26 فبراير 2021 09:11 م

العلاقات السياسية

الإثنين، 09 ديسمبر 2019 10:59 ص

تتشارك مصر والجزائر بعلاقات سياسية قوية تضرب بجذورها فى التاريخ فى اطار كفاحهم المشترك من اجل نيل الاستقلال من الاستعمار فقد ساندت مصر الجزائر في ثورته العظيمة في مواجهة الاستعمار الفرنسي عام 1954، وقد تعرضت مصر الناصرية لعدوان ثلاثي، فرنسي إسرائيلي بريطاني، عام 1956 بسبب موقفها المساند لثورته. ولم ينس الشعب الجزائري أبدًا أن مساندة مصر لثورته تواصلت بعد العدوان إلى أن حصل على استقلاله الذي دفع فيه ثمنا باهظا من دماء أبنائه تجاوز المليون شهيد. لذا لم يكن غريبا أن يُستقبل عبد الناصر في الجزائر، حين زارها عقب الاستقلال، استقبالًا لم تشهد له مثيلًا في تاريخها. وفي المقابل لم ينس الشعب المصري أبدًا للرئيس هواري بومدين وقفته العظيمة الداعمة لمصر سياسيًا وماديًا عقب هزيمة 67، وهو الدعم الذي استمر بعد رحيل عبد الناصر وتواصل حتى حرب 1973 التي شاركت فيها قوات جزائرية، فطلب  الرئيس الجزائري السابق هوارى بومدين من الاتحاد السوفيتي عام ١٩٧٣ شراء طائرات وأسلحة لإرسالها إلى المصريين عقب وصول معلومات من جزائري فى أوروبا قبل حرب أكتوبر بأن إسرائيل تنوى الهجوم على مصر، وباشر الرئيس الجزائري اتصالاته مع السوفييت لكنهم طلبوا مبالغ ضخمة فما كان من الرئيس الجزائرى إلا أن أعطاهم شيكا فارغا وقال لهم أكتبوا المبلغ الذى تريدونه، وهكذا تم شراء الطائرات والعتاد اللازم ومن ثم إرساله إلى مصر.

كانت الجزائر ثانى دولة من حيث الدعم خلال حرب 1973 فشاركت على الجبهة المصرية بفيلقها المدرع الثامن للمشاة الميكانيكية بمشاركة ٢١١٥ جنديا ٨١٢ صف ضباط و١٩٢ ضابطا جزائريا.

امدت الجزائر مصر بـ ٩٦ دبابة ٣٢ آلية مجنزرة ١٢ مدفع ميدان و١٦ مدفعا مضادا للطيران وما يزيد عن ٥٠ طائرة حديثة من طراز ميج ٢١ وميج ١٧وسوخوى ٧.

كما شكلت العلاقة الثنائية المتينة بين مصر والجزائر أساسًا صلبًا اعتمدت عليه جامعة الدول العربية في بناء علاقة استراتيجية بين العرب والأفارقة. وقد بدت هذه العلاقة واعدة جدًا في السنوات التي أعقبت حرب أكتوبر عام 1973، وراحت تتطور إيجابيًا إلى أن أثمرت أول مؤتمر عربي إفريقي عام 1977.

شهدت العلاقات السياسية المصرية الجزائرية تحسنًا ممتازًا أعقاب ثورة يونيو وانتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيسًا لمصر، والذي كان قد اختار الجزائر لتكون وجهته الأولى بعد انتخابه.

في إطار التشاور المستمر يحرص رئيسا البلدين على دفع مسار العلاقات الثنائية والتنسيق المشترك لمواجهة التحديات التى تواجهها المنطقة، ومتابعة كافة قضايا الأمة العربية والتطورات الجارية على الساحتين العربية والأفريقية، وفى مقدمتها القضية الفلسطينية والوضع في ليبيا والعراق وأزمة دارفور وسوريا ولبنان، والعمل على تحقيق الاستقرار السياسي في الدائرة العربية والإسلامية والأفريقية.

كما تعطي الدولتان أهمية بالغة لمواجهة الجماعات الإرهابية فى تلك المرحلة الفارقة من تاريخ المنطقة علاوة على التنسيق المشترك فيما يتعلق بالتحرك سواء على المستوى العربى أو الإفريقي.

تتفق وجهات نظر الدولتان تجاه القضايا الحاسمة خاصة في قضية إصلاح الأمم المتحدة وتوسيع عضوية مجلس الأمن، كما تتفق على القرار الصادر عن قمة هراري عام 1997 والخاص بتمثيل القارة الأفريقية بعضوية مجلس الأمن مع ضمان مشاركة كافة الثقافات والحضارات.. على المستوى الدولي.

وبفضل اشتراك مصر والجزائر في منظور سياسى واحد تعاونت البلدين فى حل الأزمة الليبية، فالمخاطر والتحديات والتهديدات التى تواجهها مصر والجزائر من الأحداث الجارية في ليبيا تهدد الأمن القومي لكلا البلدين، وسبق أن أكد وزيرا خارجية البلدين سامح شكري و رمطان لعمامرة، في يناير 2017، بتطابق وجهات النظر حول الملف الليبي التي تؤكد ضرورة حلحلة الأزمة الليبية عبر تنفيذ الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات بالمغرب أغسطس 2015.

تقوم كلا البلدين باستقبال العديد من الأطراف من كافة الأطياف في ليبيا للعمل على تقريب وجهات النظر بينهم وتنظيم لقاءات واجتماعات مع مسئولين وكبار شخصيات مصرية وجزائرية مثل اللجنة المصرية الوطنية المعنية بالأزمة في ليبيا، واجتماعات وزراء خارجية دول جوار ليبيا، والزيارات للمناطق الليبية وآخرها الأيام الماضية زيارة وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية الجزائري عبد القادر مساهل إلى العديد من المناطق الليبية ولقاءه مع الأطراف الفاعلة في ليبيا.

- بعث الرئيس عبد الفتاح السيسي فى 31 اكتوبر 2019 ببرقية تهنئة، إلى الرئيس عبدالقادر بن صالح رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية؛ بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني. أوفد الرئيس السيسي، محمد يحيى الأمين برئاسة الجمهورية إلى سفارة الجزائر في القاهرة للتهنئة بهذه المناسبة.

- هنأ الرئيس عبد الفتاح السيسى فى 13 ديسمبر 2019 الشعب الجزائري الشقيق ودولة الجزائر الشقيقة بنجاح الانتخابات الرئاسية، وكتب الرئيس على حسابه الرسمى بموقع التواصل الاجتماعى تويتر: "نهنئ الشعب الجزائري الشقيق ودولة الجزائر الشقيقة، بنجاح الانتخابات الرئاسية، كما نهنئ الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون على ثقة الشعب الجزائري به.

- أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي  فى 23 ديسمبر 2019 عن تعازيه في وفاة الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائرى. وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي في تدوينة له على صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي: "أتقدم بخالص العزاء والمواساة للجزائر الشقيقة رئيسا وحكومة وشعبا في وفاة المغفور له الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، وهو شخصية جديرة بالاحترام والتقدير، لما بذله من جهد وعطاء لتحقيق الاستقرار في الجزائر الشقيقة، ولدوره المثمر في إخراج الانتخابات الرئاسية في تجربة ديمقراطية رائعة، أدخله الله فسيح جناته وألهم أسرته الصبر والسلوان".

- فى 23/1/2020 قام سامح شكري وزير الخارجية بزيارة للجزائر للمشاركة فى مؤتمر "دول الجوار الليبي"، اكد شكرى حرص مصر على دعم أمن ليبيا وذلك من منطلق الحفاظ على استقرار هذا البلد الشقيق ودول جواره ومنها مصر.

- فى 8/2/2020 التقى الرئيس عبدالفتاح السيسي بنظيره الجزائري عبد المجيد تبون، في مقر إقامة بأديس أبابا على هامش قمة رؤساء الدول والحكومات للاتحاد الأفريقي. هنأ الرئيس السيسي، الرئيس "تبون" على اجتياز الجزائر للمرحلة الانتقالية، وانتخابه رئيسًا للجمهورية، مؤكدًا على أواصر الأخوة والعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، وتطلع مصر لتطوير العلاقات الثنائية مع الجزائر والدفع قدمًا بأطر التعاون المشترك في شتى المجالات خاصة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
شهد اللقاء تبادل الرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصةً الأزمة الليبية، حيث توافق الرئيسان على ضرورة تكثيف التنسيق في هذا الصدد، بالنظر إلى أن مصر والجزائر دولتي جوار مباشر عبر حدود ممتدة مع ليبيا، ما يؤدي إلى انعكاسات مباشرة لاستمرار الأزمة الليبية على الأمن القومي للبلدين، مع تأكيد الحرص الكامل على إنهاء الأزمة الليبية عبر التوصل لحل سياسي، يمهد الطريق لعودة الأمن والاستقرار في البلد الشقيق، ويقوض التدخلات الخارجية به. 


- فى 12/2/2020 أعربت مصر، فى بيان صادر عن وزارة الخارجية عن إدانتها بأشد العبارات للهجوم الإرهابى الذى استهدف مؤخرًا ثكنة للجيش الوطنى الجزائرى فى منطقة "تيمياوين" الحدودية، مما أسفر عن مقتل جندى جزائري. وأعرب البيان عن وقوف مصر حكومةً وشعبًا مع حكومة وشعب الجزائر الشقيقة، مُقدمًا خالص التعازى لأسرة الضحية، ومؤكدًا رفض مصر الكامل لكافة أشكال الإرهاب والعنف والتطرف. 

 - فى 23/4/2020 أجري الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالا هاتفيا مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، للتهنئة بحلول شهر رمضان المبارك، متمنياً للجزائر وشعبها الشقيق كل استقرار وامن وسلام. أعرب الرئيس الجزائري عن امتنانه لهذه اللفتة الكريمة، وبادل الرئيس التهنئة بحلول الشهر المعظم، داعياً الله دوام التقدم والازدهار لمصر ولشعبها الشقيق.  


- فى 19/5/2020 شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في اجتماع مجموعة الاتصال الأفريقية حول ليبيا على مستوى رؤساء الدول والحكومات عبر تقنية الفيديو كونفرانس، وذلك بمشاركة السيد "دنيس ساسو نجيسو"، رئيس جمهورية الكونغو ورئيس المجموعة، والسيد رئيس جنوب أفريقيا، وكذلك ممثلي السادة رئيسي الجزائر وتشاد، فضلاً عن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، ومفوض السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي، وممثل عن سكرتير عام الأمم المتحدة.
تناول الاجتماع التباحث بشأن آخر تطورات القضية الليبية، ومناقشة سبل التنسيق وتعزيز الجهد الأفريقي المشترك لتسويتها.
أكد الرئيس السيسى في كلمته خلال الاجتماع موقف مصر الثابت من الأزمة الليبية والمتمثل في ضرورة التوصل لحل سياسي للأزمة، والحفاظ على سيادة ليبيا وأمنها ووحدة أراضيها، بالإضافة إلى الدعم الكامل لإرادة الشعب الليبي واختياراته، ورفض التدخلات الخارجية في الشئون الداخلية الليبية، أخذاً في الاعتبار أن استقرار دولة ليبيا الشقيقة يعد من أهم محددات الأمن القومي المصري.
كما شدد الرئيس على أهمية إيلاء مكافحة الإرهاب في ليبيا أولوية خاصة من قبل الجانب الأفريقي، لما يمثله من تهديد لاستقرار وأمن دول الجوار الليبي والقارة الأفريقية ككل، مؤكداً سيادته في هذا الصدد أن مصر لم ولن تتهاون مع الجماعات الإرهابية أو الأطراف التي تدعمها مهما كانت الظروف.
أكد السيد الرئيس مساندة مصر لجهود الاتحاد الأفريقي في حل الأزمة الليبية، مشيراً سيادته في هذا الإطار إلى أهمية تحقيق التكامل والاتساق بين الجهود الأفريقية والأممية والدولية في ليبيا، فضلاً عن ضرورة التنسيق بين الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية بشأن جهود حل القضية الليبية في ضوء أنها تعد قضية عربية أفريقية بالأساس.
وقد شهد الاجتماع التوافق حول استمرار مجموعة الاتصال في جهودها لتسوية الأزمة الليبية، وذلك بالتعاون الوثيق مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، خاصةً ما يتعلق بتطبيق مخرجات مؤتمر برلين في هذا الشأن، وذلك بهدف العمل على التوصل إلى حل سياسي للأزمة، فضلاً عن إدانة استمرار التدخلات الخارجية في ليبيا. 


- فى 31/7/2020 أجري الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً مع نظيره الجزائري عبد المجيد تبون للتهنئة بحلول عيد الأضحى المبارك. تمنى السيسي خلال المكالمة للجزائر وشعبها الشقيق كل استقرار وأمن وسلام.
أعرب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن امتنانه لهذه اللفتة الكريمة، مبادلاً الرئيس السيسي التهنئة بحلول عيد الأضحى المبارك، ومتمنياً دوام التقدم والازدهار لمصر حكومة وشعباً.
 
 
- فى 2/8/2020 أجرى وزير الخارجية سامح شكري، اتصالاً هاتفياً بنظيره الجزائري صبري بوقادوم في إطار التنسيق الدائم بين البلدين الشقيقين، حيث تناول الوزيران عدداً من القضايا المؤثرة على الاستقرار الإقليمي والأمن القومي العربي. كما تطرقا إلى الترتيب للقاء قريب فيما بينهما لمواصلة متابعة القضايا ذات الاهتمام المشترك.  

- فى 14/11/2020 تبادل سامح شكرى وزير الخارجية الاتصالات مع كل من الوزير صبرى بوقادوم وزير الشئون الخارجية بالجزائر، وناصر بوريطة وزير الشئون الخارجية والتعاون الافريقى بالمملكة المغربية الشقيقة، وذلك فى إطار متابعة تطورات الأوضاع فى منطقة الكركرات. 

  
- فى 17/12/2020 أعربت مصر، عن خالص التعازي  للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، حكومةً وشعبًا، في ضحايا حادث سقوط مروحية عسكرية مما أسفر عن وفاة ثلاثة من الأشقاء العسكريين الجزائريين .
هذا، وتُعرب مصر عن وقوفها مع الجزائر الشقيق في هذا المُصاب الأليم، وتتقدّم ببالغ التعازي والمواساة لذوي الضحايا والجيش الجزائري. 


- فى 31/12/2020 أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً مع الرئيس عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية.
تقدم  الرئيس بالتهنئة إلى الرئيس الجزائري بمناسبة تعافيه من فيروس كورونا، متمنياً له دوام الصحة والعافية وللجزائر وشعبها الشقيق كل خير وسلام وازدهار. كما تناول الاتصال التباحث حول سبل تعزيز أطر التعاون الثنائي بين البلدين لمكافحة انتشار فيروس كورونا وإجراءات الوقاية الصحية من خلال تبادل الخبرات بين الأجهزة المعنية.
تم تبادل الرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية خاصةً الأزمة الليبية، حيث أستعرض الرئيس الجهود المستمرة التي تبذلها مصر في اطار المسار السياسي، حيث تم التوافق على تكثيف التنسيق المشترك خلال الفترة القادمة بين البلدين من اجل عودة الأمن والاستقرار لهذا البلد الشقيق.
أكد الرئيس تبون اعتزاز الجزائر بالروابط والعلاقات الوثيقة التي تربطها بمصر على المستويين الرسمي والشعبي، مثمناً تفاعل مصر المتزن والحكيم للتعامل مع مختلف القضايا الإقليمية المستند علي ثقلها السياسي المحوري على الصعيدين الإقليمي والدولي.
اكد الرئيس على تميز العلاقات الثنائية الأخوية بين مصر والجزائر، وتطلع مصر للدفع قدماً بأطر التعاون الثنائي على شتى الأصعدة، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز قنوات التواصل بين البلدين على المستوى الاقتصادي وتعظيم حجم التبادل التجاري وزيادة الاستثمارات البينية. 


زيارات الرؤساء


- في 14/4/2006 قام الرئيس الأسبق مبارك بزيارة إلي الجزائر في إطار التشاور المستمر بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، علاوة على التباحث بشأن أزمة دارفور والأزمة السورية اللبنانية.. كما تطرقت المباحثات إلى التعاون الاقتصادي الثنائي الذي يعكس اهتمام الرئيسين على الارتقاء بمستوى التبادل التجاري بين البلدين، حيث أبدى الطرف الجزائري اهتماماً بتنشيط لجنة التشاور السياسي، التي تم تأسيسها في فبراير 2001.

- في 30/3/2008 قام الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بزيارة لمصر بحث فيها مع الرئيس الأسبق مبارك نتائج قمة دمشق، وسُبل تعزيز التضامن العربي،‏ بالإضافة إلي قضايا السلام،‏ ولبنان،‏ ودارفور،‏ وسُبل تنشيط التعاون المشترك بين مصر والجزائر في جميع المجالات التجارية والاقتصادية‏.‏

- في 25/6/2014 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارةً للجزائر، التقى سيادته بالرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقه. ووجه السيسي في زيارته الأولى منذ انتخابه رئيسًا لمصر، "التحية والتقدير" للجزائر شعبًا ودولة وقيادة، مشيرًا إلى أنه يريد من خلال الزيارة، تقديم التهنئة شخصيًا للرئيس بوتفليقة والشعب الجزائري على الاستحقاق الرئاسي ليوم 17 أبريل الماضي،  ومؤكدًا أن زيارته تهدف إلى إطلاق تفاهم حقيقي ورؤية موحدة للمصالح المشتركة بين مصر والجزائر والمنطقة"، واصفًا الإرهاب بـ مشكلة تحتاج إلى تنسيق المواقف والعمل لمجابهتها سويًا.

- فى 18/7/2019 قام عبد القادر بن صالح رئيس الجزائر بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسي. بحثا الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، لا سيما في مجالات الاقتصاد والتجارة وتبادل الاستثمار، بالإضافة إلى الصعيد الأمني وتبادل المعلومات، لا سيما في ظل وجود العديد من التحديات المشتركة التي يواجهها الجانبان. كما شهد اللقاء تبادل الرؤى بين الرئيسين بشأن تطورات عدد من القضايا الإقليمية والملفات المتعلقة بالاتحاد الأفريقي. كما تم التطرق إلى عدد من القضايا، خاصةً ليبيا، حيث تم الإعراب عن الارتياح حيال التنسيق القائم بين البلدين حول الملف الليبي في إطار الآلية الثلاثية التي تجمع وزراء خارجية كل من مصر والجزائر وتونس، والتطلع لتكثيف التشاور وتبادل الرؤى فيما بين البلدين حول الأوضاع في ليبيا خلال الفترة المقبلة، وذلك من أجل تحقيق التهدئة وتسوية الأزمة سياسياً بما يحفظ استقرار وأمن ليبيا وسلامة أراضيها، والعمل على وقف  مختلف أشكال التدخل الخارجي في ليبيا.


زيارات الوفود المتبادلة


- في 13/11/2011 قام وزير الخارجية المصري بزيارة إلى العاصمة الجزائرية استمرت لمدة ثلاثة أيام ضمن جولة مغربية شملت الجزائر والمغرب، في أول زيارة رسمية بعد ثورة 25 يناير. جاءت هذه الزيارة وسط إحساس البلدين بالحاجة لإعادة إحياء للعلاقات التاريخية بينهما بما يعزز العمل العربي والأفريقي المشترك. التقى وزير الخارجية المصري خلال الزيارة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة، استمر اللقاء لأكثر من ساعتين . كما عقد وزير الخارجية جولتين من المباحثات فى يومين متتالين مع نظيره الجزائري مراد مدلسى لتغطية كافة الموضوعات المطروحة، بالإضافة إلى اجتماع وزير الخارجية المطول مع وزير الشئون المغاربية والإفريقية الجزائري عبد القادر متساهل. وقد أسفرت تلك الزيارة على اتفاق الجانبين على إجراءات محددة لتعزيز التعاون والتنسيق فيما بينهما، وهى :

بدء حوار إستراتيجي يعقد بالتناوب بين العاصمتين. 

عقد لجنة المتابعة الوزارية للإعداد لعقد اللجنة العليا بين البلدين، التى لم تجتمع منذ عام 2008.
تشكيل لجنة تنسيق مشتركة تختص بالشئون الإفريقية، بحيث تجتمع دوريا قبيل المؤتمرات والاجتماعات الإفريقية الهامة للتشاور وتنسيق مواقف البلدين.
إنشاء آلية للتشاور بين دول الشمال الإفريقي داخل الاتحاد الإفريقي (من المعروف أن دول الشمال الإفريقي تساهم بمفردها بنصف ميزانية الاتحاد الإفريقي بالكامل).
إعداد اتفاق اطارى شامل بين البلدين لتنظيم كافة المسائل المتصلة بالشئون القنصلية والعمالية ، بحيث يدخل حيز النفاذ أوائل العام المقبل.
تبادل الدعوات للتنسيق وتعزيز التعاون بين البلدين على مستوى وزارات القوى العاملة والزراعة والصناعة والتجارة والثقافة والتعليم والتعليم العالي والإعلام.
إنشاء لجنة مشتركة تعنى بتعزيز التعاون الثقافي والإعلامي والتعليمي بين البلدين.
مشاركة مصر، لأول مرة، فى مؤتمر دول تجمع الساحل والصحراء لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والذى يعقد فى مالى أوائل العام القادم.


- فى 5/1/2014 قام نبيل فهمى وزير الخارجية بزيارة للجزائر فى إطار تنشيط العلاقات المصرية مع الدول العربية الصديقة وبحث العلاقات الثنائية بين البلدين خاصة ما يرتبط بالتعاون الاقتصادي والأمني،  وكذلك القضايا الدولية والإقليمية والإفريقية. كما مهدت الزيارة لعقد لجنة ثنائية بين البلدين التي تشكل أساس التعاون بين المؤسسات الرسمية المختلفة وهذه أول خطوة تجاه المغرب العربي وسيعقبها خطوات أخرى خلال فترة قصيرة وهى رسالة واضحة بانتشارنا عربيا وأفريقيًا.

- في 6/1/2014 تسلم الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة رسالة من الرئيس عدلي منصور خلال استقباله وزير الخارجية المصري نبيل فهمي. وقد تناولت الرسالة العلاقات بين البلدين والرغبة في تطويرها علي جميع الأصعدة. وعلي هامش الزيارة، التقي فهمي عددًا من رجال الأعمال المصريين المقيمين في الجزائر، لبحث سبل تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية بما يحقق مصالح البلدين. 

- فى 29/5/2014 قام وزير الخارجية نبيل فهمي حينذاك بزيارة للجزائر مترأسًا وفد مصر خلال أعمال الاجتماع الوزارى الـ 17 لدول حركة عدم الانحياز. التقى فهمى خلال الزيارة برئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال وبحثا العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتجارية. ألقى فهمى كلمة مصر أمام المؤتمر الوزارى السابع عشر لحركة عدم الانحياز، والتي تناولت مستجدات تنفيذ خريطة الطريق فى مصر فى ضوء إجراء الانتخابات الرئاسية وقتئذ وقرب تنظيم الانتخابات البرلمانية. مؤكدًا إصرار مصر على المضى قدماً فى مسيرتها نحو التحول  الديمقراطى وبناء دولة ديمقراطية تقوم على العدالة والحرية واحترام القانون، كما تقوم بدورها الإقليمى الذى يتناسب مع مكانتها دون التدخل فى الشئون الداخلية للدول الأخرى. كما تناول قضية الإرهاب بوصفها ظاهرة عالمية وأكد على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمواجهتها، مشيرًا للدور المهم لحركة عدم الانحياز فى دعم نضال الشعب الفلسطينى لنيل حريته وتأسيس دولته. كما تناولت الكلمة مستجدات المبادرة التى تقدم بها وزير الخارجية فى كلمته أمام الجمعية العامة فى شهر سبتمبر 2013، الخاصة بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل.

- في 6/6/2014 كلف عبد العزيز بوتفليقة، الرئيس الجزائري، رئيس المجلس الشعبي الوطني محمد العربي ولد خليفة، لتمثيله في مراسم تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي في 8/6/2014، وذلك تلبية لدعوة تلقاها من الرئيس المصري عدلي منصور. كما أعرب الرئيس بوتفليقة عن ترحيبه بالرئيس السيسي، معبرًا عن حرصه على تعزيز وتدعيم العلاقات الثنائية بين البلدين، والارتقاء بها من خلال علاقات استراتيجية إلى آفاق أرحب، وبما يحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

- في 6/8/2014 التقى م. إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، على هامش مشاركته فى فعاليات القمة الأمريكية الأفريقية بواشنطن، عبد المالك سلال، وزير الدولة الأول الجزائرى حيث تم بحث العلاقات المصرية  الجزائرية وسبل دعمها وتطويرها بمختلف المجالات فى ضوء العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين وبحث سبل زيادة حجم التبادل التجارى المصرى الجزائرى وإمكانية استفادة مصر من إنتاج الغاز فى الجزائر. كما تم مناقشة تطورات الأوضاع العربية والإقليمية والدولية الراهنة فى ضوء الأحداث التى تشهدها المنطقة العربية والتنسيق المصرى الجزائرى لمواجهة التحديات التى تواجهها المنطقة.

- فى 24/8/2014 قام رمطان لعمامرة وزير خارجية الجزائر بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسي. نقل لعمامرة للرئيس السيسى تحيات وتقدير الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقه، وسلمه رسالة خطية من الرئيس الجزائرى التي تضمنت الإشارة إلى حرص الجزائر على تطوير وتعميق علاقاتها مع مصر في كافة المجالات، وذلك من خلال عقد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين على مستوى رئيسي  الوزراء في أكتوبر 2014، فضلا عن تناول مختلف القضايا الإقليمية، التي شملت الأوضاع في كل من ليبيا وغزة والعراق وسوريا، إلى جانب أهمية النهوض بالعمل العربي المشترك، ودعم الجهود المبذولة لإصلاح وتطوير جامعة  الدول العربية. كما نوه السيسى إلى أن مصر حريصة على الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي بين البلدين، وعلى تطوير علاقاتها الثنائية مع الجزائر كعلاقات استراتيجية تأخذ في الاعتبار، ضمن أمور أخرى، أهمية العمل سويًا على تحقيق السلم والأمن الإقليمي؛ حفاظًا على المصالح المشتركة وتحقيقًا لطموحات الشعبين الشقيقين.

- في 6/9/2014 التقى وزير الخارجية سامح شكري نظيره الجزائري رمطان لعمامرة. تناول اللقاء مسار العلاقات الثنائية بين البلدين وأهمية تطويرها في مختلف المجالات، بما يحقق مصالح البلدين ويليق بالعلاقات التاريخية التي تربط بين الشعبين الشقيقين، جنبًا إلى جنب استعراض تحضيرات اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، وما يتضمنه جدول أعمال الاجتماع من تناول لقضايا إقليمية تهم البلدين وسائر الدول العربية، وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع السياسية والأمنية في ليبيا، والتأكيد على أهمية دور دول الجوار الجغرافي في استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا، فضلًا عن تناول تطورات الأزمة السورية والأوضاع في العراق وسبل التعامل مع ظاهرة الإرهاب.

- فى 30/10/2014 قام وزيرالدولة للشئون الخارجية في الجزائرعبد القادر مساهل بزيارة لمصر، استقبله وزير الخارجية سامح شكرى، تناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين والتشاور حول عدد من الملفات الاقليمية  في مقدمتها التطورات السياسية والأمنية في ليبيا وسبل استعادة الأمن والاستقرار هناك.

- فى 30/11/2014 توقف م. إبراهيم محلب بمطار هوارى بوميدين الدولي بالجزائر وهو في طريق عودته للقاهرة قادما من العاصمة السنغالية داكار، حيث ترأس وفد مصر في قمة الفرانكوفونية، حرص عبد الملك السلال الوزير الأول في الجمهورية الجزائرية على استقبال محلب بمطار . بحثا الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وسبل دفع وتنمية التعاون بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات.

- فى 1/12/2014 قام محمد فايق رئيس المجلس القومى المصري لحقوق الإنسان بزيارة للجزائر، استقبله رئيس المجلس الشعبي الجزائري محمد العربي ولد خليفة، اكدا الطرفان على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر والجزائر، وشددا على أهمية دور مصر والجزائر بالمنطقة في ظل التوترات التي تعانى منها الدول المجاورة لهما.

- فى 27/3/2015 قام رئيس وزراء الجزائر عبد المالك سلال بزيارة لمصر، لحضور القمة العربية في دورتها الـ 26، استقبله م. ابراهيم محلب رئيس الوزراء.

- فى 23/5/2015 قام وزير الخارجية سامح شكري بزيارة للجزائر، نقل إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسي أعرب خلالها عن تحياته وتقديره البالغ لشخص الرئيس بوتفليقة واهتمامه بتنمية العلاقات بين البلدين واستمرار العمل من خلال التواصل على مستوى المسئولين ودعم العلاقات الثنائية والعمل المشترك لمصلحة الأمن القومي العربي وقضايا التنمية في البلدين. التقى شكرى برمضان لعمامرة وزير الخارجية الجزائري، وعقدت بينهما جلسة مباحثات ثنائية تناولت العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في مختلف المجالات بالإضافة إلي تناول عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

- فى 7/6/2015 قام عبد القادر مساهل وزير الشئون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية بالجزائر بزيارة لمصر، التقى به الرئيس عبد الفتاح السيسي. شهد اللقاء توافقاً في الرؤى حول أهمية تكاتف الجهود الدولية لمواجهة خطر انتشار الجماعات الإرهابية. اكدا الجانبان على ضرورة التنسيق المتواصل بين البلدين وقيامهما بتقديم الدعم اللازم للجهود التي يبذلها المبعوث الأممى من أجل التوصل إلى حل سياسى في ليبيا، وبما يساهم في تحقيق الأمن والاستقرار.

- فى 6/8/2015 قام عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة الجزائري بزيارة لمصر، سلم عبد القادر للرئيس عبد الفتاح السيسى رسالة خطية من الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقه عبر خلالها عن فخره واعتزازه  بافتتاح قناة السويس الجديدة معتبرا إياها انجازا عظيما ستكون له آثاره الايجابية على مصر والعالم بما ستتيحه من تيسير لحركة الملاحة البحرية الدولية.

- فى 1/11/2015 قام سامح شكرى وزير الخارجية بزيارة للجزائر للمشاركة في الاجتماع الثلاثي الذي يعقد على مستوى وزراء خارجية مصر والجزائر وإيطاليا للتشاور بشأن تطورات الأزمة الليبية وسبل دعم جهود تشكيل حكومة الوفاق الوطني.

- فى 31/3/2016 قام نور الدين بدوي وزير الداخلية والجماعات المحلية بالجزائر بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسى. بحثا الجانبان سبل تطوير التعاون الثنائي في جميع المجالات، لاسيما على الصعيد  الأمني في ظل ما تواجهه الدولتان من تحديات ومخاطر مشتركة ناجمة عما يشهده الوطن العربي من أزمات. كما بحثا أبرز التطورات الأمنية على الصعيدين الإقليمي والدولي وتداعيات تمدد التنظيمات الإرهابية في عدد من دول المنطقة وما يصاحب ذلك من ضغوط وأعباء متزايدة على الأجهزة الأمنية.

- فى 5/6/2017
قام سامح شكرى وزير الخارجية بزيارة للجزائر للمشاركة فى الاجتماع الثلاثي لوزراء خارجية مصر وتونس والجزائر الذي تناول الأوضاع في ليبيا. تم خلال اللقاء تبادل الرؤى ووجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك لكل من مصر وتونس والجزائر وعلى رأسها الأزمة الليبية.  على هامش الاجتماع التقى شكرى بعبد المجيد تبون الوزير الأول الجزائرى، بحثا الجانبان سبل تعزيز العلاقات المصرية الجزائرية في كافة المجالات على ضوء الأهمية الإستراتيجية التي توليها مصر للجزائر.

- فى 2/8/2017 قام عبد القادر مساهل وزير خارجية الجزائر بزيارة لمصر، استقبله  الرئيس عبد الفتاح السيسى، سلم مساهل للرئيس السيسى رسالة من الرئيس الجزائري "عبد العزيز بوتفليقة" تؤكد اعتزاز الجزائر بما يربطها بمصر من علاقات متميزة ووثيقة، وأهمية العمل على تطويرها وتنميتها في جميع المجالات، لاسيما من خلال عقد اجتماع اللجنة العليا المشتركة لهذا الغرض قبل نهاية العام الجاري. بحثا الجانبان عدد من الموضوعات المتعلقة بسبل الارتقاء بالتعاون الثنائي بين مصر والجزائر خلال الفترة المقبلة. ومناقشة بعض القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها تطورات الأوضاع في ليبيا، حيث أكد الجانبان حرصهما على دفع العملية السياسة قدماً، مؤكدين ثقتهما في قدرة الأشقاء الليبيين على التوصل إلى حل سياسي للأزمة هناك. كما تناول اللقاء سبل تعزيز التنسيق بين البلدين في إطار الاتحاد الافريقي، بالإضافة إلى جهود التطوير المؤسسي لجامعة الدول العربية بما يُمكّنها من تفعيل دورها في تعزيز العمل العربي المشترك وترسيخ التضامن ووحدة الصف بين الدول العربية وإيجاد حلول عربية للأزمات القائمة.

- فى 21/5/2018 قام سامح شكري وزير الخارجية بزيارة الجزائر للمشاركة في الاجتماع الوزاري لآلية دول الجوار العربي الثلاثية لليبيا، والتي تضم كل من مصر وتونس والجزائر. يأتي هذا الاجتماع في إطار الاجتماعات الدورية لآلية دول الجوار العربي لليبيا والتي تعقد بين الدول الثلاث بصفة مستمرة للتباحث بشأن آخر مستجدات الشأن الليبي، وسبل دعم الأشقاء الليبيين على الصعيدين السياسي والأمني من أجل تحقيق التوافق الوطني المنشود والدفع بالحل السياسي، فضلاً عن دعم جهود إقرار الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب بالبلاد.

- 25/12/2019 قام الفريق أول صدقي صبحي مساعد رئيس الجمهورية لشؤون الدفاع بزيارة  للجزائر، ممثلا للرئيس عبد الفتاح السيسي للمشاركة في تشييع جنازة الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع رئيس الأركان الجزائري.  رافق الفريق أول صدقي صبحي الذي وصل إلى الجزائر على متن طائرة خاصة وفد ضم 5 من كبار ضباط القوات المسلحة. تأتي المشاركة المصرية في الجنازة تقديرا للعلاقات الثنائية بين البلدين ولدور الفريق قايد صالح الذي شارك في حرب أكتوبر 1973 إلى جانب القوات المصرية لاسترداد سيناء من الاحتلال الإسرائيلي، ودوره في العبور ببلاده المرحلة الصعبة الماضية وصولا إلى الانتخابات الرئاسية وانتخاب رئيس جديد.

- فى 9/1/2020 قام سامح شكرى وزير الخارجية بزيارة للجزائر، استقبله عبد المجيد تبون رئيس الجزائر. سلم شكرى للرئيس تبون رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسى، كما التقى شكرى بنظيره الجزائري صبري بوقادوم، بحثا الجانبان سُبل تعزيز العلاقات في شتى المجالات ودفعها قدماً، فضلاً عن التشاور بشأن الملفات التي تهم البلدين الشقيقين، وعلى رأسها الأزمة في ليبيا على ضوء المُستجدات المتسارعة هناك.

- فى 10/2/2021 قام صبري بوقدوم وزير الشؤون الخارجية الجزائري بزيارة لمصر، للمشاركة فى الاجتماع الطارئ للجامعة العربية، التقى به سامح شكري وزير الخارجية، بحثا الجانبان سُبل تعزيز العلاقات الثنائية، ومناقشة القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك. 

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى