19 أكتوبر 2021 10:42 ص

الذكرى التاسعة والثلاثون لتحرير سيناء...أيقونة في ملف بطولات الكرامة والعزة المصرية

الأحد، 18 أبريل 2021 02:16 م

 تحتفل مصر في 25 إبريل من كل عام بعيد تحرير سيناء، الذكرى التي توافق تحرير سيناء من آخر تواجد للكيان الإسرائيلي على أراضيها في يوم 25 إبريل عام 1982، ورفع العلم المصري فوقها بعد احتلال دام 15 عامًا وبعد حربًا خاضتها مصر عام 1973 كُللت بالانتصار أعقبتها ملحمة سلام ومفاوضات استمرت 3 سنوات ، بدءًا من اتفاقية كامب ديفيد عام 1978 ثم معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979، ثم اكتملت ملحمة تحقيق الانتصار واستعادة كبرياء العسكرية المصرية بمعركة قانونية أعادت طابا عام 1988 ورفع العلم المصري عليها.

وبعد استعادة أرض سيناء وخوض مصر ملحمة بطولية فى التصدى للإرهاب ، والنجاحات المتتالية فى ملاحقة ودحر العناصر الإرهابية بسيناء، وتحقيق الأمن والأمان لأهالى سيناء ، أولت مصر اهتمامًا كبيرًا بتنمية سيناء وكانت لها النصيب الأكبر من توجيهات الرئيس السيسي ببدء خوض معركة التنمية والبناء على أراضيها ، حيث تضافرت جهود الدولة من خلال كافة مؤسساتها لتنفيذ مشروعات في محافظتيها الشمال والجنوب باستثمارات بلغت 7 مليار جنيهًا، و18 مليار جنيهًا لكلا المحافظتين على التوالي ، أبرزها مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي، ومشروعات الكهرباء، ومحطات تحلية المياه، وإنشاء مدنًا جديدة مثل مدينة السلام وبئر العبد الجديدة وغيرها، ومشروعات التعليم ومنها إنشاء جامعات ومدارس جديدة، بالإضافة إلى مشروعات الصحة وإنشاء وتطوير 9 مستشفيات، ومشروعات رياضية وإنشاء 28 منشأة رياضية وثقافية، وعلى الصعيد الزراعي تم الانتهاء من 11 مشروعًا في مجال التنمية الزراعية، وهذا بخلاف مشروعات البنية التحتية من طرق وأنفاق وربط سيناء بمدن القناة.

واستكمالا لملحمة البناء والتنمية التى تخوضها مصر على كل شبر من أراضيها وترجمة لشعار العمل والكفاح الذى رفعه الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه المسئولية، سطرت الأيادى المصرية قصص كفاح وبطولات مشرفة في كافة الميادين، فـــ ها هي معركة جائحة كورونا والحرب الضروس التي خاضتها وتخوضها مصر للقضاء على هذا الفيروس وحماية صحة المصريين ، وملحمة الأمن الدوائي وتحقيق حلم توطين صناعة الدواء فى مصر وافتتاح أول مدينة دوائية في الشرق الأوسط، وها هي ملحمة الأمن المائي ونهر النيل وقضية سد النهضة الإثيوبى وتأكيد الرئيس السيسي على عدم التفريط في حقوق مصر المائية وانها قضية وجود ، وملحمة مشروع الدلتا وزراعة 1.5 مليون فدان، ، وكذا ملحمة البنية التحتية من طرق وكباري وعاصمة إدارية جديدة وقطار سريع ، ومعدلات غير مسبوقة في إنجاز مشروعاتها في القطاعات كافة.

 واثبتت مصر لشعبها وللعالم انها تسير فى المسار الصحيح ، برهنت عليه ببعض النماذج ، منها نجاحها بما يشبه المعجزة فى تعويم السفينة العالقة (إيفر جيفين) في زمن قياسي قدره الخبراء بــــ 3 أشهر على الأقل لكن أبطال قناة السويس أنجزوا المهمة الصعبة في 6 أيام فقط وسط ترقب العالم وحبس أنفاسه لعدة أيام، ووصف المصريون هذا الإنجاز بأنه حرب أكتوبر ثانية وتحقيق عبورًا ثانيًا للقناة.

 ثم ملحمة الحضارة وإعادة أمجاد التاريخ عندما مضى الموكب الملكي المكون من 22 ملكًا وملكة فرعونية في مشهد عالمي مهيب وحدث استثنائي فريد نقلته 400 قناة فضائية، من المتحف المصري بميدان التحرير إلى متحف الحضارة بالفسطاط في رحلة أبدية، مشهدًا أشاع محبة وفخرًا واعتزازًا بين جموع المصريين، وأثار الإعجاب والدهشة والانبهار بين شعوب العالم.

ثم القفزة الالكترونية الرقمية الهائلة بإنشاء مجمع إصدارات الوثائق المؤمنة والذكية وخطوط الإنتاج المختلفة بطريق القاهرة- العين السخنة ، الذى يعد الأكبر والأحدث فى الشرق الأوسط وإفريقيا ، فى نقلة تكنولوجية ذكية نوعية لمنع التزوير والفساد وتأمين الوثائق المؤمنة... وهكذا نرى كل يوم مشروعا جديدا.
علينا جميعًا ان نستثمر هذه الذكرى العطرة ، بأن ندرك ونعي حجم العطاء والبطولات والتضحيات التي بذلوها ويبذلوها أبناء مصر، وأن نفخر بجنودنا فى كافة ميادين العمل ، ونجعل الذكرى الـــ 39 لمعركة استعادة تراب سيناء المقدس ورفع علم مصر عليها، نقطة انطلاق ثانية لمشاريع وبطولات وملاحم ونجاحات جديدة .

      كتاب سيناء باجزائه الاربعة

     مشاريع تنمية شمال وجنوب سيناء

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى