحة العالمية وتحقيق الأهداف البيئية .


جلسة "نحو تطوير مشاريع قادرة على الصمود في مجال تحلية مياه البحر وتحلية المياه قليلة الملوحة لصالح الأمن المائي والغذائي
"

شارك الدكتور/ هاني سويلم وزير الموارد المائية والرى فى جلسة "نحو تطوير مشاريع قادرة على الصمود في مجال تحلية مياه البحر وتحلية المياه قليلة الملوحة لصالح الأمن المائي والغذائي" ، والمنعقد بجناح المملكة المغربية ضمن فعاليات المنتدى العالمي العاشر للمياه .

وفى كلمته بالجلسة .. أشار الدكتور سويلم لما تواجهه العديد من دول العالم من تحديات في مجال المياه وعلى رأسها مصر التي تواجه تحديات كبيرة تتمثل في الزيادة السكانية وثبات الموارد المائية وهو ما أدى لتراجع نصيب الفرد من المياه في مصر ليصبح في حدود ٥٠٠ متر مكعب للفرد ، وفى الوقت الذى تبلغ فيه إحتياجات مصر المائية حوالى ١١٤ مليار متر مكعب من المياه سنوياً تقدر موارد مصر المائية بحوالي ٥٩.٦٠ مليار متر مكعب سنوياً مع إعادة إستخدام ٢٠.٩٠ مليار متر مكعب سنوياً من المياه ، وإستيراد محاصيل زراعية من الخارج تقابل إستهلاك مائى يُقدر بحوالي ٣٣.٥٠ مليار متر مكعب سنوياً من المياه ، وتنفيذ العديد من المشروعات الكبرى في مجال إعادة إستخدام مياه الصرف الزراعى مثل محطات بحر البقر والمحسمة والحمام .

ومع الزيادة السكانية وثبات الموارد المائية واستهلاك القطاع الزراعى للجزء الأكبر من الموارد المائية .. فقد أصبح من الضرورى الإعتماد على تحلية المياه مستقبلاً تحقيقاً لمفهوم الترابط بين المياه والغذاء والطاقة ، شريطة تطبيق منظومة متكاملة تتضمن إستخدام الطاقة الشمسية في التحلية لتقليل تكلفة الطاقة ، والإعتماد على أساليب متطورة في الزراعة تحقق أعلى إنتاجية محصولية بأقل وحدة مياه ، مع تعظيم الإستفادة من المياه شديدة الملوحة الناتجة عن عملية التحلية فى تربية الروبيان الملحى (الأرتيميا) أو إستخراج معادن مهمة من هذه النواتج وهو ما يتم دراسته حالياً من العديد من الباحثين في مصر والعالم ، مشيراً لدور العلماء والباحثين والطلبة حول العالم في تقديم المقترحات البحثية التي تُسهم في جعل عملية التحلية لإنتاج الغذاء ذات جدوى اقتصادية ، مع أهمية الإستفادة من التجارب الناجحة لعدد من الدول في مجال التحلية للإنتاج الكثيف للغذاء مثل دولتى المغرب وأستراليا .

 


جلسة "على الطريق إلى مؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦"

شارك الدكتور/ هاني سويلم وزير الموارد المائية والرى فى جلسة "على الطريق إلى مؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦" ، والمنعقد ضمن فعاليات المنتدى العالمي العاشر للمياه والمنعقد فى بالى بدولة إندونيسيا .

وأشار الدكتور سويلم إلى أن "مؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٣" هو أول مؤتمر للأمم المتحدة حول المياه ينعقد بعد مرور ٤٦ عاماً على إنعقاد مؤتمر الأمم المتحدة الأول المعني بالمياه في الأرجنتين عام ١٩٧٧ ، والذى كان خطوة هامة للتأكيد على الالتزامات المتعلقة بالعمل في مجال المياه من جانب الحكومات والشركاء والمنظمات غير الحكومية لمواجهة العديد من تحديات المياه حول العالم مثل الفيضانات والجفاف ونقص مياه الشرب النظيفة وخدمات الصرف الصحي والتغيرات المناخية التي تؤثر بقوة على قطاع المياه حول العالم .

هذه التحديات التي دعت لوضع المياه على رأس أجندة العمل المناخى العالمى ، وهو ما بذلت مصر فيه مجهودات كبيرة خلال الفترة الماضية بدءاً من إسبوع القاهرة الخامس للمياه لعام ٢٠٢٢ والذى تم خلاله إطلاق "نداء القاهرة للعمل" بالتعاون مع العديد من الشركاء ، وصولاً لفعاليات المياه بمؤتمر COP27 والذى شهد نجاحات كبيرة فى دمج المياه بأجندة المناخ العالمية وتنظيم جناح للمياه ويوم للمياه للمرة الأولى فى تاريخ مؤتمرات المناخ ، وإطلاق مبادرة دولية للتكيف فى قطاع المياه AWARe والتى ستسهم فى تلبية متطلبات التنمية في أفريقيا فى مجال التكيف مع تغير المناخ ، وتوفير التدريب اللازم من خلال "المركز الإفريقي للمياه والتكيف المناخي" ، وتنظيم مائدة مستديرة رئاسية عن الأمن المائي ، وذكر كلمة المياه خمس مرات في القرار الجامع الصادر عن المؤتمر ، وتوصل الدول لقرار تاريخي بإنشاء وتفعيل صندوق الخسائر والأضرار خاصة للدول الأكثر عرضة لأزمة المناخ .

وخلال مؤتمر الأمم المتحدة للمياه في مارس ٢٠٢٣ .. قامت مصر مع اليابان بقيادة الحوار التفاعلي الثالث للمياه والمناخ والذي صدر عنه عدد من الرسائل والتوصيات الهامة لتحويل التعهدات الدولية فى مجال المناخ لمشروعات يتم تنفيذها على الأرض .

كما تم عقد قمة المناخ الأفريقية في شهر سبتمبر ٢٠٢٣ بكينيا بمشاركة مصرية ، حيث تم عقد جلسة وزارية برئاسة مصرية كينية شاركت فيها مصر كرئيس للامكاو ، وتم خلالها الدعوة لتوفير تمويلات فى مجال المناخ بالقارة الأفريقية تصل إلى ٣٠ مليار دولار حتى عام ٢٠٣٠ .

وخلال فعاليات مؤتمر COP28 .. تم البناء على ما تحقق في مؤتمر COP27 والإستمرار في الدفع بملف المياه على رأس أجندة المناخ العالمية والتأكيد على إنخراط المعنيين بالمياه بشكل أكبر في متابعة إجراءات تنفيذ "اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ" وتقديم مقترحات للإسراع من تنفيذها .

واكد الدكتور سويلم على أهمية البناء على النجاحات التي تحققت خلال المسار السابق من خلال التعاون الدائم للاستمرار فى وضع المياه على أجندة المناخ العالمية وحشد الجهود الدولية في مجال التكيف مع التغيرات المناخية التي تؤثر سلباً على قطاع المياه .

 


جلسة "دور القطاع الخاص في تحقيق أهداف التنمية المستدامة"

شارك الدكتور/ هاني سويلم وزير الموارد المائية والرى فى جلسة "دور القطاع الخاص في تحقيق أهداف التنمية المستدامة .. الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة" ، والمنعقد ضمن فعاليات المنتدى العالمي العاشر للمياه والمنعقد فى بالى بدولة إندونيسيا .

وفى كلمته بالجلسة .. أشار الدكتور سويلم الى أن قطاع مياه الشرب والصرف الصحي يعد قطاعاً رئيسياً يحتاج لبذل الكثير من الجهود لتحسينه خاصة مع وجود ٢.٢٠ مليار شخص على مستوى العالم لا يستطيعون الحصول على مياه الشرب النظيفة وما يقرب من ٣.٥٠ مليار شخص لا يحصلوا على خدمات الصرف الصحي الآمن ، فى الوقت الذى التزم فيه العالم بالسعى لتوفير المياه والصرف الصحي للجميع بحلول عام ٢٠٣٠ ، وهو ما يتطلب حدوث نقلة مالية وإدارية حقيقية فى أداء قطاع المياه والصرف الصحي على المستوى العالمى ، مشيراً إلى أنه وطبقا لدليل الصرف الصحي والمياه للجميع فإن إجمالي الخسائر الاقتصادية المرتبطة بعدم كفاية خدمات مياه الشرب والصرف الصحي تقدر بنحو ٢٦٠ مليار دولار سنويا على المستوى العالمى وبما يعادل تقريباً متوسط خسارة سنوية قدرها ١.٥٠% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي .

وأضاف سيادته أن الحكومات الافريقية لن تكون قاردة على تمويل الفجوة الحادثة فى تمويل مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي في القارة والبالغة ٣٠ مليار دولار ، مما يتطلب مشاركة القطاع الخاص بقوة فى تمويل هذه المشروعات ، وبالتالي فإنه يجب على الحكومات توفير البيئة المناسبة لتحفيز مشاركة القطاع الخاص فى هذه المشروعات من خلال الابتكار فى وضع نماذج جديدة للتمويل والشراكات للاستفادة منها فى الاستثمار فى هذا المجال بتمويل من القطاع الخاص ، والنظر فى الإستفادة من صناديق المناخ أو سندات التأثير الاجتماعي لتمويل مثل هذه المشروعات ، بالتزامن مع زيادة الوعي بين السكان لفهم الترابط بين الصرف الصحي والصحة العامة .

وفى ضوء المناقشات التى تمت خلال فعاليات "المؤتمر الإفريقي السابع للصرف الصحي والنظافة" في ناميبيا حول "تعزيز الأنظمة والشراكات لتسريع العمل على الإدارة الآمنة للصرف الصحي والنظافة" .. فقد تم دعوة شركاء التنمية لتسهيل الشراكات بين القطاع الخاص والجهات الحكومية وهى الدعوة التي يجب البناء عليها لتكثيف الجهود لدعم القطاع الخاص وتوفير البيئة المناسبة التي تمكن الدول من جذب المزيد من الاستثمارات في مجال مياه الشرب والصرف الصحي .

 

فعاليات : 23-5-2024


التقى الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى ورئيس مجلس وزراء المياه الافارقة ، بالسيد/ كارل جوستاف وزير الزراعة والمياه والأراضي الناميبي ورئيس مرفق المياه الافريقي
.

وخلال اللقاء .. أكد الدكتور سويلم على إستمرار الجهود التى تبذلها مصر خلال رئاستها للأمكاو لتوطيد وحدة القارة الإفريقية وتجسيد مصالح جميع الدول الأعضاء في الأمكاو من خلال تفعيل برنامج عمل الأمكاو للسنوات الثلاث المقبلة ، وصياغة "رؤية إفريقيا للمياه" لما بعد عام ٢٠٢٥ بالشكل الذى يحقق أجندة إفريقيا ٢٠٦٣ "إفريقيا التي نريدها " .

كما أكد سيادته على حرص مصر على إستمرار التعاون مع ناميبيا تحت مظلة مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين فى مجال الإدارة المستدامة للموارد المائية فى شهر نوفمبر ٢٠٢٣ والبدء في صياغة مشروعات مشتركة ضمن اولويات واهتمام البلدين .

كما أشار سيادته لأهمية مشاركة دولة ناميبيا فى مبادرة AWARe للاستفادة مما تقدمه المباردة من فرصة للحصول على تمويلات من الجهات المانحة لتنفيذ مشروعات فى مجال المياه والتكيف مع تغير المناخ .

كما تبادل الوزيران الرؤي حول مستهدفات الاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس وزراء المياه الافارقة (الأمكاو) والتنسيق القائم مع اللجان المختصة بالموارد المائية بالاتحاد الإفريقى .


إلتقى الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية والري بالسيد/ شيخ تيديان دايي وزير المياه والصرف الصحي بجمهورية السنغال
،

 حيث تم التباحث حول سُبل تعزيز التعاون بين مصر والسنغال في مجال المياه .

وأعرب الدكتور سويلم عن رغبته فى تعزيز التعاون بين مصر والسنغال فى مجال المياه تحت مظلة مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين والتى تهدف لتحقيق التنسيق المشترك في الفعاليات الدولية وتبادل الخبرات بين البلدين .

وأشاد الدكتور سويلم بقيادة السنغال وسويسرا للحوار التفاعلي الرابع حول إدارة المياه المشتركة ، والذى يمثل أحد المجهودات البارزة للعمل على رفع مكانة المياه على جدول الأعمال العالمي .

وتوجه الدكتور سويلم بالدعوة لدولة السنغال للمشاركة فى مبادرة AWARe والتي حشدت حتى الآن دعم ٣٥ دولة بالإضافة إلى العديد من المنظمات الدولية مثل (منظمة الأغذية والزراعة - اليونسكو - برنامج الأمم المتحدة الإنمائي - IMWI - UFM - WMO - ..... ) ، هذا وتقوم العديد من المنظمات الرائدة حالياً بوضع خطط عمل لكل مسار من مسارات المبادرة والتي تتماشى مع الأولويات الوطنية للدول ، مشيراً لأهمية هذه المبادرة لدولة السنغال سواء من خلال الإستفادة من الدورات التدريبية التي يقدمها "المركز الإفريقى للمياه والتكيف المناخى" الذى دشنته مصر تحت مظلة المبادرة ، أو الإستفادة من خلال الحصول على تمويلات لمشروعات يتم تنفيذها في مجال التكيف مع تغير المناخ .

 


التقى الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية والري بالسيدة/ ليديا آرثر بريتو مساعد مدير عام اليونسكو للعلوم الطبيعية .

وقد أشاد الدكتور سويلم بالدعم الذى قدمته منظمة اليونسكو لمبادرة AWARe من خلال القرار الذى أصدره المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو في شهر مارس ٢٠٢٤ بدعم المبادرة وذلك بإجماع الدول الأعضاء بالمنظمة ، كما أشاد سيادته بمجهودات اليونسكو خلال فعاليات المنتدى العالمى العاشر للمياه في مجال صياغة الإجراءات التنفيذية لمسار "المياه والزراعة المطرية" أحد مسارات مبادرة AWARe .

كما أشار الدكتور سويلم لإهتمام الوزارة بإستمرار التنسيق المشترك مع اليونسكو في دعم مركز التدريب الإقليمى للموارد المائية والرى التابع للوزارة والذى تم تدشينه كمركز إفريقى للمياه والتكيف المناخى ، مؤكداً على أهمية قيام اليونسكو بالمساهمة في حشد الدعم المالى لهذا المركز الهام لتوفير التدريب اللازم للمتخصصين الأفارقة في مجال المياه والتكيف مع تغير المناخ .

كما أشار سيادته للتنسيق الجارى حالياً بين الوزارة ومنظمة اليونسكو بدعم وزارة الموارد المائية والري فى إنشاء متحف للرى للحفاظ علي تراث الوزارة وتوثيق الحضارة المصرية القديمة والحديثة في حسن إدارة المياه ، ودعم الوزارة فى الحفاظ علي منشآت الري ذات الطابع التراثي وترميم الوثائق التاريخية الهامة (الكتب والخرائط والتقارير والصور) ، والمساهمة فى إنتاج فيلم وثائقي عن تاريخ الري في مصر وتوثيق منشآت الري الأثرية والتعريف بتراث الري في مصر .

 


شارك المهندس/ وليد حقيقي رئيس قطاع التخطيط كمتحدث في جلسة "نظرة على الموارد والاستخدامات المائية في العالم حتى عام ٢٠٥٠" ،
كما شارك سيادته في جلسة الجناح الهولندي حول "مبادرة التحالف الدولي للدلتاوات والمناطق الساحلية" واستلام نسخة من التقرير الأول للمبادرة والذي يتناول مصر كأحد الدول الهامة بالتحالف الدولي للدلتاوات والمناطق الساحلية


إلتقى الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية والري بالسيدة/ مايكا فان خينكين .

وتم خلال اللقاء استعراض الترتيبات الجارية لعقد الجلسة القادمة للجنة المصرية الهولندية العليا للمياه والمزمع عقدها فى شهر يوليو المقبل لاستعراض ومناقشة التقدم في كافة جوانب التعاون الفنية والإعداد لتمديد مذكرة التفاهم بين البلدين للسنوات الخمس المقبلة ، كما تم مناقشة نتائج الإجتماعات الأخيرة لتحالف الدلتاوات والمناطق الساحلية ، حيث أعرب الدكتور سويلم عن رغبة مصر فى قيام التحالف بالمساعدة فى توفير تمويلات للدول لتنفيذ مشاريع للتكيف مع التغيرات المناخية وحماية المناطق الساحلية من تأثيراتها السلبية .

كما تم استعراض الإنجازات التى تحققت فى مجال التعاون الثنائي تحت مظلة "برنامج البحوث التطبيقية بين مصر وهولندا " Water-JCAR ، حيث أعرب الدكتور سويلم عن رغبته فى عقد شراكة علمية طويلة الأمد لمدة ١٠ سنوات بين مصر وهولندا ، مع دراسة إطلاق مرحلة ثانية من البرنامج لضمان إستدامة التعاون البحثى التطبيقي بين الجانبين والذي نتج عنه عدد من الدراسات المهمة المطلوب متابعتها والبناء عليها .

وتم خلال الاجتماع مناقشة الترتيبات الجارية لعقد قمة المناخ COP29 و "مؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦" ، حيث أكد الدكتور سويلم على ضرورة التنسيق بين الدول للإستفادة من هذا الفعاليات الدولية الهامة في خدمة قضايا المياه والمناخ على المستوى العالمى

 


جلسة "مخرجات المسار الإفريقى

شارك الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية والري ورئيس مجلس وزراء المياه الأفارقة (الأمكاو) في الجلسة التى نظمها مجلس وزراء المياه الأفارقة (الأمكاو) تحت عنوان "مخرجات المسار الإفريقى خلال المنتدى العالمى العاشر للمياه" وذلك ضمن فعاليات "المنتدى العالمي العاشر للمياه" والمنعقد فى بالى بدولة إندونيسيا .

وفى كلمته بالجلسة .. أشار الدكتور سويلم إلى أن إنعقاد المنتدى العالمي العاشر للمياه قد أتاح لنا فرصة ممتازة لتسليط الضوء على التحديات التي تواجهها الدول الأفريقية وسعينا الدائم لتحقيق الأهداف المرجوة في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية بالقارة الإفريقية خاصة ونحن الآن نقترب من الموعد النهائي لتحقيق رؤية أفريقيا للمياه ٢٠٢٥ والتي تم إطلاقها خلال فعاليات المنتدى العالمي الثاني للمياه في لاهاي بهولندا عام ٢٠٠٠ .

إن علينا تسخير طاقاتنا ومواردنا من أجل تنمية المياه في أفريقيا بعد عام ٢٠٢٥ في إطار قاري واسع النطاق للمياه والصرف الصحي يتوافق مع أجندة ٢٠٦٣ : "أفريقيا التي نريدها" ، خاصة أن ضعف البنية التحتية والقدرات التقنية في أفريقيا تُضعف من قدرة القارة على الصمود في مواجهة تغير المناخ وصدمات النظام الصحي والغذائي والكوارث المرتبطة بالمياه ، في الوقت الذى يفتقد فيه ٤٠٠ مليون إفريقي لمياه الشرب و ٧٠٠ مليون إفريقى لخدمات الصرف الصحى الآمنة ، مما يدفعنا للعمل الجاد لمواجهة التحديات المائية وترجمة الالتزامات والسياسات الحالية إلى أفعال على الأرض ، مع التركيز بشكل خاص على تعبئة الموارد لتحقيق الأهداف المنشودة لخدمة سكان القارة .

وتوجه الدكتور سويلم بالدعوة للجميع للمشاركة في فعاليات "إسبوع المياه الأفريقي التاسع" المقرر عقده بالتزامن مع "إسبوع القاهرة السابع للمياه" في شهر أكتوبر المقبل لوضع خطط عمل واضحة لتنفيذ الأولويات الرئيسية للقارة والتي تم تحديدها خلال مسار طويل من المناقشات خلال الفترة الماضية وصولاً المنتدى العالمى العاشر للمياه ، هذه الأولويات التي تتضمن ( ضمان الأمن المائي للأجيال الحالية والمستقبلية في أفريقيا - الحد من مخاطر تغير المناخ والكوارث المتعلقة بالمياه من خلال تعزيز قدرات الإدارة والإبتكار والإنذار المبكر وزيادة التمويل في مجال المناخ - الاستثمار في البحث العلمى والإعتماد على التكنولوجيا وحوكمة المياه - اعتماد نماذج تمويل مبتكرة وشراكات للاستفادة منها في الاستثمار وخاصة من القطاع الخاص - تعزيز التعايش والأمن بين الدول المتشاطئة على الأنهار المشتركة وفقاً لمبادئ القانون الدولي - تعزيز النهج القائم على حقوق الإنسان في توفير المياه وخدمات الصرف الصحي والنظافة الصحية وتحسين السلامة البيئية - الاعتراف بالقيمة الاجتماعية والاقتصادية المشتركة للنظم البيئية في أفريقيا ) .

وأكد سيادته أن مصر بوصفها الرئيس الحالي لمجلس وزراء المياه الأفارقة (الأمكاو) لا تدخر جهداً لخدمة ودعم الدول الإفريقية الشقيقة والعمل على تنمية قدرات المتخصصين الأفارقة في مجال المياه من خلال "المركز الإفريقى للمياه والتكيف المناخى" والذى يستهدف أعداد كبيرة من المتدربين خلال الفترة المقبلة .

 .

 



الصفحة الرسمية لوزارة الموارد المائية والري

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى