26 فبراير 2021 08:53 م

العلاقات المصرية البحرينية

الأحد، 19 نوفمبر 2017 12:00 ص

يعود التعاون بين مصر والبحرين إلى تاريخ وصول أول بعثة تعليمية مصرية إلى البحرين - قبل استقلالها- في عام ‏1919، تعود العلاقات بين البلدين الى تاريخ طويل من الوقفات المشرفة. فلن ينسى التاريخ تفاعل شعب البحرين مع ثورة 23 يوليو 1952 وقراراتها الكبرى، كما شهدت مدن البحرين مظاهرات حاشدة تضامنا مع الشعب المصري في مواجهة العدوان الثلاثي عام 1956، ونتذكر في مصر المشاعر الوطنية الفياضة ومواقف التأييد والمساندة المعنوية التي صاحبت بناء السد العالي، وتجاوب البحرينيين مع حملة التبرعات لصالح المجهود الحربي بعد نكسة عام 1967.  ومشاعر القلق والدعم التي طالما أبدتها وتبديها القيادة والشعب البحرينيين كلما حدثت مشكلة في مصر. 

كانت مصر دوما سباقة بإعلان الدعم الرسمي للبحرين، ومن أوائل الدول التي سارعت بالاعتراف باستقلالها في عام 1971 لمواجهة المزاعم الإيرانية، وفى عام ٢٠٠٢ أقرا مصر رسميا التعديلات الدستورية التي تحولت في أعقابها البحرين إلى النظام الملكي، وجاء موقف شيخ الأزهر خلال لقائه بالرئيس الإيراني على هامش القمة الإسلامية بالقاهرة في فبراير 2013، الذي أكد على ضرورة احترام الجميع لاستقلال البحرين وعروبتها وعدم التدخل في شأنها الداخلي، ليضيف المزيد لرصيد الدعم المصري المستمر لسيادة المملكة وعروبتها.

وكانت البحرين من أولى الدول العربية السباقة لاستعادة علاقاتها بالقاهرة في نوفمبر عام 1987 عقب القطيعة العربية التي أعقبت توقيع مصر على معاهدة السلام الإسرائيلية، واستمرت معالم الدعم البحريني لخيار الشعب المصري منذ قيام ثورة يناير عام 2011، وكانت من أبرز الدول العربية والخليجية السباقة بتأييد ثورة ٣٠ يونيو عام 2013، حيث أكدت قادة المملكة دعم كافة القرارات التي تساهم في حفظ أمن واستقرار مصر.

مصر والبحرين تتميز بالاستقرار والأخوية، حيث تنطلق القاهرة والمنامة من رؤية موحدة إزاء قضايا المنطقة، ويشددان على ضرورة إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، كما يدعمان نضال الشعب الفلسطيني المشروع من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة ويعملان بشكل دؤوب من أجل الحفاظ على سيادة العراق واستقلاله السياسي وعروبته ووحدة وسلامة أراضيه".
وفي وسط ما يشهده العالم العربي والمنطقة من تطور وتسارع في مجريات الأحداث، أصبحت العلاقات الإستراتيجية بين البلدين تعتمد على ثلاثة محاور رئيسة هي: "التعاون الوثيق بين القيادتين وتأكيد البلدين دعمهما ومساندتهما للآخر في مواجهة مختلف التحديات، والتعاون المشترك في شتى المجالات".

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى