02 مارس 2021 04:17 م

مصر واليمن .. تاريخ ممتد من العلاقات الاستراتيجية

الإثنين، 08 ديسمبر 2014 12:00 ص

تتسم العلاقات المصرية اليمنية بقدر كبير من التميز والخصوصية فقد حرص المصريون منذ عهد الفراعنة على اقامة علاقات سياسة قوية، لادرك المصريون القدماء لموقع اليمن الفريد على البحر الاحمر وتحكمها في طرق التجارة القديمة، فقد حرص الملك  تحتمس الثالث على  ارسال وتلقي الهدية من التجار السبئيين وكان التجار اليمنيون المورد الرئيسى للبخور إلى المعابد  المصرية القديمة.

فى العصر الحديث حرص محمد على باشا على مد نفوذ الدولة المصرية الى اليمن وتقوية العلاقات التجارية وتبادل السلع بين البلدين وعلى فرض سيطرة الدولة المصرية على طرق التجارة في البحر الاحمر وانشئ اسطول مصرى قوى سيطر على البحر الاحمر.

فى ستينيات القرن الماضي تعززت أواصر العلاقة بعد دعم مصر للثورة اليمنية بالدم وبالسلاح فى فترة حكم الرئيس جمال عبدالناصر حيث شاركت قوات مصرية في دعم ثورة اليمن فى  التخلص من الاستعمار البريطاني في الجنوب ومن نظام الامام الرجعى.

العلاقات المصرية اليمنية فى عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر:

دعم الرئيس عبد الناصر الثورة اليمنية عسكريا بقوات مسلحة مصرية فى عملية كبرى كان أسمها الكودى (العملية 9000) كما تولت مصر مهمة إدخال الحضارة إلى اليمن بإنشاء جهاز للدولة لأول مرة فى تاريخ اليمن، وتأسيس المستشفيات والمدارس والطرق والموانئ والمطارات من أجل نقل اليمن إلى القرن العشرين، أدت هذه التطورات إلى اشتعال الثورة فى عدن واليمن الجنوبى وقد دعمتها مصر بكل ثقلها فى عملية كان أسمها الكودى (صلاح الدين).

نجح عبد الناصر فى الحصول على اعتراف الولايات المتحدة بحكومة الثورة فى اليمن فى 19 ديسمبر 1962 مقابل أن يتم سحب كل القوات المساندة للثورة والمساندة للإمام من اليمن،كما تقدم الحكومة الأمريكية معونات للحكومة الجديدة فى اليمن.

ادى وجود الجيش المصرى فى اليمن لمساندة الثوار إلى نشوء وضع خطير هو تحكم مصر فى طريق المواصلات بالبحر الأحمر من الشمال عبر قناة السويس، ومن الجنوب عبر مضيق باب المندب.

عندما وصل الرئيس جمال عبدالناصر لليمن فى 23 أبريل 1964 وتحولت صنعاء وخاصة مبنى القيادة المصرية بالطرف الشمالى منها إلى قبلة يتوجه إليها كل قبائل اليمن لمشاهدة عبدالناصر. وعندما طار عبد الناصر إلى تعز فى الجنوب استقبل استقبالا رائعا من قبائل الجنوب اليمنى وقبائل اليمن الجنوبى.. وسيحكى التاريخ نتائج هذه الزيارة وأثرها الكبير فى استقرار الثورة اليمنية داخليا وخارجيا ودوليا.. وقد أبلغت انجلترا هيئة الأمم المتحدة أن خطب الرئيس جمال فى اليمن تسببت فى عدم امكان الوصول إلى حل فى موضوعات الجنوب اليمنى.

برغم كل المؤامرات على الثورة اليمنية  وبرغم كارثة يونيو 1967 قامت الجمهورية اليمنية وخرج الشعب اليمنى من حكم الإمامة، وهبت رياح التغيير على منطقة الخليج العربى، فاستقلت إمارات الخليج كلها وانتهى الوجود الاستعمارى في المنطقة.

وخرجت دولة اليمن الجنوبية إلى الوجود كدولة مستقلة ثم توحد اليمن الشمالى والجنوبى فى دولة واحدة، وبالسيطرة العربية على باب المندب تحقق حلم عبد الناصر، وأصبح البحر الأحمر بحرا عربيا بحق.

وبسبب وجود الجيش المصرى فى اليمن قرب منابع النفط،غيرت شركات البترول من أساليب تعاملها مع حكومات البترول، ومنحتها نصيب أكبر من ثروتها المسلوبة.

كانت اليمن نقطة ارتكاز حيوية فى الأمن القومى المصرى والعربى بحكم موقعها الإستراتيجى فى جنوب البحر الأحمر وفى مواجهة السودان والقرن الإفريقى وباب المندب ، وأدركت الثورة فى مصر مبكرا أن أى تغيير سياسى فى اليمن يمكن أن يحدث ردود فعل إيجابية لصالح حركة التحرر الوطنى فى الوطن العربى كله.

أن دعم مصر لثورة اليمن لم يكن وليد ليلة 26سبتمبر 1962، ولم يكن مجرد رد فعل لردة الانفصال، وتعبير عن رغبة فى استعادة التوازن لصالح التيار القومى، بل كانت اليمن حاضرة فى تفكير ثوار يوليو منذ فترة مبكرة جدا من عمر الثورة .

وقوف مصر بجانب الثورة فى اليمن كان من أجل انتصار لحق الشعوب فى تحديد مصيرها، وهى معركة من معارك الصراع المتصل والمستمر، والذى لن ينتهى بين الحركة الوطنية العربية وبين قوى السيطرة العالمية، ولولا مواقف مصر الثورة ومساعداتها لكافة حركات التحرر ما كانت مصر هى الشقيقة الكبرى ولا رمز العزة والتحرر، فمكانة مصر على المستوى الدولى والعربى والأفريقى سطرها دم شهدائها فى فلسطين، والجزائر ، واليمن ، وسيناء ، كما أن دور مصر العربى لم يوجده جمال عبد الناصر من عدم ؛ فدور مصر العربى معروف ومشهود به من قبل ذلك بكثير جدا، ومن ينكر ذلك الدور على مصر فهو لايدرك مكانتها والدور المقدر عليها لكونها مصر .


العلاقات المصرية اليمينة فى عهد الرئيس الراحل محمد انور السادات


كان السادات دائم الزيارة لليمن بعد قيام ثورة 26 سبتمبر 1962، ولفترة كان المسؤول عن ملف اليمن والحرب فيها أمام عبد الناصر. كان السادات حائرا بين انقسامات الجمهوريين في صنعاء بين جناحَي السلال وتياره الغالب من ناحية وتيار القاضي الإرياني والنعمان وحسن العمري من ناحية أخرى.

كان السادات يرتبط باليمن بعلاقات نسب ومصاهرة، فكان د. عبد الرحمن البيضاني نائب رئيس قيادة الثورة ونائب رئيس الجمهورية ورئيس وزراء اليمن الأسبق. تربطه بالرئيس الراحل أنور السادات علاقات نسب ومصاهرة حيث انه متزوج بشقيقة جيهان السادات.

قامت اليمن بدور عظيم فى حرب اكتوبر 1973 ضد الاحتلال الاسرائيلى، حيث أغلقت اليمن مضيق باب المندب على إسرائيل. تحرك الفريق فؤاد ذكري بثلاث قطع بحرية مصرية إلى مضيق باب المندب، في سرية تامة، عند نقط تسمح لها بمتابعة حركة جميع السفن العابرة في البحر الأحمر راداريا وتفتيشها، ولم تجرؤ سفينة عسكرية إسرائيلية واحدة على عبور مضيق باب المندب طوال الحصار. 

وهذا دور لا يُنكر لليمن، فلولاها لما استطاعت مصر إغلاق مضيق باب المندب ومنع مرور أي سفن حربية خلال الحرب. 

وكان للطيار اليمنى الملازم أول طيار عمر غيلان الشرجبي بطولة خارقة حيث انه تطوع خلال حرب أكتوبر 1973 للخدمة في سلاح الجو العربي السوري، وقام بالانقضاض على إحدى طائرات الفانتوم الإسرائيلية وتحطيمها وضربه لمواقع التموين الإسرائيلي وتدميرها بالكامل في طبريا جنوب جبل الشيخ.


العلاقات المصرية اليمينة فى عهد الرئيس الراحل محمد حسنى مبارك


العلاقات المصرية اليمنية فى عهد الرئيس الراحل حسنى مبارك علاقات قوية بين البلدين الشقيقين، جمعت الرئيس مبارك والرئيس على عبد الله صالح علاقات اخوية متينة.

قال الرئيس على عبد الله صالح: نحن في الجمهورية اليمنية قيادةً وحكومةً وشعباً نثمّن عالياً مواقف مصر وقيادتها إلى جانب اليمن وأمنه واستقراره ووحدته وليس هذا بغريب على مصر التي وقفت دوماً إلى جانب أشقائها في اليمن في أحلك الظروف والمنعطفات وامتزج الدم اليمني بالدم المصري على تراب اليمن دفاعاً عن الثورة اليمنية.

- زار الرئيس مبارك اليمن عام 1988، استقبله الرئيس علي عبد الله صالح، وبحثا الرئيسان سبل دعم العلاقات الثنائية بين البلدين.


- فى 18/2/1991
قام الرئيس مبارك بزيارة لليمن، استقبله الرئيس علي عبد الله صالح، بحثا الرئيسان تطورات حرب الخليج والمبادرة العراقية.


- شهد عام 2004 بداية مرحلة جديدة في علاقات البلدين بعد زيارة الرئيس اليمني على عبد الله صالح إلى القاهرة فى 10/2/2004، استقبله الرئيس مبارك وقاما بتسوية بعض القضايا المعلقة والتي كان منها موضوع الإرهاب وتسليم العناصر المتطرفة.


- فى 27/6/2007
قام الرئيس على عبد الله صالح بزيارة لمصر تلبية لدعوة الرئيس حسنى مبارك. تركزت المباحثات على العلاقات الاخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين وسبل تنمية وتوسيع مجالات التعاون الثنائى بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين. كما بحثا الرئيسان تطورات الاوضاع التى تشهدها الساحة العربية وعلى وجه الخصوص  تطورات الاوضاع فى فلسطين والعراق ودارفور ولبنان والصومال.


- فى 10/11/2007
قام الرئيس علي عبدالله صالح بزيارة لمصر، تلبية لدعوة الرئيس مبارك للمشاركة في حفل افتتاح دورة الألعاب العربية الرياضية الحادية عشرة التي ستقام في مصر خلال الفترة من 11- 25 نوفمبر 2007. اجرى الرئيسان مباحثات تناولت سبل تعزيز العلاقات ومجالات التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين بالإضافة إلى التشاور وتبادل وجهات النظر إزاء تطورات الأوضاع العربية الراهنة والمستجدات الإقليمية والدولية التي تهم الأمة العربية.


- فى 2/10/2008
قام الرئيس علي عبد الله صالح بزيارة لمصر، استقبله الرئيس مبارك، بحثا الجانبان المستجدات في منطقة الشرق الاوسط وسبل دعم العلاقات بين البلدين.


- فى 19/4/2010 قام الرئيس على عبد الله صالح بزيارة لمصر، استقبله الرئيس مباك في مدينة شرم الشيخ ، جدد مبارك على موقف مصر الداعم لليمن وأمنه واستقراره ووحدته. 
بحثا الرئيسان في اللقاء جوانب العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين اليمني والمصري وسبل تعزيزها وتطويرها، فضلا عن تشاورهما حول القضايا والتطورات على الساحتين العربية والإقليمية التي تهم البلدين والأمة العربية وفي مقدمتها نتائج القمة العربية ال 22 التي عقدت في مدينة سرت الليبية والجهود المبذولة للدفع بمسيرة العمل العربي المشترك وتطوير آلياته.


موقف اليمن من ثورة 25 يناير 2011

- فى 12/2/2011 اجرى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح اتصالا هاتفيا بوزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة، أكد فيه وقوف بلاده الى جانب مصر و"تطلعات الشعب المصري في الحرية والديمقراطية والنهضة".

خرجآلاف الي منيين الى الشوارع في صنعاء وعدد من المدن اليمنية ابتهاجا والمواطنون في المحافظات طلقوا الأعيرة والألعاب النارية تعبيرا عن فرحتهم بنجاح الثورة المصرية.


العلاقات المصرية اليمنية بعد ثورة 30 يونيو 2013


حرصت مصر بعد ثورة 30 يونيو 2013 على عودة العمل العربى المشترك كأساس لحل مشكلات المنطقة العربية، ونظرًا لأن الأمن القومي العربي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمن القومي المصري، فى ظل تأكيد مصر دائمًا على أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمنها القومى. ومن أبرز ما شاركت به مصر كجهود مشتركة مع الدول العربية "عاصفة الحزم" التى تم تنفيذها بناء على طلب من الرئيس اليمنى المعترف به عبد ربه منصور هادي، بهدف تقديم العتاد والجنود والاعتراف بشرعية هذه الحرب على الحوثيين وأتباعهم.

حول الأزمة اليمنية أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الدولة الوطنية الحديثة، الموحدة والقادرة والعادلة، هي الطريق لتجاوز الأزمات وتحقيق الطموحات المشروعة في اليمن وللشعوب العربية.

بعد الثورة اليمنية في فبراير 2011 ارتكز الموقف المصرى دائما على دعم وحدة الأراضى اليمنية والترحيب بكافة قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الصادرة بشأن اليمن، فضلا عن تأييد التسوية السلمية وإجراء حوار وطنى من أجل التوصل لحل توافقي.

- التقى وزير الخارجية سامح شكري مع نظيره اليمني جمال السلال وذلك هامش أعمال المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية والمنعقد بالقاهرة. فى 7 سبتمبر 2014، طلب السلال نقل تحيات الرئيس عبد ربه منصور إلى الرئيس السيسي، معرباً عن تقدير اليمن لإستعادة مصر لدورها الإقليمي . وتناول اللقاء تطورات العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في شتى المجالات بما يتناسب مع العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين.

- اتخذت القاهرة قرارا فى 23 فبراير 2015 باغلاق سفارتها فى العاصمة صنعاء بعد سيطرة الجماعات المسلحة عليها، وتوافقا مع المواقف الخليجية والدولية باغلاق السفارات فى العاصمة صنعاء، وأكدت الخارجية على دعم المؤسسات الشرعية ورموز الدولة، ومشددة على التزام جميع الاطراف بسبل الحوار والبعد عن استخدام اى طرف للعنف، والالتزام بالمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطنى واتفاقية السلم والشراكة الوطنية وقرارات مجلس الامن بشأن الازمة فى اليمن، وأعلنت مصر فتح سفارتها فى عدن استمرارا للدعم السياسى للسلطة الشرعية فى اليمن بعد اتخاذ الرئيس منصور هادى المدينة مقرا له ودعما لشرعيته وتوافقا مع المواقف الاقليمية والدولية وأعلنت مصر دعمها الكامل للحملة العسكرية (عاصفة الحزم) ضد معاقل الحوثيون فى اليمن ودعما للشرعية السياسية للرئيس منصور هادى ومشاركتها فى الحملة التى تكونت من دول مجلس التعاون ومصر والمغرب والسودان والاردن وبتأييد دولى من مجلس الامن للحملة. بالإضافة الى ذلك وقفت مصر بحزم ضد التدخل الإيراني في اليمن ودعم ايران لجماعة بدر الدين الحوثى واعلنت مصر وقفها ضد المد الشيعي في المنطقة وترك الحرية للشعب  اليمنى في اخيار من يحكمه.

- أكدت وزارة الخارجية المصرية، دعم القاهرة لمؤسسات ورموز الدولة الشرعية، وأن مستقبل اليمن يتحدد بالتوافق بين الأطراف السياسية المختلفة، كما شددت على أهمية التزام جميع الأطراف السياسية اليمنية بمواصلة الحوار السياسى برعاية أممية على أساس المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطنى واتفاق السلم والشراكة الوطنية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة باعتبارها السبيل الوحيد لحل أزمات البلاد الحالية، وهو ما تجسد فى استقبال الرئيس السيسى لنائب رئيس الجمهورية اليمنية ورئيس مجلس الوزراء خالد بحاح فى يوليو 2015، وكذلك لقاء رئيس الوزراء المصرى مع بحاح خلال زيارة الأخير للقاهرة فى يونيو 2015.

- فى10/4/2020 أعربت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، عن ترحيبها بإعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية، وقفاً شاملاً لإطلاق النار في اليمن اعتبارا من 9/4/2020 ولمدة أسبوعين، قابلة للتمديد، وذلك لمواجهة تبعات تفشي فيروس كورونا المُستجد.
وثمَّنت مصر تلك المبادرة الهامة مُعربة عن التطلع لأن تُسهم في تهيئة الظروف الملائمة لتنفيذ دعوة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن لعقد اجتماع بين الحكومة الشرعية والحوثيين، بهدف بحث خطوات وآليات تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل دائم في اليمن، واستئناف العملية السياسية بهدف التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، وذلك استنادا إلى كافة مرجعيات التسوية السياسية لاسيما مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن رقم 2216.
أكد البيان على دعم مصر للمبادرة بما يستهدف تحقيق السلام والأمن والاستقرار في اليمن، ويضمن وحدته وسلامة أراضيه ويرفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق.


- فى27/4/2020 أكدت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية على أهمية الالتزام بتنفيذ بنود “اتفاق الرياض ” بشأن التسوية في اليمن ، وإلغاء أي خطوة تُخالفه.
أعربت مصر عن ترحيبها بالبيان الصادر اليوم عن “تحالف دعم الشرعية ” في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية، وما تضمنه من تأكيد على أهمية الالتزام ب”اتفاق الرياض ” والعمل على الإسراع في تنفيذ بنوده، وضرورة عودة الأوضاع إلى سابق وضعها، بما يستهدف تغليب مصلحة الشعب اليمني ، واستعادة دولته ، والتصدي للتنظيمات الإرهابية.
جددت مصر- في بيانها – تأكيدها دعم جهود كل من : المملكة العربية السعودية ، والإمارات العربية المتحدة ، الرامية إلى إحلال السلام والأمن والاستقرار في اليمن، وبما يضمن وحدته وسلامة أراضيه ويرفع المعاناة عن الشعب اليمني ، ويستهدف التوصل لحل سياسي شامل للأزمة اليمنية ، وفقاً للمرجعيات ذات الصِلة، لاسيما مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلياتها التنفيذية ، ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن رقم” 2216″.


 - فى23/6/2020 رحَّبت جمهورية مصر العربية، في بيان صادر عن وزارة بإعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية، عن استجابة كل من الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي لطلب الوقف الشامل لإطلاق النار والتصعيد في اليمن، ولعقد اجتماع بالمملكة العربية السعودية للمُضي قُدمًا في تنفيذ اتفاق الرياض.
وثمّنت جمهورية مصر العربية الجهود الحثيثة للأشقاء في المملكة العربية السعودية الداعمة لليمن وشعبه الشقيق، مُعربة عن ثقتها في أن تؤدي تلك الجهود إلى تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف العملية السياسية بين الأطراف اليمنية بهدف التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة، وذلك استنادًا إلى المرجعيات ذات الصلة؛ لاسيما مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن رقم 2216. أكد البيان على دعم مصر لكافة الجهود التي تهدف لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في اليمن، وتضمن وحدته وسلامة أراضيه وترفع المُعاناة عن الشعب اليمني الشقيق.

 - فى 9/7/2020 التقى السفير أحمد فاروق، سفير مصر لدى المملكة العربية السعودية والمعتمد لدى الجمهورية اليمنية، بالسيد د. معين عبد الملك رئيس الوزراء اليمني، وسلمه رسالة خطية من د. مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، جدد فيها التأكيد على اهتمام مصر باليمن ودعمها للأشقاء هناك، كما تضمنت الرسالة دعوة رئيس الوزراء اليمني لزيارة القاهرة في أقرب فرصة للتباحث والتشاور حول أفضل السبل لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. عبر رئيس الوزراء اليمني عن اعتزازه بالدور المصري الداعم لليمن، وتطلعه لإتمام الزيارة بما يُعزز العلاقات الأخوية بين البلدين.
كما التقى السفير أحمد فاروق بالشيخ سلطان البركاني، رئيس البرلمان اليمني، حيث جرى خلال اللقاء استعراض الجهود الجارية لتنفيذ اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، باعتباره المظلة السياسية والقانونية المعنية بإنهاء الوضع الحالي. عبّر رئيس البرلمان اليمني عن خالص تقديره للدور المصري تجاه اليمن، فضلاً عن تثمينه للرعاية والدعم الذي تحظى به الجالية اليمنية المقيمة في مصر من جانب الحكومة المصرية.

- فى 28/9/2020 رحبت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، بالاتفاق الذي تم التوقيع عليه بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي في جنيف لتبادل الأسرى، وذلك من خلال الإفراج الفوري عن 1081 من الأسرى المُحتجزين لدى الطرفين.
تثمّن مصر الجهود المبذولة من قِبل مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن واللجنة الدولية للصليب الأحمر في هذا الصدد، وتدعو إلى التنفيذ الفوري للاتفاق وإطلاق سراح الأسرى دون تأخير، وصولاً للإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين بما يتسق مع بنود اتفاق ستوكهولم لعام 2018، ويُسهم في تعزيز إجراءات بناء الثقة وصولاً إلى تحقيق تسوية سياسية للأزمة اليمنية المُمتدة.

- فى 22/1/2021 التقى السفير أحمد فاروق، سفير مصر غير المقيم لدى اليمن، عبر تقنية الاتصال المرئي، د. أنور محمد كلشات، وزير الكهرباء والطاقة اليمني، حيث بحثا مجالات التعاون بين البلدين في مجال الكهرباء، كما استعرضا الدورات التدريبية التي قدمتها مصر للكوادر اليمنية في مجال الكهرباء والتي بلغت سبع دورات تدريبية استفاد منها 167 متدرب يمني.
أعرب وزير الكهرباء والطاقة اليمني عن تطلعه للاستفادة من التجربة الرائدة لمصر في مجال الكهرباء والتي نجحت من خلالها في تحقيق فائض في مجال توليد الطاقة الكهربائية، حيث أكد السفير المصري على التزام مصر بدعم الجمهورية اليمنية في هذه المرحلة الدقيقة وتطلعها لتكثيف التعاون مع الحكومة اليمنية بما يُحقق مصلحة الشعبين الشقيقين. 

زيارات الرؤساء:

- فى27/3/2015 قام الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي رئيس اليمن بزيارة لمصر لحضور القمة العربية في دورتها الـ 26، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسي. بحثا الجانبان سبل دعم العلاقات الثنائية بين البلدين.

- فى5/8/2015
قام عبد ربه منصور هادي رئيس اليمين بزيارة لمصر، لحضور حفل افتتاح قناة السويس الجديدة، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسى.بحثا الجانبان القضايا ذات الاهتمام المشترك.

- فى13/8/2018 قام الرئيس عبد ربه منصور هادى رئيس اليمن بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسى. بحثا الجانبان التعاون المشترك بين البلدين لتعزيز حماية الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، لتفادي تأثرها سلباً بالأوضاع الجارية في اليمن، كما تناول اللقاء أيضاً عدداً من الموضوعات المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تقديم الدعم للجانب اليمنى بما يمكنه من تجاوز الأزمة التي يمر بها. شهد الرئيسان مراسم التوقيع على مذكرة تفاهم بين البنك المركزي المصري ونظيره اليمني حول التعاون في القطاع المصرفي خاصة في مجال تبادل المهارات وتدريب العاملين في هذا القطاع.
  
زيارات الوفود المتبادلة:
 
 
-  فى 7/9/2014 قام وزير الخارجية اليمنى بزيارة لمصر لحضور اعمال المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية والمنعقد بالقاهرة.
 
- فى 21/12/2014 قام د. عز الدين الإصبحي وزير حقوق الانسان اليمنى بزيارة لمصر استقبله وزير الخارجية سامح شكرى. اكد شكرى أن مصر مستعدة لتقديم التدريب والدعم الفني وبناء القدرات لمؤسسات الدولة في اليمن مشددا علي أهمية تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن ومواجهة أي تدهور للأوضاع الأمنية فيها والانزلاق الي حالة من عدم الاستقرار مع ضرورة الحفاظ علي وحدة اليمن وسلامة أراضيه.
 
- فى 16/1/2015 قام عبد الله الصايدى وزير خارجية اليمن بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسى بمقر رئاسة الجمهورية. قام الصايدى بتسليم رسالة إلى السيسى من الرئيس اليمنى عبد ربه منصور، تحمل تأكيداً على متانة العلاقات الثنائية بين البلدين، والتطلع لتعزيزها على كافة المستويات، كما تتناول الرسالة أبرز التطورات السياسية والأمنية التي يشهدها اليمن.
 
- فى 23/5/2015 قام عبد الله الصايدي المبعوث الشخصي للرئيس اليمني بزيارة لمصر، اِستقبله الرئيس عبد الفتاح السيسي، استعرض المبعوث اليمني آخر المستجدات وتطورات الأوضاع على الساحة اليمنية.
 
- فى 17/6/2015 قام رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح والوفد المرافق له بزيارة لمصر، استقبله م. إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء. بحثا الجانبان سبل دعم العلاقات الثنائية بين البلدين.
 
- فى 7/7/2015 قام وفد من حزب المؤتمر الشعبي العام اليمني برئاسة عارف الزوكا أمين عام الحزب وعضوية كل من أبو بكر القربي وزير الخارجية اليمني الأسبق وياسر العواضي الأمين العام المساعد بزيارة لمصر، التقي بهم السفير عبد الرحمن صلاح مساعد وزير الخارجية للشئون العربية.
 
- فى 12/7/2015 قام م. خالد بحاح نائب رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء اليمني بزيارة لمصر على رأس وفد رفيع المستوى لحضور إجتماع الدورة الثامنة للجنة العليا المشتركة بين مصر واليمن، استقبله م. إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء. شهدت هذه الدورة التوقيع على عدد من الوثائق في مجالات هامة تمس مصالح أبناء الشعبين الشقيقين في مجالات التربية والتعليم، والتعليم العالي، والإعلام، والشباب والطلائع، والصحة والدواء، بما يدعم العلاقات بين البلدين.
 
- فى 15/8/2016 قام د. أحمد عبيد بن داغر رئيس وزراء اليمن على رأس وفد يضم وزراء كل من الخارجية، والسياحة، والصحة، وشئون المغتربين، بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسى. بحثا الجانبان عدداً من الموضوعات المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين البلدين، فضلاً عن سُبل تكثيف التشاور والتنسيق بين الجانبين في المنظمات والمحافل الدولية.
 
- فى 28/8/2016 قام اللواء الركن حسين محمد عرب نائب رئيس الوزراء وزير داخلية اليمن بزيارة لمصر، استقبله اللواء مجدى عبد الغفار وزير الداخلية. واتفق الجانبان، على استمرار قنوات الاتصال والتنسيق المستمر فيما يخص تبادل المعلومات عن العناصر والكيانات الإرهابية.
 
- فى 22/12/2016
قام عبد الملك المخلافى وزير الخارجية اليمن بزيارة لمصر، استقبله سامح شكرى وزير الخارجية. تبادل الجانبان وجهات النظر حول العلاقات مع الإدارة الأمريكية الجديدة.
 
- فى 18/7/2017 قام مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد بزيارة لمصر، استقبله سامح شكري وزير الخارجية. بحثا الجانبان آخر التطورات والمستجدات على الساحة اليمنية، والجهود المبذولة للتوصل إلى حل للأزمة الراهنة.
 
- فى 29/4/2018 قام عبد الملك المخلافي بزيارة لمصر، استقبله سامح شكري وزير الخارجية. بحثا الجانبان العلاقات الثنائية المتميزة وحرص مصر على دعم استقرار اليمن الشقيق والوقوف إلى جانب الأشقاء اليمنيين خلال المحنة الحالية التي تمر بها البلاد، وهو ما برهنت عليه المساعدات التى قدمتها مصر إلى الشعب اليمني مؤخراً من أدوية وأمصال ومستلزمات طبية. قاما الجانبان بتقييم الوضع السياسى وتوازنات القوى على الساحة اليمنية بشكل مفصل.
 
 
- فى 9/3/2020 قام م. أحمد بن أحمد الميسرى نائب رئيس الوزراء وزير داخلية اليمن على رأس وفد من معاونيه بزيارة لمصر، استقبله اللواء محمود توفيق وزير الداخلية. أكدا الجانبان خلال اللقاء على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور بشأن القضايا الأمنية ذات الإهتمام المشترك من خلال قنوات الاتصال المعنية.
وجه الميسرى الشكر لوزارة الداخلية المصرية لما توليه من إهتمام ورعاية للجالية اليمنية المقيمة في مصر، في إطار العلاقات الأخوية التى تربط بين الجانبين. تبادلا الجانبان الرؤى الأمنية المتصلة بمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف على المستوى الإقليمى، مشيرًا إلى إهتمام وزارة الداخلية بتقديم كافة الخدمات والتسهيلات الممكنة لأبناء الجالية اليمنية المقيمين في مصر إنطلاقًا من الروابط التاريخية والعلاقات الوثيقة التى تربط بين البلدين.رحب توفيق، بتوسيع قاعدة استفادة وزارة الداخلية اليمنية من الإمكانيات الفنية والتدريبية المتاحة بأجهزة الشرطة المصرية، وإلحاق كوادر الشرطة اليمنية بالدورات التدريبية المتقدمة التى تعقدها الوزارة في كافة المجالات الشرطية المطلوبة في إطار التزام وزارة الداخلية المصرية بدعم أجهزة الأمن في الدول العربية الشقيقة، وإدراكًا منها لحجم التحديات الأمنية الملقاة على عاتقها.
 

- فى 7/2/2021 قام د. أحمد عوض بن مبارك وزير الخارجية وشئون المُغتربين بالجمهورية اليمنية  بزيارة لمصر، استقبله سامح شكري وزير الخارجية.
استهل الوزير شكري اللقاء بتقديم التهنئة للوزير اليمني على توليه المنصب، مُعربًا عن ثقة مصر في أن يُسهم النجاح في تشكيل الحكومة الجديدة في توحيد الجهود ودعم مسار الحل السياسي الشامل للأزمة اليمنية. كما أكد وزير الخارجية على موقف مصر الثابت من دعم وحدة الدولة اليمنية واستقلالها وسلامة أراضيها، وأن الحل السياسي هو السبيل الأمثل لتسوية الأزمة في اليمن استنادًا إلى المرجعيات المُتفق عليها، لا سيما المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصِلة وخاصة القرار رقم 2216.  
أعرَبَ شكرى عن مساندة مصر لمساعي الحكومة اليمنية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار ودفع مسار التنمية في البلاد، وحرص مصر كذلك على تعزيز العلاقات مع اليمن والبناء على مُخرجات الزيارة الناجحة لرئيس الوزراء اليمني إلى القاهرة في يوليو الماضي. كما شدَّدَ وزير الخارجية على رفض مصر التام لكافة الأعمال الإرهابية التي تستهدف أمن واستقرار اليمن الشقيق والمنطقة.   

الأكثر مشاهدة

احصائيات فيروس كورونا في العالم
الثلاثاء، 02 مارس 2021 12:00 ص
محمية أشتوم الجميل وجزيرة تنيس
الإثنين، 22 فبراير 2021 12:00 ص
العدد الاسبوعي 594
الأحد، 21 فبراير 2021 02:47 م
التحويل من التحويل إلى