26 فبراير 2021 09:09 م

العلاقات السياسية

الإثنين، 18 نوفمبر 2019 11:57 ص

شهدت العلاقة بين مصر والسعودية تطورًا قويًا منذ توقيع معاهدة الصداقة بين البلدين عام 1926م. فقد أيدت المملكة مطالب مصر الوطنية في جلاء القوات البريطانية عن الأراضي المصرية ووقفت إلى جانبها في الجامعة العربية والأمم المتحدة وجميع المحافل الدولية ، وفى 27 أكتوبر عام 1955 وقعت اتفاقية دفاع مشترك بين البلدين. 

 وقد وقفت المملكة بكل ثقلها إلى جانب مصر أثناء العدوان الثلاثي على مصر عام 1956م، وقد قدمت المملكة لمصر في 27 أغسطس 1956 (100 مليون دولار) بعد سحب العرض الأمريكي لبناء السد العالي وفى 30 أكتوبر أعلنتِ المملكة التعبئة العامة لجنودها لمواجهة العدوان الثلاثي على مصر.
تعتبر العلاقات المصرية - السعودية تاريخية ومهمة، ليس للبلدين وحسب إنما تنعكس على مجمل العلاقات العربية لكون البلدان يمثلان حجر الزاوية في حفظ الأمن القومي العربي.

تتطابق مصر والسعودية في الرؤى في جميع المجالات سواء في الأزمات التي تواجهها المنطقة أو الحذر من إشعال الفتن الطائفية والإرهاب. تتناول المباحثات التي تجريها البلدين العلاقات الثنائية، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية المشتركة وفي مقدمتها تنسيق الجهود وتعزيز العمل العربي المشترك.


العلاقات المصرية السعودية فى عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر

بدأ دعم المملكة العربية السعودية لمصر من أجل النصر في المعركة المصيرية التي تستهدف مصر فيها استرداد الأرض ورد كرامتها وكرامة العرب عقب العدوان الإسرائيلي الغاشم في 5 يونيو 1967. 

عقب العدوان الإسرائيلي على الدول العربية مصر وسوريا والأردن عام 1967م توجه الملك فيصل بن عبد العزيز بنداء إلى الزعماء العرب بضرورة الوقوف إلى جانب الدول الشقيقة المعتدى عليها وتخصيص مبالغ كبيرة لتمكينها من الصمود. واستمرت المساندة السعودية لمصر حتى حرب أكتوبر 1973حيث ساهمت المملكة في الكثير من النفقات التي تحملتها مصر قبل الحرب، وقادت المملكة معركة البترول لخدمة حرب أكتوبر.

ولم ينس المصريون دور الملك فيصل بن عبد العزيز، الذي لم يكن وليد اللحظة، لكنه كان امتدادًا واستكمالًا لمواقفه إبان حرب الاستنزاف حيث كانت كلماته دائماً داعمة لمصر حيث قال للرئيس الراحل جمال عبد الناصر ذات مرة في مؤتمرعُقد بالخرطوم بعد حرب 67 بعدة أيام " يا جمال مصر لا تطلب وإنما تؤمر".


العلاقات المصرية السعودية فى عهد الرئيس الراحل محمد انور السادات

في بداية عهد الرئيس أنور السادات، وصلت العلاقات بين البلدين إلى أبهى صورها خاصة بعد الدور الذي قامت به السعودية، خلال حرب أكتوبر.

خاض الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية  (الذي حكم في الفترة من ١٩٦٤-١٩٧٥) حرب أكتوبر قائداً وبطلاً أجاد استخدام أسلحته العسكرية والسياسية والاقتصادية والدبلوماسية من أجل نصر العرب وإعلاء كلمتهم.

أثناء اندلاع الحرب، أمر الملك فيصل أمراء ووزراء سعوديين للتوجه بزيارات لتفقد القوات المصرية على جبهة القتال وتقديم الدعم والمساندة للقادة والشعب المصري.

انطلقت كلمات الملك فيصل من العاصمة السودانية الخرطوم حيث قالها في مؤتمر عقد لبحث تداعيات العدوان الإسرائيلي على مصر والدول العربية الأخرى، إلى قلب الواقع؛ حين طلب مقابلة الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون لبحث موقف بلاده من إسرائيل.

في 17 أكتوبر 1973 بعد الانتصار العسكري الذي حققته القوات المصرية على الجبهة في سيناء والقوات العربية بالأراضي المحتلة الأخرى، قرر العاهل السعودي الملك فيصل استخدام سلاح بديل عن البارود فدعا لاجتماع عاجل لوزراء النفط العرب في الكويت، وأسفر عن قرار عربي موحد بخفض الإنتاج الكلي العربي للنفط 5%، وخفض 5% من الإنتاج كل شهر؛ حتى تنسحب إسرائيل إلى خطوط ما قبل يونيو 1967.

أعلنت المملكة بإعلان وقف بيع البترول للغرب لإجبار إسرائيل على الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة.

كما أعلن الملك فيصل عن تبرعه بمبلغ 200 مليون دولار للجيش المصري، ولم يكن ذلك فحسب هو ما قدمته المملكة ورجالها الأبطال، فقد دشن العاهل السعودي الحالي الملك سلمان بن عبدالعزيز، إبان حرب أكتوبر المجيدة لجنة لجمع التبرعات لصالح الجيش المصري دعما للمعارك و المجهود الحربي في مصر. 

وفور تحقق النصر، ظهر الملك فيصل ليلقي كلمته التي خلدها التاريخ بتحقق النصر لمصر والعرب في معركتهم ضد العدو الصهيوني، وكلماته الرنانة التي تخلدت حين لم يعبأ بالغضب الأمريكي من القرار العربي الموحد والتهديدات التي لوحت بها دول الغرب بعقوبات وقطع علاقاتها مع المملكة، حين رد قائلا: "عشنا وعاش أجدادنا على التمر واللبن وسنعود لهم".

وأضاف: "إن ما نقدمه هو أقل القليل مما تقدمه مصر وسوريا من تقديم أرواح جنودها فى معارك الأمة المصيرية، واننا قد تعودنا على عيش الخيام ونحن على استعداد الرجوع اليها مرة اخرى وحرق ابار البترول بأيدينا والا تصل إلى ايد اعدائنا".

أصدر الملك فيصل بن عبد العزيز قراره التاريخي أثناء حرب أكتوبر بقطع إمدادات البترول عن الولايات المتحدة والدول الداعمة لإسرائيل دعما لمصر في هذه الحرب، كما قام الأمير سلطان بن عبد العزيز بتفقد خط المعركة في أحد الخنادق على الجبهة المصرية. وقام الملك فيصل بن عبد العزيز بالطواف بموكبه في عدد من المدن المصرية في استقبال شعبي بهيج، وقد رفعت رايات ترحيبية كان من ضمنها لافتة تقول (مرحبا ببطل معركة العبور "السادات" وبطل معركة البترول "فيصل")


العلاقات المصرية السعودية فى عهد الرئيس الراحل محمد حسنى مبارك

بعد تولي الرئيس حسني مبارك حكم مصر، استشعر العرب خطورة إبعاد مصر عن الصف العربي بسبب توقيع السادات اتفاقية كامب ديفيد مع اسرائيل، فقد كان للملك سلمان بن عبدالعزيز – كان يشغل منصب أمير منطقة الرياض في هذا الوقت - دور مشهود بالعمل في التقريب بين مصر والسعودية، وقد تمّ ذلك بباريس سنة 1986م في لقاء صريح موسع تناول أبعاد العلاقة بين البلدين، بعيداً عن أضواء الكاميرات، مما دفع بالعلاقات بين البلدين إلى سالف عهدها.

في جميع مراحل العلاقات بين مصر والسعودية تميزت باحترام سيادة كل دولة والوقوف معها بكل ما تستطيع، ففي حرب الخليج الثانية كان الجندي المصري بجانب أخيه السعودي للدفاع عن حدود المملكة العربية السعودية.

وصف الرئيس مبارك العلاقات المصرية - السعودية بأنها راسخة وتمثل ركيزة أساسية للعمل العربي المشترك. وهناك حرص مشترك على مواصلة التشاور والتنسيق إزاء أزمات ومشاكل الشرق الأوسط - وما أكثرها - دفاعا عن قضايا ومصالح عالمنا العربي والإسلامي.

والزيارات المتبادلة بين مصر والمملكة تأتي في سياق التشاور والتنسيق بين القاهرة والرياض، والجهود المشتركة التي أبذلها وأخي خادم الحرمين الشريفين في هذه المرحلة الصعبة التي تشهدها المنطقة العربية.


العلاقات المصرية السعودية بعد ثورة 30 يونيو 2013م

في أعقاب ثورتي 25 يناير للعام 2011م، و30 يونيو للعام 2013م، قدمت السعودية دعمها السياسي والدبلوماسي والمالي لمواجهة المواقف المناوئة للثورة وحظرها أنشطة الجماعات الإرهابية، ومساندة الاقتصاد المصري بعد الثورة.

تتمتع العلاقات التي تربط بين السعودية ومصر، بمكانة عالية نظرًا للموقع على الخريطة السياسية والجغرافية الذي يتمتع به كلا البلدين، وكذلك ثقلهما على الأصعدة العربية والإسلامية والدولية. تمتاز المواقف بين البلدين الشقيقين بتطابق الرؤى واتفاق حول القضايا الإقليمية باختلاف جوانبها، وبما تشكله من علاقات عميقة وقوية وتاريخية واستراتيجية، لا تشوبها شائبة بدعم من قيادتي البلدين برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود والرئيس عبد الفتاح السيسي.


- فى 12 مارس 2014 التقى محمد ابراهيم وزير الداخلية مع الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي الرئيس الفخرى لمجلس وزراء الداخلية العرب، على هامش فاعليات الدورة الحادية والثلاثين لمؤتمر وزراء الداخلية العرب بالمغرب والذي أعرب عن دعم بلاده الكامل للإجراءات التي تقوم بها وزارة الداخلية المصرية لمكافحة الإرهاب، وضمان أمن الشعب المصري في ضوء التحديات التي تشهدها العديد من دول المنطقة. وثمن اللواء إبراهيم خلال اللقاء موقف السعودية الداعم للجهود المصرية في مكافحة الإرهاب، خاصة القرار السعودي الأخير باعتبار جماعة الإخوان إرهابية. 

- في 26 مارس 2014 التقى وزير الخارجية السابق نبيل فهمى فى الكويت بالأمير سعود الفيصل وزير خارجية السعودية على هامش القمة العربية، حيث تم التطرق خلال اللقاء إلى الأحداث والتطورات الإقليمية فى العالم العربى وسبل دعم التعاون المصرى ـ السعودى فى مختلف القضايا الثنائية والإقليمية وبصفة خاصة الملف السورى والقضية الفلسطينية، وتم خلال اللقاء التباحث حول ملف إنشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية وبقية أسلحة الدمار الشامل الأخرى، وسبل التنسيق العربى فى هذا الخصوص. 


- في 1 مارس 2015 عقب تولى الملك سلمان بن عبد العزيز مقاليد الحكم، توالت اللقاءات الرسمية بين القيادتين، حيث عقد مع الرئيس عبد الفتاح السيسي جلسة مباحثات رسمية جرى خلالها استعراض أوجه التعاون الثنائي لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين، والتأكيد على عمق العلاقات الاستراتيجية بين المملكة ومصر، والحرص على تعزيزها في مختلف المجالات.


- في 28 مارس 2015 ترأس الملك سلمان بن عبدالعزيز وفد المملكة العربية السعودية للمشاركة في مؤتمر القمة العربية، والتقى لدى وصوله فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.


- في 2 مايو 2015 استقبل الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الرئيس عبد الفتاح السيسي.


- في 31 أغسطس 2015 أكد خادم الحرمين الشريفين - في اتصال هاتفي - مع الرئيس عبد الفتاح السيسي أهمية (إعلان القاهرة) وما يحمله من مضامين عليا ومهمة للأمتين الإسلامية والعربية وأن العلاقة بين البلدين الشقيقين استراتيجية وتكاملية.


- في 11 نوفمبر 2015 استقبل خادم الحرمين الشريفين بمقر مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات، الرئيس عبدالفتاح السيسي، وذلك على هامش أعمال القمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية. وجرى توقيع محضر إنشاء مجلس تنسيق سعودي/مصري، لتنفيذ إعلان القاهرة، والملحق التنفيذي المرافق للمحضر، ووجّه خادم الحرمين الشريفين الخطوط الجوية العربية السعودية باستمرار تسيير رحلاتها إلى شرم الشيخ من الرياض وجدة دعماً للسياحة في مصر، مؤكداً ثقته التامة بالأمن المصري والجيش المصري وحكومة مصر في حماية أمن واستقرار مصر الشقيقة تحت قيادة الرئيس السيسي.


- في 10 مارس 2016 عقد خادم الحرمين الشريفين اجتماعاً مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، وذلك على هامش المناورة الختامية لتمرين «رعد الشمال» التي أقيمت بحفر الباطن وشارك فيها عدد من الدول الشقيقة.


- في 7 ابريل 2016 عبرت الرئاسة المصرية عن ترحيبها الكبير قيادةً وحكومةً وشعباً بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ومواقفه المُقدّرة والمشرفة إزاء مصر وشعبها، التي تعكس خصوصية العلاقات السعودية - المصرية وما يجمع بين الشعبين الشقيقين من روابط تاريخية وثقافية راسخة وتاريخ مشتركٍ ومصيرٍ واحد.


- في 8 ابريل 2016
قلد الرئيس عبد الفتاح السسى بقصر الاتحادية أخاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود قلادة النيل، أرفع الأوسمة تقديراً له لما قدمه من خدماته إنسانية جليلة. وعبر الملك سلمان عن أهمية زيارته لمصر بكلمة جاء فيها "إننا إذ نشيد بما نشهده اليوم من إبرام العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية التي ستعود بالخيرعلى بلدينا وشعبينا الشقيقين، نود أن نعبر عن تقديرنا لرئيسي وأعضاء الجانبين في مجلس التنسيق السعودي المصري لما بذلوه من جهود موفقة للارتقاء بمستوى العلاقات في مختلف المجالات، وفقاً لما تم الاتفاق عليه في إعلان القاهرة، وخدمة لمصالح بلدينا وتطلعات شعبينا الشقيقين. وامتداداً لهذه الجهود المباركة فقد اتفقت مع أخي الرئيس السيسى على إنشاء جسر بري يربط بلدينا الشقيقين اللذين يقعان في قلب العالم، وإن هذه الخطوة التاريخية، المتمثلة في الربط البري بين القارتين الآسيوية والإفريقية، تعد نقلة نوعية ذات فوائد عظمى، حيث سترفع التبادل التجاري بين القارات إلى مستويات غير مسبوقة، وتدعم صادرات البلدين إلى العالم، كما سيشكل الجسر منفذاً دولياً للمشروعات الواعدة في البلدين، ومعبراً أساسياً للمسافرين من حجاج ومعتمرين وسياح، إضافة إلى فرص العمل التي سيوفرها الجسر لأبناء المنطقة".


- فى 24 يونيو 2016 أعلن مجلس الوزراء المصري أن الرئيس عبد الفتاح السيسي  صادق على اتفاقية تمنح السعودية السيادة على جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر.

هذا وقد وافق مجلس النواب المصري في 14 يونيو 2016 على الاتفاقية. 

نشرت الجريدة الرسمية رقم 33 بتاريخ 17 أغسطس 2017، ويحمل رقم 607 لسنة 2016. قرار الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالموافقة على اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية، التي تقضي بنقل ملكية جزيرتي تيران وصنافير الاستراتيجيتين بالبحر الأحمر إلى السعودية.


- في 9 نوفمبر 2016 زار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود جامع الأزهر، واطلع على تصاميم وعناصر مشروع إعادة تأهيل جامع ومشيخة الأزهر الأثرية الذي بدأ العمل فيه بمبادرة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ووضع خلال الزيارة حجر الأساس لمدينة البعوث الإسلامية التي تشمل مجمعات سكنية ومرافق خدمية وتعليمية لطلبة الأزهر.


- في 11 نوفمبر 2016 مُنحت لخادم الحرمين الشريفين، شهادة الدكتوراة الفخرية من جامعة القاهرة.


- فى 29 مارس 2017 التقى الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مع الرئيس عبد الفتاح السيسي وذلك على هامش أعمال القمة المنعقدة في منطقة البحر الميت جنوب الأردن، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، وبحث عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة.


- فى 30 يونيو 2018 هنأ وزير الدولة السعودي لشؤون الدول الأفريقية أحمد قطان، المصريين قيادة وشعباً، بمناسبة حلول الذكرى الخامسة لثورة 30 يونيو. قال قطان في تغريدة له، عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر: "أهنئ مصر قيادة وحكومة وشعباً بذكري ثورة 30 يونيو التى عايشتها عندما كنت سفيراً لبلادي في قاهرة المعز".

وأضاف قطان أنه يستذكر دعم القيادة السعودية القوي لهذه الثورة، وما قام به وزير الخارجية السعودي الراحل الأمير سعود الفيصل من باريس دفاعاً عن مصر، والبيان التاريخي الذي أصدره من هناك، والذي لن ينساه أحد ليبلغ العالم أن المملكة ستقف بجانب مصر قلباً وقالباً". وتمنى الوزير السعودي توفيق القيادة المصرية لما فيه الخير والصلاح للأمتين العربية والإسلامية، وقال "ستبقى المملكة ومصر جناحي الأمة العربية لترفرف بهما نحو الاستقرار والرخاء والمجد".


- فى 19 ديسمبر 2019 استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي د. عصام بن سعيد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء السعودي. سلم عصام بن سعيد رسالة للسيد الرئيس من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والتي تضمنت تأكيد عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، وحرص المملكة على تعزيز أطر التعاون الاستراتيجي بين البلدين على مختلف الأصعدة، ومواصلة مسيرة العمل المشترك والتنسيق المكثف مع مصر إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية. 


- فى 2 يناير2020
اجرى سامح شكري وزير الخارجية اتصالاً هاتفياً مع الأمير فيصل بن فرحان آل سعود وزير خارجية السعودية، بحثا الجانبان التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة الليبية. تم التأكيد خلال الاتصال على رفض أي تدخُل عسكري في ليبيا، وتم الاتفاق على ما يمثله التصعيد الأخير من قبل الجانب التركي في ليبيا من خطورة على أمن وسلم المنطقة بأسرها. كما تم التشديد على ضرورة دعم الجهود الرامية إلى إيجاد حل سياسي شامل للأزمة في ليبيا، بما في ذلك عبر الحفاظ على فرص التوصُل إلى تسوية شاملة من خلال عملية برلين ودعم الجهود الأممية ذات الصلة.


- فى 28 يناير 2020 استَقبل الوزير شريف سيف الدين رئيس هيئة الرقابة الإدارية، أسامة بن أحمد النقلي سفير المملكة العربية السعودية لدى جمهورية مصر العربية.
بحثا الجانبان سُبل التعاون المستقبلي في مجالات التدريب بين هيئة الرقابة الإدارية، وهيئة مكافحة الفساد السعودية "نزاهة"، في ضوء الاختصاصات التي أضيفت لمهام كل من الهيئتان وفق التعديلات التشريعية المستحدثة لعملهما. تم استعراض القدرات التدريبية والإسهامات التي نفذتها الأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد التابعة لهيئة الرقابة الإدارية المصرية في تدريب الكوادر التي تعمل بمجال مكافحة الفساد في مصر والدول العربية والأفريقية، وذلك على أعمال الرقابة الوقائية وإرساء قواعد الحوكمة والنزاهة والشفافية، وغيرها من المجالات الأخرى.

كما تم استعراض حل بعض المشكلات التي واجهت الاستثمارات السعودية في مصر من خلال جهود إدارة دعم الاستثمار بهيئة الرقابة الإدارية، ومناقشة وبحث الإجراءات اللازمة لتيسير عمل المستثمرين السعوديين في مصر وسبل دفع وزيادة تلك المشروعات والاستثمارات.


- فى 9 مارس2020 قام سامح شكري وزير الخارجية بزيارة للسعودية، استقبله الأمير فيصل بن فرحان آل سعود وزير الخارجية السعودى. استهل شكرى اللقاء بنقل تحيات رئيس الجمهورية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين؛ وقام بتسليم نظيره الوزير السعودي الرسالة الموجهة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بشأن الموقف الحالي من قضية سد النهضة وآخر المستجدات المتعلقة بمسار المفاوضات، مُعرباً عن الأمل في مواصلة المملكة في دعمها وتضامنها مع الموقف المصري. أعرب الامير فيصل عن دعم المملكة لمصر مؤكداً على مساندة السعودية لما يحفظ الأمن القومي المصري.


- فى 23 ابريل2020
نشرت الجريدة الرسمية قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي، رقم 230 لسنة 2016 بالموافقة على اتفاقية التعاون الجمركي بين حكومتي مصر والسعودية، والموقعة في القاهرة بتاريخ 19 مارس 2015، بعد أن أعلن مجلس النواب الموافقة عليها.

تهدف الاتفاقية الموقعة بين البلدين، تيسير حركة التجارة بين مصر والسعودية وتحقيق التعاون المشترك في مجال الرقابة والتفتيش الجمركي من خلال تشديد الرقابة على البضائع والسلع للتأكد من صحة البيانات والمستندات الخاصة بها لمحاربة حركة الاستيراد والتصدير غير الشرعية بين البلدين وتسهيل نقل البضائع والسلع بنظام الترانزيت طوال الفترة التي تكون فيها داخل إقليم إحدى الدولتين بما يتفق مع القواعد الدولية المعمول بها في هذا المجال .

كما يتحقق التعاون من خلال تبادل المساعدات الإدارية، ورفع مستوى التدريب الجمركي بما يساعد على رفع المهارات الجمركية وتطوير العمل في مجال تبادل المعلومات والخبرات الفنية والإدارية بما يساعد في تسهيل الإجراءات الجمركية وكشف المخالفات الجمركية، وسرعة معالجة الصعوبات التي تعترض إجراءات تطبيق هذه الاتفاقية عن طريق اللجنة الجمركية المُشكلة من السلطات الجمركية في الدولتين.


- فى 20 يونيو 2020 قالت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس": "إن حكومة المملكة تؤكد على أن أمن مصر جزء لا يتجزأ من أمن المملكة والأمة العربية بأكملها".

وأكدت الخارجية السعودية أن "المملكة تقف إلى جانب مصر في حقها في الدفاع عن حدودها وشعبها من نزعات التطرف والمليشيات الإرهابية وداعميها في المنطقة".

وأوضح البيان أن "المملكة تعبر عن تأييدها لما أبداه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بأنه من حق مصر حماية حدودها الغربية من الإرهاب".

وتدعو المملكة العربية السعودية -طبقا للبيان- المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته والاستجابة لدعوات ومبادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للتوصل إلى حل شامل يؤكد سلامة وأمن الأراضي الليبية واستعادة المؤسسات والقضاء على الإرهاب والميليشيات المتطرفة ووضع حد للتدخلات الخارجية غير الشرعية والتي تغذي الإرهاب في المنطقة.


- فى 23يونيو2020 أعربت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية عن إدانتها الشديدة لقيام ميلشيا الحوثي باستهداف المناطق السكنية والمدنيين بمدينتي "نجران وجيزان" بالمملكة العربية السعودية، عبر إطلاق عدد من الطائرات المُفخخة بدون طيار وعدد من الصواريخ الباليستية، والتي تم اعتراضها واسقاطها جميعاً من قبل القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن.

وأكد البيان على تضامن مصر الكامل، حكومة وشعبًا، ووقوفها مع حكومة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة في مواجهة أي محاولة لاستهداف أمنها واستقرارها، ودعم مصر للمملكة في كل ما تتخذه من إجراءات في مواجهة الإرهاب الغاشم. ولهذا، فإن مصر تعيد التأكيد على أهمية الاستجابة لكافة دعاوى وقف إطلاق النار، وذلك حتى يتسنى تسوية تلك الأزمة الممتدة وفق مرجعيات الأزمة اليمنية المتفق عليها، لاسيما مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن رقم ٢٢١٦.


- فى 16 يوليو 2020
تلقى وزير الخارجية سامح شكري، اتصالاً هاتفيًا من نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، حيث تناول الاتصال بحث مجالات التعاون الثنائي ومناقشة أهم القضايا ذات الاهتمام المُشترك.

تضمن الاتصال تأكيد الجانبين على التضامن والدعم المتبادل بين مصر والسعودية في مواجهة كل ما يُهدد أمنهما واستقرارهما وما يواجههما من تحديات. وشدّد الوزيران على أن التحديات الجسام التي تواجه المنطقة تستوجب بالفعل مزيدًا من مواصلة التنسيق بين البلدين الشقيقين، لا سيما في مواجهة التهديدات الناجمة عن التواجد والتدخل الأجنبي في شئون عدد من الدول العربية الشقيقة.
اكدا الوزيران على أهمية التوصل لتسوية شاملة للأزمة الليبية تُحافظ على وحدة ليبيا وسلامتها الإقليمية وتُمهّد الطريق لعودة الأمن والاستقرار، حيث أعربا عن رفضهما للتدخلات الخارجية التي تُسهم في انتشار الميليشيات المسلحة وضرورة التصدي بحزم لنقل المقاتلين الأجانب، وبما يدعم مساعي التسوية السياسية للأزمة استنادًا إلى إعلان القاهرة وفي إطار الأهداف التي تم الاتفاق عليها في إطار عملية برلين.

تناول الاتصال أيضًا استعراض مواقف البلدين إزاء أهم مُستجدات المشهد الإقليمي، لا سيما ما يتعلق بتطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في اليمن وسوريا، حيث اتفق الوزيران على ضرورة استمرار التشاور وتبادل الرؤى إزاء الأزمات الراهنة بما يُسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.


- فى 21يوليو 2020 أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً مع الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية. اطمئن الرئيس على صحة أخيه العاهل السعودي، متمنياً له دوام الصحة والعافية.
أعرب الملك سلمان بن عبد العزيز عن خالص التقدير لتمنيات السيد الرئيس الصادقة، مشيراً إلى ما يعكسه ذلك من عمق وخصوصية العلاقات المصرية السعودية وما يجمع بين الشعبين من روابط ممتدة. تم التوافق خلال الاتصال على مواصلة التشاور والتنسيق المكثف إزاء مختلف القضايا العربية والإقليمية خلال الفترة المقبلة.


- فى 22يوليو 2020
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، برقية تهنئة، للرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده. أعرب الملك سلمان، باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية مصر العربية الشقيق، اطراد التقدم والازدهار. أشاد خادم الحرمين الشريفين بالعلاقات المتميزة التي تربط بين البلدين الشقيقين والتي يحرص الجميع على تنميتها في المجالات كافة. كما بعث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية تهنئة، للرئيس عبدالفتاح السيسي.

- فى 31 يوليو 2020
هنأ الرئيس عبد الفتاح السيسي، المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على التنظيم الدقيق والناجح لشعيرة الحج هذا العام الذي واكب ظروف استثنائية بسبب جائحة فيروس كورونا، الأمر الذي عكس مدى قدرة المملكة وخبرتها الواسعة وحرصها على تحمل تلك المسؤولية المقدسة بإقامة كبرى الشعائر الإسلامية ولتمكين المسلمين بأداء مناسك فريضة الحج بعد تطبيق إجراءات احترازية حرصت على تحقيق أعلى معايير سلامة وصحة ضيوف الرحمن والعناية بهم. 

- فى 9 أغسطس 2020  
استقبل وزير الدولة للشئون الخارجية في المملكة العربية السعودية "عادل الجبير"، السفير أحمد فاروق سفير مصر في الرياض. شهد اللقاء التباحُث حول سُبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات. كما تطرق اللقاء إلى المواقف والرؤى المتطابقة للبلدين إزاء عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
 
- فى 20 سبتمبر 2020 أدانت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية بأشد العبارات قيام ميليشيا الحوثي باستهداف إحدى القرى الحدودية بمنطقة جازان بالمملكة العربية السعودية، مما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين وإلحاق الضرر ببعض المُمتلكات.
وأعرب البيان عن خالص التمنيات بسرعة الشفاء للمُصابين، مؤكدًا على تضامُن مصر، حكومةً وشعبًا، مع حكومة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودعم مصر لما تتخذه المملكة من إجراءات تستهدف الحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها. 

- فى 4 نوفمبر 2020 استقبل د. مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، د. عصام بن سعيد، وزير الدولة السعودي عضو مجلس الوزراء، بحضور د. عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ونظمي بن عبد رب النبي، رئيس شركة نيوم، وأسامة النقلي، سفير المملكة العربية السعودية لدى القاهرة، وأيمن سليمان، الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي، وأعضاء صندوق الاستثمارات العامة السعودي.
تم خلال الاجتماع استعراض عدد من الفرص الاستثمارية المُشتركة بين البلدين، وتم التوافق للعمل معاً على زيادة التعاون الاستثماري في هذه المرحلة، كما تم تحديد طرفي اتصال بين البلدين، لتذليل العقبات، وتيسير إجراءات الاستثمار المشترك. 

- فى 10 نوفمبر 2020 قام الأمير فيصل بن منصور آل سعود مساعد مدير الإدارة العامة للتخطيط والتطوير الاستراتيجي ورئيس الفريق الفني المكلف بمشروع تطوير لائحة الوظائف الدبلوماسية بالسعودية والوفد المرافق له بزيارة لمصر، استقبله السفير عمر عامر، مساعد وزير الخارجية للسلك الدبلوماسي والقنصلى والتفتيش. 
حرصا الجانبان على تبادل الخبرات المكتسبة في مجال العمل الدبلوماسي في الفترة القادمة، وبما يحقق المصالح المشتركة للبلدين. 


- فى 11 نوفمبر 2020 أدانت مصر بأشد العبارات الهجوم الغاشم الذي وقع في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، مستهدفًا بعبوة ناسفة مراسم إحياء ذكرى انتهاء الحرب العالمية الأولى، وأسفر عن إصابة عدد من الأشخاص من جنسيات مختلفة.
وإذ تعرب مصر عن صادق تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، فإنها لتشدد مُجددًا على استهجانها البالغ لهذه الممارسات النكراء التي تتبرأ منها الفطرة الإنسانية السوية، وتؤكد وقوفها بجانب السعودية الشقيقة فيما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقراراها. 

- فى 13 نوفمبر 2020 أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات قيام ميليشيا الحوثي بإطلاق زورقين مفخخين مُسيّرين عن بُعد لاستهداف المملكة العربية السعودية الشقيقة، مما أسفر عن اندلاع حريق في خراطيم منصة تفريغ عائمة تابعة لمحطة توزيع للمنتجات البترولية في جازان، وذلك في أعقاب نجاح القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن في اعتراض وتدمير الزورقين في جنوب البحر الأحمر.
شدّدت مصر على رفضها التام وشجبها لمثل هذه الأعمال التخريبية الخسيسة التي تستهدف أمن واستقرار المملكة وشعبها وسلامة المنشآت الحيوية بها، وتؤثر على إمدادات الطاقة وحرية الملاحة الدولية، مؤكدة على تضامن مصر مع الشقيقة السعودية فيما تتخذه من اجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها وفي سبيل التصدي لكافة أشكال الإرهاب. 

- فى 26 نوفمبر 2020 عقدت مصر والسعودية والإمارات والأردن اجتماعاً تشاورياً على مستوى كبار المسئولين فى وزارات الخارجية لبحث تطورات الأزمة السورية وسبل تسويتها وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم ٢٢٥٤ بما يحفظ وحدة سوريا وسلامة أراضيها، كما تم خلال اللقاء بحث تعزيز الجهود المشتركة لصون عروبة سوريا ومقدرات الشعب السورى الشقيق. 

- فى 18/1/2021 أعربت مصر، عن بالغ إدانتها لاستهداف ميليشيا الحوثي إحدى القرى الحدودية بمحافظة العارضة في منطقة جازان بالسعودية، وذلك بمقذوف عسكري، مما أسفر عن إصابة رجل وطفلين.
وتجدّد مصر التأكيد على وقوفها، حكومة وشعبًا، بجانب السعودية الشقيقة في مواجهتها للإرهاب الغاشم وداعميه، وفيما تتخذه من إجراءات لصون أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها من مِثل هذه الهجمات الجبانة الدنيئة. 
هذا، وتُعرب مصر عن خالص التمنيات بسرعة الشفاء للمُصابين من الأشقاء السعوديين. 

- فى 30/1/2021 أعربت مصر، عن بالغ إدانتها لاستمرار محاولات استهداف أراضي السعودية الشقيقة من قِبَل ميليشيا الحوثي، والتي استهدفت بمقذوف عسكري محافظة الحرث بمنطقة جازان، كما حاولت استهداف المملكة بطائرة مُفخخة بدون طيار تمكنت القوات المُشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن من اعتراضها وتدميرها بنجاح في الأجواء اليمنية.
وأكدت مصر مُجددًا دعمها لما تتخذه الشقيقة السعودية من إجراءات تكفل صون أمنها واستقرارها وتحافظ على سلامة مواطنيها في مواجهة هذه الهجمات الإرهابية الجبانة، وفي سبيل التصدي لكافة صور الإرهاب وداعميه. 

- فى 4/2/2021 التقى السفير أحمد فاروق، سفير مصر في الرياض عبر الفيديو كونفرانس، بالأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، وزير داخلية المملكة العربية السعودية.
تناول اللقاء الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيز أواصر التعاون بينهما في شتى المجالات، والتطلع لمزيد من التواصل بهدف تسهيل كافة أمور الجالية المصرية المُقيمة بالمملكة. 

- فى 10/2/2021 أعربت مصر عن بالغ إدانتها واستهجانها بأشد العبارات استهداف ميليشيا الحوثي مطار أبها في جنوب المملكة العربية السعودية، وكذلك مواصلة ميليشيا الحوثي أعمالها العدائية التي تستهدف أراضي المملكة.
وتؤكد مصر مُجددًا على تضامنها ووقوفها، حكومة وشعبًا، مع الشقيقة السعودية في مواجهة هذه الأعمال الإرهابية الآثمة، التي تُهدد أمن واستقرار المملكة وسلامة مواطنيها والمُقيمين على أراضيها، فضلا عما تُمثله من تهديد سافر ومباشر للأمن والاستقرار الإقليمييّن. 


زيارات الرؤساء

تؤكد الزيارات المتبادلة بين القيادات المصرية والسعودية على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين. وقد شهدت الاعوام الماضية العديد من الزيارات المتبادلة على جميع المستويات بين البلدين، جنبًا إلى جنب بحث القضايا والمستجدات على الساحتين العربية والدولية. وفي هذا الإطار تشهد العلاقة بين البلدين عدد من اللقاءات لدعم القضايا الثنائية والإقليمية بصفة خاصة.

-  في 8/6/2014 قام  نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود بزيارة إلى مصر لحضور حفل تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي. وقد نقل الأمير سلمان تحيات وتهاني خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة انتخابه رئيسا لجمهورية مصر العربية، كما قدم تهانيه وتمنياته له بالتوفيق، مؤكدًا مواقف المملكة الثابتة لدعم مصر والحفاظ على أمنها واستقرارها.
  
- في 20/6/2014 استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي العاهل السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لدى وصوله لمطار القاهرة قادمًا من الدار البيضاء بالمغرب في زيارة رسمية إلى مصر. وجرت جلسة المباحثات داخل الطائرة الملكية المقلة للعاهل السعودي، حيث قدم الملك عبد الله التهنئة للرئيس السيسي علي توليه مهام الرئاسة في مصر. 

- فى 10/8/2014 قام الرئيس عبد الفتاح السيسى بزيارة للمملكة العربية السعودية حيث التقى بخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وعُقدت بينهما جلسة مباحثات تناولت مجمل الأحداث التي تشهدها الساحات الإسلامية والعربية والدولية وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والجهود المبذولة لإيقاف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. 

- فى 19/1/2015
قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة سريعة للمملكة العربية السعودية فى طريق عودته من دولة الإمارات، للاطمئنان على صحة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود. استقبله الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، حيث اطمئن السيسى على صحة خادم الحرمين الشريفين، متمنياً له دوام الصحة والعافية. 

- فى 24/1/2015
قام الرئيس عبد الفتاح السيسى على رأس وفد رفيع المستوى بزيارة للسعودية لتقديم واجب العزاء فى وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود. 

- فى 28/2/2015
قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة للمملكة العربية السعودية، التقى خلالها بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بحثا الجانبان دعم العلاقات الثنائية وأخر تطورات الأوضاع في المنطقة العربية بالإضافة إلى التشاور والتنسيق بما يحقق مصلحة الأمتين العربية والإسلامية. وجه السيسي التهنئة لخادم الحرمين الشريفين على توليه سدة الحكم بالمملكة, متمنيا له كل النجاح والتوفيق وللمملكة وشعبها الشقيق كل الخير والاستقرار. التقى السيسي بعدد من كبار المسئولين على رأسهم الأمير مقرن بن عبد العزيز ولي العهد والأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطان بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع رئيس الديوان الملكى المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين إضافة إلى عدد من الوزراء وكبار المسئولين. 

- فى 27/3/2015 قام الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك السعودية بزيارة لمصر، لحضور القمة العربية في دورتها الـ 26، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسي. 

- فى 2/5/2015 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة للسعودية، التقى به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عقدا الجانبان مباحثات عكست قوة ومتانة العلاقات التاريخية والوثيقة التى تجمع بين البلدين، وحرصهما على تعزيز التشاور والتنسيق فيما بينهما بما يحقق مصلحة الأمتين العربية والإسلامية. كما تم استعرضا أيضاً مستجدات الأوضاع على الساحتين العربية والإقليمية ، لاسيما فيما يتعلق بالتطورات الجارية فى اليمن وسبل الحفاظ على وحدة هذا البلد الشقيق وسلامة أراضيه ومؤسساته الشرعية ، فضلاً عن أهمية تكاتف جهود المجتمع الدولى لعدم السماح بالمساس بأمن البحر الأحمر وتهديد حركة الملاحة الدولية.

- فى 30/7/2015
قام الأمير محمد بن سلمان ولي ولي عهد المملكة العربية السعودية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسى، شهد الامير محمد مع الرئيس السيسى الاحتفال بتخرج دفعات جديدة من الكلية الحربية والكلية الفنية العسكرية والمعهد الفني للقوات المسلحة والمعهد الفني للتمريض. بحثا الجانبان تدعيم العلاقات الثنائية وتحديات الأمن القومي العربي.

- فى10/11/2015
قام الرئيس عبد الفتاح السيسى بزيارة للسعودية للمشاركة فى أعمال القمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية،  كان فى استقباله بالمطار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولى العهد.

- فى 15/12/2015
قام الأمير محمد بن سلمان آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالسعودية بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسى. تناول اللقاء اجتماعات مجلس التنسيق المصري السعودي المشترك الذي يهدف إلى تعزيز أواصر التعاون والتبادل التجاري والاقتصادي على نحو يعكس خصوصية العلاقة بين البلدين. 

- فى 10/3/2016 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة للسعودية لمشاهدة البيان الختامي لمناورات "رعد الشمال" 2016، بمدينة الملك خالد العسكرية بمنطقة حفر الباطن في السعودية، بحضور العاهل السعودي وعدد من زعماء الدول العربية والإسلامية، وشارك في التدريب نحو 300 ألف عسكري من 14 دولة عربية و6 إسلامية، وتعد أضخم مناورة في تاريخ المنطقة، بهدف رفع جاهزية القوات من الأفرع الرئيسية المختلفة، برا وبحرا وجوا، وزيادة التنسيق بينها في المهام المشتركة. التقى الرئيس السيسى بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أكدا الجانبان على قوة وعمق العلاقات بين مصر والسعودية والشعبين الشقيقين، وضرورة الارتقاء بها وتعزيز التعاون بينهما، خاصة في ظل تحديات المرحلة الراهنة، وفي مقدمتها ويلات الإرهاب والمواجهات المسلحة، إرساءً للأمن والاستقرار وتحقيقا للتوازن في المنطقة، توافق الجانبان علي مجابهة محاولات التدخل في الدول العربية أيا كان مصدرها، وبحثا تطورات الأوضاع في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرض لها الأمة، وسعي بعض الأطراف للإضرار بشعوب المنطقة ومستقبلها.

- فى 7/4/2016 قام الملك سلمان بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين ملك السعودية بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسى. بحثا الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية على كافة الأصعدة، بما في ذلك تنفيذ وتفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي توصل إليها الجانبان، فضلاً عن الاتفاق على إنشاء جسر برى يربط بين البلدين بما يساهم في تعزيز التبادل التجارى وتسهيل حركة نقل الأفراد والبضائع بين القارتين الأفريقية والآسيوية. تطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع على الساحة العربية، شهد اللقاء توافقاً حول أهمية مجابهة كافة محاولات التدخل في الدول العربية. تناول الجانبان التطورات في اليمن، وأكدا على أهمية دعم جهود التوصل إلى تسوية سياسية تُنهي الصراع القائم باليمن. أكد الجانبان على أهمية دعم المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف حول سوريا، ومساندة الجهود الدولية الرامية لتسوية الأزمة السورية بما يحفظ وحدة الأراضي السورية، ويصون كيان الدولة ومؤسساتها ويدعم إرادة وخيارات الشعب السوري. تمت مناقشة الوضع في ليبيا، حيث أكد الجانبان على أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي لاستعادة الاستقرار في هذه الدولة الشقيقة ودعم حكومة الوفاق الوطني ومؤسسات الدولة الليبية. بحثا أخر التطورات بالنسبة للقضية الفلسطينية، أكد الجانبان دعمهما للتوصل إلى حل شامل وعادل على أساس حل الدولتين بما يُحقق تطلعات الشعب الفلسطيني لإنشاء دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. قام الرئيس السيسى بمنح جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين ملك السعودية قلادة النيل التي تعد أرفع وسام مصري، وذلك تقديراً للعلاقات التاريخية والوطيدة التي تجمع بين البلدين، بالإضافة إلى المواقف النبيلة التي اتخذها جلالة الملك إزاء مصر.
خلال الزيارة التي استمرت خمسة أيام، زار العاهل السعودي الأزهر الشريف وتفقد أعمال الترميمات به وبعض المشاريع التي تنفذ بتمويل سعودي، فيما زار الملك سلمان مجلس النواب والقى خطاباَ أمام نوابه.
كما شهدت الزيارة أيضا عقد الاجتماع السادس للمجلس التنسيقي المصري السعودي، وهو المجلس الذي تم اتفاق إنشائه بين البلدين في الرياض في الحادي عشر من نوفمبر 2015 في إطار تفعيل إعلان القاهرة الذي تم الاتفاق عليه بين السيسي ومحمد بن سلمان ولي ولي عهد المملكة العربية السعودية خلال زيارته للقاهرة في يوليو 2015 والذي يتضمن ستة بنود تتعلق بالتعاون العسكري والاقتصادي والاستثماري والطاقة والإعلام والثقافة.

- فى 23/4/2017
قام الرئيس عبد الفتاح السيسى بزيارة للسعودية، استقبله الملك سلمان بن عبد العزيز عاهل السعودية. بحثا الجانبان التشاور بشأن عدد من الموضوعات الثنائية، حيث اتفق الجانبان على ضرورة تنمية وتطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، واستثمار الفرص والإمكانات المتاحة لدى الدولتين، بما يلبى طموحات الشعبين الشقيقين. كما بحثا عدد من الملفات الإقليمية حيث اتفق الجانبان على أهمية تعزيز التعاون والتضامن العربى للوقوف صفاً واحداً أمام التحديات التي تواجه الأمة العربية، وإنهاء الأزمات التي يمر بها عدد من دول المنطقة، بما يساهم في استعادة الأمن والاستقرار بتلك الدول. 

- فى 19/5/2017
قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة للسعودية للمشاركة فى أعمال القمة العربية الإسلامية الأمريكية، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و50 وفداً من الدول العربية والإسلامية. ألقى الرئيس كلمة في أعمال القمة، أكد فيها أن خطر الإرهاب يمثل تهديدا جسيما لشعوب العالم أجمع وأن استئصاله من جذوره يتطلب بجانب الإجراءات الأمنية والعسكرية مقاربة شاملة تتضمن الأبعاد السياسية والأيديولوجية والتنموية. شارك السيسى في افتتاح المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف "اعتدال" حيث اختارت الدول المشاركة في القمة الرياض مقرا له. 

- فى 4/3/2018 قام الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسي. بحثا الجانبان سبل دعم العلاقات الثنائية بين البلدين، شهد الرئيس السيسي والأمير محمد بن سلمان توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية بين البلدين في مجالات مختلفة.  - - فى 14/4/2018 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي على رأس وفد رفيع المستوى بزيارة للسعودية للمشاركة فى أعمال القمة العربية الـ29. التى عقدت بمركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي "إثراء" بالظهران. القى الرئيس كلمة مصر بالجلسة الافتتاحية للقمة العربية، أكد فيها أن الأمن القومي العربي يواجه تحديات غير مسبوقة، مشيرا إلى ضرورة وجود استراتيجية شاملة لمواجهة هذه التحديات بمنطقة الشرق الأوسط.شهد الرئيس ختام فعاليات تمرين "درع الخليج المشترك - 1" الذي أقيم بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وبحضوره وبرفقته عدد من الملوك والرؤساء ورؤساء وفود الدول التي شاركت في فعاليات التمرين.  

- فى 26/11/2018
قام الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزير ولي عهد المملكة العربية السعودية بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسى. بحثا الجانبان عدداً من أبرز الملفات المطروحة على الساحة الإقليمية، حيث عكست المناقشات تفاهماً متبادلاً بين الجانبين إزاء سبل التعامل مع تلك الملفات، وتم الاتفاق على الاستمرار في بذل الجهود المشتركة سعياً للتوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة بعدد من دول المنطقة بما يحفظ سيادتها وسلامتها الإقليمية ويصون مقدراتها ويحقق طموحات شعوبها، لا سيما من خلال العمل على بلورة رؤية شاملة لتطوير منظومة العمل العربي المشترك، بما يكفل تعزيز القدرات العربية على مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة والتهديدات المتزايدة للأمن الإقليمي. كما تم الاتفاق في هذا السياق على تعظيم التعاون والتنسيق المصري السعودي كدعامة أساسية لحماية الأمن القومي العربي، ومواجهة التدخلات الخارجية في الشئون السيادية لدول المنطقة ومحاولات بث الفرقة بينها، والتي أفضت مؤخراً إلى تأجيج التوترات والنزاعات والنشاطات الإرهابية والمتطرفة بها، حيث شدد السيد الرئيس في هذا الإطار على التزام مصر بموقفها الثابت تجاه أمن الخليج ورفض أية ممارسات تسعى إلى زعزعة استقراره.  

- فى 30/5/2019
قام الرئيس عبدالفتاح السيسي بزيارة للسعودية للمشاركة في القمة العربية الطارئة والقمة الإسلامية بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.


زيارات الوفود المتبادلة


- فى  18/6/2014
قام  وزير الخارجية سامح شكري بزيارة  للسعودية  لإلقاء كلمة مصر أمام الدورة الحادية والأربعين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي والمنعقدة في جدة.

- فى 8/9/2014
قام الأمير سعود الفيصل وزير خارجية المملكة العربية السعودية بزيارة لمصر لحضور أعمال الاجتماع الوزاري الثاني للجنة المتابعة والتشاور السياسي المصري السعودي. 
- فى 11/9/2014 قام سامح شكرى وزير الخارجية بزيارة للسعودية للمشاركة في مؤتمر وزراء الخارجية العرب الذي تستضيفه جدة، لمناقشة سبل التنسيق الدولي والإقليمي لمواجهة خطر التنظيمات الإرهابية في المنطقة. 

- فى 18/9/2014
قام الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات السعودية بزيارة لمصر، حاملا رسالة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية تضمنت تقديراً لدور مصر التاريخي مع أشقائها في الأمتين العربية والإسلامية، ومواقفها النبيلة للدفاع عن مختلف القضايا، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب والتطرف. انطلاقا من تقدير المملكة للدور الهام الذي يقوم به الأزهر الشريف كمنارة للإسلام المعتدل، تنشر صحيح الدين وتبث قيمه السمحة في المنطقة بأسرها، فقد أعرب خادم الحرمين الشريفين عن مبادرته الكريمة في ترميم الأزهر الشريف، بما يليق مع مكانته السامية كمؤسسة دينية وعلمية رفيعة. 

- فى 3/12/2014
قام الامير خالد بن بندر رئيس الاستخبارات السعودى بزيارة لمصر، اِستقبله الرئيس عبد الفتاح السيسي. تناول اللقاء سبل دعم وتعزيز العلاقات المتميزة بين البلدين في كافة المجالات، وتم استعراض تطورات العديد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها الأوضاع في العراق وسوريا وليبيا واليمن. 

- فى 20/12/2014
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الديوان الملكي السعودى والسكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين "خالد بن عبد العزيز التويجري" المبعوث الخاص للعاهل السعودى خلال زيارته لمصر، لبحث سبل تفعيل مبادرة المصالحة العربية للم الشمل التى طرحها خادم الحرمين الشريفين الملك " عبد الله بن عبد العزيز " خلال مؤتمر بالرياض مؤخراً. 

- فى 13/3/2015 قام مقرن بن عبد العزير آل سعود ولي عهد المملكة العربية السعودية بزيارة لمصر، لحضور مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصرى استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسى على هامش المؤتمر.

- فى 12/5/2015
قام الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين وأمير منطقة مكة، والأمير بندر بن خالد الفيصل أمين عام مؤسسة الفكر العربي بزيارة لمصر، التقى بهما الرئيس عبد الفتاح السيسي.  

- فى 31/5/2015 قام عادل الجبير وزير خارجية المملكة العربية السعودية بزيارة لمصر، التقى به الرئيس عبد الفتاح السيسي، تطرق الاجتماع إلى الأوضاع الإقليمية في المنطقة، لاسيما في كل من سوريا واليمن وليبيا، حيث توافقت الرؤى بين الجانبين حول أهمية التوصل إلى حلول سياسية للأزمات في تلك الدول توقف نزيف الدماء وتحافظ على السلامة الإقليمية لتلك الدول ووحدة أراضيها بالإضافة إلى مؤسساتها الوطنية. 

- فى 12/7/2015
قام وزير الخارجية سامح شكرى بزيارة للسعودية، لتقديم واجب العزاء في وفاة الأمير سعود الفيصل وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين المشرف على الشؤون الخارجية، استقبله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بمكة المكرمة. 

- فى 24/7/2015 قام سامح شكرى وزير الخارجية بزيارة للسعودية، استقبله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز السعود. استعرض شكرى وجهة نظر ورؤى القيادة المصرية إزاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية والعمل المشترك فى هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ المنطقة بأثرها وسبل تعزيز العمل العربى المشترك. 

- فى30/7/2015
قام وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بزيارة لمصر، استقبله وزير الخارجية سامح شكري، بحثا الجانبان سبل دعم العلاقات القنائية بين لبلدين.  

- فى 6/8/2015 قام الشيخ خالد الفيصل أمير مكة المكرمة بزيارة لمصر لحضور حفل افتتاح قناة السويس الجديدة، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسى.

- فى 25/10/2015 قام عادل الجبير وزير خارجية السعودية بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسى. سلم الجبير للرئيس السيسى رسالتين من خادم الحرمين الشريفين، تتضمن إحداهما الدعوة الموجهة للرئيس السيسى لحضور القمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكا اللاتينية التي تستضيفها الرياض خلال شهر نوفمبر 2015. والرسالة الأخرى، تتضمن إنشاء مجلس تنسيق مصري – سعودي للتعاون المشترك والارتقاء بمختلف أوجه التعاون والتنسيق بين البلدين في كافة المجالات. اتفق الجانبان على تكثيف المشاورات السياسية بين البلدين لتنعقد بشكل ربع سنوي بدلاً من عقدها كل عام.

- فى 25/11/2015 قام الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسى. تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين الحكومة المصرية وشركة المملكة القابضة خلال الفترة المقبلة، ولاسيما المشروعات الاستثمارية والخيرية التي تعتزم الشركة تنفيذها في مصر.
 
- فى 2/12/2015 قام م. شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء بزيارة للسعودية على رأس وفد وزاري يضم كلا من وزراء الدفاع الفريق أول صدقي صبحي والخارجية سامح شكري والكهرباء م. محمد شاكر والاستثمار د. أشرف سلمان والإسكان د. مصطفي مدبولي والتعاون الدولي د. سحر نصر والبترول م. طارق الملا. للمشاركة فى الاجتماع الأول للجنة التنسيقية المصرية – السعودية المشتركة، ترأس وفد السعودية الأمير محمد بن سلمان ولى ولى العهد النائب الثانى لرئيس الوزراء وزير الدفاع السعودي، وعدد من الوزراء وكبار المسئولين بالمملكة السعودية. استعراض الجانبان عدد من مجالات التعاون والتأكيد علي الرغبة والسعي المشترك لإنجاز عدد من المبادرات والمشروعات والاتفاقيات والبرامج التنفيذية المنبثقة عن إعلان القاهرة. كما ناقشا عدد من الموضوعات التى تخص المنطقة، وفى مقدمتها الاوضاع فى اليمن وليبيا. 

- فى 3/1/2016
قام وزراء الخارجية سامح شكرى، والتعاون الدولي د. سحر نصر، والبترول م. طارق الملا، والكهرباء محمد شاكر، والقوى العاملة جمال سرور، والاستثمار أشرف سالمان، ورئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون عصام الأمير، بزيارة للسعودية للمشاركة في اجتماعات المجلس التنسيقي المصري السعودى. بحثت الاجتماعات مجالات التعاون الثنائي في الاستثمار والتعليم والثقافة والإعلام والزراعة والطاقة، وما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماعات السابقة في إطار التنسيق القائم بين مصر والمملكة. 

- فى 10/1/2016 قام عادل الجبير وزير الخارجية السعودى بزيارة لمصر، التقى به وزير الخارجية سامح شكري على هامش أعمال الاجتماع الطارئ الاستثنائى للمجلس الوزارى لجامعة الدول العربية. تركزت المباحثات على العلاقات المتميزة التي تربط بين القاهرة والرياض في شتى المجالات بالإضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية في كل من ليبيا وسوريا واليمن ومحاربة ومكافحة الإرهاب. 

- فى 11/2/2016 قام عصام بن سعيد وزير الدولة السعودى بزيارة لمصر، التقى به الرئيس عبد الفتاح السيسى. بحثا الجانبان تنمية العمل المشترك في مختلف المجالات، لاسيما في إطار المجلس التنسيقي المشترك بين البلدين، الذي يمثل إطاراً فاعلاً يتعين استثماره لتحقيق المصلحة المشتركة للشعبين المصري والسعودي.

- فى 14/8/2016
قام المستشار نبيل صادق النائب العام على رأس وفد قضائي بزيارة للسعودية، استقبله وزير العدل رئيس مجلس القضاء الأعلى السعودي، الدكتور وليد الصمعاني، ورئيس المحكمة العليا، الشيخ غيهب الغيهب، ورئيس ديوان المظالم، الشيخ خالد اليوسف.  بحثا الجانبان سبل دعم علاقات التعاون بين مصر والسعودية في المجالات القضائية والقانونية وتفعيل اتفاقيات التعاون القضائي وتبادل المجرمين والمحكوم عليهم بين البلدين. كما بحثا كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك لتدعيم أواصر التعاون في المجال القضائي بين البلدين، وفى مقدمتها التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب، ومكافحة الجريمة المنظمة، والجريمة العابرة للحدود.

- فى 13/5/2017 قام د. عصام بن سعيد وزير الخدمة المدنية وعضو مجلس الوزراء السعودى بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسى. نقل د. عصام إلى الرئيس تحيات جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز، وسلّم الرئيس دعوة خادم الحرمين الشريفين لحضور القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي ستعقد بالرياض بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم 21 مايو الجارى، مؤكداً تطلع الجانب السعودي لمشاركة مصر بالقمة في ضوء ما سيساهم به ذلك في إثراء أعمالها وخروجها بالنتائج المرجوة.  

- فى 13/7/2017
قام سامح شكرى وزير الخارجية بزيارة للسعودية للمشاركه في اجتماع وزراء خارجية الدول العربية الأربع الداعية لوقف دعم قطر للإرهاب مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون وبمشاركة وزير الدولة للشؤون الخارجية الكويتية. تناول الاجتماع الأبعاد المختلفة للأزمة مع قطر واستعراض كافة التطورات الأخيرة الخاصة بها.

- فى 29/10/2017 قام سامح شكري وزير الخارجية على رأس وفد رفيع المستوى بزيارة للسعودية للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية ورؤساء أركان دول تحالف دعم الشرعية في اليمن، للتباحث بشأن مستجدات الازمة اليمنية والتنسيق بين الدول الاعضاء في التحالف.

- فى 14/11/2017
قام سامح شكري وزير الخارجية بزيارة للسعودية، استقبله محمد بن سلمان ولي العهد السعودي. بحثا الجانبان اخر التطورات الاقليمية في منطقة الشرق الاوسط. 

- فى 3/1/2018
قام د. علي عبد العال رئيس مجلس النواب بزيارة للسعودية، استقبله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود. استعراضا الجانبان العلاقات الأخوية بين البلدين، ومجالات التعاون بين المملكة ومصر في المجال البرلماني.

- فى 21/1/2018 قام سامح شكري وزير الخارجية بزيارة للسعودية للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية دول تحالف دعم الشرعية في اليمن، تناول الاجتماع سبل دعم وتنسيق إيصال المساعدات الإنسانية إلى اليمن.

- فى 11/9/2018
قام عادل الجُبير وزير خارجية السعودية بزيارة لمصر للمشاركة فى اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية، استقبله سامح شكري وزير الخارجية. أكدا الجانبان على التزام البلدين بدعم جهود الاستقرار في اليمن، وعلى رأسها الجهود الأممية ذات الصلة وفقاً للمرجعيات الثلاث، وهي المبادرة الخليجية ومُخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ومنها قرار رقم 2216، فضلاً عن استعراض سُبل تمكين المؤسسات الشرعية في البلاد من الاضطلاع بمسئولياتها وأداء مهامها، ومن ثم تخفيف المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق. تناول اللقاء المستجدات الإيجابية بمنطقة القرن الأفريقي، تبادل الجانبان الرؤى حول عدد من القضايا الدولية ذات الاهتمام المُشترك، لاسيما تنسيق وتوحيد المواقف في المحافل الدولية، وهو ما يأتي بالتزامن مع تولي مصر رئاسة مجموعة الـ 77 والصين لعام 2018.  

- فى 22/10/2018
قام سامح شكرى وزير الخارجية بزيارة للسعودية، حاملاً رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسي الى الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين، تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التشاور والتنسيق تجاه القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. 

- فى 10/12/2018 قام وفداً قضائياً من وزارة العدل والنيابة العامة السعودية بزيارة لمصر، استقبله المستشار حسين عبده خليل رئيس هيئة قضايا الدولة. استهدفت الزيارة الاطلاع على منظومة العمل القضائي بهيئة قضايا الدولة ومعرفة دورها الذي أناط بها الدستور والقانون فى الدفاع وحماية المال العام.  

- فى 21/2/2019
قام المستشار سعود بن عبد الله بن مبارك المعجب، يرافقه وفد قضائي رفيع المستوى من النيابة العامة بالمملكة العربية السعودية بزيارة لمصر، استقبله المستشار حسام عبد الرحيم وزير العدل. بحثا الجانبان اوجه التعاون المشترك وتفعيل الاتفاقيات القضائية الموقعة بين البلدين في المجال الجنائي.

- فى 18/4/2019 قام د. عصام بن سعيد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء السعودي بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسي. سلم عصام بن سعيد للرئي رسالة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والتي تضمنت تأكيد متانة العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، وحرص المملكة على تعزيز أطر التعاون الاستراتيجي بين البلدين على مختلف الأصعدة، ومواصلة مسيرة العمل المشترك والتنسيق المكثف مع مصر إزاء القضايا الإقليمية والدولية.

- فى 29/5/2019
قام سامح شكرى وزير الخارجية بزيارة للسعودية للمشاركة فى اجتماع وزراء الخارجية التحضيري لمؤتمر القمة الإسلامي.

- فى 25/11/2019 قام الأمير فيصل بن فرحان آل سعود وزير الخارجية السعودي بزيارة لمصر للمشاركة فى أعمال اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته غير العادية، استقبله سامح شكرى وزير الخارجية. استهل شكرى اللقاء بتقديم التهنئة للأمير فيصل بمناسبة توليه منصب وزير الخارجية، مؤكداً على عُمق العلاقة الاستراتيجية القائمة بين مصر والسعودية وما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من علاقات وطيدة. تناول اللقاء الموقف إزاء التطورات الأخيرة المُتعلقة بالقضية الفلسطينية، وخاصةً مسألة الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المُحتلة. كما بحثا الوزيران مُجمّل جوانب العلاقات الوطيدة بين البلديّن الشقيقيّن وسُبل دفع مجالات التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب خلال الفترة المُقبلة، فضلاً عن التطرُّق إلى أهم المستجدات الإقليمية والدولية ومواقف البلدين تجاه القضايا محل الاهتمام المُشترك.

- فى 19/12/2019 قام د. عصام بن سعيد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء السعودي بزيارة لمصر، استقبله  الرئيس عبد الفتاح السيسي. سلم عصام بن سعيد رسالة للسيد الرئيس من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والتي تضمنت تأكيد عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، وحرص المملكة على تعزيز أطر التعاون الاستراتيجي بين البلدين على مختلف الأصعدة، ومواصلة مسيرة العمل المشترك والتنسيق المكثف مع مصر إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية. كما أعرب السيد الرئيس في هذا الصدد عن تطلع مصر لاستمرار تطوير آفاق التعاون والتشاور البناء بين البلدين في مختلف المجالات، واستثماره في سبيل تحقيق المصلحة المشتركة للشعبين المصري والسعودي، فضلاً عن تدعيم أواصر التضامن العربي.

- فى 6/1/2020
قام سامح شكري وزير الخارجية بزيارة للسعودية للمشاركة فى اجتماع وزراء خارجية الدول العربية والأفريقية المُطلة على البحر الأحمر وخليج عدن، استقبله الأمير فيصل بن فرحان آل سعود وزير الخارجية، يأتي اللقاء في إطار التعاون والتشاور المُستمر بين مصر والمملكة العربية السعودية، وفي سياق تبادُل الرؤى حول القضايا الإقليمية. بحثا الوزيران مجالات التعاون المُشترك والتطورات المُتسارعة التي تشهدها المنطقة.

- فى 15/1/2020 قام الأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي بزيارة لمصر للمشاركة فى افتتاح قاعدة برنيس العسكرية بمنطقة البحر الأحمر بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.

- فى 29/1/2020 قام الشيخ سعود بن عبد الله المعجب النائب العام السعودى والوفد المرافق له بزيارة لمصر، استقبله المستشار حمادة الصاوي النائب العام. تناولا الحانبان أطر وآفاق التعاون بين البلدين، مؤكدين أهمية سرعة التعاون بين النيابتين في ملفات الاسترداد، والإنابات القضائية.
- فى 9/3/2020 قام سامح شكري وزير الخارجية بزيارة للسعودية، استقبله الأمير فيصل بن فرحان آل سعود وزير الخارجية السعودى. استهل شكرى اللقاء بنقل تحيات رئيس الجمهورية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين؛ وقام بتسليم نظيره الوزير السعودي الرسالة الموجهة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بشأن الموقف الحالي من قضية سد النهضة وآخر المستجدات المتعلقة بمسار المفاوضات، مُعرباً عن الأمل في مواصلة المملكة في دعمها وتضامنها مع الموقف المصري. أعرب الامير فيصل عن دعم المملكة لمصر مؤكداً على مساندة السعودية لما يحفظ الأمن القومي المصري.

- فى 27/7/2020 قام الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي بزيارة لمصر، استقبه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.
نقل الأمير فيصل بن فرحان للرئيس السيسي تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، معرباً عن اعتزاز الحكومة والشعب السعودي بما يجمعهم بمصر وشعبها من أواصر تاريخية وطيدة وعلاقات وثيقة في مختلف المجالات. بحثا الجانبان مختلف جوانب العلاقات الثنائية، فضلاً عن التشاور إزاء مستجدات القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحة الإقليمية، خاصةً ليبيا واليمن وسوريا والعراق، حيث تم التوافق على أن مسارات الحلول السياسية هي الأساس لحل تلك القضايا.
استعرض الرئيس السيسي في هذا الخصوص ثوابت الموقف المصري تجاه القضية الليبية، والسعي نحو تثبيت الموقف الحالي وتقويض التدخلات الخارجية ومحاربة العنف والجماعات المتطرفة والإرهابية، وذلك بهدف استعادة الأمن والاستقرار في هذا البلد الشقيق، وألا تتحول ليبيا إلى قاعدة ارتكاز للإرهاب تهدد الأمن الإقليمي وأمن القارة الإفريقية. وأكد السيسي في هذا الإطار أن التكاتف ووحدة الصف العربي واتساق المواقف يعتبر من أقوى السبل الفعالة لدرء المخاطر الخارجية عن الوطن العربي ككل.
كما عقد المسؤول السعودي مباحثات مع سامح شكري وزير الخارجية. بحثا الوزيران التعاون الثنائي بين الدولتين. وتطرقت المباحثات إلى ليبيا، مؤكدا دعم الرياض لإبعاد ليبيا عن التدخلات الخارجية، ومساندة كل ما من شأنه الحفاظ على الأمن القومي المصري، ثم علق شكري مشددا على أن مصر لا تقبل بوجود الإرهابيين في ليبيا. وعقدا الوزيران مؤتمراً صحفياً مشترك. 

- فى 9/12/2020 قام د. عصام بن سعيد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء السعودى بزيارة لمصر، استقبله  د. مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء.
بحثا الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائى، والانخراط فى مشروعات تعود بالمنفعة على الشعبين الشقيقين. أكد مدبولى أن الحكومة المصرية حريصة كل الحرص على إنجاح صندوق الاستثمار المصرى السعودى، وسوف تتحرك كل الأجهزة التنفيذية بمنتهى السرعة لتفعيل آليات العمل.  

- فى 5/1/2021 قام سامح شكري وزير الخارجية بزيارة لمدينة العلا فى الممكلة العربية السعودية لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي.
قام شكرى بالتوقيع على "بيان العلا" الخاص بالمصالحة العربية. يأتي هذا في إطار الحرص المصري الدائم على التضامُن بين دول الرباعي العربي وتوجههم نحو تكاتُف الصف وإزالة أية شوائب بين الدول العربية الشقيقة، ومن أجل تعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الجسام التي تشهدها المنطقة، وهو ما دأبت عليه مصر بشكل دائم، مع حتمية البناء على هذه الخطوة الهامة من أجل تعزيز مسيرة العمل العربي ودعم العلاقات بين الدول العربية الشقيقة انطلاقًا من علاقات قائمة على حُسن النوايا وعدم التدخُل في الشئون الداخلية للدول العربية. 

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى