31 أكتوبر 2020 09:33 ص

مصر وكوريا الشمالية

الأحد، 14 أبريل 2013 12:00 ص

مقدمة:


تبلورت العلاقات الثنائية بين مصر وجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية (كوريا الشمالية) في خمسينات القرن الماضي بين البلدين كنتاج طبيعي خلال حقبة تاريخية كانت تموج بها نداءات الشعوب الداعية للتحرر الوطني والكفاح ضد الاستعمار والنضال من أجل الحرية، مما ساهم ولازال يسهم في تحقيق استتباب السلم والأمن الدوليين ومؤازرة ومناصرة قضايا التحرر الوطني وخاصة القضية الفلسطينية العادلة وقضية توحيد شطري شبه الجزيرة الكورية بالوسائل السلمية. هذا ومن جانب مصر فتثمن على دور كوريا الداعم دائماً للحق العربي وبشكل مطلق.

تحرص مصر على التواصل مع جميع دول العالم و تنمية علاقتها الودية، بالإضافة إلى جذب الاستثمارات الاقتصادية، دون النظر إلى التوجهات السياسية للدول أو علاقتها بغيرها من الدول، ولقد كان للعلاقات المميزة بين القيادة السياسية المصرية والكورية أبلغ الأثر على مسار العلاقات الثنائية بين البلدين والدولية أيضاً من خلال التنسيق الدائم والتعاون المستمر بين الدولتين في المحافل الدولية خاصة وأن الهيئات والمنظمات الدولية والإقليمية التي تجمعهما ليست بالقليلة ومن بينها الأمم المتحدة وحركة عدم الانحياز.


كان للدور الذي لعبته كوريا الشمالية إبان حرب أكتوبر عام 1973 بإرسالها طيارين مقاتلين كوريين إلى مصر آنذاك آثره على علاقات البلدين الصديقين وبخاصة من جانب مصر في الحرص على تنمية وتطوير العلاقات الثنائية ولاسيما بعدها الإنساني فقد قدمت مصر مساعدات مالية في شكل قروض ميسرة طويلة الأجل لكوريا الشمالية، هذا إلى جانب مساعدات طبية من خلال إرسال أدوية وأمصال لبيونج يانج لمواجهة آثار الفيضانات المدمرة التي تعرضت لها البلاد عام 2007 من أجل المساهمة في التخفيف من وطأة تلك الكارثة عن الشعب الكوري.


بدأت علاقات التعاون الاقتصادي بين البلدين عام 1957، وتطورت إلى مرحلة إقامة العلاقات القنصلية عام 1961‘ ثم الإعلان عن تبادل التمثيل الدبلوماسي عام 1963، وافتتحت السفارة المصرية في بيونج يانج في 26 نوفمبر عام 1963 على مستوى قائم بالأعمال، وتم رفع درجة التمثيل إلى مستوى السفراء في عام 1965.

 
العلاقات السياسية:


مصر واحدة من الشركاء التجاريين الرئيسيين لبيونج يانج منذ بداية عهد الحرب الباردة، واستمرت تلك العلاقات بين مصر وكوريا الشمالية بانضمام البلدين إلى حركة عدم الانحياز والتضامن المشترك مع الاتحاد السوفييتي خلال الخمسينيات والستينيات منذ تولي جمال عبد الناصر السلطة في مصر عام 1952.

كانت شخصية جمال عبد الناصر  جذابة بدرجة كافية داخل حركة عدم الانحياز خلال أزمة السويس عام 1956، وحظى قراره بتأميم القناة بدعم كبير من بيونج يانج، وبعد استقلال مصر من العدوان الثلاثي، سمح زعيم كوريا الشمالية كيم إيل سونج بمنح مصر مساعدات مالية صغيرة دعما للتحدي الذي أعلنه جمال عبد الناصر.

مهد انحياز كوريا الشمالية لمصر خلال أزمة السويس 56 الطريق أمام تحالف قوي بين البلدين خلال الستينيات، وفي عام 1961، وصل  وفد دبلوماسي كوري شمالي إلى مصر بهدف إقامة علاقات قنصلية، ومن أجل تعزيز المواءمة مع القاهرة، قدم السياسيون في كوريا الشمالية دعما دبلوماسيا لجهود مصر في حرب اليمن ضد الاحتلال البريطاني.

أدانت كوريا الشمالية بشدة إسرائيل خلال حرب الأيام الستة لعام 1967. وأدت هذه الإجراءات إلى زيادة الثقة بين مصر وكوريا الشمالية، وشجعت حسني مبارك على تجنيد الطيارين الكوريين الشماليين لمساعدة مصر في الحرب ضد إسرائيل في عام 1973.

في عصر الرئيس الأسبق  حسني مبارك نشأت اتصالات شخصية بين الحكومتين المصرية والكورية الشمالية، عززتها الزيارات الأربع التي قام بها مبارك إلى بيونج يانج في الفترة من 1983 إلى 1990، نتيجة ذلك تم وضع الأساس للاستثمارات المصرية اللاحقة في الاقتصاد الكوري الشمالي.

تم تبني مذكرة تشاور سياسي بين وزارتي الخارجية المصرية والكورية الشمالية وذلك في أكتوبر عام 2005، حيث انعقدت جولتان للآن خلال قيام مساعد وزير الخارجية للشئون الآسيوية، بإجراء زيارة رسمية لبيونج يانج خلال الفترة في فبراير/مارس 2009، ثم قيام مساعد وزير الخارجية الكوري لشئون الشرق الأوسط، بزيارة رسمية للقاهرة في يونيو 2010.

ظلت الشراكة الاقتصادية بين القاهرة وبيونج يانج دون تغيير حتى مع  الاضطرابات السياسية في مصر عام 2011، وبقيت مدينة بور سعيد نقطة مركزية لشحن صادرات الأسلحة الكورية الشمالية إلى أفريقيا، وفيما بعد أيد الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي سياسة أسلافه في كوريا الشمالية ورفض فرض عقوبات الأمم المتحدة على بيونج يانج.

على الرغم من إقامة سلام بين مصر وإسرائيل منذ عام 1979، والتحالف بين الولايات المتحدة ومصر، لا تزال القاهرة من كبار المشترين للتكنولوجيا العسكرية الكورية الشمالية. 

هذا إلى جانب دعم مصر الدائم للموقف الكوري الشمالي في المحافل الدولية بخصوص الموضوعات وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بأوضاع حقوق الإنسان بها، حيث أن مصر غالباً ما تقوم بالتصويت ضد مشاريع قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك بشأن أوضاع حقوق الإنسان في كوريا الشمالية، وكذا التصويت ضد مشاريع قرارات مجلس حقوق الإنسان بجنيف بشأن تمديد ولاية "المقرر الخاص" المعني بكوريا الشمالية، وذلك انطلاقاً من قناعة مصر الراسخة بمبدئي "عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول" و"عدم تبني قرارات تهدف لإرسال مبعوثين لحقوق الإنسان إلى دولة بعينها بدون الحصول على موافقة حكومة الدولة المعنية"، علاوة على مواقف مصر الثابتة الداعية لضرورة عدم تسييس موضوعات حقوق الإنسان، وكذا العمل على التصدي للسياسات ذات "المعايير المزدوجة" تجاه ملفات حقوق الإنسان من جانب القوى الكبرى.


- فى 12/2/2020 قال سفير كوريا الشمالية في القاهرة، ما دونج هي، إن العلاقات بين بلاده ومصر تربطها أواصر الصداقة والتعاون حيث تغلب البلدين معا على محن التاريخ، مشيراً إلى أن تعزيز وتطوير هذه العلاقات مستمر بما يتلاءم مع المصالح المشتركة لشعبي البلدين. جاء ذلك خلال الاحتفال بمقر السفارة بمناسبة الذكرى السنوية الـ78 لميلاد كيم جونج إيل.

وأضاف السفير أن حكومة بلاده، كما كانت عليه في الماضي، سوف تبعث بالدعم والتأييد الكاملين لمصر حكومة وشعبًا في نضالها من أجل محاربة الإرهاب والتطرف والدفاع عن سيادة البلاد وأمنها وتحقيق السلم والازدهار في المنطقة تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي في المستقبل أيضًا.
وتابع نعرب عن أملنا وثقتنا بأن مصر حكومة وشعبًا سوف تقدم الدعم والتأييد الكاملين للشعب الكوري في نضاله من أجل بناء الدولة الاشتراكية القوية وتحقيق السلام والازدهار والتوحيد في شبه الجزيرة الكورية



العلاقات الاقتصادية:



أبرز ما أظهرته القاهرة استعدادها للاستثمار في كوريا الشمالية هو تأسيس شركة أوراسكوم العملاقة في مجال الاتصالات السلكية واللاسلكية في شركة كوريولينك، وهي شبكة الجيل الثالث الوحيدة للهاتف المحمول في كوريا الشمالية في عام 2008، وأبرزت هذه الصفقة إمكانية إقامة روابط اقتصادية متبادلة المنفعة بين البلدين، وساهمت زيارات نجيب ساويرس اللاحقة لبيونج يانج في زيادة الاستثمارات المصرية في الاقتصاد الكوري الشمالي.

بلغت الاستثمارات المباشرة لمجموعة شركات أوراسكوم المصرية في جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية حتى الآن ما يزيد عن "نصف مليار دولار" مما يضع الاستثمارات المصرية على قمة هرم الاستثمارات الأجنبية بكوريا. فقد تم إنشاء مشروع مشترك بنظام بين شركة أوراسكوم للصناعات البنائية OCI وشركة بيونج يانج-ميونج دانج للتجارة من أجل تحديث وتطوير وإعادة تأهيل مصنع سانج- ون للأسمنت. كما أنشأت شركة أوراسكوم تيليكوم المصرية أول شركة وشبكة لخدمات التليفون المحمول بنظام الـ Joint Venture، وذلك مع شريكها وزارة البريد والاتصالات الكورية من خلال شركة "كوريولينك" koryolink وبتكلفة بلغت "400 مليون دولار". هذا إلى جانب دخول شركة أوراسكوم المصرية كشريك رئيسي في مشروع استكمال بناء وإنهاء تشطيبات فندق ريوجيونج الكوري وسط العاصمة ومن ثم إدارته لاحقاً بنظام حق الانتفاع؛ بالإضافة إلى المحاولات المستمرة بين شركة أوراسكوم المصرية وبنك التجارة الخارجية الكوري FTB لإنشاء بنك تجاري خاص يسمى أورابنك في بيونج يانج.

يجمع بين مصر وكوريا الشمالية حوالي 20 اتفاقية تتنوع بين الاقتصاد والأمن والإعلام والتكنولوجيا والثقافة، وغيرها.

يتصدر رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس قائمة الاستثمارات الأجنبية في كوريا الشمالية، حيث يمتلك 75% من شركة "كوريو لينك" للهواتف المحمولة فيما تمتلك وزارة البريد والاتصالات الكورية الشمالية النسبة الباقية من الشركة التي بلغت تكلفت إنشائها نحو نصف مليار دولار، بالإضافة إلى استثمارات أخري.  


اللجنة المشتركة:



قام الرئيس الاسبق مبارك بزيارة إلى بيونج يانج يومي 4 و5 أبريل 1983، حيث التقى خلالها بالزعيم الكوري الشمالي الراحل كيم إيل سونج، ووقعا اتفاقاً عاماً للتعاون الاقتصادي والعلمي والفني والثقافي يجدد تلقائياً، ونص الاتفاق على إنشاء لجنة اقتصادية مشتركة على المستوى الوزاري. كما قام الرئيس السابق بزيارة بيونج يانج عام 1990.

عقدت اللجنة السالف ذكرها دورتها الأولى بالقاهرة في يوليو عام 1984.

طلب الجانب الكوري الشمالي في أغسطس عام 1998 عقد الدورة الثانية للجنة المشتركة في بيونج يانج في أبريل عام 1999، مقترحاً مناقشة الموضوعات التالية خلال أعمالها:

أ‌- سبل تنشيط التبادل التجاري بين البلدين.
ب‌- الاستفادة من الخبرة المصرية في استخراج البترول.
ج- دعم التبادل الاقتصادي، مع التركيز على التعاون في مجالات الزراعة وأنظمة الري والصرف.
د- التعاون في قطاع البناء.
ه- بحث وسائل تطوير التعاون الفني والعلمي، وسبل تبادل المخترعات العلمية الحديثة.

طالب المسئولون الكوريون في أكثر من مناسبة تفعيل اللجنة الاقتصادية المشتركة عن طريق عقد الدورة الثانية للجنة في أقرب فرصة ممكنة، وذلك خلال زيارة مساعد وزير الخارجية للشئون الآسيوية لبيونج يانج خلال الفترة من 27 فبراير إلى 2 مارس 2009 لعقد الجولة الأولى للمشاورات السياسية بين البلدين. 


 الاطار التعاقدى
 
اتفاق تجارة وقع في 10/12/1957 ويتم تجديده سنوياً.
اتفاق التعاون الثقافي الموقع في 31/12/1958 والذي دخل حيز التنفيذ في 6/5/1959 ومدة هذه الاتفاقية ثلاث سنوات وتجدد تلقائياً، وتم توقيع البرنامج التنفيذي للاتفاق الثقافي في 7/5/1964 وتم تحديده كل ثلاث سنوات كان أخرها في القاهرة في أكتوبر 2009 لأعوام 2007-2009. هذا وقد احتفلت البعثة هنا باليوبيل الذهبي (الذكرى الخمسين) للاتفاق الثقافي الثنائي المصري-الكوري في يسمبر عام 2008.
اتفاق دفع وقع في 11/2/1963، وعدل في 9/12/1977.
اتفاق بريدي وقع في 21/8/1966.
اتفاق علمي وتكنولوجي وقع في 30/10/1969 مدته خمس سنوات ويجدد تلقائياً، ويشير أرشيف السفارة إلى أنه تم وضع برنامج تنفيذي لهذا الاتفاق في 21/8/1981 لأعوام 1981 و1982 و1983.
اتفاق النقل الجوي بين مصر وكوريا الشمالية وقع في 3/4/1977.
اتفاق التعاون الاقتصادي والعلمي والفني والثقافي الذي وقعه الرئيس السابق مبارك مع الزعيم الكوري الشمالي كيم إيل سونج في أبريل عام 1983 وبدأ العمل به في أول يونيو عام 1983 لمدة غير محدودة وينص على إنشاء لجنة اقتصادية مشتركة على المستوى الوزاري وهي اللجنة التي عقدت أولى جلساتها في القاهرة في يونيو عام 1984.
بروتوكول للتعاون بين اتحادي الإذاعة والتليفزيون في البلدين وقع في 5/2/1986.
اتفاق تعاون بين اتحاد الصحفيين الكوري الشمالي ونقابة الصحفيين المصرية عام 1986.
اتفاق تجارة طويل الأجل وقع في 19/3/1992 لمدة ثلاث سنوات تجدد تلقائياً.
اتفاق تجارة بالعملة الحرة تم توقيعه في مارس عام 1992.
اتفاق تعاون أمني وقع في 29/10/1993 بين وزارتي الداخلية المصرية ووزارة الأمن الاجتماعي الكورية الشمالية يتم بمقتضاها تداول المعلومات ذات الاهتمام المشترك وخاصة في مجالات التزييف والتهريب، ومدة الاتفاق خمس سنوات تجدد لفترة مماثلة.
اتفاق التعاون المشترك في مجال النقل البحري وقع في 29/2/1996 وتم التصديق عليه في 18/5/1997 ومدة الاتفاق خمس سنوات ويجدد لمدد أخرى.
اتفاق ثقافي وعلمي وفني وقع في 6/8/1996.
اتفاق تشجيع وحماية الاستثمارات بين البلدين في 19/8/1997 تم دخوله حيز النفاذ في 20/12/1999 ومدة الاتفاق عشرة سنوات يجدد تلقائياً لفترات مماثلة.
اتفاق تعاون إعلامي وقع في القاهرة في 11/9/1999 بين وزارة الإعلام المصرية واللجنة الإعلامية الكورية الشمالية ويجدد هذا الاتفاق سنوياً، لم تستكمل إجراءاته من الجانبين.
اتفاق بحث الازدواج الضريبي وقع في 2/3/2000 لم تستكمل إجراءاته من الجانبين.
اتفاق تعاون في مجال الصحة والمنتجات الدوائية وقع في 30/5/2000 ويسري لمدة خمس سنوات (لا يوجد ما يشير إلى أنه تم التصديق عليه من الجانبين).
بروتوكول للتعاون العلمي والتكنولوجي بين أكاديمية البحث العلمي المصرية وأكاديمية العلوم الكورية الشمالية وقع في عام 2002.
برنامج تنفيذي للاتفاق الثقافي للاعوام 2007 ـ2009 وقع في 11/10/2007 ودخل حيز النفاذ في 11/10/2007
برنامج تنفيذي للأتفاق الثقافي للأعوام 2013 ـ 2015 وقع في 18/11/2013 ودخل حيز النفاذ في 18/11/2013
قدمت مصر 4 مليون دولار عام 1997 (في صورة قرض) لمساعدات غذائية، كما قدمت مصر في مايو عام 2000 قرضاً بقيمة 9,6 مليون دولار في شكل مساعدات غذائية، وقدمت مصر أيضاً قرضاً آخر بقيمة 7 مليون دولار في مايو عام 2001 لشراء زيت الديزل وتم مد فترة سداد القرض إلى عشرة سنوات كتسهيل من الحكومة المصرية.
توقيع مذكرة تشاور سياسي بين وزارتي الخارجية المصرية والكورية الشمالية في أكتوبر عام 2005. هذا وقد تم عقد جولتان في إطار تلك الآلية في فبراير 2009 ببيونج يانج وفي يونيو 2010 بالقاهرة.


العلاقات الثقافية:

احتفلت السفارة بالتنسيق مع لجنة العلاقات الثقافية الكورية بالذكرى الخمسين( اليوبيل الذهبي) للاتفاقية الثقافية بين حكومتي جمهورية مصر العربية جمهورية كوري الديموقراطية، والجدير بالذكر أنه من المنتظر التوقيع على البرنامج التنفيذي الشعبية للأعوام 2010-2012 في بيونج يانج.


 كما تعتبر مصر من المشاركين الدائمين في فعاليات مهرجان الصداقة الفني الربيعي الكوري، والذي من خلاله تقوم الحكومة المصرية – ممثلة في وزارة الثقافة – بإرسال فرقة للفولكلور الشعبي المصري بهدف توثيق الروابط الثقافية بين الشعبين الكوري والمصري الصديقين من خلال ذلك المهرجان الثقافي العريق الذي يقام في العاصمة "بيونج يانج".


يقوم المركز المصري الدولي للزراعة – التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي – بتقديم خمس منح دراسية كاملة لمتدربين كوريين في مختلف مجالات التكنولوجيا الزراعية وذلك بشكل سنوي.
يبحث الجانبان حالياً إمكانية توقيع مذكرات تفاهم MoUs بين جامعة طنطا المصرية وثلاث جامعات كورية شمالية وهي: "جامعة كيم تشيك للصناعة" في مجال العلوم الهندسية، و"جامعة هام هونج للطب" في مجال علوم الصيدلة، و"جامعة كيم هيونج جيك للتعليم" في مجال العلوم الأساسية والعلوم التربوية والرياضية.

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى