26 فبراير 2021 09:03 م

العلاقات السياسية

الثلاثاء، 15 يناير 2019 11:45 ص

تميزت العلاقات السياسية بين مصر وقبرص، بتنسيق المواقف بينهما حيال القضايا المختلفة، والتعاون في المحافل الدوليه والاقليميه، وخاصه في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وتبادل البلدان التأييد في الترشيحات لعضويه اللجان الدوليه المختلفه. وفي نطاق مواز لذلك وقعا البلدان بروتوكولا للتشاور السياسي بين وزارتي الخارجيه عام 2002، عقدت بموجبه ثلاث جولات من المشاورات آخرها في القاهره في يونيو 2011.

شهدت مصر وقبرص تبادلا للزيارات لدعم وتوطيد العلاقات بين البلدين، ففي 23 من سبتمبر 2014 استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي بنيويورك نيكوس أنستاسيادس رئيس جمهورية قبرص، على هامش أعمال الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وأشاد الرئيس القبرصي بالموقف المصري إزاء المشكلة القبرصية في منظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا على عمق العلاقات المصرية - القبرصية، سواء على الصعيد الثنائي، أو من خلال المواقف القبرصية المؤيدة لمصر في إطار الاتحاد الأوروبي، وأصدر الرئيسان بيانًا مشتركًا عقب اللقاء تضمن، تأكيد قبرص على دعمها لخارطة المستقبل التي أقرها الشعب المصري، وتوافق رؤى الجانبين على أهمية تعاون القوى المعتدلة للتعامل مع التحديات الإقليمية، والقضاء على الإرهاب.

وفي نوفمبر 2014 تم الاتفاق بين مصر وقبرص واليونان على تكثيف الاتصال والتنسيق فى كافة المحافل الإقليمية والدولية لحماية المصالح المشتركة وتعزيز الاستفادة من العضوية المشتركة مع تلك الدول فى كافة التجمعات. وتكثيف الجهود لمكافحة الجماعات الإرهابية والقوى الداعمة لها وسبل تعزيز هذه الجهود، فضلا عن الوضع فى ليبيا وكيفية تدعيم المؤسسات المنتخبة. 

وانعقدت في ديسمبر 2015 أعمال القمة الثلاثية بأثينا بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس قبرص نيكوس أنستاسيادس ورئيس وزراء اليونان أليكسيس تسيبراس. وجاء انعقاد القمة فى إطار حرص الدول الثلاث على دورية انعقادها من أجل الارتقاء بمستوى العلاقات الإستراتيجية والتاريخية التي تجمع بينها ، والبناء على ما تحقق من نتائج إيجابية خلال القمة الثلاثية الأولي التي عقدت بالقاهرة فى نوفمبر عام 2014 ، والقمة الثانية التي استضافتها قبرص فى أبريل عام 2015. 

وفي أكتوبر 2016 أكدت الحكومة اليونانية علي أهمية خاصة للقمة الثلاثية التي عقدت بالقاهرة  بين مصر واليونان وقبرص ،وهي الرابعة من نوعها بين زعماء الدول الثلاث في إطار آلية التعاون الثلاثي، مما يدل على استمراريتها ومدى الإمكانيات الكبيرة التي تتمتع بها على المستوى الإقليمي.
فضلاً عن ذلك فقد شمل التعاون السياسي بين البلدين:

وفيما يتعلق بملف استرداد الأموال المهربة إلى الخارج، فقد طلبت السلطات المصريه من قبرص المساعده في استرداد الاصول المهربه من جانب الرئيس السابق حسني مبارك وكبار مسئوليه وافراد عائلته، من اجل الكشف عنها وتجميدها ثم استردادها. ومن جانبها فقد اعلنت السلطات القبرصيه عن استعدادها لمساعده مصر في استرداد تلك الأموال، وتقديم كافة أوجه التعاون للكشف عن الاموال غير المشروعه التي اودعها رموز النظام السابق في بنوك قبرص .

وفي سبيل تحقيق هذا الهدف، فقد طلبت السلطات القبرصيه من مصر الاجتماع مع لجنه استرداد الاموال في شهر يونيو 2012، للتفاهم حول طلبات استعاده الاموال، وكشفت  لجنه استرداد الاموال عن حجم الاموال والارصده التي يمتلكها النظام السابق في قبرص .

وفي سبتمبر 2012 أعلنت وزيرة الخارجية القبرصية "إيراتو كوزاكو مار، أثناء زيارتها للقاهرة، أن قبرص جمدت أرصدة ورؤوس أموال منسوبة لعدد من رموز النظام السابق، ممن وردت أسماؤهم ضمن "قائمة الـ19"، التي أعلنها الاتحاد الأوروبي، لكن لم يتم الافصاح عن أسماء هؤلاء الأشخاص، أو المبالغ المالية التي تم تجميدها. 

يصل عدد الجالية المصرية في قبرص حوالي 4000 مواطن مصرى. يعمل عدد كبيرا منهم في مجال البناء والمعمار، والزراعة، وفي الموانيء القبرصية .

- جدد قادة مصر واليونان وقبرص، فى 11 أكتوبر 2018 تأكيدهم دفع مجالات التعاون المشترك بين بلدانهم، خاصة فيما يتعلق بالطاقة والتنقيب عن الغاز الطبيعي وانتقاله في البحر المتوسط، بالإضافة إلى تشكيل «حصن منيع» في مواجهة التطرف والإرهاب.

في ختام قمة ثلاثية، تعد السادسة من نوعها خلال أربع سنوات، وحضرها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره القبرصي نيكوس أناستاسيادس، ورئيس وزراء اليونان أليكسيس تسيبراس، في جزيرة كريت اليونانية، وقع وزراء ومسؤولون من الجانبين «اتفاقيات تعاون مشتركة في عدة مجالات، مثل الصناعة والتجارة».

وخلال كلمته في ختام قمة التعاون الثلاثي، قال الرئيس السيسي إن «آلية التعاون بين دولنا الثلاث باتت تمثل أساساً استراتيجياً راسخاً في المنطقة، وانعكاساً لرغبتنا الصادقة في المُضي قدماً في مسيرة شراكتنا الممتدة، التي لا تتأسس على حقائق الجوار الجغرافي فحسب، وإنما تستمد قيمتها وأهميتها المضافة من ميراث تاريخي، وقاسم ثقافي مشترك».

ودعا السيسي إلى «احترام المبادئ المستقرة بين الدول، وإعلاء قيم حسن الجوار والعيش المشترك، في إطار من سعة الأفق، ونبذ العنف والكراهية، واعتماد الحل السلمي للنزاعات، كسبيل وحيد لاستعادة الأمن والاستقرار في منطقتي الشرق الأوسط والبحر المتوسط».
ونال ملف الطاقة مساحة واسعة في محادثات أمس. ففي حين لفت السيسي إلى سعي أطراف آلية التعاون الثلاثي إلى «تحقيق الاستفادة القصوى، لا سيما في مجال الطاقة ونقل الكهرباء»، أفاد رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس بأن «جزيرة كريت سوف تكون في القريب العاجل محور انتقال الغاز الطبيعي في منطقة المتوسط». وكذلك تحدث الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس حول «بحث تحقيق الربط الكهربائي مع مصر».

وخلال هذه المباحثات جرى توقيع عدد من مذكرات التعاون بين الدول الثلاث، ومنها 
مذكرة تعاون بشأن التعاون الجمركي الفني. 

توقيع مذكرات تعاون في مجال التعليم، والمشروعات الصغيرة وريادة الأعمال، 

اتفاقية بين كل من الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في مصر ومؤسسة (إنتربرايز بلس إس إيه) في اليونان، والوكالة القبرصية لتشجيع الاستثمار في قبرص، ومع الرئيس الاستشاري لمؤسسة (إنتربرايز) باليونان بريفوريس استرجوليس، ومع رئيس وكالة «إنفست سايبروس» ميخاليس ميخائيل بقبرص. 

- أصدرت القمة السابعة لآلية التعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان إعلانًا مشتركًا أكد أهمية زيادة الجهود المبذولة في سبيل تعزيز الأمن والاستقرار والسلام والازدهار في منطقة شرق البحر المتوسط.
«اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونيكوس أناستاسيازيس رئيس قبرص، وكيرياكوس ميتسوتاكيس رئيس وزراء اليونان، بالقاهرة  فى 8 أكتوبر 2019، وذلك في إطار التعاون والتنسيق بين الدول الثلاث، حيث ناقشوا مجموعة واسعة من القضايا وشددوا على أهمية زيادة الجهود المبذولة في سبيل تعزيز الأمن والاستقرار والسلام والازدهار في منطقة شرق البحر المتوسط.
طالبت "مصر وقبرص واليونان" من تركيا «إنهاء أعمالها الاستفزازية» في شرق البحر المتوسط بما في ذلك التنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية لقبرص الذي وصفته الدول الثلاث بأنه «انتهاك للقانون الدولي».

قالت مصر وقبرص واليونان في بيان مشترك: «أعرب رؤساء الدول والحكومات الثلاثة عن قلقهم البالغ إزاء التصعيد الحالي داخل المناطق البحرية في الجزء الشرقي من البحر الأبيض المتوسط، مع إدانة الإجراءات التركية المستمرة في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص ومياهها الإقليمية، والتي تمثل انتهاكا للقانون الدولي».
عبرت الدول الثلاث عن قلقها إزاء «المحاولات الجديدة لإجراء عمليات تنقيب بشكل غير قانوني في المنطقة الاقتصادية الخالصة» لقبرص.

استعرض رؤساء الدول والحكومات الثلاثة آخر تطورات التعاون بين الدول الثلاث، والتي تعد ركيزة هامة في العلاقات فيما بينهم، وكذلك مراجعة التقدم المحرز في مجالات الدفاع والأمن، والطاقة، والاستثمار، والسياحة، وحماية البيئة، والتراث الثقافي، والبحث والابتكار، والتعليم، وشئون مواطنيهم بالخارج. وشددوا على الطبيعة الاستراتيجية والأهمية الكبرى لتعزيز هذا التنسيق السياسي والتعاون الاقتصادي، وأكدوا الروابط التاريخية القوية والتراث الثقافي الثري الذي تتمتع به الدول الثلاث، والذي يمثل إرثا عالميا فريدا للبشرية جمعاء.

أعاد رؤساء الدول والحكومات الثلاثة تأكيد  ضرورة تعزيز الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب والتطرف، وحثوا المجتمع الدولي – لا سيما الأمم المتحدة – على اتخاذ مزيد من الإجراءات المتوافقة مع القانون الدولي ضد جميع الجماعات الإرهابية بغض النظر عن هياكلها وأيديولوجياتها، فضلاً عن اتخاذ تدابير ملموسة لمساءلة الفاعلين الإقليمين المنخرطين في تمويل الجماعات الإرهابية، وتزويدهم بالأسلحة والمقاتلين الإرهابيين الأجانب، وتوفير ملاذ آمن ومنصات إعلامية لهم، وجميعها ممارسات تمثل انتهاكا واضحا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

كما أبرز القادة التهديد المباشر الذي يشكله الإرهاب على التمتع بكافة حقوق الإنسان، لا سيما الحق في الحياة والحرية والسلامة الشخصية للأفراد. أعرب رؤساء الدول والحكومات الثلاثة عن قلقهم العميق إزاء تدهور الوضع في ليبيا، وأكدوا  أن التوصل إلى تسوية سياسية شاملة هو السبيل الوحيد لحل هذا الصراع واستعادة الاستقرار في ليبيا.

جدد القادة دعمهم لجهود غسان سلامة، الممثل الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة في ليبيا، مشددين على أهمية المبادرات التي تتبناها الأمم المتحدة، والتي طرحها غسان سلامة، وعلى رأسها خطة العمل من أجل ليبيا، وما تشكله من أساس قوي لتحقيق التقدم. كما أعربوا عن التزامهم بوحدة الدولة الليبية وسيادتها وسلامة أراضيها، مع رفض جميع أنواع التدخل الأجنبي في الشأن الليبي، وقيام بعض الأطراف بتصدير الأسلحة والمعدات العسكرية وتسهيل نقل المقاتلين الأجانب إلى ليبيا، في انتهاك واضح لقرارات الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي 1970/2011 و1973/2011 و2441/2018.

فيما يتعلق بسوريا، أعرب رؤساء الدول والحكومات الثلاثة عن التزامهم بوحدة الدولة السورية وسيادتها وسلامة أراضيها واستقلالها، داعمين المساعي الدولية لتعزيز الحل السياسي للصراع من منظور شامل على النحو المحدد في قرار مجلس الأمن رقم 2254 وبيان جنيف. أكدوا مجددًا دعمهم للمبعوث الخاص للأمم المتحدة جيير بيدرسن، والحاجة إلى استئناف المفاوضات بين الأطراف السورية، وتفعيل اللجنة الدستورية بشكل فوري. كما أعربوا عن قلقهم البالغ إزاء الوضع في إدلب بوجود الآلاف من الإرهابيين الذين يتلقون المساعدة من أطراف بعينها، فيما يمثل تهديدًا مشتركًا لمنطقة المتوسط، أعرب رؤساء الدول والحكومات الثلاثة عن قلقهم العميق من العملية العسكرية غير القانونية وغير المشروعة التي أعلنت تركيا شنها في الأراضي السورية، وأكدوا ضرورة العمل للحفاظ على وحدة الدولة السورية وسلامتها الإقليمية، وأعربوا عن إدانتهم القوية لأي محاولة تركية لتقويض وحدة الأراضي السورية أو القيام بأي تغييرات ديمغرافية متعمدة في سوريا.

واتصالا بالقضية الفلسطينية، دعا رؤساء الدول والحكومات الثلاثة إلى حل سياسي عادل ودائم وشامل يتضمن حل الدولتين بناءً على قرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن ذات الصلة، وذلك من خلال إقامة دولة فلسطينية موحدة وفقا لحدود 1967، وقابلة للاستمرار، وذات سيادة، وأن تكون القدس الشرقية عاصمة لها، وتعيش في سلام مع جميع جيرانها. كما أكدوا أن حل الدولتين هو الحل الوحيد الذي يستجيب لتطلعات الشعب الفلسطيني ويكون مرضيا للاحتياجات الأمنية الإسرائيلية والفلسطينية.
 
- استضافت وزارة الخارجية، فى 11 ديسمبر 2019، جولة مشاورات سياسية بين البلديّن برئاسة السفير د. بدر عبد العاطي مساعد وزير الخارجية للشئون الأوروبية، السكرتير الدائم لوزارة الخارجية القبرصية تاسوس تزينويس وبمشاركة عدد من مساعدى ونواب مساعدى وزير الخارجية للشئون الاقتصادية والأوروبية ومياه النيل وليبيا. تطرقت المشاورات إلى كافة موضوعات التعاون الثنائي بين البلدين وأوجه التعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان، وكذلك القضايا المطروحة على الساحتين الإقليمية والدولية. تم تناول التعاون بين البلدين في مجال الطاقة واستغلال الفرص المتاحة فى ضوء دور مصر المتميز على خريطة الطاقة العالمية والجهود التي تبذلها الدولة لتحوّل مصر إلى مركز إقليمى للطاقة فى أعقاب اكتشافات الغاز الأخيرة في شرق المتوسط، وتوقيع اتفاقية مد أنابيب غاز بين قبرص والمستودعات المصرية، فضلاً عن التوقيع على الاتفاق الإطارى للربط الكهربائى بين مصر وقبرص فى مايو 2019، وما يمثله ذلك من أهمية كبرى فى الربط بين القارتين الإفريقية والأوروبية. تناولت المباحثات أيضاً عدداً من القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين، وفي مقدمتها الأزمة الليبية، وموضوعات مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية واللاجئين والجهود المصرية المكثفة في هذين المجالين مما أسفر عن تفكيك البنية التحتية للإرهاب، ومنع خروج أي مركب يحمل مهاجرين غير شرعيين من الموانئ المصرية منذ سبتمبر 2016. كما تم خلال المباحثات إعادة التأكيد على دعم قبرص لمصر داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبى، ودعم مصر للجهود القبرصية للتوصل لتسوية عادلة للمسألة القبرصية. 

- التقت السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، فوتيس فوتيو المفوض الرئاسي للشؤون الإنسانية والقبارصة المغتربين، بحضور هومر مافروماتيس السفير القبرصى بالقاهرة، وذلك على هامش مشاركة الوزيرين في منتدى شباب العالم الذي تقام فعالياته برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، في مدينة شرم الشيخ من 14 إلى 17 ديسمبر 2019. ناقش اللقاء آفاق التعاون الثنائي المصري القبرصي في شئون الجاليات، كما تناول تفاصيل إطلاق النسخة الرابعة من المبادرة الثلاثية "إحياء الجذور" ، بين مصر واليونان وقبرص ، والتي تحظى برعاية رئاسية لقادة الدول الثلاثة، والتي انطلقت نسختها الأولى في الإسكندرية أبريل 2018، واتفق الجانبان على نقل التعاون الثلاثي إلى الشباب من الأجيال الجديدة تماشيا مع محاور منتدى شباب العالم التي تحتفي بالثراء المتنوع للجذور  المكونة للشخصية المصرية، مشيدة بالنتائج المهمة لمبادرة "إحياء الجذور" المصرية اليونانية القبرصية، والتي يجب نقل ثمارها في صورة تآخي وتعاون يجمع أبناء الجيلين الثاني والثالث من المصريين واليونانيين والقبارصة، مشيدة بالإرث الثقافي المشترك والتاريخ العظيم الذي يجمع البلاد الثلاثة. 

- تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، فى 20 ديسمبر 2019، اتصالاً هاتفياً من الرئيس القبرصي نيكوس أنستاسيادس. تناول الاتصال بحث دعم العلاقات الثنائية الوثيقة التي تجمع البلدين، فضلا عن التنسيق المتبادل بشأن عدد من الملفات الأمنية، والإقليمية، وتلك المتعلقة بمنطقة شرق المتوسط. أعرب الرئيس القبرصي، عن حرص بلاده على تعزيز التعاون المشترك سواء على الصعيد الثنائي أو في إطار آلية التعاون الثلاثي بين كل من مصر وقبرص واليونان، بما يسهم في الدفع قدماً بالتعاون المتميز بينهم، فضلاً عن مواصلة التشاور المكثف حول القضايا السياسية ذات الاهتمام المشترك. أكد السيسى اعتزاز مصر بمظاهر التعاون البناء مع قبرص وما تشهده من تطور وقوة دفع كبيرة، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار آلية التعاون الثلاثي مع اليونان، مثمناً في هذا الصدد التقدم المحرز في إطار تلك الآلية، خاصةً في ظل النتائج المثمرة التي أسفرت عنها القمة الاخيرة للآلية بالقاهرة، ومؤكداً سيادته حرص مصر على الارتقاء بمختلف جوانب التعاون الثنائي مع قبرص بما يسهم في تحقيق مصالح الشعبين الصديقين. 

- فى 29/5/2020 تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من نيكوس آنستسيادس، رئيس جمهورية قبرص، التباحث حول بعض القضايا الاقليمية وكذلك تعزيز التعاون المشترك التي تجمع البلدين سواء على الصعيد الثنائي أو في إطار آلية التعاون الثلاثي مع اليونان. تمت مناقشة سبل تنسيق وتبادل الخبرات بشأن جهود مكافحة انتشار وباء كورونا المستجد، واحتواء تداعياته الصحية والاقتصادية والاجتماعية بالوقوف علي افضل التجارب سواء لدي مصر او قبرص وكذا في الاتحاد الاوروبي وتعزير التعاون المتعدد الاطراف في إطار هذا الملف الهام. شهد الاتصال تبادل الرؤي ووجهات النظر حيال أمن الطاقة في اطار منتدى غاز شرق المتوسط، حيث أشاد الرئيس القبرصي في هذا الإطار بالدور الحيوي والثقل السياسي لمصر في الحفاظ على الاستقرار في المنطقة، مؤكداً في هذا الصدد تقدير الاتحاد الأوروبي لجهود مصر في تحقيق الاستقرار ومكافحة الإرهاب، وكذا التجربة المصرية الناجحة في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية. كما تم التطرق إلى تطورات الأخيرة في القضية الليبية، حيث توافق الرئيسان بشأن تكثيف التنسيق في هذا الصدد، لا سيما من خلال دعم المساعي الأممية ذات الصلة وكذا تنفيذ مخرجات عملية برلين، إلى جانب رفض أى تدخل خارجي في هذا الخصوص. 

- فى 21/10/2020 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة لقبرص، للمشاركة في فعاليات القمة الثلاثية بين مصر وقبرص واليونان، استقبله نيكوس أنستاسيادس رئيس قبرص. عقد الرئيس عبد الفتاح السيسى مؤتمراً صحفياً مشترك مع الرئيس القبرصي نيكوس أنساتاسياديس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس. 

- فى 7/1/2021 تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من نيكوس أناستاسيادس رئيس جمهورية قبرص.

تناول الاتصال بحث عدد من موضوعات العلاقات الثنائية بين مصر وقبرص خاصة في مجال الطاقة، بالاضافة الي التشاور وتبادل الرؤي بشأن تطورات عدد من القضايا الإقليمية فى اطار المصالح المشتركة واتساق مواقف البلدين في منطقة شرق المتوسط.

أعرب الرئيس القبرصي عن حرصه على التنسيق وتبادل وجهات النظر مع السيد الرئيس تجاه كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك، مشيداً بمتانة العلاقات بين البلدين والتي تتطور بشكل متنامٍ في مختلف المجالات، ومؤكداً تطلع قبرص لتحقيق المزيد من الخطوات الملموسة بهدف ترسيخ أطر التعاون الثنائي والصداقة القائمة مع مصر، فضلاً عن مواصلة تعزيز آلية التعاون الثلاثي مع اليونان.

اثني الرئيس علي التطور المستمر الذي يشهده التعاون الثنائي بين البلدين والمنعكس في الحرص المتبادل للتنسيق والتشاور المنتظم تجاه كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكداً سيادته مواصلة مصر تفعيل أطر التعاون الثنائي مع قبرص علي المستوي الثنائي أو من خلال آلية التعاون الثلاثي التي تجمع بين مصر وقبرص واليونان. 

- فى 11/2/2021 قام سامح شكري وزير الخارجية  بزيارة لقبرص، استقبله "نيكوس خريستودوليديس" وزير خارجية قبرص. 
بحثا الجانبان التطورات الخاصة بعلاقات التعاون بين البلديّن والتنسيق حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المُشترك. 
أكدا الوزيران على تميز ومتانة العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وأهمية مواصلة التنسيق القائم بين البلديّن لاسيما في هذا التوقيت الحافل بالمُستجدات الإقليمية. كما نوه الوزيران إلى أهمية الإسراع في تنفيذ المشروعات المتفق عليها سواء على الصعيد الثنائي أو في إطار آلية التعاون الثلاثي مع اليونان تنفيذاً لمخرجات القمة الثلاثية التي عقدت في نيقوسيا في أكتوبر ٢٠٢٠، بما يسهم في مزيد من تعزيز علاقات التعاون القائمة بين الدول الثلاث في مختلف مجالات التعاون السياسية والاقتصادية. 

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى