08 مارس 2021 02:53 ص

العلاقات المصرية السعودية

الإثنين، 18 نوفمبر 2019 12:30 م

معلومات أساسية

تقع المملكة العربية السعودية في أقصى الجنوب الغربي من قارة آسيا، حيث يحدها غربًا البحر الأحمر، وشرقًا الخليج العربي والإمارات العربية المتحدة وقطر، وشمالًا الكويت والعراق والأردن، وجنوبًا اليمن وسلطنة عمان. تشغل المملكة العربية السعودية أربعة أخماس شبه جزيرة العرب، بمساحة تقدر بنحو 2.000.000 كيلومتر مربع، مناخ المملكة قاري؛ حار صيفًا بارد شتاءً، وأمطارها شتوية.

الوحدة الأساسية لعملة المملكة هي "الريال السعودي"، ولغتها الرسمية هي اللغة العربية، وعاصمتها الرياض، والتقسيم الإداري للمملكة يتضمن (13) منطقة إدارية، وتنقسم المنطقة إلى عدد من المحافظات. تحتفل المملكة بيومها الوطني في 23 سبتمبر من كل عام؛ وذلك تخليدًا لذكرى توحيد المملكة، وتأسيسها على يدي المغفور له جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، الذي أعلن قيام المملكة العربية السعودية عام 1351هـ (1932م).

تؤكد صفحات التاريخ أن "القاهرة" و"الرياض" هما قطبا العلاقات والتفاعلات في النظام الإقليمي العربي، وعليهما يقع العبء الأكبر في تحقيق التضامن العربي، والوصول إلى الأهداف الخيرة المنشودة التي تتطلع إليها الشعوب العربية من "المحيط الأطلسي" إلى "الخليج العربي". وعلى الصعيد الإسلامي والدولي، التشابه في التوجهات بين السياستين المصرية والسعودية يؤدى إلى التقارب إزاء العديد من المشاكل والقضايا الدولية والقضايا العربية والإسلامية، مثل الصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية؛ ومن ثم كان طبيعيًا أن تتسم العلاقات السعودية المصرية بالقوة والاستمرارية.

وفى السطور التالية نستعرض العلاقات المصرية السعودية من خلال الأقسام التالية:

العلاقات السياسية

العلاقات الحالية:

عمق ومتانة العلاقات التاريخية التي تجمع مصر والمملكة العربية السعودية حكومة وشعبًا، ازدادت رسوخًا في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وترجمت في زيارات واتصالات لا تنقطع بين مسئولي البلدين؛ بغرض تعزيز علاقاتهما ودعمها في مختلف المجالات. فالتنسيق الكامل والتشاور الدائم هو سمة العلاقات بين البلدين؛ بهدف مواجهة كل ملفات المنطقة وأزماتها، وما يتعلق بها من تهديدات وتحديات؛ انطلاقًا من فرضية أساسية، تقوم على الرفض التام لكل التدخلات الإقليمية في شئون الدول العربية أيًا كان مصدرها؛ كونها تشكل تهديدًا لاستقلال الأراضي العربية وسيادتها، وتفكيكًا لوحدتها الوطنية.

ومن هذا المنطلق تدعم الدولتان المبادرات السياسية والحلول السلمية لكل أزمات المنطقة؛ في سوريا واليمن وليبيا، وفقًا لقرارات مجلس الأمن والمبادرات الإقليمية والمرجعيات ذات الصلة؛ بما يحافظ على استقرار هذه الدول ووحدة ترابها الوطني، ويضع مصالحها الوطنية فوق كل الاعتبارات، ويؤسس لحل دائم يكفل الأمن والاستقرار لشعوب هذه الدول، بمعزل عن التدخلات الخارجية.

 ومن أبرز وقائع العلاقات بين القاهرة والرياض:

في 26 نوفمبر 2020 عقدت مصر والسعودية والإمارات والأردن اجتماعًا تشاوريًا على مستوى كبار المسئولين في وزارات الخارجية؛ لبحث تطورات الأزمة السورية، وسبل تسويتها وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم ٢٢٥٤؛ بما يحفظ وحدة سوريا وسلامة أراضيها.

في 13 نوفمبر 2020 أدانت مصر بأشد العبارات قيام ميليشيا الحوثي بإطلاق زورقين مفخخين مُسيّرين عن بُعد لاستهداف المملكة، مؤكدة على تضامن مصر مع الشقيقة السعودية فيما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، وفي سبيل التصدي لكل أشكال الإرهاب.

في 11 نوفمبر 2020 أدانت مصر بأشد العبارات الهجوم الغاشم الذي وقع في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، مستهدفًا بعبوة ناسفة مراسم إحياء ذكرى انتهاء الحرب العالمية الأولى.

في 20 سبتمبر 2020 أدانت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية بأشد العبارات قيام ميليشيا الحوثي باستهداف إحدى القرى الحدودية بمنطقة جازان بالمملكة العربية السعودية، مؤكدًا دعم مصر لما تتخذه المملكة من إجراءات تستهدف الحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها.

في 27 يوليو2020 قام الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي بزيارة لمصر، استقبله الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بحث الجانبان مختلف جوانب العلاقات الثنائية، فضلًا عن التشاور إزاء مستجدات القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحة الإقليمية، وبخاصة ليبيا واليمن وسوريا والعراق، حيث تم التوافق على أن مسارات الحلول السياسية هي الأساس لحل تلك القضايا.

في 23 يونيو2020 أعربت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية عن إدانتها الشديدة لقيام ميلشيا الحوثي باستهداف المناطق السكنية والمدنيين بمدينتي "نجران" و"جيزان" بالمملكة العربية السعودية. وأكد البيان على دعم مصر للمملكة في كل ما تتخذه من إجراءات في مواجهة الإرهاب الغاشم.

في 20 يونيو 2020 قالت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها إن المملكة تقف إلى جانب مصر في حقها في الدفاع عن حدودها وشعبها من نزعات التطرف والمليشيات الإرهابية وداعميها في المنطقة، وأن المملكة تعبر عن تأييدها لما أبداه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأنه من حق مصر حماية حدودها الغربية من الإرهاب.

في 9 مارس2020 قام سامح شكري وزير الخارجية بزيارة للسعودية، وسلّم نظيره الوزير السعودي الرسالة الموجهة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بشأن الموقف الحالي من قضية سد النهضة، وآخر المستجدات المتعلقة بمسار المفاوضات.

في 15 يناير2020 قام الأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي بزيارة لمصر للمشاركة في افتتاح قاعدة "برنيس" العسكرية بمنطقة البحر الأحمر بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.

في 19 ديسمبر 2019 استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي د. عصام بن سعيد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء السعودي، الذي سلمه رسالة من الملك سلمان بن عبد العزيز، تضمنت تأكيد عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، وحرص المملكة على تعزيز أطر التعاون الاستراتيجي بين البلدين على مختلف الأصعدة، ومواصلة مسيرة العمل المشترك، والتنسيق المكثف مع مصر إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

في 30 مايو2019 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة للسعودية للمشاركة في القمة العربية الطارئة والقمة الإسلامية بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

في 18أبريل 2019 قام د. عصام بن سعيد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء السعودي بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسي. سلم عصام بن سعيد الرئيس السيسي رسالة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تضمنت تأكيد متانة العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، وحرص المملكة على تعزيز أطر التعاون الاستراتيجي بين البلدين على مختلف الأصعدة، ومواصلة مسيرة العمل المشترك، والتنسيق المكثف مع مصر إزاء القضايا الإقليمية والدولية.

في 21 فبراير 2019 قام المستشار سعود بن عبد الله بن مبارك المعجب، يرافقه وفد قضائي رفيع المستوى من النيابة العامة بالمملكة العربية السعودية بزيارة لمصر، استقبله المستشار حسام عبد الرحيم وزير العدل. بحث الجانبان أوجه التعاون المشترك، وتفعيل الاتفاقيات القضائية الموقعة بين البلدين في المجال الجنائي. 

في 26 نوفمبر2018 قام الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزير ولي عهد المملكة العربية السعودية بزيارة لمصر، واُتفق على تعظيم التعاون والتنسيق المصري السعودي كدعامة أساسية لحماية الأمن القومي العربي، ومواجهة التدخلات الخارجية في الشئون السيادية لدول المنطقة.

في 22 أكتوبر2018 قام سامح شكري وزير الخارجية بزيارة للسعودية، حاملًا رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين، تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التشاور والتنسيق تجاه القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

في 11 سبتمبر 2018 قام عادل الجُبير وزير خارجية السعودية بزيارة لمصر للمشاركة في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية، استقبله سامح شكري وزير الخارجية. أكد الجانبان على التزام البلدين بدعم جهود الاستقرار في اليمن، وعلى رأسها الجهود الأممية ذات الصلة وفقًا للمرجعيات الثلاث، وهي: المبادرة الخليجية، ومُخرجات الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن.

في 14 أبريل 2018 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة للسعودية للمشاركة في أعمال القمة العربية الـ 29. ألقى الرئيس كلمة مصر بالجلسة الافتتاحية، أكد فيها أن الأمن القومي العربي يواجه تحديات غير مسبوقة، مشيرًا إلى ضرورة وجود استراتيجية شاملة لمواجهة هذه التحديات بمنطقة الشرق الأوسط.

في 4 مارس 2018 قام الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد السعودي بزيارة لمصر، وتم توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية بين البلدين في مجالات مختلفة.

في 21 يناير 2018 قام سامح شكري وزير الخارجية بزيارة للسعودية للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية دول تحالف دعم الشرعية في اليمن، تناول الاجتماع سبل دعم المساعدات الإنسانية وتنسيقها وإيصالها إلى اليمن.

في 3 يناير2018 قام د. علي عبد العال رئيس مجلس النواب بزيارة للسعودية، استقبله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود. استعرض الجانبان العلاقات الأخوية بين البلدين، ومجالات التعاون بين المملكة ومصر في المجال البرلماني.

في 14 نوفمبر 2017 قام سامح شكري وزير الخارجية بزيارة للسعودية، استقبله محمد بن سلمان ولي العهد السعودي. بحث الجانبان آخر التطورات الإقليمية في منطقة الشرق الاوسط.

في 17 أغسطس 2017 نشرت الجريدة الرسمية قرارًا رقم 607 لسنة 2016 بالموافقة على اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية، التي تقضي بنقل ملكية جزيرتي تيران وصنافير الاستراتيجيتين بالبحر الأحمر إلى السعودية.

في 13 يوليو 2017 قام سامح شكري وزير الخارجية بزيارة للسعودية للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية الدول العربية الأربع الداعية لوقف دعم قطر للإرهاب مع وزير الخارجية الأمريكي "ريكس تيلرسون"، وبمشاركة وزير الدولة للشئون الخارجية الكويتية. تناول الاجتماع الأبعاد المختلفة للأزمة مع قطر، واستعرض كل التطورات الأخيرة الخاصة بها.

في 19 مايو 2017 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة للسعودية للمشاركة في أعمال القمة العربية الإسلامية الأمريكية، ألقى الرئيس كلمة في أعمال القمة، أكد فيها أن خطر الإرهاب يمثل تهديدًا جسيمًا لشعوب العالم أجمع، وأن استئصاله من جذوره يتطلب بجانب الإجراءات الأمنية والعسكرية مقاربة شاملة تتضمن الأبعاد السياسية والأيديولوجية والتنموية.

في 23 أبريل2017 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة للسعودية، بحث الجانبان أهمية تعزيز التعاون والتضامن العربي للوقوف صفًا واحدًا أمام التحديات التي تواجه الأمة العربية.

في 29 مارس 2017 التقى الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود مع الرئيس عبد الفتاح السيسي على هامش أعمال القمة المنعقدة في منطقة البحر الميت جنوب الأردن. وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية، وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، وبحث عددًا من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة.

في 29 يناير 2017 قام سامح شكري وزير الخارجية على رأس وفد رفيع المستوى بزيارة للسعودية للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية ورؤساء أركان دول تحالف دعم الشرعية في اليمن؛ للتباحث بشأن مستجدات الأزمة اليمنية، والتنسيق بين الدول الأعضاء في التحالف.

في 11 نوفمبر 2016 منحت "جامعة القاهرة" شهادة الدكتوراه الفخرية لخادم الحرمين الشريفين.

في 9 نوفمبر 2016 زار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود جامع الأزهر، واطلع على تصاميم وعناصر مشروع إعادة تأهيل جامع ومشيخة الأزهر الأثرية الذي بدأ العمل فيه بمبادرة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ووضع خلال الزيارة حجر الأساس لمدينة البعوث الإسلامية التي تشمل مجمعات سكنية ومرافق خدمية وتعليمية لطلبة الأزهر.

في 24 يونيو 2016 أعلن مجلس الوزراء المصري أن الرئيس عبد الفتاح السيسي صادق على اتفاقية تمنح السعودية السيادة على جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر. وقد وافق مجلس النواب المصري في 14 يونيو 2016 على الاتفاقية.

في 7 أبريل 2016 قام العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بزيارة لمصر، حظي باستقبال حافل، عكس أهمية الزيارة بالنسبة إلى مصر. شهدت الزيارة عقد الاجتماع السادس للمجلس التنسيقي المصري السعودي، الذي اتُفق على إنشائه في نوفمبر 2015 في إطار تفعيل "إعلان القاهرة"، وتضمن ستة بنود تتعلق بالتعاون العسكري والاقتصادي والاستثماري والطاقة والإعلام والثقافة. وخلال الزيارة منح الرئيس السيسي جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز "قلادة النيل" التي تعد أرفع وسام مصري؛ وذلك تقديرًا للعلاقات التاريخية والمواقف النبيلة التي اتخذها جلالة الملك إزاء مصر.

في 10 مارس 2016 عقد خادم الحرمين الشريفين اجتماعًا مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك على هامش المناورة الختامية لتمرين "رعد الشمال" التي أقيمت بـ"حفر الباطن"، وشارك فيها عدد من الدول الشقيقة.

في 3 يناير 2016 قام وزير الخارجية سامح شكري بزيارة للسعودية؛ للمشاركة في اجتماعات المجلس التنسيقي المصري السعودي.

في ديسمبر 2015 أمر الملك سلمان بن عبد العزيز بمساعدة مصر في تلبية احتياجاتها البترولية على مدى السنوات الخمس المقبلة، وزيادة الاستثمارات السعودية لتصل إلى أكثر من ٣٠ مليار دولار.

في 2 ديسمبر2015 قام م. شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء بزيارة للسعودية على رأس وفد وزاري، استعرض الجانبان عددًا من مجالات التعاون، والتأكيد على الرغبة والسعي المشترك لإنجاز عدد من المبادرات والمشروعات والاتفاقيات والبرامج التنفيذية المنبثقة عن "إعلان القاهرة".

في 11 نوفمبر 2015 استقبل خادم الحرمين الشريفين الرئيس عبد الفتاح السيسي، على هامش أعمال القمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية. وجرى توقيع محضر إنشاء مجلس تنسيق سعودي/مصري؛ لتنفيذ "إعلان القاهرة".

في 31 مايو 2015 قام عادل الجبير وزير خارجية المملكة العربية السعودية بزيارة لمصر، التقاه الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتوافقت الرؤى بين الجانبين على أهمية التوصل إلى حلول سياسية للأزمات في سوريا واليمن وليبيا، وتوقف نزيف الدماء، والمحافظة على السلامة الإقليمية لتلك الدول ووحدة أراضيها، بالإضافة إلى مؤسساتها الوطنية.

في 2 مايو 2015 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة للسعودية، التقاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود. بحث الجانبان التطورات الجارية في اليمن، فضلًا عن أهمية تكاتف جهود المجتمع الدولي لعدم السماح بالمساس بأمن البحر الأحمر، وتهديد حركة الملاحة الدولية.

في 1 مارس 2015 عقب تولى الملك سلمان بن عبد العزيز مقاليد الحكم، توالت اللقاءات الرسمية بين القيادتين، حيث عقد مع الرئيس عبد الفتاح السيسي جلسة مباحثات رسمية، جرى خلالها استعراض أوجه التعاون الثنائي لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين، والتأكيد على عمق العلاقات الاستراتيجية بين المملكة ومصر، والحرص على تعزيزها في مختلف المجالات.

في 28 فبراير 2015 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة للمملكة العربية السعودية، التقى خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بحث الجانبان آخر تطورات الأوضاع في المنطقة العربية.

في 24 يناير 2015 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي على رأس وفد رفيع المستوى بزيارة للسعودية لتقديم واجب العزاء في وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

في 20 ديسمبر 2014 استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الديوان الملكي السعودي والسكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين "خالد بن عبد العزيز التويجري" المبعوث الخاص للعاهل السعودي خلال زيارته لمصر؛ لبحث سبل تفعيل مبادرة المصالحة العربية للم الشمل التي طرحها خادم الحرمين الشريفين الملك "عبد الله بن عبد العزيز" خلال مؤتمر عُقد بالرياض.

في 10 أغسطس 2014 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة للمملكة العربية السعودية، حيث التقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وعُقدت بينهما جلسة مباحثات تناولت مجمل الأحداث التي تشهدها الساحات الإسلامية والعربية والدولية.

في 20 يونيو 2014 استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي العاهل السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في زيارة رسمية إلى مصر. وجرت جلسة المباحثات داخل الطائرة الملكية المقلة للعاهل السعودي.

في 8 يونيو 2014 قام نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود بزيارة إلى مصر لحضور حفل تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي. 

في عهد محمد حسني مبارك

مثلت العلاقات المصرية - السعودية في تلك الفترة ركيزة أساسية للعمل العربي المشترك، واتسمت بالحرص المشترك على مواصلة التشاور والتنسيق إزاء أزمات الشرق الأوسط ومشاكله؛ دفاعًا عن قضايا ومصالح العالم العربي والإسلامي.

بعد تولي الرئيس الراحل حسني مبارك حكم مصر، استشعر العرب خطورة إبعاد مصر عن الصف العربي بسبب توقيع السادات اتفاقية "كامب ديفيد" مع إسرائيل. كان للملك سلمان بن عبد العزيز - الذي شغل منصب أمير منطقة الرياض في هذا الوقت - دور مشهود بالعمل في التقريب بين مصر والسعودية، وقد تمّ ذلك بـ"باريس" سنة 1986م في لقاء صريح موسع تناول أبعاد العلاقة بين البلدين؛ مما دفع بالعلاقات بين البلدين إلى سالف عهدها.

قام الرئيس مبارك بأكثر من 30 زيارة للمملكة العربية السعودية خلال الفترة من عام 1981 إلى عام 2007، التقى خلالها خادم الحرمين الشريفين لبحث واستعراض كل القضايا العربية والدولية، والمستجدات على الساحتين العربية والدولية، فضلًا عن العلاقات الثنائية الوثيقة التي تربط البلدين.

في عهد محمد أنور السادات

بعد الدور الذي قامت به السعودية، خلال حرب أكتوبر، وصلت العلاقات بين البلدين إلى أبهى صورها. وفي 17 أكتوبر 1973 بعد الانتصار العسكري الذي حققته القوات المصرية على الجبهة في سيناء والقوات العربية بالأراضي المحتلة الأخرى، قرر العاهل السعودي الملك فيصل استخدام سلاح بديل عن البارود؛ فدعا لاجتماع عاجل لوزراء النفط العرب في الكويت، وأسفر عن قرار عربي موحد بخفض الإنتاج الكلي العربي للنفط 5%، وخفض 5% من الإنتاج كل شهر؛ حتى تنسحب إسرائيل إلى خطوط ما قبل يونيو 1967.

وأعلنت المملكة وقف بيع البترول للغرب لإجبار إسرائيل على الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة، وتبرع الملك فيصل بمبلغ 200 مليون دولار للجيش المصري، كما دشن العاهل السعودي الحالي الملك سلمان بن عبد العزيز، إبان حرب أكتوبر المجيدة، لجنة لجمع التبرعات لصالح الجيش المصري؛ دعمًا للمعارك والمجهود الحربي في مصر.

في أثناء حرب أكتوبر 1973 أصدر الملك فيصل بن عبد العزيز قراره التاريخي بقطع إمدادات البترول عن الولايات المتحدة والدول الداعمة لإسرائيل؛ دعمًا لمصر في هذه الحرب، كما قام الأمير سلطان بن عبد العزيز بتفقد خط المعركة في أحد الخنادق على الجبهة المصرية.

 في عهد جمال عبد الناصر:

شهدت العلاقة بين مصر والسعودية تطورًا قويًا منذ توقيع معاهدة الصداقة بين البلدين عام 1926م، فقد أيدت المملكة مطالب مصر الوطنية في جلاء القوات البريطانية عن الأراضي المصرية، ووقفت إلى جانبها في الجامعة العربية والأمم المتحدة وجميع المحافل الدولية، وفى 27 أكتوبر عام 1955 وقعت اتفاقية دفاع مشترك بين البلدين.

 عام 1956م وقفت المملكة بكل ثقلها إلى جانب مصر في أثناء العدوان الثلاثي على مصر عام 1956م. وقد قدمت المملكة لمصر في 27 أغسطس 1956 (100 مليون دولار)، بعد سحب العرض الأمريكي لبناء السد العالي. وفى 30 أكتوبر أعلنتِ المملكة التعبئة العامة لجنودها لمواجهة العدوان الثلاثي على مصر.

عام 1967م عقب العدوان الإسرائيلي على الدول العربية مصر وسوريا والأردن، توجه الملك فيصل بن عبد العزيز بنداء إلى الزعماء العرب بضرورة الوقوف إلى جانب الدول الشقيقة المعتدى عليها، وتخصيص مبالغ كبيرة لتمكينها من الصمود، واستمرت المساندة السعودية لمصر حتى حرب أكتوبر 1973، حيث أسهمت المملكة في الكثير من النفقات التي تحملتها مصر قبل الحرب، وقادت المملكة معركة البترول لخدمة حرب أكتوبر.

العلاقات الاقتصادية

تتحدث الأرقام عن قوة المصالح المشتركة التي تجمع البلدين الشقيقين. فالزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لمصر في العام 2016، تمخض عنها تطوير آليات التعاون وتأطيرها في اتفاقيات جديدة بين البلدين؛ ليرتفع عدد الاتفاقيات المبرمة لأكثر من 60 اتفاقية ومذكرة تفاهم وبروتوكول، شملت جميع أوجه التعاون المشترك بين البلدين في كل المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والاستثمارية، فضلًا عن تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين في خدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وخدمة الأمن والسلم الدوليين.

كما أسفرت الزيارة عن قيام مجلس التنسيق السعودي المصري الذي أسسه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس عبدالفتاح السيسي؛ بإبرام 17 اتفاقية، شكلت خارطة طريق للتعاون الاقتصادي بين البلدين، في مجالات الإسكان والبترول والتعليم والزراعة والصحة، شملت اتفاقية لتطوير مستشفى "قصر العيني" بقيمة 120 مليون دولار، واتفاقية أخرى لتمويل إنشاء محطة كهرباء "غرب القاهرة" بقيمة 100 مليون دولار، إلى جانب توقيع 10 اتفاقيات تفاهم لتمويل مشروعات جديدة ضمن برنامج الملك سلمان لتنمية شبه جزيرة سيناء، من بينها تأسيس جامعة الملك سلمان الدولية، التي بدأت بالفعل في استقبال الدارسين للعام الدراسي 2021/2020، وإنشاء 13 تجمعًا زراعيًا في شبه جزيرة سيناء بقيمة 106 ملايين دولار، وغيرهما من المشروعات التنموية.

وبالمثل، فقد شهدت زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لمصر في مارس من العام 2018، التوقيع على برنامج تنفيذي للتعاون المشترك لتشجيع الاستثمار بين الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في جمهورية مصر العربية، والهيئة العامة للاستثمار في المملكة العربية السعودية؛ بهدف تبادل فرص الأعمال والاستثمار، وتسهيل التعاون في هذا المجال الحيوي، وتبادل القوانين والتشريعات واللوائح وكل التطورات المتعلقة بمناخ الاستثمار في كلا البلدين.

وعلي مدى سنوات طويلة، استمرت اللجنة السعودية المصرية المشتركة - التي يترأسها وزيرا التجارة في كلا البلدين - في العمل الدءُوب لتعزيز الروابط الاقتصادية بين البلدين على المستوى الحكومي، وتمكنت من إحداث طفرة كبيرة في ملفات التجارة البينية، والتعاون الصناعي، وما يرتبط به من تنسيق في ملف المواصفات والمقاييس، وكذا الجانب المالي والمصرفي، والتعاون الجمركي، فضلاً عن مجالات النقل والأمن، والبترول والتعدين والطاقة، بالإضافة للتعاون في مجالات النقل الجوي والموارد المائية والكهرباء والاتصالات.

وفي مسار موازٍ، اضطلع مجلس الأعمال السعودي المصري بالتنسيق بين القطاع الخاص في البلدين. وخلال عام 2019، حينما استضافت القاهرة اجتماع رؤساء وأعضاء المجلس من كلا الجانبين، تم إطلاق شراكة استراتيجية بين البلدين لاستهداف السوق الأفريقية الواعدة، وفتح قنوات اتصال مباشرة بين الغرف في الجانبين لمصلحة منتسبيها من الشركات الصغيرة والمتوسطة، كما اُتفق على تشكيل أربع لجان فنية متخصصة في مجالات الصناعة والزراعة واستصلاح الأراضي والتشييد والإعمار والسياحة.

ونتيجة لتلك المعطيات، فقد ارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين في السنوات الأخيرة، وحقق أرقامًا تصاعدية، كما حافظت المملكة على موقعها بين أكبر الدول المستثمرة في مصر، وهو الأمر الذي حقق منافع مشتركة لكلا البلدين.

وبالتزامن مع ذلك، يقوم الصندوق السعودي للتنمية منذ سنوات بتقديم منح وقروض لتنفيذ مشروعات تنموية في عدة محافظات مصرية، وفي الوقت نفسه يستقبل السوق السعودية سنويًا آلاف الأطنان من السلع الغذائية والزراعية والصناعية المصرية، فيما تستضيف المملكة أكبر جالية مصرية مقيمة خارج مصر تعمل في مختلف المجالات.

التبادل التجاري بين مصر والمملكة العربية السعودية

 الجدول المرفق يوضح حجم التجارة البينية غير البترولية بين البلدين خلال الفترة 2017 - 2019، والمتاح من عام 2020.

المصدر: الهيئة العامة للإحصاء السعودية

البيان

2017

(مليار دولار)

2018 (مليار دولار)

2019 (مليار دولار)

يناير/مايو 2019

(مليون دولار)

يناير/مايو 2020

(مليون دولار)

التغير

يناير-مايو 2019-2020

الصادرات المصرية غير البترولية

2.26

1.5

2.75

781

1229

57%

الواردات المصرية غير البترولية

1.4

2.0

1.7

797

654

(18%)-

حجم التجارة غير البترولية

3.66

3.5

4.55

1578

1883

19%

الميزان التجاري غير البترولي

0.86

- 0.5

0.95

(16)-

575

(3844%)-

فيما يتعلق بالتجارة البترولية بين البلدين، فقد بلغت الواردات المصرية من منتجات النفط السعودية نحو 3.16 مليار دولار في عام 2019، مقابل نحو 3.15 مليار دولار في عام 2018، ولم تصدر مصر أيًا من هذه المنتجات خلال الفترة 2016-2019.

  • مثلت الصادرات المصرية عام 2019 إلى السعودية ما نسبته 1.8% من واردات المملكة من العالم، كما مثلت الواردات المصرية من المملكة ما نسبته 2.95% من صادرات المملكة غير البترولية إلى العالم. وجاء ترتيب مصر رقم (12) ضمن قائمة الدول المصدرة للمملكة العربية السعودية، كما جــــاء ترتيب مصـــــــر رقم (11) ضمن قائمة أكبر الدول المستوردة من المملكة العربية السعودية.

وكانت أهم الصادرات المصرية إلى السعودية خلال الفترة 2017 – 2019: شاشات التلفاز – البرتقال – البصل – الحديد والصلب – الأسلاك والكابلات – الأجبان – محضرات الطعام – مستحضرات التجميل (الشامبو ومعجون الأسنان خاصة) – الكاكاو ومحضراته – مصنوعات ورقية – الصابون ومحضرات الغسيل.

وقد احتلت السعودية المرتبة الأولى كأكبر سوق خارجية مستوردة للحاصلات الزراعية المصرية خلال الموسم التصديري 2018-2019، بقيمة 249 مليون دولار أمريكي، وبكمية 599 ألف طن. ويوضح الجدول المرفق

أهم الصادرات المصرية إلى السعودية

خلال الفترة 2017 – 2019 (القيمة بالمليون دولار)

السلعة

2017

2018

2019

التغير

2018-2019

الأهمية

النسبية

منتجات معدنية من مشتقات البترول

274.9

15.2

790.9

5203%

33%

حديد وصلب مح، حديد صب

97.4

103.8

197.8

91%

8.2%

فاكهة (أبرزها البرتقال الطازج)

172.7

171.9

175.7

2.2%

7.3%

مخاليط زيوت عطرية وعطور

73.7

63.1

111.1

76%

4.6%

آلات وأجهزة كهربائية

(أبرزها التليفزيونات)

171.1

132.1

106.5

(19.4%)-

4.4%

خضروات (أبرزها البصل والطماطم)

161.5

135.1

87.3

(35.4%)-

3.6%

محضرات طعام متنوعة

77.3

67

76.2

13.7%

3.2%

كاكاو ومحضراته

47.8

52.2

71.1

36.2%

3%

منتجات ألبان وأجبان

79.2

73.1

54.8

(25%)-

2.3%

ورق ومصنوعات ورقية

45.8

49.1

45.3

(7.7%)-

1.9%

أحجار كريمة

(أبرزها مشغولات ذهبية وذهب)

12.9

48.1

43.3

(10%)-

1.8%

أدوية ومستحضرات صيدلانية

34.4

33.3

40.8

22.5%

1.7%

مصنوعات من حديد وصلب

69.5

31.9

37.6

18%

1.6%

لدائن (بلاستيك)

28.5

24.7

36.2

46.6%

1.5%

محضرات غسيل وصابون

35.9

36.1

34

(5.8%)-

1.4%

محضرات من خضر وفاكهة

46.1

31.1

33.2

6.8%

1.4%

صادرات أخرى

831

434

454

4.6%

19%

إجمالي الصادرات

2260

1502

2396

59.5%

100%

المصدر: الهيئة العامة للإحصاء السعودية
-ارتفاع الصادرات المصرية بشكل ملحوظ عام 2019 مقارنة بعام 2018؛ لتبلغ ما قيمته 2.4 مليار دولار أمريكي، مقارنة بما قيمته نحو 1.5 مليار دولار عام 2018
بارتفاع بلغ نسبته نحو (59.5%).

وتعود هذه الزيادة بالأساس إلى الارتفاع الكبير في صادرات صناعات الزيوت البترولية، لكن من الملاحظ تنوع هيكل الصادرات المصرية إلى المملكة، كذلك ما بين خضر وفاكهة ومنتجات غذائية وسلع صناعية (آلات ومعدات، أدوية، مصنوعات حديد وصلب، مصنوعات ورقية)، فضلًا عن بعض المواد الخام من الحديد والصلب والأحجار الكريمة، بحيث لا يستأثر قطاع واحد باهتمام المستورد/السوق السعودية؛ مما يؤكد وجود فرص مستقبلية لنفاذ صادرات مختلف القطاعات إلى السوق السعودي.

وتتمثل أبرز واردات مصر من المملكة خلال الفترة 2017-2019 في منتجات تعتمد بالأساس على البترول كمدخل إنتاج كالبولي بروبلين والبولي إيثيلين، وكذا بعض الخامات الأخرى كالألومنيوم والحديد والصلب.

أبرز الواردات المصرية من السعودية

خلال الفترة 2017 – 2019

(القيمة بالمليون دولار)

السلعة

2017

2018

2019

التغير

2017-2018

الأهمية

النسبية

لدائن ومصنوعاتها

728

901

858.2

(5.7%)

50.9%

منتجات كيماوية عضوية

36

124

164.1

32.3%

9.7%

ألومنيوم ومصنوعاته

44

121

113

(6.6%)

6.7%

ورق وورق مقوى

73

92

92.2

0.2%

5.5%

آلات ومعدات

(أبرزها معدات للرفع والتحميل وآلات لرش السوائل والمساحيق)

47.7

60.3

53.2

(11.8%)

3.2%

مستخلصات ومواد للدباغة والصباغة

42.9

38.4

48.7

26.8%

2.9%

حديد وصلب

57

231

37.8

(83.6%)

2.2%



أدوية ومستحضرات صيدلانية

32

37

35.6

(3.8%)

2.1%

معدات كهربائية

(أبرزها كابلات معزولة)

16.1

54.9

32.3

(41.2%)

1.9%

واردات أخرى

325.3

365.4

252

(31%)

14.9%

إجمـــــالي الواردات

1402

2025

1687

(16.7%)

100%

المصدر: الهيئة العامة للإحصاء السعودية

الاستثمارات المتبادلة بين البلدين

الاستثمارات السعودية في مصر، وفقًا لأخر بيانات متاحة عن هيئة الاستثمار المصرية، حتى 30 يناير عام 2020؛ قد بلغت قيمة إسهامات المستثمرين السعوديين في المشروعات المقامة في مصر بنحو (6.12) مليار دولار أمريكي، لعدد (6017) شركة، وبإجمالي رأس مال يبلغ قرابة (22) مليار دولار لهذه الشركات لتحتل المرتبة الثانية بعد الإمارات من حيث إجمالي حجم المشاركة في المشروعات الأجنبية في مصر.

  • بلغت قيمة الاستثمارات المصرية في المملكة حتى نهاية شهر أكتوبر عام 2020 نحو (1.38) مليار دولار أمريكي (5.179 مليار ريال سعودي)، موزعة على إجمالي (555) مشروع استثماري وموفرة لنحو (32) ألف وظيفة في المملكة، من ضمنهم نحو (7500) وظيفة لمواطنين سعوديين بنسبة سعودة (23%).
  • تعكس هذه البيانات ارتفاع الاستثمارات المصرية في السعودية بنسبة (27.3%) عن آخر إحصاءات، أعلنتها الجهات السعودية نهاية عام 2016 بنحو 1.1 مليار دولار أمريكي حينها.
  • توضح البيانات التالية أكبر (10) شركات من حيث إجمالي رأس مال المشروعات، المسهم فيها مستثمرون مصريون:

م

اسم الشركة

النشاط

تاريخ الترخيص

نسبة السعودة

إجمال رأس المال

(مليون دولار)

1

شركة الدمام الغربية للمياه

توصيل الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء

18/3/2019

50%

244.7

2

شركة أركان الصلب لصناعة الحديد

صنع الفلزات القاعدية

1/10/2011

25%

200

3

شركة السويدي للكابلات

صنع المعدات الكهربائية

8/12/2006

24%

146.7

4

شركة علاج للخدمات الطبية

صحة الإنسان

18/9/2000

5%

80

5

الشركة العربية للمستحضرات الدوائية

صنع المنتجات الصيدلانية الأساسية والمستحضرات الصيدلانية

3/5/2006

14%

56.96

6

مصنع شركة "المقاولون السعوديون"

صنع منتجات المعادن اللافلزية الأخرى

28/5/1986

غير متاح

56.43

7

أدوية فاركو إنترناشيونال

صنع المنتجات الصيدلانية الأساسية والمستحضرات الصيدلانية

6/5/2018

50%

34.7

8

الشركة الأهلية للتأمين التعاوني

تمويل التأمين وإعادة التأمين وصناديق المعاشات التقاعدية باستثناء الضمان الاجتماعي الإلزامي

5/6/2005

71%

26.7

9

شركة المجموعة المالية – هيرميس السعودية

الأنشطة المساعدة لأنشطة الخدمات المالية وأنشطة التأمين

29/5/2006

51%

23.07

10

شركة السويدي "إلكتريك للصناعات"

صنع المعدات الكهربائية

14/11/2009

100%

21.33

-

إجمالي رأس مال أكبر 10 شركات

890.59

النسبة إلى إجمالي رأس مال المشروعات الاستثمارية المقامة في السعودية المتضمنة لمساهمة مصرية

64.5%

المصدر: وزارة الاستثمار السعودية – حتى نهاية شهر أكتوبر عام 2020

العلاقات الثقافية

تشهد العلاقات الثقافية بين مصر والمملكة العربية السعودية ازدهارًا كبيرًا خلال المرحلة الحالية، حيث تشترك مصر والمملكة في خطط وأطر تعاون مشتركة تفتح الطريق أمام آفاق أوسع من التعاون المشترك بين الشقيقتين وفقًا لخطط ورؤى التنمية التي تحملهما كل من رؤية الإدارة المصرية، وأيضًا خطط المملكة العربية السعودية للتنمية.

 

وتجسيدًا للعلاقات المتميزة بين مصر والسعودية في مختلف المجالات، ومنها المجال الثقافي، فقد شهـدت العلاقات أنشطة دينية وثقافية مصرية سعودية. ويرسخ التبادل المعرفي والعلمي والثقافي بين البلدين الشقيقين العلاقات الثقافية بين المثقفين العرب في كلا البلدين، كما أنه يمد مزيدًا من الجسور العلمية والفكرية بين رموز الإبداع المصري والسعودي، وفي إطار التبادل والتواصل الثقافي بين البلدين، ولما تتميز به المملكة من مكانة خاصة لدى مصر.

حيث وُقّعت في2017 اتفاقيات "سعودية مصرية" لدعم التبادل الثقافي، وبناء جسر ثقافي وإعلامي بين شعبي السعودية ومصر؛ لخدمة زيادة نشر الكتب بين البلدين وتحالف حقيقي لإثراء دور الكتاب سواء في السعودية أو مصر.

التعاون العسكري

تتنوع أوجه التعاون العسكري بين مصر والسعودية؛ لتشمل خطة تدريبات تجمع القوات المسلحة المصرية والسعودية لنقل الخبرات وتبادلها، وتعزيز أوجه التعاون العسكري، كالتدريب البحري المشترك "مرجان"، والتدريب الجوي المشترك "فيصل". كما شاركت القوات السعودية والمصرية في تدريبات "رعد الشمال" و"درع الخليج" و"تحية النسر" و"النجم الساطع". كما شاركت القوات السعودية والمصرية في تدريبات "رعد الشمال" و"درع الخليج" و"تحية النسر" و"النجم الساطع".

شاركت القوات المسلحة المصرية بعناصر من القوات البحرية والجوية، ضمن قوات التحالف المكون من دول مجلس التعاون الخليجي، وعدد من الدول العربية والإسلامية، في عملية "عاصفة الحزم" باليمن، التي قادتها السعودية.

عقدت مصر والسعودية في يوليو2015 اتفاقًا جديدًا لتعزيز تعاونهما في المجال العسكري خاصة، مما اعتبر نقلة في العلاقات بين البلدين، واستقبل السيسي وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان، ووقع الجانبان "إعلان القاهرة"، الذي نص على التزام البلدين بتطوير التعاون العسكري، والعمل على تشكيل قوة عربية مشتركة.

التدريبات والمناورات المشتركة

في 22/11/2020 انطلقت فعاليات التدريب المشترك "سيف العرب" بجمهورية مصر العربية بمشاركة كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية ومملكة البحرين وجمهورية السودان الديمقراطية.

في 25/1/2020 قامت عناصر من القوات البحرية المصرية والسعودية تنفيذ فعاليات التدريب البحري المشترك المصري السعودي "مرجان-16" الذي يُنفذ بنطاق الأسطول الجنوبي بالبحر الأحمر بمصر، وتشارك فيه الفرقاطة المصرية "طابا"، وسفينة الإمداد "حلايب"، وعدد من لنشات الصواريخ، إضافة إلى عناصر من القوات الخاصة البحرية. ويشارك من الجانب السعودي الفرقاطة "الرياض" وسفينة دورية صاروخية من طراز "PGG "، وعناصر من الوحدات البحرية الخاصة السعودية.

في 10/10/2018 انطلقت فعاليات التدريب المصري السعودي المشترك (تبوك – 4) بنطاق المنطقة الجنوبية العسكرية بمصر.

في 25/7/2018 انطلقت فعاليات التدريب البحري المشترك "استجابة ال نسر2018" الذي تجريه وحدات من القوات الخاصة البحرية لكل من مصر وأمريكا والسعودية والإمارات، ويستمر لعدة أيام بنطاق المياه الإقليمية بالبحر الأحمر، وتشارك به كل من المملكة الأردنية الهاشمية وباكستان وكوريا الجنوبية بصفة مراقب.

في 14/4/2018 شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي ختام فعاليات تمرين "درع الخليج المشترك - 1" الذي أقيم بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبحضوره وبرفقته عدد من الملوك والرؤساء ورؤساء وفود الدول التي شاركت في فعاليات التمرين.

في 20/2/2015 انطلقت مناورات "رعد الشمال" بالسعودية، بمشاركة مراقبين وعناصر من القوات البرية والجوية من الجيشين المصري والسعودي وعناصر من قوات أكثر من 20 دولة عربية وإسلامية.

في 14/2/2015 بدأت عناصر القوات البحرية المصرية والسعودية في تنفيذ المرحلة الرئيسية للمناورة البحرية "مرجان 15" التي تشارك فيها العديد من القطع البحرية وعناصر القوات الخاصة وطائرات اكتشاف ومكافحة الغواصات؛ لتنفيذ العديد من الانشطة التدريبية المشتركة لتأمين المياه الإقليمية وحركة النقل بنطاق البحر الاحمر.

في 22 يونيو 2013 تعاون البلدان في مناورات فيصل الجوية، وهي مناورة عسكرية جوية يجريها سلاح الجو الملكي السعودي والقوات الجوية المصرية. جرت فعالياتها، بقاعدة الملك فهد الجوية بمنطقة الطائف السعودية.

في مايو 2013 انطلقت المناورة التي تعد الأضخم بين البلدين. شارك في هذه المناورة 3500 ضابط وجندي مصري.

في أكتوبر2010 أقيمت بمنطقة "الحمام" بالإسكندرية المناورة "تبوك2"، بمشاركة وحدات من المشاة والمدفعية وتشكيلات من القوات الجوية.

من 7 إلى 22 نوفمبر عام 2008، أقيمت "تبوك 1" لأول مرة بمنطقة "تبوك" بالسعودية في الفترة، وتضمنت تنفيذ إجراءات التأمين، وتنفيذ أعمال الإخفاء والتمويه، وإدارة أعمال القتال ليلًا.

العلاقات الرياضية
يقدر عدد الرياضيين المصريين بالمملكة العربية السعودية أكثر من 300 مدرب ولاعب وإداري مصري موجودين على الأراضي السعودية، ويعملون بأندية رياضية عديدة، سواء بالدرجة الأولى أو الدرجات الأخرى، ومن الأندية التي يعمل بها المصريون وهناك لاعبون مصريون محترفون في الدوري السعودي و مدربون مصريون يتألقون في ملاعب السعودية
ومن أبرز أوجه التعاون الرياضي:

في 2 من يونيو 2020
انطلق المؤتمر الدولي الثالث للثقافة الرياضية من القاهرة، عبر دائرة اتصال أعدت له تحت عنوان "تعديل المسار من أجل رياضة آمنة". ويأتي هذا المؤتمر ليفند الخطوات الضرورية لعودة النشاطات الرياضية خلال جائحة فيروس "كورونا المستجد".
في 3 مارس 2020 عادت بعثة منتخب الشباب مواليد 2001 من السعودية، بعد مشاركة الفريق من بطولة "كأس العرب" لكرة القدم.
في 17/4/2019 شهد سفير السعودية بمصر د. أسامة أحمد نقلي، ود. أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، افتتاح مركز "فيزيك" للرعاية الطبية والعلاج الطبيعي كاستثمار مشترك، يضع لبنة جديدة في صرح العلاقات الثنائية، وفي أحد أهم مجالات التعاون الرياضي.
في 16/8/2018 في بطولة العالم للشباب لكرة الماء التي تستضيفها المجر، حقق منتخب مصر للشباب في كرة الماء فوزًا ساحقًا على المنتخب السعودي بنتيجة 36 -1.
شارك في البطولة 16 منتخبًا، قُسّموا على أربع مجموعات، تنافسوا في مباريات دوري من دور واحد.
في 14/7/2018 نجح الفريق المصري المشارك في البطولة الدولية في المصارعة الرومانية والحرة في "الرياض" في الفوز بالمركز الأول وكأس البطولة بعد حصوله على 12 ميدالية ذهبية، و4 ميداليات فضية، وبرونزيتين. وفاز اللاعب "فتحي صبري" من الجيزة بكأس أحسن لاعب بالبطولة في المصارعة الرومانية.
 في 10/9/2015 بدأت فاعليات "أسبوع الإخاء المصري السعودي"، إذ حل وفد رياضي سعودي مكون من 39 فردًا ضيفًا على "وزارة الشباب والرياضة"؛ للمشاركة في "بروتوكول التعاون الرياضي".
في 22 فبراير 2013 أُقيمت بطولة "نيوم" لكرة القدم الشاطئية، وهي البطولة الشاطئية الدولية الأولى المعتمدة لكرة القدم الشاطئية من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA ". أُقيمت على شواطئ المدينة المستقبلية "نيوم" شمال غربي المملكة العربية السعودية. ونافس على البطولة 6 منتخبات دولية موزعة على مجموعتين. تضم المجموعة الأولى منتخبات السعودية والصين ومصر. وتضم المجموعة الثانية منتخبات عمان وإنجلترا والإمارات العربية المتحدة.
في 9/2/2013 شارك "اتحاد التنس" برئاسة "إسراء السنهوري" في "أسبوع الإخاء الرياضي المصري السعودي" السادس بالسعودية تحت 17 سنة.
أقيمت بطولة كأس السوبر المصري السعودي عام 2001 في إطار توْءمة عقدت بين الاتحادين المصري والسعودي لكرة القدم؛ تنفيذًا للفكرة التي تبناها الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير الراحل فيصل بن فهد بن عبد العزيز آل سعود وسمير زاهر رئيس اتحاد الكرة المصري عام 1998. ونظمت البطولة على مباراتين، تقام إحداهما في المملكة العربية السعودية والأخرى تقام في مصر. بحيث يلعب بطلا الكأس في البلدين على "كأس الملك فهد" في المملكة العربية السعودية، بينما يلعب بطلا الدوري في البلدين على "كأس الرئيس محمد حسنى مبارك" في القاهرة.
أُقيمت البطولة ثلاث مرات فقط أعوام 2001، 2003، 2018، فازت الأندية السعودية بثلاث بطولات؛ بواقع بطولتين لنادي "الاتحاد السعودي"، وبطولة لنادي "الهلال السعودي". في حين حققت الأندية المصرية بطولتين، كانت من نصيب "الزمالك ". 

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى