02 مارس 2021 04:39 م

التعاون العسكرى

الثلاثاء، 17 أكتوبر 2017 12:58 م

يوجد تعاون عسكرى كبير بين مصر وبريطانيا من خلال شراء معدة إزالة الألغام (ارمتراك 400) وذلك للعمل على إزالة الألغام في الساحل الشمالي الغربي من مخلفات الحرب العالمية الثانية، والمناورات المشتركة بين البلدين فى البحر المتوسط. تدعم الحكومة البريطانية مصر في حربها ضد الإرهاب، حيث ترى أن مصر تخوض حربًا ليس فقط للدفاع عن نفسها بل دفاعًا عن أوروبا بأكملها. 

تعتبر مصر شريكاً عسكرياً هاماً مع بريطانيا في المنطقة في الحرب ضد "داعش" ، كما صرح ديفيد كونكار رئيس قسم المنظمات الدولية فى الخارجية البريطانية "ان حصول مصر على عضوية مجلس الامن هو فرصة لان تقود مصر المجتمع الدولى فى محاربة داعش واعادة الاستقرار والسلام الى ليبيا" وأكد أن المملكة المتحدة إلى تسعى الى تكوين شراكة وثيقة مع مصر في مجلس الأمن والتي ستكون حيوية لمجابهة التحديات العالمية في وقتنا الحاضر وهو ما اكدت عليه تيرزا ماى رئيسة الوزراء حيث اعتبرت مصر ركيزة اساسية للاستقرار بمنطقة الشرق الاوسط مؤكدة حرص بلادها على تعزيز العلاقات فى مجال مكافحة الارهاب.

- فى 17/4/2013 وقعت وزارة الدفاع المصرية ووزارة التعاون الدولي اتفاقا مع شركة (أرمتراك ليميتد) البريطانية لشراء معدة إزالة الألغام (ارمتراك 400) وذلك للعمل على إزالة الألغام في الساحل الشمالي الغربي من مخلفات الحرب العالمية الثانية.

- فى 19/11/2014 التقي الفريق محمود حجازى رئيس أركان حرب القوات المسلحة مع الوفد البريطانى الذي زار مصر برئاسة الفريق اول السير نيكولاس هوتون رئيس اركان الدفاع البريطاني الذي اكد خلال اللقاء دعم بلادة لمصر في حربها ضد الارهاب واستعادة الامن والاستقرار في ربوع مصر، لما تمثلة مصر من ثقل استراتيجي في منطقة الشرق الاوسط ، تناول اللقاء تبادل الرؤي تجاة تطورات الاوضاع التي تشهدها المنطقة ، والحرب علي الارهاب وانعكاسها على الامن والاستقرار بالشرق الاوسط . وبحث سبل التعاون المشترك وتبادل الخبرات في العديد من المجالات التي تخدم المصالح المشتركة لكل من مصر والمملكة المتحدة ، وبما يدعم الامن والاستقرار الاقليمي والدولي.

- فى 11/5/2016 أفاد بيان صادر عن السفارة البريطانية ان مصر تعتبر شريكاً عسكرياً هاماً في المنطقة وفي الحرب ضد "داعش" ، كما صرح ديفيد كونكار رئيس قسم المنظمات الدولية فى الخارجية البريطانية "ان حصول مصر على عضوية مجلس الامن هو فرصة لان تقود مصر المجتمع الدولى فى محاربة داعش واعادة الاستقرار والسلام الى ليبيا" وأكد أن المملكة المتحدة إلى تسعى الى تكوين شراكة وثيقة مع مصر في مجلس الأمن والتي ستكون حيوية لمجابهة التحديات العالمية في وقتنا الحاضر وهو ما اكدت عليه تيرزا ماى رئيسة الوزراء حيث اعتبرت مصر ركيزة اساسية للاستقرار بمنطقة الشرق الاوسط مؤكدة حرص بلادها على تعزيز العلاقات فى مجال مكافحة الارهاب وهو ماحاول لوردات جمعية الصداقة المصرية البريطانية بمجلس العموم التأكيد عليه مؤخرا خلال لقائهم بالفريق اول صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربى.

- فى 18/9/2015 قام الفريق محمود حجازى رئيس اركان حرب القوات المسلحة بزيارة لبريطانيا، استقبله مايكل فالون وزير الدفاع بمقر وزارة الدفاع البريطانية، اجرى حجازى مباحثات مهمة مع كبار المسئولين العسكريين بوزارة الدفاع البريطانية، تناولت عددا من الملفات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك فى ضوء الحرب على الارهاب واستعادة الامن والاستقرار بالمنطقة، كذلك التفاهم حول زيادة اوجه التعاون العسكرى والامنى بين البلدين فى العديد من المجالات.

- فى 13/7/2018 نفذت وحدات من القوات البحرية المصرية والبريطانية تدريب بحرى مشترك بالبحر الأبيض المتوسط والذى إستمر لعدة أيام بمشاركة عدد من القطع البحرية لكلا البلدين. بدأ التدريب بوصول الفرقاطة البريطانية (HMS ARGYLL) إلى قاعدة الإسكندرية البحرية. إشتمل التدريب البحرى على العديد من الأنشطة والفعاليات التى تضمنت تنفيذ سيناريو واقعى للتدريب على مكافحة الإرهاب ومواجهة تهديدات الأمن البحرى وحماية الأهداف الحيوية ضد التهديدات غير النمطية وتنفيذ تشكيلات إبحار وتمارين مواصلات إشارية والتدريب على تبادل الطائرات الهليكوبتر على متن الوحدات نهاراً وليلاً وتنفيذ حق الزيارة والتفتيش بالتبادل بين الجانبين والتدريب على كيفية توفير الحماية للوحدات البحرية أثناء عبورها المناطق الخطرة. نفذت القطع البحرية المشاركة تدريباً متميزاً للرماية بالذخيرة الحية لصد وتدمير الأهداف السطحية المعادية ، أظهرت مدى الدقة فى إصابة الأهداف التى يتمتع بها المقاتلون من مصر وبريطانيا. 

- فى 29/11/2019 نفذت عناصر من قوات الصاعقة المصرية وعناصر من القوات المسلحة البريطانية التدريب المصرى البريطانى المشترك فى مجال مكافحة الإرهاب والذى نفذ لأول مرة بين البلدين بميادين التدريب القتالى لقوات الصاعقة. وتضمن التدريب تنفيذ العديد من الأنشطة التدريبية التى أبرزت مدى الكفاءة والدقة التى يتمتع بها كافة العناصر المشاركة بالتدريب.

- فى 5/11/2020 انطلقت فعاليات التدريب البرمائى المشترك المصرى البريطانى (T-1) من 5 - 11 نوفمبر 2020 بنطاق الأسطول الشمالى بالبحر المتوسط بجمهورية مصر العربية. 
شارك فى التدريب من الجانب المصرى حاملة المروحيات المصرية "أنور السادات" من طراز ميسترال ومجموعتها  القتالية المصاحبة وعناصر من القوات الخاصة البحرية وعدد من الطائرات متعددة المهام ويشارك من الجانب البريطانى سفينة الإبرار  HMS ALBION ومجموعتها القتالية المصاحبة وعناصر من القوات الخاصة البحرية البريطانية.
نُفذ تدريب (T-1) للمرة الأولى بين مصر وبريطانيا، حيث بدأت المرحلة الأولى للتدريب بوصول سفينة الإبرار HMS ALBION  وعناصر القوات الخاصة البريطانية إلى قاعدة الأسكندرية البحرية وعقد مؤتمر تنسيقى لتعارف القوات المشتركة من الجانبين.
يهدف التدريب إلى تبادل الخبرات فى مجال التخطيط والتنظيم وتنفيذ وإدارة العمليات البرمائية المشتركة، وعمليات مكافحة التهديدات البحرية والأمن البحرى، ودارسة تكتيكات وأساليب أعمال قتال القوات الخاصة البحرية للجانب البريطانى فى مجال العمليات البرمائية، وكذلك عقد ورش عمل لتبادل الخبرات فى موضوعات الأمن البحرى وعمليات الإعتراض وتأمين الأهداف الحيوية بالبحر. 

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى