أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

05 أكتوبر 2022 08:07 ص

مشاركة مصر في قمة الاتحاد الأفريقي

مشاركة مصر في قمة أديس أبابا الافريقية الرابعة والعشرين

الخميس، 29 يناير 2015 12:00 ص

 

تشارك مصر، أحد أبرز الدول الأوائل المؤسسة للاتحاد الافريقي، في اجتماعات الدورة الرابعة والعشرين باديس أبابا والتي تنعقد يومي 30 و31 يناير 2015. بحضور رؤساء دول وحكومات 54 دولة إفريقية تحت شعار "عام 2015 .. عام تمكين المرأة والنهوض بها نحو أجندة 2063 ". يرأس وفد مصر في هذه الاجتماعات الرئيس عبدالفتاح السيسى، علي رأس وفد رفيع المستوي، في زيارة هى الأولى من نوعها للرئيس التى يقوم بها لإثيوبيا. والتي تشهد في إطار فعالياتها سلسلة من اللقاءات المكثفة التي يجريها الرئيس مع قادة الدول الإفريقية تتناول سبل تعزيز العلاقات وتنسيق المواقف حيال الموضوعات المطروحة على جدول أعمال القمة.


القمة، تعد الثانية التي تحضرها مصر بعد عودتها لممارسة أنشطتها فى الاتحاد، حيث تشارك فيها بفاعلية، من خلال عدد من الملفات الدولية والإفريقية المهمة المطروحة على جدول الأعمال مثل مسألة توسيع عضوية مجلس الأمن وحالة السلم والأمن فى إفريقيا ومكافحة تفشى فيروس الإيبولا... وتقدم مصر الدعم فى هذا الشأن من خلال الأبحاث العلمية، بالإضافة إلى مصادر التمويل البديلة للاتحاد الإفريقي، وقضايا تغير المناخ، حيث تمثل إفريقيا فى لجنة المناخ بالأمم المتحدة، فضلا عن إدارة المياه ومجابهة الإرهاب، كما تتقدم مصر بمبادرة لدعم جهود الوساطة فى تسوية المنازعات، وستعرض كذلك استضافتها لأحد مقار مركز الاتحاد الافريقى لإعادة الاعمار فى مرحلة ما بعد النزاعات، وعرض ترشح مصر لعضوية مجلس الأمن عن إقليم شمال إفريقيا لعام 7/2016.. وستناقش القمة كذلك العديد من القضايا السياسية الاخرى كالأوضاع فى ليبيا وجنوب السودان والكونغو وكلها قضايا ذات اولوية بالنسبة لمصر.


وخلال الاجتماعات التحضيرية لوزراء خارجية الدول الافريقية، تم اعتماد بند لدعم ترشيح مصر لمقعد العضو غير الدائم بمجلس الأمن الدولى، وطلبت مصر، من المجلس التنفيذى لوزراء الخارجية الأفارقة، استضافة وكالة الفضاء الإفريقية الجارى استكمال الأمور الخاصة بها، والتى سيتم الإستفادة منها فى مجالات متعددة أهمها الزراعة والإتصالات وتغير المناخ . وتعد هذه الوكالة ذات أهمية خاصة للقارة لإفريقية، لأنها ستتعلق بالأمور الخاصة بعلوم الفضاء، كما أنه سيتم الاستفادة منها فى أمور متعلقة بالزراعة والاتصالات وتغير المناخ، وجاء الطلب المصرى انطلاقا من خبرة مصر فى هذا المجال من خلال خبرتها فى أعمال الفضاء للاستفادة منها فى الاتصالات لإقامة شبكة إفريقية موحدة ومكافحة التصحر.

أيضاً وخلال الاجتماعات التحضيرية، ناقش وزراء خارجية الدول الأفريقية تقرير مفوضية الاتحاد عن الشرق الأوسط وفلسطين. وزراء الخارجية الأفارقة أشادوا خلال الاجتماع بالنجاح الذى حققته مصر فى التوصل إلى هدنة طويلة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية فى أعقاب العدوان الإسرائيلى الأخير على قطاع غزة، وما تلاه من نجاح القاهرة فى استضافة المؤتمر الدولى لإعادة إعمار القطاع. وتعقيباً علي ذلك، ألقى وزير الخارجية سامح شكرى مداخلة خلال الاجتماع أكد خلالها اعتزاز مصر باستمرار الدعم الأفريقى للقضية الفلسطينية، وأكد عزم مصر على مواصلة جهودها لمساعدة الفلسطينيين، مثلما قامت به فى الهدنة والإعمار الى حين حصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة من خلال إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وتوجه سامح شكرى خلال المداخلة بالشكر للبرلمانات الأوروبية التى أعلنت اعترافها بالدولة الفلسطينية، وأعرب عن امله فى ان تحذو بقية البرلمانات هذا الحذو، مطالبًا الدول الافريقية بالا يقتصر الدعم والتضامن الافريقى مع القضية الفلسطينية وما يصدر من خلال الامم الافريقية، وإنما يجب ان يكون هناك صوت افريقى مؤيد ومسموعًا بقوة داخل المحافل الدولية.

الاجتماعات التحضيرية ناقشت طرق وضع حد للتطرف والإرهاب، مشيرة إلى عصابات بوكو حرام التى امتدت أعمالها إلى وسط القارة وشرقها، من اختطاف للنساء والأطفال، ودعت إلى الاستثمار فى الشباب والتعليم لإسكات صوت السلاح والتطرف. كما ناقشت أيضاً مقترحاً بتدشين قطار فائق السرعة يربط بين بعض البلدان.

تواجد وزير الخارجية لحضور الاجتماعات التحضيرية بأديس ابابا، كان له أيضاً نشاط متعدد، فقد التقي وزيري خارجية ليبيا والجزائر، حيث جري التشاور حول تطورات القضايا الداخلية وأفاق التعاون المشترك. التقي أيضاً نظيره الأثيوبى تواضروس أدهانوم، وأكد شكري أن اللقاء شكل فرصة للتحدث عما يتعلق بقضية سد النهضة، التى نعمل فيها بكل جد واجتهاد وفقا لتوجيهات رئيس الوزراء الأثيوبى، والرئيس عبد الفتاح السيسى، لكى تستمر هذه العلاقة فى التطور وفى توفير المناخ المناسب للدولتين فيما يتعلق بما تم إقراره فى مالابو من تعهد أثيوبى بعدم الإضرار بمصالح مصر المائية واعتراف مصر باحتياجات أثيوبيا التنموية، وهو أمر نعمل من خلال التعاون المشترك واللجنة المشتركة التى انعقدت لترجمة هذه التعهدات بشكل عملى واقعى.

انه جهد أخر في سلسلة الجهود الخارجية، التي تبذلها السياسية المصرية التي يقودها الرئيس/ عبد الفتاح السيسي، في إطار الاتجاه نحو استعادة دور مصر العربي والافريقي والدولي، وتفعيل مكانتها لترسيخ الاستقرار والنماء داخلياً واقليمياً.

وقد قطع الرئيس عبد الفتاح السيسي مشاركته في القمة وعاد إلى الوطن يوم الجمعة 30 يناير 2015 لمتابعة أحداث شمال سيناء الارهابي.

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى