أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

17 مايو 2021 06:28 ص

العلاقات المصرية السورية

الأربعاء، 30 يونيو 2010 12:00 ص


معلومات أساسية

 

تقع سوریة في الجزء الغربي من آسیا في موقع متمیز یتوسط القارات الثلاث آسیا وأوروبا وأفریقیا . یحد الجمھوریة العربیة السوریة غرباً البحر الأبیض المتوسط ولبنان ، وشرقاً العراق وشمالاً تركیا ، وجنوباً الأردن ، ومن الجنوب الغربي فلسطین، وتَحدّها من الجهة الشمالية دولة تركيا، ومن الجهة الشرقيّة دولة العراق، وتحدّها الأردن وفلسطين من الجهة الجنوبية الغربية، أمّا من الجهة الغربيّة فتحدّها لبنان والبحر الأبيض المتوسط، وتبلغ المساحة حوالي 180.185 كم2 . 

بلغ عدد سكان سوريا 22.5 نسمة حسب إحصائيات عام 2013 و اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلاد بالاضافة الي اللغة الفرنسية و الإنجليزية.

تعد العلاقات المصرية ـ السورية نموذجاً يحتذي به لعلاقات قوية ووثيقة منذ القدم حيث ترتبط الدولتين بأواصر تاريخية ثقافية وعلاقات متميزة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي ساعدت على انتقال الأفراد والمبادلات الاقتصادية والحضارية بين البلدين، مما يؤكد المصير الواحد والمشترك لهما. ، وقد اتسمت العلاقات المصرية السورية علي طول تاريخها بأنها علاقات متميزة تجد جذورها فى التاريخ المشترك، ولذلك فلم تأت تجربة الوحدة التى قامت بين مصر وسوريا فى عام 1958 من فراغ‏,‏ ولم يكن قيام الجمهورية العربية المتحدة إلا حلقه في سلسله طويلة ومتصلة تشكل رباطاً تاريخياً قدرياً وحتمياً يربط بين مصر وسوريا ويصنع ملامح وتفاعلات العلاقات بين البلدين‏.‏

وعلى الرغم من قيام حركة الانفصال فى سوريا فى عام 1961 ثم قيام ثورة 8/3/1963 فلم يكن من المستبعد أن يلي ذلك محاولات أخري لإعادة وضع إطار تنظيمي آخر يحكم العلاقات المصرية  السورية مثل ميثاق ‏17‏ أبريل ‏1963‏ وهو ما سمى باتفاقيه الوحدة بين مصر وسوريا والعراق‏،‏ وكذلك اتفاقيه اتحاد الجمهوريات العربية الموقعة في بنغازي في‏17‏ ابريل‏1971‏ بين مصر وسوريا وليبيا، وإذا كانت هذه التجارب جميعاً لم يكتب لها النجاح‏،‏ فإن المغزي الواضح منها هو تأكيد أهميه العلاقة المصرية السورية كعلاقة حيوية ومحوريه إزاء التحديات المشتركة علي الساحتين الإقليمية والدولية ، وفى السطور التالية نستعرض العلاقات المصرية / السورية من خلال الاقسام التالية :

أولاً : العلاقات السياسية

العلاقات الحالية

ترتبط مصر وسورية بعلاقات سياسية متميزة علي كافة الأصعدة وفي مختلف القضايا فضلاً عن أن هناك اتفاق كامل بين الدولتين في معظم القضايا المشتركة منذ النضال من اجل الاستقلال ومواجهة أطماع الدول المستعمرة ، وفى الوقت الحاضر أعلنت مصر في عديد من المحافل والمنابر الدولية وخلال اللقاءات مع رؤساء الدول المختلفة والمسئولين عن أن القاهرة تدعم تسوية الأزمة السورية المستمرة منذ العام 2011 على أساس مفاوضات تشمل جميع الأطراف، بما في ذلك حكومة البلاد ،كما أعلنت مصر أن " الحل العسكرى  لا يؤدي إلى إعادة الاستقرار إلى سوريا، الأمر الذي ليس من الممكن تحقيقه، إلا عن طريق حوار ومفاوضات وعملية سياسية هذا وقد أكدت مصر على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية ومؤسسات الدولة من أجل إعادة أعمار البلاد وضمان عودة اللاجئين إلى وطنهم وتكثيف محاربة الإرهابيين،الذين يستفيدون من الوضع الحالي في سوريا، و نجحت مصر، بالتعاون مع روسيا فى التوصل لاتفاق هدنة، بريف حمص الشمالى وسط سوريا ، فى ضوء حرص الرئيس عبد الفتاح السيسى على وقف إراقة الدماء فى سوريا وبذل كل جهد ممكن للحفاظ على حياة السوريين، وتنشط العلاقات السياسية بين مصر وسوريا في الفترة الحالية من خلال عدد من الوقائع :

 فى 24/12/2020 قام الشيخ أحمد الجربا رئيس تيار الغد السوري بزيارة لمصر، استقبله سامح شكري وزير الخارجية  .   بحثا الجانبان تطورات الأزمة السورية وسبل تسويتها استنادًا إلى قرار مجلس الأمن رقم ٢٢٥٤، أكد شكري على دعم مصر لكافة الجهود الرامية للتوصل لتسوية سياسية شاملة للأزمة السورية تُعيد الأمن والاستقرار لسوريا الشقيقة وتحفظ وحدة وسلامة أراضيها، وتحقق تطلعات الشعب السوري وتحفظ مقدراته، وبما يُسهم في اقتلاع جذور الإرهاب والتصدي للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة  .

 فى 22/12/2019  قامت    ‎إلهام أحمد رئيسة الهيئة التنفيذية  لمجلس سوريا الديمقراطية والوفد المرافق لها بزيارة لمصر، استقبل الوفد سامح شكري وزير الخارجية. تضمن اللقاء تشاورًا مُستمرًا نحو سُبل التصدي لمحاولات النيل من استقرار  سوريا وأمن شعبها وسلامة أراضيها 

فى 21/12/2019   استقبل سامح شكري ‏وزير الخارجية إلهام أحمد رئيسة الهيئة التنفيذية  لمجلس سوريا الديمقراطية والوفد المرافق لها. تضمن اللقاء تشاورًا مُستمرًا نحو سُبل التصدي لمحاولات النيل من استقرار  سوريا وأمن شعبها وسلامة أراضيها.

 فى 12/9/2019   قام وفداً من "مجلس سوريا الديمقراطية" يضم رياض درار الرئيس المشترك للمجلس، وإلهام أحمد رئيسة الهيئة التنفيذية للمجلس، وسيهانوك ديبو عضو مجلس الرئاسة بزيارة لمصر، استقبله سامح شكرى وزير الخارجية. أعرب شكرى عن إدانة مصر للعدوان التركي على سوريا، واعتباره احتلالاً لأراضي بلد عربي شقيق، ومؤكداً على أن مقاومته تُعد حقاً شرعياً للدفاع عن النفس بموجب المادة ٥١ من ميثاق الأمم المتحدة.

فى 2019/ 27/1  قام جير بيدرسون المبعوث الخاص الجديد للسكرتير العام للأمم المتحدة إلى سوريا بزيارة لمصر، استقبله سامح شكرى وزير الخارجية. بحثا الجانبان آخر المُستجدات على الساحة السورية، وتبادل الرؤى حول سُبل دفع العملية السياسية، والتعامل مع تحديات الوضع الإنساني هناك، فضلاً عن جهود مكافحة الإرهاب، بما تشمله من ضمان عدم تسرب المُقاتلين الأجانب والعناصر الإرهابية المُتطرفة من مناطق تمركزها إلى باقي أنحاء سوريا وسائر دول المنطقة  .

فى 12/7/2018   قام ستيفان دى ميستورا المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسى. بحثا الجانبان آخر مستجدات الأوضاع في سوريا وجهود الأمم المتحدة للتوصل لتسوية سياسية للأزمة هناك، وتداعيات استمرارها وآثارها الإنسانية الكارثية والتي أدت إلى مقتل الآلاف وتشريد الملايين من اللاجئين، وأهمية قيام كافة الأطراف المعنية ببذل مساعيها لكسر الجمود الحالي في الأزمة السورية  .

في19/9/2017 أعربت القبائل والقوي السياسية العربية السورية في البيان الختامي للملتقى التشاوري الأول للقبائل والقوى السياسية العربية السورية في المنطقة الشرقية (دير الزور – الرقة – الحسكة) الذي عقد في القاهرة عن شكرها لمصر والرئيس عبد الفتاح السيسي علي الجهود المبذولة التي تقوم بها مصر لحل الأزمة السورية وحقن دماء الشعب السوري والتأكيد علي وحدة الأراضي السورية  .

فى 19/4/2015  قام أحمد الجربا الرئيس السابق للائتلاف السوري المعارض بزيارة لمصر، التقى به وزير الخارجية سامح شكري، بحثا الجانبان تطورات الأزمة السورية والجهود المبذولة لتوحيد رؤى المعارضة السورية ودفع الحل السياسي للأمام  .

 فى3/7/2015 قام اعضاء من لجنة متابعة اجتماع القاهرة للمعارضة السورية، من بينهم د. هيثم مناع و د. وليد البني وفائز سارة و د. جهاد مقدسي بزيارة لمصر، اجتمع معهم وزير الخارجية سامح شكرى، وذلك في إطار التحضير لعقد مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية المقرر خلال شهر ابريل 2015 لفصائل المعارضة السورية. تم التشاور حول الاوضاع الاقليمية والدولية الراهنة وانعكاساتها علي تطورات الازمة السورية وكيفية تعزيز الدور العربي للخروج من الازمة السورية  .

 فى 20/12/2014 التقى وزير الخارجية سامح شكرى بوفد هيئة التنسيق السورية  خلال زيارته لمصر، وتناول اللقاء مستجدات الاوضاع على الساحة السورية والجهود المبذولة دوليا والأفكار المطروحة من اجل التوصل الى حل للازمة السورية التى قاربت عامها الرابع. أكد شكرى ان مصر تدعم الحل السياسى لما يحدث فى سوريا وفقا لإرادة الشعب السورى والتوافق الداخلى منعا لاستمرار معاناة الشعب ولهذا نحن نجتمع مع العديد من الدول الكبرى والإقليمية للتأكيد على اهمية الانخراط فى عملية سياسية من اجل الخروج من هذه الازمة وبما يحفظ وحدة وسيادة وسلامة الاراضى السورية 

فى عهد الرئيس الراحل محمد حسنى مبارك

في فترة حكم الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك شهدت العلاقة تواصلاً دبلوماسياً، ثم تعاوناً تجارياً، وفنياً أيضاً، حيث عكست زيارات الرئيس بشار الأسد للقاهرة خلال الفترة من 2003 -2010 عمق العلاقات المصرية / السورية على المستوى السياسى  خلال هذه الفترة.

فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر

في عام 1958 أخذت العلاقات بين البلدين منحى مختلف، حيث جاءت لحظة إعلان الوحدة بين مصر  و سوريا، وهو ما لم يأت من فراغ، وإنما كان نتاج سلسله طويلة ومتصلة من العلاقات المشتركة بين البلدين، حيث ظهرت عملة مشتركة، ودعمت الأعمال الفنية هذه الخطوة وكانت الوحدة بعد تنازل الرئيس السوري شكري القوتلي للرئيس جمال عبدالناصر عن الحكم، إلا أنها لم تستمر أكثر من ثلاث سنوات، كما تلقت مصر، خلال العدوان الثلاثي، دعماً ومساندة من سوريا التي عرضت مشاركة قواتها في الدفاع عن مصر.

بعد الانفصال لم تختفي حالة الود في علاقات البلدين؛ حيث أصبحت في إطار أكثر تنظيماً، وشهدت سوريا قيام ثورة مارس 1963، التي أعقبها وضع ميثاق 17‏ أبريل ‏1963‏ وهو ما سمى باتفاقيه الوحدة بين مصر وسوريا والعراق‏،‏ وكذلك اتفاقيه اتحاد الجمهوريات العربية الموقعة في بنغازي في نفس التاريخ السابق ولكن في عام ‏1971‏، وذلك بين دول مصر وسوريا وليبيا، وإن كانت هذه التجارب جميعاً لم يكتب لها النجاح‏.

ثانياً : العلاقات الاقتصادية  

شهدت العلاقات المصرية/ السورية تقاربا ملحوظاً على الصعيد الاقتصادي، الذي لعب دورا كبيرا في بناء جسر من الثقة بين الجانبين وساهم كثيرا في أحداث نقلة نوعية بينهما، وقد بلغ حجم التجارة بين الجانبين خلال العام (2009) 1.148 مليار دولار بزيادة قدرها 32 % عن العام السابق له (2008)؛ حيث شكلت الصادرات 830 مليون دولار بارتفـــــــاع نسبته 47.5 % ، والواردات 318 ملـــــــيون دولار بارتــــــفاع نسبته 3.5 % وفى السطور التالية نرصد أهم محطات التعاون الاقتصادى :

في 6/8/2010 بدأت الدورة الثانية للجنة التجارية المصرية السورية بمدينة حلب السورية برئاسة وزيرى التجارة والصناعة المصرى والسورى، وتم خلال هذه الدورة بحث أمكانية إيجاد فرص لتحسين الوضع التجاري والحركة التجارية بين الجانبين ، وان مصر ملتزمة بفتح أسواقها وتسهيل إجراءاتها أمام السلع السورية انطلاقا من الرغبة المشتركة بين مصر وسوريا فى زيادة التبادل التجاري على أن تكون هناك منافسة عادلة مع كافة الأطراف، وأشار إلى أن مصر استطاعت من خلال المفاوضات التي أجرتها مع ايطاليا التوصل إلى اتفاقية لتشغيل خط ملاحي بين مصر وايطاليا وسوريا عبر موانئ فينسيا والإسكندرية وطرطوس، تم في ختام أعمال الدورة الثانية للجنة التجارية المصرية السورية المشتركة التوقيع علي 8 بروتوكولات ومذكرات تفاهم بين البلدين في مجالات مكافحة الإغراق والدعم والوقاية والتعاون في مجال انضمام سوريا لمنظمة التجارة العالمية ومذكرات تفاهم في مجال المعارض والأسواق الدولية والحجر الزراعي كما تم التفاوض علي توقيع مصر اتفاقيات جديدة مع سوريا بشأن تزويدها بكميات إضافية كبيرة من الغاز المصري عبر مشروع خط الغاز العربي, ذلك وفقا لطلب الجانب السوري. و يعمل خط الغاز العربي بكفاءة عالية مع سوريا وأنه يتم ضخ 30 مليون قدم مكعب في اليوم عبر مشروع خط الغاز العربي الذي ينطلق من مصر مرورا بالأردن وسوريا ولبنان ثم تركيا ومنه إلى أوروبا وأن الغاز الطبيعي يصل إلى لبنان بشكل منتظم  .     
في 18/4/2010 اتفقت مصر وسوريا في ختام أعمال اللجنة الفنية المصرية السورية المشتركة بالإسكندرية على توقيع عدد من مذكرات التفاهم المشترك تستهدف تنمية التعاون التجاري والاقتصادي والنهوض به للمستوى اللائق بطبيعة العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين  .

فى 16/12/2007 وقعت مصر وسوريا  بالعاصمة السورية على مذكرة تفاهم بين مجلسى رجال الاعمال المصرى والسوري بهدف تعزيز علاقات التعاون وتنشيطها بين الجانبين ، بما ينعكس على زيادة حجم الاستثمارات الخاصة من قبل رجال الاعمال  .

 في 15/12/2006  وقعت مصر وسوريا مذكرة تفاهم للتعاون المشترك في مجالات الكهرباء والطاقة علي هامش اجتماعات اللجنة العليا المشتركة للبلدين بالقاهرة تتضمن تبادل الخبرات والمعلومات المتعلقة بإدارة وتشغيل وصيانة محطات التوليد والمحولات وشبكات نقل وتوزيع الكهرباء وخفض معدلات الفقد الفني والتجاري وتحسين إدارة المنظومة الكهربائية  .

في 11/12/2006 شهدت العلاقات علي الصعيد التجاري انعقاد اللجنة التجارية المصرية / السورية التي بدأت دورتها الأولي بالقاهرة والتي استمرت لمدة أربعة أيام برئاسة رئيس الوزراء المصري الأسبق د/ احمد نظيف ونظيرة السوري المهندس محمد ناجي عطري وتم خلالها مناقشة عدد من الموضوعات التجارية والاقتصادية المهمة لتفعيل التعاون بين البلدين وحل المشكلات التي تواجه التبادل التجاري بينهما‏،
وتم توقيع 22 اتفاقية في ختام أعمال اللجنة العليا المصرية ـ السورية المشتركة ، حيث تم الاتفاق علي رفع سقف التبادل التجاري في المرحلة المقبلة بين البلدين‏,‏ وتذليل كل الصعاب التي تحول دون انسياب حركة التجارة‏,‏ كما تم الاتفاق علي تشجيع الاستثمار المشترك بين رجال الأعمال في البلدين.

في 2005/ 23/6 توقيع اتفاقية توسيع الربط الكهربائى بين كل من مصر وسوريا والأردن .

فى 12/2003/ 23 الاتفاق إنشاء غرفة تجارية مصرية – سورية مشتركة تم توقيعه في دمشق  .   
في عام 2000 توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة التخطيط المصرية وهيئة التخطيط السورية  .           

فى 1997/ 28/5توقيع اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات الموقعة بين حكومة مصر وسوريا .  

فى 19/7/1991 توقيع اتفاق تجاري وقع في دمشق ، ووضع موضع التنفيذ الفعلي اعتباراً من تاريخ 1/12/ 1991 وتضمن الاتفاق التجاري النقاط الرئيسية التالية      :

- تنشيط التبادل التجاري بين البلدين عبر إعفاء مجموعة من السلع السورية والمصرية من الرسوم الجمركية وفق القائمتين ( أ ، ب ) الملحقتين بالاتفاق  .

- تشجيع اشتراك البلدين في المعارض والأسواق الدولية التي تقام لدى الطرف الآخر، وتقديم التسهيلات لإقامة المراكز التجارية  .

- تشجيع التعاون بين غرف التجارة والصناعة ورجال الأعمال في البلدين وتسهيل إقامة المشاريع الاستثمارية المشتركة  .

فى عام 1990تم توقيع اتفاقية الصفقة المتكافئة بقيمة (100) مليون دولار أمريكي لعام /1990/ تمت زيادتها لتصبح (200) مليون دولار وفي عام /2002/ وخلال اجتماع اللجنة العليا المشتركة تم تجديد الاتفاقية وأصبحت بحدود (300) مليون دولار مناصفة بين البلدين  .

ثالثاً: العلاقات الثقافية 
إن العلاقات الثقافية بين مصر سوريا تضرب بجذور ثابتة فى أعماق التاريخ حيث شكلت وتشكل الوحدة المصرية السورية حدثا جليلا في الثقافة القومية بقدر ما تستدعي البحث في سبل تطوير وتحديث هذه الثقافة العروبية الجامعة في وقت يموج فيه العالم بمتغيرات وتحديات جديدة ومغايرة بالضرورة لما كان عليه الحال لحظة إعلان دولة الوحدة بين مصر وسوريا في الثاني والعشرين من فبراير عام 1958 ، ويأتى وقوف مصر مع سوريا ودعمها ثقافياً وتعليماً فى الوقت الحاضر ليثبت مدى عمق العلاقات بين مصر وسوريا
 فى 15/7/2018  وافق  د. طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني على تجديد قرار معاملة الطلاب السوريين نفس معاملة الطلاب المصريين للعام الدراسي 2018 / 2019 وجاء القرار تقديرًا لما يعانيه الشعب السوري الشقيق من أحداث وحرصًا من الوزارة على القيام بدورها تجاه الأشقاء العرب وقد وافقت الوزارة منذ العام الدراسي 2012 / 2013 على معاملة الطلاب السوريين نفس معاملة الطلاب المصريين وهذه الموافقات يتم تجديدها سنويًا وكان آخرها العام الدراسي 2017 / 2018 

 

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى