أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

27 سبتمبر 2020 03:26 ص

الرعاية الإجتماعية

في احتفالية" الوفاء بالوعد" تحت رعاية الرئيس

الأحد، 02 فبراير 2020 04:57 م

302 مليون جنيهاً لأهالي النوبة وأراض وشقق تعويضاً عينياً.

مدبولي: القيادة السياسية حريصة علي حل المشكلات جذرياً دون اللجوء للمسكنات.

أكد د. مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء أن أبناء النوبة جزء أصيل منمن نسيج الشعب المصري الذي تحرص القيادة السياسية علي حل مشكلاته من خلال وضع حلول جذرية لها دون اللجوء إلي المسكنات، وأشار إلي أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه بحل مشكلة المتضررين من بناء وتعلية خزان إنشاء السد العالي، وذلك في ختام المؤتمر الثاني لشباب في أسوان في يناير 2017. وأعلن مدبولي أمس فتح مرحلة ثانية لتلقي الطلبات من مستحقي التعويضات. جاء ذلك في كلمة رئيس الوزراء باحتفالية صرف تعويضات أهالي النوبة التي أًقيمت في أسوان تحت رعاية الرئيس السيسي بعنوان" الوفاء بالوعد"، وعلى أنغام عدد من الأغانى النوبية التى قدمتها فرقة أسوان للفنون الشعبية، بحضور مستشارى الرئيس، وعدد من الوزراء، وأشرف عطية عبدالبارى محافظ أسوان بدأ الحفل، حيث شهدت الاحتفالية عرض فيلماً وثائقياً تناول تاريخ إنشاء السد العالى الذى يعد تجسيدًا لإرادة الشعب وكفاحه من أجل بناء الوطن، ثم تبعته استعراضات غنائية أدتها بعض فرق الفنون الشعبية التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة، وهى مستوحاة من التراث الشعبى لصعيد مصر.استهل مدبولي كلمته بنقل تحيات الرئيس السيسي لأهالي المحافظة وتقديره لها. وأضاف أن مشاركته مع زملائه بالحكومة في الاحتفالية جاءت لتأكيد اهتمام القيادة السياسية بصعيد مصر، ومواجهة مشكلاته بجدية وزيادة معدلات التنمية في محافظاته.

وأشار إلي أن هذا الاهتمام تجسد في إنشاء" هيئة تنمية الصعيد" بقانون رقم 157 لسنة 2018، ومن أجل وضع خطة للإسراع بالتنمية الشاملة لمناطق الصعيد وكفالة تنفيذها بمشاركة أهلها، مع مراعاة الأنماط الثقافية والبيئية للمجتمع المحلي، والتي يتم تنفيذها في إطار الخطة العامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية للدولة، وبالتنسيق مع الوزارات، والمحافظات، والجهات والهيئات المعنية، كما تطرق إلي المشروعات التنموية الكبري التي قامت الحكومة بتنفيذها بالصعيد في مجالات الطرق، والكهرباء، والإسكان، ومياه الشرب، والصرف الصحي، والتعليم، والصحة وغيرها؛ وهو ما يعكس الاهتمام المتزايد من قبل الدولة بهذا الجزء العزيز من أرض مصرالطيبة. وفيما يتعلق بتعويضات أهالي النوبة، أوضح رئيس الوزراء أن الحكومة قامت بتشكيل لجنة برئاسة وزير العدل لحرص من لم يتم تعويضهم من المتضررين، وبعد انتهاء هذه اللجنة من عملها، شُكلت اللجنة الوطنية لوضع القواعد والآليات التنفيذية لصرف التعويضات ومتابعة تنفيذها برئاسة وزير شئون مجلس النواب. أتمت هذه اللجنة عملها وأتاحت لمستحقي التعويض أنماطاً عديدة من التعويضات للاختيار من بينها، وقال:" نحتفل معكم بتسليم الدفعة الأولي من مستندات التعويض، علي أن يعقب هذه الاحتفالية تسليم باقي المستندات للمستحقين وفقاً لجدول زمني تعده محافظة أسوان، كما أشار «عبدالباري» إلى أن احتفالية تسليم التعويضات لأهالى النوبة تأتى وفاءً بوعد الرئيس عبدالفتاح السيسى بتعويض من لم يتم تعويضه من أهالى النوبة ممن أضيروا من بناء وتعلية خزان أسوان وإنشاء السد العالى، لافتًا إلى أنها جاءت أيضًا بالتزامن مع العيد القومى للمحافظة الذى نستعيد فيه ذكرى افتتاح السد العالى؛ ذلك الصرح الذى يقف شامخًا فى جنوب مصر، مجسدًا لإرادة الشعب وكفاحه من أجل بناء الوطن، ولاسيما أن الحضور الكبير بمثل هذا المستوى الرفيع يؤكد أن الاهتمام بصعيد مصر أضحى واضحًا يلمسه كل مواطن ويراه فى الإنجازات التى تتحقق يومًا بعد يوم، وأن إهماله خلال عقود مضت أصبح صفحة فى كتاب الذكريات طويت بغير عودة. شدد د. مدبولي علي أن ما تحقق يعتبر خطوة كبيرة تضاف إلي الخطوات التي يقودها الرئيس السيسي في مسيرة حل مشكلات الشعب المصري، وأضاف: أنها لن تكون خطوة أخيرة وإنما ستعقبها خطوات أخري لحل المشكلات المتجذرة في الدولة، وأشار إلي تلقي طلبات عدداً من أهالي النوبة بإعادة فتح باب تلقي الرغبات لمن لم يمكنهم التقدم بها خلال الفترة الماضية، وهو ما لاقي ترحيباً من قبل الحكومة، كما أعلن عن فتح مرحلة ثانية بالفعل لتلقي الرغبات من مستحقي التعويضات لتكون أمامهم فرصة أخري لتعويضهم وفق رغباتهم، وأكد أنه سيتم الاستجابة لكل الطلبات وفقاً لما هو معلن من اللجنة الوطنية لصرف التعويضات التي ستقوم بإعلان موعد تلقي الرغبات والعمل علي تلبيتها وفقاً للقواعد والإجراءات التنفيذية التي سبق أن وضعتها في هذا الشأن.

وشكر رئيس الوزراء من عمل بجهد مخلص لإنهاء الإجراءات الخاصة بتعويضات أهل النوبة، والتي توجت بِإِقامة هذه الاحتفالية الراقية تحت شمس أسوان الدافئة، مُتمنيًا لهم حياة سعيدة ومستقبلًا مشرقًا على أرض مصرنا العزيزة.

وقام رئيس الوزراء، ومحافظ أسوان، بتسليم عقود تمليك الأراضي، والوحدات السكنية، وشهادات حق الانتفاع بأراضي طرح النهر، وأوامر دفع التعويضات النقدية، لعدد من حضور الاحتفالية من المستحقين للتعويض، على أن يتم تسليم باقيها تباعًا، وفق الجدول الزمنيِ الذي سيعلن بمحافظة أسوان.

وفي كلمته، أكد المستشار عمر مروان وزير العدل ورئيس اللجنة الوطنية لصرف التعويضات لمتضرري النوبة ملف النوبة مرّت عليه عقود، حتى صدر توجيه من جانب الرئيسِ عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، مع بداية عام 2017 بالبحث عن حلول جذرية له، ولذا فقد قامت الحكومة، منذ ذلك التاريخ، بجهد متواصل وعمل شاق؛ حتى تمكنت من تحقيقِ رغبات المتضررين.

وأوضح وزير العدل أنه بمجرد صدور، التوجيه الرئاسي، في يناير 2017، اتخذت الحكومة عددا من الإجراءات لتنفيذه، وقد باشرت اللجنة عملها في فحص، وتدقيق عشرات الآلاف من الطلبات المقدمة إليها، وفتح باب التظلم عدة مرات أمام من لم يدرج اسمه حتى انتهت من الحصرالنهائي للمستحقين.وحدد المستشار عمر مروان وزير العدل القواعد التنفيذية الخاصة بصرف التعويضات، موضحًا أنه بالنسبة للمتضررين من بناء وتعلية خزان أسوان، تقرر تمليكهم الأراضي المقامة عليها مساكنهم، أو تقرير حق انتفاع عليها إذا كانت من أراضي طرح النهر، بينما المتضررون من إنشاء السد العالي ممن فقدوا مساكنهم، فقد تقرر الاختيار بين ثلاث رغبات، إما التعويض العيني بتمليك كل منهم وحدة سكنية من وحدات الإسكان، الاجتماعي المتاحة في ثلاثة عشرة محافظة، أو التعويض النقدي بواقع مائتين وخمسة وعشرين ألف جنيه عن المسكن الواحد أو الاستفادة من خطة الدولة المستقبلية في التنمية.

وفيما يتعلق بالمتضررين من إنشاء السد العالي ممن فقدوا أراضى زراعية، قال وزير العدل أنه تقرر وضع ثلاثة اختيارات، إما التعويض العيني بتمليكهم أراض قابلة للزراعة بمنطقة "خور قندي" أو بمنطقة "وادى الأمل" بمساحة مماثلة لمساحة الأرض التي فقدوها، مع جبر كسر الفدان إلى فدان لمن كان يملك دون الفدان الواحد، أو التعويض النقدي بواقع خمسة وعشرين ألف جنيه عن الفدان الواحد مع جبر كسر الفدان إلى فدان لمن كان يملك دون الفدان أو الاستفادة من خطة الدولة المستقبلية في التنمية، مشيرًا إلى أنه في جميع الأحوال عند عدم إبداء الرغبة أو عدم اتفاق الورثة يكون التعويض نقدًا ويودع فى أحد البنوك التي تتعامل معها محافظة أسوان.

وأوضح وزير العدل أن اللجنة الوطنية أعلنت عن فتح بتلقي طلبات تحديد الرغبة لمدة ثلاثة أسابيع، بدأت في يونيو الماضي، وخصصت لذلك اثنتين وثلاثين لجنة على مستوى محافظة أسوان، لتقريبها من المتضررين قدر الإمكان، وقد تقرر مد الفترة المحددة لتلقي طلبات تحديد الرغبة بناء على طلب أهالي النوبة لتنتهي في30 يوليو، ثم المد لفترة أخيرة انتهت في أغسطس الماضي، وخلال تلك الفترة تقدم 6350 مستحقا للتعويض وبعد إعلان نتائج عمل اللجنة تم فتح باب تلقي التظلمات لمدة عشرة أيام وشُكلت لجنة تظلمات لفحصها، تلقت خلالها 311 تظلمًا، قُبلت منها 142 تظلمًا، ورٌفضت 165 تظلمًا، وأرجأت البت في 4 تظلمات لحين الفصل في النزاعات القضائية القائمة بشأن مستحقي التعويض فيها، وعلى ضوء عمل لجنة التظلمات أصبح عدد المتقدمين 6171 مستحقا للتعويض.

وأضاف أن اللجنة الوطنية انتهت إلى تلبية الرغبة الأولى لجميع المتقدمين بطلبات تحديد الرغبة، بحيث تقرر تعويض 2009 عينًا بتمليكهم الأراضي المقامة عليها مساكنهم، بينما تقرر تعويض 187 عينًا بتقرير حق انتفاع لهم بأراضى طرح النهر المقامة عليها مساكنهم، و198 مستحقًا تقرر تعويضهم عينًا بتمليكهم وحدات سكنية بواقع وحدة سكنية لكل مستحق، في الوقت ذاته تقرر تعويض 2020 عينًا بتمليكهم أراض قابلة للزراعة، منهم 1812 مستحقًا بمنطقة "خور قندي" بإجمالي مساحة 2909 أفدنة، و3 قراريط و10 أسهم، و208 مستحق تقرر تعويضهم عينًا بتمليكهم أراض قابلة للزراعة بمنطقة "وادي الأمل" بإجمالي مساحة 445 فدانًا، و23 قيراطًا و17 سهمًا، وتعويض 1680 مستحقًا تقرر تعويضهم نقدًا ممن فقدوا أراضى أو مساكن، وقد بلغ إجمالي قيمة التعويضات النقدية 302 مليون، و55 ألفا و902 جنيه، و77 مستحقًا طلبوا الاستفادة من خطة الدولة المستقبلية في التنمية، وجرى إرسال أسمائهم إلى هيئة تنمية الصعيد للتواصل معهم في ضوء ما تتيحه هذه الخطة.

وأعلن «مروان» أنه بالتوازى مع العمل الإداريِ المشار إليه، نزلت مجموعات عمل إلى المواقعِ على الطبيعة لإجراء عمليات المسح، والرفعِ، والرصد، والتقسيم، وحفر الآبار، والتوزيع على الخرائط وفى أرضِ الواقعِ، وذلك فى وقت قياسى وتحت ظروف مناخية صعبة؛ من أجل العمل على تلبية رغبات المستحقين، وأكد أن ما أنجزته اللجنة الوطنية من عمل ما كان ليكلل بالنجاح لولا الدعم القوى من رئيس الجمهورية، والمساندة الفعالة من الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، ومنظومة العملِ الجماعى، وروح التعاونِ الجاد التى سادت بين ممثلى الوزارات والهيئات والأجهزة المشاركة، متابعًا: «الجميع كان يعمل بكل جد وإخلاص وتنسيق وتكامل لساعات وأيام طوال لأداء دورِه المكلف به على أتم وجه بلا كلل ولا ملل، وفى أقصر وقت، لتلبية طلبات أهالينا من أبناء النوبة الذين جذبونا بطيبتِهم ووطنيتهم، فجعلونا سعداء وفخورين بهذا العمل، فلهم التحية الصادقة والتهنئة الخالصة من جميعِ العاملين باللجنة الوطنية، رئيًسا وأعضاء ومعاونين.. تهانينا ممتدة لأهل أسوان الأنقياء المقربين إلى عقل وقلب كل من تطأ قدماه أرضهم الطيبة، مهد الحضارة ورمز التحدى ونبع الحياة.. ولتحيا مصر بتكاتف أبنائها، وإخلاص قائدها، ورعاية ربها، فهو نعم المولى، ونعم النصير. »

بدء الاجتماعات الفنية ل" سد النهضة" في الخرطوم اليوم.


بدأت فى العاصمة السودانية الخرطوم، و التي استمرت لمدة يومين، اجتماعات وفود اللجان القانونية والفنية لمصر والسودان وإثيوبيا، للخروج بمسودة اتفاقية حول ملء وتشغيل سد النهضة الذى تواصل إثيوبيا بناءه، ويتم عرض المسودة على الاجتماع النهائى المقرر عقده فى العاصمة الأمريكية واشنطن يومى 28 و29 يناير الجارى، لحل الخلافات حول ملء وتشغيل السد.

وقال المهندس محمد السباعى المتحدث الرسمى لوزارة الموارد المائية والرى فى تصريحات أمس إن الدول الثلاث اتفقت خلال اجتماع وزراء الخارجية والمياه فى كل من السودان ومصر وإثيوبيا الأخير فى واشنطن على الوصول إلى اتفاقية شاملة ومستدامة مبنية على التعاون المثمر لكل الأطراف، على أن تتولى اللجان الفنية والقانونية المكونة من الأطراف الثلاثة إعداد مسودة لتلك الاتفاقية خلال اجتماع يعقد بالخرطوم اليوم وغدًا.

كان اجتماع واشنطن قد بحث تقييم سير المفاوضات التى عُقدت خلال الشهرين الماضيين حول ملء وتشغيل سد النهضة، وأجمع وزراء الدول الثلاث على التقدم المحرز فى معظم القضايا فوق الطاولة، ما عدا المتعلقة بالملء والتشغيل فى حالة سنوات الجفاف الممتدة، حيث تم تقييم سير المفاوضات التى عقدت خلال الشهرين الماضيين حول ملء وتشغيل السد.

وسبق أن نفت وزارة الرى تعرّض مصر لضغوط فى الجولة الأخيرة لمفاوضات سد النهضة فى العاصمة واشنطن، برعاية الولايات المتحدة والبنك الدولى، للتنازل عن بعض مطالبها، موضحةً أن البيان المشترك الصادر عن الاجتماع يشير إلى أسس تتفق فى منطوقها وفلسفتها وجوهرها مع مقترحات مصر حول قواعد ملء وتشغيل السد وحل النزاعات حوله، وأكدت أن جولة المفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان تناولت كميات المياه المراد تخزينها وسنوات ملء السد بالإشارة إلى أن الملء سيكون طبقًا لهيدرولوجية النيل الأزرق.

وتم إعلان بيان مشترك يتضمن 6 نقاط تحدد اليات تشغيل وملء السد لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق شامل بشأن ملء وتشغيل سد النهضة، وأنه ستكون هناك مناقشات فنية وقانونية فى الفترة المؤقتة وهي؛  سيتم ملء الخزان على مراحل وسيتم تنفيذه بطريقة تكيفية وتعاونية تأخذ في الاعتبار الظروف الهيدرولوجية للنيل الأزرق والتأثير المحتمل للتخزين على الخزانات في المصب، سيتم الملء خلال موسم الأمطار ، بشكل عام من يوليو إلى أغسطس ، وسوف تستمر في سبتمبر وفقًا لشروط معينة، ستوفر مرحلة الملء الأولي للسد تتضمن توفير منسوب 595 مترًا فوق مستوى سطح البحر لضمان التوليد المبكر للكهرباء، مع توفير تدابير تخفيف مناسبة لمصر والسودان في حالة الجفاف الشديد خلال هذه المرحلة، سيتم تنفيذ المراحل اللاحقة من الملء وفقًا لآلية يتم الاتفاق عليها والتي تحدد إطلاق المياه بناءً على الظروف الهيدرولوجية للنيل الأزرق ومستوى السد الذي يتناول أهداف الملء في إثيوبيا ويوفر توليد الكهرباء وتدابير التخفيف المناسبة لمصر والسودان خلال فترات طويلة من سنوات الجفاف والجفاف الممتد، خلال التشغيل على المدى الطويل ، سيعمل السد وفقًا لآلية تحدد إطلاق المياه وفقًا للظروف الهيدرولوجية للنيل الأزرق ومستوى المياه فى سد النهضة الذي يوفر توليد الكهرباء وتدابير التخفيف المناسبة لمصر والسودان خلال فترات طويلة من سنوات الجفاف ، الجفاف والجفاف الطويل،  سيتم إنشاء آلية تنسيق فعالة وأحكام لتسوية النزاعات.

كما أكد كساهون فولو رئيس اتحاد عمال إثيوبيا أن حكومة بلاده برئاسة أبي أحمد تدعو للسلام مع دول الجوار.


المركز الإعلامي لمجلس الوزراء: 11.5 ألف مستحق للتعويضات من أهالي النوبة.


نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، إنفو جرافا سلط من خلاله الضوء على عدد من الأرقام عن احتفالية الوفاء بالوعد، وتسليم التعويضات لمن لم يسبق تعويضهم من أهالي النوبة الذين تضرروا من تعلية خزان أسوان، وإنشاء السد العالي، حيث أوضح الإنفو جراف أن 11 ألف و500 هو عدد المستحقين للتعويضات و6 آلاف و171مستحقا هم عدد المتقدمين بطلبات تحديد الرغبة.

وأشار الإنفو جراف إلى أن 2009 مستحقا تقرر تعويضهم عينا بتمليكهم الأراضي المقامة عليها مساكنهم و187 مستحقا تقرر تعويضهم عينا بتقرير حق انتفاع لهم بأراضي طرح النهر و2020 تقرر تعويضهم عينا بتمليكهم أراضي قابلة للزراعة و302 مستحقين تم تعويضهم تعويضات نقدية.

كان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء قد أكد خلال احتفالية تعويض أهالي النوبة الأسبوع الماضي، أن أهالينا من أبناء النوبة هم جزء أصيل من نسيج الشعب المصري، الذي تحرص القيادة السياسية على حل مشكلاته، من خلال وضع حلول جذرية لها، دون اللجوء إلى المسكنات، وعلى هذا الأساس وَجَّه الرئيس عبد الفتاح السيسي، في ختام المؤتمر الوطني الثاني للشباب بمدينة أسوان، الذي عُقد في يناير عام 2017 بحل مشكلة المتضررين من بناء وتعلية خزان أسوان وإنشاء السد العالي، ممن لم يسبق تعويضهم.


ونوّه رئيس الوزراء إلى أن الحكومة قامت، وفق ذلك، بتشكيل لَجنة برئاسة وزير العدل لحصر من لم يتم تعويضهم من المتضررين، وبعد انتهاء هذه اللجنة من عملها، شُكلت اللجنة الوطنية لوضع القواعد والآليات التنفيذية لصرف التعويضات ومتابعة تنفيذها برئاسة وزير شئون مجلس النواب، ولقد أتمت هذه اللجنة عملها وأتاحت لمُستحقي التعويض أنماطا عديدة من التعويضات؛ للاختيار من بينها، سواء من حيث نوع التعويض أو مكانه، وذلك ليتم تعويض من لم يسبق تعويضهم من أبناء النوبة وفقا لرغباتهم، واليوم نحتفل مَعكم بتسليم الدفعة الأولى من مستندات التعويض، على أن يعقب هذه الاحتفالية تسليم باقي المستندات للمستحقين، وفقاً لجدول زمني تعده محافظة أسوان.

وشدد الدكتور مصطفى مدبولي، على أن ما تحقق اليوم يعتبر خطوة كبيرة تضاف إلى الخطوات، التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي في مسيرة حل مشكلات الشعب المصري، ولن تكون خطوة أخيرة، وإنما ستعقبها خطوات أخرى لحل المشكلات المتجذرة في الدولة، مشيرا إلى أن الحكومةُ تلقت طلبات عدد من أهالينا في النوبة بإعادة فتح باب تلقي الرغبات لمن لَم يمكنهم التقدم بها في الفترة الماضية، وهو ما لاقى ترحيباً من قبل الحكومة، معلنا، خلال الاحتفالية، عن فتح مرحلة ثانية بالفعل لتلقي الرغبات من مستحقي التعويضات؛ لتكون أمامهم فُرصةً أخرى لتعويضهم وفق رغباتهم، مشيراً، في هذا الصدد، إلى أن كافة طلبات أهالينا سيتم الاستجابة لها، وفقا لما هو معلن من اللجنة الوطنية لصرف التعويضات المشكلة لهذا الغرض وستقوم اللجنة  بإعلان موعد تلقى الرغبات والعمل على تلبيتها وفقا للقواعد والإجراءات التنفيذية، التي سبق أن وضعتها في هذا الشأن.


وادي الأمل هدية السيسي لأهالي النوبة 

أمر د. محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري بسرعة بدء حفر عدد من الآبار وتجهيزها بالطاقة الشمسية تمهيدًا لتسليمها لأهالي النوبة وفقًا لنتائج الرغبات الخاصة بالتعويض تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لتعويض المتضررين ممن لم يتم تعويضهم في الفترات السابقة لإنشاء السد العالي وماتلاها.

أعلن المهندس سيد سركيس رئيس قطاع المياه الجوفية بدء حفر 8 آبار بمنطقة "وادي الأمل" بتكلفة 60 مليون جنيه بالتعاون مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة تخدم 3000 فدان لتجهيزها بالطاقة الشمسية وأظهرت النتائج إمكانية التنمية على مورد المياه بهذه المنطقة ، كما يجري التجهيز لإعادة وتأهيل 50 بئرًا تم حفرها وتجهيزها بمنطقة "خور قندي" بتوشكي لتسليمها أيضًا لأهالي النوبة بتكلفة استثمارية 100 مليون جنيه.

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى