08 مارس 2021 02:23 ص

العلاقات الثقافية

الثلاثاء، 17 أكتوبر 2017 12:56 م

- احتفلت السفارة البريطانية بالقاهرة فى عام 2018  بمرور 80 عامًا على بدء عمل المجلس الثقافي البريطاني في مصر. الذى افتتح في عام 1938 فتح المجلس الثقافي البريطاني أبوابه لأول مرة خارج المملكة المتحدة - في بوخارست وفي القاهرة.

صرح جيف ستريتر، مدير المجلس الثقافي البريطاني، إن العلوم والتعليم هما جوهر العلاقات الثنائية بين المملكة المتحدة ومصر، يُعد التعليم الركيزة المحورية في العلاقات الثنائية. وثمة فرص غير مسبوقة أمام المملكة المتحدة ومصر لكي يؤثروا في حياة شعوبهم. ولقد قام المجلس الثقافي البريطاني في مصر بدور رئيسي في خلق الظروف المواتية لزيادة التعاون بين المملكة المتحدة ومصر على المستويات المؤسسية والقطاعية والحكومية. وفي البداية، ظهر هذا التعاون في شكل بناء القدرات، ودعم تطوير الاستراتيجيات وإضفاء الطابع الدولي على التعليم. تتمثل أهم أهداف هذه الزيارة في التركيز على الامتحانات والتقييم بالمدارس، وإصلاح التعليم الأساسي، والوصول إلى فهم اقوى لمنظومة التعليم العالي بالمملكة المتُحدة وأفضل الممارسات الممكنة لتعديلها لتناسب السياق المصري، والاطلاع على سبل تطبيق الحوكمة في التعليم العالي بالمملكة المتحدة عملياً، والوقوف على أفضل الممارسات فيما يتعلق بالقبول بالجامعات، واستكشاف النظم التي قد تطور من التعليم العالي المصري، وتبادل قصص النجاح بين المملكة المتحدة ومصر في مجال التعليم وفي الوقت ذاته بحث مجالات الأولوية لإضفاء الطابع الدولي على التعليم. 


- فى عام 2014 تم إطلاق صندوق "نيوتن – مشرفة" وهو أكبر برنامج علمي ثنائي يجري تنفيذه في مصر باستثمار قدره 50 مليون جنيه إسترليني في مجال العلوم والابتكار بمصر.  يشترك في تمويل الصندوق كل من وزارة الأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية بالمملكة المتحدة (BEIS) ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، ويُقدم في إطاره المجلس الثقافي البريطاني برنامج المنح الدراسية للحصول على درجة الدكتوراه. 

- قام وزير الخارجية سامح شكري ونظيره البريطاني فيليب هاموند بالتوقيع على مذكرتيّ تفاهم بين البلدين في قطاعيّ التعليم العالي والأمن الوقائي فى 6 نوفمبر 2015.
 
مذكرة التفاهم الأولى:  تتناول سبل تعزيز المبادرات المشتركة في مجالات التعليم والابتكار والبحث العلمي، بحيث يكون عام 2016 منطلقاً لتدشين روابط أكثر عمقا في تلك المجالات على مدار السنوات الخمس عشر القادمة. وبموجب هذه المذكرة؛ سيقوم الجانبان– ضمن جملة أمور- بإنشاء لجنة عمل معنية بتطوير نموذج جديد لإدارة التعليم العالي وتمويله في مصر،كما سيتم استحداث برنامج تأهيلي تحت إشراف جامعة “كامبريدج” بهدف رفع القدرات المؤسسية ذات الصلة باختبارات القبول الجامعي في مصر، كما تشتمل المذكرة على بنود أخرى تتعلق بتدريب الكوادر الطبية، وتبادل الخبرات في مجال حفظ الآثار وإدارة المتاحف.

مذكرة التفاهم الثانية: تستهدف الارتقاء بطبيعة التنسيق القائم بين البلديّن في عدد من المجالات الأمنية، ومن بينها مكافحة ظواهر التطرف الفكري والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية، علماً بأنه سيتم إنشاء لجنة مشتركة مكلفة بوضع برنامج عمل محدد في هذا الصدد.
 
- اطلق عام 2016 عام البحث المصري - البريطاني ، حيث تم ربط جامعة القاهرة بـ«كينجز كوليدج» لندن، وجامعة ساسكس وجامعة أستون، بينما دخلت جامعة الإسكندرية في شراكة مع جامعة لندن ساوث بانك وجامعة دندي، فيما تم ربط جامعة الجيزة الجديدة بكلية لندن الجامعية، وربط الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بجامعة برونيل وجامعة ستافوردشير وجامعة أستون وجامعة كارديف ميتروبليتون، وبذلك أصبح عدد مذكرات التفاهم الموقعة بين الجامعات البريطانية والمصرية 30 مذكرة تفاهم.

- أعلن الأزهر الشريف بالتعاون مع المركز البريطاني عن فتح باب التقدم لمنحة «الدراسات الدينية» لعام 2017م. وهي منحة مقدمة برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، ورئيس أساقفة كانتربيري، لدعم التعاون المشترك بين المسلمين وغيرهم. وسوف يتمكن الطلاب من دراسة علم اللاهوت، ومقارنة الأديان، وفلسفة الأديان، وتاريخ الأديان، والأنثروبولوجيا.

- تم اطلاق مسابقات مختبر الشهرة لشباب الباحثين فى 29 يناير 2017، قال مدير المجلس الثقافي البريطاني في مصر جيف ستريتر، إن العلوم والتعليم هما جوهر العلاقات الثنائية بين المملكة المتحدة ومصر، نحن فخورون بشراكتنا مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، لدعم موصلي العلوم من الشباب. يحتفل مختبر الشهرة بمرور 10 سنوات على إطلاقه بشكل عام، و8 سنوات في مصر بشكل خاص، وذلك من خلال الجولة الأولى بالقاهرة للتصفيات التي أقيمت بين 36 متسابقا في مقر الجامعة الأمريكية بالقاهرة. 

- وقعت مصر وبريطانيا 25 بونبو 2018 مذكرة تعــاون بين وزارة التعليم العالي وجامعة ليفربول البريطانية تتعلق بتعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار. وقع المذكرة د. خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ود. ديم جانيت بير رئيسة جامعة ليفربول البريطانية. تهدف مذكرة التعاون إلى تطوير الشراكة الاستراتيجية بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وجامعة ليفربول من خلال أنشطة البحوث والابتكار المشتركة وتبادل وتدريب أعضاء هيئة التدريس والطلاب فضلًا عن مبادرات بناء القدرات التعليمية بالإضافة إلى الأنشطة الأخرى ذات الاهتمام المشترك وتشمل تطوير الشراكات المؤسسية.

- توجه 44 من طلاب الدكتوراه في مجال العلوم إلى المملكة المتحدة في منحة دراسية، فى 5 يوليو 2018 صرح أليكس لامبرت القائم بأعمال مدير المجلس البريطاني في مصر ان هؤلاء الطلاب هم آخر المستفيدين من المنح الدراسية التي يُقدمها صندوق نيوتن – مشرفة وهو أكبر برنامج علمي ثنائي يجري تنفيذه في مصر باستثمار قدره 50 مليون جنيه إسترليني في مجال العلوم والابتكار. واشار الى انه منذ تأسيسه في عام 2014، دعم صندوق نيوتن-مُشرفة 172 عالمًا من مصر لاستكمال دراستهم في المملكة المتحدة للحصول على شهادات الدكتوراه.


- احتفلت مصر وبريطانيا فى 17 يناير 2019 بنجاح أعمال ترميم منابر المماليك الأثرية بالقاهرة والتي جرت بتمويل من صندوق حماية التراث الثقافي البريطاني. قال بيان للسفارة البريطانية بالقاهرة بهذه المناسبة: يستثمر صندوق حماية التراث الثقافي حاليًا أكثر من 3 ملايين جنيهٍ إسترلينيٍ في ستة مشاريع في جميع أنحاء مصر بهدف خلق فرص مستدامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية مع حماية التراث الثقافي في الوقت ذاته. تجمع هذه المشاريع بين خبراء دوليين، من بينهم خبراء من مكتبة الإسكندرية، ومؤسسة إنقاذ التراث المصري، وجامعة أكسفورد، ومعهد الدراسات التنموية بجامعة ساسكس ومؤسسة الجودة البيئية الدولية بمصر والمتحف البريطاني ومؤسسة لفنتين. صرح السفير البريطاني لدى مصر، السير جيفري آدامز، قائلًا: "يأتي السياح من جميع أنحاء العالم إلى مصر للاستمتاع بتاريخها وتراثها الغني. سعيد بقيام الحكومة البريطانية بالاستثمار في استعادة جزء من التراث المصري من خلال صندوق حماية التراث الثقافي الذي يجمع ما بين الخبرات البريطانية والمصرية والدولية." قالت مديرة المجلس البريطاني إليزابيث وايت: "يفخر المجلس الثقافي البريطاني بالعمل مع وزارة الثقافة الرقمية والإعلام والرياضة البريطانية ومع شركائنا في مصر في مشاريع تهدف إلى حماية التراث الثقافي والحفاظ عليه. في كل بلد، هذا يهم؛ في مصر، مع الثروات الثقافية التي لا تضاهى في هذا البلد، فإن العمل بالغ الأهمية. يسرنا الترحيب بشركاء المشروع من جميع أنحاء المنطقة هذا الأسبوع."

- فى احتفالية ضخمة حضرها حوالي 1000 مدعو من الشخصيات العامة ورجال الاعمال و نجوم المجتمع البريطاني، افتتح د. خالد العناني وزير الاثار معرض الملك "توت عنخ آمون... كنوز الفرعون الذهبي" في محطته الثالثة بالعاصمة البريطانية لندن. فى 1 توفمبر 2019، اوضح د. العناني انه طبقا للإحصائيات التي اجرتها الشركة المنظمة للمعرض فانه حتي الساعات الاخيرة قبيل الافتتاح الرسمي للمعرض تم بيع 285.000 تذكرة و هو رقم يفوق عدد التذاكر التي تم بيعها قبل الافتتاح الرسمي للمعرض في محطته الثانية بالعاصمة الفرنسية باريس و الذي حقق اكثر من 1.4مليون زائر. يضم المعرض 150 قطعة اثرية (166رقما) من مقتنيات الملك الشاب من بينها عدد من تماثيل الاوشابتي المذهب و الصناديق الخشبية و الأواني الكانوبية وتمثال الكا الخشبي المذهب واواني من الالباستر. جاءت مقتنيات الملك الشاب ضيفا علي العاصمة البريطانية مرتين اولها كانت عام 1972 حيث اجتذب المعرض اكثر من 1.7 مليون زائر و المرة الثانية عام 2007.

- أكدت د. إيناس عبد الدايم وزير الثقافة فى 8 ديسمبر 2019 على استمرار السعى للحفاظ على تراث مصر القومى واسترداد المفقود منه باعتباره جزء من ملامح الهوية حيث أعلنت عن استعادة الوطن للجزء السادس عشر من مخطوطة الربعة القرآنية الخاصة بالسلطان قنصوة الغوري ( 1446- 1516) والتى عرضت للبيع بصالة تشيسويك الإنجليزية للمزادات وذلك من خلال جهود دار الكتب والوثائق القومية برئاسة الدكتور هشام عزمى ، ووجهت التحية لكل من يساهم فى صون مقتنيات المكتبة الوطنية المصرية باعتبارها من مفردات تاريخ الامة . يشار أن المخطوط يمثل الجزء السادس عشر من ربعة قنصوة الغورى التى استعادت دار الكتب الجزء الرابع منها في شهر نوفمبر 2018 ويعد من أكثر المخطوطات المملوكية ندرة وقيمة حيث يضم ثلاثين ورقة ومسطرته سبعة أسطر مكتوبة بخط النسخ العربي ومذهب من أوله ومجدول بإطار من الذهب ، وتم تسجيل الربعة بدار الكتب المصرية في شهر نوفمبر عام 1884 م بعد أن كانت حتى ذلك التاريخ في مدرسة السلطان قنصوة الغوري وبذلك تحقق الثقافة المصرية ممثلة فى دار الكتب والوثائق القومية انجازا غير مسبوق حيث نجحت خلال الفترة من إبريل 2018 إلى نوفمبر 2019 في استعادة ثلاثة مخطوطات عرضت للبيع في صالات مزادات بمدينة لندن هى مخطوط الكافيجي "المختصر في علم التاريخ"، و الجزئين الرابع والسادس عشر من ربعة قنصوة الغوري القرآنية وذلك من خلال التفاوض المباشر إضافة إلى أطلس سيديد لمحمود رائف أفندي الذي تم عرضه للبيع في ألمانيا وسلمه وزير الخارجية الألماني إلى وزير الثقافة اثناء زيارته الأخيرة إلى مصر.


زيارات الوفود المتبادلة:

- قام فضيلة مفتى الجمهورية بعدد من الزيارات خلال عام 2009 للمشاركة فى : اجتماعات الحوار الدينى للمبادرة المسماة C1، التى نظمتها اسقفية لندن بتاريخ 30 مارس 2009، تحت رئاسة مشتركة بين فضيلة مفتى الجمهورية وقداسة أسقف لندن. وفى مؤتمر "ويندسور لتعهدات الأديان تجاه البيئة" الذى عقد بتنظيم مشترك بين برنامج الأمم المتحدة للتنمية، وتحالف الأديان والمحافظة على البيئة، ومركز شركاء الارض للحوار (مقره بريطانيا) . وفى المؤتمر السنوى لمؤسسة التعايش الدولية (بتاريخ 9/12/2009) التى تعنى بالحوار بين الأديان.


- فى 5/7/2009 قام رئيس جامعة الأزهر بزيارة الى المملكة المتحدة على رأس وفد من جامعة الأزهر، التقى الوفد خلال الزيارة بالمسئولين فى بريطانيا، بحثا الجانبان سبل دعم العلاقات الثنائية بين البلدين.

- فى 4/10/2016 قام وفداً من الكنيسة الانجليكية الإنجليزية ضم عدداً من الأساقفة والمطارنة من مختلف أنحاء العالم، من بينهم عضوين في البرلمان البريطاني بزيارة لمصر لحضور اجتماع إقليمي للكنيسة الانجليكية، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسي. بحثا الجانبان سُبل تعزيز الجهود الدولية من أجل نشر قيم التسامح والتعايش، فضلاً عن دعم الجهود الرامية لمناهضة الفكر المتطرف، والعمل على تفادي الانغلاق على الذات ورفض التعرف على ثقافة الآخر.

- فى 30/6/2016 بدأ في لندن أسبوع الشراكة التعليمية بين مصر والمملكة المتحدة بسلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى مع وفد مصري على أعلى المستويات والذي يزور بريطانيا. وتأتي هذه الزيارة لتبني على نجاع العمل والتعاون السابق بين البلدين بعد توقيع مذكرة التفاهم بين حكومتي البلدين في نوفمبر ٢٠١٥ أثناء زيارة الرئيس السيسي لبريطانيا. تعمل المملكة المتحدة عن كثب مع وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية والبرلمان المصري، والمجالس الرئاسية المُتخصصة والمجلس الاستشاري الرئاسي للعلماء والخبراء، والمجلس الأعلى للجامعات والجامعات الحكومية. 
قال السير كيران ديفان، الرئيس التنفيذي للمجلس الثقافي البريطاني، نحن نُكمل ما بدأناه ونحول اهتمامنا إلى الملايين من هؤلاء الذين يتركون المدارس طامحين في الانضمام إلى التعليم العالي وعالم العمل. ويصح القول بأن التعليم هو جوهر العلاقة التي تربط مصر والمملكة المتحدة. ولقد شهدنا مشاركة المملكة المتحدة بصورة غير مسبوقة في السنوات الأخيرة. فمن مذكرة التفاهم بين الحكومتين والتي وُقعت خلال زيارة الرئيس السيسي في العام الماضي لدعم الإصلاحات واسعة النطاق في منظومة التعليم العالي، إلى نمو صندوق نيوتن - مشرفة وتنامي أثره حيث أنه يمثل الآن استثمارات مشتركة في العلوم والأبحاث والابتكار مقدارها ٥٠ مليون جنيه إسترليني خلال الخمس سنوات المقبلة. ومن الجلي أن التعليم يمثل أحد أولويات المجلس الثقافي البريطاني وكذلك السفارة البريطانية في القاهرة، حيث يرأس السفير جون كاسون مجموعة عمل مشتركة لضمان اتساق جهود المملكة المتحدة في مصر والاستفادة القصوى منها. لا يوجد ما هو أهم من التعليم لنجاح مصر. إن بريطانيا ومصر هما شريكين طبيعيان يسعان إلى توفير مدارس وجامعات ومهارات أفضل لجميع المصريين. وتتمتع مصر بثروة من المهارات الشبابية، ويقف بجانب المملكة المتحدة مدارس وجامعات عريقة وخبرة اكتسبتها من خلال اصلاح المنظومة التاريخية لتناسب القرن الواحد والعشرين. ولقد وضع الرئيس السيسي تحدياً امامنا عندما اتى إلى لندن في ٢٠١٥ ووقع اتفاقية التعاون الجديدة في مجال التعليم. واشعر بالفخر لأن السفارة البريطانية والمجلس الثقافي البريطاني قد استجابا إلى تحدي الرئيس من خلال الاستثمار في منح دراسية جديدة، وتدريب المعلمين، و شراكات جديدة مع وزارات التعليم المصرية، والمنظمات غير الحكومية والمجلس الأعلى للجامعات. وخلال هذا الأسبوع، نشهد ثمرة العمل طوال هذا العام، ففي لندن، اجتمعت أفضل العقول البريطانية والمصرية في مجال التعليم لتصميم محاور منظومة تعليم عالمية لمصر من ناحية التدريس والامتحانات والمناهج والتمويل والحوكمة والرقابة على الجودة. أكد د. خـالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، حرص مصر على دعم علاقات التعاون الثقافي والعلمي مـع بريطانيا، وتدعيم الشـراكة بين المؤسسـات التعليمية والبحثية المصـرية والإنجليزية.

- فى 6/5/2017 قام البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية بزيارة لبريطانيا. استقبلته إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا.

- فى عام 2018 احتفلت السفارة البريطانية بالقاهرة بمرور 80 عامًا على بدء عمل المجلس الثقافي البريطاني في مصر. الذى افتتح في عام 1938 فتح المجلس الثقافي البريطاني أبوابه لأول مرة خارج المملكة المتحدة - في بوخارست وفي القاهرة.

- فى 12/7/2018 قام د. أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف بزيارة لبريطانيا، استقبلته الملكة إليزابيث الثانية في قلعة "وندسور"، كما حضر ملتقى الحوار الإسلامي المسيحي، التقى الطيب مع كبير أساقفة كانتربري جاستن ويلبي. أطلع الطيب على المخطوطة المكتوب عليها أجزاء من القرآن الكريم، والتي عثر عليها في برمنجهام.

- فى 18/7/2018 قامت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج بزيارة لبريطانيا للمشاركة فى منتدى شباب صناع السلام، الذي نظمه الأزهر الشريف بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين وأسقفية كانتربري بلندن. شارك فى المنتدى د. أحمد الطيب شيخ الأزهر، والأنبا أنجيلوس أسقف عام إنجلترا للكنيسة القبطية الأرثوذكسية. استهدف المنتدى تكوين مجموعات عمل شبابية من الشرق والغرب، تقوم من خلال ورش عمل مكثفة بمناقشة عدد من المحاور المهمة التي شارك الشباب أيضًا في اختيارها، وتتعلق بدورهم في بناء السلام العادل ونشر ثقافة التعايش المشترك والاندماج، وكيفية المشاركة في صناعة المستقبل الذي يأملونه. ضم المنتدى 25 شابا من العالم العربي، تم اختيارهم من قِبل الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين و25 شابا من أوروبا، قامت باختيارهم أسقفية كانتربري بلندن وذلك طبقًا لمجموعة من المعايير من أهمها أن يتراوح عمر المشاركين بين 20 و25 سنة، وأن يكون للمرشح نشاط مجتمعي أو طلابي أو ثقافي أو ديني فضلا عن إجادة اللغة الإنجليزية والتمتع بمهارات التواصل اللازمة لمشاركة فعالة في المنتدى، وينتمي الشباب الذين يتم اختيارهم من قبل الأزهر ومجلس حكماء المسلمين إلى عدة دول عربية، كما كان هناك حرص على تنوع مشاربهم الدينية والتعليمية والثقافية، بما يعكس ثراء الشرق وتعدد جذوره الفكرية والثقافية. اختتمت فعاليات المنتدى بتكريم الخمسين شابا وتوزيع الشهادات عليهم، بحضور السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة وممثلين من مجلس حكماء المسلمين والأزهر الشريف وعدد من كبار الكهنة من أسقفية كانتربري في لندن. 

- فى 1/11/2018 قامت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج بزيارة لانجلترا في إطار فعاليات النسخة الثانية من مبادرة إحياء الجذور Nostos 2 بلندن برعاية رؤساء مصر واليونيان وقبرص، استقبلها نيافة الأنبا أنجيلوس أسقف إيبارشية لندن للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في إنجلترا ورئيس جمعية الكتاب المقدس العالمية.

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى