أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

05 أكتوبر 2022 08:24 ص
تحية حليم

تحية حليم

الأربعاء، 01 يناير 2014 - 12:00 ص

فنانة تشكيلية مصرية متميزة مر فنها بعدة مراحل كان أبرزها تلك المرحلة التي زارت فيها بلاد النوبة حيث امتلأت كل أعمالها فى هذه الفترة شكلا وموضوعا بخامات النوبة.

ولدت الفنانة التشكيلية تحية حليم فى 9 سبتمبر 1919 لأب كان يعمل ضابطا في الجيش المصري.

وتلقت تعليمها الابتدائى فى مدرسة بنات الأشراف فى العباسية، ولم تقطع من مرحلة التعليم الثانوى سوى سنتين تعلمت فيهما البيانو واللغة الفرنسية والرسم. ثم تكشفت موهبتها فى فن الرسم وبدأت تتردد على المعارض، ثم تعلمت فن الرسم على يد يوسف طرابلسى السوري عام 1939ـ 1940، ومن 1941 ـ 1943 على يد الفنان اليوناني اليكو جيروم ثم حامد عبدالله من 1943 ـ 1945 حيث تعرفت من خلال دروسهما على المدارس الحديثة، ثم سافرت تحية حليم مع زوجها إلى باريس حيث التحقت بأكاديمية جوليان ثلاث سنوات من 1949 إلى 1951 تتلمذت خلالها على كبار الأساتذة الضالعين فى فن التصوير كما ترددت على متاحف باريس ومعارضها ومراسمها وخالطت الجيل الجديد من الفنانين فى فرنسا.

بعد عودتها إلى مصر فى 1951 أخذت من جهة تقيم المعارض الفردية وتشارك فى المعارض الجماعية فى مصر والخارج، واشتغلت بتدريس الرسم فى مرسمها الخاص لمدة أربعة أشهر ابتداء من عام 1959 و 1960 ثم اتجهت للتدريس عام 1963 فى المعهد العالى للتربية الفنية وحصلت على منحة التفرغ من (وزارة الثقافة) نحو خمسة عشر عاما بصفة متقطعة من 1960 إلى 1984. وقد استمرت في عرض أعمالها حتى نهاية (1984).

مراحل فن تحية حليم:_

1- مرحلة التكوين: وتمتد من 1941 إلى 1951، وهى المرحلة التي تتميز بالتلمذة على مختلف مدارس الفن التقليدية من الأكاديمية إلى التأثيرية إلى التعبيرية.

ومن أهم نماذج المرحلة الأكاديمية التقليدية في الأربعينيات عند تحية حليم لوحة "رأس عجوز" (1943) ولوحة "رأس امرأة" (1943)، وهنا نجد الأكاديمية بكل أبعادها: احترام المنظور (البعد الثالث) والواقعية في الخط واللون والكتلة، ولكنها طبعا خالية من ملامسة مدرسة البورتريه. أما نماذج التأثيرية في مرحلة الأربعينيات فنجدها لوحة "منظر من الغردقة" (1943)، و لوحة "يوم مطير" (1946).

2- مرحلة الفلكلورية التعبيرية: وتمتد هذه المرحلة من 1952 إلى 1962 وقد تجلت فيها قسوة المدرسة التعبيرية، فحين عادت تحية حليم من باريس كانت أدواتها الفنية قد اكتملت، فبدأت تجاربها الكبيرة فى التعبيرية المصرية.

فرسمت لوحات "حريق القاهرة" (1952)، "الأسرة" (1953)، "الصيادون" (1955)، "تكوين" (1955)، "طهر" ( 1956)، "الخبز" (1958)، "مشاركة" (1959)، "انسانية" (1959)، "الدراويش" (1959)، أما محصول 1960 فهو سبع لوحات منها "العازف"، "انتظار"، "الانسان"، "الحمام"، "سليمان والهدهد"، "النيل"، "مصروالسودان"، و محصول 1961 هو عشر لوحات منها "العازفون"، "ابراهيم وولده"، "نحو السوق"، "المصباح"، "الشيخ ابراهيم"، "صداقة"، "الطائر"، "الطفولة"، "تكوين"، "الحرب".

3- مرحلة النوبة: وقد امتدت من 1962 ـ 1972 وكانت مرحلة الصفاء في فن تحية حليم، وقد بدأت هذه المرحلة بالزيارة التي قامت بها للنوبة عام 1962 مع بعثة الفنانين التشكيليين التى نظمتها وزارة الثقافة. فامتلأت كل أعمالها فى هذه الفترة شكلا وموضوعا بخامات النوبة، واستجد فى فنها مؤثران جديدان هما الفن المصرى القديم بصفة أساسية والفن القبطى بصفة ثانوية، فجاءت أكثر لوحات هذه المرحلة بشىء بالفريسكات والرسوم الحائطية فى المعابد الفرعونية.

ومن لوحات هذه المرحلة "قرية نوبية" (1962)، "سيمفونية النوبة" (1962) وهى فى مجموعة، "الماشطة" (1963)، "الكركديه" (1963)، "مركب فى النوبة" (1962)، "البخور في النوبة" و "الخبز من الصخر" (1965)، "فتاة من النوبة"، وقد بلغت القمة في مرحلتها النوبية في لوحة "طقوس الزواج في النوبة "1963 ولوحة " أفراح السد العالي" 1965 ولوحة "هذه الأرض أرضنا" 1969.

المعارض والمقتنيات:

عرضت تحية حليم فى الداخل عشرات المعارض الفردية والجماعية كصالون القاهرة ومعرض "الفن للجميع" ومعرض الغرفة التجارية ومعارض أتليه القاهرة وبينالى الاسكندرية.

كذلك عرضت فى الخارج: فى انجلترا عام 1951 وعام 1977، وفى بينالى ايطاليا عام 1954 وعام 1956 وعام 1970، وفى بينالى البرازيل عام 1954، وفى السويد عام 1966، وفى ألمانيا الشرقية عام 1971، وفى بولندا عام 1971، وفى يوجوسلافيا عام 1976، وفى فرنسا عام 1972، وفى أمريكا عام 1982.

بعض المقتنيات من لوحاتها معروضة في الخارج:

ففى متحف جوجنهايم للفن الحديث بنيويورك (لوحة حنان) وفى المتحف القومى بوارسو (لوحة الكركديه) وفى المتحف القومى باستوكهولم لوحة (أفراح السد العالى) 1965. وفى متحف الفن الحديث 20 لوحة من أعمالها. وهناك لوحة فى مجلس الوزراء المصرى (المصباح) ولوحة في وزارة الخارجية المصرية (العازفان) ولوحة فى السفارة المصرية بواشنطن (الزفاف) ولوحتان في الأكاديمية المصرية بروما (طائر) 1968 و (القاهرة القديمة)، ولوحة (الرحابة) في دار الكتب (1942) و (فتاة في الشرفة) في وزارة التربية 1962، وفي مبنى جريدة الأهرام أربع لوحات هي (النيل في النوبة) 1963 و (الصديقان) 1963 ، و (مهرجان النيل) 1965، هذا بالإضافة إلى مجموعات خاصة من أعمالها يملكها مصريون .

من الجوائز التي نالتها:

جائزة "جوجنهايم" التي فازت عام 1958 عن لوحة "حنان" وهى الآن محفوظة بمتحف جوجنهايم بنيويورك، جائزة الدولة التشجيعية عام 1968 عن لوحة "خبز من الصخر" 1966 وهي لوحة من حصاد تجربتها النوبية.

توفيت في 24 مايو 2003.


معرض الصور

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى