أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

16 أغسطس 2022 06:32 ص

إحسان عبدالقدوس

الأربعاء، 18 ديسمبر 2013 - 12:00 ص

صحفي وروائي مصري من أصل تركي من جهة أبويه، وهو يعتبر من أوائل الروائيين العرب الذين تناولوا في قصصهم الحب البعيد عن العذرية، وقد تحولت اغلب قصصه إلى أفلام سينمائية.

الميلاد والنشأة

وُلد إحسان عبدالقدوس في 1 يناير 1929، وفي طفولته كانت هوايته المفضلة هي القراءة، واهتم والده بحسن تعليمه وتشجيعه على القراءة، وقد تخرج من مدرسة الحقوق في عام 1942، وعمل كمحامٍ تحت التمرين بجانب عمله كصحفي بمجلة روزاليوسف.

مشواره

-في عام 1944 بدأ إحسان عبدالقدوس كتابة نصوص أفلام وقصص قصيرة وروايات، وهو ما جعله يقرر ترك مهنة المحاماة والتفرغ للصحافة والأدب حيث أصبح بعد أقل من بضعة سنوات صحفي متميز وروائي وكاتب سياسي، وبعد أن عمل في روزاليوسف، تهيأت له كل الفرص والظروف للعمل في جريدة الأخبار لمدة ‏8‏ سنوات ثم عمل بجريدة الأهرام حيث عين رئيساً لتحريرها‏ في عام 1975.

 -يمثل أدب إحسان عبدالقدوس نقلة نوعية متميزة في الرواية العربية إلى جانب أبناء جيله الكبار من أمثال نجيب محفوظ، ويوسف السباعي، ومحمد عبدالحليم عبدالله‏،‏ لكنه تميز عنهم جميعاً بأمرين أحدهما أنه تربى في حضن الصحافة‏،‏ وتغذى منذ نعومه أظفاره على قاعدة البيانات الضخمة التي تتيحها الصحافة لاختراق طبقات المجتمع المختلفة‏،‏ إضافة إلى صالون روزاليوسف والعلاقات المباشرة بكبار الأدباء والفنانين والسياسيين ونجوم المجتمع هي المنبع الذي أتاح له أن يصور الجوانب الخفية في الحياة المصرية، أما الميزة الثانية لأدب عبدالقدوس فهي أنه كان عميق الإيمان بقضية الحرية‏،‏ بمختلف مستوياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

كان إحسان عبدالقدوس كاتب مثمر، فبجانب اشتراكه المتميز بالصحافة كتب ما يلي:

- 49 رواية تم تحويلهم جميعاً نصوص للأفلام.

- 5 روايات تم تحويلهم إلى نصوص مسرحية.

- 9 روايات تم تحويلهم إلى مسلسلات إذاعية.

- 10 روايات تم تحويلهم إلى مسلسلات تليفزيونية.

ومن أشهر القصص والروايات التي صاغها كأعمال تلفزيونية وسينمائية:

أنا حرة، أصابع بلا يد، في بيتنا رجل، لا تتركني وحدي، أنف وثلاثة عيون، شيء في صدري، نصف الحقيقة، النساء لهن أسنان بيضاء، تائه بين السماء والأرض، الخيط الرفيع، لقد أصبحت رشيقة، هذا أحبه وهذا أريده، الطريق المفقود، لا شيء يهم، أرجوك أعطني هذا الدواء، أيام في الحلال، بعيداً عن الأرض، العذراء والشعر الأبيض، أبي فوق الشجرة، لا تطفئ الشمس، لا أنام، الحب الأول وهم كبير، قبضة ضم، زوجة وسكرتيرة، الوسادة الخالية.

نجح أدب إحسان عبدالقدوس في الخروج من المحلية إلى حيز العالمية‏،‏ وتُرجمت معظم رواياته إلى لغات أجنبية كالإنجليزية، والفرنسية، والأوكرانية، والصينية، والألمانية‏.

الجوائز والأوسمة

‏ وقد حصل الكاتب الكبير على العديد من الجوائز والأوسمة منها:

1ـ وسام الاستحقاق من الدرجة الأولي منحه له الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.

2ـ وسام الجمهورية من الدرجة الأولي منحه له الرئيس محمد حسني مبارك في عام 1990.

3ـ الجائزة الأولي عن روايته: "دمي ودموعي وابتساماتي" في عام 1973.

4ـ جائزة أحسن قصة فيلم عن روايته "الرصاصة لا تزال في جيبي".

وفاته

 توفي الكاتب والصحفي إحسان عبدالقدوس في 11 يناير 1990.

   

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى