02 مارس 2021 04:18 م

العلاقات السياسية

الثلاثاء، 17 أكتوبر 2017 12:49 م

تشهد العلاقات المصرية البريطانية نشاطاً مكثفاً على المستوى الثنائى وعلى مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والدينية، وهو ما عكسته الزيارات الكثيرة المتبادلة، كما عكسته الاتصالات الدائمة القائمة بين وزير الخارجية مع نظيره البريطانى التى يتم خلالها تناول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
 
رغم استمرار الاحتلال البريطاني لمصر منذ 1882 وحتى عام 1952، يمكن القول أن أول اعتراف بريطاني رسمي باستقلال الدولة المصرية لم يحدث إلا بعد قيام ثورة 1919 وتحديدا مع التوقيع على اتفاقية 1922 التي منحت مصر ما يمكن وصفه بالاستقلال المنقوص، وما لبثت مصر أن حصلت على استقلالها الكامل مع توقيع الطرفين على المعاهدة الأنجلومصرية في عام 1936 والتي مهدت للانسحاب التدريجي للقوات البريطانية من مصر كما أقرت قيام تبادل للتمثيل الدبلوماسي بين البلدين وافتتاح سفارة مصرية في لندن يرأسها سفير. وعلى الرغم من التوقيع على هذه المعاهدة، إلا أن ملابسات نشوب الحرب العالمية الثانية واستمرارها أدت إلى تزايد – بدلا من تراجع - النفوذ والتواجد العسكري البريطاني حتى قيام الثورة عام 1952 ثم التوقيع على اتفاقية الجلاء التي مهدت لانسحاب آخر قوات بريطانية من منطقة قناة السويس في عام 1956.
 
شهدت العلاقات بين البلدين توترا وتراجعا خلال عقدي الخمسينات والستينات من القرن الماضي للأسباب التاريخية المعروفة، ثم ما لبثت هذه العلاقات أن اكتسبت قوة دفع جديدة مع منتصف السبعينات، واستمرت العلاقات المصرية – البريطانية في التطور بشكل كبير في كافة المجالات منذ مطلع الثمانينات.
 
تتقارب مصر وبريطانيا- فى الوقت الراهن- في وجهات النظر تجاه العديد من قضايا السياسة الإقليمية والدولية التي تحظى باهتمام مشترك، وتعزز البلدين آليات التشاور والتنسيق بين مصر وبريطانيا فيما يتعلق بالتعامل مع العديد من الأزمات التي تمر بها المنطقة، وفى مقدمتها الأوضاع في الاراضى الفلسطينية المحتلة ومستقبل عملية السلام، والأزمتين الليبية والسورية، والوضع في كل من اليمن والعراق، فضلا عن جهود مكافحة الإرهاب ومكافحة الفكر المتطرف.
 
 
موقف بريطانيا من ثورتى 25 يناير 2011 و 30 يونيو 2013:
 
كانت بريطانيا من أوائل الدول التى أعلنت تأييدها ومساندتها لمطالب المصريين بالتغيير ومع ثورة الشعب المصرى فى 25 يناير 201، ومع ثورة 30 يونيو فبالرغم من سوء الفهم البريطانى لتفاصيل الأحداث فى مصر وتحفظ بريطانيا على التغيرات السياسية التى وقعت فى مصر بعد 30 يونيو و3 يوليو، إلا أن العلاقات المصرية البريطانية لم تتضرر كثيرًا ، حيث أكدت تصريحات جميع المسئولين البريطانيين على أهمية عدم تضرر العلاقات بين البلدين، إلى أن بدأت الحقائق تتضح شيئا فشيئا، وبخاصة بعد أن اتضحت معالم وحقائق الحرب ضد الإرهاب فى منطقة الشرق الأوسط، كما اعلنت وزارة الخارجية البريطانية أن عودة مصر إلى الديمقراطية بمثابة لحظة تاريخية تجعل منها نموذجًا لكل دول المنطقة، لكن باب الحوار بين الدولتين لا يمكن غلقه حتى يتمكن الطرفان من توضيح أى سوء فهم. وربما كانت من النقاط المفصلية فى تطور الموقف البريطانى تجاه الأحداث فى مصر ما أثير فى بريطانيا نفسها بشأن قضية التطرف، ثم ظهور بريطانيين تم تجنيدهم ضمن تنظيم داعش الإرهابي، وكذلك ما توصلت إليه لجنة التحقيق البريطانية فى أنشطة جماعة الإخوان داخل بريطانيا، حيث ساعدت هذه التطورات فى تبصير الجانب البريطانى أكثر بحقيقة ودقة الموقف المصري، وبخاصة مع إطلاق الرئيس السيسى دعوته لتجديد الخطاب الديني، والذى أعقبته جهود وتشريعات بريطانية جادة لمحاربة التطرف على أراضيها.
 
خرجت تصريحات من مصادر بالحكومة البريطانية تفيد بأنه بعد أن أصبح الرئيس عبدالفتاح السيسى شريكا مهما فى مجال مكافحة الإرهاب، فإنه لم يعد هناك مجال إلا لتوثيق العلاقات بين البلدين واستمرار التعاون بينهما، وذكرت هذه المصادر أيضا أن تاريخ بريطانيا يشهد دائما سلسلة كبيرة من المصالح المشتركة مع مصر، وأكدت أنها ستقدم دائما يد المساعدة مع سعى مصر الدائم لإعادة بناء نفسها لتؤكد مكانتها ودورها الرائد فى المنطقة. ويقول المسئولون البريطانيون إن دعوة رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون للرئيس السيسى لزيارة بريطانيا تؤكد بشكل قاطع أن دول العالم تجاوزت مرحلة حكم "الإخوان" وتداعياتها، وأنها تتعامل مع مصر الآن كشريك مهم وفعال.
 
 
- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي بنيويورك، ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا،  فى 23 سبتمبر 2014 على هامش أعمال الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بحثا الجانبان القضايا ذات الاهتمام المشترك.
 
 
- التقى وزير الخارجية سامح شكري مع نظيره البريطاني فيليب هاموند فى 15 سبتمبر 2014 وذلك على هامش مشاركتهما في أعمال المؤتمر الدولي الذى تستضفه العاصمة الفرنسية باريس حول العراق. حيث تباحثا تطورات الأوضاع على الساحة الإقليمية لاسيما في العراق، والجهود المبذولة لمكافحة خطر الإرهاب والتطرف في منطقة الشرق الأوسط علاوة على بحث سبل تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في شتى المجالات علاوة على.
 
 
- التقى السفير د. بدر عبد العاطي مساعد وزير الخارجية للشئون الأوروبية في لقاءين منفصلين فى 10 ديسمبر 2019 مع كل من السفير جورج هودجسون رئيس الوحدة المشتركة لشمال أفريقيا في وزارة الخارجية البريطانية، وفيليب فارم المبعوث الخاص بقمة أفريقيا بريطانيا للاستثمار المنتظر عقدها في لندن في 2020، وذلك خلال زيارتهما للقاهرة، حيث تم التطرق إلى سُبل تعزيز العلاقات الثنائية في كافة المجالات وخاصة الاقتصادية والتجارية، وكذلك ترتيبات عقد قمة الاستثمار في لندن 2020 والأهداف المرجوة منها، فيما يتعلق بتنمية التعاون في المجال الاستثماري بين بريطانيا وأفريقيا بصفة عامة، وبين بريطانيا ومصر بصفة خاصة. أكد السفير عبد العاطي خلال اللقاءين على أهمية الاستفادة من قوة الدفع التي اكتسبتها علاقات البلدين الثنائية في أعقاب اللقائين اللذين جمعا بين رئيس الجمهورية مع رئيس الوزراء البريطاني "بوريس جونسون" على هامش قمة مجموعة السبع الصناعية في فرنسا في شهر أغسطس الماضي، وعلى هامش اجتماعات الدورة 74 للجمعية الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر الماضي، وكان من نتائجهما الإيجابية الأولية إعلان بريطانيا استئناف رحلات الطيران إلى شرم الشيخ في شهر أكتوبر 2018. أشاد المسئولان البريطانيان بالتطورات الإيجابية التي ميزت علاقات البلدين في الفترة الأخيرة، والنجاحات التي حققتها مصر على صعيد التنمية الاقتصادية، وبدورها المحوري في منطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا على ضوء رئاستها الحالية للاتحاد الأفريقي، كما أعربا عن تطلعهما لتعزيز الشراكة الاستراتيجية التي وصلت لها علاقات البلدين، خاصة في المجالات الاستثمارية والتجارية، وذلك فى ظل مكانة بريطانيا كأكبر مستثمر أجنبي في مصر، وبما يساعد على جذب المزيد من الاستثمارات، وتهيئة بيئة مناسبة لمجتمع الأعمال، وخلق المزيد من فرص العمل للشباب المصري، وخدمات أفضل لجميع أفراد المجتمع وخاصة في المجالات ذات الاهتمام المشترك. 
 
 
- شارك وفد بريطاني رفيع المستوى فى 11 ديسمبر 2019 في منتدى أسوان للتنمية المستدامة، ضم الوفد الذي يرأسه السفير جيفري آدامز سفير بريطانيا بمصر كلًا من المبعوث الخاص للمملكة المتحدة لمنطقة البحر الأحمر والقرن الإفريقي جوليان رايلي، والمبعوث الخاص لقمة الاستثمار البريطانية-الإفريقية فيليب بارهام، ونائب الممثل الدائم لدى الاتحاد الإفريقي جيسون غرايمز، والمبعوث الخاص لمنطقة الساحل كليم نايلور.
قال السفير آدامز أن المملكة المتحدة شريك استراتيجي لمصر في منتدى أسوان إلى جانب سفارات كندا واليابان والسويد، وكذلك برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، قائلًا إن المملكة المتحدة وإفريقيا شريكان يهدفان إلى تحقيق النمو، مشيرًا إلى أن هذا المنتدى سيقدم الفرصة للنهوض بجدول أعمال الاستقرار والأمن في إفريقيا.
 
 
- أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي فى 19 ديسمبر 2019 اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون. توجه الرئيس بالتهنئة لرئيس الوزراء البريطاني بمناسبة الانتصار الكبير لحزب المحافظين وحصوله على الأغلبية في الانتخابات العامة في بريطانيا، مؤكداً أن ذلك يعكس ثقة الناخب البريطاني في رؤية وقدرة السيد "جونسون" على قيادة البلاد خلال المرحلة القادمة.
كما هنأ الرئيس "جونسون" بمناسبة اقتراب حلول أعياد الميلاد، مشيداً سيادته بالتطور الايجابي الذي تشهده العلاقات الثنائية مؤخراً بين مصر وبريطانيا، خاصةً بعد قرار حكومة بريطانيا الأخير باستئناف رحلات الطيران البريطانية المباشرة إلى مطار شرم الشيخ، ومعرباً في هذا الصدد عن التطلع لأن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين ومواصلة تفعيل أطر التعاون في مختلف المجالات، خاصةً الاقتصادية والسياسية والأمنية والسياحية، فضلاً عن التشاور والتنسيق السياسي حول القضايا الإقليمية والدولية.
عبر رئيس الوزراء البريطاني عن شكره وامتنانه إلى الرئيس على التهنئة، مؤكداً حرصه على تعزيز التواصل مع سيادته لاستمرار التشاور والتنسيق إزاء مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، ومشدداً على عزم بلاده على الارتقاء بالعلاقات الثنائية مع مصر على جميع الأصعدة، لا سيما في ظل الدور الذي تقوم به مصر لدعم وترسيخ السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
شهد الاتصال التباحث حول مجمل موضوعات العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمهما على كافة المستويات. كما تم التطرق إلى تطورات عدد من أهم القضايا الإقليمية، وعلى رأسها الأوضاع في ليبيا، حيث تم التوافق على تكثيف الجهود المشتركة من أجل التوصل إلى حل سياسي شامل يحقق الاستقرار والأمن ويكافح الجماعات الإرهابية، ويستعيد مفهوم الدولة الوطنية، وكذلك العمل علي تقويض التدخلات الخارجية والحد من تداعياتها السلبية علي القضية الليبية. 
 
 
- التقي الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال زيارته لامريكا فى 24 ديسمبر 2019 برئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أكد جونسون تقديره للدور الذي تقوم به مصر لدعم وترسيخ السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. شهد اللقاء تناول جهود مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف والتعاون بين الجانبين في هذا الشأن، من خلال تبادل المعلومات ومكافحة تمويل الإرهاب. كما تطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، لاسيما الأزمات في ليبيا وسوريا واليمن. توافقت الرؤى على تكثيف العمل المشترك والجهود الدولية من أجل التوصل إلى حلول سياسية شاملة، في إطار الحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها، لاستعادة الاستقرار وتمهيد الطريق نحو تحقيق التنمية والتقدم لشعوب المنطقة. كما تطرق اللقاء أهمية التشاور والتنسيق السياسي حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
 
 
- استقبل شريف سيف الدين رئيس هيئة الرقابة الإدارية فى 12 يناير 2020 Geoffrey Adams سفير بريطانيا لدى مصر، والوفد المرافق له من السفارة، لبحث اُطر التعاون مع هيئة الرقابة الإدارية.
استعراضا الجانبان أبرز مجالات التعاون في الاستثمار وذلك في ضوء مؤتمر الاستثمار البريطاني الأفريقي المزمع انعقاده في 20 من الشهر الجاري ببريطانيا.
كما تم إلقاء الضوء على المهام التي تنفذها هيئة الرقابة الإدارية في شتى مجالات مكافحة الفساد والوقاية منه والدور الذى تقوم به الاكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد في تدريب الكوادر العاملة بالتعاون مع كبرى الكيانات التعليمية سواء داخل مصر او خارجها، ومنها الاكاديمية الدولية لمكافحة الفساد بفيينا IAKA، والمدرسة الوطنية للإدارة ENA، وتم القاء الضوء على أنشطة التعاون الدولي ومذكرات التفاهم التي تم ابرامها مع عدد من الدول على المستوى الافريقي والعربي والدولى.
تم استعراض الاسهامات التي حققتها الهيئة في مجال دعم الاستثمار بإزالة العقبات التي واجهت المستثمرين ومنها عدد من الشركات البريطانية العاملة في مصر، حيث تُعد الاستثمارات البريطانية من أكبر الدول المستثمرة في مصر.
 
 
- شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، في قمة "إفريقيا - بريطانيا للاستثمار" بلندن، فى 20 يناير 2020 وذلك تلبية لدعوة رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون. تم مناقشة فرص الاستثمار المشتركة وتبادل الخبرات وخطط تحفيز الشراكة في مجال الاستثمار في الفترة المقبلة.
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي تطلع مصر لتعظيم التعاون الثنائي مع بريطانيا خلال الفترة المقبلة، وتعزيز التنسيق السياسي والأمني وتبادل الرؤى بشأن مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك. جاء ذلك خلال المباحثات التى أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسى مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بلندن.
شهد اللقاء إجراء مباحثات ثنائية مغلقة، تلتها جلسة موسعة بين وفدي البلدين، تطرق اللقاء إلى استعراض سبل تنسيق الجهود مع مصر في مجال مكافحة ظاهرتي الإرهاب والهجرة غير الشرعية، فضلاً عن آخر تطورات عدد من الموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفى مقدمتها الأزمة فى ليبيا، حيث تم التوافق حول تضافر الجهود المشتركة بين مصر وبريطانيا سعياً لتسوية الأوضاع في ليبيا على نحو شامل ومتكامل يتناول كافة جوانب الأزمة الليبية. كما التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الأمير وليام دوق كامبريدج ونجل ولي عهد بريطانيا، وذلك بمقر قصر باكنجهام الملكي في لندن. اعرب الرئيس في مستهل المباحثات مع الأمير ويليام عن التقدير لحفاوة الاستقبال البريطاني، مشيداً بعلاقات التعاون المصرية البريطانية الممتدة، وما بلغته من مستوى متقدم على مختلف الأصعدة خلال الفترة الأخيرة، ومؤكداً تطلع مصر اتعزيزها، لا سيما في مجالات السياحة والتعليم، وكذا على المستويين الاقتصادي والتجاري من خلال تعظيم حجم الاستثمارات البريطانية في مصر.
 
- بحث سامح شكري وزير الخارجية، فى 21 يناير 2020 مع نظيره البريطاني دومينيك راب، سُبل دفع العلاقات الثنائية في المجالات المختلفة، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك. اشاد شكري بانعقاد قمة (إفريقيا – بريطانيا) للاستثمار، معرباً عن تطلُع مصر لاستطلاع آفاق التعاون مع بريطانيا في إفريقيا، لاسيما على ضوء رئاسة مصر الحالية للاتحاد الإفريقي؛ بما يخدم مصالح شعوب القارة نحو الرخاء والتنمية.
تطرقا الوزيران إلى مُجمل الملفات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، حيث تم الاتفاق على استمرار التنسيق والتشاور خلال الفترة المُقبلة.
 
- التقى سامح شكري وزير الخارجية مع "مارك سيدويل" مستشار الأمن القومي البريطاني، فى 15 فبراير 2020 على هامش مشاركته فى الدورة الـ 56 لمؤتمر ميونيخ للأمن بالمانيا. تناول اللقاء مجمل العلاقات الثنائية بين مصر وبريطانيا، والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ناقش الجانيبان سبل تعزيز العلاقات السياسية والأمنية والاقتصادية والسياحية، وأهمية مواصلة الجهود للتصدي لكافة التحديات المشتركة، وخاصة استمرار التعاون القائم لمكافحة الإرهاب، وتنسيق جهود مواجهة ظاهرة تغير المناخ، حيث استعرض الوزير شكري الدور الذي تقوم به مصر في هذا الصدد.
تطرق الجانيبان إلى سائر الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث تم تبادل الرؤى حول سُبل حلحلة الأزمات المختلفة في الشرق الأوسط، كما حرص المسئول البريطاني على التعرف على تقدير الوزير شكري اتصالاً بالأوضاع في ليبيا.
 
 
- فى 3/4/2020 وجه وزير الخارجية البريطاني دومنيك راب الشكر الى مصر على دعهما المتواصل والمساعدة في عودة 13000 بريطاني الى بلادهم. قال وزير الخارجية البريطاني، في تدوينة على صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي (تويتر) يوم 3 ابريل 2020، " أتوجه بالشكر الى مصر على دعمها المتواصل والمساعدة في عودة 13000 بريطاني الى بلادهم ، إن التعاون المصري في ذلك الوقت كان هاما للغاية".
 
- فى 7/4/2020 قال الرئيس السيسي - في تدوينة له على صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي -  "أتقدم بخالص التمنيات بالشفاء لبوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني، والذي يقود بلاده بقوة في مجابهة "فيروس" كورونا ..وأود الإشارة إلى أن مصر تثمن جهود المملكة المتحدة بقيادة جونسون في العمل على الحد من انتشار هذا الفيروس" ومضى الرئيس السيسي - في تدوينته - قائلا " أؤكد تكاتف الجميع في مجابهة هذا الوباء، والذي وحد الإنسانية بأسرها حول هدف واحد، وقدم درسًا جديدًا في أهمية تضامن شعوب العالم أجمع في مواجهة هذه الأزمة".  


- فى 12/4/2020 أعرب سفير دولة بريطانيا سير چيفري آدامز، عن تقدير بلاده للدعم والجهود التي بذلتها وزارة السياحة والآثار والجهات المعنية المصرية لمساعدة ١٣٠٠٠ سائح بريطاني من العالقين في مصر وعودتهم إلى بلدهم.
وجه وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، عبر تغريدة على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“، التحية لمصر على الدعم والمساعدة لعودة هؤلاء البريطانيين إلى بلدهم.  


- فى 1/5/2020 نقل جيمس كليفرلي وزير الدولة البريطاني لشئون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لسفير مصر لدى بريطانيا طارق عادل تعازي الحكومة البريطانية في استشهاد وإصابة عدد من ضباط وجنود القوات المسلحة المصرية في العمل الإرهابي الغادر الذي وقع فى 30 ابريل 2020 في بئر العبد بشمال سيناء. صرح طارق عادل، بأن وزير الدولة البريطاني عبر من ناحية أخرى، عن شكر وامتنان بلاده لقرار الحكومة المصرية بالموافقة على السماح بتصدير شحنة زي عمليات معقم إلى بريطانيا، لمساعدة الأطقم الطبية في المستشفيات البريطانية في تصديها لوباء كورونا والحاجة الماسة لهذه المستلزمات الطبية. وقد وصل أمس للأراضي البريطانية الدفعة الأولي من شحنة زي العمليات المعقم والتي تبلغ 100 ألف من إجمالي 300 ألف زي.كما تم، أيضاً، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وكذلك تطورات عدد من قضايا المنطقة وعلى رأسها ليبيا، وكذلك القضية الفلسطينية في ضوء نتائج وقرار اجتماع وزراء الخارجية العرب. 


- فى 4/6/2020 شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي عبر وسائل الاتصال الإليكترونية في القمة العالمية للقاحات، والتي استضافتها المملكة المتحدة على مستوى رؤساء الدول والحكومات، وبمشاركة عدد من وزراء الخارجية والصحة، وقد ألقى  الرئيس السيسي خلال القمة كلمة مسجلة. 

- فى 24/6/2020 أدانت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، بأشد العبارات حادث الطعن الذي وقع في بلدة ريدينج البريطانية، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين.
وأعربت مصر عن التعازي والمواساة لأسر الضحايا وخالص التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكدة على وقوفها حكومةً وشعباً مع حكومة وشعب بريطانيا في مواجهة كافة أشكال العنف والتطرف والإرهاب. كما جددت مصر دعوتها للمجتمع الدولي لتكثيف جهوده من أجل مواجهة ظاهرة الإرهاب البغيضة، والتصدي لمثل تلك الأعمال الخسيسة التي تستهدف أمن واستقرار الشعوب حول العالم. 

- فى 7/7/2020 تلقى سامح شكري وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً من نظيره البريطاني "دومينيك راب"، حيث تناول الاتصال مجمل العلاقات الثنائية بين مصر وبريطانيا، والتشاور حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المُشترك.
أشاد شكرى بما شهدته العلاقات بين البلدين من تطورات إيجابية خلال الأعوام الماضية، مؤكداً على الأولوية التي توليها الدولة المصرية لمواصلة الارتقاء بالتعاون مع الجانب البريطاني في شتى المجالات وعلى الأصعدة المختلفة، وخاصة فيما يتعلق بتطوير التعاون على المستوى الاقتصادي والتجاري. كما تضمن الاتصال التأكيد على أهمية تكاتف وتكثيف الجهود الدولية من أجل مواجهة انتشار فيروس كورونا المُستجد والحد من التحديات المختلفة لانتشار المرض سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي، حيث ثمن الوزير شكري في هذا الإطار استضافة بريطانيا للقمة العالمية للقاحات مؤخراً، والتي كانت قد شهدت مشاركة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
تبادلا الوزيران وجهات النظر حول الاوضاع بالمنطقة، وعلى رأسها آخر المُستجدات على الساحة الفلسطينية، حيث أكد شكري أهمية التوصل إلى سلام عادل وشامل للقضية على أساس حل الدولتين، بما يتسق مع مقررات الشرعية الدولية وبعيداً عن أي تحرك أحادي من شأنه تقويض فرص الاستقرار والسلام بالمنطقة. كما تم مناقشة الأوضاع في ليبيا، حيث شدد وزير الخارجية على خطورة أية تدخلات أجنبية غير شرعية، منوهاً بضرورة احتواء الأزمة والعمل نحو التوصل إلى حل سياسي شامل يضمن استعادة الدولة الوطنية الليبية ومؤسساتها، بما يحافظ على مقدرات الشعب الليبي الشقيق ويحقق تطلعاته نحو الأمن والاستقرار. هذا، واستعرض الوزير شكري لنظيره البريطاني آخر مستجدات أزمة سد النهضة الاثيوبي، مجدداً التأكيد على ضرورة التوصل إلى اتفاق شامل وعادل ومتوازن بين الدول الثلاث حول ملء وتشغيل السد، مع الامتناع عن أي عمل أو إجراء أحادي قبل إبرام الاتفاق، بما يراعي مصالح كافة الأطراف. 

- فى 30/9/2020 تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.
تناول الاتصال التباحث وتبادل وجهات النظر حول تطورات عدد من الملفات الدولية والإقليمية وفى مقدمتها الوضع في ليبيا، حيث أكد الرئيس السيسي موقف مصر الاستراتيجي الثابت تجاه الأزمة الليبية والهادف الي استعادة الاستقرار والأمن ودعوة كافة الاطراف الليبية الي التفاعل الايجابي البناء في المسارات المختلفة المنبثقة من قمة برلين وإعلان القاهرة وذلك للوصول للانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي ستدشن بداية مرحلة جديدة للشعب الليبي نحو تحقيق السلام والاستقرار واستعادة أركان الدولة الوطنية، وإنهاء فوضى انتشار الجماعات الإرهابية.
أعرب رئيس الوزراء البريطاني عن دعمه للجهود المصرية الملموسة والمقدرة لتسوية الازمة الليبية، وتوافق الجانبان بشأن استمرار التشاور والتنسيق المشترك في هذا الصدد. وعلى صعيد عملية السلام فى الشرق الأوسط، تم التوافق على اهمية دفع العمل الدولى الجماعى في هذه المرحلة نحو استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلي.
كما تطرق الاتصال إلى قضية سد النهضة، حيث أكد الرئيس السيسي الأهمية القصوى لقضية المياه بالنسبة للشعب المصري باعتبارها مسألة أمن قومى، ومن ثم تمسك مصر بحقوقها المائية من خلال التوصل إلى اتفاق قانونى يضمن قواعد واضحة لعملية ملء وتشغيل السد، ويحقق المصالح المشتركة لجميع الأطراف. كما تناول الاتصال بحث بعض الموضوعات الخاصة بالعلاقات الثنائية، خاصةً على الصعيد الأمني والعسكري والتجاري والسياحي، وذلك في ضوء المستوى المتنامي لعلاقات البلدين خلال الفترة الأخيرة، حيث أكد جونسون حرص بريطانيا على تطوير التعاون المشترك مع مصر في مختلف المجالات. 

- فى 10/11/2020 قام ريتشارد مور، رئيس المخابرات البريطانية بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسي.
شهد اللقاء التباحث حول سبل تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي بين البلدين تجاه مختلف القضايا ذات الصلة، كما تطرق اللقاء إلى تبادل وجهات النظر بشأن المستجدات المتعلقة بعدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصةً على مستوى التوترات بمنطقة شرق المتوسط، وكذا الأزمة في ليبيا، حيث اطلع المسئول البريطاني على رؤية السيد الرئيس في هذا الإطار، والتي تقوم بالأساس على دعم الحلول السياسية واحترام السيادة ووحدة الأراضي والالتزام بوقف إطلاق النار. 

مجموعة أصدقاء مصر فى البرلمان البريطانى
 
تم تدشين مجموعة أصدقاء مصر فى البرلمان البريطانى في عام 2014 وتعد تشكيل مجموعات الصداقة واحدة من الطرق لأعضاء مجلسى البرلمان البريطانى، الذين انتخبوا بواسطة مجلس العموم ومن تم تعيينهم فى مجلس اللوردات لتكوين ما يعرف بمجموعات التكتل البرلمانية، للاهتمام بدول محددة، وهذا يمكن الأعضاء من طرح المشاكل المتعلقة بتلك البلاد للنقاش فى البرلمان، والتأثير على سياسات الحكومة البريطانية، وأُعيد تشكيل المجموعة البرلمانية لمصر في 17 يونيو 2015 بعد الانتخابات العامة في البلاد، التي تمت في السابع من مايو الماضي، وفاز بها حزب المحافظين، وانتخب السير جيرالد هاورث من حزب المحافظين رئيسا للمجموعة، بينما تولى جون سبيلار وزير القوات المسلحة الأسبق عن حزب العمال منصب نائب رئيس المجموعة، برئاسة السير جيرالد هاورث الوزير الأسبق بوزارة الدفاع، وبعضوية 44 برلمانيا، من مختلف الأحزاب البريطانية من مجلسي العموم واللوردات ، وتضم قائمة نواب رئيس المجموعة كلا من اللورد مارلسفورد عن حزب المحافظين، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية الأسبق، مايكل جيبس، واللورد ديفيد ألتون، وعضو مجلس العموم عن الحزب الديموقراطي الوحدوي في أيرلندا الشمالية، جيفري دونالدسون، ووزير العمل الأسبق عن حزب العمال، ستيفن تيمز، فيما يستمر سمير تكلا في موقعه كأمين عام المجموعة البرلمانية ومستشارها.
 
 
زيارة الرئيس السيسى لبريطانيا عام 2015
 
- فى 4/11/2015 قام الرئيس عبد الفتاح السيسى بزيارة لبريطانيا، استقبله رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بمقر رئاسة الوزراء في “داوننج ستريت “. بحثا الجانبان سبل تدعيم العلاقات في كافة المجالات والاستثمارات البريطانية في مصر والتبادل التجاري، إلى جانب التعاون في مكافحة الإرهاب والتطرف، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها القضية الفلسطينية والتطورات في سوريا وليبيا.
التقى الرئيس السيسى بأعضاء مجلسى العموم واللوردات، فى مقر إقامته بلندن، والذين أعربوا عن تقديرهم لمسار التحول الديمقراطى فى مصر، وأكدوا أنها أحد أهم الشركاء المحوريين فى الشرق الأوسط، وأن الحكومة المصرية اتخذت إجراءات اقتصادية جيدة فى الفترة الأخيرة تصب فى صالح التنمية والعدالة الاجتماعية.
كما التقى الرئيس خلال الزيارة مسئولى نخبة من مجتمع المال والاقتصاد البريطانى، ولعل أهمها لقاؤه برئيس أحد أكبر صناديق الاستثمار فى بريطانيا "أكتيس" والذى أعلن أن الصندوق يعتزم ضخ استثمارات جديدة فى مصر فى مشروعات القطاعات الإنتاجية المختلفة والقطاع المصرفى وقطاع الطاقة.
كما التقى السيسى بروبرت دادلى، الرئيس التنفيذى لشركة "بريتش بتروليوم"، حيث أكد الرئيس على تقدير مصر للنشاط الذى تقوم به الشركة بوصفها إحدى أهم شركات العاملة فى السوق المصرية، خاصة فى ضوء ما تشهده مصر حاليًا من اكتشافات جديدة فى مجال الغاز والأولوية المتقدمة التى توليها الدولة لقطاع الطاقة، مُرحبًا باعتزام الشركة ضخ استثمارات إضافية فى مجال الغاز والبترول خلال الفترة المقبلة. وخلال لقائه الرئيس التنفيذى لبريتش بتروليوم استعرضا مشروع تنمية اكتشاف حقل غاز أتول فى البحر المتوسط الذى سيتم البدء فى تنفيذه بعد أقل من ثمانية شهور فقط منذ الإعلان عن اكتشافه فى مؤتمر شرم الشيخ، وقد أشار رئيس الشركة إلى اعتزامها ضخ استثمارات لتنمية هذا الحقل بإجمالى 3 مليارات دولار على مدى السنوات الثلاث المقبلة، بحيث يبدأ الإنتاج مع بداية عام 2018.
كما التقى الرئيس السيسى برئيس شركة بريتش جاز الذى أكد الرغبة فى زيادة الاستثمارات فى مصر للاستفادة من كونها سوقًا واعدة فى مجال اكتشافات الغاز.
ولعل أهم اللقاءات التى عقدها الرئيس السيسى كان مع اللورد بول دايتون، وزير الدولة السابق والخبير فى مجال البنية الأساسية وصاحب الإنجاز فى إعداد البنية البريطانية قبل تنظيم أوليمبياد لندن 2012، واستعرض الرئيس أثناء اللقاء المشروعات الوطنية المصرية الهادفة لرفع كفاءة البنية الأساسية فى مصر.
كما شهد نشاط الرئيس لقاءً مهمًا مع رئيس البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية والذى أصدر قرارًا مؤخرًا بتحويل مصر إلى دولة عمليات، وتم الاتفاق على ضخ 800 مليون يورو استثمارات جديدة فى مصر والمساهمة فى مشروعى مترو القاهرة ومحطة كهرباء دمنهور.
وفى ختام زيارته إلى المملكة المتحدة، التقى الرئيس وزير الدفاع البريطانى الذى أعرب عن رغبة بلاده فى تعزيز التعاون العسكرى والأمنى مع مصر، مؤكدًا أنها تعد شريكًا مهمًا لبريطانيا، كما تناول اللقاء بحث الرؤية المصرية لمكافحة الإرهاب والتطرف، وكيفية استعادة الأمن والاستقرار فى ليبيا، والتى أصبحت مصدرًا للقلق فى المجتمع البريطانى.
حققت الزيارة أهدافها سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا، وساهمت فى دفع العلاقات بين البلدين إلى مرتبة أعلى، وسيكون هناك تبادل للزيارات على مستوى رجال المال والأعمال خلال المرحلة المقبلة، بما يصب فى صالح مناخ الاستثمار فى مصر، فى ظل المشروعات القومية التى يتم تدشينها، إضافة إلى الاستفادة من الخبرات البريطانية فى مجال تطوير البنية التحتية، والنظام التعليمى، حيث إن لدى بريطانيا 10 جامعات ضمن أفضل الجامعات على مستوى العالم.


 
زيارات الوفود المتبادلة
 
- فى 7/12/2013 التقى نبيل فهمى وزير الخارجية مع وليام هيج وزير خارجية بريطانيا على هامش منتدى "حوار المنامة" ، حيث عرض فهمى، بشكلٍ مُفَصَّل التطورات الداخلية فى مصر، والإنجازات التى تحققت بشأن تنفيذ خريطة المستقبل ،كما عرض أعمال العنف، والإرهاب، التى شهدها مصر، عقب عزل الرئيس الاسبق محمد مرسي ، والتى استهدفت عرقلة تنفيذ خارطة المستقبل، وشدد على أهمية إدانة الدول الغربية لهذه الأعمال والدعوة لوقفها. علاوة على ذلك تناول اللقاء عددًا من القضايا الإقليمية الهامة، وفى مقدمتها القضية الفلسطينية، والأزمة السورية، والتحضيرات الخاصة بمؤتمر "جنيف 2"، فضلاً عن الأوضاع فى ليبيا، والملف النووى الإيرانى، وأمن منطقة الخليج العربى.
 
 
- فى 14/5/2014 زيارة نبيل فهمى وزير الخارجية لبريطانيا التى اعتبرتها بريطانيا عودة للعلاقات الثنائية إلى ما كانت عليه قبل الثالث من يوليو 2013، حيث شملت الزيارة لقاء وزير الخارجية السابق مع وزير الدولة لشئون الشرق الأوسط هاج روبرتسون، والقى محاضرة أمام الحلقة النقاشية التي نظمها مركز "شاتام هاوس" الشهير للأبحاث حول إزالة أسلحة الدمار الشامل من الشرق الأوسط علاوة على عقده عدة لقاءات مع عدد من كبار المسئولين البريطانيين في مقدمتهم مستشار الأمن القومي البريطاني كيم داروك ومع وزير الخارجية وليام هيج وأعضاء مجموعة أصدقاء مصر بمجلس العموم وكذا وزير الدولة لشئون التنمية الدولية ووزير حكومة الظل لشئون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالإضافة إلي وزير الدولة لشئون الشرق الأوسط بحضور ممثلي كبري الشركات البريطانية العاملة في مصر.
 
 
- فى 11/6/2014 استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي كيم داروك مستشار رئيس الوزراء البريطانى للأمن القومي الذي زار مصر حاملا رسالة خطية من رئيس الوزراء البريطانى «ديفيد كاميرون» للرئيس السيسى، حيث قدم «داروك» التهانى لمصر على تنظيم المتميز للانتخابات، وللرئيس على «فوزه» فيها ، كما سلم الرئيس رسالة خطية من رئيس الوزراء البريطاني، منوها إلى إدراك بلاده لحجم وطبيعة التحديات التى تواجهها مصر، سواء على الصعيد الاقتصادي، أو على صعيد مكافحة الإرهاب والتطرف، ومعرباً عن موقف بلاده الداعم للموقف المصرى فى أية مفاوضات مع صندوق النقد الدولي، فضلا عن تطلعهم لاستمرار المملكة المتحدة على موقعها المتقدم ارتباطا بالاستثمارات الأجنبية فى مصر، والتى تضطلع فيها شركات الطاقة البريطانية بمرتبة متميزة، واِستعدادهم لتدريب ضباط الشرطة المصريين فى مجال حقوق الإنسان.
 
 
- فى 15/6/2014 استقبل وزير الخارجية السابق نبيل فهمى وفد أصدقاء مصر في البرلمان البريطاني من أعضاء مجلسي العموم واللوردات الذي زار مصر ، قدم رئيس الوفد البرلماني البريطاني التهنئة بمناسبة إتمام الانتخابات الرئاسية وتولي الرئيس السيسى مهام منصبه ، أكد فهمي حرص مصر الكامل على استعادة دورها خاصة في محيطها العربي والإفريقي والقائم على الريادة الفكرية والحضارية لمصر وبناء نموذج ديمقراطي حقيقي ويحتذى به ، كا نوه لعدة مبادئ تحكم السياسة الخارجية المصرية في مقدمتها : الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول وتحقيق المكاسب للجميع دون الإضرار بمصالح أى طرف فضلا عن العمل على تعظيم المصالح الوطنية المصرية والعمل علي الحفاظ على وحدة الدولة القومية العربية ومعارضة كل محاولات التقسيم على أسس مذهبية أو عرقية أو طائفية.
 
 
- فى 25/7/2014 قام فيليب هاموند وزير خارجية بريطانيا بزيارة لمصر،استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسى ، بحثا الجانبان تطورات الاوضاع في قطاع غزة ومساعي مصر لإنجاح مبادرة وقف إطلاق النار في الاراضي المحتلة هو حقن الدماء الفلسطينية ورعاية مصالح هذا الشعب ودرء المخاطر التي يتعرض لها الأبرياء في قطاع غزة .
 
 
- فى 27/10/2014 قام وزير الخارجية سامح شكرى بزيارة لبريطانيا عقد خلال الزيارة عدة لقاءات استهلها بلقائه مع نظيره البريطاني فيليب هاموند حيث بحثا سبل التعاون في مكافحة الارهاب وتطورات الوضع في ليبيا اضافة الى الدور الذي تلعبه مصر نحو حل القضية الفلسطينية ، كما ناقشا الطرفان سبل تعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات، حيث شدد هاموند. كما التقى وزير الخارجية سامح شكري بمجموعة من كبار الشخصيات البرلمانية البريطانية، تضم رئيس وأعضاء مجموعة أصدقاء مصر بالبرلمان بالإضافة إلى رئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس العموم ووزير الخارجية الأسبق "جاك سترو"، استعرض شكرى عدد من المؤشرات الإيجابية للاقتصاد المصري مشيرا إلى محاور البرنامج الاقتصادي ومن أبرزها إصلاح سياسات الدعم وإصلاح المنظومة التشريعية لقوانين الاستثمار والضرائب كما دعا أعضاء المجلس للمشاركة بقوة في المؤتمر الإقتصادي الذي سيعقد في مصر في فبراير2015. التقى شكري بالمبعوث البريطاني الخاص إلى ليبيا "جونثان باول"، حيث تناول اللقاء الأزمة في ليبيا وتداعياتها على الأمن الإقليمي والدولي في ظل التهديد الإرهابي الذي يواجه المنطقة، بالإضافة إلى سبل حلها وتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا.
 
 
- فى 19/11/2014 قام وزير الخارجية سامح شكرى بزيارة لبريطانيا التقى خلال الزيارة مع كيم داروك مستشار الأمن القومى البريطانى، حيث تناولت المباحثات العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، والأوضاع فى العراق وليبيا و فلسطين و التنسيق المشترك، فيما يتعلق بالحرب العالمية ضد ظاهرة الإرهاب باعتبارها ظاهرة عالمية تستهدف الأمن والاستقرار فى المنطقة وفى العالم بأسره ، فيما يتعلق بالشأن العراقي أكد الطرفان على أهمية مشاركة كل القوى الوطنية العراقية فى العملية السياسية ، أما بالنسبة للشأن الليبي ، تناولت المباحثات الأوضاع السياسية والأمنية فى ليبيا بشكل مفصل والجهود المبذولة لاستعادة الأمن والاستقرار فيها وأهمية دعم جهود الحكومة الليبية فى هذا الشأن ، وفيما يخص الشأن الفلسطيني ، بحثا الطرفان تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع فى القدس الشرقية ، فضلا عن جهود إعادة إعمار قطاع غزة والجهود المبذولة لاستئناف عملية السلام.
 
 
- فى 14/12/2014 قام وفد البرلمان البريطانى الذى يمثل مجموعة أصدقاء مصر بزيارة لمصر، استقبله وزير الخارجية سامح شكرى، بحثا الجانبان عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها تطورات القضية الفلسطينية حيث شدد شكري على أهمية سرعة تنفيذ مقررات مؤتمر القاهرة الخاص بإعادة إعمار قطاع غزة. ثمن شكري دور مجلس العموم البريطاني في إيجاد حل للقضية الفلسطينية ودفع مسألة الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
 
 
- فى 17/6/2015 استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي السير كيم داروك، مستشار رئيس الوزراء البريطاني لشئون الأمن القومي خلال زيارته لمصر، بحثا الجانبان تطورات العلاقات الثنائية بين مصر وبريطانيا وسبل دعهما وتطويرها كما تطرقا إلى تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وانعكاسات ذلك على الأمن الأوروبي.
 
 
- فى 20/8/2015 قام وفد امني بريطاني رفيع المستوى برئاسة جوان جينكيز نائب مستشار الامن القومي البريطانى بزيارة لمصر، استقبله سامح شكري وزير الخارجية. تناول اللقاء تطورات الأوضاع في ليبيا والعراق واليمن وسوريا وجهود مكافحة الإرهاب في المنطقة والتنسيق بين مصر وبريطانيا في هذا الشأن.
 
 
- فى 9/9/2015 التقى وزير الخارجية سامح شكري بفيليب هاموند وزير خارجية بريطانيا خلال زيارته لانجلترا،. تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية، والتطورات في سوريا وليبيا والعراق واليمن، فضلاً عن التنسيق في مجال مكافحة الإرهاب. كما التقى وزير الخارجية مع عدد من المسئولين البريطانيين، ناقش معهم العلاقات الثنائية، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
 
 
- فى 29/10/2015 قام المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بزيارة للندن للمشاركة في اجتماع مجموعة العمل المعنية بإستراتيجية الاتصال بالتحالف الدولي ضد داعش. ركز الاجتماع علي سبل التصدي لتحركات داعش الارهابى على وسائل التواصل الاجتماعي.
 
 
- فى 19/11/2015 قام جوان جانكيز نائب مستشار الأمن القومي البريطاني بزيارة لمصر، استقبله سامح شكرى وزير الخارجية. تناول اللقاء التنسيق والتعاون المصري البريطاني لتدارك تداعيات أزمة الطائرة الروسية، بالإضافة إلى تنسيق الجهود الدولية والاقليمية في مجال مكافحة الارهاب على خلفية العمليات الإرهابية الأخيرة التي اقترفها تنظيم داعش، ومناقشة الأوضاع في كل من سوريا وليبيا.
 
 
- فى 3/2/2016 قام سامح شكرى وزير الخارجية بزيارة لانجلترا لرئاسة وفد مصر فى مؤتمر المانحين لسوريا والمنعقد تحت رعاية كل من المملكة المتحدة وألمانيا والنرويج والكويت والأمم المتحدة.
 
 
- فى 25/7/2016 قام وفد من مجلس العموم البريطاني، برئاسة جيرالد هاوارث، رئيس مجموعة أصدقاء مصر بالبرلمان البريطاني، وعضوية كل من اللورد ستون واللورد ريسبى، واللورد دير، يرافقهم مؤسس المجموعة البريطانية سمير تكلا، وهو من أصول مصرية بزيارة لمصر، استقبل الوفد الرئيس عبدالفتاح السيسى، ووزير الدفاع الفريق أول صدقى صبحى، ووزير السياحة يحيى راشد والعدل المستشار حسام عبدالرحيم، كما زارو مقر البرلمان والتقوا برئيسه د. على عبدالعال وأعضاء مجموعة الصداقة المصرية البريطانية، وخلال اللقاءات تم بحث التعاون المصرى البريطانى فى جميع المجالات. كما زار الوفد مدينة شرم الشيخ لدعم النشاط السياحي بالمنطقة، والتأكيد على استقرار الأوضاع الأمنية، ولتبرهن على أن الحالة الأمنية في مصر جيدة، كما أشاد بإجراءات التأمين في المدينة. شارك الوفد ايضا في احتفالية تدشين جمعية لجنة الصداقة البرلمانية المصرية البريطانية، والتي تتكون من 15 عضوًا، وتتولى رئاستها داليا يوسف، وكيل لجنة العلاقات الخارجية، وتكون مهمتها إطلاع الرأي العام البريطاني على طبيعة الأوضاع بمصر.
 
 
- فى 27/7/2016 قام وفد العموم البريطانى برئاسة جيرالد هاورث عضو مجلس العموم البريطانى ورئيس مجموعة أصدقاء مصر بالبرلمان البريطانى بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسى. كما التقى الوفد عدد من المسئولين بحث خلالها دعم علاقات التعاون بين مصر وبريطانيا ومناقشة آخر التطورات بمنطقة الشرق الأوسط كما قام الوفد بزيارة سريعة لمدينة شرم الشيخ تمهيدا لعودة السياحة البريطانية لمصر خلال الفترة المقبلة. 
 
 
- فى 25/2/2017 قام بوريس جونسون وزير الخارجية البريطاني بزيارة لمصر، استقبله سامح شكري وزير الخارجية. تستهدف الزيارة توجيه دفعة للعلاقات بين البلدين والتشاور حول عدد من الملفات الإقليمية التي تهم البلدين. بحثا الجانبان كافة جوانب العلاقات المصرية البريطانية، السياسية والاقتصادية والثقافية، وسبل تعزيزها وتطويرها. بما في ذلك موضوع استعادة حركة الطيران البريطاني إلي مدينة شرم الشيخ.
 
 
- فى 18/3/2017 قام وفداً من أعضاء مجلس حزب المحافظين البريطانى لشئون الشرق الأوسط برئاسة هوجو يواير وزير الدولة البريطانى بزيارة لمصر للتواصل وتعزيز العلاقات والتعرف على الأوضاع السياسية في المنطقة، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسى. 
 
 
- فى 10/5/2017 قام م. شريف اسماعيل رئيس مجلس الوزراء بزيارة لبريطانيا للمشاركة فى مؤتمر لندن "حول الصومال" والذى عقد بالتعاون بين الحكومة البريطانية والحكومة الصومالية والأمم المتحدة. تناول المؤتمر عددا من المحاور وفى مقدمتها سبل دعم الاستقرار فى الصومال من خلال تعزيز الأمن لمواجهة ظاهرة الارهاب، فضلا عن تحقيق الاصلاح السياسى والاقتصادى المنشود، وتوفير المناخ اللازم نحو الإسراع في الانعاش الاقتصادى واستعراض اليات الشراكة المختلفة من أجل تحقيق التنمية.
 
 
- فى 24/8/2017 قام اليستر بيرت وزير الدولة البريطاني لشئون الشرق الأوسط للعلاقات الثنائية والقضايا والإقليمية بزيارة لمصر، استقبله سامح شكري وزير الخارجية. بحثا الجانبان مختلف جوانب العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية بين البلدين، حيث أكد بيرت علي الاهتمام الخاص الذى توليه بلاده لتعزيز شراكتها مع مصر.
 
 
- فى 13/9/2017 قام سامح شكري وزير الخارجية بزيارة لبريطانيا للمشاركة في الاجتماع الوزاري السداسي لمتابعة تطورات الأزمة الليبية. حضر الاجتماع وزراء خارجية كل من الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وإيطاليا والإمارات، فضلاً عن مبعوث الأمم المتحدة لليبيا "غسان سلامة". 
 
 
- فى 5/12/2018 قام مع جيفرى دونالدسون المبعوث التجاري البريطاني بزيارة لمصر، استقبله عمرو نصار وزير التجارة والصناعة. بحثا الجانبان مستقبل التعاون الاقتصادي بين البلدين خاصة في ظل قرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى.
 
 
- فى 28/2/2019 قام سامح شكري وزير الخارجية بزيارة لانجلترا للمشاركة فى أعمال المؤتمر الدولي لدعم الاقتصاد الأردنى والذي عُقد في لندن وشارك فيه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني. 
 
 
- فى 16/9/2019 قام اندرو موريسون وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا ووزير شؤون التنمية الدولية بانجلترا بزيارة لمصر، استقبلته د. سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي. بحثا الجانبان زيادة الاستثمارات البريطانية فى مصر فى ظل كونها أكبر الدول المستثمرة فى مصر، والتي وصلت إلى 47.4 مليار دولار في ظل وجود 1816 شركة بريطانية تعمل في مصر، وناقش الجانبان التعاون فى تمويل المشروعات التنموية خاصة فى الاستثمار فى رأس المال البشرى من خلال برامج التعليم ومبادرات الرعاية الصحية، اضافة إلى التعاون المستقبلي مع بريطانيا في قطاع النقل، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهيه الصغر.

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى