26 فبراير 2021 09:06 م

العلاقات الثقافية

الإثنين، 25 نوفمبر 2019 09:35 ص

العلاقات المصرية العمانية، ليست بالعلاقات الحديثة ولكنها ضاربة فى التاريخ القديم إلى ما قبل 3500 سنة، الأمر الذى أدى إلى إنتاج أهداف سياسية واستراتيجية وروابط اجتماعية وثقافية واسعة، ومن ثم فإن تلاقى الأفكار والمواقف بين الدولتين تجاه قضايا المنطقة لم يأت من فراغ، بل كان للتاريخ والجغرافيا الأثر الكبير فى بلورة مواقف مشتركة بين الدولتين.

يوجد زخما ثقافيا وإعلاميا ملموسا عن مصر في سلطنة عمان إذ لا تخلو جريدة من أخبار مصر أو مقالات كبار الصحفيين المصريين كما لمبدعي مصر (فنانون – أدباء – موسيقيون) مكانة مرموقة في المجتمع العماني. و للأزهر دور ريادي في القطاع الديني في سلطنة عُمان. حيث ان هناك بروتوكولا موقعا بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف  والشئون الدينية العُمانية كما يلتقي ممثلوها في إطار اللجنة المشتركة وكذلك يتواجد الدعاة المصريين وأئمة المساجد في السلطنة بشكل واسع. كما أن البرنامج التنفيذي في مجال التعليم العالي والبحث العلمي وبعد نجاحه تم تجديده عدة مرات بناء على رغبة الطرفين،  كما استضافت القاهرة فعاليات مهمة في إطار العلاقات الوثيقة بين مصر وسلطنة عُمان، ففي دار الأوبرا تقيم جمعية الصحفيين العُمانية مرارا معارض للصور الفوتوغرافية تحت عنوان "ملامح من عُمان" كما اتستضيف القاهرة فعاليات مهمة في إطار العلاقات الوثيقة بين البلدين في مقدمتها الأيام الثقافية العمانية، بالاضافه الى مشاكه سلطنهىعمان فى معرض الكتاب  بالقاهرة  والاسكندريه  ومشاركتها فى كافه الفعاليات الثقافيه بالقاهرة.

ينظم المكتب الثقافى بسفارة مصر فى سلطنة عمان بالتعاون مع السفارة المصرية والمكتب الاعلامى برئاسة الملحق الاعلامى وبمشاركة نخبة من المؤسسات والمثقفين المصريين والعمانيين فعاليات "الاسبوع الثقافى المصرى" سنوياً فى سلطنة عمان.

من بين المؤسسات المشاركة فى فعاليات الاسبوع الثقافى وزارة التعليم العالى المصرية (قطاع الشئون الثقافية والبعثات) ووزارة الثقافة المصرية (قطاع العلاقات الثقافية الخارجية) ووزارة الخارجية العمانية (دائرة التعاون الثقافى) ووزارة التراث والثقافة العمانية ووزارة التربية والتعليم العمانية والجمعية العمانية للفنون التشكيلية وجمعية التصوير العمانية والنادى الثقافى العمانى.

يأتى الاسبوع الثقافى تتويجا لتعاون جهات عدة فى مصر والسلطنة من أجل تعزيز التواصل والتفاعل المباشر بين الثقافة والابداع والمثقفين المصريين من جهة والشعب العمانى الشقيق وماتزخر به عمان من طاقات ابداعية وثقافية من جهة أخرى. كما يتيح الفرصة للمفكرين والباحثين لاكتشاف المزيد من مساحات التواصل الثقافى والفكرى بين البلدين مع تسليط الضوء على المشهد الثقافى والفكرى والفنى فى مصر ومايزخر به من تنوع وشمول وأرث تاريخى عريق. يشمل الاسبوع الثقافى معرضا للتصوير والفنون التشكيلية يفتح أبوابه بالتعاون مع الجمعية العمانية للتصوير الضوئى والجمعية العمانية للفنون التشكيلية.

الدور التنويري والتثقيفي الذي تلعبه مكتبة الاسكندرية في توثيق التواصل المصري العُماني، وتعميق العلاقات الثقافية بين البلدين، والذي تجلى من خلال مساهمة السلطان قابوس في إنشاء المكتبة وأيضا افتتاحها، حيث حضر حفل الافتتاح وفد رفيع نيابة عنه، وقد استضافت المكتبة العديد من الأنشطة الثقافية العمانية، حيث أقيم بالمكتبة في عام 2013 اليوم الثقافي العماني بحضور عدد من الوزراء المصريين والعمانيين، وقدم خلاله عدد من المحاضرات التي تعكس أوجه التواصل بين البلدين الشقيقين.

وقعت كل من مصر وسلطنة عمان في 15 مايو 2014 مذكرة تفاهم للتعاون الإعلامي بين حكومة السلطنة وتمثلها وزارة الإعلام العمانية، والحكومة المصرية، وتمثلها الهيئة العامة للاستعلامات. وتعد مذكرة التفاهم تفعيلا للاتفاق الثقافي المبرم في عام 1974 وبروتوكول التعاون الإعلامي الموقع في سنة 1983، تتضمن المذكرة توثيق أواصر التعاون الإعلامي وتبادل الخبرات للارتقاء بمهارات الكوادر البشرية والاتفاق على تطوير التعاون عبر عدة قنوات اتصال في مقدمتها:

القيام بتبادل منتظم للأنباء والأخبار المصورة عن الأحداث الجارية في البلدين وإعطائها الأفضلية في وسائل النشر والإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية وكذلك المواقع الالكترونية إضافة إلى تبادل الدراسات والمعلومات. وتنص المذكرة على دعم الإنتاج المشترك للإصدارات المطبوعة والالكترونية التي تلقي الضوء على العلاقات العمانية - المصرية في مختلف جوانبها سواء التاريخية أو المعاصرة..كما اتفق الجانبان على تقديم التسهيلات اللازمة للباحثين والمتخصصين للحصول على الخبرات والمهارات الإعلامية ويجوز للطرفين إضافة مجالات أخرى من خلال القنوات الدبلوماسية . وتمتلك مصر ثقلا ثقافيا وإعلاميا ملموسا في سلطنة عمان..ويلعب الأزهر دورا رياديا في القطاع الديني بسلطنة عُمان فهناك بروتوكول موقع بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف والشئون الدينية العُمانية ويلتقي ممثلوها في إطار اللجنة المشتركة.

نظمت الملحقية الثقافية بسفارة سلطنة عمان بالقاهرة فى 20 ابريل 2015 ندوة ثقافية بعنوان "يوم ثقافي عماني" وذلك بجامعة الزقازيق، في إطار التعاون المستمر بين الملحقية والمؤسسات الثقافية والجامعات فى مصر، وذلك بالتعاون مع معهد الدراسات الآسيوية بجامعة الزقازيق. وفى بيان للملحقية جاء فيه أن الفعاليات أقيمت تحت رعاية د. أشرف الشيحي رئيس جامعة الزقازيق وبحضور الأستاذ د. عبدالحكيم نور الدين نائب رئيس الجامعة وعدد من الأساتذة الأكاديميين من مختلف جامعات مصر، حيث تم من خلال هذا اليوم تنظيم معرض شمل على نماذج من التراث العماني التي تفخر به سلطنة عمان والذي يعكس الحياة العمانية القديمة وكذلك شمل لوحات فنية تبرز الحضارة التي وصل إليها الشعب العماني. تم تنظيم ندوة بعنوان "العلاقات العمانية المصرية" تضمنت الندوة عددا من الأوراق الخاصة بها، وافتتحها د. سعيد العيسائي بورقة عمل بعنوان «التواصل الثقافي بين مصر وسلطنة عمان»، أشاد فيها بالعلاقات الثقافية بين البلدين ومدى التعاون القائم بينهما في جميع المجالات العلمية والثقافية التي تخدم الشعبين الشقيقين، وبعد ذلك تقدم د. رأفت الشيخ أستاذ التاريخ الحديث، الذي تحدث عن العلاقات بين البلدين قديماً وحديثاً والتطور المستمر في جميع المجالات. قدم د. عبدالحميد شلبي من جامعة الأزهر فرع المنصورة ورقة عمل بعنوان «الأزهر وعمان قراءه في ندوة الأزهر وعمان والقواسم المشتركة» التي نظمت بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس، وأيضاً شارك د. إبراهيم سلامة بورقة عمل «عمان معبر لتجار الأندلس وعلمائها الى بلاد فارس وشرق إفريقيا» أشاد فيها بدور عمان التاريخي في هذه المنطقة ودورها البحري كدولة عظيمة في هذا المجال. وقد أشاد جميع الحضور بالدور العظيم التي تقوم به سلطنة عمان لتوثيق روابط التعاون بين جميع المؤسسات العمانية والمصرية العلمية والثقافية التي تخدم الشعبين الشقيقين.

- افتتح فى  23 سبتمبر 2015 المعرض المصري “مستنسخات وكنوز السينما المصرية” بمقر الجمعية العمانية للسينما بمسقط، تحت رعاية السفير محمد بن سالم آل سعيد رئيس دائرة المراسم بوزارة الخارجية العمانية وبحضور السفير المصري صبري مجدي صبري. وقام محمد بن سالم آل سعيد ضيف شرف الحفل بقص شريط وافتتاح المعرض بمرافقة السفير المصري ود. خالد بن عبدالرحيم الزدجالي رئيس جمعية السينما العمانية. أشاد محمد آل سعيد بالمعرض المصري والذي يتناول تاريخ السينما المصرية، أعرق وأقدم سينما عربية، ولما لها من تأثيرات مباشرة على مختلف الأصعدة العربية. وأشاد بتنظيم المعرض والقائمين عليه، وخاصة الجمعية العمانية للسينما على احتضانها للمعرض المصري متطلعا لمزيد من التعاون بين الجمعية العمانية للسينما ووزارة الثقافة المصرية في النواحي الفنية والثقافية من خلال مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالسفارة المصرية بمسقط. أكد محمد آل سعيد على أهمية تلك المعارض الفنية والثقافية المختلفة والتي من خلالها يستطيع المواطن العماني والعربي التعرف عن قرب عن إنجازات وتاريخ السينما المصرية وأهم مراحلها التاريخية وما قدمتة للعالم من فنون وكنوز كانت اللبنة الأولى التي اعتمد عليها الكثير من صناع السينما في مختلف البلدان. بعدها توجه الحضور لقاعة العرض لمشاهدة الفيلم المصري “نواره” والحائز على جائزة النمر العربي الذهبي بملتقى ظفار للسينما العربية.

المشاركة المصرية في مهرجان مسقط السينمائي21-27 مارس 2016 حيث رحب بيان صادر عن سلطنة عمان بالمشاركة المصرية الرفيعة بمهرجان مسقط السينمائي الدولي 2016، وقال إنه كعادته يشهد حفاوة بالغة بالفن والإبداع المصري، حيث تم خلاله تكريم نخبة من نجوم وكواكب مصر فى السلطنة. وهم سمير صبري وبوسي وكريم عبدالعزيز بالإضافة الى تكريم اسم الفنان الراحل نور الشريف من مصر.

واستمراراَ للتواصل الثقافي بين مصر وسلطنة عُمان، فاز الاقتصادي المصري د. جلال أمين بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في دورتها السادسة في مجال الدراسات الاقتصادية في فرع الثقافة.

 استضاف المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة فى يوليو 2017 لقاءً تعريفياً بجائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب، واستضافت جامعة عين شمس في يوليو2017 لقاءً ثانياً حول الجائزة والتعريف بها وأهدافها ومعاييرها والاشتراطات الخاصة لكل مجال، وضمان وصول فكرة الجائزة للمهتمين. وتعد جائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب جائزة سنوية يتم منحها بالتناوب دوريا كل سنتين، بحيث تكون تقديرية في عام يتنافس فيها العرب عموما، وفي عام آخر للعُمانيين فقط، لتكون الجائزة مؤشرًا للحالة الثقافية والفنية والأدبية على المستويين المحلي والعربي.

نظم المجلس الأعلى للثقافة فى 31 يناير 2018، ندوة حول العلاقات الثقافية المصرية العمانية، وذلك بقصر ثقافة الأقصر، وتحت رعاية د. إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة. وتأتي الفعالية ضمن برنامج رواد الثقافة العربية التي ينظمها المجلس الأعلى للثقافة شهريا احتفالا بالأقصر عاصمة للثقافة العربية. وشارك في الندوة العديد من الكتاب والباحثين من كلا البلدين الشقيقين، من بينهم د. محمد المحروقي الأستاذ بكلية الآداب والعلوم بجامعة نزوي مدير مركز الخليل بن أحمد الفراهيدي بسلطنة عمان، والإعلامي والعماني سليمان المعمري رئيس قسم البرامج الثقافية بإذاعة سلطنة عمان، والشاعر العماني الكبير يونس البوسعيدي. وشارك من مصر الشاعر والناقد الكبير د. أحمد درويش أستاذ النقد الأدبي ومقرر لجنة الدراسات الأدبية واللغوية بالمجلس الأعلى للثقافة، والكاتب الصحفي والروائي محمد القصبي.

خلال زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لسلطنة عُمان في فبراير 2018 قام بجولة زار فيها جامع السلطان قابوس الأكبر ودار الأوبرا السلطانية ومتحف قوات السلطان المسلحة، سجل خلالها كلمة في سجل كبار الزوار عبر فيها عن إعجابه بما يضمه الجامع من تصميمات رائعة وفنون معمارية، إذ يعتبر الجامع مركزاً هاماً للدراسات الإسلامية ومنبعا لتعليم العلوم الإسلامية وتخريج الدعاة والمفكرين، ومنبرا للتواصل الإنساني والحضاري القائم على سماحة الإسلام وروحانيته الداعية إلى الخير والمحبة والسلام. كما أشاد الرئيس بدور دار الأوبرا السلطانية – مسقط، التي تعتبر إحدى المؤسسات الرائدة في مجال الفن والثقافة في سلطنة عُمان، وتعد مركزاً متميزاً في التواصل الحضاري والثقافي والفني ، يهدف إلى تعزيز التقارب والتبادل الثقافي بين مختلف شعوب العالم، حيث تستضيف العديد من المؤتمرات والملتقيات الثقافية والفنية على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية، لافتًا إلى دورها في تقديم صورة حضارية وفنية تعكس ما يتميز به الشعب العُماني من رفعة ورقي ثقافي.
تشارك سلطنة عُمان ممثلة بوزارتي الإعلام والتراث والثقافة، في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ (49) التي تُختتم في العاشر من فبراير 2018. تأتي المشاركة العُمانية في إطار تبادل المشاركات في معارض الكتاب في كلا البلدين الشقيقين وتوطيدا لأوجه العلاقات الثقافية القائمة، كذلك لتفعيل الحضور العُماني بمعارض الكتاب الدولية وإبراز الجانب الفكري والأدبي والتاريخي للسلطنة. تشارك السلطنة بمجموعة من الموسوعات والكتب السياسية والفقهية والأدبية، ومن أبرزها كتب: عُمان في التاريخ وذلك بثلاث لغات العربية والإنجليزية، وخطب وكلمات السلطان قابوس، الجولات الداخلية للسلطان قابوس ودلالاتها السياسية، السياسة الخارجية العُمانية، مضيق هرمز، مصلح على العرش، عُمان فجر جديد، سلاسل الأعلام بعُمان، مسيرة العود في عُمان من إصدارات الجمعية العُمانية لهواة العود، ومجموعة من القصص والروايات الصادرة عن جمعية الكتاب والأدباء.

أقامت وزارة الثقافة المصرية في فبراير 2018، ندوة عن "العلاقات المتبادلة بين الثقافتين المصرية والعمانية"، وذلك ضمن فعاليات الأقصر عاصمة الثقافة العربية، بقصر ثقافة الأقصر، شارك فيها عدد كبير من الرموز الثقافية من سلطنة عمان ومصر من بينهم د. محمد المحروقي الأستاذ بكلية الآداب والعلوم بجامعة نزوي مدير مركز الخليل بن أحمد الفراهيدي بسلطنة عمان، الكاتب والإعلامي سليمان المعمري رئيس قسم البرامج الثقافية بإذاعة سلطنة عمان، الشاعر العماني الكبير يونس البوسعيدي ، الشاعر والناقد المصري د. أحمد درويش أستاذ النقد الأدبي، الكاتب الصحفي والروائي المصري محمد القصبي.

في مبادرة متميزة لتعزيز العلاقات المصرية العُمانية في مختلف المجالات وخاصة في المجالات الثقافية والفنية. وبمباركة سامية من السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان. شاركت الفرقة السلطانية العُمانية الأولي للموسيقي والفنون الشعبية في مهرجان الموسيقي العربية فى 4 نوفمبر 2019 في دورته الثامنة والعشرين بمصر من خلال تقديم عرضين امس الأول والليلة الماضية واللذين اقيما علي المسرح الكبير بدار الأوبرا ومعهد الموسيقي العربية بالقاهرة. قدمت الفرقة السلطانية العمانية الأولي عدة أغان لكوكب الشرق أم كلثوم وموسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب وفريد الأطرش وفريد الأطرش ومحمد عبد المطلب وعدد من المطربين المصريين. حضر الحفل السفير علي العيسائي سفير سلطنة عمان لدي مصر ومندوبها الدائم لدي جامعة الدول العربية ونصر العبري المستشار الإعلامي بسفارة سلطنه عمان وعدد من الوزراء والسفراء والجالية العمانية بالقاهرة. وتتمثل مشاركة الفرقة السلطانية الأولي للموسيقي والفنون الشعبية بتقديم أعمال ومؤلفات عربية وتراثية تعكس الموروث الثقافي والحضاري لسلطنة عُمان في المهرجان. تعكس المشاركة العُمانية في مهرجان الموسيقي العربية بالقاهرة. عمق العلاقات الثقافية والفنية باعتبارها روافد استراتيجية تعزز العلاقات بين البلدين والشعبين. حيث تعد الروابط الثقافية أدوات تواصل يمكن من خلالها تعزيز العلاقات بين مصر وسلطنة عُمان. وثمة تعاون مشترك بين البلدين من خلال هذه الروابط والآليات. باعتبارها آليات تواصل شعبية ورسمية مهمة تؤطر لمستقبل متميز من العلاقات.


الجالية المصرية فى سلطنة عمان يبلغ عددها نحو 59 ألفا يلقون رعاية من شعب وحكومة السلطنة ويساهمون فيما تشهده من نهضة فى مختلف المجالات.



زيارات الوفود المتبادلة


- فى 30/11/2019 قام د. شوقي علام مفتي الجمهورية بزيارة لسلطنة عمان للمشاركة في أعمال مؤتمر (تطور العلوم الفقهية في عُمان)، في نسخته الـ15، تحت عنوان (فقه الماء في الشريعة الإسلامية أحكامه الشرعية وآفاقه الحضارية وقضاياه المعاصرة).

القي فضيلة المفتي كلمة رئيسية في المؤتمر، ناقش المؤتمر قضايا الأصول الشرعية والأنظمة الإسلامية والفتاوى لفقه الماء، وقراءة التراث الإسلامي حوله، والقضايا القانونية والمستجدات المعاصرة وأحكام البحار، وذلك بمشاركة 57 من كبار العلماء والفقهاء والمفتيين ورجال القانون من عدد من الدول على رأسها مصر والجزائر، والمغرب، وسوريا، والبحرين، واليمن، والأردن، وإيران، والسعودية، ولبنان، وليبيا، وباكستان، والهند، والعراق، وروسيا الاتحادية، وإندونيسيا.

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى